ما تفسير سورة النساء في الآيتين 120 و121 ووعد الشيطان لأتباعه ومصيرهم في جهنم؟
تتحدث الآيتان 120 و121 من سورة النساء عن وعد الشيطان لأتباعه بالغرور والأماني الكاذبة، وأن مآلهم جهنم لا مفر منها. وعد الشيطان مجرد خداع وتضليل، وأولئك الذين اتبعوه لا يجدون عنها محيصًا يوم القيامة، إذ لا إرادة مستقلة لأحد أمام إرادة الله.
- •
هل وعد الشيطان لأتباعه حقيقي أم مجرد غرور وأماني كاذبة تنتهي بهم في جهنم؟
- •
تفسير سورة النساء في الآيتين 120 و121 يكشف أن مأوى أتباع الشيطان جهنم ولا يجدون عنها محيصًا.
- •
أهل السنة والجماعة يرون بأدلة من حديث الإسراء والمعراج أن الجنة والنار مخلوقتان موجودتان الآن.
- •
مسألة خلود النار وهل ستفنى أم تبقى محل خلاف، والراجح عند جماهير أهل السنة أنها خالدة أبدًا.
- •
الوعيد بالنار في القرآن حكمته دفع الناس إلى التوبة والإيمان لأن الإنسان يملك الاختيار.
- •
القرآن الكريم كتاب متوازن بين الترغيب والترهيب كما الكون متوازن بين الإيجاب والسلب، وهو ما أسلم بسببه ملحد.
- 0:00
تفسير سورة النساء 120-121 يكشف أن وعد الشيطان لأتباعه مجرد غرور وأن مصيرهم جهنم لا مفر منها.
- 0:54
أهل السنة يستدلون بحديث الإسراء والمعراج على أن الجنة والنار مخلوقتان موجودتان الآن وليس فقط يوم القيامة.
- 2:12
مذهب أهل السنة الراجح وجود الجنة والنار الآن، والخلاف في هذه المسألة لا ينبغي أن يكون عائقًا أمام الإيمان.
- 3:12
جماهير أهل السنة يرون أن النار خالدة أبدًا، وإن كان ثمة رأي بفنائها فالدين واسع والمسألة خلافية.
- 4:01
عقيدة أهل السنة أن الجنة والنار باقيتان، ورحمة الله لا تتعارض مع خلود النار، والخلافيات لا تحجب الإيمان.
- 5:08
المأوى في الآية 121 من سورة النساء هو جهنم، والمحيص هو المفر الذي لا يجده أتباع الشيطان يوم القيامة.
- 6:23
الوعيد بالنار في القرآن حكمته دفع الناس إلى التوبة والإيمان لأن الإنسان يملك الاختيار وقد هداه الله النجدين.
- 7:24
الملحد اعترض على ما رآه عنفًا في القرآن ثم خطر في باله مفهوم التوازن الطبي بين السالب والموجب فراجع قراءته.
- 8:24
الملحد أسلم بعد أن اكتشف أن القرآن متوازن بين الترغيب والترهيب كما الكون متوازن بين الإيجاب والسلب.
- 9:21
القرآن كتاب مكافئ للكون من عالم الوحي والأمر، والكون من عالم الخلق، وكلاهما يصدران عن الله وحده.
ما تفسير قوله تعالى يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا في سورة النساء وما مصير أتباعه؟
تفسير سورة النساء في الآية 120 يبيّن أن الشيطان يعد أتباعه ويمنيهم بالأماني الكاذبة وهو وعد غرور لا حقيقة له. ومصير هؤلاء الأتباع الذين صدقوا وعده واتبعوا أمنيته هو جهنم كما تصرح الآية 121. لا يجدون عنها محيصًا سواء اكتشفوا الغرور في الحياة الدنيا أم يوم القيامة.
