ما هي درجات الجنة وأعلى درجاتها وما ثمرة الإيمان والعمل الصالح يوم القيامة؟
الجنة درجات متعددة تشمل جنة عدن والفردوس الأعلى وجنة المأوى وغيرها، وبين الدرجة والأخرى مسيرة خمسمائة سنة. أقل أهل الجنة منزلة له عشرة أمثال ملك أهل الأرض. وثمرة الإيمان بالله مع العمل الصالح هي دخول هذه الجنات خالدين فيها أبدًا، إذ لم يذكر القرآن الإيمان موجبًا لدخول الجنة إلا مقرونًا بالعمل الصالح.
- •
هل يكفي الإيمان وحده لدخول الجنة أم لا بد من العمل الصالح معه؟
- •
تفسير سورة النساء الآية 122 يؤكد أن الله وعد المؤمنين العاملين الصالحات بجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا.
- •
الإيمان في الإسلام قول واعتقاد وعمل، وتوقف العمل الصالح دليل على خلل في الإيمان كتوقف عقرب الساعة دليل على خراب قلبها.
- •
الدنيا دار ابتلاء لا دار جزاء، وكلمة «سندخلهم» تشير إلى أن الجزاء مؤجل إلى يوم الدين.
- •
دخول آدم الجنة كان دخول تشريف لا تكليف، وعصيانه كان مخالفة أخرجته منها لعمارة الأرض لا معصية شرعية لأن الأنبياء معصومون.
- •
درجات الجنة متفاوتة من جنة عدن إلى الفردوس الأعلى، وأقل أهل الجنة منزلة له عشرة أمثال ملك أهل الأرض، وبين الدرجة والأخرى مسيرة خمسمائة سنة.
- 0:00
تفسير سورة النساء الآية 122 يعرض وعد الله للمؤمنين العاملين الصالحات بجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا.
- 0:44
الإيمان وحده لا يكفي لدخول الجنة بل لا بد من العمل الصالح معه، فالإيمان في الإسلام قول واعتقاد وعمل.
- 1:29
العمل الصالح مؤشر لسلامة الإيمان، ومن ادّعى حسن الظن بالله دون عمل وقع في الغرور الشيطاني.
- 2:27
توقف العمل الصالح دليل على خلل في الإيمان، كما أن توقف عقرب الساعة دليل على خراب قلبها.
- 2:57
الدنيا دار ابتلاء لا جزاء، والجزاء مؤجل للآخرة، والقرآن لم يذكر الإيمان موجبًا للجنة إلا مقرونًا بالعمل الصالح.
- 4:07
دخول آدم الجنة كان تشريفًا لا جزاءً على تكليف، بخلاف دخول المؤمنين الذي هو جزاء على إيمانهم وعملهم الصالح.
- 5:12
عصيان آدم في الجنة كان مخالفة تشريف لا معصية شرعية، لأن الأنبياء معصومون من الخطأ الشرعي.
- 6:15
الجنة درجات ومراتب تشمل جنة عدن والفردوس الأعلى وجنة المأوى، وربض الجنة أوسطها أو ربوة عالية فيها.
- 7:35
درجات الجنة بالترتيب متفاوتة وبين كل درجتين مسيرة خمسمائة سنة، وأقل أهل الجنة منزلة له عشرة أمثال ملك أهل الأرض.
- 8:16
وعد الله للمؤمنين بالجنة حق ثابت لا يتخلف، والدنيا تكليف والآخرة تشريف لمن آمن وعمل الصالحات.
ما الذي وعد الله به المؤمنين العاملين الصالحات في سورة النساء؟
وعد الله المؤمنين الذين يعملون الصالحات بجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا. وهذا الوعد جاء في الآية 122 من سورة النساء بقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا﴾.
ما ثمرة الإيمان بالله تعالى والعمل الصالح يوم القيامة وهل يكفي الإيمان وحده لدخول الجنة؟
الإيمان وحده لا يُدخل الجنة في ذاته، بل لا بد أن ينضم إليه العمل الصالح. هذا أمر مقرر في الشريعة الإسلامية وفي كتاب الله من أوله إلى آخره وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم. فالإسلام لم يكتفِ من المؤمنين بالكلام ولا بتصديق الجنان، بل لا بد من العمل بالأركان، والإيمان قول واعتقاد وعمل.
