ما تفسير سورة النساء في الآية 79 وما الفرق بين الإرادة الكونية والإرادة الشرعية وكيف تُعتبر الأسباب في الإسلام؟
تفسير سورة النساء في الآية 79 يُقرر أن الحسنة من الله والسيئة من نفس الإنسان بسبب معصيته وتصرفاته الخاطئة. والفرق بين الإرادة الكونية والإرادة الشرعية أن الله خلق الخير والشر كونًا، لكنه أمرنا بالمعروف ونهانا عن المنكر شرعًا. واعتبار الأسباب مطلوب في الإسلام، أما الاعتماد عليها فممنوع لأنه يُعدّ شركًا.
- •
هل المصائب التي تصيب الإنسان من الله أم من نفسه، وكيف يجمع الإسلام بين القدر والمسؤولية الشخصية؟
- •
الآية 79 من سورة النساء تُقرر أن الحسنة من الله والسيئة من نفس الإنسان بسبب عصيانه وتصرفاته الخاطئة.
- •
الله خلق الخير والشر بإرادته الكونية، لكن الإرادة الشرعية أمرت بالمعروف ونهت عن المنكر، وهذا الفرق جوهري في العقيدة.
- •
اعتبار الأسباب مطلوب شرعًا، أما الاعتماد عليها فممنوع لأنه شرك، وتركها كليًا جهل مخالف لسنن النبيين.
- •
أدب المسلم ألا ينسب الشر إلى الله، كما في تلبية الحج: "والشر ليس إليك"، وهو ما كان يلبي به ابن مسعود رضي الله عنه.
- •
الآية 79 من سورة النساء تجمع العقائد الثلاث: التوحيد والنبوة واليوم الآخر، ورسالة النبي ﷺ عامة للناس كافة متجاوزةً الزمان والمكان.
- 0:00
تفسير سورة النساء يبدأ بتعليم الله حقائق النفس البشرية وقواعد الاجتماع، مرتبطًا بالعقيدة في الآية 79.
- 0:55
أدب المسلم ألا ينسب الشر إلى الله، وتلبية الحج التي كان يلبي بها ابن مسعود تُقرر هذا الأدب صراحةً.
- 1:50
الإرادة الكونية تشمل خلق الخير والشر معًا، والإرادة الشرعية هي الأوامر والنواهي، والفرق بينهما أساس في تفسير سورة النساء.
- 3:04
الآية 79 من سورة النساء تُقرر أن الإنسان هو سبب مصائبه بعصيانه، وأن الأسباب معتبرة في جلب الخير والشر.
- 4:22
الأخذ بالأسباب واجب والاعتماد عليها شرك وتركها جهل، وهذا التوازن أصل من أصول العقيدة الإسلامية.
- 5:32
الآية 79 من سورة النساء تجمع التوحيد والنبوة والإيمان باليوم الآخر في جملة واحدة معجزة.
- 7:19
رسالة النبي ﷺ عامة للناس كافة متجاوزة الزمان والمكان، وليست خاصة بقوم أو عصر بعينه.
- 7:59
القرآن الكريم هو المعجزة الباقية على صدق رسالة النبي ﷺ، وشهادة الله تستلزم الإيمان باليوم الآخر.
ما الذي تعلمنا إياه سورة النساء عن حقائق النفس البشرية وقواعد التعامل؟
تفسير سورة النساء يكشف أن الله يعلمنا حقائق النفس البشرية وقواعد الاجتماع البشري وكيفية التعامل مع النفس والأكوان. ويربط ذلك كله بالعقيدة في قوله تعالى: ﴿مَّآ أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ﴾.
لماذا لا ننسب الشر إلى الله وما الدليل على ذلك من تلبية الحج؟
لا ننسب إلى الله الشر أدبًا وإن كان هو الخالق لكل شيء، وإنما ننسب إليه الخير. والدليل على هذا الأدب تلبية الحج: 'والخير كله بيديك، والشر ليس إليك'، وهي التلبية التي كان ابن مسعود رضي الله عنه يلبي بها في حياة النبي ﷺ وبعد وفاته.
