ما معنى آية 66 من سورة النساء وكيف تدل على أن الإسلام دين اليسر ورفع الحرج؟
آية 66 من سورة النساء تكشف أن الله لم يكلّف عباده بما لا يطيقون كقتل النفس أو ترك الأوطان، مما يدل على أن الإسلام دين اليسر ورفع الحرج. وقد أصبح رفع الحرج مبدأً إسلامياً راسخاً، وصار التيسير قاعدة من القواعد الخمس الكبرى التي بُني عليها الفقه الإسلامي. والمشقة الحقيقية ليست في الامتثال لأوامر الله، بل في تركها وما يترتب عليه من اضطراب في الحياة الفردية والاجتماعية.
- •
هل الإسلام دين مشقة أم يسر، وكيف تجيب آية 66 من سورة النساء على هذا السؤال؟
- •
تفسير سورة النساء في هذه الآية يكشف أن رفع الحرج مبدأ إسلامي لا ينفك عن الدين أصلاً.
- •
التيسير قاعدة من القواعد الفقهية الخمس الكبرى التي تُكوِّن عقل المجتهد وتنبثق من القرآن الكريم.
- •
ما يظنه الإنسان مشقة في العبادات كالقيام للفجر والوضوء بالماء البارد هو أهون بكثير من مشقة ترك الصلاة.
- •
الشريعة الإسلامية رفعت الآصار والأغلال التي كانت على الأمم السابقة لأنها شريعة تخاطب العالمين إلى يوم الدين.
- •
الاستجابة الصحيحة لرحمة الله في شريعته هي الشكر والرضا والتسليم، مما يورث حلاوة في القلب.
- 0:00
تفسير سورة النساء آية 66 يكشف أن الإسلام دين اليسر ورفع الحرج، وهو مبدأ لا ينفك عن الدين.
- 1:04
التيسير قاعدة من القواعد الفقهية الخمس الكبرى المكوِّنة لعقل المجتهد، وجميعها مستمدة من القرآن الكريم.
- 2:36
قد يظن الإنسان أن القيام للفجر والوضوء بالماء البارد مشقة، وهذا الظن له وجه في بعض الظروف الحياتية.
- 3:33
المشقة الحقيقية في ترك الصلاة تُفضي إلى اضطراب اجتماعي ونفسي، والنفس كالطفل تحتاج إلى تربية وفطام.
- 4:40
فطام النفس عن الشهوات ضرورة لاستقامة الحياة، كما أن فطام الطفل ضرورة رغم مشقته المؤقتة.
- 5:30
الشريعة الإسلامية رفعت الآصار عن الأمم السابقة لأنها شريعة عالمية خالية من الحرج والعناء.
- 6:23
الإسلام يرد التأويلات الباطلة ويؤكد حفظ النفس والوطن، وينهى صراحة عن الإلقاء بالتهلكة.
- 7:14
الشكر والرضا والتسليم لله هي الاستجابة الصحيحة لرحمته في شريعته، وثمرتها حلاوة دائمة في القلب.
ماذا تعني آية 66 من سورة النساء وما الحقيقة التي تكشفها عن دين الإسلام؟
آية 66 من سورة النساء تكشف أن الإسلام دين اليسر ودين رفع الحرج. وقد أصبح رفع الحرج مبدأً إسلامياً لا ينفك ولا يتجزأ عن دين الإسلام. فتفسير سورة النساء في هذه الآية يؤكد أن الشريعة لم تُبنَ على المشقة والكدر بل على اليسر.
ما هي القواعد الفقهية الخمس التي يقوم عليها الفقه الإسلامي وما مصدرها؟
القواعد الفقهية الخمس هي: الضرر يُزال، والمشقة تجلب التيسير، والأمور بالنية والمقصد، والعرف له مكان في الفقه الإسلامي، واليقين لا يزول بالشك. هذه القواعد تُكوِّن عقل المجتهد ولا يستطيع أن ينفك عنها. ومصدرها القرآن الكريم الذي يبيّن أن الشريعة هي اليسر لا المشقة.
هل القيام لصلاة الفجر والوضوء بالماء البارد مشقة حقيقية في الإسلام؟
قد يظن الإنسان أن القيام لصلاة الفجر أو الوضوء بالماء البارد عند انقطاع الكهرباء معاناة حقيقية. وهذا الظن قد يكون له وجه من الصحة في ظروف معينة كالنوم المتأخر وانقطاع الماء الساخن. غير أن هذه المشقة الظاهرة تبقى محدودة مقارنة بما هو أشد منها.
