اكتمل ✓
تفسير سورة الفاتحة ومعنى اهدنا الصراط المستقيم وفوائده - تفسير, سورة الفاتحة

ما معنى اهدنا الصراط المستقيم وما تفسير الصراط المستقيم في سورة الفاتحة؟

الصراط المستقيم هو طريق الله سبحانه وتعالى، وهداية السير فيه تعني ألا يلتفت الإنسان يمينًا ولا يسارًا فيما يشغله عن الله. وكلمة «اهدنا» جاءت بصيغة الجمع لتشمل هداية التوفيق وهداية الدلالة والفهم وهداية المكان. وتحقيق هذه الهداية يستلزم ألا يعتمد المؤمن على أسباب الدنيا ولا يتركها، بل يجعلها في يده لا في قلبه، ويؤدي واجب كل وقت دون تأجيل.

4 دقائق قراءة
  • كيف يجمع المؤمن بين حب الدنيا والسير في الصراط المستقيم دون أن يقع في التطرف أو الانعزال؟

  • الصراط المستقيم هو طريق الله المليء بالمفاتن والشهوات، والملتفت فيه لا يصل إلى مقصوده.

  • الاعتماد على أسباب الدنيا شرك وتركها جهل، والحل أن يتوكل القلب على الله مع الأخذ الكامل بالأسباب.

  • علامة عدم تعلق القلب بالدنيا ألا يفرح المؤمن بالموجود ولا يحزن على المفقود، مع الاستمرار في العمل.

  • «اهدنا» بصيغة الجمع تعني هداية توفيق وهداية دلالة وفهم وهداية مكان، وهي مسؤولية جماعية تشمل المؤسسات والإعلام والأسرة.

  • الصراط المستقيم لا يتحقق بالأماني بل ببرامج العمل وزيادة الإنتاج ومراعاة واجب كل وقت دون تأجيل.

مقدمة في تدبر سورة الفاتحة ومعنى الصراط المستقيم

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

مع كتاب الله نعيش هذه اللحظات مع الفاتحة، ومع قوله تعالى:

﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴾ [الفاتحة: 6]

والصراط هو الطريق، وطريق الله مليء باللافتات.

طريق الله مليء بالمفاتن والملتفت فيه لا يصل إلى مقصوده

الطريق إلى الله مليء بما يلفت الإنسان، مليء بالشهوات، مليء [بالملهيات]؛ مثلما تسير في الطريق فترى المحلات والمعروضات. فقال أهل الله وهم سائرون: والطريق إلى الله مليء بهذه المفاتن والشهوات، فالملتفت [عن الطريق] لا يصل [إلى الله].

المقصود بالهداية في طريق الله أن نسير في طريق الله سبحانه وتعالى وألا نلتفت يمينًا ولا يسارًا فيما يشغلنا عن الله.

تخلية القلب مما سوى الله والتوازن بين الدنيا والآخرة

لا بدّ علينا أن نخلي قلوبنا مما سوى الله. وهنا يقع كثير من الناس في ورطة، يقع كثير من الناس في حيرة:

أنترك الدنيا أو لا نترك الدنيا؟

ونحن نقول لهم: لا تتركوا الدنيا. قال: كيف لا أترك الدنيا ثم بعد ذلك تقول: إياك أن تُفتتن بالدنيا؟ يعني ما معنى هذا الكلام؟

دعاء الصالحين: اللهم اجعل الدنيا في أيدينا ولا تجعلها في قلوبنا.

الاعتماد على أسباب الدنيا شرك وتركها جهل نهت عنه الشريعة

قضية مهمة لا بدّ أن تُحسم ولا بدّ أن تكون واضحة عند الناس: أن الاعتماد على أسباب الدنيا شرك، وأن ترك أسباب الدنيا جهل نهت عنه الشريعة الغراء.

كيف لا أعتمد عليها وكيف لا أتركها؟

القلب؛ قلبك لا يتعلق بها ولا يعتمد عليها ولا يتوكل عليها، إنما يتوكل على خالقها وهو الله، ولا يتركها أبدًا.

الأخذ بالأسباب سنة الأنبياء وموقف سيدنا عمر من العمل والكسب

فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج في أُحد خرج وقد خالف بين درعين، أخذ الأسباب. فلا بدّ علينا من الأخذ بالأسباب؛ فترك الأسباب ليس من سنة الأنبياء.

وسيدنا عمر [بن الخطاب رضي الله عنه] يقول: إن السماء لا تمطر ذهبًا ولا فضة، ولكن بعد ما نسعى في الأرض ونمتلك الذهب والفضة من حِلِّه، من الطريق الحلال، وننفقها في الحلال، لا يتعلق قلبنا بها.

