ما معنى الكتاب والحكمة في سورة النساء وكيف يؤثر الجمع بينهما في تطبيق أحكام الشريعة؟
في تفسير سورة النساء، الكتاب هو النص الإلهي الذي يجب الإيمان به والعمل بمقتضاه، أما الحكمة فهي القدرة على تطبيق ذلك النص على الواقع بفهم مقاصده. من أوتي الكتاب دون الحكمة قد يفسد أكثر مما يصلح لأنه يطبق النص في واقع لا يناسبه. ولهذا نبّه الإمام القرافي إلى أن تطبيق الفتاوى دون مراعاة الواقع ضلال مبين.
- •
هل يكفي حفظ النص القرآني وفهمه دون امتلاك الحكمة في تطبيقه على الواقع؟
- •
تفسير سورة النساء يبيّن أن الله أعطى آل إبراهيم الكتاب والحكمة معًا، وسيدنا محمد من آل إبراهيم.
- •
الكتاب هو النص الإلهي، والحكمة هي القدرة على تطبيق هذا النص على الواقع بفهم مقاصده.
- •
العالم الذي يعزل نفسه عن الواقع ويطبق النصوص دون فهم السياق يفسد أكثر مما يصلح.
- •
الإمام القرافي نبّه في القاعدة السادسة والثلاثين إلى أن تطبيق الفتاوى دون مراعاة الواقع ضلال مبين.
- •
قصة سيدنا عيسى مع حد الرجم وموقف عمر بن الخطاب عام الرمادة نموذجان على الحكمة في تطبيق الحدود.
- 0:00
تفسير سورة النساء يبيّن أن الله آتى آل إبراهيم الكتاب والحكمة والملك العظيم، وسيدنا محمد من آل إبراهيم فنال هذا الفضل.
- 1:11
الكتاب هو النص والحكمة هي القدرة على تطبيقه، وأهداف التعامل مع النص ثلاثة: الإيمان والتسليم والتطبيق في الحياة.
- 2:29
التسليم لحكم الله ورسوله هو حقيقة الإيمان، وقد ربطه العلماء بمعنى الصلاة على النبي الواردة في سورة الأحزاب.
- 3:52
الصلاة على النبي لها حقيقة قولية وفعلية، ولا بد من توافقهما، والحكمة هي تطبيق ما آمن به المرء من الكتاب في الواقع.
- 4:34
تطبيق النص دون حكمة وفهم للواقع يُفضي إلى عكس مقاصد الشريعة، والعالم المنعزل عن الواقع يفسد أكثر مما يصلح.
- 5:55
الإمام القرافي نبّه إلى أن تطبيق الفتاوى دون مراعاة الواقع ضلال مبين، وأن الحكمة بفهم الواقع ضرورة لا غنى عنها.
- 7:18
سيدنا عيسى بيّن أن الحكمة من حد الرجم إعلان خطورة الزنا كبيرة تغضب الله، لا مجرد تطبيق العقوبة بلا فهم للمقصد.
- 8:19
سيدنا عيسى اشترط الطهارة من الخطيئة على الراجمين، فأحجم الجميع، مبيّنًا أن مقصود الحد هو إدراك خطورة الكبيرة لا إراقة الدم.
- 9:18
عمر بن الخطاب أوقف الحدود عام الرمادة لعدم توفر شروطها، نموذجًا على الحكمة في تطبيق الشريعة بمراعاة الواقع والظروف.
ما الذي آتاه الله لآل إبراهيم في سورة النساء وما علاقة ذلك بسيدنا محمد؟
في تفسير سورة النساء، أخبر الله أنه آتى آل إبراهيم الكتاب والحكمة والملك العظيم. وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو من آل إبراهيم، فنال هذا الفضل. وإيتاء الكتاب يكون مرة بالإنزال كالتوراة والزبور والإنجيل والقرآن، ومرة بالفهم وإدراك الأسرار والحكم والأحكام.
ما الفرق بين الكتاب والحكمة في سورة النساء وما أهداف التعامل مع النص الإلهي؟
الكتاب هو النص الإلهي الذي أمر الله بتطبيقه في الواقع، أما الحكمة فهي القدرة على كيفية تطبيق ذلك النص على الواقع. وللتعامل مع النص ثلاثة أهداف: الإيمان به أولًا، ثم التسليم له ثانيًا، ثم تنفيذه وتطبيقه في الحياة ثالثًا.
