ما تفسير سورة النساء الآية 97 وما معنى لا هجرة بعد الفتح وما أنواع الهجرة في الإسلام؟
تتحدث الآية 97 من سورة النساء عن الذين ظلموا أنفسهم فتوفتهم الملائكة وسألتهم عن تقصيرهم، فلما اعتذروا بالاستضعاف ردّت عليهم الملائكة بأن أرض الله واسعة وكان بإمكانهم الهجرة، فكانت الحجة بالغة ومصيرهم جهنم. أما الهجرة فنوعان: هجرة أمن كهجرة الحبشة، وهجرة إيمان كهجرة النبي من مكة إلى المدينة. وقد انتهى حكم الهجرة الواجبة بفتح مكة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية».
- •
هل يمكن للإنسان أن يُلقي مسؤولية تقصيره على ظروف الاستضعاف يوم يُسأل أمام الملائكة؟
- •
الآية 97 من سورة النساء تصف مشهد توفي الملائكة للذين ظلموا أنفسهم وسؤالهم التفصيلي عن تقصيرهم.
- •
الملائكة تُفنّد عذر الاستضعاف بحجة بالغة: ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها؟
- •
الظالمون أنفسهم يحاولون إلقاء المسؤولية على غيرهم لكن الملائكة تعرف الحقيقة ولا تُخدع.
- •
الهجرة في الإسلام نوعان: هجرة أمن كهجرة الحبشة، وهجرة إيمان كهجرة النبي من مكة إلى المدينة.
- •
انتهى حكم الهجرة الواجبة بفتح مكة بقول النبي: «لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية».
- 0:00
مدخل تفسير سورة النساء الآية 97 التي تصف توفي الملائكة للظالمين أنفسهم وسؤالهم: فيما كنتم؟
- 1:15
الملائكة تُحقق مع الظالمين أنفسهم قبل القيامة، مُثبتةً مسؤوليتهم لأن الله أعطاهم القدرة وسيسألهم عنها.
- 2:28
الملائكة تسأل الظالمين عن تركهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبناء المجتمع، فيعتذرون بالاستضعاف.
- 3:28
الإنسان يحاول إلقاء مسؤولية تقصيره على غيره أمام الملائكة، لكن الملائكة تعرف الحقيقة ولا تُخدع.
- 4:22
الملائكة تُفنّد عذر الاستضعاف بإثبات أن الظالم كان سليمًا قادرًا، كاشفةً التواء بني آدم في التهرب من المسؤولية.
- 5:21
الملائكة تحتج بسعة أرض الله وإمكانية الهجرة، والمعذور الوحيد هو المحبوس فعلًا من أولي الضرر.
- 6:19
الظالمون يسكتون أمام حجة الملائكة البالغة بسعة أرض الله، إذ لا جواب لهم ولا عذر مقبول.
- 7:15
الآية 97 من سورة النساء تختم بحكم الله القاطع على الظالمين أنفسهم: مأواهم جهنم وساءت مصيرًا.
- 7:31
الهجرة في الإسلام نوعان: هجرة أمن كهجرة الحبشة، وهجرة إيمان كهجرة النبي من مكة إلى المدينة.
- 8:23
انتهت الهجرة الواجبة بفتح مكة بقول النبي: «لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية»، رواه البخاري ومسلم.
ما تفسير الآية 97 من سورة النساء وما الذي تتحدث عنه؟
تفسير سورة النساء في الآية 97 يبدأ بمشهد توفي الملائكة للذين ظلموا أنفسهم، إذ تسألهم الملائكة: فيما كنتم؟ وهي سورة تُعلّم أسس الاجتماع البشري. وعند الوقف على كلمة «فيمَ» لا توجد ألف لأنها حرف جر مع «ما» الاستفهامية.
ما الغرض من سؤال الملائكة للظالمين أنفسهم عند الوفاة وما علاقته بالمسؤولية؟
سؤال الملائكة للظالمين أنفسهم هو ترهيب من الله وتحقيق في المسؤولية قبل يوم القيامة. الملائكة تسأل: فيما كنتم تعملون؟ لأن الله أعطى الإنسان قدرة وسيسأله عنها. هذا السؤال يُثبت أن كل إنسان مسؤول عن أفعاله.
عن ماذا تسأل الملائكة الظالمين أنفسهم تفصيلًا وما الذي كان يجب عليهم فعله؟
تسأل الملائكة الظالمين أنفسهم عن تقصيرهم في قول كلمة الحق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والمشاركة في بناء وعمارة الكون والجهاد في سبيل الله. لو فعلوا ذلك لكان خيرًا لهم ولمجتمعهم ولأبنائهم. فما الذي منعهم؟ قالوا: كنا مستضعفين في الأرض.
