ما معنى اصطفاء مريم عليها السلام في سورة آل عمران وما الفرق بين الاصطفاءين في الآية الكريمة؟
في سورة آل عمران اصطفى الله مريم عليها السلام اصطفاءين مختلفين: الأول في ذاتها دون مقارنة بأحد، والثاني على نساء العالمين عند المقارنة. وقد فصل القرآن بينهما بقوله «وطهرك» التي تُعدّ علة مجنحة تربط الاصطفاءين معاً وتُبيّن سبب كل منهما. ويُستفاد من الآية قاعدة جليلة: كل تشريف يأتي معه تكليف.
- •
لماذا ذكر الله اسم مريم صراحةً في القرآن دون سائر النساء، وما الحكمة البلاغية والعقدية وراء ذلك؟
- •
مريم عليها السلام هي المرأة الوحيدة التي ذُكر اسمها في القرآن الكريم، وفي ذلك تشريف عظيم لها.
- •
ذكر اسمها صراحةً يُشير إلى أنها ليست صاحبة لله تعالى، إذ كانت العرب تُكنّي عن الزوجة ولا تذكر اسمها.
- •
الاصطفاء الأول في الآية 42 من سورة آل عمران متعلق بذات مريم دون مقارنة، والثاني على نساء العالمين عند المقارنة.
- •
كلمة «وطهرك» بين الاصطفاءين هي علة مجنحة تربط الاصطفاء الأول بالثاني وتُبيّن سبب كل منهما ببلاغة قرآنية فائقة.
- •
تختتم الآيتان 42-43 بأمر مريم بالقنوت والسجود والركوع، مما يُرسّخ قاعدة أن كل تشريف يأتي معه تكليف.
- 0:00
مدخل لتفسير سورة آل عمران في الآية 42 التي تخاطب فيها الملائكة السيدة مريم عليها السلام بالاصطفاء.
- 0:32
مريم الوحيدة المذكورة بالاسم في القرآن، وفي ذلك تشريف وإشارة إلى تنزيه الله عن الصاحبة وفق عادة العرب.
- 1:44
سورة الإخلاص دليل على تنزيه الله عن الصاحبة والولد، وذكر اسم مريم إشارة إلى ذلك التنزيه.
- 2:29
الاصطفاء الأول في الآية 42 من سورة آل عمران خاص بذات مريم بلا مقارنة، مع تطهيرها ظاهراً وباطناً.
- 3:28
الاصطفاء الأول لمريم في ذاتها بلا مقارنة، والثاني على نساء العالمين عند المقارنة، وهما نوعان مختلفان.
- 4:16
مثال التزكية والانتخابات يُوضّح أن مريم مصطفاة في ذاتها وعند المنافسة معاً، فهي من النخبة في كلتا الحالتين.
- 5:06
إدراج «وطهرك» بين الاصطفاءين في سورة آل عمران يُزيل ثقل التكرار ويُضيف وصفاً بلاغياً يُبيّن علة الاصطفاء.
- 5:54
«وطهرك» علة مجنحة لها جناح للاصطفاء الأول وجناح للثاني، تُبيّن سبب كل منهما وتتجنب التكرار الثقيل.
- 7:02
الآية 43 من سورة آل عمران تُرسّخ قاعدة أن كل تشريف إلهي يصحبه تكليف، كما دلّ أمر مريم بالقنوت والسجود والركوع.
ما الذي تتحدث عنه الآية 42 من سورة آل عمران؟
تتحدث الآية 42 من سورة آل عمران عن السيدة مريم عليها السلام حين خاطبتها الملائكة بقوله تعالى: ﴿يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ﴾. وتُعدّ هذه الآية من أجلّ الآيات التي تُبيّن مكانة مريم عليها السلام عند الله.
لماذا ذكر الله اسم مريم صراحةً في القرآن دون سائر النساء؟
مريم عليها السلام هي المرأة الوحيدة التي ذُكر اسمها صراحةً في القرآن الكريم، وفي ذلك تشريف غاية في التشريف. كما يحمل هذا الذكر الصريح دلالة عقدية مهمة، إذ كانت العرب تُكنّي عن الزوجة ولا تذكر اسمها، فذكر اسمها يُشير إلى أنها ليست صاحبة لله تعالى. ومريم عبدة من عباد الله اصطفاها لتكون محلاً لمعجزة كونية في إنجاب المسيح عليه السلام.