ما حقيقة التسليم لحكم الله ورسوله وما علاقته بالصلاة على النبي في سورة النساء؟
التسليم الحقيقي لحكم الله ورسوله يعني ألا يجد المؤمن في نفسه حرجًا مما قضى الله ورسوله، وهو ما أكدته الآية 65 من سورة النساء. وقد ربط بعض العلماء بين هذه الآية وآية الصلاة على النبي في سورة الأحزاب، مستنتجين أن حقيقة الصلاة على النبي هي الرضا بما حكم الله ورسوله.
ما الفرق بين الحقيقة القولية والفعلية للصلاة على النبي وكيف يجب أن يتوافق القول مع العمل؟
للصلاة على النبي حقيقة قولية تتمثل في اللفظ، وحقيقة فعلية تتمثل في الرضا بحكم الله ورسوله والعمل به. ولا بد أن يتوافق القول مع حقيقة العمل، إذ حذّر الله من قول ما لا يُفعل معتبرًا إياه مقتًا عنده. والحكمة في جوهرها هي كيفية تطبيق ما آمن به المرء من الكتاب.
ما خطورة تطبيق النص الشرعي دون حكمة وفهم للواقع ومقاصد الشريعة؟
تطبيق النص دون حكمة يُذهب مقاصده ويُفضي إلى عكس مراد الله من خلقه. والعالم الذي حبس نفسه في كتبه دون أن يدرك الواقع، إذا أراد التطبيق فإنه يفسد أكثر مما يصلح لأنه يطبق ما في الكتاب في حين أن الواقع ليس كما هو في الكتاب. ولهذا فمن أوتي الكتاب دون الحكمة لم يكن صالحًا للتطبيق.
ما الذي نبّه إليه الإمام القرافي بشأن الجمع بين العلم والحكمة وفهم الواقع؟
نبّه الإمام القرافي في القاعدة السادسة والثلاثين من كتابه في تمييز الفتاوى عن الأحكام إلى أن العلماء لا يجوز لهم أن يذهبوا إلى الكتب ثم يطبقوها في واقع مختلف، معتبرًا ذلك من الضلال المبين. فمن قرأ وفهم يجب أن يضيف إلى ذلك الحكمة بفهم الواقع ومقاصده، وإلا ضلّ أكثر مما هدى وأفسد أكثر مما أصلح.
كيف تعامل سيدنا عيسى مع حد الرجم الوارد في التوراة وما الحكمة من ذلك؟
وجد سيدنا عيسى حد الرجم في التوراة وهو من شريعة الله بإزاء الزنا، والهدف منه إعلان أن الزنا كبيرة من الكبائر تغضب الله وليس مجرد إراقة دم. فالحكمة من تشريع الرجم هي أن يعلم الناس خطورة هذه الكبيرة وأنها تستوجب الإنكار الشديد، لا أن يُستهان بها.
ما الشرط الذي وضعه سيدنا عيسى على الراجمين وما الحكمة منه؟
اشترط سيدنا عيسى على من يريد رجم المرأة أن يكون بلا خطيئة، وهو شرط صعب جعل الناس يُحجمون جميعًا. والحكمة من هذا الشرط أن الله أراد أن يُعرّف الناس بخطورة هذه الكبيرة وأنها تغضبه، لا أن يُراق الدم، فالله رؤوف يريد من الناس الابتعاد عن الفساد.
لماذا أوقف عمر بن الخطاب تطبيق الحدود في عام الرمادة وما الدرس المستفاد؟
أوقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه تطبيق الحدود في عام الرمادة لعدم توفر شروطها، وهو تطبيق عملي للحكمة في فهم الواقع ومقاصد الشريعة. هذا الموقف يؤكد أن تطبيق النص الشرعي مشروط بتوفر شروطه وملابساته، وأن الحكمة تقتضي مراعاة الظروف والواقع قبل التطبيق.
تفسير سورة النساء يؤكد أن الكتاب والحكمة معًا شرط لازم لتطبيق الشريعة تطبيقًا صحيحًا يحقق مقاصد الله.
تفسير سورة النساء للآية الرابعة والخمسين يكشف أن فضل الله على آل إبراهيم تجلّى في منحهم الكتاب والحكمة والملك العظيم. الكتاب هو النص الإلهي المنزَّل، والحكمة هي القدرة على تطبيق هذا النص على الواقع بفهم مقاصده وأسراره، وهي ما وصفه القرآن بأنه خير كثير لمن أوتيه.
