ما تفسير سورة آل عمران الآيات 146 إلى 148 وما معنى أن الله يحب الصابرين والمحسنين؟
تتحدث الآيات 146-148 من سورة آل عمران عن الربيين الذين قاتلوا مع الأنبياء فلم يهنوا ولم يضعفوا، والله يحب الصابرين. دعاؤهم كان مقتصرًا على طلب المغفرة والثبات والنصر، فأثابهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة لأنهم محسنون. والمحسن هو من يعبد الله ويعمر الكون ويزكي نفسه دون منٍّ ولا أذى، والله يحب المحسنين.
- •
هل تعلم أن الربيين الذين قاتلوا مع الأنبياء لم يطلبوا في دعائهم شيئاً من الدنيا البتة؟
- •
الآية 146 من سورة آل عمران تصف الربيين بأنهم لم يهنوا ولم يضعفوا ولم يستكينوا في سبيل الله.
- •
الله يحب الصابرين ويحب المحسنين، ولا يحب الجازع الذي لا يصبر على ما أصابه.
- •
الإحسان لا يقتصر على الإنفاق بالمال بل يشمل الغني والفقير من خلال العبادة والبعد عن المعصية.
- •
تعريف الإحسان في حديث جبريل هو أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فهو يراك.
- •
من طلب الآخرة وأحسن في دعائه آتاه الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة معاً.
- 0:00
الآية 146 من سورة آل عمران تمدح الربيين الذين قاتلوا مع الأنبياء دون وهن أو ضعف، مؤكدةً أن الله يحب الصابرين.
- 0:52
الآيتان 147-148 تعرضان دعاء الربيين القائم على طلب المغفرة والثبات والنصر، فجازاهم الله بثواب الدنيا والآخرة.
- 1:27
الله يحب الصابرين والمحسنين ولا يحب الجازع، والصبر صفة ممدوحة مؤكدة في آيات قرآنية متعددة.
- 2:14
﴿ما على المحسنين من سبيل﴾ تعني أن المحسن تجاوز الامتحان وانتهى أمره بخير ولا سبيل عليه.
- 2:50
الإحسان لا يقتصر على الإنفاق المالي بل يشمل كل مداومة على الطاعة والبعد عن المعصية للغني والفقير.
- 3:53
الإحسان الحقيقي يقوم على عبادة الله وعمارة الكون بالعمل الصالح وتزكية النفس دون منٍّ ولا أذى.
- 5:04
حديث جبريل يعرّف الإحسان بعبادة الله كأنك تراه، وهو صفة ممدوحة يحبها الله كما يحب الصابرين.
- 5:59
«قولهم» في الآية 147 خبر كان منصوب، واسم كان مستخرج من مضمون ما بعدها وهو قولهم: ربنا اغفر لنا.
- 7:11
الربيون لم يطلبوا في دعائهم شيئاً دنيوياً بل اقتصروا على طلب المغفرة والثبات والنصر وهي أمور أخروية.
- 8:24
من طلب الآخرة وأحسن في دعائه أعطاه الله ثواب الدنيا والآخرة، وهذا هو نموذج العبد الرباني المخلص.
ما تفسير الآية 146 من سورة آل عمران وما صفات الربيين الذين قاتلوا مع الأنبياء؟
الآية 146 من سورة آل عمران تصف الربيين الذين قاتلوا مع الأنبياء فلم يهنوا ولم يضعفوا ولم يستكينوا لما أصابهم في سبيل الله. هذه الآية تُبيّن أن الله يحب الصابرين الذين يثبتون في مواجهة الشدائد دون وهن أو استكانة.
ما الذي طلبه الربيون في دعائهم الوارد في الآيتين 147 و148 من سورة آل عمران وما جزاؤهم؟
طلب الربيون في دعائهم المغفرة من الذنوب والإسراف وتثبيت الأقدام والنصر على الكافرين. فأثابهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة لأن الله يحب المحسنين.
لماذا يحب الله الصابرين والمحسنين وما موقفه من الجازعين؟
الله يحب الصابرين ويحب المحسنين، ولا يحب الذي يجزع ولا يصبر. القرآن الكريم يؤكد هذا المعنى في آيات متعددة منها قوله تعالى: ﴿واصبر وما صبرك إلا بالله﴾ و﴿فصبر جميل والله المستعان﴾، مما يجعل الصبر صفة ممدوحة في مقابل الجزع المذموم.