علامة عدم تعلق القلب بالدنيا ألا يفرح بالموجود ولا يحزن على المفقود

قال: طيب وكيف يتعلق قلبنا بها؟

قال: لا يفرح بالموجود ولا يحزن على المفقود. لا تفرح بالموجود؛ عندما تحصل عليه تقول: الحمد لله، هذا رزق من عند الله. وعندما يخرج منك ويذهب تقول: الحمد لله، الله أعطى والله أخذ والله عليه العوض.

انظر إلى الكلام، لا يوجد حزن فيه. الاستمرار في العمل؛ افتقدت شيئًا من الدنيا فعملت، كلما فشلت في شيء حاولت مرة أخرى ولا يهمك. إياك أن تيأس؛ فإن اليأس ليس من صفات المؤمنين.

المؤمن يحب الحياة لكنه يعلم حقيقتها ويستقيم على الصراط المستقيم

أيكون هذا [الإنسان المتوكل] إنسانًا محبًّا للحياة أم كارهًا لها؟

هذا إنسان محب للحياة، لكنه يعلم حقيقتها وأنها إلى زوال، ويعلم حقيقتها وأنها من عند الله، ويعلم حقيقتها وأن الله سبحانه وتعالى قد رسم فيها سعادة الدارين.

وعلى ذلك فيجب عليه أن يستقيم فيها على الصراط المستقيم:

﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴾ [الفاتحة: 6]

بأن لا يحزن على المفقود ولا يفرح بالموجود، ويجعل الدنيا في يده ولا يجعلها في قلبه، ولا يعتمد على الأسباب ولا يتركها.

التطرف بين الانغماس في الدنيا والانعزال عنها بدعوى التقوى

كثير من الناس يحتار في هذا [التوازن بين الدنيا والآخرة]، يريد أن يتطرف؛ إما أن يكون من أهل الدنيا فيفعل الحرام والحلال من أجل أن يحصلها، وإما أن ينعزل عنها بدعوى التقوى.

كثير من الناس هكذا، ولذلك كانت لسيدنا عمر [بن الخطاب رضي الله عنه] عبارة وهو التقي القوي؛ سيدنا عمر كان تقيًّا وكان قويًّا.

شكوى سيدنا عمر من عجز التقي وفجور القوي وكيفية الجمع بينهما

يقول [سيدنا عمر رضي الله عنه]: اللهم إني أشكو إليك عجز التقي الذي يدخل في التقوى عاجز، غير راضٍ أن يخالط الحياة ولا راضٍ أن يقف فيها موقفًا جادًّا، وفُجر القوي؛ فعندما أذهب للبحث عن القوي أجده فاجرًا.

الإسلام أمرنا بغير ذلك، فكيف أكون قويًّا تقيًّا؟ بالتربية، بمناهج التعليم، بالإعلام والرأي العام، بالأسرة وبقائها واستقرارها، برسالة المسجد.

العودة إلى الصراط المستقيم بتحويل المؤسسات إلى عمل حضاري منتج

لا بدّ علينا أن نعود مرة أخرى إلى:

﴿ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ﴾ [الفاتحة: 6]

أن نعود مرة أخرى إلى تحويل مناهج تعليمنا، إلى إعلامنا، إلى أسرتنا، إلى وظائف مؤسساتنا. لا بدّ علينا أن نحولها إلى عمل يعيش فيه المواطن الصالح وإنسان الحضارة الذي [يحقق] إرادة الله سبحانه وتعالى، الذي علمنا في الفاتحة أن نقول «اهدنا» بالجمع «الصراط المستقيم».

الصراط المستقيم لا يأتي بالأماني بل ببرامج العمل في كل مجال

فالصراط المستقيم لا يأتي بالأماني ولا بالاقتناع، ولا بأن نظل نقول هكذا هو «اهدنا الصراط المستقيم» ومعناها ومعناه، بل يأتي ببرامج العمل في كل مجال.

﴿وَقُلِ ٱعْمَلُوا فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَٱلْمُؤْمِنُونَ﴾ [التوبة: 105]

هيا بنا نعم!

زيادة الإنتاج شرط الاستقامة ومن كان طعامه من فأسه كان رأيه من رأسه

لا بدّ من زيادة الإنتاج؛ اهدنا الصراط المستقيم. لا بدّ من الدخول في مرحلة الإنتاج الوفير.