ما الفرق بين الإرادة الكونية والإرادة الشرعية في تفسير سورة النساء؟
الإرادة الكونية هي أن الله خلق الخير والشر والهداية والإضلال والإيمان والكفر جميعًا. أما الإرادة الشرعية فهي أن الله أمرنا بالصلاة والزكاة والصيام والحج، ونهانا عن الزنا والربا والكذب وشرب الخمر وشهادة الزور. فننسب إليه الخير أدبًا لا خلقًا، كما تُقرر الآية 78 من سورة النساء: ﴿قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ﴾.
كيف تُفسر الآية 79 من سورة النساء دور الإنسان في جلب المصائب على نفسه؟
تفسير الآية 79 من سورة النساء يُقرر أن الإنسان بأعماله وعصيانه وتصرفاته الخاطئة هو الذي يظلم نفسه ويجلب المصائب عليها. فالله رسم الطريق وأراد للإنسان سعادة الدارين، فعند المخالفة تأتي المصائب. وإن كانت المصائب من خلق الله إلا أنها تأتي بمباشرة أسباب نُهي عنها، فالأسباب معتبرة.
ما حكم الأخذ بالأسباب والاعتماد عليها في الإسلام؟
اعتبار الأسباب مطلوب في الإسلام، فلا يجوز للإنسان أن يترك الأسباب ويجلس منتظرًا، بل يجب أن يأخذ بها كالمريض الذي يتناول الدواء ثم يدعو الله بالشفاء. أما الاعتماد على الأسباب وحدها فممنوع ويُعدّ شركًا. وترك الأسباب كليًا جهل وليس من سنن النبيين.
كيف تجمع الآية 79 من سورة النساء العقائد الثلاث في الإسلام؟
الآية ﴿وَأَرْسَلْنَـٰكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًا﴾ تجمع العقائد الثلاث: التوحيد لأن الله يتكلم من عزته وجبروته، والنبوة لأنه أضاف الإرسال إلى الرسول ﷺ بصيغة المخاطب 'وأرسلناك أنت'، والإيمان باليوم الآخر الذي يقتضيه شهادة الله على الرسالة.
ما دلالة قوله تعالى وأرسلناك للناس على عموم رسالة النبي ﷺ؟
قوله تعالى 'وأرسلناك للناس' يدل على أن رسالة النبي ﷺ ليست لقوم بعينهم كالعرب أو أهل مكة، بل هي للناس كافة. وهذا ما تؤكده آيات أخرى كقوله: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا كَآفَّةً لِّلنَّاسِ﴾ و﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾. فهذه شريعة تجاوزت الزمان والمكان والأشخاص والأحوال.
ما الدليل على صدق رسالة النبي ﷺ وما علاقة ذلك بالإيمان باليوم الآخر؟
الدليل على صدق رسالة النبي ﷺ هو المعجزات التي جرت على يديه، والمعجزة الباقية هي القرآن الكريم معجزة الرسالة الخالدة. وشهادة الله على رسالته في قوله 'وكفى بالله شهيدًا' تقتضي الإيمان باليوم الآخر الذي فيه يشهد الله على الخلق.
تفسير سورة النساء في الآية 79 يُرسّخ أن المصائب بسبب أعمال الإنسان مع وجوب الأخذ بالأسباب دون الاعتماد عليها.
تفسير سورة النساء عند الآية 79 يُقرر أن ما يصيب الإنسان من حسنة فمن الله، وما يصيبه من سيئة فمن نفسه بسبب معصيته وتصرفاته الخاطئة. وهذا لا يعني أن الله لم يخلق الشر، بل الله خلق الخير والشر بإرادته الكونية، لكن الأدب الإسلامي يقتضي ألا ننسب الشر إليه، كما في تلبية الحج: 'والشر ليس إليك'.
