اكتمل ✓
قصة هاروت وماروت وتفسير الآية 102 من سورة البقرة وأحكام العلم والسحر - تفسير, سورة البقرة

ما قصة هاروت وماروت وما تفسير الآية 102 من سورة البقرة وعلاقتها بالتفريق بين المرء وزوجه؟

هاروت وماروت ملكان أنزل الله عليهما معلومات خاصة كان ينبغي ألا تُشاع بين الناس، وكانا يحذّران كل من يعلّمانه قائلَين: إنما نحن فتنة فلا تكفر. غير أن المتعلمين استخدموا هذا العلم في الشر، ومنه التفريق بين المرء وزوجه. والآية 102 من سورة البقرة تُبيّن أن من يستعمل العلم في الضرر دون النفع فقد عكس مراد الله وكفر بنعمته.

3 دقائق قراءة
  • هل يجوز نشر كل أنواع المعلومات بين الناس، أم أن بعضها يجب أن يبقى سراً لحماية المجتمع؟

  • سورة البقرة تُبيّن أن بني إسرائيل اتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وتعلّموا السحر بدلاً من الهدى.

  • قصة هاروت وماروت تُوضح أن الملكين كانا يعلّمان كل فرد على حدة مع التحذير الصريح: إنما نحن فتنة فلا تكفر.

  • المتعلمون استخدموا العلم في الشر، ومنه التفريق بين المرء وزوجه، وهو عكس الغرض الذي أُنزل من أجله.

  • الآية تضرب مثلاً بالطاقة الذرية التي يمكن توظيفها للكهرباء والمصانع أو لصنع قنابل الدمار، والفارق هو النية والاستخدام.

  • من اشترى الضلالة بالهدى واستعمل العلم في الفساد لا نصيب له في الآخرة، والله يأمرنا ألا نكون أمثال أولئك.

مقدمة تلاوة آية اتباع بني إسرائيل للشياطين في سورة البقرة

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

مع كتاب الله سبحانه وتعالى، وفي سورة البقرة وهو يقصّ علينا قصة بني إسرائيل، يقول ربنا سبحانه وتعالى وهو ينعى عليهم فيحذّرنا:

﴿وَٱتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا ٱلشَّيَـٰطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَـٰنَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَـٰنُ وَلَـٰكِنَّ ٱلشَّيَـٰطِينَ كَفَرُوا﴾ [البقرة: 102]

مضمون ذلك الكفر [أي كفر الشياطين] أنهم يعلّمون الناس السحر، هذه واحدة.

﴿وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَـٰرُوتَ وَمَـٰرُوتَ﴾ [البقرة: 102]

فهم أيضًا يعلّمون السحر من ناحية، وأيضًا يعلّمون أشياء خاصة [أي معلومات لا ينبغي أن تُشاع بين عموم الناس].

وجوب سرية بعض المعلومات وخطورة إفشاء الأسرار العسكرية

ينبغي ألّا تأخذ [هذه المعلومات الخاصة] مأخذ العموم؛ خاطبوا الناس على قدر عقولهم. هناك أشياء لا بدّ أن تكون المعرفة فيها خاصة، فإذا شاعت أفسدت.

من ضمن هذه الأشياء المعلومات العسكرية، والمعلومات العسكرية لا بدّ أن تكون سرية، والذي يُفشي الأسرار العسكرية يكون خائنًا لوطنه. ولا يجوز أن نتناول ما يتعلق بالشؤون العسكرية في صحافتنا وإعلامنا؛ فهو محظور.

فإذا فعلنا ذلك كان فسادًا كبيرًا في الأرض وكان ضياعًا من كل جهة. هذه معلومات ينبغي أن تكون مضمونة [أي محفوظة]، وينبغي أن تكون مضمونة بها على غير أهلها، مضمونة بها على غير أهلها [أي لا تُكشف لمن ليس من أهلها].

الفرق بين الدين المفتوح للجميع والمعلومات الدنيوية السرية

يعني أن المعلومات هذه [العسكرية والخاصة] لا علاقة لها بالدين؛ فالدين عندنا ليس فيه أسرار، والدين عندنا يعلمه كل أحد ويستطيع أن يتعلمه كل أحد: الأبيض والأسود، والرجل والمرأة، والكبير والصغير، والغني والفقير.

