اكتمل ✓
تفسير آية 171 من سورة النساء وصفات الله وحقيقة عيسى بن مريم - تفسير, سورة النساء

ما معنى آية 171 من سورة النساء وما صفات الله في القرآن وحقيقة عيسى بن مريم؟

آية 171 من سورة النساء تنهى أهل الكتاب عن الغلو وتؤكد أن المسيح عيسى بن مريم رسول الله فقط لا إله، وأن الله إله واحد سبحانه عن الولد. وقد وصف الله نفسه في القرآن بأكثر من مائة وخمسين صفة حتى يعلم المسلمون من يعبدون. كما تنهى الآية عن قول ثلاثة تأكيدًا لوحدانية الله.

4 دقائق قراءة
  • هل يعلم المسلمون حقًا من يعبدون؟ الله وصف نفسه في القرآن بأكثر من مائة وخمسين صفة ردًا على من يدّعي أن الإله في الإسلام غامض.

  • أسماء الله الحسنى وردت في القرآن والسنة وتشمل ثلاثة مستويات: ما أُنزل في الكتاب، وما علّمه الله لخلقه، وما استأثر به في علم الغيب.

  • عادة العرب في تكثير الأسماء لما يحبون أو يخافون تُفسّر سبب كثرة أسماء الله، وقد قال النبي إن لله تسعة وتسعين اسمًا من أحصاها دخل الجنة.

  • آية 171 من سورة النساء تؤكد بكلمة إنما الحصرية أن عيسى بن مريم رسول الله فقط، وهو من أولي العزم من الرسل وتميّز بعدم الذنب الظاهر حتى في حديث الشفاعة.

  • الرد على شبهة مساواة عيسى بالقرآن بوصفهما كلمة الله يكشف الفرق بين الصفة الإلهية والمخلوق الدال عليها، والآية تنهى صراحةً عن قول ثلاثة.

  • علامات الوقف في القرآن الكريم ذات أهمية بالغة في فهم المعنى الصحيح للآيات، كالوقف الممنوع عند كلمة ولد في هذه الآية لصون المعنى العقدي.

مقدمة الدرس وبيان أن الله وصف نفسه في القرآن بأكثر من مائة وخمسين صفة

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

مع كتاب الله وفي سورة النساء يقول ربنا سبحانه وتعالى:

﴿يَـٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَـٰبِ لَا تَغْلُوا فِى دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْحَقَّ﴾ [النساء: 171]

وعلى ذلك فإن الله سبحانه وتعالى قد أكثر من ذكر صفاته في كتابه سبحانه وتعالى؛ من أجل أن نعرف من نعبد.

وكثيرًا ما نُسأل: من تعبدون؟ أو بعض من جهل حقائق الإسلام يدّعي أن الإله عندنا غامض، هكذا يقولون. وكأن الله يردّ عليهم بما فعل في كتابه، فيصف نفسه بأكثر من مائة وخمسين صفة في القرآن.

بعض أسماء الله الحسنى وصفاته التي وصف بها نفسه في القرآن والسنة

وصف نفسه سبحانه بأنه الله، وأنه الرحمن الرحيم، الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار، الخالق البارئ المصور، الغفار الفتاح العليم، جلّ جلاله.

وصف نفسه في القرآن الكريم، ووصفه نبيّه صلى الله عليه وسلم فقال لنا إنه القديم وإنه الصانع وإنه المقتدر.

وصف نفسه سبحانه وتعالى بصفاتٍ لا يمكن معها إلا أن نقول إننا نعلم من نعبد؛ الإله المتصف بهذه الصفات.

عادة العرب في تكثير الأسماء لما يحبون أو يخافون وعلاقتها بأسماء الله

وليس هناك هذه الصفات من قبل [أي لم يكن أحدٌ يُوصف بمثل هذه الصفات مجتمعة]. وكانت العرب من عادتها أنها إذا أحبّت شيئًا أكثرت من أسمائه، وإذا خافت شيئًا أكثرت من أسمائه.

نصّ على ذلك السهيلي في الروض الأنف وهو يشرح سيرة ابن هشام؛ قاعدة أن العرب لمّا تخاف شيئًا مثل الأسد تجعل له أسماء كثيرة، أو عندما تحبّ شيئًا كثيرًا مثل الخمر تجعل لها أسماء كثيرة.

