ما حال الشهداء في البرزخ وكيف يرزقون في الجنة وما معنى استبشارهم بالأحياء؟
الشهداء أحياء عند ربهم يُرزقون في حواصل طير خضراء في الجنة، فرحون بما آتاهم الله من فضله. وهم ينظرون إلى الأحياء من البرزخ ويستبشرون بهم، داعين ربهم أن يمنحهم النعمة ذاتها. ولهذا لا يُصلَّى على الشهيد لأن غرض صلاة الجنازة من دعاء وشفاعة قد تحقق بدخوله الجنة.
- •
هل تعلم أن الشهداء لا يُصلَّى عليهم لأن غرض صلاة الجنازة تحقق بدخولهم الجنة مباشرة؟
- •
الشهداء أحياء عند ربهم في حواصل طير خضراء، يأكلون ويشربون في الجنة من الآن حتى يوم القيامة.
- •
كلمة «عند ربهم» تشمل ظرف الزمان والمكان والحكم الإلهي معًا، مما يؤكد مكانتهم الرفيعة.
- •
الشهداء فرحون بما آتاهم الله من فضله، وهذا الفرح يصنع في أرواحهم راحة وحلاوة لا توصف.
- •
الشهداء ينظرون إلى الأحياء من البرزخ ويستبشرون بهم، داعين ربهم أن يمنحهم النعمة ذاتها.
- •
نعيم الجنة لا ينقص من ملك الله شيئًا، وفيها تتحقق الأمنية فورًا دون تعب أو زمن.
- 0:00
الشهداء أحياء عند ربهم يُرزقون في حواصل طير خضراء في الجنة، كما أخبر القرآن الكريم في سورة آل عمران.
- 0:40
لا يُصلَّى على الشهيد لأن غرض صلاة الجنازة من دعاء وشفاعة قد تحقق بدخوله الجنة ومغفرة الله له.
- 1:50
الشهيد يشفع لأهله وأحبابه يوم القيامة لأنه دخل الجنة وأصبح من الشفعاء الداعين لمن بقي في الدنيا.
- 2:14
«عند ربهم» تشمل ظرف الزمان والمكان والحكم الإلهي، والشهداء يُرزقون في الجنة من الآن لا ينتظرون يوم القيامة.
- 3:12
الشهداء فرحون بما آتاهم الله من فضله، وهذا الفرح يُسعد أرواحهم ويمنحها راحة وحلاوة في البرزخ.
- 3:52
الشهداء ينظرون إلى الأحياء من البرزخ ويستبشرون بهم، مطمئنين إياهم بأنه لا خوف ولا حزن في ما هم فيه.
- 5:04
الشهداء يدعون الأحياء لعدم الخوف من الموت، مبشرين بالخروج من ضيق الدنيا إلى سعة الجنة وفرحها.
- 5:46
الشهداء يستبشرون بنعمة الله ويدعون ربهم أن يمنح إخوانهم الأحياء النعمة ذاتها، مؤكدين أن الله لا يضيع أجر المؤمنين.
- 6:46
نعيم الجنة لا ينقص من ملك الله شيئًا، وفيها تتحقق الأمنية فورًا دون تعب أو زمن، وهي لا تشبه الدنيا.
- 7:59
يختتم التفسير بالدعاء بدخول الجنة والحمد لله على نعمة الإسلام، بعد بيان أحوال الشهداء ونعيم الجنة.
ما حال الشهداء بعد موتهم وأين تكون أرواحهم؟
الشهداء أحياء عند ربهم يُرزقون كما أخبر القرآن الكريم في سورة آل عمران. وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أرواحهم في حواصل طير خضراء في الجنة. فالشهداء سبقونا إلى الجنة ولم يموتوا الموت المعتاد.
لماذا لا يُصلَّى على الشهيد وما الحكمة من ذلك؟
لا يُصلَّى على الشهيد لأن غرض صلاة الجنازة وهو الدعاء والشفاعة لمغفرة الميت قد تحقق بالفعل. فصلاة الجنازة تُقام لطلب الرحمة والمغفرة ودخول الجنة، والشهيد قد رحمه الله وغفر له ودخل الجنة. فلا معنى لأن تقول يا رب أدخله الجنة وهو فيها بالفعل.
هل يشفع الشهيد لأهله وأحبابه يوم القيامة؟
نعم، الشهيد يشفع لأهله وأحبابه يوم القيامة لأنه دخل الجنة وأصبح من الشفعاء. فهو يدعو ربه لأبيه وأمه وإخوته وأصدقائه وجيرانه. والأحياء هم الذين في حاجة إلى شفاعته لا هو.
