ما تفسير سورة آل عمران في الآية 136 وما هو جزاء المتقين وهل يدخل أحد الجنة بعمله؟
تفسير سورة آل عمران في الآية 136 يبيّن أن جزاء المتقين الذين ينفقون ويكظمون الغيظ ويستغفرون هو مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها. ودخول الجنة ليس بالعمل وحده بل بفضل الله ورحمته، كما قال النبي ﷺ: «لن يدخل أحد الجنة بعمله إلا أن يتغمده الله برحمته». والعمل الصالح ينجّي من النار، أما دخول الجنة فهو من فضل الله وعطائه الذي لا ينقص من ملكه شيء.
- •
هل يكفي العمل الصالح وحده لدخول الجنة أم أن الأمر يحتاج إلى شيء آخر؟
- •
صفات المتقين في سورة آل عمران تشمل الإنفاق في السراء والضراء وكظم الغيظ والعفو عن الناس والاستغفار.
- •
وعد الله لعباده المتقين لا يُخلف، إذ لا يضره سبحانه شيء في عطائه لأنه يقول للشيء كن فيكون.
- •
عطاء الله لا ينقص من ملكه شيئًا، والكون المتسع دليل على سعة ملكه وقدرته الخالقة.
- •
النبي ﷺ أكد أن أحدًا لن يدخل الجنة بعمله وحده بل برحمة الله، والعمل الصالح ينجّي من النار فحسب.
- •
جزاء العاملين في الآية 136 هو أجر فوق العمل وعطية من الله، ونعم أجر العاملين يعني مكافأة تفوق ما عملوا.
- 0:00
تفسير سورة آل عمران يعرض صفات المتقين من إنفاق وكظم غيظ واستغفار، وجزاؤهم مغفرة من الله وجنات خالدين فيها.
- 0:53
وعد الله لعباده المتقين لا يُخلف أبدًا، وعطاؤه لا يضره لأنه يقول كن فيكون وهو على كل شيء قدير.
- 1:37
الله الغني المطلق يعطي عباده دون أن ينقص ملكه، فعطاؤه بكلمة كن فيكون والخمسة تبقى خمسة أو تصبح أكثر.
- 2:24
اتساع الكون المستمر الذي رصده علماء الفلك دليل على سعة ملك الله وأن عطاءه لا ينقص منه شيئًا.
- 3:10
البشر لو ملكوا خزائن الرحمة لأمسكوا خشية النقص، لكن الله الخالق يعطي دون أن ينقص ملكه لأنه غني مطلق.
- 3:38
الآية 136 من سورة آل عمران تعد المتقين بالمغفرة والجنات الخالدة، والزحزحة عن النار ودخول الجنة من فضل الله.
- 4:31
حديث النبي ﷺ يؤكد أن أحدًا لن يدخل الجنة بعمله وحده بل برحمة الله، والعمل الصالح ينجّي من النار.
- 5:09
العبد المطيع ليس له حق على الله، فعمله ينجّيه من النار وأما دخول الجنة فمن فضل الله لا من استحقاق.
- 5:49
من فضل الله أنه يُزيح العبد عن النار ويُدخله الجنة، وهذا هو الفوز العظيم الذي تعده الآية 136 من آل عمران.
- 6:32
نعم أجر العاملين يعني مكافأة إضافية فوق الأجر المستحق، كأجير يأخذ أجره ثم يُمنح عشرة أضعافه هدية.
- 7:32
تفسير سورة آل عمران في ختام الآية 136 يبيّن أن نعم أجر العاملين عطية من الله فوق العمل لا مجرد مقابل له.
ما صفات المتقين في سورة آل عمران وما جزاؤهم عند الله؟
صفات المتقين في سورة آل عمران تشمل الإنفاق في السراء والضراء وكظم الغيظ والعفو عن الناس والاستغفار عند ارتكاب الذنب. جزاء هؤلاء المتقين هو مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها. هذا البرنامج الرباني من التقوى والإنفاق والاستغفار هو الطريق الموصل إلى رضا الله.
هل أخلف الله وعده قط وكيف يعطي سبحانه دون أن يضره ذلك؟
الله سبحانه لم يُخلف وعده قط لا في الدنيا ولا في الآخرة، كما قال تعالى: ﴿ومن أوفى بعهده من الله﴾. عطاؤه لا يضره لأنه لا يبذل جهدًا في ذلك، بل يقول للشيء كن فيكون فيكون. ليس في ملكه نقص عند العطاء لأنه سبحانه على كل شيء قدير.