هل الجنة والنار موجودتان الآن وما دليل أهل السنة على ذلك؟
أهل السنة والجماعة من الأشاعرة يرون بأدلة كثيرة مستفيضة أن الجنة والنار مخلوقتان موجودتان الآن. ومن أبرز أدلتهم حديث الإسراء والمعراج، إذ رأى النبي صلى الله عليه وسلم النار وأهوالها ومن فيها، ورأى الجنة وأخبر عنها. وهذه المسألة فيها خلاف بين مفكري المسلمين لكن موقف أهل السنة هو الأكثر دليلًا.
ما موقف أهل السنة الراجح من مسألة وجود الجنة والنار الآن وكيف يُتعامل مع الخلاف فيها؟
مذهب أهل السنة الراجح أن الجنة والنار موجودتان الآن وهو الأكثر دليلًا. هذه المسألة فيها خلاف بين المسلمين وليست من المسائل التي يُوقف عندها كثيرًا. من أُرهق عقله بها يُقال له إن الراجح وجودهما الآن، لكن الخلاف فيها لا يُعدّ من أصول العقيدة القاطعة.
هل النار ستفنى أم تبقى خالدة وما موقف جماهير أهل السنة من ذلك؟
جماهير أهل السنة والجماعة وجماهير المسلمين على أن النار خالدة أبدًا وأن الجنة خالدة أبدًا. وهناك رأي يقول إن النار ستفنى وهو رأي مقبول في إطار الخلاف الفقهي. الدين واسع أوسع منا، والمسألة ستتضح يوم القيامة.
كيف يُجمع بين رحمة الله وخلود النار وما عقيدة أهل السنة في بقاء الجنة والنار؟
عقيدة أهل السنة أن الجنة والنار باقيتان موجودتان من الآن. من أشكل عليه الجمع بين رحمة الله وخلود النار يُقال له إن رحمة الله ستتجلى يوم القيامة، وقد بدأ الله رسالته ببسم الله الرحمن الرحيم دلالةً على الرحمة. المسائل الخلافية لا ينبغي أن تكون حجابًا بين الخلق والخالق، والمتفق عليه هو ما ينبغي التمسك به.
ما معنى المأوى والمحيص في الآية 121 من سورة النساء وما دلالة انعدام المفر يوم القيامة؟
المأوى في الآية يعني المصير والمكان الذي سيسكنه أتباع الشيطان وهو جهنم. والمحيص يعني المفر والمخرج، فلا يجدون عنها طريقًا آخر يسيرون فيه. يوم القيامة لا يستطيع أحد أن تكون له إرادة مستقلة عن إرادة الله، وفي هذا قهر شديد للإنسان أن يُرغم على ما يكرهه.
ما الحكمة من الوعيد بالنار في القرآن وكيف يدفع الناس إلى التوبة والإيمان؟
الحكمة من الوعيد بالنار هي دفع الناس إلى الرجوع إلى الإيمان والطاعة بسرعة لأن الإنسان يملك الاختيار وقد هداه الله النجدين. الوعيد ليس غاية في ذاته بل هو تحذير يستثير الإرادة الحرة للإنسان. وقد اعترض ملحد على ما رآه عنفًا في القرآن من ذكر النار والعذاب قبل أن يتأمل الأمر أكثر.
كيف رد الملحد على ما رآه عنفًا في القرآن وما علاقة ذلك بمفهوم التوازن في الطب القديم؟
الملحد اعترض على ما رآه عنفًا في القرآن من ذكر النار والعذاب والقتال، مقارنًا ذلك بأديان أخرى تدعو إلى الاستسلام. ثم خطر في باله مفهوم التوازن الذي اكتشفه أهل الطب القديم في جسم الإنسان، وهو أن الجسم متوازن في السالب والموجب وأن الصحة تعتمد على هذا التوازن. فتساءل إن كان ما يبدو شدة في القرآن هو في الحقيقة جزء من توازن أعمق.
كيف اكتشف الملحد التوازن بين الترغيب والترهيب في القرآن وما الذي دفعه إلى الإسلام؟
عاد الملحد إلى قراءة القرآن بفكرة التوازن فأول ما فتح وجد بسم الله الرحمن الرحيم، فأدرك أن القرآن كتاب متوازن بين الترغيب والترهيب كما الكون متوازن بين الإيجاب والسلب. هذا الاكتشاف دفعه إلى الإسلام وحسن إسلامه حتى صار من فقهائه.