ما معنى «عند ربهم» في آية الشهداء وما دلالاتها؟
كلمة «عند» في قوله تعالى «عند ربهم» تُستعمل لظرف الزمان وظرف المكان وللحكم الإلهي معًا. فالشهداء عند ربهم زمانًا ومكانًا وحكمًا، أي في اعتبار الله وحكمه هم في الجنة. وهم ليسوا معلقين كبقية الأرواح التي تنتظر يوم القيامة، بل يُرزقون من الآن في الجنة.
ما المقصود بقوله تعالى «فرحين بما آتاهم الله من فضله» وما أثره على أرواح الشهداء؟
الشهداء فرحون بما آتاهم الله من فضله وهذا أول أحوالهم في البرزخ. فالرزق الذي يُسعد أرواحهم يصنع فيهم فرحًا حقيقيًا يشعرون معه بالراحة والحلاوة. وهذا الفرح هو أول نقطة من أحوال الشهداء في البرزخ.
هل يرى الشهداء الأحياء من البرزخ وكيف يستبشرون بهم؟
الشهداء في البرزخ ينظرون إلى الأحياء ويستبشرون بهم، داعين إياهم إلى القدوم ومطمئنين إياهم بأنه لا خوف ولا حزن. وكذلك الميت الصالح عمومًا يصعد إلى الأعلى ويرى الأحياء وهم يبكون عليه وهو فرح. فهو يضحك لهم لأنهم لا ينتبهون أنه في نعيم وليس في حزن.
ما الرسالة التي يوجهها الشهداء للأحياء بشأن الموت والدنيا؟
الشهداء يدعون الأحياء إلى عدم الخوف من الموت لأن ما بعده شيء آخر أفضل بكثير. فالإنسان يخرج من ضيق الدنيا وأعبائها من مرض ودين وتعب إلى سعة الجنة ونعيمها. وأحوال الشهداء ثلاثة: الفرح، ومعرفة الحقيقة، وطلب البشرى والدعاء لمن بقي.
ما معنى «يستبشرون بنعمة من الله وفضل» وبماذا يدعو الشهداء لإخوانهم الأحياء؟
الشهداء يستبشرون بنعمة الله وفضله ويطلبون من ربهم أن يمنح إخوانهم الأحياء النعمة ذاتها التي هم فيها. فطلب البشرى معناه الدعاء لمن لم يلحق بهم بعد في الجنة. وهذا تأكيد على أن الله لا يضيع أجر المؤمنين.
كيف يكون نعيم الجنة وهل ينقص من ملك الله شيء إذا أعطى عباده؟
ملك الله واسع كبير لا ينقص منه شيء مهما أعطى عباده، فلو أعطى كل واحد عشرة أمثال حجم الكرة الأرضية في الجنة لم ينقص ذلك من ملكه شيء. والجنة شيء آخر تمامًا، فالإنسان فيها يتمنى فيجد نفسه في أمنيته فورًا دون مشي أو تعب أو زمن. فهي لا تشبه الدنيا في شيء.
بم يختتم تفسير هذه الآيات من سورة آل عمران؟
يختتم التفسير بالدعاء لله أن يدخلنا الجنة والحمد لله على نعمة الإسلام. فبعد بيان أحوال الشهداء ونعيم الجنة يكون الختام بالشكر والدعاء.
الشهداء أحياء عند ربهم يُرزقون في الجنة، ولا يُصلَّى عليهم لأن الله رحمهم وغفر لهم بالفعل.
الشهداء في سورة آل عمران أحياء عند ربهم في حواصل طير خضراء، يأكلون ويشربون في الجنة من لحظة استشهادهم حتى يوم القيامة. ولهذا أجمع العلماء على أنه لا يُصلَّى على الشهيد، إذ إن غرض صلاة الجنازة وهو الدعاء والشفاعة قد تحقق بدخوله الجنة ومغفرة الله له.
الشهداء فرحون بما آتاهم الله من فضله، وهم ينظرون إلى الأحياء من البرزخ ويستبشرون بهم، داعين ربهم أن يمنحهم النعمة ذاتها. وكلمة «عند ربهم» تجمع ظرف الزمان والمكان والحكم الإلهي معًا، مما يؤكد أن مكانتهم ليست انتظارًا بل حضورًا حقيقيًا في نعيم الجنة الذي لا ينقص من ملك الله شيئًا.
