ما معنى البر وحسن الخلق في الأربعين النووية وما المقصود بكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار؟
البر هو حسن الخلق، والإثم هو ما حاك في النفس وكره الإنسان أن يطلع عليه الناس. أما قوله صلى الله عليه وسلم «كل بدعة ضلالة» فيعني أن كل محدثة تخالف الشريعة وأصول الدين فهي ضلالة مردودة. وقد جاء ذلك في وصية النبي صلى الله عليه وسلم بالتمسك بسنته وسنة الخلفاء الراشدين والتحذير من محدثات الأمور.
- •
هل يمكن للقلب أن يكون مرجعًا في التمييز بين البر والإثم حين يتردد الإنسان في أمر ما؟
- •
البر هو حسن الخلق، وقد بُعث النبي صلى الله عليه وسلم ليتمم مكارم الأخلاق وأثنى الله عليه بقوله ﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾.
- •
من بين ستين ألف حديث نبوي، ألفان فقط في الفقه والشريعة والبقية في الأخلاق المرتبطة بالعقيدة والعبادة.
- •
حديث وابصة بن معبد يأمر باستفتاء القلب، فالبر ما اطمأنت إليه النفس والإثم ما حاك فيها وتردد في الصدر.
- •
الحديث الثامن والعشرون وصية نبوية بتقوى الله والسمع والطاعة والتمسك بسنة النبي وسنة الخلفاء الراشدين عند الاختلاف.
- •
حديث كل بدعة ضلالة تحذير صريح من محدثات الأمور التي تخالف الشريعة، مع الأمر بالعض على السنة بالنواجذ.
- 0:00
الحديث السابع والعشرون من الأربعين النووية يعرّف البر بحسن الخلق والإثم بما حاك في النفس، مستندًا إلى بعثة النبي لإتمام مكارم الأخلاق.
- 1:32
من ستين ألف حديث نبوي، ألفان فقط في الفقه والبقية في الأخلاق المرتبطة بالعقيدة والعبادة، مما يبرز مركزية الأخلاق في الإسلام.
- 2:33
البر ما يتفاخر به الإنسان ويسره اطلاع الناس عليه، والإثم ما يحوك في النفس ويكره الإنسان انكشافه، رواه مسلم في صحيحه.
- 3:53
حديث وابصة بن معبد الحسن الإسناد يأمر باستفتاء القلب، فالبر ما اطمأنت إليه النفس والإثم ما حاك فيها وتردد في الصدر.
- 5:21
الحديث الثامن والعشرون وصية نبوية بتقوى الله والسمع والطاعة والتمسك بالسنة، وتحذير صريح من محدثات الأمور بقوله كل بدعة ضلالة.
- 6:49
النبي أمر بلزوم الجماعة وحذّر من الفرقة، وجعل الرجوع إلى سنته المخرجَ الوحيد من الاختلاف الكثير الذي أخبر بوقوعه.
- 7:48
السنة النبوية منهج حياة شامل وحجة مرجعية، وسنة الخلفاء الراشدين الأربعة امتداد تطبيقي لها يُتحاكم إليه عند الاختلاف.
- 9:01
كل بدعة ضلالة لمخالفتها الشريعة وأصول الدين، والعض بالنواجذ على السنة يعني التمسك بها بأقصى قوة وتمكن.
ما هو الحديث السابع والعشرون من الأربعين النووية وما معنى البر فيه؟
الحديث السابع والعشرون من الأربعين النووية رواه النواس بن سمعان رضي الله عنه، وفيه قال النبي صلى الله عليه وسلم: «البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس». وقد بُعث النبي صلى الله عليه وسلم ليتمم مكارم الأخلاق، وأثنى الله عليه بقوله ﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾.