من أوتي الكتاب دون الحكمة يقع في خطر تطبيق النصوص في واقع لا يناسبها، فيفسد أكثر مما يصلح ويضل أكثر مما يهدي. وقد نبّه الإمام القرافي في القاعدة السادسة والثلاثين إلى هذا الخطر، مؤكدًا أن تطبيق الفتاوى دون مراعاة الواقع ضلال مبين. وتجسّد ذلك في موقف سيدنا عيسى من حد الرجم وموقف عمر بن الخطاب حين أوقف الحدود عام الرمادة لعدم توفر شروطها.
أبرز ما تستفيد منه
- الحكمة هي القدرة على تطبيق النص الإلهي بفهم الواقع ومقاصد الشريعة.
- العالم الذي يجهل الواقع يفسد بتطبيق النصوص أكثر مما يصلح.
- الإمام القرافي اعتبر تطبيق الفتاوى دون مراعاة الواقع ضلالًا مبينًا.
- عمر بن الخطاب أوقف الحدود عام الرمادة لعدم توفر شروطها تطبيقًا للحكمة.
مقدمة وتلاوة آية الحسد من سورة النساء وبيان فضل الله على آل إبراهيم
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة النساء يقول الله سبحانه وتعالى:
﴿أَمْ يَحْسُدُونَ ٱلنَّاسَ عَلَىٰ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ ءَاتَيْنَآ ءَالَ إِبْرَٰهِيمَ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَءَاتَيْنَـٰهُم مُّلْكًا عَظِيمًا﴾ [النساء: 54]
إذا رزق الله سبحانه وتعالى آل إبراهيم وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو من آل إبراهيم، رزقهم الكتاب مرة بالإنزال كما أنزل التوراة والزبور والإنجيل والقرآن، ومرة بالفهم وإدراك الأسرار والحكم والأحكام كما كان شأن الأنبياء.
الفرق بين الكتاب والحكمة وأهمية تطبيق النص على الواقع
والحكمة يبقى رقم واحد الكتاب ورقم اثنان الحكمة. الكتاب هو النص، وهذا النص يأمرنا الله سبحانه وتعالى أن يكون في واقعنا.
والحكمة هي أن يكون لدينا القدرة على كيفية تطبيق ذلك النص على الواقع. قال الله تعالى:
﴿يُؤْتِى ٱلْحِكْمَةَ مَن يَشَآءُ وَمَن يُؤْتَ ٱلْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِىَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ [البقرة: 269]
يبقى إذن في نص وهذا النص معنا، أول هدف فيه أن نؤمن به، وثاني هدف أن نسلم له، وثالث هدف أن ننفذه وأن نطبقه في حياتنا.
حقيقة التسليم لحكم الله ورسوله وعلاقته بالصلاة على النبي
حسنًا، آمنا به وصدقنا وسلمنا له، فلم نجد في قلوبنا حرجًا مما يقضي علينا وسلمنا تسليمًا. قال الله تعالى:
﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِىٓ أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [النساء: 65]
يرفعون أيديهم هكذا: سلمنا، نحن راضون. حتى قال بعض العلماء إن هذا حقيقة الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم. قال تعالى:
﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56]
وهنا:
﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِىٓ أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [النساء: 65]
تبقى الآيتان فلما نأتي لنقارن بينهما، تبقى الصلاة على النبي معناها في الواقع إن ترضى بما حكم الله ورسوله فيك.
الحقيقة القولية والفعلية للصلاة على النبي وضرورة توافق القول مع العمل
فإن الصلاة لها حقيقة قولية ولها حقيقة فعلية. قال الله تعالى:
﴿لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ ٱللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ [الصف: 2-3]
فإنه لا بد أن يتوافق القول مع حقيقة العمل.
إذن فالحكمة هي كيف تطبق ما آمنت به من الكتاب.
خطورة تطبيق النص دون حكمة وفهم للواقع ومقاصد الشريعة
ما نطبقه وانتهينا؟ قال [العلماء] إنك إذا طبقته وانتهى تذهب مقاصده ويختل الأمر، ونصل إلى عكس مقصود الله ومراده من خلقه.
فهل تكون هذه حكمة؟ فلو أنك قد أوتيت الكتاب دون الحكمة لم تكن صالحًا للتطبيق.