ما المشقة الحقيقية التي تترتب على ترك الصلاة وما أثرها على الفرد والمجتمع؟
المشقة الحقيقية هي التي تنتج عن ترك الصلاة، إذ تُفضي إلى نزاع وخصام واضطراب وقلق في العلاقات الاجتماعية بين الإنسان وزوجه وولده وجيرانه. والمجتمع الذي لا تكون فيه صلاة يعاني مصائب سوداء في علاقاته. والنفس كالطفل إن أُهملت شبّت على الشهوات وكان الفطام عنها لاحقاً أشد مشقة وتعباً.
كيف يشبه الإسلام فطام النفس عن الشهوات بفطام الطفل وما الحكمة من ذلك؟
الطفل عند فطامه يعاني مشقة وبكاء وحرماناً، لكن هذا الحرمان لا بد منه حتى تستقيم حياته. وكذلك فعل الله بنا في شريعته، فالنظام الذي ارتضاه لنا هو اليسر وقد خلا من الحرج. والله لم يأمرنا بقتل أنفسنا ولم يأمرنا بترك أوطاننا لأنه لا يريد لنا إلا المصالح.
كيف رفعت الشريعة الإسلامية الآصار والأغلال عن الأمم السابقة ولماذا؟
الشريعة الإسلامية وضعت الأغلال والإصر الذي كان على الأمم السابقة لأنها شريعة تخاطب العالمين إلى يوم الدين وهي متسقة مع كل عصر. ولذلك ليس فيها حرج ولا عناء ولا بلاء. ولو أن الله أمر بقتل النفس عند بلوغ سن معينة لما فعله إلا قليل من الناس، مما يدل على أن التكليف مبني على الطاقة البشرية.
كيف يرد الإسلام على التأويلات الباطلة ويؤكد على حفظ النفس وعدم الإلقاء بالتهلكة؟
الإسلام يرفض التأويلات الملتوية التي تحاول تبرير ما لم يأمر به الله، ويؤكد أن الله لم يأمر بقتل النفس بل على العكس أمر بحفظها بقوله تعالى: ﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾. بل جعل الإسلام الخروج من الأوطان كبيرة من الكبائر، وأجاز قتال من يُخرجك من وطنك دفاعاً عن النفس والوطن.
كيف نواجه رحمة الله في شريعته وما ثمرة الرضا والتسليم لله؟
الاستجابة الصحيحة لرحمة الله في شريعته هي شكره على أنه لم يكلّف عباده بما لا يطيقون، وأنه أقام الإنسان فيما أقامه لمصلحته هو. ومن فهم ذلك نوّر الله قلبه فأصبح راضياً عن الله، ومن رضي سلّم لله في كل أمر. وتبقى ثمرة ذلك رضا وحلاوة دائمة في القلوب.
تفسير سورة النساء في آية 66 يثبت أن الإسلام دين اليسر ورفع الحرج، والمشقة الحقيقية في ترك الشريعة لا في اتباعها.
تفسير سورة النساء عند آية 66 يكشف حقيقة جوهرية: الله سبحانه لم يأمر عباده بقتل أنفسهم ولا بترك أوطانهم، بل نهاهم عن ذلك صراحةً، مما يدل على أن هذه الشريعة قائمة على اليسر ورفع الحرج. وقد صار هذا المبدأ قاعدة فقهية كبرى ضمن القواعد الخمس التي تُكوِّن عقل المجتهد وتنبثق جميعها من القرآن الكريم.
ما يظنه المسلم مشقة في العبادة كالقيام لصلاة الفجر أو الوضوء بالماء البارد هو في حقيقته أهون بكثير من المشقة الحقيقية الناتجة عن ترك الصلاة، والتي تُفضي إلى اضطراب في العلاقات الاجتماعية والنفسية. والشريعة الإسلامية رفعت الآصار والأغلال عن الأمم السابقة لأنها شريعة تخاطب العالمين إلى يوم الدين، والاستجابة الصحيحة لهذه الرحمة هي الشكر والرضا والتسليم.
أبرز ما تستفيد منه
- رفع الحرج مبدأ إسلامي راسخ مستمد من القرآن الكريم.