لا فضل لعربي على أعجمي ولا أبيض على أسود إلا بالتقوى، يقول الله تعالى:

﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ

⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [الحجرات: 13]

ليس هناك تفرقة عرقية أو جنسية أو طبقية عند المسلمين؛ [الدين] مفتوح [للجميع]. لماذا؟ لأن هذا يتعلق بالدين.

أما ما كان يتعلق منه بالدنيا فإن بعضه يكون سرًّا، ولا بدّ أن يكون سرًّا.

ما أنزل الله على هاروت وماروت من معلومات خاصة وتحذيرهما الناس

والمثال على ذلك [سرية بعض المعلومات الدنيوية]: بعض أنواع أصول المعرفة، كأن مثلًا يكون لديك سرّ صناعة شيء معين تتقوّى به بلادك، فلا تبيع هذا السرّ، أو المعلومات العسكرية أو نحو ذلك.

فأنزل الله سبحانه وتعالى على هاروت وماروت معلومات خاصة، كان ينبغي عليهما ألّا يكشفاها وألّا يُذيعاها وألّا يُشيعوها في أوساط الناس.

﴿وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ﴾ [البقرة: 102]

انظر إلى الفرق بين هاروت وماروت وبين بني إسرائيل: فهاروت وماروت كانا يعلّمان كل واحد على حدة، فهل هي خاصة أم عامة؟ فهي خاصة.

تحذير هاروت وماروت من فتنة العلم وخطورة انتشاره بين غير أهله

وعندما يعلّمانه [أي كل فرد على حدة] يُعرّفانه أين تكمن علة الاشتباه في تلك المعلومات ومدى خطورة انتشارها.

﴿وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ﴾ [البقرة: 102]

المعلومات هذه فتنة؛ لو شاعت بين الناس فعرفوها أحدثت بينهم فتنة. لماذا؟ لأنهم لا يفهمونها على وجهها؛ سيفهمها كل واحد طبقًا لثقافته، طبقًا لمعلوماته، طبقًا لرصيده المعرفي.

ومن هنا فإنها ستكون فتنة. فلا تكفر، لا تكفر نعمة الله عليك. ضع العلم في أهله ولا تُقلّده القردة والخنازير. العلم هذا كالجوهرة لا تضعها في رقبة قرد أو خنزير، ضعها في مكانها وإلا فذلك سفه.

تعليم هاروت وماروت بصورة خاصة واستخدام المتعلمين العلم في الشر

﴿وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ﴾ [البقرة: 102]

فكانا يعلّمان فردًا فردًا، يعلّمان بصورة خاصة وليس بصورة عامة، حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر.

﴿فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا﴾ [البقرة: 102]

انظر إذن إلى عكس هذه [النتيجة]: يعلّمها [هاروت وماروت] من أجل أن يُدرك [المتعلّم] الواقع، من أجل أن يُدرك خصائص الأشياء، من أجل أن يستخدمها في الخير. فإذا به بعد أن عرفها وتعلّمها استخدمها في الشر.

﴿فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ ٱلْمَرْءِ وَزَوْجِهِ﴾ [البقرة: 102]

يقلبون الخصائص؛ بدلًا من أن نعمل ما يجمع بين المرء وزوجه، لا، نعمل شيئًا يفرّق بين المرء وزوجه.

كل شيء بإذن الله وخطورة استعمال العلم في الضرر دون النفع

﴿وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ﴾ [البقرة: 102]

لأن الأمر كله لله.

﴿وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ﴾ [البقرة: 102]

بالرغم من أن العلم إنما هو لما ينفع ولا يضرّ، فإذا نحن تعلّمنا من العلم الذي علّمنا الله إياه فاستعملناه في الضارّ دون النافع، نكون قد عكسنا مراد الله، ويكون ذلك من الحرام.