ما معنى أن القرآن كتاب مكافئ للكون وما الفرق بين عالم الوحي وعالم الخلق؟
القرآن هو الكتاب المكافئ للكون، إلا أن الكون من عالم الخلق والوجود كما أراده الله، بينما القرآن من عالم الوحي والأمر. وقد جمع الله بين الأمرين في قوله تعالى: ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين. تدبر القرآن بهذه الرؤية يكشف انسجامه مع الفطرة والكون.
تفسير سورة النساء في الآيتين 120 و121 يكشف زيف وعد الشيطان ويؤكد أن مصير أتباعه جهنم لا مفر منها.
تفسير سورة النساء للآيتين 120 و121 يبيّن أن الشيطان يعد أتباعه ويمنيهم بالغرور والأماني الكاذبة، وأن مآلهم جهنم التي لا يجدون عنها محيصًا. وأهل السنة والجماعة يستدلون بحديث الإسراء والمعراج على أن الجنة والنار مخلوقتان موجودتان الآن، وأن هذا هو الراجح الأكثر دليلًا.
مسألة خلود النار وهل ستفنى أم تبقى محل خلاف بين المسلمين، والراجح عند جماهير أهل السنة أنها خالدة أبدًا. والحكمة من الوعيد بالنار هي دفع الناس إلى التوبة والإيمان لأن الإنسان يملك الاختيار. والقرآن كتاب متوازن بين الترغيب والترهيب كما الكون متوازن بين الإيجاب والسلب، وهو ما أدرك حقيقته ملحد فأسلم وحسن إسلامه.
أبرز ما تستفيد منه
- وعد الشيطان لأتباعه مجرد غرور ومآلهم جهنم لا محيص عنها.
- أهل السنة يرون أن الجنة والنار موجودتان الآن بدليل حديث الإسراء والمعراج.
- الوعيد بالنار حكمته دفع الإنسان إلى التوبة لأنه يملك الاختيار.
- القرآن متوازن بين الترغيب والترهيب كما الكون متوازن بين الإيجاب والسلب.
وعد الشيطان لأتباعه بالغرور ومصيرهم في جهنم
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة النساء، يقول ربنا سبحانه وتعالى -وهو يتحدث عن الشيطان وأتباعه- في قوله تعالى:
﴿يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ إِلَّا غُرُورًا﴾ [النساء: 120]
فيقول [الله سبحانه وتعالى] واصفًا لهؤلاء جميعًا: للشيطان ولمن وعدهم فصدقوا وعده، ولمن منّاهم فاتبعوا أمنيته، وإن اكتشفوا في الحياة الدنيا قبل الوفاة أو اكتشفوا يوم القيامة غرور ما وعد به الشيطان ومنّاه:
﴿أُولَـٰٓئِكَ مَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا﴾ [النساء: 121]
عقيدة أهل السنة في وجود النار والجنة الآن وأدلتهم على ذلك
يبقى إذا الشيطان وأتباعه في النار، والنار خلقها الله سبحانه وتعالى وجعلها تظهر في الآخرة. وأهل السنة والجماعة على أن النار مخلوقة الآن.
ونحن نتكلم الآن: هل هي [النار] موجودة الآن بعون الله تعالى وأمره وخلقه، أم ستوجد يوم القيامة؟! خلاف بين مفكري المسلمين، لكن أهل السنة والجماعة من الأشاعرة يرون بأدلة كثيرة مستفيضة أن الجنة وأن النار موجودتان الآن ونحن نتكلم الآن.
ومن الأدلة التي استدلوا بها حديث الإسراء والمعراج: وأن النبي صلى الله عليه وسلم لما عُرج به إلى السماء رأى النار ورأى أهوالها ورأى من فيها، ثم جاءنا يحذر من ذلك. وأن النبي صلى الله عليه وسلم أيضًا رأى الجنة وظهر له منها ما أخبرنا عنه أو عن بعضه صلى الله عليه وسلم.