كيف تدل سورة الإخلاص على تنزيه الله عن الصاحبة والولد؟
قال الله تعالى في سورة الإخلاص: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾، فهو منزّه عن الصاحبة والولد والزوجة والميلاد. وذكر اسم مريم صراحةً في القرآن يُشير من ناحية إلى تشريفها، ومن ناحية أخرى يُنبّه على أنها ليست صاحبة لله تعالى، ردّاً على ما كان يُشيعه مشركو العرب.
ما معنى الاصطفاء الأول لمريم عليها السلام في الآية 42 من سورة آل عمران؟
الاصطفاء الأول في قوله تعالى «اصطفاكِ» متعلق بذات مريم عليها السلام دون مقارنة بأحد من النساء، فهي في ذاتها من المصطفين الأخيار. وقد طهّرها الله ظاهراً وباطناً، وهذا التطهير مرتبط بهذا الاصطفاء الذاتي.
ما الفرق بين الاصطفاء الأول والاصطفاء الثاني لمريم عليها السلام في سورة آل عمران؟
الاصطفاء الأول في الآية بدون مقارنة، أي أن مريم مصطفاة في ذاتها سواء وُجد عالَم أم لم يوجد. أما الاصطفاء الثاني «واصطفاكِ على نساء العالمين» فهو مع المقارنة، أي أنها الأفضل عند وجود الآخرين. وهذان نوعان مختلفان من الاصطفاء يُكمّل أحدهما الآخر.
كيف يُوضَّح الفرق بين الاصطفاء في الذات والاصطفاء عند المنافسة بمثال عملي؟
يُضرب لذلك مثال الانتخابات: من يفوز بالتزكية وهو وحده يكون جيداً في ذاته، لكن لا يُعلم كيف سيكون حاله لو تنافس مع آخرين. أما مريم عليها السلام فهي مصطفاة في ذاتها أولاً، ثم هي الأولى أيضاً عند المنافسة مع نساء العالمين، فهي من النخبة في الحالتين.
ما البلاغة القرآنية في إدراج «وطهرك» بين الاصطفاءين في الآية 42 من سورة آل عمران؟
لو اكتفى القرآن بقول «اصطفاكِ واصطفاكِ على نساء العالمين» لكان فيه ثقل التكرار المباشر. لكن كلام الله جاء بإدراج «وطهرك» بين الاصطفاءين، مما أضاف وصفاً جديداً يُبيّن علة الاصطفاء ويُزيل ثقل التكرار، وهذا من أعلى درجات البلاغة القرآنية.
ما معنى العلة المجنحة في قوله «وطهرك» وكيف تربط بين الاصطفاءين؟
العلة المجنحة هي الوصف الذي له جناح للتي قبله وجناح للتي بعده. فـ«وطهرك» تُبيّن علة الاصطفاء الأول: اصطفاكِ لأنه طهّركِ، وتُبيّن علة الاصطفاء الثاني: طهّركِ لأنه اصطفاكِ على نساء العالمين. وهذا الأسلوب يُجنّب التكرار الثقيل ويُضيف معنى جديداً في آنٍ واحد.
ما القاعدة المستفادة من أمر مريم بالقنوت والسجود في الآية 43 من سورة آل عمران؟
بعد الاصطفاء والتشريف جاء التكليف في قوله تعالى: ﴿يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾. وفي هذا دلالة على قاعدة جليلة: كل تشريف يُشرّفه الله لعبده يأتي معه تكليف يُكلّفه إياه. فالاصطفاء لم يكن مجرد منحة بلا مسؤولية، بل صاحبه واجب العبادة والقنوت.
تفسير سورة آل عمران يكشف أن اصطفاء مريم جاء على مستويين، وأن كل تشريف إلهي يصحبه تكليف.
تفسير سورة آل عمران للآيتين 42-43 يُبيّن أن الله اصطفى مريم عليها السلام اصطفاءين متمايزين: الأول في ذاتها بمعزل عن أي مقارنة، فهي من المصطفين الأخيار في نفسها، والثاني على نساء العالمين عند المقارنة والمنافسة. وقد طهّرها الله ظاهراً وباطناً، وجعلها محلاً لمعجزة كونية في إنجاب المسيح عليه السلام.
