ما عقوبة قتل المؤمن متعمدا في سورة النساء وما معنى الخلود في جهنم للقاتل؟
قتل المؤمن متعمدا من أشد الكبائر، وقد رتّب الله عليه في سورة النساء أربع عقوبات: الخلود في جهنم، وغضب الله، واللعن، وإعداد العذاب العظيم. وجمهور أهل السنة والجماعة على أن الخلود هنا يُراد به المدة الطويلة لا الأبد المطلق، إذ لم يرد في الآية لفظ «خالدًا فيها أبدًا».
- •
هل تعلم أن جريمة القتل العمد جمعت في آية واحدة أربع عقوبات إلهية لم تجتمع لغيرها؟
- •
قتل المؤمن متعمدا من الكبائر لأن الله رتّب عليه الخلود في جهنم وغضبه ولعنه وعذابه العظيم.
- •
الكبيرة تُعرف بترتيب النار أو غضب الله أو اللعن عليها، وهذه العلامات الثلاث اجتمعت في القتل.
- •
النبي ﷺ عدّ القتل ضمن السبع الموبقات المهلكات التي تحبط الأعمال الصالحة.
- •
إفراد الضمير في الآية يجعل التهديد أشد وقعًا لأن العقاب الفردي أقسى نفسيًا من عقاب الجماعة.
- •
جمهور أهل السنة والجماعة على أن الخلود في الآية يُراد به المدة الطويلة لا الأبد المطلق.
- 0:00
آية النساء 93 تُحدد جزاء قتل المؤمن متعمدا بجهنم والغضب واللعن والعذاب العظيم، مما يجعله من أشد الكبائر.
- 0:39
الكبيرة تُعرف بترتيب عقوبة النار عليها، ومن أمثلتها الزنا والربا والسحر والقتل وشهادة الزور.
- 1:12
النبي ﷺ حدد سبع موبقات مهلكات تحبط الأعمال، منها القتل والزنا والسحر والشرك وشهادة الزور.
- 1:54
الكبيرة تُعرف بثلاث علامات: ترتيب النار عليها، أو غضب الله، أو اللعن، وقد اجتمعت الثلاثة في جريمة القتل.
- 2:18
جريمة القتل رُتّب عليها أربعة آثار في آية واحدة: جهنم والغضب واللعن والعذاب العظيم، مما يجعلها كبيرة مركبة مضاعفة.
- 3:19
القتل جمع كل القبائح من خيانة وإفساد واستهانة بخلق الله، فاستحق الجزاءات الأربعة الواردة في الآية الكريمة.
- 4:15
اللعن إبعاد عن رحمة الله، والعذاب العظيم مُعَدّ مسبقًا للقاتل بصفتين: الإحكام والشدة المتزايدة.
- 5:27
قابيل ارتكب أول جريمة قتل في البشرية بقتله أخاه هابيل، وقد ذكر الله هذه القصة في سورة المائدة.
- 5:57
إفراد الضمير في الآية يجعل كل قاتل يشعر أنه مخاطَب وحده، مما يُضاعف شدة التهديد والوعيد الإلهي.
- 7:36
جمهور أهل السنة والجماعة على أن خلود القاتل في جهنم يُراد به المدة الطويلة لا الأبد، لغياب لفظ «أبدًا» من الآية.
ما حكم قتل المؤمن متعمدا وما جزاؤه في سورة النساء؟
قتل المؤمن متعمدا من الكبائر في الإسلام. يقول الله تعالى في سورة النساء: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَـٰلِدًا فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾. فهذه الآية تُرتّب على القاتل عقوبات متعددة تجعل هذا الذنب في مصاف أشد الكبائر.
كيف نميز الكبيرة من الصغيرة في الإسلام وما أمثلتها؟
معرفة الكبيرة من الصغيرة متوقفة على ترتيب العقوبة؛ فكل ذنب رتّب الله عليه الخلود في النار كان كبيرة. ومن أمثلة الكبائر: الزنا، والربا، والسحر، والقتل، وشهادة الزور. فهذه جرائم كبيرة لأن الله رتّب عليها عقوبة النار.