الخلاف في وجود الجنة والنار الآن وموقف أهل السنة الراجح
والأدلة كثيرة في هذا، لكن ليس هناك اتفاق بين كل المسلمين على أن النار والجنة مخلوقتان الآن؛ هناك محل خلاف.
يعني لو كان شخص متعب في عقله وغير قادر على أن يستوعب أن النار والجنة غير موجودتين [الآن]، نقول له: والله هذا مذهب أهل السنة، هذا الراجح، هذا الأكثر دليلًا. لكن يعني ما دامت أرهقت عقلك هكذا، وستسلم أم أنك مسلم ولكن بشرط ألا تكون الجنة والنار موجودتين الآن؟ حسنًا فلتكونا غير موجودتين الآن.
ولكن في الحقيقة هما موجودتان، أي بيني وبينك، أي أن هذه من المسائل التي لا نقف عندها كثيرًا، ولكن إذا كنا سنحقق بطريقة علمية، لا، هي موجودة؛ النار موجودة والجنة موجودة.
هل النار ستفنى أم تبقى خالدة وموقف جماهير أهل السنة
كذلك النار: هل ستفنى أم النار لن تفنى؟ جماهير أهل السنة والجماعة وجماهير المسلمين على أن النار خالدة فيها خالدة أبدًا، وأن الجنة خالدة أبدًا.
فجأة واحد قال: والله أنا لست أريد أن أسلم. لماذا؟ كفى الله الشر! قال: والله أنتم تقولون أن النار التي سيدخلها لن يخرج أبدًا وستخلد فيها. فقال له أحدهم: لكن في رأيي أن النار ستفنى. فقال له: هذا الرأي جميل. فقال له: إذن، لماذا لا تسلم وتأخذ بهذا الرأي؟
إذن الدين واسع أوسع منا، أما حكاية أنها تفنى أم لا تفنى فسنرى يوم القيامة ما سيحدث.
الرد على من أزعجه خلود النار بأن الله رحيم وعقيدة أهل السنة في بقاء الجنة والنار
يوم القيامة سنرى هل ستفنى أم لا تفنى. نحن نعتقد كذلك في عقولنا أنها لن تفنى وأننا خالدون فيها أبدًا.
الذي أزعجته هذه النقطة كثيرًا يقول لك: إن ربنا رحيم فكيف ستبقى [النار] على هذا الحال دائمًا؟ نعم، يوم القيامة ستشاهد أن ربنا رحيم فعلًا، وأن ربنا سبحانه وتعالى يحبنا، إن ربنا سبحانه وتعالى بدأ رسالته:
﴿بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: 1]
فالجواب هكذا: ما هو من بدايته شيء جميل، يعني أنا أحبك.
فإذن القضية [التي ينبغي التركيز عليها]: لا نريد ما يختلف فيه بين المسلمين أن يقع حجابًا بين الخلق والخالق؛ فالأمر الذي هو مختلف فيه اتركوه، والأمر المتفق عليه لنتمسك به. أحيانًا الإنسان لا يعرف الخلاف يصمم على ما يعرف هذه القضية.
لكن عقيدتنا أن الجنة باقية وأن النار باقية وأنهما موجودتان الآن ومن الآن وهكذا.
معنى المأوى والمحيص في الآية وانعدام المفر يوم القيامة
﴿أُولَـٰٓئِكَ مَأْوَىٰهُمْ﴾ [النساء: 121]
مصيرهم، أي نهايتهم، سائرون في طريق نهايته -المأوى الذي سيسكنون فيه- جهنم.
﴿وَلَا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا﴾ [النساء: 121]
طريق اتجاه واحد ليس فيه مفر. لا بد -لا بد من مفر- لا بد يعني: لا مفر، لا بد: لا محيص.
إذا لا يستطيع أحدهم يوم القيامة أن تكون له إرادة مستقلة عن إرادة الله سبحانه وتعالى.