كيف يكون العمل الصالح مؤشرًا لسلامة الإيمان وما خطر الغرور الشيطاني؟
العمل الصالح هو شرط من الشروط التي تدفع المسلم بعد إيمانه إلى طريق الجنة، وهو مؤشر لسلامة الإيمان. من يقول إنه يحسن الظن بالله دون أن يعمل فقد وقع في الغرور الشيطاني، لأن حسن الظن الحقيقي بالله يقتضي إحسان العمل. والإيمان الصحيح يقتضي من العبد أن يقول: ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا﴾.
ما العلاقة بين توقف العمل الصالح وخلل الإيمان؟
من قال سمعنا ولم نعمل ففي إيمانه خلل وشك. والدليل على ذلك مثل الساعة التي إذا توقف عقربها استدللنا على خراب قلبها، وكذلك نستدل بخراب الأعمال على خراب الإيمان. فالعمل الصالح هو الدليل الظاهر على صحة الإيمان الباطن.
لماذا أسند الله دخول الجنة إلى المستقبل بكلمة «سندخلهم» وما معنى أن الدنيا دار ابتلاء؟
كلمة «سندخلهم» تجعل الجزاء مؤجلًا وقد لا يُؤخَّر إلى يوم الدين، وذلك لأن الله لم يجعل الدنيا دار جزاء بل جعلها دار ابتلاء واختبارًا وجسرًا يتوصل به الإنسان إلى آخرته. فإذا أحسن في الدنيا أحسن الله إليه في الآخرة، وإذا أساء فهو بين رحمة الله وعقابه. والقرآن لم يذكر الإيمان موجبًا لدخول الجنة إلا وذكر معه العمل الصالح.
ما الفرق بين دخول آدم الجنة ودخول المؤمنين إياها يوم القيامة؟
دخول المؤمنين الجنة هو دخول جزاء على تكليف التزموه، أما دخول آدم وحواء الجنة فكان دخول تشريف لا تكليف. لم يكن آدم في الجنة مكلفًا تكليفًا شرعيًا يترتب عليه الجزاء الأخروي، بل كان كشأن الصبي الصغير الذي قد يُؤمر أو يُنهى لكنه لم يدخل في دائرة التكليف الشرعي.
هل وقع آدم في معصية شرعية حين أكل من الشجرة وكيف يتفق ذلك مع عصمة الأنبياء؟
آدم لم يقع في معصية شرعية حين أكل من الشجرة، بل وقع في مخالفة استوجبت إخراجه من الجنة لعمارة الأرض. الأنبياء في حالة عصمة من الخطأ الشرعي والمعصية الشرعية، وما وقع فيه آدم كان عصيانًا يُخرجه عن التشريف لا عصيانًا بعد دخوله في التكليف. وهذا الفرق ضروري لاستقامة العقيدة.
ما هي درجات الجنة وأعلى درجاتها وما المقصود بربض الجنة؟
الجنة جنات متعددة ومختلفة تشمل جنة عدن والفردوس الأعلى وجنة المأوى وغيرها، وقد جعل الله الجنة مراتب فيها أعلى وأوسط وأدنى. وربض الجنة هو أوسطها أو ربوة عالية فيها، وقد وعد النبي صلى الله عليه وسلم بيت في ربض الجنة لمن ترك الجدال ولو كان محقًا لوجه الله.
ما هي أعلى درجات الجنة وكم يملك أقل أهل الجنة منزلة وما المسافة بين الدرجات؟
الجنة درجات وغرف بعضها فوق بعض، وبين الدرجة والأخرى مسيرة خمسمائة سنة. أقل شخص في الجنة منزلة له مقدار عشرة أمثال ملك أهل الأرض جميعًا. وهذا يدل على عظم ما أعده الله للمؤمنين العاملين الصالحات في درجات الجنة المتفاوتة.
لماذا وصف الله وعده بالجنة بأنه حق وما دلالة ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا﴾؟
وعد الله حق ثابت لا يتخلف، ولا أحد أصدق من الله قولًا. وقد منّ الله على عباده بهذا الطريق الواضح الذي هو تكليف في الدنيا وتشريف في الآخرة. فمن آمن وعمل الصالحات فله وعد الله الحق بالجنات التي تجري من تحتها الأنهار.
تفسير سورة النساء 122 يؤكد أن دخول الجنة مشروط بالإيمان والعمل الصالح معًا، والجنة درجات أعلاها الفردوس الأعلى.
