هل يقبل الله التوبة من جميع الذنوب وهل تمحى الذنوب من الصحيفة بعد التوبة وكيف نتوب من الذنوب الكبيرة؟
نعم، يقبل الله التوبة من جميع الذنوب برحمته الواسعة، فإذا تاب العبد قبل مضي ست ساعات من وقوع المعصية لم تُسجَّل عليه في صحيفته. والوضوء وفعل الخيرات من أسباب محو الذنوب، إذ الحسنات يُذهبن السيئات لا العكس. والمبادرة بالاستغفار والتوبة الفورية هي الطريق الصحيح دون التخطيط المسبق للمعصية.
- •
هل تعلم أن الملائكة تنتظر ست ساعات بعد المعصية قبل تسجيلها رجاءً أن يتوب العبد؟
- •
تفسير سورة النساء الآية 125 يكشف أن أحسن الدين هو الإسلام الحقيقي المقرون بالإحسان واتباع ملة إبراهيم الحنيف.
- •
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب شرعي، وعكسه بأمر العاصي بترك الصلاة خطأ جسيم يُعدّ أمرًا بالمنكر.
- •
الحسنات هي التي تُذهب السيئات كما قال تعالى، والصدقة تُطفئ الخطيئة كما يُطفئ الماء النار.
- •
التوبة من الذنوب تمحو المعصية من سجل الأعمال يوم القيامة، وهذا من كرم الله ورحمته بعباده.
- •
التخطيط المسبق للمعصية اعتمادًا على مهلة الست ساعات باطل، لأن الأعمال بالنيات ولا يُضمن التوفيق للتوبة.
- 0:00
تفسير سورة النساء الآية 125 يُعرّف الدين بأنه وضع إلهي يسوق الفطر السليمة للخير، وأحسن الدين الإسلام المقرون بالإحسان واتباع ملة إبراهيم.
- 0:55
من يجمع بين الإيمان والمعصية يُؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويجب الاستمرار على الطاعة وتصحيح النية دائمًا.
- 1:45
الأمر بترك الصلاة بسبب المعصية خطأ جسيم يُعدّ أمرًا بالمنكر ونهيًا عن المعروف، ولا يقول به من عرف دينه.
- 2:40
الحسنات تُذهب السيئات لا العكس، والصدقة تُطفئ الخطيئة كالماء يُطفئ النار، والطاعة هي الأصل في محو الذنوب.
- 3:52
الوعظ بأن السيئات تذهب الحسنات خطأ يُخالف القرآن ويؤثر سلبًا، والصواب دعوة الناس للاستمرار على الحسنات والثقة برحمة الله.
- 4:42
النبي ﷺ أرشد العصاة إلى فعل الخير كالوضوء لمحو الذنوب، مؤكدًا أن التوبة من الذنوب تبدأ بالعودة الفورية إلى الطاعة.
- 5:07
حديث انتظار الملائكة ست ساعات يُبيّن أن التوبة من الذنوب تمحو المعصية قبل تسجيلها، وهذا من كرم الله ورحمته بعباده.
- 6:05
الذنوب تمحى من الصحيفة بعد التوبة السريعة ولا تُوجد في سجلات يوم القيامة، وهذا ثابت بحديث صحيح ومن كرم الله.
- 6:36
التخطيط المسبق للمعصية بنية التوبة فورًا باطل لأن الأعمال بالنيات، والتوبة الصحيحة هي العودة الفورية غير المدبَّرة.
ما تفسير الآية 125 من سورة النساء ومعنى أحسن دينا؟
تفسير سورة النساء للآية 125 يُبيّن أن أحسن الناس دينًا هو من أسلم وجهه لله مع الإحسان واتبع ملة إبراهيم الحنيف. والدين هو وضع إلهي يسوق أصحاب الفطر السليمة إلى ما فيه خير الدنيا والآخرة. ويسعد الإنسان بالدين عند سلامة فطرته.
ما حكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لمن يجمع بين الإيمان والمعصية؟
من يرتكب المعاصي وهو على حال الإيمان يُؤمر بالمعروف ويُنهى عن المنكر، فيُقال له: اترك المعصية واستمر على الخير. ولا يجوز أن يُؤمر بالمنكر أو يُنهى عن المعروف. كما يجب على من يطبّق الدين في ظاهره أن يستمر ويصحح نيته حتى يؤثر الدين في باطنه.