إذا لم يكن أكلك وطعامك من فأسك فرأيك ليس من رأسك. هذا قالوه قديمًا: عندما يكون طعامك من فأسك يكون رأيك من رأسك، وعندما لا يكون، خلاص؛ يتلاعب بك الناس.

إذن «اهدنا» بالجمع، والصراط أي الطريق.

الملتفت في طريق الله لا يصل والله مقصود الكل في السير إليه

وطريق الله ملتفت فيه لا يصيب، ملتفت [عن الطريق] لا يصيب [المقصود]. مرتبطة بكلمة ثانية يقول [أهل الله]: الله مقصود الكل، يقولون هكذا: الله مقصود الكل.

يعني ينبغي عليك أن تجعل الله مقصودك في الطريق إليه، فأنت تمشي فيه هكذا، أنت لا ترى إلا الله.

تمشي لماذا؟ قال: لكي أمشي إلى الله.

التحذير من الالتفات إلى الشهوات في طريق الله والزمن لا ينتظر أحدًا

لا يصح إذا:

﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ﴾ [آل عمران: 14]

أن تلتفت يمينًا إلى الشهوة الفلانية وتلتفت شمالًا، تلتفت يمينًا وتقف عند المحل الفلاني، تدخله، تشتري وتبيع مثلًا. يعني في طريق الله لا، إذا فعلت ذلك فلن تصل إن شاء الله حتى يفنى عمرك.

والزمن ليس باقيًا، الزمن عَرَض غير قار.

غير قار ماذا يعني؟ أنه غير مستقر؟ إنه ليس شيئًا يُمسك كما أُمسك بالكتاب الكريم هكذا أبدًا، إنه عَرَض غير قار؛ تمضي الأمور.

الدنيا تجري ولن تنتظرك ولكل وقت واجبه الذي يجب أداؤه

فتنام وتستيقظ لتجد الساعة قد تغيرت، تأكل وتشرب لتجد الدنيا قد تبدلت؛ فبعدما كانت نهارًا أصبحت ليلًا، ومن الليل أصبحت نهارًا. الدنيا تجري ولن تنتظرك.

ولذلك قال أهل الله: لا بدّ عليك [من] القيام بواجب الوقت، وأن لكل وقت واجبه. كل وقت — العامة يقولون ماذا؟ — كل وقت وله أذان، كل وقت وله واجب.

لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد لأن الغد مشغول بعمله

فالواجب الخاص بي اليوم يجب أن أؤديه. لماذا؟ لأنني إذا وصلت إلى واجب الغد فسأقوم بعمله أيضًا.

كيف؟ لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد؛ لأن الغد فيه عمل هو الآخر مشغول به غدًا. هذا هو عَرْض غير قار، هو [الوقت] الثاني غدًا أما أننا منشغلون به.

فأنت ستؤجل عمل اليوم إلى الغد حسنًا، ولكن العمل الذي في الغد إلى أين ستؤجله؟ إذن لا يصح.

خلاصة معاني الهداية في الصراط المستقيم والوصايا الجامعة للمؤمنين

علينا أن نقف هنا ونقول: «اهدنا» هي هداية توفيق، وهداية دلالة وفهم، وهداية مكان. وأنها بالجمع وليست بالمفرد، وأنها نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا في الطريق إليه.

وطريقه ملتفت فيه لا يصل، والله مقصود الكل، وأن يجب علينا ألا نعتمد على الأسباب وألا نتركها، وأن نجعل الدنيا في أيدينا ولا نجعلها في قلوبنا، وأن نراعي أوقاتنا وأزماننا، وأن نراعي أعمالنا، وأن الأمر ليس بكثرة العمل إنما بشيء قد وقر في القلب.

وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما المقصود بالصراط في قوله تعالى «اهدنا الصراط المستقيم»؟

الطريق

ما الحكم الشرعي في الاعتماد على أسباب الدنيا وفق ما جاء في تفسير الآية؟

شرك

ما الحكم الشرعي في ترك أسباب الدنيا كلية؟

جهل نهت عنه الشريعة

ما دعاء الصالحين الذي يجمع بين العمل في الدنيا وعدم التعلق بها؟

اللهم اجعل الدنيا في أيدينا ولا تجعلها في قلوبنا

ما الدليل الذي يُستشهد به على أن الأخذ بالأسباب سنة الأنبياء؟

النبي صلى الله عليه وسلم خالف بين درعين في غزوة أُحد

ما معنى قول أهل الله «الزمن عرض غير قار»؟

الزمن غير مستقر ولا يمكن الإمساك به

ما الأنواع الثلاثة للهداية في كلمة «اهدنا»؟

هداية التوفيق وهداية الدلالة والفهم وهداية المكان

ما الحكمة من مجيء «اهدنا» بصيغة الجمع لا المفرد؟

لأن الهداية مسؤولية جماعية تشمل المجتمع والمؤسسات

ما الذي يشكو منه سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه في دعائه المذكور؟