كيف يتهرب الإنسان من المحاسبة بإلقاء المسؤولية على غيره وهل ينفعه ذلك أمام الملائكة؟
يحاول الإنسان إلقاء العيب والمسؤولية على غيره قائلًا: هم الذين قالوا لي. لكن الملائكة تعرف الحقيقة ولا تُخدع كما يُخدع البشر بعضهم. الملائكة تتلقى الأوامر من الله وتعلم أن الإنسان كان قادرًا ومختارًا، فلا ينفعه هذا الالتواء.
كيف تكشف الملائكة التواء بني آدم في ادعاء الاستضعاف وما الحجج التي تُفنّد هذا العذر؟
الملائكة تُفنّد عذر الاستضعاف بأسئلة تفصيلية: هل كان مصابًا بشلل الأطفال؟ هل كان مقعدًا أو كفيفًا؟ هل كان عاجزًا عن المشي أو العمل أو التفكير؟ والجواب: لا، كان سليمًا. فيتكشف التواء بني آدم الذي يحاولون به خداع أنفسهم وربهم والملائكة.
ما الحجة التي ساقتها الملائكة على الظالمين أنفسهم في قوله تعالى ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها؟
الملائكة تحتج بقوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا﴾، أي كان بإمكانهم الانتقال من مكان الظلم إلى مكان العدل. والمعذور الوحيد هو من كان محبوسًا حقًا، وهو من أولي الضرر. وقد ضرب الإمام أبو حنيفة مثلًا بمن دخل السجن فصار خارج الدنيا.
لماذا سكت الظالمون أنفسهم ولم يجيبوا على حجة الملائكة بسعة أرض الله؟
سكت الظالمون لأن حجة الملائكة بالغة لا جواب لها؛ فلو أنكروا سعة الأرض لكانوا كاذبين وأوقعوا أنفسهم في مشكلة أخرى. الملائكة أثبتت أنهم لم يكونوا عميانًا ولا عُرجًا ولا مرضى مرض الموت، فلم يبق لهم عذر، فسكتوا.
ما حكم الله على الظالمين أنفسهم بعد إقامة الحجة عليهم في الآية 97 من سورة النساء؟
بعد إقامة الحجة البالغة على الظالمين أنفسهم، حكم الله عليهم بقوله: ﴿فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾. وهذا الحكم القاطع يأتي بعد انتهاء كل الحجج وسكوت الظالمين، فلا مجال للاعتراض.
ما أنواع الهجرة في الإسلام وما الفرق بين هجرة الأمن وهجرة الإيمان؟
الهجرة في الإسلام نوعان: هجرة أمن وهجرة إيمان. هجرة الأمن هي انتقال الصحابة من أذى المشركين في مكة إلى الحبشة عند النجاشي الملك العادل. أما هجرة الإيمان فهي الهجرة النبوية من مكة دار الكفر إلى المدينة دار الإسلام.
متى انتهى حكم الهجرة الواجبة وما نص حديث النبي في ذلك؟
انتهى حكم الهجرة الواجبة بفتح مكة، إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية»، رواه البخاري ومسلم. وسيُتناول تفصيل هذه الهجرة وكيفيتها في حلقة قادمة.
تفسير سورة النساء الآية 97 يُثبت أن الحجة البالغة على الظالمين أنفسهم هي سعة أرض الله وإمكانية الهجرة.
تفسير سورة النساء في الآية 97 يكشف مشهدًا مهيبًا تتوفى فيه الملائكة الذين ظلموا أنفسهم وتُحقق معهم قبل يوم القيامة، سائلةً إياهم: فيما كنتم؟ فيُجيبون بعذر الاستضعاف، فتردّ عليهم الملائكة بحجة لا تُرد: ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها؟ فيسكتون، ويكون مصيرهم جهنم وساءت مصيرًا.
الهجرة في الإسلام نوعان: هجرة أمن كهجرة الصحابة إلى الحبشة فرارًا من أذى المشركين، وهجرة إيمان كهجرة النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة. وقد انتهى حكم الهجرة الواجبة بفتح مكة، إذ قال النبي: «لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية»، مما يدل على أن الفريضة تتبدل بتبدل الأحوال.
