ما هو التولي يوم الزحف وما معناه وكيف استزل الشيطان المؤمنين في المعركة؟
التولي يوم الزحف هو الفرار من المعركة حين يلتقي الجمعان، وقد وقع من بعض المؤمنين يوم أحد عن ضعف بشري لا عن كفر. والله سبحانه بيّن أن الشيطان استزلهم بسبب بعض ما كسبوا من ذنوب فتحت له بوابة الدخول، ثم عفا الله عنهم رحمةً بهم.
- •
هل الفرار من المعركة يوم الزحف يعني الكفر أم أنه ضعف بشري يغفره الله؟
- •
التولي يوم الزحف وقع من بعض المؤمنين في غزوة أحد حين التقى الجمعان، وكان عن ضعف وليس عن كفر أو نقص في الإيمان.
- •
الله سبحانه عفا عن من تولوا يوم الزحف وأكد أن الشيطان هو الذي استزلهم بسبب بعض ما كسبوا من ذنوب.
- •
الشيطان يجد مدخله حين يفتح الإنسان بوابة المعصية، أما المؤمن الصادق كعمر بن الخطاب فكان الشيطان يفر منه.
- •
الأسلوب التربوي القرآني يقوم على التشجيع وإدخال عنصر الشيطان لتخفيف اللوم، مع تأكيد مسؤولية الإنسان في طاعة الشيطان.
- •
استحضار الجنة في القلب هو الفارق بين المقاتل الثابت والمقاتل الفار، وهو ثمرة التربية والتذكر الدائم.
- 0:00
سورة آل عمران تُرشد المؤمنين عند التقصير، وتذكر التولي يوم الزحف وعفو الله عمن وقعوا فيه.
- 1:33
التقاء الجمعين يعني مشقة ومعاينة للموت، والمقاتل يواجه أربعة احتمالات لا يعلم أيها سيقع.
- 2:49
تطور السلاح من السيوف إلى الطائرات لا يغير حقيقة الحرب، فهي دائمًا فيها مشقة وأذى واحتمال الموت.
- 3:29
التولي يوم الزحف كان فرارًا عن ضعف بشري وتقصير في التذكر، لا عن كفر أو إنكار للإيمان.
- 4:55
الثبات في المعركة يأتي من استحضار الجنة، والفرار يوم الزحف جاء من نسيان النفس وهو ضعف لا كفر.
- 5:42
الشيطان استزل المؤمنين يوم الزحف، والأسلوب التربوي القرآني يُدخل هذا العنصر لتشجيع العودة لا لرفع المسؤولية.
- 6:40
الشيطان حقيقة موجودة، وإدخاله في التربية أسلوب تشجيع لا نفي للمسؤولية، فالإنسان مسؤول عن طاعته.
- 7:29
الشيطان يدخل من بوابة الذنوب التي يفتحها الإنسان بنفسه، وقوله تعالى ﴿ببعض ما كسبوا﴾ يؤكد هذا المعنى.
- 8:21
هيبة المؤمن الصادق تجعل الشيطان يفر كما فر من عمر، والطاعة التامة هي الحصن من الاستزلال.
ما هو التولي يوم الزحف وكيف يرشدنا الله عند التقصير والخطأ في سورة آل عمران؟
التولي يوم الزحف هو الفرار من المعركة حين يلتقي الجيشان، وقد وقع من بعض المؤمنين يوم أحد. الله سبحانه في سورة آل عمران يرشد عباده كيف يتعاملون مع التقصير والخطأ، مبيّنًا أن الشيطان استزل هؤلاء بسبب بعض ما كسبوا، وأن الله قد عفا عنهم لأنه غفور حليم.
ما الصورة التي يصفها القرآن عند التقاء الجمعين وما الاحتمالات التي يواجهها المقاتل؟
حين يلتقي الجمعان تكون هناك حرب فيها مشقة شديدة ومعاينة للموت. المقاتل لا يعرف إن كان سيرجع سالمًا أو غانمًا أو مقتولًا أو مهزومًا، فكل الاحتمالات واردة. هذا الواقع الصعب هو السياق الذي وقع فيه التولي يوم الزحف.
هل تغيرت حقيقة الحرب مع تطور الأسلحة من السيوف إلى الطائرات والدبابات؟
حقيقة الحرب لم تتغير رغم تطور الأسلحة؛ فسواء كان القتال بالسيوف أو بالبنادق والدبابات والطائرات، تبقى الحرب حربًا فيها أذى ومشقة واحتمال الموت. القرآن حين يصف التقاء الجمعين يصف حقيقة إنسانية ثابتة عبر الزمن.