عجز التقي وفجور القوي

ما الحكمة الشعبية التي تُعبّر عن أهمية الإنتاج والاستقلالية؟

إذا كان طعامك من فأسك كان رأيك من رأسك

ما الطرق التي يُجمع بها بين التقوى والقوة وفق ما جاء في المحتوى؟

التربية والتعليم والإعلام والأسرة ورسالة المسجد

ما الآية القرآنية التي يُستشهد بها على أن الصراط المستقيم يتحقق بالعمل لا بالأماني؟

«وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون»

ما تعريف الصراط في اللغة؟

الصراط هو الطريق، وطريق الله مليء باللافتات والمفاتن التي تشغل السالك عن مقصوده.

ما صفة طريق الله التي تجعل السير فيه يحتاج إلى هداية مستمرة؟

طريق الله مليء بالشهوات والملهيات والمفاتن، كما يرى المارّ في الطريق المحلات والمعروضات، والملتفت فيه لا يصل إلى الله.

ما الفرق بين وضع الدنيا في اليد ووضعها في القلب؟

وضع الدنيا في اليد يعني العمل بها والأخذ بأسبابها، أما وضعها في القلب فيعني التعلق بها والاعتماد عليها، وهو المنهي عنه.

لماذا يُعدّ ترك أسباب الدنيا جهلًا؟

لأن الشريعة الغراء نهت عن ترك الأسباب، والأنبياء أنفسهم أخذوا بالأسباب كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة أُحد.

ما موقف سيدنا عمر من الكسب والذهب والفضة؟

قال سيدنا عمر: إن السماء لا تمطر ذهبًا ولا فضة، وعلى الإنسان أن يسعى في الأرض ويكتسب من الطريق الحلال دون أن يتعلق قلبه بما يكتسب.

ما علامة أن قلب الإنسان لم يتعلق بالدنيا؟

ألا يفرح بالموجود ولا يحزن على المفقود؛ فعند الحصول يحمد الله، وعند الفقدان يحمد الله ويستمر في العمل.

ما موقف الإسلام من اليأس؟

اليأس ليس من صفات المؤمنين، فعند الفشل يجب الاستمرار في العمل والمحاولة مرة أخرى.

ما الطرفان المتطرفان اللذان يقع فيهما كثير من الناس في تعاملهم مع الدنيا؟

إما الانغماس في الدنيا بفعل الحلال والحرام لتحصيلها، وإما الانعزال عنها بدعوى التقوى، وكلاهما خطأ.

بم وصف سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه نفسه في دعائه؟

شكا إلى الله من عجز التقي الذي يدخل في التقوى عاجزًا غير راضٍ بمخالطة الحياة، ومن فجور القوي الذي يكون فاجرًا.

ما المؤسسات التي يجب تحويلها لتحقيق الصراط المستقيم على المستوى الجماعي؟

مناهج التعليم والإعلام والأسرة ووظائف المؤسسات، بتحويلها إلى عمل يُنتج المواطن الصالح وإنسان الحضارة.

ما الآية التي تدل على أن الصراط المستقيم يتحقق بالعمل لا بالأماني؟

قوله تعالى: «وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون» من سورة التوبة.

ما العلاقة بين الإنتاج الاقتصادي واستقلالية الرأي؟

من كان طعامه من فأسه كان رأيه من رأسه، أي أن الاستقلالية الاقتصادية تمنح الإنسان حرية الرأي وتحميه من التلاعب.

ما معنى «لكل وقت واجبه» في سياق السير في الصراط المستقيم؟

يعني أن على المؤمن أداء ما يجب عليه في كل وقت دون تأجيل، لأن الدنيا تجري ولن تنتظره وكل وقت له عمله الخاص.

لماذا لا يصح تأجيل عمل اليوم إلى الغد؟

لأن الغد مشغول بعمله هو الآخر، فإذا أُجّل عمل اليوم إلى الغد فإلى أين يُؤجَّل عمل الغد؟ والوقت لا يتوقف ولا يُعاد.

ما الذي يجعل الأمر في الصراط المستقيم ليس بكثرة العمل فحسب؟

الأمر ليس بكثرة العمل فقط بل بشيء قد وقر في القلب، أي بالإخلاص والتوجه الصادق نحو الله في كل عمل.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!