﴿أُولَـٰٓئِكَ مَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا﴾ [النساء: 121]
ولا يجدون طريقًا آخر يسيرون فيه، وهذا فيه قهر شديد للإنسان أن يُرغم على شيء هو يكرهه، ما يراه من جهنم ويرى اشتعالها وحرارتها وبلاياها.
الحكمة من الوعيد بالنار ودفع الناس إلى التوبة والإيمان
لكن ستذهب، ستذهب [إلى جهنم]؛ فلماذا هذا الوعيد يدفع الناس؟ يدفعهم إلى أن يرجعوا بسرعة هنا [إلى الإيمان والطاعة]؛ لأن معك الاختيار وتستطيع، وقد هداك الله النجدين أن تؤمن وترجع.
كان أحد الأشخاص ممن التقينا به كان ملحدًا، ثم إنه جلس يدرس الأديان، فلما جاء إلى الإسلام قرأ القرآن بلغته -أي معاني القرآن قرأها-. وبعد ذلك قال: إن هذا القرآن يبدو أنه عنيف جدًّا، عنيف؛ يتحدث عن النار وعن العذاب والمهين والأليم والعزيز وما إلى ذلك، وعن أن الذين يأتون لقتالنا نقاتلهم.
مقارنة الملحد بين الإسلام وأديان أخرى واعتراضه على ما رآه عنفًا
بخلاف أديان أخرى تقول لنا: اتركوا الأمر لله، يستعمر بلدك فاتركها له، والذي يأتي ليضربك على خدك امضِ حتى لا يضربك مرة أخرى واتركها هكذا مستورة.
لكن هذا [القرآن] لا، ففي هذا شيء أنا لست راضيًا عنه. [ثم] يُذكر له أنه نام فجاءه في المنام وهو نائم خاطر يتعلق بما اكتشفه أهل الطب القديم من التوازن في جسم الإنسان، أي أن جسم الإنسان متوازن في السالب والموجب.
وإذا كان في توازن فإنه يسير في صحته، وإن لم يكن في توازن فإن هناك مرضًا؛ إما بالزيادة وإما بالنقصان. علم الطب يعيد التوازن الخاص بالجسم.
اكتشاف التوازن بين الترغيب والترهيب في القرآن وإسلام الملحد
خطر في باله هذا المعنى، فقال: لعل الله جعل في القرآن ما يدل على شدة، قصده التوازن؛ فذهب قائمًا يقرأ القرآن مرة أخرى.
فأول ما فتح ماذا وجد؟!
﴿بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: 1]
ما هذا؟ يقول لي: بسم الله الرحمن الرحيم! وجلس يقرأ بهذه الفكرة: فكرة الكون المتوازن والكتاب المتوازن الذي يقع فيه الأمر بين الترغيب والترهيب، كما يقع الأمر في الكون بين الإيجاب والسلب.
فأسلم وحسن إسلامه وتمكن فيه جدًّا حتى صار من فقهائه. فالحمد لله رب العالمين.
القرآن كتاب مكافئ للكون من عالم الوحي والأمر
فتدبروا القرآن على أنه هو الكتاب المكافئ لهذا الكون، إلا أنه من عالم الوحي من عالم الأمر، وهذا الكون من عالم الخلق من عالم الوجود كما أراده الله سبحانه وتعالى.