يُفرّق تفسير هذه الآية بين الإرادة الكونية التي بها خُلق كل شيء، والإرادة الشرعية التي أمرت بالصلاة والزكاة ونهت عن الزنا والربا والكذب. ومن ثَمّ فاعتبار الأسباب مطلوب شرعًا، والاعتماد عليها وحدها شرك، وتركها كليًا جهل مخالف لسنن النبيين. وتختتم الآية بإثبات عموم رسالة النبي ﷺ للناس كافة متجاوزةً الزمان والمكان.
أبرز ما تستفيد منه
- المصائب تأتي بسبب أعمال الإنسان ومخالفته لأوامر الله.
- الله خلق الخير والشر كونًا، لكن الأدب ألا ننسب الشر إليه.
- اعتبار الأسباب مطلوب والاعتماد عليها وحدها شرك وتركها جهل.
- رسالة النبي ﷺ عامة للناس كافة متجاوزة الزمان والمكان والأشخاص.
مقدمة في سورة النساء وتعليم الله حقائق النفس البشرية وقواعد التعامل
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة النساء، والله سبحانه وتعالى يعلمنا حقائق النفس البشرية وقواعد الاجتماع البشري، وكيفية التعامل مع النفس، مع الأكوان، مع الرحمن سبحانه وتعالى.
ويربط كل ذلك بالعقيدة فيقول:
﴿مَّآ أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ﴾ [النساء: 79]
أدب نسبة الخير إلى الله وعدم نسبة الشر إليه سبحانه وتعالى
إذا يتقرر من ذلك [من الآية الكريمة] أننا لا ننسب إلى الله سبحانه وتعالى الشر على سبيل الأدب، وإنما ننسب إليه الخير.
وفي تلبية الحج نقول:
«لبيك وسعديك، والخير كله بيديك، والشر ليس إليك، والرغباء إليك، لبيك اللهم لبيك»
وكان ابن مسعود رضي الله عنه يختار هذه التلبية ويلبي بها في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد انتقاله إلى الرفيق الأعلى، وفيها إقرار بهذا الأدب [أدب عدم نسبة الشر إلى الله].
الفرق بين الإرادة الكونية والإرادة الشرعية في خلق الخير والشر
ومعروف أن الله هو الذي خلق الخير والشر، ولكن مع أنه هو الخالق للخير والشر، إلا أننا ننسب إليه الخير ولا ننسب إليه الشر أدبًا وليس خلقًا.
﴿قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ﴾ [النساء: 78]
الخير والشر من عند الله، والهداية والإضلال من عند الله، والإيمان وخلق الإيمان وخلق الكفر من عند الله. وهذه يسمونها بالإرادة الكونية.
ولكن هناك أيضًا إرادة شرعية أمرنا فيها بالمعروف ونهانا عن المنكر؛ فأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام والحج، ونهانا عن الزنا والخنا والربا والفواحش والكذب وشرب الخمر وشهادة الزور. فنهانا وأمرنا سبحانه وتعالى، وهذه إرادة شرعية.
اعتبار الأسباب في جلب المصائب ودور الإنسان في ظلم نفسه
ويؤخذ من هذه الآية [آية سورة النساء] أيضًا، بالإضافة إلى العقيدة وبالإضافة إلى الأدب، يؤخذ منها اعتبار الأسباب.
فالإنسان هو الذي وبأعماله وبسبب عصيانه وبسبب تصرفاته الخاطئة المخطئة، هو الذي يظلم نفسه ويجلب المصائب عليها.
فإن الله لما رسم لنا الطريق وشرح لنا الأمر، إنما أراد لنا سعادة الدارين؛ فعند المخالفة تأتي المصائب. وإن كانت المصائب من خلق الله، إلا أنها بمباشرة أسباب قد نُهينا عنها؛ فإذا الأسباب معتبرة.
﴿وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ﴾ [النساء: 79]
أنت السبب.
الله خالق الأسباب والمسببات مع وجوب الأخذ بالأسباب وعدم الاعتماد عليها
طيب، من الذي خلق السبب؟ الله. ومن الذي قدّر لي السبب؟ الله. ومن الذي قدّر ما بين السبب والمصيبة؟ الله خلقًا.