ما عقوبة من يأمر بالمنكر وينهى عن المعروف ويقول للمصلي العاصي اترك الصلاة؟
من يأمر العاصي بترك الصلاة بحجة أنها لا تنفعه مع معصيته يكون قد أمر بالمنكر ونهى عن المعروف، وهذه مصيبة كبرى. الصواب أن يُقال للمصلي الذي يشرب الخمر: انتهِ عن الخمر حتى تتسق مع حالك الإيماني. ولا يقول بترك الصلاة من أجل المعصية إلا من جهل دينه.
هل الحسنات تذهب السيئات أم السيئات تذهب الحسنات وما دليل ذلك؟
الحسنات هي التي تُذهب السيئات لا العكس، كما قال الله تعالى: ﴿إن الحسنات يذهبن السيئات﴾. والصدقة تُطفئ الخطيئة كما يُطفئ الماء النار كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم. لذلك الطاعة دائمًا هي التي تُطفئ السيئات، ويجب الاستمرار على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ودعوة الناس لترك المعاصي.
ما خطأ بعض الوعاظ في تخويف الناس بأن السيئات تذهب الحسنات وما أثره؟
بعض من يتصدرون للوعظ بغير علم يذكرون للناس أن السيئات تذهب الحسنات بقصد التخويف من المعصية، وهذا خلاف ما قرره الله. هذه الموعظة السيئة تؤثر تأثيرًا سلبيًا لأن الله أعلم بعباده وخاطبهم بالرحمة والرأفة. الواجب أن ندعو الناس للاستمرار على حسناتهم مع الثقة بأن الله سيغفر سيئاتهم.
كيف أرشد النبي ﷺ العصاة إلى التوبة من الذنوب وما دور الوضوء في محو المعاصي؟
كان النبي صلى الله عليه وسلم يُرشد العصاة الذين يعترفون بذنوبهم إلى فعل الخير لا إلى اليأس. فأرشد أحدهم إلى القيام والوضوء لأن الوضوء يُذهب المعصية ويُذهب الآثام. وهذا يدل على أن التوبة من الذنوب تبدأ بالعودة إلى الطاعة والعمل الصالح.
هل يقبل الله التوبة من جميع الذنوب وما حديث انتظار الملائكة ست ساعات قبل تسجيل المعصية؟
نعم، يقبل الله التوبة من جميع الذنوب، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن ملائكة التسجيل تنتظر ست ساعات بعد وقوع المعصية رجاءً أن يتوب العبد. فإن تاب لم تُسجَّل عليه المعصية، وإن لم يتب سُجِّلت عليه. وهذا يدعو إلى المبادرة بالاستغفار والتوبة فور الوقوع في الذنب.
هل تمحى الذنوب من الصحيفة بعد التوبة ولماذا لا تُوجد في سجلات يوم القيامة؟
نعم، تمحى الذنوب من الصحيفة بعد التوبة السريعة، فيوم القيامة تُفتح السجلات فلا تُوجد المعصية التي تاب منها العبد في مهلة الست ساعات. وهذا ثابت بحديث صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في انتظار ملائكة التسجيل. وهذا من كرم الله وحلاوة الدين والتبشير للعباد.
هل تنفع التوبة من الذنوب إذا خطط الإنسان للمعصية مسبقًا ثم تاب بعدها؟
لا تنفع التوبة إذا خطط الإنسان للمعصية مسبقًا ناويًا التوبة بعدها قبل ست ساعات، لأن الأعمال بالنيات وهذا لعب مع الله لا يُقبل. فضلًا عن ذلك لا يضمن أحد أن يُمهَل الست ساعات أو يتذكر أو يتمكن من التوبة. أما من وقع في المعصية دون تخطيط فعليه أن يرجع بسرعة ويستغفر الله.
التوبة من الذنوب تمحو المعصية من الصحيفة إذا بادر العبد إليها، والحسنات هي التي تُذهب السيئات لا العكس.
تفسير سورة النساء للآية 125 يُرسي مفهوم الدين الحق القائم على الإسلام الحقيقي والإحسان واتباع ملة إبراهيم. ومن أبرز ما يترتب على هذا الفهم أن الدين لا يُطبَّق بالظاهر فحسب، بل لا بد من تصحيح النية والاستمرار على الطاعة، وأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ركيزة لا تُعكس مهما كانت حال العاصي.