﴿أَلَا لَهُ ٱلْخَلْقُ وَٱلْأَمْرُ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ [الأعراف: 54]
وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ماذا يعد الشيطان أتباعه وفق الآية 120 من سورة النساء؟
الغرور والأماني الكاذبة
ما مصير أتباع الشيطان وفق الآية 121 من سورة النساء؟
جهنم ولا يجدون عنها محيصًا
ما موقف أهل السنة والجماعة من وجود الجنة والنار الآن؟
يرون أنهما مخلوقتان موجودتان الآن
ما الدليل الذي استشهد به أهل السنة على وجود الجنة والنار الآن؟
حديث الإسراء والمعراج
ما معنى كلمة المحيص في الآية 121 من سورة النساء؟
المفر والمخرج
ما موقف جماهير أهل السنة من مسألة خلود النار؟
النار خالدة أبدًا
ما الحكمة من الوعيد بالنار في القرآن الكريم؟
دفع الناس إلى التوبة والإيمان لأنهم يملكون الاختيار
ما الفكرة التي خطرت في بال الملحد وجعلته يعيد قراءة القرآن؟
فكرة التوازن في جسم الإنسان بين السالب والموجب
ما أول ما وجده الملحد حين أعاد فتح القرآن بفكرة التوازن؟
بسم الله الرحمن الرحيم
ما الفرق بين القرآن والكون وفق الآية الختامية في هذا التفسير؟
القرآن من عالم الوحي والأمر والكون من عالم الخلق والوجود
ما الذي يميز القرآن عن غيره من الكتب وفق مفهوم التوازن؟
يجمع بين الترغيب والترهيب في توازن
ما الذي يحدث للإنسان يوم القيامة وفق تفسير الآية 121 من سورة النساء؟
لا تكون له إرادة مستقلة عن إرادة الله
ما مضمون الآية 120 من سورة النساء؟
تتحدث عن الشيطان الذي يعد أتباعه ويمنيهم، وأن وعده ليس إلا غرورًا وأماني كاذبة لا حقيقة لها.
ما مضمون الآية 121 من سورة النساء؟
تبيّن أن مأوى أتباع الشيطان جهنم ولا يجدون عنها محيصًا أي لا مفر لهم منها يوم القيامة.
هل مسألة وجود الجنة والنار الآن متفق عليها بين المسلمين؟
لا، هي محل خلاف بين مفكري المسلمين، لكن أهل السنة والجماعة يرون أنهما موجودتان الآن وهو الموقف الأكثر دليلًا.
ما دليل أهل السنة على أن النبي رأى الجنة والنار؟
حديث الإسراء والمعراج، إذ عُرج بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء فرأى النار وأهوالها ورأى الجنة وأخبر عنها.
هل يُعدّ القول بفناء النار خروجًا عن الإسلام؟
لا، هو رأي خلافي مقبول في إطار الاجتهاد، والراجح عند جماهير أهل السنة هو خلود النار، لكن الدين واسع أوسع منا.
ما معنى المأوى في قوله تعالى أولئك مأواهم جهنم؟
المأوى هو المصير والمكان الذي سيسكنه أتباع الشيطان، وهو جهنم.
لماذا وصف القرآن مصير أتباع الشيطان بأنه قهر شديد؟
لأنهم يُرغمون على دخول جهنم دون أن تكون لهم إرادة مستقلة عن إرادة الله، وهم يرون اشتعالها وحرارتها وبلاياها.
ما الذي اعترض عليه الملحد في القرآن في البداية؟
اعترض على ما رآه عنفًا في القرآن من ذكر النار والعذاب والقتال، مقارنًا ذلك بأديان أخرى تدعو إلى الاستسلام.
ما مفهوم التوازن الذي استلهمه الملحد من الطب القديم؟
أن جسم الإنسان متوازن في السالب والموجب، وإن اختل التوازن حدث المرض، وعلم الطب يعيد هذا التوازن.
كيف انتهت قصة الملحد الذي اعترض على القرآن؟
أسلم وحسن إسلامه وتمكن فيه جدًا حتى صار من فقهائه، بعد أن اكتشف التوازن بين الترغيب والترهيب في القرآن.
ما الآية التي استشهد بها في ختام التفسير لبيان علاقة القرآن بالكون؟
قوله تعالى: ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين، من سورة الأعراف آية 54.
ما الموقف العملي الذي يُنصح به تجاه المسائل الخلافية في العقيدة؟
ألا تكون المسائل الخلافية حجابًا بين الخلق والخالق، والتمسك بالمتفق عليه وترك الخلافي لا يُعيق الإيمان.
ما الفرق بين عالم الوحي وعالم الخلق في هذا السياق؟
عالم الخلق هو الكون الموجود كما أراده الله، وعالم الوحي هو القرآن الكريم الذي يكافئ هذا الكون من حيث الشمول والتوازن.