لكن لا بد علينا مع هذه العقيدة ألّا نلغي الأسباب، وألّا يجلس أحدنا في بيته ينتظر أن تمطر عليه السماء ذهبًا أو فضة، بل لا بد من الأخذ بالأسباب. وليس أن يجلس المريض دون دواء طالبًا من الله الشفاء، بل لا بد أن يأخذ بالأسباب، وبعد أن يتناول الدواء يقول: يا رب اشفني.
ويؤخذ من هذا أيضًا أن الاعتماد على الأسباب ممنوع؛ إذن اعتبار الأسباب مطلوب والاعتماد عليها ممنوع. حتى قالوا: إن الاعتماد على الأسباب شرك، وترك الأسباب جهل، وليس من سنن النبيين.
دلالة قوله تعالى وأرسلناك للناس رسولا على العقائد الثلاث
﴿وَأَرْسَلْنَـٰكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًا﴾ [النساء: 79]
وأرسلناك للناس رسولًا وكفى بالله شهيدًا. هذه الآية تجمع العقائد الثلاث: لا إله إلا الله؛ لأنه يتكلم من عزته وجبروته وعظمته سبحانه وتعالى، فيعبّر بتعبير القوة والجمع: "وأرسلناك"، ويعبّر بتعبير التحقيق بصيغة الماضي: "وأرسلناك".
ولكنه ينسب الإرسال إلى الرسول ويضيفه إليه، لا "وأرسلنا رسولًا"، بل "وأرسلناك أنت". يبقى تكلّم عن الماضي [وهو الله سبحانه وتعالى] والحاضر [وهو] رسول الله.
أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله. تقول لي: من الذي خلقك؟ أقول له: الله. وأنت ماضٍ الآن، كيف [تعرف الطريق]؟ أقول له: اتبع رسول الله.
﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: 21]
هاهو، وأرسلناك إلى الناس.
عموم رسالة النبي محمد للناس كافة وتجاوزها الزمان والمكان
وهنا تأتي المسألة الثالثة التي تميّز بها الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو أن النبي [في الأمم السابقة] كان يُرسل إلى قومه خاصة، و [أما نبينا محمد ﷺ فقد قال]:
«وأُرسلتُ إلى الناس كافة»
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا كَآفَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ [سبأ: 28]
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾ [الأنبياء: 107]
وأرسلناك للناس، ليس للعرب، ليس لأهل مكة. إذن فهذه شريعة قد تجاوزت الزمان والمكان والأشخاص والأحوال.
الدليل على صدق الرسالة بالمعجزات والقرآن الكريم والإيمان باليوم الآخر
"رسولًا وكفى بالله شهيدًا"، أي تجاوزت كل الأدلة. ما الدليل على أن الرسول رسول؟ المعجزات التي جرت، معجزة الرسول [صلى الله عليه وسلم]، والمعجزة الباقية هي معجزة الرسالة: القرآن الكريم.
وهذا يقتضي الأمر الثالث وهو الإيمان باليوم الآخر.
وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ماذا تعني الآية ﴿مَّآ أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ﴾؟
الحسنة من الله والسيئة من نفس الإنسان بسبب عصيانه
ما المقصود بالإرادة الكونية في العقيدة الإسلامية؟
خلق الله للخير والشر والهداية والإضلال
ما المقصود بالإرادة الشرعية؟
أوامر الله ونواهيه كالصلاة والنهي عن الزنا والربا
ما حكم الاعتماد على الأسباب وحدها دون التوكل على الله؟
شرك
ما حكم ترك الأسباب كليًا والاكتفاء بالدعاء؟
جهل وليس من سنن النبيين
ما الصحابي الذي كان يلبي بتلبية 'والشر ليس إليك' في الحج؟
ابن مسعود
لماذا لا ننسب الشر إلى الله رغم أنه خالق كل شيء؟
أدبًا مع الله لا خلقًا، فالخلق له والأدب يقتضي نسبة الخير إليه
كم عقيدة تجمعها الآية ﴿وَأَرْسَلْنَـٰكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًا﴾؟
ثلاث عقائد
ما الذي يميز رسالة النبي محمد ﷺ عن رسالات الأنبياء السابقين؟
أنها للناس كافة متجاوزة الزمان والمكان
ما المعجزة الباقية التي تدل على صدق رسالة النبي ﷺ؟
القرآن الكريم
ما الذي يقتضيه قوله تعالى 'وكفى بالله شهيدًا' من العقائد؟
الإيمان باليوم الآخر
ما الموقف الصحيح من المريض الذي يريد الشفاء وفق المنهج الإسلامي؟
يأخذ الدواء ويدعو الله بالشفاء
ما نص الآية 79 من سورة النساء؟
﴿مَّآ أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ﴾.
ما الأدب الإسلامي في نسبة الخير والشر؟
ننسب الخير إلى الله ولا ننسب إليه الشر أدبًا، وإن كان هو الخالق لكل شيء.
ما نص تلبية الحج التي تُقرر أدب عدم نسبة الشر إلى الله؟
لبيك وسعديك، والخير كله بيديك، والشر ليس إليك، والرغباء إليك، لبيك اللهم لبيك.
ما الفرق بين الإرادة الكونية والإرادة الشرعية؟
الإرادة الكونية هي خلق الله للخير والشر والهداية والإضلال، أما الإرادة الشرعية فهي أوامره ونواهيه للمكلفين.
ما أمثلة الإرادة الشرعية في الإسلام؟
الأمر بالصلاة والزكاة والصيام والحج، والنهي عن الزنا والربا والكذب وشرب الخمر وشهادة الزور.
كيف يجلب الإنسان المصائب على نفسه وفق تفسير الآية 79؟
بعصيانه وتصرفاته الخاطئة التي تخالف ما رسمه الله من طريق، فيظلم نفسه ويجلب المصائب عليها.
ما القاعدة الجامعة في التعامل مع الأسباب في الإسلام؟
اعتبار الأسباب مطلوب والاعتماد عليها ممنوع، فالاعتماد عليها شرك وتركها جهل وليس من سنن النبيين.
ما الدليل القرآني على عموم رسالة النبي ﷺ للناس كافة؟
قوله تعالى: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا كَآفَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ وقوله: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾.
ما الفرق بين رسالة النبي ﷺ ورسالات الأنبياء السابقين؟
الأنبياء السابقون كانوا يُرسلون إلى أقوامهم خاصة، أما النبي ﷺ فأُرسل إلى الناس كافة متجاوزًا الزمان والمكان والأشخاص.
ما العقائد الثلاث التي تجمعها الآية ﴿وَأَرْسَلْنَـٰكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًا﴾؟
التوحيد (لا إله إلا الله)، والنبوة (محمد رسول الله)، والإيمان باليوم الآخر.
لماذا استخدم القرآن صيغة 'وأرسلناك' بدلًا من 'وأرسلنا رسولًا'؟
لأن إضافة الإرسال إلى الرسول بصيغة المخاطب 'أنت' يُقرر النبوة ويُشير إلى شخص الرسول ﷺ تحديدًا.
ما الآية التي تُقرر أن كل شيء من عند الله في سورة النساء؟
﴿قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ﴾ [النساء: 78]، وتعني أن الخير والشر كلاهما من خلق الله.
ما الغاية من رسم الله الطريق للإنسان وفق تفسير سورة النساء؟
أراد الله للإنسان سعادة الدارين، فعند المخالفة تأتي المصائب بسبب مباشرة أسباب نُهي عنها.
ما دلالة صيغة الجمع في 'وأرسلناك' في الآية 79 من سورة النساء؟
تعبّر عن القوة والعظمة والجبروت لله سبحانه وتعالى، وهي صيغة تحقيق بالماضي تُقرر التوحيد.