كم عدد الأحاديث النبوية في الأخلاق مقارنة بأحاديث الفقه والشريعة؟
من مجموع نحو ستين ألف حديث نبوي، ألفان فقط في كل الفقه والشريعة، والبقية في الأخلاق. وهذه الأخلاق مرتبطة دائمًا بالعقائد ويربطها النبي صلى الله عليه وسلم بعبادة الله وتوحيده ورجاء ثوابه، مما يدل على المكانة العظيمة للأخلاق في الإسلام.
ما الفرق بين البر والإثم في الحديث النبوي وكيف يتعامل الإنسان مع كل منهما؟
البر هو حسن الخلق وهو أمر يتفاخر به الإنسان ويسعده أن يراه الناس. أما الإثم فهو ما حاك في النفس وخاف الإنسان أن يطلع عليه الناس، وهو فضيحة يخجل منها. رواه مسلم بلفظ «البر حسن الخلق»، وأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بالقرب من البر والبعد عن الإثم.
ما معنى استفتاء القلب في حديث وابصة بن معبد وما درجة هذا الحديث؟
استفتاء القلب يعني أن البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس بخلافه. حديث وابصة بن معبد رضي الله عنه حسن الإسناد، رُوي في مسند الإمام أحمد ومسند الإمام الدارمي. وهو ملخص الموقف الذي يتخذه المسلم في طريقه إلى الله.
ما هو الحديث الثامن والعشرون من الأربعين النووية وما أبرز ما تضمنته الوصية النبوية فيه؟
الحديث الثامن والعشرون رواه أبو نجيح العرباض بن سارية رضي الله عنه، وفيه أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بتقوى الله والسمع والطاعة، وأخبر أن من يعش سيرى اختلافًا كثيرًا، فأمر بالتمسك بسنته وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، وحذّر من محدثات الأمور قائلًا «فإن كل بدعة ضلالة». رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
كيف يتعامل المسلم مع الاختلاف الكثير الذي أخبر عنه النبي وما المخرج منه؟
النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالجماعة وحذّر من مفارقتها، وأخبر أن من فارق الجماعة قيد شبر ثم مات مات ميتة جاهلية. وعند وقوع الاختلاف الكثير يكون المخرج بالرجوع إلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم، فهي الحكم والمرجع الجامع لكل خلاف.
ما المقصود بسنة الخلفاء الراشدين في الوصية النبوية ولماذا تُعدّ السنة حجة ومرجعًا؟
سنة الخلفاء الراشدين تعني سنة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم الذين طبقوا الدين بصورة واضحة. والسنة النبوية تشتمل على منهج حياة كامل يتجاوز الزمان والمكان، وقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم حجيتها بقوله «ألا إني قد أوتيت القرآن ومثله معه»، فعلينا جعلها مرجعًا نتحاكم إليه جميعًا.
ما معنى كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وما المقصود بمحدثات الأمور في الوصية النبوية؟
كل بدعة ضلالة لأنها تخالف الشريعة وتخالف أصول الدين، والمقصود بمحدثات الأمور ما أُحدث في الدين مما ليس منه، وقد سبق في الحديث «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد». والعض بالنواجذ على السنة يعني التمسك بها بقوة وتمكن، إذ النواجذ هي ضرس العقل آخر الأضراس وأشدها.
شرح الأربعين النووية للحديثين 27 و28 يجمع بين حسن الخلق واستفتاء القلب والتحذير من كل بدعة ضلالة بالتمسك بالسنة.
شرح الأربعين النووية للحديث السابع والعشرين يكشف أن البر هو حسن الخلق في جوهره، وأن النبي صلى الله عليه وسلم بُعث ليتمم مكارم الأخلاق. والإثم في المقابل هو ما حاك في النفس وخجل الإنسان من اطلاع الناس عليه، وهو ضابط داخلي دقيق أكده حديث وابصة بن معبد الحسن الإسناد في مسند أحمد والدارمي.