ما هي السبع الموبقات التي حذّر منها النبي ﷺ وما معنى الموبقات؟
الموبقات هي المهلكات التي تحبط الأعمال الصالحة. وقد حذّر النبي ﷺ من سبع موبقات هي: الشرك بالله، وعقوق الوالدين، وشرب الخمر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، والزنا، والسحر، وشهادة الزور. وهذه الكبائر يرد فيها أيضًا اللعن.
ما العلامات التي يُعرف بها أن الذنب كبيرة وليس صغيرة؟
الكبيرة تُعرف بثلاث علامات: أولها أن يرتّب الله عليها النار، وثانيها أن يرتّب الله عليها غضبه سبحانه وتعالى، وثالثها أن يرتّب الله عليها اللعن. فإذا وُجدت إحدى هذه العلامات كان الذنب كبيرة.
ما الآثار الأربعة المترتبة على جريمة القتل في آية سورة النساء؟
رتّب الله على جريمة القتل في آية النساء أربعة آثار: الأول جهنم خالدًا فيها، والثاني غضب الله، والثالث اللعن، والرابع إعداد العذاب العظيم. واجتماع هذه الأربعة يجعل القتل كبيرة مركبة مضاعفة، إذ كان يكفي واحد منها وحده دليلًا على عِظَم الجريمة.
لماذا جمع القتل كل القبائح وما الجزاءات الأربعة المترتبة عليه؟
القتل جمع في طياته الخيانة والكذب والفجور والإفساد في الأرض والإسراف والاستهانة بأمر الله وبخلقه. ولذلك استحق الجزاءات الأربعة: النار والخلود فيها، وغضب الله، واللعن، وإعداد العذاب العظيم. فهي كبيرة مركبة مضاعفة لها أربع دلالات على عِظَمها.
ما معنى اللعن وما دلالة قوله تعالى «وأعدّ له عذابًا عظيمًا» للقاتل؟
اللعن هو الإبعاد عن رحمة الله. أما قوله تعالى «وأعدّ له عذابًا عظيمًا» فيدل على أن هذا الإعداد سابق لقدوم القاتل يوم القيامة، مما يعني أنه مهيّأ ومُتقَن لهذا المجرم بعينه. وهذا العذاب يتسم بصفتين: أنه محكم الإعداد وأنه شديد متزايد، ولذلك وصفه الله بأنه عظيم.
من ارتكب أول جريمة قتل في تاريخ البشرية وما قصتها؟
أول جريمة قتل في تاريخ البشرية ارتكبها قابيل حين قتل أخاه هابيل ابني آدم عليه السلام. وقد ذكر الله هذه القصة في القرآن الكريم في سورة المائدة، إذ قرّبا قربانًا فتُقُبّل من أحدهما ولم يُتقبّل من الآخر فقال قابيل لأخيه: لأقتلنّك. وبذلك بدأت هذه الجريمة والمصيبة في بني آدم.
لماذا جاء الضمير مفردًا في عقوبة القاتل رغم أن «من» تصلح للجماعة وما أثر ذلك؟
استخدم الله صيغة المفرد في الآية رغم أن «من» تصلح للعموم والجماعة، وذلك لأن العقاب الفردي أشد وقعًا من عقاب الجماعة. فعندما تكون الجماعة تحت العقاب يُسلّي بعضها بعضًا، أما الإنسان وحده فيخاف الخوف المهلك الذي يخلع قلبه. وإفراد الضمير يجعل التهديد والإنكار أشد على كل قاتل بعينه.
هل يخلد قاتل المؤمن في جهنم أبدًا وما رأي أهل السنة والجماعة في ذلك؟
الخلود يُطلق ويُراد به الأبد، ويُطلق ويُراد به المدة الطويلة. وجمهور أهل السنة والجماعة وجماهير الصحابة على أن قاتل المؤمن يدخل جهنم المدة الطويلة ولا يخلد فيها أبدًا. والدليل على ذلك أن الآية لم تقل «خالدًا فيها أبدًا» بل اكتفت بقوله «خالدًا فيها وغضب الله عليه».
قتل المؤمن متعمدا كبيرة مركبة رتّب الله عليها أربع عقوبات، والخلود فيها مدة طويلة لا أبد عند جمهور أهل السنة.