ما معنى قوله تعالى ﴿ما على المحسنين من سبيل﴾ وما دلالته؟
قوله تعالى ﴿ما على المحسنين من سبيل﴾ يعني أن المحسن قد تجاوز الامتحان وانتهى أمره بخير، فلا سبيل عليه ولا حساب. هذا يعني أن المحسن عبر القنطرة وانتهى أمره إلى خير.
من هو المحسن في الإسلام وهل الإحسان مقتصر على الإنفاق بالمال؟
المحسن ليس فقط من يتصدق بالمال، فالإنفاق نوع واحد من أنواع الإحسان. المحسن هو ضد المسيء، أي كل من يداوم على طاعة الله ويبتعد عن معاصيه سواء كان غنياً أو فقيراً. فالبعد عن المعصية ومواطن السوء يُعدّ من مظاهر الإحسان.
ما أركان الإحسان الثلاثة التي يقوم عليها المحسن الحقيقي؟
المحسن الحقيقي يقوم على ثلاثة أركان: عبادة الله وحده دون سواه، وعمارة الكون بالعمل الصالح النافع للناس، وتزكية النفس بألا يتبع عطاءه منٌّ ولا أذى. من جمع هذه الثلاثة فهو محسن والله يحب المحسنين.
كيف عرّف النبي ﷺ الإحسان في حديث جبريل وما علاقته بمحبة الله للمحسنين؟
عرّف النبي ﷺ الإحسان في حديث جبريل بقوله: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فهو يراك». الإحسان صفة ممدوحة لا مذمومة، والله يحب المحسنين كما يحب الصابرين، في مقابل الجزع والإساءة اللتين لا يحبهما الله.
ما الإعراب الصحيح لعبارة ﴿وما كان قولهم﴾ في الآية 147 من سورة آل عمران وأين اسم كان؟
في قوله تعالى ﴿وما كان قولهم﴾ تكون كلمة «قولهم» بالنصب خبراً لكان، أما اسم كان فيُستخرج من مضمون ما يأتي بعدها وهو «أن قالوا ربنا اغفر لنا». فالتقدير: وما كان قولهم إلا هذا القول المذكور.
ماذا طلب الربيون في دعائهم وهل طلبوا شيئاً من الدنيا؟
الربيون في دعائهم لم يطلبوا شيئاً من الدنيا كالغنائم أو الأسرى، بل اقتصر دعاؤهم على أمور الآخرة فقط: المغفرة من الذنوب والإسراف، وتثبيت الأقدام، والنصر على الكافرين. كل هذه المطالب متعلقة بالآخرة لا بالدنيا.
ما الجزاء الذي أعطاه الله لمن طلب الآخرة وأحسن في دعائه وكيف يكون العبد الرباني؟
من طلب الآخرة وأحسن في دعائه آتاه الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة معاً، لأنه أحسن في دعائه فلم يطلب لنفسه شيئاً دنيوياً. هكذا يعلّمنا الله كيف نكون عباداً ربانيين، فإذا مددنا أيدينا إلى السماء بهذا الإخلاص استجاب الله لنا.
تفسير سورة آل عمران 146-148 يكشف أن من طلب الآخرة وصبر وأحسن نال ثواب الدنيا والآخرة معاً.
تفسير سورة آل عمران في الآيات 146-148 يُبيّن أن الربيين الذين قاتلوا مع الأنبياء لم يهنوا ولم يضعفوا، وكان دعاؤهم مقتصراً على طلب المغفرة والثبات والنصر دون أي مطلب دنيوي، فأثابهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة لأن الله يحب الصابرين ويحب المحسنين.
الإحسان في هذه الآيات مفهوم شامل يتجاوز الإنفاق المالي ليشمل عبادة الله وعمارة الكون وتزكية النفس دون منٍّ ولا أذى، وهو ما عرّفه النبي ﷺ في حديث جبريل بأن تعبد الله كأنك تراه. والصبر والإحسان صفتان ممدوحتان يحبهما الله، في مقابل الجزع والإساءة اللتين لا يحبهما.
أبرز ما تستفيد منه
- الله يحب الصابرين الذين لا يهنون ولا يضعفون في سبيله.
- الربيون طلبوا الآخرة فقط فأعطاهم الله الدنيا والآخرة.
- الإحسان يشمل العبادة وعمارة الكون وتزكية النفس بلا منٍّ.