أبرز ما تستفيد منه
- الشهداء أحياء يُرزقون في الجنة في حواصل طير خضراء.
- لا يُصلَّى على الشهيد لأن غرض الصلاة تحقق بدخوله الجنة.
- الشهداء يشفعون لأهلهم وأحبابهم يوم القيامة.
- الشهداء ينظرون إلى الأحياء من البرزخ ويستبشرون بهم.
- نعيم الجنة لا ينقص من ملك الله شيئًا مهما عظم.
مقدمة وتلاوة آية الشهداء من سورة آل عمران وبيان حالهم في الجنة
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة آل عمران يقول ربنا سبحانه وتعالى:
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُوا فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوَٰتًا بَلْ أَحْيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ [آل عمران: 169]
والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يخبرنا أنهم [أي الشهداء] في حواصل طير خضراء في الجنة. فالشهداء سبقونا إلى الجنة.
سبب عدم الصلاة على الشهيد لأن غرض الصلاة قد تحقق بدخوله الجنة
ومن هنا فإنه لا يُصلَّى على الشهيد. أنت تصلي على الميت، لماذا؟ لكي تدعو له: يا رب ارحمه. الشهيد رحمه الله بالفعل، يا رب اغفر له، هو بالفعل دخل الجنة.
يعني نحن في صلاة الجنازة نتشفع إلى ربنا سبحانه وتعالى، نتشفع إلى ربنا أن يعفو وأن يغفر للمرحوم، هذا للميت [العادي]. ما [دام الشهيد قد] شُفع بالفعل ودخل الجنة، أنت تفعل ماذا؟
فقال لك [العلماء] أنه لا يُصلَّى على الشهيد؛ لأن غرض الصلاة [وهو الدعاء والشفاعة] تمّ فعلًا. ستقول ماذا في الصلاة؟ يا رب أدخله الجنة، أدخله بالفعل، هو في الجنة. اغفر له، بالفعل غُفر له. ارحمه، هو رُحم، خلاص.
الشهيد يشفع لأهله وأحبابه يوم القيامة لأنه سبق إلى الجنة
الذي في حاجة إلى الشهيد؟ أنا الذي ما زلت حيًّا؛ لأنه [الشهيد] دخل الجنة، فهو الذي سيشفع لي يوم القيامة: يا رب سامح أبي، سامح أمي، اغفر [لـ]أخي، سامح صديقي، سامح جاري، هكذا.
فهو يشفع لنا في يوم القيامة، فهو من الشفعاء يوم القيامة.
معنى كلمة عند ربهم بين ظرف الزمان والمكان والحكم الإلهي
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُوا فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوَٰتًا بَلْ أَحْيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمْ﴾ [آل عمران: 169]
وكلمة «عند» تُستعمل لظرف الزمان، وتُستعمل لظرف المكان، وتُستعمل للحكم؛ أي في حكم ربهم. «عند ربهم» يعني في اعتبار الله، في حكم الله، هم في الجنة.
وليس عند ربهم فحسب، بل عند ربهم زمانًا ومكانًا وحكمًا ويُرزقون. وليس الأمر كذلك فقط معلّقين كبقية الأرواح [التي تنتظر] يوم القيامة، لا، بل من هنا إلى يوم القيامة يُرزقون؛ بأن الطائر الأخضر الذي هم في حوصلته يأكلون ويشربون في الجنة.
فرح الشهداء بنعمة الله وسعادة أرواحهم ومعنى فرحين بما آتاهم الله
فكذلك جرى عليهم رزق يُسعد أرواحهم، وهذه السعادة تصنع فيهم فرحًا، فقال [الله تعالى]:
﴿فَرِحِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾ [آل عمران: 170]
هذه أول شيء [من أحوال الشهداء]. ولذلك من دعاء الصالحين يقول لك: ربنا يفرح قلبك. عندما يكون قلبك فرحًا هكذا فإنك تشعر بالراحة والحلاوة، ربنا يفرح قلبك.
﴿فَرِحِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾ [آل عمران: 170]
هذه النقطة الأولى [من أحوال الشهداء في البرزخ].
استبشار الشهداء بالأحياء ونظرهم إلينا من البرزخ ودعوتهم لنا
النقطة الثانية:
﴿وَيَسْتَبْشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [آل عمران: 170]
هم أصبحوا في الأعلى في البرزخ، ينظرون إلينا ويقولون: لماذا لا تأتون؟ تعالوا، الله يهديكم، تعالوا! أأنتم خائفون أم ماذا؟ تعالوا، فليس هنا خوف ولا حزن.