تبرز في هذه الآية بلاغة قرآنية فريدة؛ إذ جاءت كلمة «وطهرك» بين الاصطفاءين لتكون علة مجنحة تربط الأول بالثاني وتدفع ثقل التكرار. كما أن ذكر اسم مريم صراحةً في القرآن — وهي الوحيدة من النساء — يحمل دلالة عقدية عميقة: تنزيه الله عن الصاحبة والولد، مستدلاً بسورة الإخلاص. وتختتم الآيتان بأمر مريم بالقنوت والسجود والركوع، مُرسِّخةً قاعدة: كل تشريف يأتي معه تكليف.
أبرز ما تستفيد منه
- مريم عليها السلام هي الوحيدة التي ذُكر اسمها صراحةً في القرآن الكريم.
- الاصطفاء الأول في ذاتها بلا مقارنة، والثاني على نساء العالمين عند المقارنة.
- «وطهرك» علة مجنحة تربط الاصطفاءين وتُبيّن سبب كل منهما.
- كل تشريف إلهي يصحبه تكليف، كما دلّ أمر مريم بالقنوت والسجود.
مقدمة في تفسير آيات سورة آل عمران عن السيدة مريم عليها السلام
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة آل عمران، يقول ربنا سبحانه وتعالى وهو يذكر سيدة نساء العالمين السيدة مريم عليها السلام:
﴿وَإِذْ قَالَتِ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ يَـٰمَرْيَمُ﴾ [آل عمران: 42]
تفرد ذكر اسم مريم في القرآن وحكمة ذلك في تنزيه الله عن الصاحبة
ولم يذكر ربنا سبحانه وتعالى اسم امرأة قط في كتابه إلا مريم، وفي هذا تشريف غاية في التشريف، وفيه إشارة إلى أنها ليست صاحبةً له [سبحانه وتعالى]؛ لأن العرب كانت تُكنّي زوجتها [فلا تذكر اسمها صراحةً]، فيعلم المشركون من العرب أن مريم ليست زوجة للرب كما كان يُشيعه مشركو العرب.
السيدة مريم عبدٌ من عباد الله، اصطفاها الله سبحانه وتعالى وجعلها محلًّا لمعجزة كونية في إنجاب السيد المسيح عليهما السلام، يبقى [المسيح عيسى عليه السلام] عبدًا مكرمًا مصطفى مختارًا.
تنزيه الله سبحانه وتعالى عن الصاحبة والولد بدليل سورة الإخلاص
ولذلك قال [الله تعالى]:
﴿قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ * ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: 1-4]
ليس له سبحانه وتعالى صاحبة ولا ولد، فهو مُنزَّهٌ عن الصاحبة وعن الولد وعن الزوجة وعن الميلاد.
وفي هذا [ذكر اسم مريم صراحةً في القرآن] إشارة إلى ذلك؛ أن ذِكْرَ هذه المرأة الجليلة عالية القدر تشريفًا لها من ناحية، ولفتًا للنظر بهذا الكون [أنها ليست صاحبة لله] على عادة العرب من ناحية أخرى.
معنى الاصطفاء الأول لمريم عليها السلام في ذاتها دون مقارنة بأحد
﴿وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ
⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [آل عمران: 42]
اصطفاك - كلمة «اصطفاك» الأولى ستكون رقم واحد، هكذا هي متعلقة بذاتها دون مقارنة؛ فهي في ذاتها من المصطفين الأخيار، في ذاتها لا توجد مقارنة بينها وبين أحد من النساء.
وطهرك فهنا قد طهرها ظاهرًا وباطنًا.
الفرق بين الاصطفاء الأول في الذات والاصطفاء الثاني عند المقارنة بالنساء
وبعد ذلك قال [الله تعالى]: واصطفاك على نساء العالمين، فيكون فيها مقارنة. فيكون الاصطفاء الأول بدون مقارنة، والاصطفاء الثاني مع المقارنة. فربنا سبحانه وتعالى اصطفاكِ في ذاتكِ واصطفاكِ من جنسكِ، أي هذان نوعان مختلفان من الاصطفاء.