أبرز ما تستفيد منه
- الملائكة تُحقق مع الظالمين أنفسهم في الدنيا قبل يوم القيامة.
- عذر الاستضعاف لا يُقبل إذا كانت أرض الله واسعة وأبواب الهجرة مفتوحة.
- الهجرة نوعان: هجرة أمن وهجرة إيمان، وكلاهما ثابت بالسنة.
- لا هجرة بعد فتح مكة، ولكن جهاد ونية، رواه البخاري ومسلم.
مقدمة سورة النساء وأسس الاجتماع البشري في القرآن الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع سورة النساء في كتاب ربنا سبحانه وتعالى، يقول ربنا وهو يعلمنا أسس الاجتماع البشري في هذه السورة العظيمة، ومن هذا المدخل العظيم يقول ربنا سبحانه:
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَفَّىٰهُمُ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ ظَالِمِىٓ أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ﴾ [النساء: 97]
يسألهم الملائكة، وعندما تقف عليها تقول "فيمَ"، لا يوجد وقف، ولكن لو وقفت لانتهاء النفس لم يكن فيها ألف، فنقول ماذا؟ "فيمَ"، ذلك هو قالوا: "فيما كنتم".
ترهيب الله للظالمين أنفسهم وسؤال الملائكة لهم عند الوفاة
الملائكة هنا تتوفى الذين ظلموا أنفسهم، إذن فهذا ترهيب؛ ربنا يرهبنا، يعني يأمرنا بشيء: ألا نعمل كذلك، ألا نكون ظالمين أنفسنا.
ويبين أن الملائكة تبدأ التحقيق ونحن لا نزال في علقة في الدنيا، قبل يوم القيامة. فتأتي الملائكة للظالم نفسه وتقول له: فيما كنت؟ أو فيما كنتم تعملون؟ أنتم كنتم تعملون ماذا؟
هذا سؤال يعطيك أو يبحث عن المسؤولية؛ ما دمت أنت مسؤولًا، هكذا مسؤول، لأن الملائكة تسألك فأنت مسؤول، لأن الله سبحانه وتعالى أعطاكم قدرة فسيسألكم عنها.
أسئلة الملائكة التفصيلية عن التقصير في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
فيما كنتم؟ لماذا قبلتم بالظلم؟ لماذا لم تتكلموا بكلمة الحق؟ لماذا لم تشاركوا في بناء وعمارة الكون؟ لماذا لم تشاركوا في القتال في سبيل الله وتوليتم؟ لماذا فعلتم هذا؟
بالرغم من أنكم لو أمرتم بالمعروف ونهيتم عن المنكر وشاركتم في البناء، لكان خيرًا لكم ولمجتمعكم ولأبنائكم من بعدكم، وكنتم فعلتم مراد الله في كونه.
فما الذي يمنعكم من هذا؟ قالوا: كنا مستضعفين في الأرض.
محاولة الإنسان إلقاء المسؤولية على غيره وتهربه من المحاسبة
وهو [هذا الجواب] كان بعيدًا عنك، متكبرًا في الأرض وذاهبًا آيبًا، إنما يريد [الإنسان] لأن الإنسان يلقي العيب والمسؤولية على غيره: أنا ما لي علاقة، هذا هم الذين قالوا لي.
من هم؟ نحن الذين نكلمك! أنت لماذا لم تعمل؟ قال: إنهم الذين قالوا لي. فمن هم إذن؟
نعم، إنه يكلمهم [الملائكة] كما يتكلم في الدنيا، لكن الملائكة تعرف الحقيقة، والملائكة تتلقى الأوامر من ربنا.
هل الملائكة مثلنا هنا؟ نجلس نضحك على بعضنا البعض، ونكذب على بعضنا البعض، ونكذب على أنفسنا؟ هذا نحن نكذب على أنفسنا.
رد الملائكة على دعوى الاستضعاف وكشف التواء بني آدم
فيما كنتم؟ قالوا: كنا مستضعفين في الأرض. كنتم مستضعفين في الأرض، يعني ماذا؟ الملائكة لا تفهم هذا الالتواء.
هذا الالتواء هو الذي بنو آدم سيفعلونه على أنفسهم وعلى ربهم وعلى الملائكة، لا يخدعهم.
فيما كنتم؟ قالوا: كنا مستضعفين في الأرض. يعني ماذا كنتم مستضعفين في الأرض؟ يعني أنكم كنتم لا تقدرون على الحركة.