التوبة من الذنوب مبنية على رحمة الله الواسعة؛ فالملائكة تنتظر ست ساعات بعد المعصية قبل تسجيلها، فإن تاب العبد لم تُكتب عليه. والحسنات كالوضوء والصدقة تُطفئ السيئات كما يُطفئ الماء النار. غير أن التخطيط المسبق للمعصية اعتمادًا على هذه المهلة باطل لأن الأعمال بالنيات، ولا يملك أحد ضمان التوفيق للتوبة.
أبرز ما تستفيد منه
- الحسنات يُذهبن السيئات، وليس السيئات هي التي تُذهب الحسنات.
- من تاب قبل مضي ست ساعات من المعصية لم تُسجَّل عليه في صحيفته.
- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب، وعكسه بأمر العاصي بترك الصلاة كبيرة.
- التخطيط للمعصية بنية التوبة فورًا لا ينفع لأن الأعمال بالنيات.
مقدمة وتلاوة آية من سورة النساء عن أحسن الدين
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة النساء يقول الله سبحانه وتعالى:
﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَٱتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًا وَٱتَّخَذَ ٱللَّهُ إِبْرَٰهِيمَ خَلِيلًا﴾ [النساء: 125]
ومن أحسن دينًا؟ فلا بد علينا أن نفهم ما الدين؛ فقالوا: الدين هو وضعٌ إلهي يسوق أصحاب الفطر السليمة إلى ما فيه خير الدنيا والآخرة، فيسعد الإنسان عند سلامة فطرته بالدين.
الدين بين الظاهر والباطن وضرورة تصحيح النية والاستمرار على الطاعة
والدين إذا طبّقه الإنسان في ظاهره ولم يعلم حقيقته ونواياه ومراده، فإنه لا يؤثر فيه، ويكون بذلك ليس سائقًا له. ولكن بالرغم من ذلك إلا أنه يجب عليه أن يستمر وأن يصحح نيته.
ودائمًا أبدًا عندما نرى الناس يرتكبون المعاصي وهم على حال الإيمان، فإننا نأمرهم بالمعروف وننهاهم عن المنكر، فنقول لهم: اتركوا المعصية واستمروا على الخير، ولا نأمرهم بالمنكر وننهاهم عن المعروف.
خطورة الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف عند من يجمع بين الصلاة والمعصية
فإذا وجدنا المصلي يشرب الخمر قلنا له: أنت مُصَلٍّ بارك الله فيك، انتهِ عن شرب الخمر حتى تتسق مع حالك الإيماني. ولكن بعض الناس يعكسون فيأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف.
ويقولون لمن جمع بين الصلاة والخمر: أنت لن تنفعك صلاة، لن تنفعك صلاة! ولذلك اترك الصلاة التي تصليها، أنت تسجد لربنا كيف وأنت سكران هكذا أم ستسكر بعدها؟!
هذه مصيبة كبرى؛ لأنه في النهاية أمر بالمنكر ونهى عن المعروف، فأمره أن يترك الصلاة من أجل المعصية، وهذا لا يقول به من عرف دينه.
وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن الحسنات تذهب السيئات لا العكس
بل لا بد لنا دائمًا أن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر، ونصبر على الطاعة، وندعو الناس إلى ترك المعاصي دائمًا وأبدًا.
ولكن هناك كثيرًا من الناس يُبطل الأعمال، فيُبطل الحسنات بفعل السيئات، في حين أن الله سبحانه وتعالى جعل:
﴿إِنَّ ٱلْحَسَنَـٰتِ يُذْهِبْنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ﴾ [هود: 114]
وليس أن السيئات يُذهبن الحسنات. فـالحسنات هي التي تتسلط على السيئات فتُذهبها.
ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«الصدقة تُطفئ الخطيئة كما يُطفئ الماء النار»
فتبقى الخطيئة التي أذهبتها الصدقة، هي [أي الصدقة] التي أطفأت الخطيئة، الصدقة أطفأت الخطيئة. ولذلك فدائمًا تكون الطاعة هي التي تُطفئ السيئات وليس العكس.
خطأ بعض الوعاظ في تخويف الناس بأن السيئات تذهب الحسنات وأثره السلبي
كثير أو بعض ممن يتصدرون للوعظ بغير علم يذكرون للناس خلاف ذلك [أي خلاف أن الحسنات يُذهبن السيئات]؛ غرضهم أن يُخيفوا الناس حتى لا يقعوا في المعصية.