- الإحسان هو أن تعبد الله كأنك تراه وفق حديث جبريل.
افتتاح الدرس بالبسملة والدعاء وتلاوة آيات من سورة آل عمران
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. اللهم اشرح صدورنا للإيمان وفهّمنا قرآنك يا رحمن.
مع كتاب الله وفي سورة آل عمران، يقول ربنا سبحانه وتعالى في شأن أولئك الذين يقاتلون في سبيل الله ولا يصيبهم الضعف ولا الاستكانة، بل إنهم يصبرون على ما أحبّ الله سبحانه وتعالى، في قوله تعالى:
﴿وَكَأَيِّن مِّن نَّبِىٍّ قَـٰتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَآ أَصَابَهُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا ٱسْتَكَانُوا وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّـٰبِرِينَ﴾ [آل عمران: 146]
دعاء الربيين بطلب المغفرة والثبات والنصر وجزاؤهم من الله
قال [الله تعالى]:
﴿وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّآ أَن قَالُوا رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِىٓ أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾ [آل عمران: 147]
﴿فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ ٱلْـَٔاخِرَةِ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ [آل عمران: 148]
بيان أن الله يحب الصابرين والمحسنين ولا يحب الجازعين
إذن هنا يبيّن لنا الله سبحانه وتعالى أنه يحب الصابرين وأنه يحب المحسنين، وعلى ذلك فإنه لا يحب الذي يجزع ولا يصبر.
﴿وَٱصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِٱللَّهِ﴾ [النحل: 127]
﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَٱللَّهُ ٱلْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾ [يوسف: 18]
﴿فَٱصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا * إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا * وَنَرَىٰهُ قَرِيبًا﴾ [المعارج: 5-7]
والله يحب الصابرين والله يحب المحسنين.
معنى أنه ما على المحسنين من سبيل وأنهم تجاوزوا القنطرة
﴿مَا عَلَى ٱلْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ﴾ [التوبة: 91]
يعني انتهى الأمر، يعني عبروا الآية [أي تجاوزوا الامتحان]، تجاوزوا القنطرة. وكما نقول في العامية هكذا: عبروا المربع، عبروا المربع، يعني انتهى الأمر، لا يوجد عليهم حلّ [أي لا سبيل عليهم]، هؤلاء انتهى أمرهم، الحمد لله، محسن.
من هو المحسن وهل الإحسان مقتصر على الإنفاق بالمال فقط
من هو المحسن؟ المحسن في أذهاننا هو الذي يتصدق بالمال فهو محسن. حسنًا، هذا للأغنياء فقط؛ فالغني الذي لديه فضل مال ويتصدق به على من لا فضل له يُعدّ من المحسنين.
إذن الإنفاق نوع من أنواع الإحسان، والمحسن هو ضدّ المسيء؛ يبقى الذي [يكون] على طاعة الله، مداومًا على صلاته، مداومًا على صيامه، مبتعدًا عن معاصيه، فهو محسن؛ لأنه لم يُسئ. فأحسِن لنفسك وأحسِن لمن حولك.
وهذا يشمل الغني والفقير؛ فيكون البُعد عن المعصية وعن مواطن السوء يُعدّ أحد مظاهر الإحسان.
المحسن هو من يعبد الله ويعمر الكون ويزكي نفسه دون منّ ولا أذى
والمُحسن هو ذلك الذي يقوم فيما أقامه الله فيه؛ فالله أرادك عابدًا له فلا تعبد غيره، والله أرادك مُعمِّرًا لكونه فلا تُدمِّره، والله أرادك مُزكِّيًا لنفسك فلا تُلوِّثها.
فإذا كنت كذلك ممن يعبدون الله ويعمرون الكون، وتسعى في هذا الكون لعمارته من عمل صالح بكل ما للعمل الصالح من معنى، تفيد به الناس في كل مجال، ثم تزكّي نفسك فلا تجعل عطاءك هذا يتلوه منٌّ ولا أذى، لا تتلوه بالمنّ والأذى، فأنت محسن.
إذن، فعبادة الله وعمارة الكون وتزكية النفس على هذه الهيئة من الإحسان، والله يحب المحسنين.
الإحسان صفة ممدوحة وتعريفه في حديث جبريل عليه السلام
فالإحسان صفة من الصفات الإيجابية، إن صحّ التعبير، علمًا أنه لا يوجد في اللغة العربية شيء اسمه إيجابية؛ هي من الصفات الممدوحة وليست من الصفات المقدوحة [أي المذمومة]. فالصفة الممدوحة الصبر، وليس الجزع.