انظر هكذا في الأمر: هل كان لديه شلل الأطفال؟ لا. هل كان مقعدًا؟ لا. فهل كان كفيفًا؟ لا. والله ما كان قادرًا على المشي بقدميه؟ ما كان قادرًا على العمل بيديه؟ ما كان قادرًا على التفكير بعقله؟ أبدًا، إنه سليم، فماذا إذن؟
حجة الملائكة الدامغة بسعة أرض الله وإمكانية الهجرة
ماذا يقول؟ فيما كانوا يقولون: كنا مستضعفين في الأرض. فقالت الملائكة:
﴿أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا﴾ [النساء: 97]
يعني أنتم كنتم محبوسين مثلًا؟ فواحد قال له: نعم، أنا كنت محبوسًا. قال له: حسنًا إذن، فهو معذور، غير أولي الضرر، وهذا من أولي الضرر، محبوس.
إذن ليس في الدنيا [كلها هكذا]؛ كان الإمام أبو حنيفة عندما قال له أحدهم: أنا حلفت على زوجتي ألا أبقى في الدنيا، إذا بقيت في الدنيا أطلقها، ماذا أفعل؟ قال له: ادخل السجن؛ لأن الذي يدخل السجن يصبح ليس في الدنيا.
تفنيد أعذار الظالمين أنفسهم وإقامة الحجة البالغة عليهم
أنت كنت كذلك؟ يعني كانوا يمسكونك ويضعونك في المعتقل، في السجن؟ قال: لا. فقالوا: أكنت أعمى؟ أكنت أعرج؟ أكنت كذا؟ قال: لا. قالوا: أكنت مريضًا مرض الموت هكذا؟ قال: لا أبدًا.
قالوا: أي كنت إنسانًا هكذا تمشي هكذا؟ فقالوا:
﴿أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا﴾ [النساء: 97]
لكي تنتقل من المكان الذي فيه ظلم إلى المكان الذي ليس فيه ظلم.
وبعد ذلك لا يوجد جواب؛ لماذا؟ إذن مثل حجة بالغة لا يوجد فيها جواب. إذن سيقول ماذا؟ ألم تكن أرض الله واسعة؟ فيكون كاذبًا وأدخل نفسه في مشكلة أخرى، فسكت، لا يوجد جواب.
حكم الله على الظالمين أنفسهم بجهنم بعد إقامة الحجة عليهم
فربنا قال ماذا بعدها؟
﴿فَأُولَـٰٓئِكَ مَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ وَسَآءَتْ مَصِيرًا﴾ [النساء: 97]
يعني انتهى الكلام؛ إذا أحضرت الملائكة الحجة التي لا تُرد.
أنواع الهجرة في الإسلام بين هجرة الأمن وهجرة الإيمان
الهجرة هي الانتقال من مكان إلى مكان، قد تكون هجرة أمن وقد تكون هجرة إيمان.
هجرة أمن مثل التي حدثت في الحبشة؛ انتقل الصحابة من وطأة العذاب في مكة ومن تضييق المشركين عليهم فيها في أموالهم وأنفسهم، إلى أرض فيها ملك لا يُظلم عنده أحد، النجاشي، فذهبوا.
وهجرة الإيمان هي الهجرة المصطفوية النبوية التي انتقل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم من دار كفر إلى دار إسلام، من مكة إلى المدينة.
انتهاء حكم الهجرة بعد فتح مكة وحديث النبي في ذلك
وظلت الهجرة على هذا النحو حتى فتح الله على المسلمين مكة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية» [رواه البخاري ومسلم]
وفي حلقة قادمة نتحدث عن هذه الهجرة وكيف تكون. فإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الذي تفعله الملائكة بالذين ظلموا أنفسهم وفق الآية 97 من سورة النساء؟
تتوفاهم وتسألهم فيما كانوا
ما الحجة التي ساقتها الملائكة على الظالمين أنفسهم حين اعتذروا بالاستضعاف؟
أن أرض الله واسعة وكان بإمكانهم الهجرة
ما مصير الظالمين أنفسهم بعد إقامة الحجة عليهم في الآية 97 من سورة النساء؟
جهنم وساءت مصيرًا
ما الفرق بين هجرة الأمن وهجرة الإيمان في الإسلام؟
هجرة الأمن كهجرة الحبشة فرارًا من الأذى، وهجرة الإيمان كهجرة النبي من مكة إلى المدينة
ما نص حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن انتهاء الهجرة؟
لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية
من هو الملك الذي هاجر إليه الصحابة في هجرة الحبشة؟
النجاشي
ما الذي يُثبت أن الظالم لم يكن مستضعفًا حقًا وفق تفسير الآية 97 من سورة النساء؟
أنه كان سليمًا قادرًا على المشي والعمل والتفكير
متى انتهى حكم الهجرة الواجبة في الإسلام؟
بعد فتح مكة
ما الذي تعنيه سورة النساء بـ«أسس الاجتماع البشري»؟
المبادئ التي تنظم حياة الناس وعلاقاتهم ومسؤولياتهم
ما الذي كان يجب على الظالمين أنفسهم فعله بدلًا من السكوت وفق تفسير سورة النساء؟
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والمشاركة في بناء المجتمع
ما المثال الذي ضربه الإمام أبو حنيفة في سياق من يكون خارج الدنيا؟
من يدخل السجن
لماذا سكت الظالمون أنفسهم ولم يردوا على حجة الملائكة؟
لأن الحجة بالغة لا جواب لها وأي رد سيُوقعهم في كذب جديد
ما معنى «الظالمين أنفسهم» في الآية 97 من سورة النساء؟
هم الذين قصّروا في واجباتهم تجاه الله والمجتمع، فتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد وبناء المجتمع مع قدرتهم على ذلك.