إذن أيضًا الميت، خاصة إذا كان من أهل الصلاح، يفعل هكذا [ينظر إلينا]، فيكون قد صعد إلى الأعلى ويرانا ونحن جالسون نبكي، وهو فرِحٌ ويضحك علينا. ليس يضحك علينا بمعنى أنه يخدعنا، بل يضحك علينا يقول: الله إنكم لا تنتبهون! ها هو يضحك لنا يا إخواننا، إنكم لا تنتبهون، إنكم تبكون عليّ وأنا فرِحٌ هنا، وليس هناك حزن وليس هناك خوف ولا شيء.
رسالة الشهداء للأحياء بعدم الخوف من الموت والخروج من ضيق الدنيا إلى سعتها
إنكم تخافون من الموت فلا تخافوا من الموت، فهنا شيء آخر. لقد خرجت من ضيق الدنيا حتى السعة، ومن النكد والعوارض التي تخصّ الدنيا: مرة مريض، مرة مديون، مرة متعب، مُجهَد، مرة منهزم، مرة كذا، إلى أن عرفت فيها الحقيقة.
فإذن:
-
رقم واحد: سيفرحون.
-
رقم اثنان: سيعرفون الحقيقة.
-
رقم ثلاثة: سيطلبون البشرى لنا؛ أي يدعون لنا.
معنى استبشار الشهداء وطلبهم البشرى والدعاء لمن بقي حيًّا في الدنيا
ويستبشرون أي يطلبون البشرى. وطلب البشرى معناه ماذا؟ هو معناه دعاء ممّن هم [في الأعلى]، يطلبون من ربهم.
﴿وَيَسْتَبْشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم﴾ [آل عمران: 170]
الذين ما زالوا أحياء في الدنيا، ويقولون لهم فقط: تعالوا.
﴿مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [آل عمران: 170]
فماذا لو ذهبنا إليهم نفعل؟ قال [الله تعالى]:
﴿يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: 171]
يستبشرون بماذا؟ يستبشرون بهذا، يستبشرون بنعمة من الله وفضل؛ أي يقولون له: يا رب، النعمة التي جعلتنا فيها هذه أيضًا أعطها لإخواننا هؤلاء الذين تحت [في الدنيا] والذين لم نخرجهم [من الدنيا] بعد.
سعة ملك الله تعالى ونعيم الجنة الذي لا ينقص من ملكه شيئًا
وربنا سبحانه وتعالى واسع كبير، له ما في السماوات وما في الأرض. لو يعطيك في الجنة عشرة أمثال حجم الكرة الأرضية لا ينقص ذلك من ملكه شيء، لكل واحد.
طيب، هذا نحن هنا [في الدنيا] لو مشينا حتى آخر الشارع نتعب، فما بالك عندما تكون معي الأرض بل عشرة أضعافها ملكًا لي وحدي؟ القطعة الخاصة بي، يعني ماذا أفعل إذن؟
قال لك: لا، ما هو في الجنة شيء آخر؛ تتمنى فتذهب إلى أمنيتك. بمعنى أنك تتمنى أن تذهب إلى أمريكا فتجد نفسك في أمريكا على الفور، لا يوجد زمن. طيب أذهب إلى اليابان، تجد نفسك في اليابان، ولكن لا يوجد أي مشي مثل هنا [في الدنيا] ورجلك تتعب وتنكسر وتُصاب، لا، شيء آخر [تمامًا].
الدعاء بدخول الجنة والحمد لله على نعمة الإسلام والختام
فربنا يدخلنا الجنة، والحمد لله الذي جعلنا مسلمين.