فتؤثر هذه الموعظة السيئة التي يذكرون فيها أن السيئات تذهب بالحسنات تأثيرًا سلبيًا؛ لأن الله سبحانه وتعالى أعلم بعباده، وعندما خاطبهم بالرحمة والرأفة وجعل الحسنات تُذهب السيئات، فيجب علينا أن نتخلق بأخلاق الله وأن ندعو الناس إلى أن يستمروا على حسناتهم، وأن سيئاتهم سوف يغفرها الله سبحانه وتعالى لهم.
إرشاد النبي ﷺ العصاة إلى فعل الخير والوضوء لمحو الذنوب
وعندما جاء النبي صلى الله عليه وسلم كثيرٌ من العصاة يعترفون بذنوبهم أو يتحيرون فيما وقعوا فيه، فإنه صلى الله عليه وسلم أرشدهم إلى فعل الخير، فأرشد أحدهم إلى أن يقوم فيتوضأ؛ فإن الوضوء يُذهب المعصية ويُذهب الآثام.
حديث انتظار الملائكة ست ساعات قبل تسجيل المعصية رجاء التوبة
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم:
«إن لله ملائكة تسجل على ابن آدم ما يفعل، وإنها إذا رأت ابن آدم قد عصى الله فإنها تنتظر ست ساعات لعله أن يتوب أو يرجع، فإن تاب لا تسجل عليه المعصية، وإن لم يفعل سجلت عليه ذلك»
يبقى هنا كان النبي صلى الله عليه وسلم حثّنا ودفعنا وأرشدنا إلى المبادرة بالعودة والمغفرة والاستغفار والتوبة سريعًا قبل أن تمضي الست ساعات؛ تتذكر وتقول: أستغفر الله، فتعود مرة أخرى، وإذا بك لا تُسجَّل عليك هذه المعصية.
معنى اختفاء المعصية من السجلات يوم القيامة بفضل التوبة السريعة
يعني مثل ماذا؟ تختفي [المعصية من الصحيفة] فلا تكون مسجلة، حتى يوم القيامة يفتحون السجلات فلا يجدونها غير موجودة. فماذا حدث لها؟ في هذه المدة [أي] ست ساعات.
والحديث صحيح عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في انتظار ملائكة التسجيل ست ساعات بعد المعصية. هذا من كرم ربنا، هذا من حلاوة الدين، هذا من التبشير؛ نُبشّر الناس.
التحذير من التخطيط للمعصية اعتمادًا على مهلة الست ساعات وأن الأعمال بالنيات
ولكن هذا [الكرم الإلهي] يدعونا ونحن نتعامل مع رب كريم ألّا نفعل المعصية. التي [يقول قائلها]: ما هي على سبيل هذا، أنت تتعامل [مع الله]، لا تقول: إذن ماذا؟ طيب أنا سأعصي وسألحق [بالتوبة] قبل ست ساعات. لا يوفقك الله؛ الله لا يحب هذا اللعب.
أنت عندما تعصي وحدث أنك عصيت ارجع بسرعة، لكن أنت ستضع خطة لفعل معصية والتوبة وراءها على الفور قبل ست ساعات؟ لن ينفع.
واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه. من الذي قال لك إنك هل ستُمهَل الست ساعات أم ست دقائق؟! من الذي قال لك إنك لن تنسى؟ من الذي قال لك إنك ستتمكن من التوبة؟ هذا أحيانًا يا مسكين تحاول ولا تعرف وتشتغل [أي تنشغل عن التوبة].
وإذن:
قال رسول الله ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى» [رواه البخاري ومسلم]
وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما تعريف الدين كما ورد في تفسير سورة النساء الآية 125؟
وضع إلهي يسوق أصحاب الفطر السليمة إلى خير الدنيا والآخرة
ما الموقف الصحيح من شخص يُصلي ويشرب الخمر في آنٍ واحد؟
أن يُقال له: انتهِ عن الخمر حتى تتسق مع حالك الإيماني
ماذا قال الله تعالى في سورة هود عن علاقة الحسنات بالسيئات؟
إن الحسنات يُذهبن السيئات
بماذا شبّه النبي ﷺ الصدقة في علاقتها بالخطيئة؟
كالماء يُطفئ النار
كم ساعة تنتظر ملائكة التسجيل بعد وقوع المعصية قبل تسجيلها؟
ست ساعات
ماذا يحدث للمعصية في سجل الأعمال إذا تاب العبد خلال مهلة الست ساعات؟
لا تُسجَّل أصلًا
لماذا لا تنفع نية التوبة المسبقة بعد التخطيط للمعصية؟
لأن الأعمال بالنيات ولا يُقبل اللعب مع الله
ما الذي أرشد إليه النبي ﷺ أحد العصاة الذين اعترفوا بذنوبهم؟
أن يقوم فيتوضأ
ما وصف الدين الذي يُطبَّق في الظاهر فقط دون معرفة حقيقته ونواياه؟
دين لا يؤثر في صاحبه ولا يسوقه
ما الخطأ الذي يقع فيه بعض الوعاظ بغير علم عند تخويف الناس من المعاصي؟
يذكرون أن السيئات تذهب الحسنات خلافًا للقرآن
من اتخذه الله خليلًا كما ورد في الآية 125 من سورة النساء؟
سيدنا إبراهيم عليه السلام
ما الحديث النبوي الذي استُشهد به في ختام الحديث عن نية المعصية المسبقة؟
إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى
ما معنى الآية ﴿ومن أحسن دينًا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن﴾؟
تعني أن أحسن الناس دينًا من جمع بين إسلام الوجه لله والإحسان في العمل واتباع ملة إبراهيم الحنيف.