ما معنى التولي يوم الزحف وهل كان عن كفر أم عن ضعف بشري؟
معنى التولي يوم الزحف هو الفرار من المعركة حين يلتقي الجيشان، وقد وقع عن ضعف بشري لا عن كفر أو نقص في الإيمان. الذي تولى نسي نفسه ونسي الله ونسي الموقف الذي هو فيه، فوجد نفسه يُضرب فهرب. هذا الضعف يأتي من تقصير في التذكر والتربية واستحضار المعاني.
ما الفرق بين المقاتل الذي يثبت في المعركة والذي يفر منها يوم الزحف؟
الفارق الجوهري هو استحضار الجنة؛ فالمقاتل الثابت يكون متشوفًا للجهاد في سبيل الله ولا يرى بينه وبين الجنة إلا الموت، فالجنة مستحضرة في عقله. أما الذي تولى يوم الزحف فقد ترك نفسه لنفسه ونسيها، وهذا ضعف فطري يفتح الله له باب العودة دون أن يكون كفرًا.
كيف استزل الشيطان المؤمنين يوم الزحف وما الأسلوب التربوي المستفاد من ذلك؟
الشيطان استزل المؤمنين أي طلب منهم الزلل فاستجابوا له، وهذا يُدخل عنصرًا آخر غير النفس في تفسير الخطأ. الأسلوب التربوي المستفاد هو عدم إلقاء اللوم الكامل على الشخص، بل الإشارة إلى دور الشيطان لتشجيعه على العودة، مع التأكيد على أن الإنسان مسؤول أيضًا لأنه استجاب.
هل إدخال عنصر الشيطان في التربية يعني نفي وجوده أم أنه أسلوب تشجيع مع إثبات المسؤولية؟
إدخال عنصر الشيطان في التربية لا يعني نفي وجوده، فالشيطان موجود فعلًا ويستزل الناس. لكن الأسلوب التربوي يستخدم هذا العنصر لتشجيع الإنسان بدلًا من إغراقه في اللوم، مع التأكيد على أنه مسؤول لأنه طاوع الشيطان ولم يقاومه.
لماذا يتسلط الشيطان على بعض الناس دون غيرهم وما علاقة ذلك بما كسبوه من ذنوب؟
الشيطان يتسلط على من فتح له بوابة بذنوبه وغفلته، فحين يرى شخصًا غافلًا يقبل عليه، وحين يرى شخصًا مجتهدًا في الطاعة يتركه. قوله تعالى ﴿بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا﴾ يعني أن الذنوب السابقة هي التي فتحت الباب للشيطان ليدخل ويستزل.
كيف تجعل هيبة المؤمن الشيطان يفر منه وما الدليل على ذلك من سيرة عمر بن الخطاب؟
المؤمن الصادق الذي يملأ حياته بالطاعة يجعل الشيطان يفر منه، وقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه مثالًا على ذلك إذ كان الشيطان يسلك فجًّا آخر حين يراه. في المقابل، من يكتسب المعصية ويوارب بوابتها يُطمع الشيطان في نفسه، وهذا دعوة إلى الطاعة التامة والتبرؤ من المعصية.
التولي يوم الزحف كان ضعفًا بشريًا لا كفرًا، والله عفا عن أصحابه لأن الشيطان استزلهم بما فتحوه من بوابات المعصية.
التولي يوم الزحف الذي تناولته الآيات 155-156 من سورة آل عمران كان فرارًا من المعركة عن ضعف بشري لا عن كفر أو إنكار للإيمان. فحين التقى الجمعان وجد بعض المؤمنين أنفسهم في مشقة شديدة ومعاينة للموت، فنسوا أنفسهم وهربوا، وقد عفا الله عنهم لأن هذا الضعف جاء من تقصير في التذكر والتربية لا من ردة.
الشيطان استزل هؤلاء المؤمنين بسبب بعض ما كسبوا، أي أنهم فتحوا له بوابة بذنوبهم فوجد مدخلًا. والأسلوب التربوي القرآني في هذا السياق يقوم على إدخال عنصر الشيطان لتخفيف اللوم وتشجيع العودة، مع التأكيد على أن الإنسان مسؤول لأنه طاوع الشيطان. في المقابل، المؤمن الذي يستحضر الجنة ويملأ قلبه بالطاعة يجعل الشيطان يفر منه كما كان يفر من عمر بن الخطاب.