ولذلك وعلى عادة العرب وعقليتهم أنزل الله الكتاب فأكثر من أسمائه، حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«إنّ لله تسعةً وتسعين اسمًا، مائةً إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة»

دعاء النبي بأسماء الله الثلاثة المستويات وبيان أن المسلمين يعبدون ربًا يعلمون صفاته

ويدعو [النبي صلى الله عليه وسلم] ويقول:

«اللهم إني أسألك بكل اسمٍ هو لك، أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا، وجلاء همّنا وحزننا، ونور أبصارنا وصدورنا»

إلى آخر الحديث. كل اسمٍ هو لك: أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك؛ يعني ثلاثة مستويات [لأسماء الله تعالى].

لماذا؟ لأن المسلمين يعبدون ربًّا نعلم صفاته، حتى قال بعض العلماء أن هناك شيئًا يُسمّى توحيد الصفات.

بلوغ صفات الله الغاية في كل كمال من رحمة وعفو وعظمة

وهذه الصفات في حقه تعالى بلغت الغاية في تلك الصفات؛ ففي الرحمة هو الرحمن الرحيم وفي الرحمة منتهاها، وفي العفو منتهاها، وفي الجبروت والعظمة منتهاها، وفي كل شيء منتهاه؛ لأن الرب ربٌّ ولأن العبد عبدٌ.

﴿وَلَا تَقُولُوا عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْحَقَّ﴾ [النساء: 171]

والحق قد أنزله [الله في كتابه]، ولذلك لا يمكن لنا أن ندّعي شيئًا خفيًّا وأن نقول على الله الباطل، فليس عندنا أيّ حجة على أن نقول على الله الباطل.

بيان أن المسيح عيسى بن مريم رسول الله فقط ومعنى إنما التي تفيد الحصر

نبّه [الله تعالى] الآخرين [أهل الكتاب] وقال:

﴿إِنَّمَا ٱلْمَسِيحُ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ﴾ [النساء: 171]

و**«إنما»** تفيد الحصر والقصر؛ «إنما» كلمة هكذا في العربية معناها مثل: أي شيء فقط هكذا وحسب.

أما المسيح عيسى بن مريم رسول الله، فيعني أنه رسول الله فقط. بل إنه من أولي العزم من الرسل، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم رفع شأنه وشأن أمه عليها السلام وقال:

«إنّ كل مولود له نصيب من نخس الشيطان إلا سيدنا عيسى، وُلد من غير أن ينخسه الشيطان»

ما هذا التعظيم كله!

حديث الشفاعة واعتذار الأنبياء وتفرد عيسى عليه السلام بعدم الذنب الظاهر

وفي حديث البخاري [في الشفاعة الكبرى] يأتي الخلق فيذهبون إلى آدم: اشفع لنا عند ربنا، فيعتذر بخطيئته: لكنني كنت فعلت وأخاف. فيذهبون إلى نوح فيقول: لكنني سألت ربي في قصة ابني هذه، أيضًا فعل قليلًا هكذا.

فيذهبون إلى إبراهيم، فيذهبون إلى كلٍّ [من الأنبياء]، يعتذر موسى فهكذا موسى فقضى عليه [أي قتل القبطي]، يقول فقط يعني يوجد واحد أنا قتلته لا داعي [للشفاعة].

فيذهبون إلى عيسى في البخاري هكذا، فيقول: اذهبوا إلى محمد. حسنًا، نعم، عيسى إذن عمل ماذا؟ ما هو كل نبي اعتذر بالشيء الذي يخرج منه [أي الذي يُحسب عليه]، سيدنا عيسى شيء لم يُذنب قطّ في الظاهر.

بيان أن ما فعله الأنبياء ليس ذنبًا حقيقيًا وتفرد عيسى بالكمال التام

كل هؤلاء الأنبياء، هذه الأشياء التي فعلوها ليست ذنبًا، ولكن ربما تبدو ذنبًا في الظاهر. أي عندما وكزه موسى ولم يقصد قتله، قال له [الله]: ابتعد قليلًا [عن ذلك]؛ موته أي خلق الله الموت عند هذه الدفعة، هذه المرة لا يوجد ذنب ولا شيء.

عندما قال [إبراهيم عليه السلام]: فعله كبيرهم هذا، أي ليس كذبًا أو شيئًا من هذا القبيل، أي أنه يسخر منهم بوضوح لأنه فوقهم. عندما عصى سيدنا آدم أي في دار التشريف [الجنة]، كل الأمر يصبح ما لم يعد ذنبًا في الحقيقة.