ما الفرق بين تطبيق الدين في الظاهر فقط وتطبيقه بنية صادقة؟
من طبّق الدين في ظاهره دون معرفة حقيقته ونواياه لا يؤثر فيه الدين ولا يسوقه، لكن يجب عليه الاستمرار وتصحيح النية.
ما الموقف الشرعي الصحيح من شخص يجمع بين الصلاة والمعصية؟
يُؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر، فيُقال له: استمر على صلاتك وانتهِ عن المعصية، ولا يُقال له: اترك الصلاة.
لماذا يُعدّ القول للمصلي العاصي 'اترك الصلاة' أمرًا بالمنكر؟
لأنه أمر بترك الطاعة وهي الصلاة من أجل الإبقاء على المعصية، وهذا عكس الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
ما الآية القرآنية الدالة على أن الحسنات تُذهب السيئات؟
قوله تعالى في سورة هود: ﴿إن الحسنات يُذهبن السيئات﴾.
ما أثر الموعظة الخاطئة التي تقول إن السيئات تذهب الحسنات؟
تؤثر تأثيرًا سلبيًا لأنها تُخالف ما قرره الله من رحمته، وتُحبط الناس بدلًا من دفعهم للاستمرار على الحسنات.
كيف يُذهب الوضوء المعصية؟
أرشد النبي ﷺ بعض العصاة إلى القيام والوضوء، مُبيّنًا أن الوضوء يُذهب المعصية ويُذهب الآثام.
ما مضمون حديث انتظار ملائكة التسجيل ست ساعات؟
إذا رأت الملائكة ابن آدم قد عصى الله انتظرت ست ساعات، فإن تاب لم تُسجَّل عليه المعصية، وإن لم يتب سجّلتها.
ما الذي يحدث للمعصية في سجل الأعمال يوم القيامة إذا تاب صاحبها في مهلة الست ساعات؟
تختفي المعصية من الصحيفة ولا تُوجد يوم القيامة، كأنها لم تُسجَّل أصلًا.
ما الدليل على أن حديث الست ساعات صحيح؟
صرّح بصحته عن رسول الله ﷺ في انتظار ملائكة التسجيل ست ساعات بعد المعصية.
لماذا لا يجوز للإنسان أن يخطط للمعصية ناويًا التوبة منها فورًا؟
لأن الأعمال بالنيات، ولأن الله لا يحب هذا اللعب، ولأنه لا يضمن أن يُمهَل أو يتذكر أو يتمكن من التوبة.
ما معنى قوله تعالى: ﴿واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه﴾ في سياق التوبة؟
يعني أن من يخطط للمعصية ناويًا التوبة بعدها قد لا يُوفَّق للتوبة أصلًا، لأن الله يحول بين المرء وقلبه.
ما الصفة التي وصف بها الله نفسه في سياق مهلة الست ساعات؟
وصف ذلك بأنه من كرم الله ورحمته وحلاوة الدين والتبشير للعباد.
ما الفرق بين من وقع في المعصية دون تخطيط ومن خطط لها مسبقًا؟
من وقع دون تخطيط يُرشد إلى العودة السريعة والاستغفار، أما من خطط مسبقًا فنيته فاسدة ولا ينفعه ذلك.
ما الحكمة من إرشاد النبي ﷺ العصاة إلى فعل الخير بدلًا من توبيخهم؟
لأن الحسنات تُذهب السيئات، فالإرشاد إلى الطاعة كالوضوء والصدقة هو الطريق الصحيح لمحو الذنوب.
