ما تفسير سورة النساء في الآية 127 ومعنى الاستفتاء وما موقف الإسلام من حقوق المرأة؟
تفسير سورة النساء في الآية 127 يبدأ بقوله تعالى ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِى النِّسَاءِ﴾ أي يطلبون بيان الحكم الشرعي في واقعة تخص النساء. والإسلام أخرج المرأة من عالم الأشياء إلى عالم الأشخاص وساوى بينها وبين الرجل في التكليف والتشريف. كما دفع القرآن عن المرأة تهمة الخطيئة الأصلية مؤكدًا أن آدم وحواء كانا معًا في مسؤولية واحدة أمام الله.
- •
هل كانت المرأة في الحضارات القديمة مسؤولة عن إخراج البشرية من الجنة وكيف تعامل الإسلام مع هذه التهمة؟
- •
تفسير سورة النساء في الآية 127 يبدأ بمعنى الاستفتاء وهو طلب بيان الحكم الشرعي في واقعة بعينها تخص النساء.
- •
الفتوى تختلف عن الحكم الشرعي المجرد لأنها تراعي الزمان والمكان والشخص والحال المحيطة بالفعل.
- •
الإسلام أخرج المرأة من عالم الأشياء إلى عالم الأشخاص وساوى بينها وبين الرجل في التكليف والتشريف.
- •
القرآن الكريم دفع عن المرأة تهمة الخطيئة الأصلية مؤكدًا أن آدم وحواء تحملا المسؤولية معًا أمام الله.
- •
الإسلام يقر التكامل بين الرجل والمرأة لا التماثل، إذ لكل منهما خصائص ووظائف تعمر الأرض وتحقق التوازن.
- 0:00
تفسير سورة النساء يبدأ بمعنى الاستفتاء وهو طلب الفتوى، وبيان الأحكام الشرعية الخمسة التي لا يخرج عنها وصف أي فعل.
- 1:20
الفتوى تراعي الزمان والمكان والشخص والحال خلافًا للحكم المجرد، ومثاله شرب الخمر عند الاضطرار الذي لا إثم فيه.
- 2:47
تفسير الآية 127 من سورة النساء يبين أن الفتوى خُصَّت بالنساء لأن العرب كانوا يعاملونهن معاملة المتاع مما يناقض الإنسانية.
- 4:03
الإسلام أخرج المرأة من عالم الأشياء إلى عالم الأشخاص وأكد خلقها من نفس واحدة مع الرجل خلافًا لعقائد أخرى تذمها.
- 5:11
القرآن دفع عن المرأة تهمة الخطيئة الأصلية بآية البقرة 36 مؤكدًا أن آدم وحواء تحملا المسؤولية معًا أمام الله.
- 6:16
ملخص تفسير سورة النساء يختم بأن الرجل والمرأة متكاملان لكل منهما خصائص ووظائف، والأحكام تختلف بحسب تلك الخصائص.
ما معنى الاستفتاء في لغة العرب وما هي الفتوى والأحكام الشرعية الخمسة؟
الاستفتاء في لغة العرب يعني الطلب، فقوله تعالى ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ﴾ أي يطلبون بيان الحكم الشرعي. والفتوى هي بيان حكم شرعي في واقعة معينة. والحكم الشرعي يتوزع على خمسة أنحاء: واجب وحرام ومندوب ومكروه ومباح، ولا يخرج وصف أي فعل إنساني عن هذه الأحكام الخمسة.
ما الفرق بين الفتوى والحكم الشرعي وكيف تؤثر الظروف المحيطة بالفعل في الفتوى؟
الفتوى تختلف عن الحكم الشرعي المجرد لأنها تراعي الزمان والمكان والشخص والحال المحيطة بالفعل المسمى بالواقعة. فالخمر حرام باتفاق المسلمين، لكن من اضطر غير باغٍ ولا عادٍ فلا إثم عليه لأن الحالة غيّرت الفتوى. وهذا هو الفارق الجوهري بين الحكم الثابت والفتوى المتغيرة بتغير الظروف.
لماذا خُصَّت الفتوى في الآية 127 من سورة النساء بالنساء دون الرجال؟
خُصَّت الفتوى بالنساء لأن الحكم المسؤول عنه يتعلق بجنس بعينه وهو النساء، فاحتاج الناس إلى معرفة هل ثمة فرق بين الرجال والنساء في ذلك الحكم. وكان العرب يعاملون المرأة معاملة المتاع والأشياء التي يجري عليها الملك، وهذا يناقض الإنسانية في حد ذاتها. فجاءت الفتوى لتصحيح هذا الفهم الخاطئ.