كيف يعطي الله عباده ولا ينقص ذلك من ملكه شيئًا؟
الله سبحانه غني مطلق لا يشبه البشر ولا الملوك، فكلما أعطى لا ينقص ذلك من ملكه شيئًا مطلقًا. فهو يأتي بالعطاء بقول كن فيكون دون أن يُنقص مما عنده، بل قد يزيد ما عند العبد أضعافًا. هذا الفهم يجعل العاقل يثق بسعة عطاء الله وكرمه.
كيف يدل اتساع الكون على أن عطاء الله لا ينقص من ملكه شيئًا؟
علماء الفيزياء والفلك يؤكدون أن الكون في اتساع مستمر، وهذا دليل على أن الله يمدد ملكه كل حين. فإذا كان ربنا يأخذ من ملكه ليعطي عباده فلا ينقص ذلك من ملكه شيئًا لأنه واسع وقادر وخالق. يقول للشيء كن فيكون فيكون دون أي نقصان.
لماذا لو ملك البشر خزائن الرحمة لأمسكوا خشية الإنفاق؟
البشر بطبيعتهم يخشون النقص عند الإنفاق، فلو أُعطي أحدهم ألف مليار دولار لنقصت كلما أنفق منها. لكن الله سبحانه خالق لا ينقص ملكه بالعطاء، لذلك لا يُمسك كما يُمسك البشر. قال تعالى: ﴿لأمسكتم خشية الإنفاق﴾ مبينًا الفرق بين طبيعة البشر وكمال الله.
ما جزاء المتقين في الآية 136 من سورة آل عمران وما معنى الفوز بالجنة؟
جزاء المتقين في الآية 136 من سورة آل عمران هو مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها. المغفرة تعني أن يأتي العبد يوم القيامة نقيًا من الذنوب، وهذا وحده نعمة عظيمة. ثم يُزحزح عن النار ويُدخل الجنة من فضل الله تعالى.
هل يدخل أحد الجنة بعمله وما معنى حديث النبي ﷺ في ذلك؟
النبي ﷺ قال: «لن يدخل أحد الجنة بعمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمته». هذا يعني أن العمل الصالح من صلاة وصيام وزكاة وجهاد وحج ينجّي صاحبه من النار. لكن دخول الجنة فضل من الله ورحمة منه لا مجرد مقابل للعمل.
هل للعبد حق على الله بسبب طاعته وما علاقة العمل بالنجاة من النار؟
العبد الذي نفّذ أوامر الله كلها ليس له حق مكتسب على الله سبحانه، لأنه عبد امتثل ما أُمر به فحسب. العمل الصالح ينجّي صاحبه من النار وهذا هو أجره المستحق. أما دخول الجنة فهو من فضل الله وحده، والله ليس ظالمًا بل كريم يعطي فوق ما يستحق العبد.
ما معنى الفوز العظيم في تفسير سورة آل عمران وكيف يدخل العبد الجنة بفضل الله؟
الفوز العظيم هو أن يُزيح الله العبد عن النار ويُدخله الجنة من فضله سبحانه. فالعبد بعمله يستحق النجاة من النار، لكن الله بكرمه يُدخله الجنة فضلًا منه. وهذا ما تؤكده الآية 136 من سورة آل عمران: ﴿ونعم أجر العاملين﴾.
ما معنى نعم أجر العاملين وما الفرق بين الأجر المستحق والمكافأة الإضافية؟
الأجر المستحق هو ما يأخذه العامل مقابل عمله كما يأخذ الأجير أجره المتفق عليه. لكن نعم أجر العاملين يشير إلى مكافأة إضافية تفوق العمل بعشرة أضعاف أو أكثر. هذه المكافأة عطية من الله تأتي من غير طلب ولا سبب، وهي فوق ما عمل العبد.
ما تفسير قوله تعالى ونعم أجر العاملين في سورة آل عمران وما دلالته؟
قوله تعالى ﴿ونعم أجر العاملين﴾ في سورة آل عمران يدل على أن الأجر الذي يناله العاملون ليس فقط مقابل عملهم بل هو عطية من الله فوق العمل. هذا الأجر يأتي من غير تشوف ولا طلب ولا سبب، وهو من كرم الله وسعة عطائه. وهذا يجعل العمل الصالح مجزيًا بأكثر مما يتوقع العبد.
تفسير سورة آل عمران الآية 136 يكشف أن جزاء المتقين مغفرة وجنة بفضل الله لا بمجرد العمل.
تفسير سورة آل عمران في الآية 136 يوضح أن المتقين الذين ينفقون ويكظمون الغيظ ويستغفرون يستحقون وعد الله بالمغفرة والجنات التي تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها. وهذا الوعد لا يُخلف لأن الله سبحانه لا يضره شيء في عطائه، إذ يقول للشيء كن فيكون ولا ينقص ذلك من ملكه شيئًا.