- التيسير قاعدة من القواعد الفقهية الخمس الكبرى.
- المشقة الحقيقية في ترك الشريعة لا في اتباعها.
- الشريعة الإسلامية رفعت الآصار عن الأمم السابقة.
- الرضا عن الله يورث حلاوة في القلب وتسليماً تاماً.
مقدمة وتلاوة آية من سورة النساء عن يسر الشريعة الإسلامية
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة النساء، يقول الله سبحانه وتعالى:
﴿وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ ٱقْتُلُوٓا أَنفُسَكُمْ أَوِ ٱخْرُجُوا مِن دِيَـٰرِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا﴾ [النساء: 66]
من هذه الآية أخذنا حقيقة نصف بها دين الإسلام، وأنه دين اليسر، وأنه دين رفع الحرج، حتى أصبح رفع الحرج مبدأً إسلاميًّا لا ينفك ولا يتجزأ عن دين الإسلام.
التيسير قاعدة فقهية كبرى والقواعد الخمس المكونة لعقل المجتهد
وحتى صار التيسير قاعدة من القواعد الخمس التي بُني عليها الفقه الإسلامي، وقاعدة من القواعد التي تكوِّن العقل الفقهي المسلم، عقل المجتهد.
فالمجتهد عنده:
-
الضرر يُزال.
-
المشقة تجلب التيسير؛ لأن الشريعة مبنية على اليسر.
-
الأمور بالنية وبالمقصد.
-
العرف له مكان في الفقه الإسلامي، كما قال تعالى:
﴿خُذِ ٱلْعَفْوَ وَأْمُرْ بِٱلْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْجَـٰهِلِينَ﴾ [الأعراف: 199]
- اليقين لا يزول بالشك.
هذه قواعد مكوِّنة لعقل المجتهد، لا يستطيع أن ينفك عنها ولا يرى الدين إلا من خلالها.
فمن أين أتت هذه القواعد؟ من القرآن الكريم، والقرآن يبيِّن لنا أن هذه الشريعة هي اليسر وليست هي المشقة، وليست هي الكدر والمعاناة، هي فيما أمرت هي اليسر.
ما يظنه الإنسان مشقة في العبادات كالقيام للفجر والوضوء بالماء البارد
ولكن لأن حياة الإنسان متشابكة، فقد يظن أن قيامه للفجر للصلاة معاناة، وقد يظن أنَّ وضوءه بالماء البارد حينما يفقد الماء الساخن معاناة، وقد يظن أن قطعه لنومه معاناة.
وقد يكون ذلك صحيحًا؛ نام متأخرًا بعدما شاهد التلفزيون في الهرج والمرج الذي يقدمونه، فقام وهو متعب وقت الفجر، وعنده سخان كهرباء والكهرباء قُطعت، فاضطر أن يتوضأ بالمياه الباردة. ففي ذلك شيء من المشقة.
المشقة الحقيقية في ترك الصلاة وأثرها على الفرد والمجتمع
إنما المشقة التي سينالها الإنسان عند تركه للصلاة، والمشقة التي سينالها المجتمع عندما لا تكون فيه صلاة، والمصائب التي ستترتب في العلاقات الاجتماعية بين الإنسان وزوجه وولده وجيرانه وأصحاب عمله وجماعة حيِّه، مصيبة سوداء ومشقة ليست بعدها مشقة؛ في النزاع والخصام والاضطراب والقلق والحيرة المؤدية بحياة البشرية والإنسان.
والنفس كالطفل، إن تُهمله شبَّ على حب الرضاع، وإن تفطمه ينفطم. ولو شبَّ على حب الرضاع لحصلت المشقة والتعب الحقيقي النفسي والجسدي والبكاء عندما فطمناه عن ثدي أمه.
الفطام عن الشهوات ضرورة لاستقامة الحياة كما بيّن الله في شريعته
هو [الطفل عند فطامه] في مشقة وفي بكاء وفي حرمان، لكنه حرمان لا بد منه حتى تستقيم حياته.
فهكذا فعل الله بنا، وبيَّن أن هذا النظام الذي ارتضاه لنا هو اليسر، وهو الذي قد خلا من الحرج.