كيف أخرج الإسلام المرأة من عالم الأشياء إلى عالم الأشخاص وما دليل المساواة في التكليف؟
جاء الإسلام فأخرج المرأة من عالم الأشياء إلى عالم الأشخاص وساوى في التكليف والتشريف بين الرجل والمرأة. وفي أصل الخلقة جعلهما الله من نفس واحدة كما في قوله تعالى ﴿خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾. وهذا على عكس عقائد أخرى تجعل المرأة مذنبة بأصل خلقتها وسببًا في إخراج البشرية من الجنة.
كيف دفع القرآن الكريم عن المرأة تهمة الخطيئة الأصلية وما الدليل على مساواتها بالرجل في المسؤولية؟
دفع القرآن عن المرأة تهمة الخطيئة الأصلية بقوله تعالى ﴿فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ﴾ مؤكدًا أن آدم وحواء كانا معًا في مسؤولية واحدة. وهذا يختلف عما في كتب أخرى التي تجعل حواء شريكة لإبليس بأصل خلقتها. فالحق في دين المسلمين أن الرجل والمرأة على حد سواء في التكليف والمسؤولية.
ما خصائص الرجل والمرأة في الإسلام وكيف يتحقق التكامل بينهما مع اختلاف الأحكام؟
أقام الله للرجل خصائص وللمرأة خصائص وجعلهما متكاملين لا متماثلين. فالمرأة خُصَّ لها الحمل والولادة والرعاية، والرجل جُعل حرًا طليقًا للسعي وتكليف النفقة والحماية. وتختلف الأحكام بين الجنسين بقدر اختلاف الخصائص والوظائف، ولذلك نهى النبي ﷺ عن تشبه كل منهما بالآخر.
تفسير سورة النساء في الآية 127 يؤكد أن الإسلام ساوى بين الرجل والمرأة في التكليف ورفع عنها تهمة الخطيئة الأصلية.
تفسير سورة النساء عند الآية 127 يكشف أن الاستفتاء هو طلب بيان الحكم الشرعي في واقعة تخص النساء تحديدًا، وذلك لأن العرب كانوا يعاملون المرأة معاملة المتاع. والفتوى تختلف عن الحكم المجرد لأنها تراعي الزمان والمكان والشخص والحال، فالخمر حرام بالإجماع لكن المضطر لا إثم عليه.
جاء القرآن الكريم ليخرج المرأة من عالم الأشياء إلى عالم الأشخاص، مستندًا إلى أصل الخلق من نفس واحدة. ودفع عنها تهمة الخطيئة الأصلية الموجودة في عقائد أخرى، مؤكدًا أن آدم وحواء أُزلّا معًا بفعل الشيطان. وأقر في الوقت ذاته التكامل بين الجنسين لا التماثل، إذ لكل منهما خصائص ووظائف تحقق عمارة الأرض.
أبرز ما تستفيد منه
- الفتوى بيان الحكم الشرعي في واقعة محاطة بزمان ومكان وشخص وحال.
- الإسلام أخرج المرأة من عالم الأشياء إلى عالم الأشخاص وساواها بالرجل في التكليف.
- القرآن دفع عن المرأة تهمة الخطيئة الأصلية وأكد أن آدم وحواء تحملا المسؤولية معًا.
- الرجل والمرأة متكاملان لا متماثلان ولكل منهما خصائص ووظائف شرعية.
مقدمة الحلقة ومعنى الاستفتاء في لغة العرب وبيان مفهوم الفتوى
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة النساء يقول ربنا سبحانه وتعالى:
﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِى ٱلنِّسَآءِ﴾ [النساء: 127]
والألف والسين والتاء تدخل في لغة العرب للطلب، أي أنهم يطلبون منك الفتوى. والفتوى بيان حكم شرعي في واقعة، والحكم خطاب الله المتعلق بأفعال المكلفين بالطلب أو التخيير.
وعلى ذلك فالحكم على خمسة أنحاء: واجب وحرام ومندوب ومكروه ومباح. وهذه الأحكام الخمسة لا يخرج عنها وصف الفعل؛ فإذا طلب الإنسان وصفًا شرعيًا لفعل إنساني فقد طلب حكم الله سبحانه وتعالى في ذلك الفعل.
الفرق بين الحكم الشرعي والفتوى وأثر الظروف المحيطة بالفعل
إلا أن الفعل محاط بالزمان والمكان والأشخاص والأحوال، ولذلك يختلف الفعل عن مثيله إذا اختلف الزمان أو اختلف المكان أو اختلف الحال أو اختلف الشخص الذي صدر منه ذلك الفعل.
ولذلك فإن الفتوى هي بيان الحكم الشرعي في الفعل الإنساني المحاط بتلك الأربعة [الزمان والمكان والشخص والحال] والمسمى بالواقعة؛ فكلمة واقعة معناها أن فعلًا بشريًا وقع بظروف معينة محاطة بزمان معين ومكان معين من شخص معين في حالة معينة.