فربنا علّمنا كيف نستخرج الطاقة من الذرة، فذهبوا وصنعوا قنبلة ضربوا بها ناجازاكي وهيروشيما وقتلوا بها الخلق، في حين أن نفس الطاقة يمكن أن نولّد بها الكهرباء، ويمكن أن نشغّل بها المصانع، ويمكن أن نسيّر بها القطارات، ويمكن أن نستعملها فيما يسمى بـالاستعمالات السلمية.

الأمر الإلهي باستعمال العلم في النفع لا في الفساد والإفساد

الاستعمالات السلمية لم تظهر إلا بعد أن تقدّمتم في العلم في الضرر دون النفع، إلا بعد أن طبّقتم العلم فإذا بكم تطبّقونه ضارًّا ولا تطبّقونه نافعًا.

إذن فالله يأمرنا هنا ألّا نكون أمثالهم [أي أمثال بني إسرائيل]، وأنه كلما أنعم علينا بشيء من العلم لا نستعمله في الفساد والإفساد ولا الإضرار والضرر، وإنما نستعمله فيما ينفع.

وأن من استعمل العلم في غير ما هو له فقد كفر بما أنزل الله:

﴿إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ﴾ [البقرة: 102]

﴿وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ﴾ [البقرة: 102]

جزاء من اشترى الضلالة بالهدى وخسارته في الآخرة والخاتمة

﴿وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ ٱشْتَرَىٰهُ مَا لَهُ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ مِنْ خَلَـٰقٍ﴾ [البقرة: 102]

ليس له نصيب؛ خلاق يعني نصيب، ليس له نصيب في الآخرة.

طيب، هل له نصيب في الدنيا؟ هو بقدر إفساده يعمل هيمنة على الشعوب، يعمل تخويفًا لخلق الله، يشوّههم بالملايين وبالآلاف، يُفسد في الأرض ويتجبّر. آه، له نصيب في الدنيا، لكن هل له بذلك عند الله شيء في الآخرة؟ وهي الحياة، وهي التي فيها الخلود، وهي التي هي المراد؟ أبدًا.

يقول تعالى:

﴿مَا لَهُ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ مِنْ خَلَـٰقٍ﴾ [البقرة: 102]

ثم يختم:

﴿وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِٓ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 102]

لو عرفوا ماذا فعلوا بأنفسهم لعرفوا أنهم قد اشتروا الضلالة بالهدى، والحياة الدنيا بالآخرة، وتركوا الصلاح وفعلوا الفساد. وهو يأمرنا ألّا نكون كذلك.

وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما الذي اتبعه بنو إسرائيل وفق الآية 102 من سورة البقرة؟

ما تتلو الشياطين على ملك سليمان

أين كان هاروت وماروت يعلّمان الناس وفق الآية الكريمة؟

في بابل

ما التحذير الذي كان يُطلقه هاروت وماروت قبل تعليم كل فرد؟

إنما نحن فتنة فلا تكفر

ما أبرز ما استخدم فيه المتعلمون من هاروت وماروت علمهم في الشر؟

التفريق بين المرء وزوجه

ما معنى كلمة 'خلاق' في قوله تعالى: ما له في الآخرة من خلاق؟

نصيب وحظ

ما المثال الذي يُضرب على استعمال العلم في الضرر بدلاً من النفع؟

استخدام الطاقة الذرية لصنع قنابل الدمار

كيف كان هاروت وماروت يعلّمان الناس؟

فرداً فرداً بصورة خاصة

ما الحكم الشرعي لمن يُفشي الأسرار العسكرية لبلاده؟

يُعدّ خائناً لوطنه ومحظور فعله

ما الفرق الجوهري بين الدين والمعلومات الدنيوية من حيث السرية؟

الدين مفتوح للجميع وبعض المعلومات الدنيوية يجب أن تبقى سرية

ما الذي يُقرّره قوله تعالى: وما هم بضارّين به من أحد إلا بإذن الله؟

أن الضرر لا يقع إلا بمشيئة الله وإذنه

ما الذي يُشبّه به العلم الذي يجب أن يُوضع في مكانه المناسب؟

الجوهرة التي لا تُوضع في رقبة قرد أو خنزير

ما مصير من اشترى الضلالة بالهدى في الدنيا والآخرة؟

له هيمنة دنيوية لكن لا نصيب له في الآخرة

من هما هاروت وماروت؟

هاروت وماروت ملكان أنزل الله عليهما معلومات خاصة في بابل، وكانا يعلّمان الناس بصورة فردية مع التحذير من الفتنة.