﴿وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ ٱقْتُلُوٓا أَنفُسَكُمْ أَوِ ٱخْرُجُوا مِن دِيَـٰرِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ﴾ [النساء: 66]
لأنهم أدركوا أن الله لا يريد لنا إلا المصالح. فما بالك أن الله لم يأمرنا أن نقتل أنفسنا، وما بالك أن الله سبحانه وتعالى لم يأمرنا أن نترك أوطاننا.
الشريعة الإسلامية رفعت الآصار والأغلال عن الأمم السابقة
إذن فهذه الشريعة قد وضعت الأغلال والإصر الذي كان على أمم سابقة؛ لأنها شريعة تخاطب العالمين إلى يوم الدين، شريعة متسقة مع عصرها.
ولذلك ليس فيها حرج ولا عناء ولا بلاء.
تخيَّل لو أن الله أمرنا أن نقتل أنفسنا! فكِّر هكذا: أنت أول ما تصل لخمسة وخمسين سنة اقتل نفسك. أهذا حكم شرعي هكذا؟ افترض هكذا، افترض أن هناك شيئًا قال هكذا، يعني ما فعلوه إلا قليل منهم.
رد التأويلات الباطلة والتأكيد على أن الله لم يكلفنا بقتل أنفسنا
هل تنتبه؟ ثم يؤولون بعد ذلك، يقولوا: لا، خمسة وخمسين سنة من سنين الله التي اليوم فيها بخمسين ألف سنة من سنواتنا. لا، خمسة وخمسين سنة.
ماذا يعني ذلك؟ لا، ليست خمسًا وخمسين سنة، يعني خمسًا وخمسين سنة. لا، هذا غير معقول! هذا لفٌّ ودوران.
الله لم يفعل بك هكذا، الله لم يقل لك اقتل نفسك، بل على العكس، يقول لك حافظ على نفسك:
﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى ٱلتَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: 195]
ويجعل الخروج من الأوطان كبيرة من الكبائر، ومن أخرجك من وطنك أجاز لك قتاله حتى لا تخرج من وطنك. فسبحان الله!
رحمة الله في شريعته وكيف نواجهها بالشكر والرضا والتسليم
أي أنه ليس فقط لم يقل لك اقتل نفسك، بل قال لك لا تقتل نفسك ولا تخرج من ديارك. إذن هذه رحمة.
فكيف نواجه هذه الرحمة؟
﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا﴾ [النساء: 66]
اشكر ربنا أنه لم يكلفك بما لا تطيق، اشكر ربنا أنه أقامك فيما أقامك لأجل مصلحتك أنت يا ابن آدم، افهم.
ولو فهمت ينوِّر الله قلبك وتصبح راضيًا عن الله، ولو رضيت ستُسلِّم له وتقول له: نعم، كل مرة من هذا، فأنت رحيم وأنا أريد من هذا. ويبقى في رضا وحلاوة في القلوب.
وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الحقيقة التي تكشفها آية 66 من سورة النساء عن دين الإسلام؟
أنه دين اليسر ورفع الحرج
كم عدد القواعد الفقهية الكبرى التي تُكوِّن عقل المجتهد في الفقه الإسلامي؟
خمس قواعد
أيٌّ من الآتي ليس من القواعد الفقهية الخمس الكبرى؟
الحرام يُبيح الحلال
ما مصدر القواعد الفقهية الخمس الكبرى وفق ما جاء في تفسير سورة النساء؟
القرآن الكريم
بماذا شبّه المفسر النفسَ البشرية في سياق الحديث عن الفطام عن الشهوات؟
بالطفل الرضيع
ما الذي جعله الإسلام كبيرة من الكبائر وفق ما ورد في تفسير الآية؟
الخروج من الأوطان
ما الآية القرآنية التي استُشهد بها للنهي عن الإلقاء بالتهلكة؟
من سورة البقرة
ما الثمرة التي يجنيها المسلم من الرضا عن الله والتسليم له؟
رضا وحلاوة في القلب
لماذا رفعت الشريعة الإسلامية الآصار والأغلال عن الأمم السابقة؟
لأنها شريعة تخاطب العالمين إلى يوم الدين
ما الذي يُجيزه الإسلام لمن أُخرج من وطنه قسراً؟
قتال من أخرجه حتى لا يُخرج من وطنه
ما المشقة الحقيقية التي حذّر منها تفسير سورة النساء في هذه الآية؟
ترك الصلاة وما يترتب عليه من اضطراب
ما الموقف الصحيح من التأويلات التي تحاول تبرير ما لم يأمر به الله؟
رفضها لأنها لف ودوران
ما المبدأ الإسلامي الذي تكشفه آية 66 من سورة النساء؟
تكشف أن الإسلام دين اليسر ورفع الحرج، وأن رفع الحرج مبدأ إسلامي لا ينفك ولا يتجزأ عن الدين.