وهنا تختلف الفتوى عن مجرد الحكم؛ فالخمر حرام باتفاق المسلمين، لكن من اضطر غير باغٍ ولا عادٍ فلا إثم عليه. وهنا دخلت الحالة فغيّرت الفتوى؛ فهذا الذي شرب الخمر لأنه مضطر لم يرتكب حرامًا، في حين أن الخمر حرام باتفاق الناس أجمعين.
لماذا؟ لأن هناك فرقًا بين الفتوى وبين الحكم.
معنى الاستفتاء في النساء وسبب تخصيص الفتوى بهن دون الرجال
فكلمة ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ﴾ أي أنهم يطلبون منك بيان الحكم الشرعي في واقعة بعينها. ولما كان الأمر متعلقًا بجنس من البشر والتكليف عام، كان هذا من قبيل الفتوى.
فلو أن الأمر متعلق بعموم الناس لم يكن فتوى، وإنما كان خاصًا بالنساء دون الرجال. وهنا تأتي الفتوى؛ لأن هل هناك فرق بين الرجال والنساء في ذلك الحكم المسؤول عنه؟ فيحتاجون إلى إجابة.
وذلك لأنهم كانوا يعاملون النساء معاملة المتاع ومعاملة الأشياء التي يجري عليها الملك، وهذا يناقض الإنسانية في حد ذاتها.
إخراج الإسلام للمرأة من عالم الأشياء إلى عالم الأشخاص والمساواة في التكليف
ولذلك جاء الإسلام فأخرج المرأة من عالم الأشياء إلى عالم الأشخاص، وساوى في التكليف والتشريف بين الرجل والمرأة. وفي أصل الخلقة جعلهما من نفس واحدة، وصدّر الله بها تلك الصورة:
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً﴾ [النساء: 1]
وعلى عكس ما ينتشر في عقائد أخرى، حدثنا الله سبحانه وتعالى عن أصل الخلق. وفي عقائد كثيرة فإن المرأة مذنبة بأصل خلقتها وأنها كانت سببًا في إخراج البشرية من جنة ربها لتعايش الحياة في الأرض.
دفع القرآن تهمة الخطيئة الأصلية عن المرأة ومساواتها بالرجل في المسؤولية
وجاء القرآن ليدفع عنها هذه التهمة ويبين أن المرأة والرجل على حد سواء في التكليف وفي التشريف، وأن المعصية تصدر من الرجل وتصدر من المرأة، وأنها لم تكن سببًا في إخراج البشرية من الجنة، بل كانا معًا في مسؤولية واحدة. قال تعالى:
﴿فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيْطَـٰنُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ﴾ [البقرة: 36]
في حين إذا ما قرأنا كتبًا أخرى وجدنا أن حواء قد أغوت آدم واتفقت مع إبليس، وعلى ذلك فهي شريكة لإبليس بأصل خلقتها. وهذا أمر يرفضه ربنا سبحانه وتعالى لأنه ليس هذا هو الحق.
فالحق أن الرجل والمرأة في دين المسلمين على حد سواء.
خصائص الرجل والمرأة والتكامل بينهما واختلاف الأحكام بحسب الوظائف
إلا أن الله سبحانه وتعالى أقام للرجل خصائص وأقام للمرأة خصائص وجعل الاثنين متكاملين. ولذلك تختلف الأحكام بين النساء والرجال بقدر اختلاف الخصائص وما كُلِّف كل منهما من الوظائف لعمارة الأرض ولإحداث التكامل.
فالمرأة خصص الله لها أن تخرج منها الحياة فتحمل وتلد، وخصص الله لها الرعاية والعناية صغارًا وكبارًا. والرجل جعله حرًا طليقًا للسعي ولتكليف النفقة والعناية والرعاية والحماية التي كلف الله بها الرجال.