أبرز ما تستفيد منه
- التولي يوم الزحف فرار من المعركة عن ضعف لا عن كفر، والله عفا عن أصحابه.
- الشيطان يستزل المؤمن حين يفتح لنفسه بوابة المعصية بذنوبه.
- الأسلوب التربوي القرآني يشجع ولا يلوم، مع تأكيد مسؤولية الإنسان.
- استحضار الجنة في القلب هو الفارق بين الثبات والفرار في المعركة.
مقدمة في إرشاد الله لعباده عند التقصير والخطأ من سورة آل عمران
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة آل عمران، يقول ربنا سبحانه وتعالى وهو يرشدنا كيف نفعل عند التقصير، وكيف نفعل عند القصور، وكيف نفعل عند الخطأ والخطيئة:
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَلَّوْا۟ مِنكُمْ يَوْمَ ٱلْتَقَى ٱلْجَمْعَانِ إِنَّمَا ٱسْتَزَلَّهُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا۟ وَلَقَدْ عَفَا ٱللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَقَالُوا۟ لِإِخْوَٰنِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ أَوْ كَانُوا۟ غُزًّى لَّوْ كَانُوا۟ عِندَنَا مَا مَاتُوا۟ وَمَا قُتِلُوا۟ لِيَجْعَلَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ حَسْرَةً فِى قُلُوبِهِمْ وَٱللَّهُ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [آل عمران: 155-156]
وصف مشهد التقاء الجمعين وما فيه من مشقة ومعاينة للموت
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنكُمْ يَوْمَ ٱلْتَقَى ٱلْجَمْعَانِ إِنَّمَا ٱسْتَزَلَّهُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ﴾ [آل عمران: 155]
إذن فهي معصية وهي خطيئة. ما الصورة؟ التقى الجمعان فيوجد حرب، وإذا كان في حرب يعني في مشقة وفي معاينة للموت وفي احتمال كبير للموت.
الواحد وهو في الحرب لا يعرف إذا كان سيرجع سالمًا، أو سيرجع غانمًا، أو سيرجع مقتولًا، أو سيعود مهزومًا؛ أي لا يعرف، كل الاحتمالات واردة: ممكن أن يُقتل وننتصر، ممكن أن يُقتل وننهزم، ممكن أن يعيش وننتصر، ممكن أن نعيش وننهزم، كل واحد [يواجه هذه الاحتمالات].
تصوير مشهد التقاء الجمعين في القرآن وتطور أدوات الحرب مع بقاء حقيقتها
إذا التقى الجمعان ففيه مشقة وفيه معاينة للموت. وأنت تقرأ القرآن، تخيل أن أجلس هكذا أقرأ آية وأتخيلها:
﴿ٱلْتَقَى ٱلْجَمْعَانِ﴾ [آل عمران: 155]
يكون هناك جيش وجيش أمامه يتقاتلون، يتقاتلون بالسيوف، يتقاتلون بالبنادق والدبابات والطائرات، هي هي! لقد تطور السلاح، لكن الحرب تبقى حربًا، وفيها أذى، وفيها مشقة، وفيها احتمال الموت.
التولي يوم الزحف كان عن ضعف بشري لا عن كفر أو نقص في الإيمان
﴿ٱلْتَقَى ٱلْجَمْعَانِ﴾ [آل عمران: 155]
ماذا فعل أخونا هذا؟ تولّى. هل تولّى عن ضعف أم تولّى عن كفر؟ لا، هو في هذه المشقة تولّى عن ضعف، وهذا الضعف أصابه مع ماذا؟ مع نسيان القضية؛ نسي نفسه، نسيان الله، نسيان الموقف الذي هو فيه، وجد نفسه يُضرب فهرب مسرعًا، أخذ يجري فهرب. إنه شعور بشري.
تولّى، تولّى يوم الزحف؛ أي هرب من المعركة، لم يستطع أن يكمل. هل الجبن والخوف الذي أصابه قضى على إيمانه أم ماذا؟ هو في الحقيقة يأتي من تقصير في التذكر، تقصير في التربية، تقصير في استحضار المعاني.
الفرق بين من يستحضر الجنة ومن ينسى نفسه فيفر من المعركة
وأنه [المقاتل الذي تولّى] إلى أين هو ذاهب؟ هناك غيره ذاهب [إلى المعركة] وهو متشوف للجهاد في سبيل الله حتى لا يكون بينه وبين الجنة إلا أن يموت، فالجنة مستحضرها في عقله.