هم ليسوا أصحاب ذنوب، هؤلاء أناس معصومون كبار، ولكن يبدو أنه كان فيها مخالفة. أي فما بال سيدنا [عيسى]؟ ما شأنه؟ ما من كمال تام عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، الله يحبه، هذا حبٌّ شديد. لا، هذا هو الواقع كذلك، سيدنا عيسى كذلك.

الرد على شبهة الفلاسفة في مساواة عيسى بالقرآن لأن كليهما كلمة الله

﴿إِنَّمَا ٱلْمَسِيحُ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ وَكَلِمَتُهُٓ﴾ [النساء: 171]

كلام واضح. وكلمته؛ بعض الفلاسفة يقولون لك: سيدنا عيسى كلمة الله والقرآن كلمة الله، إذن سيدنا عيسى هو المكافئ للقرآن.

وهذا الكلام الذي قد يُحدث اشتباهًا عند الفلاسفة. القرآن صفة من صفات الإله، لكن القرآن الذي نحن نقرؤه هذا دالٌّ على هذه الصفة [وهو] مخلوق؛ وليس المصحف هذا لم يكن موجودًا ثم أصبح موجودًا فهو إذن مخلوق.

فيقول لك: نعم، هذه الكلمة كأن فيها شيئًا أن هذه [الكلمة] من عند الله وسيدنا عيسى أيضًا من عند الله. الكلام الذي أقوله هذا يشتبه على بعض الفلاسفة، فيقولون: إذا كان القرآن غير مخلوق فإن سيدنا عيسى غير مخلوق. هكذا تأتي الأمور.

النهي عن قول ثلاثة وبيان أن الله إله واحد سبحانه وتنزيهه عن الولد

ربنا يوضح الأمور ويُهدّئ البال ويقول:

﴿وَلَا تَقُولُوا ثَلَـٰثَةٌ﴾ [النساء: 171]

حتى لا تتلبّسوا فتقولوا ثلاثة، الذي يسمع فيظن أنهم ثلاثة آلهة. ولذلك الآن عندما نسمع الفلاسفة الكبار والمفكرين الكبار يقولون: لا، هذا ليسوا ثلاثة بل هم واحد. حسنًا، إذن لماذا لا تقولون ثلاثة؟ قال: لا نقول ثلاثة.

﴿ٱنتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا ٱللَّهُ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ سُبْحَـٰنَهُٓ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ﴾ [النساء: 171]

سبحانه أن يكون له ولد.

أهمية الوقف في القرآن وعلامات الترقيم الإسلامية وبيان معنى الآية

وبعدين هنا يجب أن تقف عند كلمة (ولد)، وهذا هو الوقف وهو علامات الترقيم الإسلامية التي اخترعها المسلمون لتتوافق مع اللغة العربية، أفضل من الفاصلة وعلامة الاستفهام والتعجب وما شابه ذلك. فتجد عليها (ميم) يعني ممنوع أن تُكمل.

لماذا؟ [لأنه لو أكملت القراءة دون وقف لأصبح المعنى مختلفًا]:

﴿لَّهُ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ﴾ [النساء: 171]

حسنًا، ولو كمّلنا ما يصبح الولد هو في السماوات وما في الأرض، ولكن الأمر ليس كذلك؛ فهو ما من ولد أصلًا، ولله ما في السماوات وما في الأرض، فالضمير هنا يعود على ربنا.

﴿وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا﴾ [النساء: 171]

فالحمد لله، وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

بكم صفة وصف الله نفسه في القرآن الكريم تقريبًا؟

أكثر من مائة وخمسين صفة

ما الكتاب الذي نصّ فيه السهيلي على قاعدة العرب في تكثير الأسماء؟

الروض الأنف

كم اسمًا لله ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف؟

تسعة وتسعون اسمًا

ما الذي تفيده كلمة إنما في قوله تعالى إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله؟

الحصر والقصر

ما الذي يميّز عيسى عليه السلام عن سائر الأنبياء في حديث الشفاعة الكبرى؟

أنه لم يعتذر بأي ذنب ظاهري

بماذا اعتذر موسى عليه السلام في حديث الشفاعة الكبرى؟

بقتل القبطي

ما الشبهة الفلسفية التي تقول إن عيسى يساوي القرآن؟

أن كليهما كلمة الله

ما علامة الوقف الممنوع في المصحف؟

حرف الميم

لماذا نهى الله عن قول ثلاثة في الآية الكريمة؟

لأن السامع قد يظن أن هناك ثلاثة آلهة

ما الذي يعود عليه الضمير في قوله تعالى له ما في السماوات وما في الأرض في آية 171 النساء؟