قتل المؤمن متعمدا من أعظم الكبائر لأن الله جمع في آية واحدة من سورة النساء أربعة أنواع من العقوبة: الخلود في جهنم، وغضب الله، واللعن وهو الإبعاد عن رحمة الله، وإعداد العذاب العظيم السابق ليوم القيامة. ولم يجتمع هذا التركيب الرباعي لذنب آخر في القرآن الكريم بهذه الصورة.
الكبيرة تُعرف بثلاث علامات: ترتيب النار، أو غضب الله، أو اللعن عليها، وقد اجتمعت الثلاثة في جريمة القتل مع إضافة العذاب العظيم المُعَد. وقد عدّ النبي ﷺ القتل ضمن السبع الموبقات المهلكات. أما الخلود في الآية فجمهور أهل السنة والجماعة على أنه يُراد به المدة الطويلة لا الأبد المطلق، استدلالًا بغياب لفظ «أبدًا» من الآية.
أبرز ما تستفيد منه
- قتل المؤمن متعمدا كبيرة مركبة لها أربع عقوبات في آية واحدة.
- الكبيرة تُعرف بترتيب النار أو الغضب أو اللعن عليها.
- الخلود في الآية يُراد به المدة الطويلة لا الأبد عند جمهور أهل السنة.
- إفراد الضمير في الآية يجعل التهديد أشد وقعًا على كل قاتل بعينه.
آية سورة النساء في عقوبة قتل المؤمن متعمداً وجزاؤه عند الله
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة النساء يقول ربنا سبحانه وتعالى، وهو أصدق القائلين، بشأن من قتل مؤمنًا متعمدًا:
﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَـٰلِدًا فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾ [النساء: 93]
إذن فقتل المؤمن من الكبائر.
كيف نميز الكبيرة من الصغيرة بترتيب العقوبة عليها
ويسأل بعض الناس: كيف نعرف الكبيرة من الصغيرة؟ ومعرفة الكبيرة من الصغيرة متوقف على ترتيب العقوبة عليها؛ فلو أن الله تحدث عن أن الذنب هذا [كالقتل أو الزنا] يستوجب الخلود في النار كان كبيرًا.
فالذي يستوجب النار يكون كبيرًا، مثل الزنا، ومثل الربا، ومثل السحر، ومن ذلك القتل، ومن ذلك شهادة الزور؛ جرائم كبيرة.
حديث النبي ﷺ في السبع الموبقات المهلكات التي تحبط الأعمال
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:
قال رسول الله ﷺ: «إياكم والسبعَ الموبقات، قالوا: وما السبعُ الموبقاتُ يا رسول الله؟»
والموبقات أي المهلكات التي تحبط الأعمال، حتى الأعمال الصالحة تحبطها هذه الموبقات.
«قال: الشرك بالله، وعقوق الوالدين، وشرب الخمر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، والزنا، والسحر، وشهادة الزور»
إذن هذه سبع موبقات أي مهلكات. والكبائر وارد فيها أيضًا اللعن.
علامات الكبيرة من ترتيب النار والغضب واللعن عليها
إذن الكبيرة نعرفها عندما نرى أن الله قد حذّر منها وأنه قد رتّب عليها النار. والكبيرة أيضًا عندما يرتب الله عليها غضب الله سبحانه وتعالى. والكبيرة عندما يرتب الله عليها اللعن.
أربعة آثار مترتبة على جريمة القتل في الآية الكريمة
وهنا نجد أربعة آثار من القتل [في آية سورة النساء]:
يقول [الله تعالى]: فجزاؤه جهنم خالدًا فيها، هذه واحدة، إذن فهي كبيرة. وغضب الله عليه، هذه الثانية، فهي كبيرة مركبة. ولعنه، هذه الثالثة، وهذه تصبح جريمة مركبة تركيبًا ثلاثيًا. وأعدّ له عذابًا عظيمًا، وهذه الرابعة، فهي مركبة ومربّعة.
وانظر، كان يكفي أن يقول إن الله يغضب عليه، كان يكفي أن يقول إن الله لعنه، ولكن القتل وكأنه قد جمع القبائح كلها.
القتل يجمع كل القبائح من الخيانة والكذب والإفساد في الأرض
جمع [القتل] الخيانة واستجمع الكذب والفجور، وجمع الإفساد في الأرض، وجمع الإسراف، وجمع الاستهانة بأمر الله وبكلمة الله وبخلق الله وببنيان الرب؛ جمع كل ذلك وأكثر.