وإلى لقاء آخر شيء، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
أين تكون أرواح الشهداء بعد استشهادهم وفق ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم؟
في حواصل طير خضراء في الجنة
ما الحكمة الفقهية من عدم الصلاة على الشهيد؟
لأن غرض صلاة الجنازة من دعاء وشفاعة قد تحقق بدخوله الجنة
ما الغرض الأساسي من صلاة الجنازة على الميت العادي؟
الدعاء والشفاعة لمغفرة الميت ودخوله الجنة
كم معنى تحمله كلمة «عند» في قوله تعالى «عند ربهم»؟
ثلاثة معانٍ: الزمان والمكان والحكم
ما أول أحوال الشهداء المذكورة في الآية الكريمة؟
الفرح بما آتاهم الله من فضله
ما الذي يفعله الشهداء حين ينظرون إلى الأحياء من البرزخ؟
يستبشرون بهم ويدعون لهم ويطمئنونهم بأنه لا خوف ولا حزن
ما المقصود بـ«يستبشرون» في قوله تعالى «ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم»؟
يطلبون البشرى ويدعون ربهم لإخوانهم الأحياء
ما الذي يطلبه الشهداء من ربهم لإخوانهم الأحياء؟
أن يمنحهم النعمة ذاتها التي هم فيها في الجنة
ما الفرق بين حال الشهداء وبقية الأرواح في البرزخ؟
الشهداء يُرزقون في الجنة من الآن بينما بقية الأرواح تنتظر يوم القيامة
ما الذي يميز نعيم الجنة عن الدنيا في موضوع التنقل والأمنيات؟
في الجنة تتحقق الأمنية فورًا دون مشي أو تعب أو زمن
ما ثلاثة أحوال ذُكرت للشهداء في البرزخ؟
الفرح ومعرفة الحقيقة وطلب البشرى والدعاء لمن بقي
هل ينقص نعيم الجنة الذي يعطيه الله لعباده من ملكه سبحانه؟
لا ينقص من ملكه شيء مهما أعطى
ما الآية الكريمة التي تتحدث عن حياة الشهداء في سورة آل عمران؟
قوله تعالى: «وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ» [آل عمران: 169].
في أي شيء تكون أرواح الشهداء في الجنة؟
في حواصل طير خضراء في الجنة، يأكلون ويشربون فيها.
لماذا لا تُقام صلاة الجنازة على الشهيد؟
لأن غرض صلاة الجنازة وهو الدعاء والشفاعة لمغفرة الميت ودخوله الجنة قد تحقق بالفعل، فالشهيد مغفور له وداخل الجنة.
من الذي في حاجة إلى الشهيد: الشهيد أم الأحياء؟
الأحياء هم الذين في حاجة إلى الشهيد، لأنه دخل الجنة وأصبح يشفع لهم يوم القيامة.
ما الاستخدامات الثلاثة لكلمة «عند» في اللغة العربية؟
تُستعمل لظرف الزمان، ولظرف المكان، وللحكم؛ أي في اعتبار الشيء وحكمه.
ما أول حال من أحوال الشهداء في البرزخ المذكورة في الآية؟
الفرح بما آتاهم الله من فضله، وهو فرح يُسعد أرواحهم ويمنحها راحة وحلاوة.
ما الحال الثانية للشهداء في البرزخ؟
الاستبشار بالأحياء الذين لم يلحقوا بهم، وهم ينظرون إليهم ويطمئنونهم بأنه لا خوف ولا حزن.
ما الذي يفعله الميت الصالح حين يرى أهله يبكون عليه؟
يضحك لهم لأنهم لا ينتبهون أنه في نعيم وفرح، وليس هناك حزن ولا خوف في ما هو فيه.
ما الرسالة التي يوجهها الشهداء للأحياء بشأن الموت؟
يدعونهم إلى عدم الخوف من الموت، لأن الإنسان يخرج من ضيق الدنيا وأعبائها إلى سعة الجنة ونعيمها.
ما معنى «يستبشرون» في الآية الكريمة؟
يطلبون البشرى، أي يدعون ربهم لإخوانهم الأحياء أن يمنحهم النعمة ذاتها التي هم فيها.
ما الآية التي تذكر استبشار الشهداء بنعمة الله وفضله؟
قوله تعالى: «يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ» [آل عمران: 171].
هل يضيع الله أجر المؤمنين؟
لا، الله لا يضيع أجر المؤمنين كما أكدت الآية الكريمة.
كيف يكون التنقل في الجنة مقارنة بالدنيا؟
في الجنة يتمنى الإنسان فيجد نفسه في أمنيته فورًا دون مشي أو تعب أو زمن، وهو مختلف تمامًا عن الدنيا.
هل ينقص ملك الله إذا أعطى عباده في الجنة؟
لا ينقص من ملكه شيء مهما أعطى، فلو أعطى كل واحد عشرة أمثال حجم الكرة الأرضية لم ينقص ذلك من ملكه.
ما الأحوال الثلاثة للشهداء في البرزخ؟
أولًا: الفرح بما آتاهم الله. ثانيًا: معرفة الحقيقة. ثالثًا: طلب البشرى والدعاء لمن بقي في الدنيا.