تفسير سورة النساء في الآية 122 يقرر أن الله وعد المؤمنين العاملين الصالحات بجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا، مؤكدًا أن الإيمان وحده لا يكفي لدخول الجنة بل لا بد أن ينضم إليه العمل الصالح، وأن القرآن الكريم لم يذكر الإيمان موجبًا لدخول الجنة في أي موضع إلا وذكر معه العمل الصالح.
درجات الجنة متفاوتة تشمل جنة عدن والفردوس الأعلى وجنة المأوى وغيرها، وبين الدرجة والأخرى مسيرة خمسمائة سنة، وأقل أهل الجنة منزلة له عشرة أمثال ملك أهل الأرض. كما يفرق التفسير بين دخول آدم الجنة دخول تشريف لا تكليف، وبين دخول المؤمنين جزاءً على أعمالهم، مما يستقيم به فهم عصمة الأنبياء وصحة العقيدة.
أبرز ما تستفيد منه
- الإيمان والعمل الصالح معًا شرط دخول الجنة في كل القرآن.
- درجات الجنة متفاوتة وأعلاها الفردوس الأعلى وأدناها يعادل عشرة أمثال الأرض.
- توقف العمل الصالح دليل على خلل في الإيمان لا على حسن الظن بالله.
- دخول آدم الجنة كان تشريفًا لا جزاءً وعصيانه مخالفة لا معصية شرعية.
وعد الله للمؤمنين العاملين الصالحات بجنات تجري من تحتها الأنهار
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة النساء، يقول ربنا سبحانه وتعالى وهو يعد المؤمنين الذين يعملون الصالحات بجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا، يقول:
﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّـٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا وَعْدَ ٱللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ ٱللَّهِ قِيلًا﴾ [النساء: 122]
الإيمان وحده لا يكفي لدخول الجنة بل لا بد من العمل الصالح معه
وفي هذه الآية يقرر الله سبحانه وتعالى علينا أن الإيمان وحده لا يُدخل الجنة في ذاته، وإنما لا بد أن ينضم إليه العمل الصالح. وهو أمر مقرر في الشريعة الإسلامية وفي كتاب الله من أوله إلى آخره، وفي سنة نبينا صلى الله عليه وآله وسلم.
أن الإسلام لم يكتفِ من المؤمنين بالكلام ولا بتصديق الجنان، وإنما لا بد من العمل بالأركان؛ فالإيمان قول واعتقاد وعمل.
العمل الصالح شرط يدفع المسلم إلى طريق الجنة بعد الإيمان
ومعنى هذا أن العمل وإن كان هو فوق الإيمان، وإن كان هو غير الإيمان، إلا أنه شرط من الشروط التي تدفع المسلم بعد إيمانه بالله وتصديقه، تدفعه إلى طريق الجنة.
إذا كان هذا مقررًا، وأن أناسًا قد غرّهم بالله الغرور الشيطاني يقولون: نحن نحسن الظن بالله، لو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل. والعمل إنما هو مؤشر لسلامة الإيمان؛ لأن الإيمان يقتضي من العبد أن يقول:
﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ﴾ [البقرة: 285]
توقف العمل الصالح دليل على خلل في الإيمان كتوقف عقرب الساعة
فإذا لم يقل ذلك [أي: سمعنا وأطعنا] وقال: سمعنا وعصينا، أو قال: سمعنا ولم نعمل، فإن في إيمانه خللًا وفي إيمانه بذلك شكًّا.
ولذلك فإذا رأيت الساعة وقد توقف عقربها، فإنك تستدل بذلك على خراب قلبها. وكذلك نستدل بخراب الأعمال على خراب الإيمان.
القرآن لم يذكر الإيمان موجبًا لدخول الجنة إلا مقرونًا بالعمل الصالح
وهنا يؤكد الله سبحانه وتعالى كما أكد ذلك مرات كثيرة، بل وفي كل القرآن، بل إنه لم يذكر الإيمان كموجب لدخول الجنة إلا وذكر معه العمل الصالح:
﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ سَنُدْخِلُهُمْ﴾ [النساء: 122]
وكلمة «سندخلهم» كلمة تجعل الجزاء قد يُؤخَّر، وقد لا يُؤخَّر إلى يوم الدين. وأن الله سبحانه وتعالى لم يجعل هذه الدار [الدنيا] دار جزاء، بل جعلها دار ابتلاء وجعلها اختبارًا وجسرًا يتوصل به الإنسان إلى آخرته.
فإذا أحسن في الدنيا أحسن الله إليه في الآخرة، وإذا أساء في الدنيا فإنه بين رحمة الله وعقابه؛ إن شاء رحمه وإن شاء عذبه.