الاصطفاء في الذات هذا تكون أنتِ من المصطفين، سواء كان هناك عالَمٌ أم لم يكن، أنتِ في ذاتكِ كذلك مصطفاة.
توضيح الاصطفاء بمثال التزكية والانتخابات والنجاح مع وجود المنافسين
حسنًا، ولنفترض أنه جاء العالَم، فيمكن أن يكون أحدٌ من هذا العالَم أفضل مني. أنا كنتُ جيدًا وحلوًا عندما كنتُ وحيدًا، الذي هو عندما يدخلون في الانتخابات وينجح بالتزكية.
لماذا بالتزكية؟ هو وحده. فماذا لو جاء أناسٌ آخرون وتقدموا، فهل تراه سينجح أم لا؟ الأمر سواء حسب الأحوال.
ما رأيك إذن؟ إنك لو كنتَ وحدك فأنت في التزكية، ولو كنتَ بين الناس فستكون الأولى أيضًا. إذن فأنتِ مختارة، من النخبة.
بلاغة القرآن في إضافة وطهرك بين الاصطفاءين بدلاً من التكرار المباشر
أي من الاصطفاء:
﴿إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰكِ وَطَهَّرَكِ وَٱصْطَفَىٰكِ عَلَىٰ نِسَآءِ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ [آل عمران: 42]
أتعلم لو أن البشر كانوا يعملون في هذا الأمر ماذا كانوا سيقولون؟ إن الله اصطفاكِ واصطفاكِ على نساء العالمين. إن الله اصطفاكِ واصطفاكِ على نساء العالمين، أي اصطفاكِ في ذاتكِ واصطفاكِ على نساء العالمين عند المنافسة، عند وجود الآخرين.
لكن كلام الله [جاء مختلفًا]: إن الله اصطفاكِ وطهركِ واصطفاكِ على نساء العالمين.
معنى العلة المجنحة في وطهرك وكيف تربط بين الاصطفاءين في الآية
«وطهرك» هذه صفة إضافية مُجنَّحة تدل على علة الاصطفاء الأول وعلى علة الاصطفاء الثاني. لو قال [الله تعالى]: إن الله اصطفاكِ واصطفاكِ، يعني كلامًا مكررًا، تشعر هكذا أن فيه ثقلًا؛ لأن من أنواع الثقل التكرار.
إنما لمّا جئنا نُكرِّر، قام [الله سبحانه] وضع في الوصف العلة الخاصة بهذا الاصطفاء، العلة التي تأتي عندما نقول: لماذا؟
إن الله اصطفاكِ، لماذا؟ لأنه طهركِ. وطهركِ، لماذا؟ لأنه اصطفاكِ على نساء العالمين. فهذا يكون علة مجنحة، يعني ماذا؟ يعني لها جناح للتي قبلها ولها جناح للتي بعدها.
قاعدة أن كل تشريف يأتي معه تكليف من خلال أمر مريم بالقنوت والسجود
﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ
⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [آل عمران: 42-43]
مع هذا الاصطفاء جاء التكليف؛ فدلنا الله على أن كل تشريف يُشرِّفه [الله لعبده] يأتي معه تكليف يُكلِّفه، وهي قاعدة جليلة سنلتقي في المرة القادمة عليها إن شاء الله تعالى.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما المرأة الوحيدة التي ذُكر اسمها صراحةً في القرآن الكريم؟
مريم
ما الحكمة العقدية من ذكر اسم مريم صراحةً في القرآن وفق عادة العرب؟
الدلالة على أنها ليست صاحبة لله تعالى
كم عدد الاصطفاءات الواردة في الآية 42 من سورة آل عمران لمريم عليها السلام؟
اثنان
ما الفرق الجوهري بين الاصطفاء الأول والاصطفاء الثاني لمريم في الآية؟
الأول في ذاتها بلا مقارنة والثاني على نساء العالمين عند المقارنة
ما المصطلح البلاغي الذي يُطلق على «وطهرك» في الآية 42 من سورة آل عمران؟
العلة المجنحة
لماذا يُعدّ إدراج «وطهرك» بين الاصطفاءين أبلغ من تكرار «اصطفاكِ» مباشرةً؟
لأنه يُزيل ثقل التكرار ويُضيف وصفاً يُبيّن علة الاصطفاء
ما القاعدة الجليلة التي تُرسّخها الآية 43 من سورة آل عمران؟
كل تشريف يأتي معه تكليف
بماذا أمر الله مريم عليها السلام في الآية 43 من سورة آل عمران؟
بالقنوت والسجود والركوع مع الراكعين
ما الدليل القرآني الذي يُستشهد به على تنزيه الله عن الصاحبة والولد في هذا التفسير؟
سورة الإخلاص
ما وصف المسيح عيسى عليه السلام الوارد في هذا التفسير؟
عبد مكرم مصطفى مختار
ما المعجزة الكونية التي اصطُفيت مريم عليها السلام لتكون محلاً لها؟
إنجاب المسيح عيسى عليه السلام بلا أب
من هي المرأة الوحيدة المذكورة باسمها في القرآن الكريم؟
السيدة مريم عليها السلام، وفي ذلك تشريف غاية في التشريف.