أما الحديث الثامن والعشرون فهو وصية نبوية جامعة تأمر بتقوى الله والسمع والطاعة، وتحذر من الاختلاف والفرقة، وتجعل السنة النبوية وسنة الخلفاء الراشدين المرجع عند كل خلاف. وخُتمت الوصية بالتحذير الصريح من محدثات الأمور، مؤكدةً أن كل بدعة ضلالة لأنها تخالف الشريعة وأصول الدين، وهو حديث رواه أبو داود والترمذي وصححه.
أبرز ما تستفيد منه
- البر حسن الخلق والإثم ما حاك في النفس وكره الإنسان اطلاع الناس عليه.
- استفتاء القلب ضابط شرعي معتبر أكده النبي في حديث وابصة بن معبد.
- كل بدعة ضلالة لأنها تخالف الشريعة وأصول الدين وفق الوصية النبوية.
- السنة النبوية وسنة الخلفاء الراشدين هي المرجع الجامع عند الاختلاف.
مقدمة الحديث السابع والعشرين من الأربعين النووية ومتنه
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع الحديث السابع والعشرين من الأربعين النووية، نعيش هذه اللحظات في ذلك المجلس الحديثي النبوي الشريف.
عن النواس بن سمعان رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«البِرُّ حُسنُ الخُلُق، والإثمُ ما حاكَ في نفسك وكرهتَ أن يطَّلعَ عليه الناس»
جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وبُعث ليتمم مكارم الأخلاق، وقال:
«إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق»
وربنا سبحانه وتعالى وصفه فقال:
﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: 4]
الأخلاق في الأحاديث النبوية وعلاقتها بالعقيدة والعبادة
هذا الخلق العظيم ظهر في الأحاديث النبوية الشريفة؛ فالوارد إلينا منها بضعيفه وحسنه وصحيحه، بمقبوله ومردوده، نحو ستون ألف حديث.
هذه الأحاديث منها ألفان فقط في كل الفقه والشريعة، والبقية في الأخلاق المرتبطة دائمًا بالعقائد، والتي يربطها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعبادة الله وتوحيده، ورجاء ثوابه، وتصديق موعوده سبحانه وتعالى.
ومن هنا جاء قوله: البِرُّ حُسنُ الخُلُق؛ وحسن الخلق أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم إجمالًا وتفصيلًا في حديثه.
الحديث المسلسل بالحسن في الأمر بحسن الخلق وشواهده
وفي الحديث المسلسل بالحسن عن الحسن عن أبي الحسن عن جد الحسن صلى الله عليه وسلم:
«أحسن الحسن الخلق الحسن»
وهو حديث فيه ضعف من ناحية السند، إلا أنه مشترك مع كثير جدًا من الشواهد التي تؤكد أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بحسن الخلق.
ومنها الحديث الذي رواه مسلم أن البِرَّ حسن الخلق. وضد البر الإثم؛ الإثم هو ما حاك في نفسك وخفت أن يطلع عليه الناس؛ لأن الإنسان يتفاخر بالبر، بل بعضهم يرجو أن يرى الناس ذلك البر، ونحن نأمره بأن يتخفى في عبادته، ولكن إذا رأى الناس بره مدحوه، وإذا رأى الناس بره دخل السرور على نفسه.
الإثم ما حاك في النفس وحديث وابصة بن معبد في استفتاء القلب
ولكن الإثم بخلاف ذلك؛ الإثم فضيحة، والإثم يحوك في النفس ويخجل الإنسان منه، ويكره أن يطلع عليه الناس. وأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقرب من البر وبالبعد عن الإثم.
وعن وابصة بن معبد رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «جئت تسأل عن البر؟» قلت: نعم، فقال:
«استفتِ قلبك؛ البِرُّ ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك»
وهو حديث بهذا النص وهذا السياق حسن، رُوي في مسند الإمام أحمد وفي مسند الإمام الدارمي رحمه الله تعالى، وإسناده إسناد حسن.
الإثم ما حاكٍ في النفس؛ هذا ملخص الموقف الذي يتخذه المسلم في طريقه إلى الله.