ما القاعدة الفقهية المتعلقة بالمشقة؟
المشقة تجلب التيسير، وهي إحدى القواعد الفقهية الخمس الكبرى المستمدة من القرآن الكريم.
ما القواعد الفقهية الخمس الكبرى التي تُكوِّن عقل المجتهد؟
هي: الضرر يُزال، والمشقة تجلب التيسير، والأمور بالنية والمقصد، والعرف له مكان في الفقه، واليقين لا يزول بالشك.
ما الآية القرآنية التي استُشهد بها على مكانة العرف في الفقه الإسلامي؟
قوله تعالى: ﴿خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين﴾ من سورة الأعراف.
لماذا قد يظن الإنسان أن القيام لصلاة الفجر مشقة؟
لأنه قد ينام متأخراً بعد السهر، فيقوم وقت الفجر وهو متعب، مما يجعله يحس بشيء من المشقة الظاهرة.
ما الفرق بين المشقة الظاهرة في العبادة والمشقة الحقيقية؟
المشقة الظاهرة كالقيام للفجر محدودة ومؤقتة، أما المشقة الحقيقية فهي التي تنتج عن ترك الصلاة وتُفضي إلى نزاع واضطراب اجتماعي ونفسي.
كيف تؤثر الصلاة على العلاقات الاجتماعية؟
وجود الصلاة يُصلح العلاقات بين الإنسان وزوجه وولده وجيرانه، أما غيابها فيُفضي إلى نزاع وخصام واضطراب وقلق.
ما وجه الشبه بين النفس البشرية والطفل الرضيع؟
كما أن الطفل إن لم يُفطم شبّ على حب الرضاع وكان فطامه لاحقاً أشد مشقة، كذلك النفس إن لم تُربَّ وتُفطم عن الشهوات كانت المشقة أعظم.
ما الحكمة من فطام الطفل رغم ما يسببه من بكاء وحرمان؟
الفطام حرمان لا بد منه حتى تستقيم حياة الطفل، وكذلك الفطام عن الشهوات ضرورة لاستقامة حياة الإنسان.
ما الذي يدل على أن الله لا يريد لعباده إلا المصالح وفق الآية؟
أن الله لم يأمر بقتل النفس ولم يأمر بترك الأوطان، بل نهى عن ذلك، مما يدل على أنه لا يريد لعباده إلا المصالح.
ما الآية التي تنهى عن الإلقاء بالتهلكة وفي أي سورة وردت؟
قوله تعالى: ﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ وهي في سورة البقرة.
ما حكم الخروج من الوطن في الإسلام وفق ما جاء في التفسير؟
الخروج من الوطن كبيرة من الكبائر، ومن أخرجك من وطنك أجاز لك الإسلام قتاله دفاعاً عن نفسك ووطنك.
ما المقصود بـ'اللف والدوران' في سياق التفسير؟
هو التأويل الباطل الملتوي الذي يحاول تبرير ما لم يأمر به الله أو تغيير معنى الكلام الواضح بتأويلات غير مقبولة.
ما الخطوات التي تُفضي إلى حلاوة الإيمان في القلب؟
فهم رحمة الله في شريعته يُورث شكره، والشكر يُورث الرضا، والرضا يُورث التسليم، وكل ذلك يُبقي رضا وحلاوة دائمة في القلب.
لماذا تُعدّ الشريعة الإسلامية متسقة مع كل عصر؟
لأنها شريعة تخاطب العالمين إلى يوم الدين، ورفعت الآصار والأغلال التي كانت على الأمم السابقة، فليس فيها حرج ولا عناء.
ما ثمرة فهم أن الله أقام الإنسان في شريعته لمصلحته هو؟
ينوّر الله قلبه فيصبح راضياً عن الله، ويُسلِّم له في كل أمر، ويبقى في رضا وحلاوة دائمة.