ما المقصود بقول هاروت وماروت: إنما نحن فتنة فلا تكفر؟

يعني أن المعلومات التي يعلّمانها فتنة لو شاعت بين الناس لأحدثت فساداً، لأن كل شخص سيفهمها طبقاً لثقافته ورصيده المعرفي لا على وجهها الصحيح.

لماذا كان هاروت وماروت يعلّمان فرداً فرداً لا جماعةً؟

لأن المعلومات التي يعلّمانها خاصة وليست للعموم، وكانا يُعرّفان كل متعلّم بعلة الاشتباه في تلك المعلومات ومدى خطورة انتشارها.

ما الذي فعله المتعلمون من هاروت وماروت بعلمهم؟

استخدموه في الشر بدلاً من الخير، ومن أبرز ذلك التفريق بين المرء وزوجه بدلاً من الجمع بينهما.

ما الفرق بين هدف هاروت وماروت من التعليم وما فعله المتعلمون؟

كان هاروت وماروت يعلّمان لكي يُدرك المتعلّم خصائص الأشياء ويستخدمها في الخير، لكن المتعلمين قلبوا الخصائص واستخدموا العلم في الضرر.

ما معنى قوله تعالى: ويتعلمون ما يضرّهم ولا ينفعهم؟

يعني أن المتعلمين أخذوا العلم واستعملوه في الضرر دون النفع، وهو عكس مراد الله من العلم الذي أنزله للنفع.

ما الاستعمالات السلمية للطاقة الذرية التي يمكن توظيفها فيها؟

توليد الكهرباء، وتشغيل المصانع، وتسيير القطارات، وغيرها من الاستعمالات التي تنفع البشرية بدلاً من أسلحة الدمار.

ما حكم استعمال العلم في الضرر دون النفع؟

هو حرام لأنه عكس مراد الله، ومن فعل ذلك فقد كفر بما أنزل الله وعكس الغرض الذي أُنزل العلم من أجله.

ما معنى كلمة 'خلاق' في الآية الكريمة؟

تعني النصيب والحظ، فمن اشترى الضلالة بالهدى لا نصيب له في الآخرة.

هل لمن استعمل العلم في الفساد نصيب في الدنيا؟

نعم، قد ينال هيمنة على الشعوب وتخويفاً للخلق وإفساداً في الأرض، لكن ذلك لا يُغني عنه شيئاً في الآخرة.

ما الفرق بين الدين والمعلومات الدنيوية من حيث الانفتاح والسرية؟

الدين مفتوح للجميع دون تفرقة عرقية أو طبقية، أما بعض المعلومات الدنيوية كالأسرار العسكرية وأسرار الصناعة فيجب أن تبقى سرية.

ما الذي يأمرنا الله به في الآية 102 من سورة البقرة بشأن العلم؟

يأمرنا ألا نكون أمثال بني إسرائيل، وأن نستعمل العلم فيما ينفع لا في الفساد والإفساد والإضرار.

ما المقصود بقوله تعالى: ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون؟

يعني أنهم لو أدركوا حقيقة ما فعلوا لعلموا أنهم اشتروا الضلالة بالهدى وتركوا الصلاح وفعلوا الفساد، وخسروا الآخرة مقابل الدنيا.

لماذا يُعدّ إفشاء الأسرار العسكرية فساداً كبيراً في الأرض؟

لأنه يُضعف الدولة ويُعرّضها للخطر ويُفضي إلى ضياع من كل جهة، ولهذا يُعدّ من يفعل ذلك خائناً لوطنه.

ما الدرس المستفاد من قصة هاروت وماروت في التعامل مع العلم؟

أن العلم أمانة يجب أن يُوضع في أهله ويُستعمل في النفع لا الضرر، وأن نشره بين غير أهله يُفضي إلى فتنة وفساد.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!