الله سبحانه وتعالى

ما ثلاثة مستويات أسماء الله التي وردت في دعاء النبي؟

المنزَّل في الكتاب والمعلَّم للخلق والمستأثَر به في الغيب

ما الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم عن ولادة عيسى عليه السلام؟

إنه وُلد دون أن ينخسه الشيطان

ما الفرق بين صفة الكلام الإلهية والقرآن المكتوب في المصحف؟

الصفة الإلهية قديمة والمصحف المكتوب مخلوق دالٌّ عليها

ما الذي يُسمّيه بعض العلماء استنادًا إلى معرفة صفات الله؟

توحيد الصفات

لماذا أكثر الله من ذكر صفاته في القرآن الكريم؟

حتى يعلم المسلمون من يعبدون، ردًا على من يدّعي أن الإله في الإسلام غامض أو مجهول.

ما قاعدة العرب في تكثير الأسماء كما ذكرها السهيلي؟

كانت العرب تكثر من أسماء ما تحبه أو تخافه، كالأسد والخمر، وعلى هذه العقلية أنزل الله كتابه فأكثر من أسمائه.

ما ثواب من أحصى أسماء الله التسعة والتسعين؟

قال النبي صلى الله عليه وسلم: من أحصاها دخل الجنة.

ما معنى توحيد الصفات؟

هو الإيمان بأن الله موصوف بصفات كاملة معلومة، وأن المسلمين يعبدون ربًا يعلمون صفاته.

كيف بلغت صفة الرحمة في حق الله الغاية؟

لأن الله هو الرحمن الرحيم وفي الرحمة منتهاها، إذ الرب ربٌّ والعبد عبدٌ فلا حدّ لرحمته.

ما دلالة كلمة إنما في قوله تعالى إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله؟

تفيد الحصر والقصر، أي أن عيسى رسول الله فقط لا إله ولا ابن الله.

ما الذي يميّز عيسى عليه السلام عن غيره من الأنبياء في مسألة الذنب الظاهري؟

لم يُذنب عيسى قط حتى في الظاهر، بينما اعتذر سائر الأنبياء بمخالفات ظاهرية في حديث الشفاعة.

هل أفعال الأنبياء التي اعتذروا بها في حديث الشفاعة ذنوب حقيقية؟

لا، هي ليست ذنوبًا حقيقية بل مخالفات ظاهرية، والأنبياء معصومون كبار.

ما الشبهة التي يقع فيها بعض الفلاسفة بشأن عيسى والقرآن؟

يقولون إن عيسى كلمة الله والقرآن كلمة الله فيساوون بينهما، ويستنتجون أن عيسى غير مخلوق كما يقولون عن القرآن.

ما الفرق بين القرآن بوصفه صفة إلهية والمصحف المكتوب؟

القرآن صفة من صفات الله قديمة، أما المصحف المكتوب فهو مخلوق دالٌّ على تلك الصفة لأنه لم يكن موجودًا ثم وُجد.

لماذا نهت الآية عن قول ثلاثة؟

لأن من يسمع قد يظن أن هناك ثلاثة آلهة، والله إله واحد لا شريك له.

ما علامات الوقف الإسلامية في القرآن وما ميزتها؟

هي علامات ترقيم اخترعها المسلمون لتتوافق مع اللغة العربية، وهي أدق من علامات الترقيم المعتادة في تحديد معاني الآيات.

لماذا يجب الوقف عند كلمة ولد في آية 171 من سورة النساء؟

لأن الاستمرار دون وقف يُوهم أن الولد هو ما في السماوات والأرض، بينما الضمير يعود على الله لا على الولد المنفي.

ما الأسماء التي أضافها النبي لأسماء الله في السنة؟

أضاف النبي صلى الله عليه وسلم أسماء منها: القديم، والصانع، والمقتدر.

بماذا اعتذر إبراهيم عليه السلام في حديث الشفاعة؟

اعتذر بقوله فعله كبيرهم، وهو قول قاله ساخرًا من الأصنام لكنه يبدو مخالفةً ظاهرية.

ما مكانة عيسى بين الأنبياء في الإسلام؟

هو من أولي العزم من الرسل، وقد رفع النبي من شأنه وشأن أمه، وتميّز بأنه وُلد دون أن ينخسه الشيطان.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!