ما الدلالة العقدية لذكر اسم مريم صراحةً في القرآن وفق عادة العرب؟
كانت العرب تُكنّي عن الزوجة ولا تذكر اسمها، فذكر اسم مريم صراحةً يُشير إلى أنها ليست صاحبة لله تعالى، ردّاً على ما كان يُشيعه المشركون.
ما معنى الاصطفاء الأول لمريم في الآية 42 من سورة آل عمران؟
هو اصطفاء في ذاتها دون مقارنة بأحد، فهي من المصطفين الأخيار في نفسها سواء وُجد عالَم أم لم يوجد.
ما معنى الاصطفاء الثاني لمريم في الآية 42 من سورة آل عمران؟
هو اصطفاؤها على نساء العالمين عند المقارنة، أي أنها الأفضل عند وجود الآخرين والمنافسة.
ما المقصود بالعلة المجنحة في البلاغة القرآنية؟
هي الوصف الذي له جناح للعبارة التي قبله وجناح للعبارة التي بعده، فيُبيّن علة كل منهما في آنٍ واحد.
كيف تكون «وطهرك» علة مجنحة في الآية 42؟
تُبيّن علة الاصطفاء الأول: اصطفاكِ لأنه طهّركِ، وتُبيّن علة الاصطفاء الثاني: طهّركِ لأنه اصطفاكِ على نساء العالمين.
لماذا يُعدّ التكرار المباشر في الكلام ثقيلاً بلاغياً؟
لأن التكرار بلا إضافة معنى جديد يُشعر السامع بالثقل، ولذلك جاء القرآن بـ«وطهرك» بين الاصطفاءين بدلاً من تكرار «اصطفاكِ» مباشرةً.
ما القاعدة الجليلة المستفادة من الآيتين 42-43 من سورة آل عمران؟
كل تشريف يُشرّفه الله لعبده يأتي معه تكليف يُكلّفه إياه.
بماذا طهّر الله مريم عليها السلام؟
طهّرها ظاهراً وباطناً.
ما الآيات من سورة الإخلاص التي تُثبت تنزيه الله عن الصاحبة والولد؟
﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾، فهو منزّه عن الصاحبة والولد والزوجة والميلاد.
ما وصف مريم عليها السلام في هذا التفسير؟
هي عبدة من عباد الله اصطفاها الله وجعلها محلاً لمعجزة كونية في إنجاب المسيح عليه السلام.
ما مثال الانتخابات الذي يُوضّح نوعي الاصطفاء؟
من يفوز بالتزكية وهو وحده يكون جيداً في ذاته، لكن لا يُعلم حاله عند المنافسة. أما مريم فهي مصطفاة في ذاتها وهي الأولى أيضاً عند المنافسة، فهي من النخبة في الحالتين.
ما الأوامر الثلاثة التي أمر الله بها مريم في الآية 43 من سورة آل عمران؟
القنوت لربها، والسجود، والركوع مع الراكعين.
كيف وصف التفسير المسيح عيسى عليه السلام؟
وصفه بأنه عبد مكرم مصطفى مختار، وليس ابناً لله تعالى.