دخول الجنة ليس مجرد مقابل للعمل الصالح، فالنبي ﷺ أكد أن أحدًا لن يدخل الجنة بعمله وحده بل برحمة الله وفضله. والعمل الصالح ينجّي صاحبه من النار وهو الأجر المتفق عليه، أما دخول الجنة فهو مكافأة فوق العمل وعطية من الله الغني الواسع القادر الذي لا ينقص ملكه بالعطاء.
أبرز ما تستفيد منه
- جزاء المتقين في الآية 136 مغفرة من الرب وجنات خالدين فيها.
- عطاء الله لا ينقص من ملكه شيئًا لأنه يقول للشيء كن فيكون.
- لن يدخل أحد الجنة بعمله وحده بل برحمة الله وفضله.
- العمل الصالح ينجّي من النار والجنة فضل إضافي من الله.
صفات المتقين في سورة آل عمران وجزاؤهم عند الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة آل عمران، يقول ربنا سبحانه وتعالى لمّا ذكر صفات المتقين؛ أولئك -يعني الناس الذين تحدثت عنهم- هؤلاء الذين:
﴿يُنفِقُونَ فِى ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلْكَـٰظِمِينَ ٱلْغَيْظَ وَٱلْعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِ﴾ [آل عمران: 134]
والمحسن منهم، والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم استغفروا الله. هؤلاء الناس، أولئك عندما يقومون بهذا البرنامج [برنامج التقوى والإنفاق والاستغفار] فجزاؤهم مغفرة من ربهم.
وعد الله لا يُخلف وهو سبحانه لا يضره شيء في عطائه
إذن هو وعد [من الله تعالى لعباده المتقين]، فهل الله أخلف وعده من قبل؟ إنه يقول -صدق الله-:
﴿وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ ٱللَّهِ﴾ [التوبة: 111]
فهل ربنا أخلف وعده قط؟ لم يحدث ذلك، لا في الدنيا ولا يكون ذلك في الآخرة؛ لأنه لا يضره شيء.
لماذا لا يضره شيء؟ لأنه ليس هناك جهد يبذله [سبحانه وتعالى]. هل هناك جهد يبذله؟ هل هو سيأتي لك من ملكه فينقص ملكه؟ هو يقول لك «كن فيكون» انتهى، كن فيكون وهو على كل شيء قدير.
الله سبحانه الغني المطلق الذي لا ينقص ملكه بالعطاء
ما يجعلك عاقلًا [أن تفهم أن] فربنا سبحانه وتعالى ليس مثل البشر، أو مثل الملوك، أو مثل الأثرياء. لا، هو الغني [سبحانه وتعالى]، ولكن هذا شيء آخر؛ لأنه كلما أعطاك لا ينقص ذلك من ملكه شيء مطلقًا.
طيب، ما هو [الأمر]؟ خمسة أخذنا منهم واحدًا بقوا خمسة أيضًا! لماذا؟ قال لك: أصل الواحد هذا -ما لم تنتبه- هو يأتي به لك من جنس الخمسة، ولكن هو قال له «كن فيكون»، كن فيكون، والخمسة ستبقى كما هي. وهناك احتمال أن يعطيك واحدًا فتصبح الخمسة عشرة التي عند الله.
اتساع الكون دليل على أن عطاء الله لا ينقص من ملكه شيئًا
أي، ولذلك أهل الفيزياء وأهل الفلك يقولون ماذا؟ الكون يزداد اتساعًا! ربنا يجعل يمدد الكون كل حين. الكون لاحظوها، وجدوا المجرة هكذا وبعد ذلك مازالت تتسع.
يبقى إذا ربنا لمّا يأخذ من ملكه يعطيك، لا ينقص ذلك من ملكه شيء نقصانًا. أي يقول لك: لا ينقص ذلك من ملكه شيء يا عبيط! شيء مثل هذا.
لماذا؟ ما هو سبحانه وتعالى واسع وقادر وخالق، ويقول للشيء «كن فيكون».
لو كان البشر يملكون خزائن الرحمة لأمسكوا خشية الإنفاق
طيب، ومن إذن؟ من ليس كمثله شيء! ما من أحد هكذا [يعطي ولا ينقص ملكه].
﴿لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ ٱلْإِنفَاقِ﴾ [الإسراء: 100]
كان الواحد لو جاء وأعطانا مثلًا ربنا ألف مليار دولار لأنفقناها أيضًا؛ ألف مليار كلما أخذنا منها دولارًا كلما نقصت. لكن الأمر ليس كذلك، فهو خالق [سبحانه وتعالى لا ينقص ملكه بالعطاء].