والإحسان أيضًا نجده في حديث جبريل [عليه السلام]:
قال له [أي سأل جبريلُ النبيَّ ﷺ]: «وما الإحسان؟» قال ﷺ: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فهو يراك»
فيكون هذا من المحسنين، والله يحب المحسنين، صفة مدح لا قدح فيها.
إعراب وما كان قولهم واستخراج اسم كان من سياق الآية
ويقول [الله تعالى]:
﴿وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّآ أَن قَالُوا﴾ [آل عمران: 147]
«قولهم» هكذا بالنصب يكون خبر كان، فأين اسمها؟ اسمها يكون مضمون ما يأتي [بعدها]، يقولون عليها نستخرجه من الجملة بعدها، نصطادها، نعم، مثل السمكة هكذا عندما نصطادها.
أين اسم كان؟ «وما كان قولهم» بالنصب هكذا، «إلا أن قالوا»؛ يصبح: وما كان قولهم [إلا هذا القول]. هل أنت منتبه كيف؟ «وما كان إلا أن قالوا»، «أن قالوا» ماذا نأخذ منها؟ قُل لهم: وما كان قولهم «ربنا اغفر لنا» إلى آخر الآية. قُل لهم، قُل لهم، هذا هو، كان هذا قولهم.
تحليل دعاء الربيين وبيان أنهم لم يطلبوا إلا أمور الآخرة
وما معنى ذلك؟ أنهم لم يقولوا إلا هذا. حسنًا، وهنا عندما قالوا هذا الكلام، ماذا طلبوا؟ وما كان قولهم إلا هذا، إلا أن قالوا. حسنًا، هيا نرى الأشياء التي طلبوها لنعرف ما الذي يطلبونه.
هل يطلبون توزيع الأسرى عليهم بعد الحرب؟ هل يطلبون الدنيا؟ ماذا يطلبون بالضبط؟ طالبين المال غنيمة؟
«ربنا اغفر لنا ذنوبنا» — حسنًا، هذه للآخرة. «وإسرافنا في أمرنا» — هذه للآخرة. «وثبّت أقدامنا» — حسنًا، هذه للآخرة أيضًا. «وانصرنا على القوم الكافرين» — حسنًا، هذه أيضًا للآخرة.
إذن لم يدعوا إلا بأمور الآخرة فقط.
جزاء الله لمن طلب الآخرة بإعطائه ثواب الدنيا والآخرة معاً
فماذا أعطاهم الله؟
﴿فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ ٱلْـَٔاخِرَةِ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ [آل عمران: 148]
فآتاهم الله، أي أعطاهم الله ثواب الدنيا، أثابهم الله سبحانه وتعالى في ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة، والله يحب المحسنين؛ لأنه أحسن في دعائه فلم يطلب لنفسه شيئًا، إنما طلب الآخرة وطلب لأمته النصر، سواء كان حيًا أو شهيدًا بعد ذلك.
وهكذا يعلّمنا الله سبحانه وتعالى كيف نكون عبادًا ربانيين، وحينئذٍ إذا مددنا أيدينا إلى السماء: يا رب يا رب، استجاب الله لنا.
وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الصفة التي وصف بها القرآن الربيين الذين قاتلوا مع الأنبياء في الآية 146 من سورة آل عمران؟
لم يهنوا ولم يضعفوا ولم يستكينوا
ماذا أعطى الله الربيين جزاءً على صبرهم وإحسانهم وفق الآية 148 من سورة آل عمران؟
ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة
ما الذي طلبه الربيون في دعائهم الوارد في الآية 147 من سورة آل عمران؟
المغفرة والثبات والنصر على الكافرين
وفق تفسير سورة آل عمران، من الذي لا يحبه الله في مقابل الصابرين؟
الجازع الذي لا يصبر
كيف عرّف النبي ﷺ الإحسان في حديث جبريل؟
أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فهو يراك
ما الأركان الثلاثة للإحسان الحقيقي وفق تفسير الآيات؟
عبادة الله وعمارة الكون وتزكية النفس
هل الإحسان مقتصر على الإنفاق بالمال وفق تفسير هذه الآيات؟
لا، يشمل الغني والفقير بالبعد عن المعصية والطاعة
ما معنى قوله تعالى ﴿ما على المحسنين من سبيل﴾؟
المحسنون لا يُحاسَبون ولا سبيل عليهم
ما الإعراب الصحيح لكلمة «قولهم» في قوله تعالى ﴿وما كان قولهم﴾؟
خبر كان منصوب
ما الذي يميّز دعاء الربيين عن غيرهم وفق تفسير الآية 147؟
اقتصروا على طلب أمور الآخرة فقط
الإحسان في القرآن الكريم صفة من أي نوع؟
صفة ممدوحة
ما الشرط الذي يجعل العطاء والإحسان كاملاً وفق تفسير الآيات؟
ألا يتبعه منٌّ ولا أذى
ما الآيات التي يتناولها هذا التفسير من سورة آل عمران؟
الآيات 146 و147 و148 من سورة آل عمران، وتتحدث عن الربيين الصابرين ودعائهم وجزائهم.