ما الغرض من وصف الله لمشهد توفي الملائكة للظالمين في سورة النساء؟
الغرض هو الترهيب؛ أي تحذير المؤمنين من الوقوع في نفس الخطأ وتذكيرهم بأنهم سيُسألون عن قدراتهم التي أعطاهم الله إياها.
ما الذي تعنيه الملائكة بسؤالها «فيما كنتم»؟
تسأل الملائكة عن المسؤولية: ماذا كنتم تعملون بقدراتكم؟ لماذا لم تقولوا كلمة الحق ولم تشاركوا في بناء المجتمع؟
ما الالتواء الذي تكشفه الآية 97 في طبيعة بني آدم؟
الالتواء هو محاولة الإنسان إلقاء مسؤولية تقصيره على غيره وادعاء الاستضعاف مع كونه سليمًا قادرًا، وهو خداع لا ينطلي على الملائكة.
من هو المعذور الوحيد الذي يُقبل منه عذر الاستضعاف؟
المعذور هو من كان محبوسًا فعلًا أو من أولي الضرر الذين لا يستطيعون الحركة حقًا، لا من كان سليمًا قادرًا.
ما الآية القرآنية التي تُقيم الحجة على الظالمين بسعة أرض الله؟
قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا﴾ من سورة النساء الآية 97.
ما الحكم القرآني على الظالمين أنفسهم بعد إقامة الحجة عليهم؟
قال الله تعالى: ﴿فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾.
ما تعريف الهجرة في الإسلام؟
الهجرة هي الانتقال من مكان إلى مكان، وقد تكون هجرة أمن أو هجرة إيمان.
ما هجرة الأمن وما مثالها التاريخي؟
هجرة الأمن هي الانتقال من مكان الأذى إلى مكان الأمان، ومثالها هجرة الصحابة إلى الحبشة عند النجاشي فرارًا من تضييق المشركين.
ما هجرة الإيمان وما مثالها؟
هجرة الإيمان هي الانتقال من دار الكفر إلى دار الإسلام، ومثالها هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة.
ما الحدث الذي أنهى حكم الهجرة الواجبة في الإسلام؟
فتح مكة هو الحدث الذي أنهى حكم الهجرة الواجبة، إذ قال النبي بعده: «لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية».
من روى حديث «لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية»؟
رواه البخاري ومسلم.
ما الذي حلّ محل الهجرة الواجبة بعد فتح مكة؟
حلّ محلها الجهاد والنية، وفق قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية».
لماذا تُعدّ سورة النساء سورة أسس الاجتماع البشري؟
لأنها تُعلّم المبادئ التي تنظم حياة الناس ومسؤولياتهم تجاه الله والمجتمع، بما فيها المحاسبة والهجرة والجهاد.
ما الذي يُثبت أن الملائكة لا تُخدع بأعذار الظالمين؟
الملائكة تتلقى الأوامر من الله وتعرف الحقيقة، فلا تنطلي عليها الأعذار الملتوية كما ينطلي بعضها على البشر.
ما الفائدة التي كانت ستعود على المجتمع لو أن الظالمين أنفسهم أدّوا واجبهم؟
كان ذلك خيرًا لهم ولمجتمعهم ولأبنائهم من بعدهم، وكانوا فعلوا مراد الله في كونه.