جزاء المتقين مغفرة من ربهم وجنات خالدين فيها
ولذلك:
﴿أُولَـٰٓئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّـٰتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ ٱلْعَـٰمِلِينَ﴾ [آل عمران: 136]
سيعطيك مغفرة، هذه حاجة قاصرة [عظيمة]، أن تأتي يوم القيامة وأنت أبيض [من الذنوب]، خلاص كفاية يعني.
﴿فَمَن زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ﴾ [آل عمران: 185]
طيب وبعد ذلك؟ زُحزحت أنا عن النار، الحمد لله، الحمد لله كثيرًا، وأُدخل الجنة! هذا من فضل الله [تعالى].
حديث النبي ﷺ لن يدخل أحد الجنة بعمله إلا برحمة الله
إذن ولذلك النبي ﷺ يقول ماذا؟ يقول هذه الحقيقة، يقول:
قال رسول الله ﷺ: «لن يدخل أحدٌ الجنة بعمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمته»
أنت ماذا عملت في الدنيا؟ صليت وصمت وجاهدت وأعطيت وزكيت وحججت وعملت كل شيء جميل، انتهى. لن تدخل النار؛ حُكم أنك لو لم تكن عملت هكذا لكنت ستدخل النار.
العبد ليس له شيء على الله فالعمل امتثال والجنة فضل من الله
الله ليس لي شيئًا [عليه سبحانه]. هل أنت لك شيء في الأصل؟ عندما خلقك الله وأمرك فأنت نفذت الأوامر كلها، عبدٌ انتهى الأمر، ليس لك شيء.
طيب وبعد ذلك آتي أنا فأُزحزح من النار، فقال: الحمد لله. قال: طيب أنا سأدخل الجنة، إذن الله سيدخلني، ها هو ذا.
قال: من فضله [سبحانه وتعالى]، من فضله يدخلك أو لا يدخلك. هو ليس ظالمًا [سبحانه]، أنت شوية الأعمال التي عملتها وامتثلت [بها]، نجاتك من النار.
من فضل الله أنه يزيح العبد عن النار ويدخله الجنة فضلًا منه
فأين ستذهب إذن؟ أو أنك ستقف هكذا، ستقف بين الجنة والنار؟ لكن من فضل الله أنه أزاحك عن النار وأدخلك الجنة، فقد فاز، فيكون في ذلك الفوز العظيم.
﴿أُولَـٰٓئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّـٰتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ ٱلْعَـٰمِلِينَ﴾ [آل عمران: 136]
أحسن شيء هو الأجر الذي جعله الله سبحانه وتعالى للعاملين.
معنى نعم أجر العاملين وأن الأجر الحقيقي عطية فوق العمل
ما هو أجر العاملين؟ إنه قد أبعده عن النار. أنت أجير، أعطيك مثالًا: أجير عند شخص وعملت له كل ما طلبه، وقال له: خذ الأجر، هذا هو الأجر المتفق عليه، فرحت.
قال رسول الله ﷺ: «أعطِ الأجير أجره قبل أن يجف عرقه»
مطل الغني ظلم، يحل عقوبته وعرضه. فأنت أخذت حاجتك وانبسطت ومشيت، ذهبت. وبعد ذلك قال لك: تعال مرة أخرى! ماذا؟ قال لك: خذ مكافأة، هاهي بقدر أجرك عشر مرات!
عطاء الله للعاملين فوق أجرهم ونعم أجر العاملين
لماذا؟ يعني قال: الأجر ثواب، يعني عطية. قم تفرح! ما هي أشياء آتية لك من غير طلب، ومن غير تشوف [تطلع]، ومن غير سبب، ومن غير أي شيء.
فماذا يسمى هذا؟
﴿وَنِعْمَ أَجْرُ ٱلْعَـٰمِلِينَ﴾ [آل عمران: 136]
يعني هذا الأجر ليس لأنك عامل، لا، بل هذا الأجر الذي أخذته الآن أخذته فوق العمل، وهذه هي عطية ربنا سبحانه وتعالى، ونعم أجر العاملين.