وهذه قد نجدها في بعض العلماء الذين حبسوا أنفسهم بين كتبهم وحفظوها وفهموها وأدركوا معانيها، إلا أنهم لم يدركوا الواقع وابتعدوا عنه تمامًا. لما نأتي به ونخرجه من صومعته ومن برجه العاجي الذي عزل نفسه عن الناس فيه، وأراد أن يمسك بيده التطبيق، فإنه يفسد أكثر مما يصلح؛ سيطبق ما في الكتاب في حين أن الواقع ليس كما هو في الكتاب.
ضرورة الجمع بين العلم والحكمة وفهم الواقع وتنبيه الإمام القرافي
فتبقى إذن هذه كبرى وبلية عظمى نعيشها في عصرنا الحاضر، أن من قرأ وفهم يجب أن يضيف إلى ذلك قضية الحكمة التي تؤتى بالخير كله وبالخير الكثير، وذلك بأن يفهم الواقع ومقاصده.
فإذا لم يفعل فإنه يضل أكثر مما يهدي ويفسد أكثر مما يصلح.
وينتبه إلى هذا الإمام القرافي فيذكر في القاعدة السادسة والثلاثين من كتابه [الإحكام] أو في الفائدة في تمييز الفتاوى عن الأحكام، يذكر هذا وينبه العلماء إلى أنهم لا يجب عليهم إلا أن يذهبوا إلى الكتب ثم يطبقونها في واقع مختلف، ويعتبر أن هذا من الضلال المبين.
قصة سيدنا عيسى مع حد الرجم وبيان الحكمة في تطبيق الحدود
ونرى سيدنا عيسى جاء فوجد الرجم في التوراة. الرجم من شريعة الله بإزاء الزنا، إذا يجب أن نسلم له.
هذا التسليم فما فائدته؟ فائدته أن هذه كبيرة من الكبائر، هذه مصيبة من المصائب، هذه قاذورات يجب القضاء عليها، ولكنها تقع. نعم هي تقع، ولكن يجب علينا أن ننكر بشدة.
عندما نقول إن الذي يزني وهو محصن له الرجم، أي إذا كانت هذه تحدث في النفس كبيرة وإنها خطيرة، ولا تحدث استهانة، وماذا يعني؟ لا يحدث شيء! إذا كانت هذه مهمة أن تقول هذه فيها الرجم.
حكمة سيدنا عيسى في اشتراط الطهارة من الخطيئة على الراجمين
طيب، فأتوا بامرأة يريدون أن يرجموها طبقًا للكتاب، لا يوجد خطأ [في النص]، ولكن سيدنا عيسى الذي يعلمنا والذي يوضح لنا هذا الكلام أنه قد أوتي الحكمة، يقول:
«من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر»
يعني إذا كان هناك شروط للراجمين أن يكون نقيًا من الخطيئة. ما هذا الشرط الصعب؟ نحن نريد أن نرجم ونرى دمًا! لا، هذا هو [المقصود]؛ الله فعل ذلك لأنه أراد أن يعرف الناس أن هذه كبيرة وأنها تغضب الله، ليس من أجل أن يعني الدم. هذا الله رؤوف، ابتعدوا عن الفساد.
إيقاف عمر بن الخطاب للحدود عام الرمادة لعدم توفر شروطها
ألا نطبقها؟ بل ليكن فيكم أناس بلا خطيئة، وعندما تصلون إلى هذه الدرجة أحضروا هذه المرأة وارجموها بالحجارة. فأحجم الناس جميعهم لأنه ذكّرهم بالشرط.