الحديث الثامن والعشرون ووصية النبي بتقوى الله والسمع والطاعة
مع الحديث الثامن والعشرين عن أبي نجيح العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون، فقلنا: يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا.
قال:
«أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمَّرَ عليكم عبد؛ فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة»
روى هذا الحديث الإمام أبو داود في سننه والترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
وهذا الحديث هو وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيه أنه أمرنا بتقوى الله، وهو الذي كان يقول:
«اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن»
الأمر بالجماعة والتحذير من الفرقة والاختلاف في ضوء الوصية النبوية
وفي الوصية النبوية السمع والطاعة؛ والنبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا بالجماعة ويأمرنا أن نكون سويًا في طريق واحد، أمرنا بالجماعة حتى قال:
«من فارق الجماعة، من خرج من الجماعة قيد شبر ثم مات، مات ميتة جاهلية»
نهانا عن الفرقة، ثم بيّن لنا أن من سنة الله سبحانه وتعالى في خلقه أن الخلق لا يطيعون هذه الجماعة ولا هذا الاتصال، وأن اختلافًا كثيرًا سيحدث بعد ذلك.
فماذا نفعل في ظل هذا الاختلاف؟ وكيف نتعامل معهم؟
فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي؛ إذن المخرج من الخلاف أن نذهب إلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم.
السنة النبوية منهج حياة ومرجع للتحاكم عند الاختلاف
وسنة النبي صلى الله عليه وسلم تشتمل على منهج حياة سمِّه فقه السيرة وفقه السنة، وتشتمل على جزئيات قد يرتبط بعضها بالزمان، وقد يتجاوز بعضها الزمان والمكان والأشخاص والأحوال.
ولكن علينا أن نجعل السنة حجة ومرجعًا وموئلًا لنا جميعًا نتحاكم إليها؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول:
«ألا إني قد أوتيت القرآن ومثله معه»
وفي رواية: «ومثليه معه».
وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي؛ والخلفاء الراشدون هم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي، وهؤلاء هم الذين طبقوا هذا الدين بصورة واضحة.
معنى العض بالنواجذ على السنة والتحذير من محدثات الأمور والبدعة
عضوا عليها بالنواجذ؛ والنواجذ هو الذي نسميه في عصرنا بـضرس العقل، وهو هذه الأضراس الأربعة التي تكون في نهاية الأسنان، والعض بالنواجذ فيه معنى القوة والتمكن، وأننا لا نترك الأمر هكذا.
وإياكم ومحدثات الأمور التي تخالف الشريعة، ومرَّ معنا حديث:
«من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد»
فإن كل بدعة ضلالة؛ لأنها تخالف الشريعة وتخالف أصول الدين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. شكرًا.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما تعريف البر في الحديث السابع والعشرين من الأربعين النووية؟
حسن الخلق
من راوي الحديث السابع والعشرين من الأربعين النووية؟
النواس بن سمعان رضي الله عنه
كم عدد الأحاديث النبوية المتعلقة بالفقه والشريعة من مجموع ستين ألف حديث؟
ألفا حديث فقط
في أي كتابين رُوي حديث وابصة بن معبد في استفتاء القلب؟
مسند أحمد ومسند الدارمي
من راوي الحديث الثامن والعشرين من الأربعين النووية؟
أبو نجيح العرباض بن سارية رضي الله عنه
من هم الخلفاء الراشدون المذكورون في الوصية النبوية؟
أبو بكر وعمر وعثمان وعلي
ما المقصود بالعض بالنواجذ في الوصية النبوية؟
التمسك بقوة وتمكن
ما درجة حديث الثامن والعشرين من الأربعين النووية عند الترمذي؟
حسن صحيح
ما الذي يميز الإثم عن البر وفق الحديث النبوي؟
أن الإثم ما حاك في النفس وكره الإنسان اطلاع الناس عليه
ما الحكم الشرعي لمن فارق الجماعة قيد شبر ثم مات وفق الحديث النبوي؟
مات ميتة جاهلية
لماذا وصفت البدعة بأنها ضلالة في الوصية النبوية؟
لأنها تخالف الشريعة وأصول الدين
ما الآية القرآنية التي استُشهد بها في وصف خلق النبي صلى الله عليه وسلم؟
﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾
ما نص الحديث السابع والعشرين من الأربعين النووية؟
«البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس» رواه مسلم عن النواس بن سمعان رضي الله عنه.