اللهم اجعلنا منهم، وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الجزاء الذي وعد الله به المتقين في الآية 136 من سورة آل عمران؟
مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار
ما الصفات التي ذكرتها سورة آل عمران للمتقين؟
الإنفاق في السراء والضراء وكظم الغيظ والعفو والاستغفار
ماذا قال النبي ﷺ عن دخول الجنة بالعمل؟
لن يدخل أحد الجنة بعمله إلا أن يتغمده الله برحمته
لماذا لا ينقص عطاء الله من ملكه شيئًا؟
لأنه يقول للشيء كن فيكون وهو على كل شيء قدير
ما الدليل الكوني الذي يُستشهد به على سعة ملك الله؟
اتساع الكون المستمر الذي رصده علماء الفيزياء والفلك
ما معنى قوله تعالى ﴿ونعم أجر العاملين﴾ في سورة آل عمران؟
الأجر عطية من الله فوق العمل لا مجرد مقابل له
ما الذي ينجّي العبد من النار وفق تفسير سورة آل عمران؟
العمل الصالح من صلاة وصيام وزكاة وجهاد وحج
ما الفرق بين الأجر المستحق والمكافأة في مثال الأجير؟
الأجر ما اتُّفق عليه مقابل العمل والمكافأة عطية إضافية تفوقه أضعافًا
ما الآية القرآنية التي تدل على أن البشر لو ملكوا خزائن الرحمة لأمسكوا؟
﴿لأمسكتم خشية الإنفاق﴾ من سورة الإسراء
ما معنى أن الله لا يضره شيء في عطائه؟
لا يبذل جهدًا في العطاء لأنه يقول كن فيكون
ما الذي يحدث للعبد المطيع بعد النجاة من النار وفق تفسير آل عمران؟
يدخل الجنة من فضل الله لا من استحقاق العمل وحده
ما صفات المتقين التي ذكرتها الآية 134 من سورة آل عمران؟
الإنفاق في السراء والضراء وكظم الغيظ والعفو عن الناس والاستغفار عند ارتكاب الذنب أو ظلم النفس.
ما جزاء المتقين الوارد في الآية 136 من سورة آل عمران؟
مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها، ونعم أجر العاملين.
لماذا وعد الله لعباده لا يُخلف أبدًا؟
لأن الله لا يضره شيء في عطائه، ولأنه يقول للشيء كن فيكون، وهو على كل شيء قدير.
كيف يختلف عطاء الله عن عطاء البشر؟
عطاء الله لا ينقص من ملكه شيئًا لأنه خالق يقول كن فيكون، بينما عطاء البشر ينقص مما يملكون.
ما الدليل العلمي الذي يُستشهد به على سعة ملك الله؟
اتساع الكون المستمر الذي رصده علماء الفيزياء والفلك، إذ المجرات لا تزال تتسع.
ما نص حديث النبي ﷺ عن دخول الجنة بالعمل؟
قال ﷺ: «لن يدخل أحد الجنة بعمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمته».
ما الذي يستحقه العبد المطيع بعمله الصالح؟
العمل الصالح ينجّي العبد من النار وهو الأجر المستحق، أما دخول الجنة فهو فضل إضافي من الله.
لماذا لا يملك العبد حقًا على الله بسبب طاعته؟
لأن العبد حين ينفّذ أوامر الله فهو يمتثل ما خُلق له، فليس له حق مكتسب على خالقه.
ما معنى الفوز العظيم في سياق الآية 136 من سورة آل عمران؟
الفوز العظيم هو أن يُزيح الله العبد عن النار ويُدخله الجنة من فضله، وهذا أعظم ما يناله الإنسان.
ما الفرق بين الأجر والمكافأة في مثال الأجير الوارد في التفسير؟
الأجر هو ما اتُّفق عليه مقابل العمل، والمكافأة عطية إضافية تفوق الأجر بعشرة أضعاف أو أكثر.
ما دلالة قوله تعالى ﴿ونعم أجر العاملين﴾؟
تدل على أن الأجر الذي يناله العاملون عطية من الله فوق عملهم، تأتي من غير طلب ولا سبب.
ما الآية التي تدل على أن الله لا يُخلف وعده؟
قوله تعالى: ﴿ومن أوفى بعهده من الله﴾ من سورة التوبة.
ما معنى قوله تعالى ﴿فمن زحزح عن النار﴾ في سورة آل عمران؟
يعني من أُبعد عن النار فقد نجا، وهذه النجاة وحدها نعمة عظيمة تستوجب الحمد والشكر.
لماذا لو ملك البشر خزائن الرحمة لأمسكوا خشية الإنفاق؟
لأن البشر يخشون النقص عند الإنفاق، فكلما أعطوا نقص ما عندهم، بخلاف الله الذي لا ينقص ملكه.
ما الحديث النبوي المتعلق بإعطاء الأجير أجره؟
قال ﷺ: «أعطِ الأجير أجره قبل أن يجف عرقه»، ومطل الغني ظلم.