وهو [الذي تولّى] ترك نفسه لنفسه، نسي نفسه، جمع أمتعته وجرى. مسألة نقول إنها مسألة فطرية، قوم ربنا يطمئنهم ويفتح لهم الباب لكي يعودوا، على أنهم لم يكونوا يجرون كفرًا أو عدم اعتقاد بالإيمان أبدًا، هذا ضعف.
دور الشيطان في استزلال المؤمنين وأسلوب التربية بعدم إلقاء اللوم الكامل
﴿إِنَّمَا ٱسْتَزَلَّهُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ﴾ [آل عمران: 155]
إذن الشيطان قد طلبهم، فهذا يعني أننا أدخلنا عنصرًا آخر غير النفس. فعندما أقول لك: أنت فاشل، تغضب؛ لكن عندما أقول لك أن زميلك سبب فشلك، تقول: نعم، هو سبب فشلي. في الحقيقة أنت أيضًا استجبت للفشل، وأنت مسؤول أيضًا.
أما التربية، فعندما تأتي لتربي، لا تجلس تلوم الولد والبنت وتقول لهم: أنتم شياطين هكذا. لا، فهناك شيء ما، هو الذي جعلك تفعل هكذا؟
﴿إِنَّمَا ٱسْتَزَلَّهُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ﴾ [آل عمران: 155]
الشيطان هو الذي ضحك عليك، فتقوم أنت وتقول: نعم والله، أنا في الأصل ابن حلال.
التشجيع بدلاً من اللوم المستمر مع التأكيد على وجود الشيطان حقيقة
طيب، يبدو أن القضية تحتاج إلى تشجيع، لكن كلما تكثر لوم الولد الصغير، والإنسان عامة وليس الصغير فقط، تقوم وتقول له: نعم، هذه من عند الشيطان. والحقيقة أن الشيطان استزل [أي طلب الزلل منه].
وليس معنى ذلك أن يفهم أحدٌ أنه لا يوجد شيطان، وأن هذا مثلًا الشيطان الذي قال عنه ربنا لكي يحمله المسؤولية. لا، بل يوجد شيطان فعلًا، لكنك أيضًا أخطأت بأنك طاوعت الشيطان، وهو لم يجلب لك هذه المسؤولية. لقد دخل من مدخل.
﴿إِنَّمَا ٱسْتَزَلَّهُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ﴾ [آل عمران: 155]
فهذا نوع من أنواع التربية.
الشيطان يدخل من بوابة المعصية التي يفتحها العبد بنفسه
الشيطان موجود ويوسوس، وصديق السوء موجود، وخليل السوء موجود، وأحيانًا يُضلك، لكنك أنت استجبت له. لماذا؟ لأنك ناقص في هذا الجانب، فكان يجب عليك أن تكمل.
إذن:
﴿إِنَّمَا ٱسْتَزَلَّهُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا﴾ [آل عمران: 155]
هذا الجانب تربوي، يمكننا أن نأخذ منه طريقة للتربية. ولماذا تسلط عليك الشيطان؟ قم وانظر إلى الكلام:
﴿بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا﴾ [آل عمران: 155]
لأنك أنت فتحت بوابة للشيطان، فالشيطان أحيانًا يرى شخصًا يركض [في الطاعة فيتركه]، وأحيانًا يرى شخصًا [غافلًا] ويقول: نعم، هذا هو الذي سأعمل عليه.
هيبة المؤمن الصادق تجعل الشيطان يفر منه كما كان يفر من عمر بن الخطاب
لو سلك عمر [بن الخطاب رضي الله عنه] فجًّا، لسلك الشيطان فجًّا آخر؛ أي أن سيدنا عمر وهو يمشي هكذا، يقوم الشيطان بالنظر إليه ويقول: الله! وما شأني بهذا الرجل؟ هذا الرجل يبدو أنني لا أستطيع أن أقترب منه، فيجري [الشيطان هاربًا].
إذن هناك ناس حين يراهم الشيطان وهم مكتسبون للمعصية وفاتحون البوابة هكذا ومواربوها، فإنه يرغب في الدخول، فتكون أنت الذي تُطمِع الشيطان فيك.