ما الغاية من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم كما وردت في الحديث النبوي؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق»، فبعثته كانت لإتمام مكارم الأخلاق وتكميلها.
ما نسبة أحاديث الأخلاق إلى أحاديث الفقه في السنة النبوية؟
من نحو ستين ألف حديث، ألفان فقط في الفقه والشريعة، والبقية الساحقة في الأخلاق المرتبطة بالعقيدة والعبادة.
ما الحديث المسلسل بالحسن الوارد في الأمر بحسن الخلق؟
هو حديث «أحسن الحسن الخلق الحسن» المروي عن الحسن عن أبي الحسن عن جد الحسن، وهو ضعيف السند لكنه مشترك مع شواهد كثيرة تؤكد الأمر بحسن الخلق.
ما نص حديث وابصة بن معبد في استفتاء القلب؟
«استفتِ قلبك؛ البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك».
ما درجة حديث وابصة بن معبد في استفتاء القلب؟
حديث حسن الإسناد، رُوي في مسند الإمام أحمد ومسند الإمام الدارمي رحمه الله تعالى.
ما الوصية الأولى التي أوصى بها النبي في الحديث الثامن والعشرين؟
أوصى بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمّر على المسلمين عبد، وهي الوصية الجامعة التي افتتح بها الحديث.
ما النواجذ وما دلالة العض عليها في الوصية النبوية؟
النواجذ هي ضرس العقل، وهي الأضراس الأربعة في نهاية الأسنان. والعض عليها يدل على القوة والتمكن، أي التمسك بالسنة بأقصى درجات الثبات.
ما الحديث الذي استُشهد به في التحذير من محدثات الأمور؟
حديث «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد»، وهو يؤكد أن كل ما أُحدث في الدين مما ليس منه مردود.
ما عقوبة مفارقة الجماعة الواردة في الحديث النبوي؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من فارق الجماعة قيد شبر ثم مات مات ميتة جاهلية»، وهو تحذير شديد من الخروج عن الجماعة.
ما الدليل النبوي على حجية السنة مساوية للقرآن؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا إني قد أوتيت القرآن ومثله معه»، وفي رواية «ومثليه معه»، مما يدل على أن السنة وحي مستقل يُتحاكم إليه.
ما الوصية النبوية عند وقوع الاختلاف الكثير بين المسلمين؟
أوصى النبي بالتمسك بسنته وسنة الخلفاء الراشدين المهديين والعض عليها بالنواجذ، فهي المخرج من كل اختلاف.
لماذا وصف الصحابة موعظة النبي في الحديث الثامن والعشرين بأنها موعظة مودع؟
لأن القلوب وجلت منها والعيون ذرفت، فشعر الصحابة بثقلها وعمقها كأنها آخر وصية، فطلبوا منه أن يوصيهم.
ما علاقة الأخلاق بالعقيدة والعبادة في الإسلام وفق ما ورد في الشرح؟
الأخلاق في الإسلام مرتبطة دائمًا بالعقائد، ويربطها النبي صلى الله عليه وسلم بعبادة الله وتوحيده ورجاء ثوابه وتصديق موعوده سبحانه.
ما الفرق بين موقف الإنسان من البر ومن الإثم في التعامل مع الناس؟
الإنسان يتفاخر بالبر ويسعده أن يراه الناس، بينما يخجل من الإثم ويكره أن يطلع عليه أحد، وهذا الفارق النفسي هو ضابط التمييز بينهما.