وهذا ليس موقفًا منحازًا ضد الرجل أو ضد المرأة، ولذلك نهانا ربنا عن أن يتشبه كل واحد منهما بالآخر:
قال رسول الله ﷺ: «لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء ولعن الله المتشبهات من النساء بالرجال»
﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِى ٱلنِّسَآءِ قُلِ ٱللَّهُ يُفْتِيكُمْ﴾ [النساء: 127]
فإلى لقاء في حلقة أخرى، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما معنى الاستفتاء في لغة العرب؟
طلب بيان الحكم الشرعي
كم عدد الأحكام الشرعية التي لا يخرج عنها وصف أي فعل إنساني؟
خمسة
ما العناصر الأربعة التي تحيط بالفعل الإنساني وتجعله واقعة؟
الزمان والمكان والشخص والحال
ما الحكم الشرعي لشرب الخمر عند الاضطرار وفق المثال المذكور؟
لا إثم على المضطر غير الباغي ولا العادي
لماذا خُصَّت الفتوى في الآية 127 من سورة النساء بالنساء؟
لأن العرب كانوا يعاملون المرأة معاملة المتاع وتصحيح ذلك يحتاج فتوى
ما الذي أكده الإسلام بشأن أصل خلق الرجل والمرأة؟
أنهما خُلقا من نفس واحدة وهما متساويان في التكليف
ما موقف القرآن الكريم من تهمة الخطيئة الأصلية الموجهة للمرأة؟
دفعها وأكد أن آدم وحواء تحملا المسؤولية معًا
ما الآية القرآنية التي تدل على أن آدم وحواء أُزلّا معًا؟
﴿فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ﴾
ما الوظيفة التي خصصها الله للمرأة وفق ما جاء في المحتوى؟
الحمل والولادة والرعاية
ما الحديث النبوي الذي استُشهد به في سياق التكامل بين الرجل والمرأة؟
حديث لعن المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال
ما الفرق الجوهري بين الفتوى والحكم الشرعي؟
الفتوى تراعي ظروف الواقعة بينما الحكم ثابت مجرد
لماذا تختلف الأحكام الشرعية بين الرجال والنساء في الإسلام؟
لاختلاف الخصائص والوظائف التي كُلِّف بها كل منهما
ما الجذر اللغوي لكلمة استفتاء وما دلالته؟
الجذر هو الألف والسين والتاء التي تدخل في لغة العرب للطلب، فالاستفتاء معناه طلب بيان الحكم الشرعي.
ما تعريف الفتوى في الاصطلاح الشرعي؟
الفتوى هي بيان الحكم الشرعي في الفعل الإنساني المحاط بزمان ومكان وشخص وحال معينة، وتسمى هذه الواقعة.
ما تعريف الحكم الشرعي؟
الحكم هو خطاب الله المتعلق بأفعال المكلفين بالطلب أو التخيير، ويتوزع على خمسة أنحاء: واجب وحرام ومندوب ومكروه ومباح.
ما العناصر الأربعة التي تحيط بالفعل وتجعله واقعة؟
الزمان والمكان والشخص الذي صدر منه الفعل والحال المحيطة به، وتغير أي منها قد يغير الفتوى.
كيف يمكن أن تتغير الفتوى مع ثبات الحكم الشرعي؟
الخمر حرام باتفاق المسلمين لكن من اضطر غير باغٍ ولا عادٍ فلا إثم عليه، لأن الحالة دخلت فغيّرت الفتوى مع بقاء الحكم الأصلي.
كيف كان العرب يعاملون المرأة قبل الإسلام؟
كانوا يعاملون المرأة معاملة المتاع والأشياء التي يجري عليها الملك، وهذا يناقض الإنسانية في حد ذاتها.
ما الذي فعله الإسلام لتغيير وضع المرأة؟
أخرج الإسلام المرأة من عالم الأشياء إلى عالم الأشخاص وساوى في التكليف والتشريف بينها وبين الرجل.
ما الآية التي تدل على أن الرجل والمرأة خُلقا من نفس واحدة؟
قوله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً﴾.
ما موقف بعض العقائد الأخرى من المرأة وأصل خلقتها؟
تجعل بعض العقائد المرأة مذنبة بأصل خلقتها وأنها كانت سببًا في إخراج البشرية من الجنة وأنها شريكة لإبليس.
ما الدليل القرآني على أن آدم وحواء تحملا المسؤولية معًا؟
قوله تعالى ﴿فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ﴾ يدل على أن الإزلال كان لهما معًا لا للمرأة وحدها.
ما الوظيفة التي خصصها الله للرجل في الإسلام؟
جعل الله الرجل حرًا طليقًا للسعي وتكليف النفقة والعناية والرعاية والحماية.
ما معنى التكامل بين الرجل والمرأة في الإسلام؟
أن لكل منهما خصائص ووظائف مختلفة تعمر الأرض وتحقق التوازن، وليس أحدهما أفضل من الآخر بل هما متكاملان.
ما الحديث النبوي الدال على النهي عن التشبه بين الجنسين؟
قال رسول الله ﷺ: لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء ولعن الله المتشبهات من النساء بالرجال.
ما الفرق بين الحكم الشرعي والفتوى من حيث الثبات والتغير؟
الحكم الشرعي ثابت مجرد كتحريم الخمر، أما الفتوى فتتغير بتغير ظروف الواقعة من زمان ومكان وشخص وحال.
لماذا نهى الإسلام عن تشبه كل من الرجل والمرأة بالآخر؟
لأن لكل منهما خصائص ووظائف مختلفة جعلها الله لعمارة الأرض وإحداث التكامل، والتشبه يُخل بهذا النظام.