وهذا معناه دعوة إلى الطاعة التامة والتبرؤ من المعصية التامة. وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما معنى التولي يوم الزحف في سورة آل عمران؟
الفرار من المعركة حين يلتقي الجيشان
هل التولي يوم الزحف الذي وقع من بعض المؤمنين كان عن كفر؟
لا، كان عن ضعف بشري وتقصير في التذكر
ما الذي يعنيه قوله تعالى ﴿إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا﴾؟
أن ذنوبهم السابقة فتحت بوابة للشيطان ليستزلهم
ما الموقف الإلهي من الذين تولوا يوم الزحف في غزوة أحد؟
عفا الله عنهم لأنه غفور حليم
ما الفارق الجوهري بين المقاتل الثابت والمقاتل الفار يوم الزحف؟
استحضار الجنة في القلب وعدمه
ما الأسلوب التربوي المستفاد من قوله تعالى ﴿إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ﴾؟
تشجيع الشخص بإدخال عنصر الشيطان مع تأكيد مسؤوليته
لماذا كان الشيطان يسلك فجًّا آخر حين يرى عمر بن الخطاب؟
لأن هيبة إيمانه وطاعته جعلت الشيطان يفر منه
ما الذي يجعل الشيطان يُطمع في الإنسان ويقبل عليه؟
اكتساب المعصية وفتح بوابتها
هل تغيرت حقيقة الحرب مع تطور الأسلحة من السيوف إلى الطائرات؟
لا، تبقى الحرب فيها أذى ومشقة واحتمال الموت
من أي سورة وردت الآيات التي تتحدث عن التولي يوم الزحف في هذا السياق؟
سورة آل عمران
ما تعريف التولي يوم الزحف؟
هو الفرار من المعركة حين يلتقي الجمعان، وقد وقع من بعض المؤمنين في غزوة أحد عن ضعف بشري لا عن كفر.
ما الآيات التي تتناول التولي يوم الزحف في سورة آل عمران؟
الآيتان 155 و156 من سورة آل عمران، وفيهما يبين الله عفوه عن المتولين وينهى المؤمنين عن مشابهة الكافرين في قولهم.
ما معنى ﴿اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ﴾؟
أي طلب الشيطان منهم الزلل فاستجابوا له، وذلك لأنهم فتحوا له بوابة بذنوبهم السابقة.
ما الاحتمالات الأربعة التي يواجهها المقاتل حين يلتقي الجمعان؟
يمكن أن يُقتل وينتصر جيشه، أو يُقتل وينهزم جيشه، أو يعيش وينتصر، أو يعيش وينهزم — كل الاحتمالات واردة.
من أي شيء جاء ضعف من تولى يوم الزحف؟
جاء من تقصير في التذكر والتربية واستحضار المعاني، فنسي نفسه ونسي الله ونسي الموقف الذي هو فيه.
ما الفرق بين المقاتل الذي يستحضر الجنة وغيره؟
المقاتل الذي يستحضر الجنة يكون متشوفًا للجهاد ولا يرى بينه وبين الجنة إلا الموت، فيثبت. أما من نسي نفسه فيفر.
لماذا أدخل القرآن عنصر الشيطان في تفسير التولي يوم الزحف؟
لأسلوب تربوي يقوم على تشجيع المخطئ وفتح باب العودة أمامه، بدلًا من إغراقه في اللوم الكامل.
هل إدخال عنصر الشيطان في التربية يرفع المسؤولية عن الإنسان؟
لا، الإنسان مسؤول لأنه طاوع الشيطان واستجاب له، والشيطان لم يجبره بل دخل من مدخل فتحه الإنسان بنفسه.
ما معنى ﴿بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا﴾ في الآية؟
يعني أن الذنوب والمعاصي السابقة التي اكتسبها هؤلاء المؤمنون هي التي فتحت للشيطان بوابة الدخول واستزلالهم.
ما الدليل من سيرة الصحابة على أن هيبة المؤمن تُبعد الشيطان؟
كان الشيطان يسلك فجًّا آخر حين يرى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، لأن هيبة إيمانه وطاعته جعلته يفر منه.
ما الدعوة العملية التي تختتم بها الآيات في هذا السياق؟
الدعوة إلى الطاعة التامة والتبرؤ من المعصية التامة، حتى لا يجد الشيطان بوابة للدخول.
كيف يختار الشيطان ضحاياه من الناس؟
يرى من يكتسب المعصية ويوارب بوابتها فيُطمع فيه، ويترك من يجتهد في الطاعة لأنه لا يجد مدخلًا إليه.