ولذلك كانت هذه الجزاءات الأربعة، أو كانت هذه الكبيرة المركبة المضاعفة التي لها أربع دلالات على عِظَمها؛ فقد وعد بشأنها النار بل والخلود فيها، ووعد بشأنها الغضب والنزول فيه، ووعد بشأنها اللعن.
معنى اللعن وإعداد العذاب العظيم السابق ليوم القيامة للقاتل
واللعن هو الإبعاد عن رحمة الله. ووعد بشأنها أيضًا إعداد العذاب العظيم.
وكلمة «وأعدّ له عذابًا عظيمًا» تعني أن هذا الإعداد سابق لقدوم القاتل على الله يوم القيامة. وعندما يسبق الإعداد هذا يكون قد توفرت فيه صفتان:
- •
الصفة الأولى: أنه مهيّأ ومُعَدّ لهذا المجرم.
- •
الصفة الثانية: أنه في عذابه يعني قد أُتقِن له وازداد تغيّظًا بشأنه.
إذن فهو محكم الإعداد وهو أيضًا شديد الإعداد، ولذلك وصفه الله سبحانه وتعالى بأنه عظيم:
﴿وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾ [النساء: 93]
قصة قابيل وهابيل أول جريمة قتل في تاريخ البشرية
القتلة على مرّ التاريخ كُثُر، بداهم قابيل عندما قتل أخاه هابيل:
﴿وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ٱبْنَىْ ءَادَمَ بِٱلْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ ٱلْـَٔاخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ﴾ [المائدة: 27]
إذ بدأ هذا الجرم وهذه العلة وهذه المصيبة في بني آدم مع قابيل وهابيل.
سر إفراد الضمير في عقوبة القاتل وأثره في شدة التهديد والوعيد
ولكن مع كثرة القاتلين إلا أن الله سبحانه وتعالى يقول:
﴿وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾ [النساء: 93]
ويتكلم بصيغة المفرد بالرغم من أن كلمة «مَن» للعموم وتصلح للتعبير عن الجماعة. «ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا» سواء كان فردًا أو جماعة، ولكن هنا قال: «فجزاؤه جهنم خالدًا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعدّ له عذابًا عظيمًا».
وهنا فإننا نتصور أنه يؤخذ بجريرته وحده، والوحدة والعقاب المفرد أشدّ من العقاب على جماعة؛ عندما نكون جماعة وينزل بنا عقاب نُسلّي بعضنا بعضًا، ولكن عندما يكون الإنسان وحده فإنه يخاف الخوف المهلك الذي يخلع قلبه.
وهذا أيضًا هو إفراد الضمير والخطاب والكلام على شخص بعينه؛ فإنه يكون أشدّ في التهديد وأشدّ في الإنكار من الكلام على جماعة، وإن كان من الممكن أن يتكلم عن جماعة.
معنى الخلود في جهنم للقاتل عند جمهور أهل السنة والجماعة
«ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم خالدًا فيها»، الخلود يُطلق ويُراد به الأبد، ويُطلق ويُراد به المدة الطويلة.
فقاتل المؤمن هل يدخل جهنم أبدًا أم أنه يدخل جهنم المدة الطويلة؟ جماهير أهل السنة والجماعة وجماهير الصحابة على أنه يدخل المدة الطويلة ولا يخلد فيها أبدًا.
ولذلك فلم يرد في الآية هنا قوله «خالدًا فيها أبدًا»، بل قال «خالدًا فيها وغضب الله عليه»، والخلود يُطلق ويُراد منه المدة الطويلة.