من هم الربيون المذكورون في الآية 146 من سورة آل عمران؟
هم الجموع الكثيرة التي قاتلت مع الأنبياء في سبيل الله فلم تهن ولم تضعف ولم تستكن لما أصابها.
ما الفرق بين الصبر والجزع في ضوء هذه الآيات؟
الصبر صفة ممدوحة يحبها الله، أما الجزع فهو صفة مذمومة لا يحبها الله، والصابر يثبت أمام الشدائد دون وهن.
ما الآيات القرآنية الأخرى التي استُشهد بها لتأكيد فضل الصبر؟
﴿واصبر وما صبرك إلا بالله﴾ من النحل، و﴿فصبر جميل والله المستعان﴾ من يوسف، و﴿فاصبر صبراً جميلاً﴾ من المعارج.
لماذا وصف الله المحسنين بأنه يحبهم في الآية 148؟
لأنهم أحسنوا في دعائهم فلم يطلبوا شيئاً دنيوياً، وأحسنوا في عبادتهم وصبرهم وإخلاصهم لله.
ما الفرق بين ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة في الآية 148؟
ثواب الدنيا هو ما يناله المحسن من نصر وعزة في الحياة الدنيا، وحسن ثواب الآخرة هو الجنة والرضوان الإلهي.
ما العلاقة بين طلب الآخرة ونيل الدنيا وفق الآية 148؟
من أخلص في طلب الآخرة وأحسن أعطاه الله الدنيا والآخرة معاً، فالإخلاص لله يجلب خيري الدارين.
ما الأنواع الثلاثة للإحسان التي يقوم عليها المحسن الحقيقي؟
عبادة الله وحده، وعمارة الكون بالعمل الصالح النافع للناس، وتزكية النفس بألا يتبع العطاء منٌّ ولا أذى.
هل يمكن للفقير أن يكون محسناً وفق هذا التفسير؟
نعم، الإحسان يشمل الغني والفقير، فالبعد عن المعصية والمداومة على الطاعة إحسان لا يحتاج إلى مال.
ما معنى «تزكية النفس» في سياق الإحسان؟
تزكية النفس تعني تطهيرها من الرذائل وألا يتبع الإنسان عطاءه وإحسانه بمنٍّ أو أذى يُفسد ثوابه.
ما الفرق بين الصفة الممدوحة والصفة المقدوحة في سياق الإحسان والصبر؟
الصفة الممدوحة هي التي يُثنى عليها كالصبر والإحسان، والصفة المقدوحة هي المذمومة كالجزع والإساءة.
ما الدلالة النحوية لنصب «قولهم» في قوله تعالى ﴿وما كان قولهم﴾؟
نصب «قولهم» يدل على أنها خبر كان، واسم كان مستخرج من مضمون ما بعدها وهو قولهم: ربنا اغفر لنا.
ما الدرس الذي يعلّمنا إياه دعاء الربيين في الآية 147؟
يعلّمنا أن نُقدّم طلب الآخرة على الدنيا في دعائنا، وأن نكون عباداً ربانيين مخلصين فيستجيب الله لنا.
ما معنى «عمارة الكون» في تعريف الإحسان؟
عمارة الكون تعني السعي في الأرض بالعمل الصالح النافع للناس في كل مجال دون إفساد أو تدمير.
ما الصلة بين حديث جبريل وآية ﴿والله يحب المحسنين﴾؟
حديث جبريل يعرّف الإحسان بعبادة الله كأنك تراه، وهذا التعريف يُجسّد المحسن الذي يحبه الله في الآية 148.