هكذا فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما أوقف الحدود في عام الرمادة لعدم توفر شروطها، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الذي آتاه الله لآل إبراهيم وفق الآية 54 من سورة النساء؟
الكتاب والحكمة والملك العظيم
ما تعريف الحكمة في سياق تفسير سورة النساء؟
القدرة على تطبيق النص على الواقع بفهم مقاصده
ما الأهداف الثلاثة للتعامل مع النص الإلهي؟
الإيمان به والتسليم له وتطبيقه في الحياة
ما الذي اعتبره الإمام القرافي ضلالًا مبينًا؟
تطبيق الفتاوى دون مراعاة الواقع المختلف
في أي كتاب ذكر الإمام القرافي تنبيهه للعلماء بشأن الفتاوى والواقع؟
كتاب الإحكام في تمييز الفتاوى عن الأحكام
ما الشرط الذي وضعه سيدنا عيسى على من يريد رجم المرأة؟
أن يكون بلا خطيئة
ما الحكمة من تشريع حد الرجم وفق ما جاء في المحتوى؟
إعلان خطورة الزنا كبيرة تغضب الله
لماذا أوقف عمر بن الخطاب الحدود في عام الرمادة؟
لعدم توفر شروط تطبيقها
ما وصف العالم الذي يعزل نفسه عن الواقع ويطبق النصوص دون فهمه؟
يفسد أكثر مما يصلح
ما معنى الصلاة على النبي في حقيقتها الفعلية وفق ما جاء في التفسير؟
الرضا بما حكم الله ورسوله والعمل به
ما الآية التي استشهد بها في بيان فضل الحكمة؟
يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا
ما الآية التي تبيّن شرط الإيمان الحقيقي بالنبي في سورة النساء؟
فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا
ما الآية التي تتحدث عن حسد اليهود لآل إبراهيم في سورة النساء؟
الآية 54 من سورة النساء: أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكًا عظيمًا.
كيف يُؤتى الكتاب لآل إبراهيم بطريقتين؟
مرة بالإنزال كالتوراة والزبور والإنجيل والقرآن، ومرة بالفهم وإدراك الأسرار والحكم والأحكام كما كان شأن الأنبياء.
ما العلاقة بين سيدنا محمد وآل إبراهيم؟
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو من آل إبراهيم، فنال فضل الله بإيتائه الكتاب والحكمة والملك العظيم.
ما الفرق الجوهري بين الكتاب والحكمة؟
الكتاب هو النص الإلهي، والحكمة هي القدرة على كيفية تطبيق ذلك النص على الواقع بفهم مقاصده.
ما الهدف الأول والثاني والثالث من التعامل مع النص الإلهي؟
الأول الإيمان به، والثاني التسليم له، والثالث تنفيذه وتطبيقه في الحياة.
ما معنى التسليم التسليمًا الوارد في الآية 65 من سورة النساء؟
ألا يجد المؤمن في نفسه حرجًا مما قضى الله ورسوله، والرضا التام بحكمه.
ما الآية من سورة الأحزاب التي ربطها العلماء بمعنى التسليم في سورة النساء؟
الآية: إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمًا.
ما الآية التي تحذر من قول ما لا يُفعل؟
الآيتان 2-3 من سورة الصف: لم تقولون ما لا تفعلون، كبر مقتًا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون.
ما وصف العالم الذي يعيش في برجه العاجي بعيدًا عن الواقع؟
إذا أراد التطبيق فإنه يفسد أكثر مما يصلح ويضل أكثر مما يهدي، لأنه يطبق النص في واقع لا يناسبه.
في أي قاعدة من كتابه نبّه الإمام القرافي إلى خطر تطبيق الفتاوى دون مراعاة الواقع؟
في القاعدة السادسة والثلاثين من كتابه في تمييز الفتاوى عن الأحكام.
ما الذي وجده سيدنا عيسى في التوراة بشأن الزنا؟
وجد حد الرجم للزاني المحصن، وهو من شريعة الله.
ما الهدف الحقيقي من تشريع حد الرجم وفق التفسير؟
إعلان أن الزنا كبيرة من الكبائر تغضب الله، وإيجاد الإنكار الشديد لها في النفوس، لا مجرد إراقة الدم.
ما النتيجة التي ترتبت على شرط سيدنا عيسى في الراجمين؟
أحجم الناس جميعهم عن الرجم لأنه ذكّرهم بشرط الطهارة من الخطيئة الذي لا يستطيع أحد ادعاءه.
ما الصفة التي وصف بها الله نفسه في سياق الحديث عن الحدود؟
الله رؤوف، يريد من الناس الابتعاد عن الفساد لا إراقة الدماء.
ما الدرس المستفاد من موقف عمر بن الخطاب في عام الرمادة؟
أن تطبيق النص الشرعي مشروط بتوفر شروطه وملابساته، والحكمة تقتضي مراعاة الواقع والظروف قبل التطبيق.
ما المقصود بالبرج العاجي في وصف بعض العلماء؟
هو العزلة التامة عن الواقع والناس، حيث يحبس العالم نفسه في كتبه دون أن يدرك ما يجري في المجتمع.