وإلى لقاء آخر نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
كم عدد الآثار التي رتّبها الله على جريمة قتل المؤمن متعمدا في آية النساء 93؟
أربعة
ما معنى كلمة «الموبقات» في حديث النبي ﷺ عن السبع الموبقات؟
المهلكات التي تحبط الأعمال
ما الذنب الذي لم يُذكر ضمن السبع الموبقات في الحديث النبوي؟
الربا
ما معنى اللعن في قوله تعالى «ولعنه» في آية قتل المؤمن؟
الإبعاد عن رحمة الله
من ارتكب أول جريمة قتل في تاريخ البشرية وفق ما ورد في القرآن الكريم؟
قابيل
لماذا جاء الضمير مفردًا في قوله تعالى «فجزاؤه جهنم» رغم أن «من» تصلح للجماعة؟
لأن العقاب الفردي أشد وقعًا وتهديدًا
ما رأي جمهور أهل السنة والجماعة في خلود قاتل المؤمن في جهنم؟
يدخلها المدة الطويلة ولا يخلد أبدًا
ما الدليل اللغوي في الآية على أن الخلود لا يُراد به الأبد المطلق لقاتل المؤمن؟
غياب لفظ «أبدًا» من الآية
ما الصفتان اللتان يتسم بهما العذاب المُعَد للقاتل وفق دلالة «وأعدّ له عذابًا عظيمًا»؟
الإحكام والشدة المتزايدة
أي من الذنوب التالية ذُكر ضمن الكبائر في المحتوى بسبب ترتيب عقوبة النار عليه؟
الربا
ما الذي يجمعه القتل من القبائح وفق تفسير الآية؟
الخيانة والكذب والإفساد في الأرض والاستهانة بخلق الله
ما الآية القرآنية التي تتحدث عن عقوبة قتل المؤمن متعمدا؟
الآية 93 من سورة النساء: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَـٰلِدًا فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾.
ما المعيار الذي يُحدد أن الذنب كبيرة وليس صغيرة؟
ترتيب العقوبة عليه؛ فإذا رتّب الله على الذنب النار أو غضبه أو اللعن كان كبيرة.
اذكر ثلاثة أمثلة على الكبائر وردت في المحتوى.
الزنا، والربا، والسحر، والقتل، وشهادة الزور، وعقوق الوالدين، والشرك بالله.
ما السبع الموبقات التي ذكرها النبي ﷺ؟
الشرك بالله، وعقوق الوالدين، وشرب الخمر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، والزنا، والسحر، وشهادة الزور.
لماذا وُصفت جريمة القتل بأنها كبيرة مركبة مضاعفة؟
لأنها جمعت أربعة آثار في آية واحدة: الخلود في جهنم، وغضب الله، واللعن، وإعداد العذاب العظيم، وكل واحد منها وحده كافٍ لتصنيف الذنب كبيرة.
ما الفرق بين الخلود بمعنى الأبد والخلود بمعنى المدة الطويلة؟
الخلود يُطلق ويُراد به الأبد المطلق، ويُطلق ويُراد به المدة الطويلة جدًا دون أن تكون أبدية، وهذا الثاني هو ما يُراد في حق قاتل المؤمن عند جمهور أهل السنة.
ما دلالة إعداد العذاب السابق ليوم القيامة للقاتل؟
يدل على أن العذاب مهيّأ ومُتقَن لهذا المجرم قبل أن يصل إليه، وهو محكم الإعداد وشديد متزايد، ولذلك وصفه الله بأنه عظيم.
ما أثر إفراد الضمير في الآية على شعور القاتل بالعقوبة؟
يجعل كل قاتل يشعر أنه مخاطَب وحده، فيخاف الخوف المهلك الذي يخلع القلب، لأن العقاب الفردي أشد وقعًا من عقاب الجماعة التي يُسلّي بعضها بعضًا.
من هو أول من ارتكب جريمة القتل في البشرية وما سببها؟
قابيل ابن آدم، حين قتل أخاه هابيل بعد أن تُقُبّل قربان هابيل ولم يُتقبّل قربانه.
ما العلاقة بين اللعن وعقوبة القاتل؟
اللعن هو الإبعاد عن رحمة الله، وهو إحدى العلامات الثلاث التي تدل على أن الذنب كبيرة، وقد وردت في آية قتل المؤمن مع الغضب والنار.
لماذا لم يكتفِ الله بذكر عقوبة واحدة على القتل في الآية؟
لأن القتل جمع في طياته كل القبائح من خيانة وكذب وإفساد واستهانة بخلق الله، فاستحق هذا التركيب الرباعي من العقوبات.
ما الفرق بين قوله «خالدًا فيها» وقوله «خالدًا فيها أبدًا» في دلالة الآية؟
غياب لفظ «أبدًا» من الآية يدل عند جمهور أهل السنة على أن الخلود يُراد به المدة الطويلة لا الأبد المطلق، وهو دليل على أن قاتل المؤمن لا يخلد في النار إلى الأبد.