الفرق بين دخول آدم الجنة تشريفًا ودخول المؤمنين جزاءً على التكليف
يعني [أن الله] جعل إدخال الجنة مسندًا إلى المستقبل: «سندخلهم»، وهذا الدخول هو دخول جزاء لا دخول اطلاع.
ولذلك فإن آدم وحواء قد أدخلهما الله الجنة، لكنه ليس دخول جزاء على تكليف التزماه، بل هو دخول تشريف لا تكليف. ولم يكن آدم في الجنة مكلفًا، بل كان كشأن الصبي الصغير في حياتنا الدنيا؛ فأنت قد تأمره بشيء أو تنهاه عن شيء، لكنه لم يدخل في دائرة التكليف الشرعي الذي يترتب عليه الجزاء الأخروي أو الثواب الأخروي والعقاب الأخروي.
عصيان آدم في الجنة كان مخالفة تشريف لا معصية شرعية لأن الأنبياء معصومون
ولذلك فإن آدم لما عصى الله سبحانه وتعالى وأكل هو وزوجته من الشجرة في الجنة، فإنه لم يقع في معصية شرعية، بل إنه قد وقع في مخالفة استوجبت إخراجه من الجنة لعمارة الأرض.
ولذلك لا يصح أن نقول إن آدم قد وقع في معصية في نبوته مثلًا؛ فإن الأنبياء في حالة عصمة من الخطأ الشرعي والمعصية الشرعية. وإن كان يُطلق على ذلك في اللغة أنه عصيان لأن فيه مخالفة.
فآدم كان نبيًّا معصومًا من المعصية، إلا أن ما وقع فيه من عصيان كان عصيانًا يُخرجه عن التشريف، لا عصيانًا بعد دخوله في التكليف. فتنبه في الفرق بين ذلك حتى تستقيم العقيدة كلها.
الجنة جنات متعددة ومراتب مختلفة من عدن إلى الفردوس الأعلى
«سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار»، إذن فالله سبحانه وتعالى قد وعدنا بجنات قد تشملها جنة واحدة، لكنها جنات مختلفة:
- •
فهناك جنة عدن.
- •
وهناك الفردوس الأعلى.
- •
وهناك جنة المأوى.
- •
وهناك جنات متعددة ومختلفة.
والله سبحانه وتعالى جعل الجنة مراتب؛ وجعل فيها أعلى، وجعل فيها أوسط، وجعل فيها أدنى.
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:
«أنا زعيم بيت في ربض الجنة لمن ترك الجدال ولو كان محقًّا» رواه أبو داود
وربض الجنة هو أوسطها أو هو ربوة عالية فيها. فنهى [النبي ﷺ] عن الجدال، وجعل مكان من ترك الجدال ولو كان محقًّا لوجه الله هو ربض الجنة أي أوسطها أو أعلاها.
أقل أهل الجنة منزلة له عشرة أمثال ملك أهل الأرض والجنة درجات
فالجنة درجات؛ أقل شخص فيها له مقدار عشرة أمثال الأرض. أقل واحد فيها، الذي هو داخل بالملحق -يعني داخل على الحركرك- له عشرة أمثال ملك أهل الأرض.
فبالله عليك، عندما يكون لك عشرة أمثال ملك أهل الأرض ماذا ستفعل فيها؟ هذه لا تفعل فيها كثيرًا، ولكن هذا أقل ما فيها.
وهي درجات وغرف، وهي بعضها فوق بعض، وبين الدرجة والأخرى مسيرة خمسمائة سنة.
وعد الله حق ثابت لا يتخلف ولا أصدق من الله قيلًا
ووعد الله حق ثابت لا يتخلف.
﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ ٱللَّهِ قِيلًا﴾ [النساء: 122]
لا أحد [أصدق من الله]. فإن الله سبحانه وتعالى قد منّ علينا بهذا الطريق الواضح؛ تكليفًا في الدنيا وتشريفًا في الآخرة.
وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الشرط الذي لا بد أن ينضم إلى الإيمان لدخول الجنة وفق الآية 122 من سورة النساء؟
العمل الصالح
ما المقصود بأن الدنيا دار ابتلاء لا دار جزاء؟
أن الجزاء مؤجل إلى يوم الدين
ما الذي يستدل به على خراب الإيمان وفق المثل الوارد في التفسير؟
خراب الأعمال
ما نوع دخول آدم وحواء الجنة قبل الهبوط إلى الأرض؟
دخول تشريف لا تكليف
ما المسافة بين الدرجة والأخرى في الجنة وفق ما ورد في التفسير؟
مسيرة خمسمائة سنة
كم يملك أقل أهل الجنة منزلة؟
عشرة أمثال ملك أهل الأرض
ما المقصود بربض الجنة في حديث النبي صلى الله عليه وسلم؟
أوسط الجنة أو ربوة عالية فيها
من يستحق البيت في ربض الجنة وفق الحديث النبوي الوارد في التفسير؟
من ترك الجدال ولو كان محقًا
ما الذي يدل عليه توقف عقرب الساعة وفق المثل المضروب في التفسير؟
خراب قلب الساعة
لماذا لا يصح القول إن آدم وقع في معصية شرعية حين أكل من الشجرة؟
لأن الأنبياء معصومون من الخطأ الشرعي
ما الجنات التي ذكرها التفسير من بين درجات الجنة؟
جنة عدن والفردوس الأعلى وجنة المأوى
ما تعريف الإيمان الصحيح وفق ما جاء في التفسير؟
قول واعتقاد وعمل
ما الذي يعنيه ادعاء حسن الظن بالله مع ترك العمل وفق التفسير؟
غرور شيطاني
ما الآية الكريمة التي تتناولها هذه الحلقة من تفسير سورة النساء؟
الآية 122 من سورة النساء: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا﴾.
لماذا لا يكفي الإيمان وحده لدخول الجنة؟
لأن الإسلام لم يكتفِ من المؤمنين بالكلام ولا بتصديق الجنان، بل لا بد من العمل بالأركان، والإيمان قول واعتقاد وعمل.
ما دلالة كلمة «سندخلهم» في الآية 122 من سورة النساء؟
تدل على أن الجزاء قد يُؤخَّر وقد لا يُؤخَّر إلى يوم الدين، وأن الله لم يجعل الدنيا دار جزاء بل دار ابتلاء.
ما الفرق بين دخول آدم الجنة ودخول المؤمنين إياها يوم القيامة؟
دخول آدم كان دخول تشريف لا تكليف، أما دخول المؤمنين فهو دخول جزاء على إيمانهم وعملهم الصالح.
ما معنى أن عصيان آدم كان مخالفة تشريف لا معصية شرعية؟
لأن آدم لم يكن مكلفًا تكليفًا شرعيًا يترتب عليه الجزاء الأخروي، والأنبياء معصومون من الخطأ الشرعي، فما وقع فيه أخرجه عن التشريف لا عن التكليف.
ما أسماء بعض درجات الجنة التي وردت في التفسير؟
جنة عدن، والفردوس الأعلى، وجنة المأوى، وربض الجنة.
ما المسافة بين درجة وأخرى في الجنة؟
بين الدرجة والأخرى مسيرة خمسمائة سنة.
ما مقدار ما يملكه أقل أهل الجنة منزلة؟
له مقدار عشرة أمثال ملك أهل الأرض جميعًا.
ما المثل الذي ضربه التفسير لبيان العلاقة بين العمل والإيمان؟
مثل الساعة التي إذا توقف عقربها استدللنا على خراب قلبها، وكذلك نستدل بخراب الأعمال على خراب الإيمان.
ما الحديث النبوي الوارد في التفسير عن ربض الجنة؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أنا زعيم بيت في ربض الجنة لمن ترك الجدال ولو كان محقًا» رواه أبو داود.
ما معنى ربض الجنة؟
ربض الجنة هو أوسطها أو ربوة عالية فيها.
ما الآية التي استشهد بها التفسير على أن الإيمان الصحيح يقتضي الطاعة؟
﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ من سورة البقرة.
ما الذي يعنيه ادعاء حسن الظن بالله مع ترك العمل الصالح؟
هو غرور شيطاني، لأن من أحسن الظن بالله حقًا أحسن العمل.
لماذا جعل الله الجنة مراتب ودرجات متفاوتة؟
لأن الجزاء يكون على قدر العمل الصالح، فجعل الله فيها أعلى وأوسط وأدنى، وبين الدرجة والأخرى مسيرة خمسمائة سنة.
ما الحكمة من جعل الدنيا دار ابتلاء لا دار جزاء؟
لأن الدنيا جسر يتوصل به الإنسان إلى آخرته، فمن أحسن فيها أحسن الله إليه في الآخرة، ومن أساء فهو بين رحمة الله وعقابه.
