اكتمل ✓
تفسير سورة آل عمران الآية 179 وحكمة الابتلاء وتمييز الخبيث من الطيب - تفسير, سورة آل عمران

ما معنى آية تمييز الخبيث من الطيب في سورة آل عمران ولماذا يبتلي الله عباده وهو عالم بكل شيء؟

قال الله تعالى: ﴿مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾، والمعنى أن الله لن يترك الدنيا تمضي دون أن يُظهر حقيقة إيمان كل إنسان من خلال الابتلاء والامتحان. أما سبب الابتلاء رغم علم الله بكل شيء فهو لمصلحة العبد نفسه، لإقامة الحجة عليه وإظهار عمله أمامه، لا لأن الله يحتاج إلى معرفة جديدة. والنجاة تكون بالإيمان بالله ورسله والتقوى، فيكون الجزاء أجرًا عظيمًا.

3 دقائق قراءة
  • هل تساءلت يومًا لماذا يبتليك الله وهو يعلم كل شيء عنك قبل أن تُخلق؟

  • الآية 179 من سورة آل عمران تُقرر حقيقة ربانية: الله لن يترك المؤمنين دون تمييز الخبيث من الطيب بالابتلاء والامتحان.

  • الابتلاء في الإسلام يشبه الامتحان الدراسي: الحضور وحده لا يكفي، لا بد من اختبار يُظهر من فهم وعمل ومن اكتفى بالادعاء.

  • الله يمتحن عباده لإقامة الحجة عليهم لمصلحتهم هم، لا لأنه يحتاج إلى معرفة جديدة، فهو عالم الغيب والشهادة.

  • الرسل هم الوسيلة الربانية لتبليغ برنامج الامتحان القائم على الأوامر والنواهي، والإيمان بهم شرط التسجيل في هذا المنهج.

  • ثمرة الإيمان والتقوى وتنفيذ برنامج افعل ولا تفعل هي النجاة من النار والفوز بالأجر العظيم.

مقدمة في حقيقة ربانية يقررها الله للمؤمنين في سورة آل عمران

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

مع كتاب الله وفي سورة آل عمران، يقول ربنا سبحانه وتعالى وهو يقرر حقيقة ربانية يعامل بها المؤمنين في الحياة الدنيا، ويوضحها في القرآن الكريم؛ لأنه كتاب يستهدي به المؤمنون، هدى للمتقين.

أما الآخرون وهو [القرآن] يدخل عليهم عمى، ويريد [أحدهم] أن يتلاعب بالقرآن ويتلاعب معه، فتجده كله مغلق أمامه، فيقول لك: ما هذا الكلام؟ ويزداد بُعدًا.

الله لن يترك المؤمنين دون تمييز الخبيث من الطيب

يقول الله تعالى:

﴿مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِيَذَرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلْخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِ﴾ [آل عمران: 179]

ربنا سبحانه وتعالى لن يتركك وأنت تدّعي الإيمان حتى مع نفسك، بينك وبين نفسك تقول: أنا مؤمن. لن يترك الدنيا هكذا تمضي وتمضي وتمضي حتى يميز الخبيث من الطيب.

فلا بد من أن يميز، أي يكتشف، أي يمتحنا [ليظهر حقيقة إيمان كل إنسان].

فكرة الامتحان والابتلاء وتشبيهها بالاختبار في العلم والدراسة

وفكرة الامتحان التي أخذناها وطبقناها في العلم من ذلك [المبدأ الرباني]، أنك تأتيني طوال السنة من أولها إلى آخرها وتحضر الدرس، فهمت أم لم تفهم، حفظت أم لم تحفظ، قمت بواجبك وإن لم تقم ولم تحفظ ولم تفهم ولم تؤدِّ واجبك، فما معنى حضورك هذا؟ إنه مجرد إثبات حالة [دون عمل حقيقي].

أنا لن أترك الأمور تسير هكذا، لا بد أن أمتحنك حتى أميز من قام بواجبه وحفظ وفهم وأصبح قادرًا على تقديم العلم، فأمنحه الشهادة.

السقوط في الامتحان فرصة للنجاح والابتلاء سنة ربانية لتمييز المؤمنين

أما الآخر فماذا سيحدث له؟ السقوط. انظر إلى كلمة السقوط هذه: سقط، سقط أي أنه وقع في هاوية الفشل، أي أنه يستمر في العام التالي لأجل ماذا؟ لأجل أن يدفعه هذا الفشل للنجاح مرة أخرى، تلك فرصة.

إذن فهذا ما نسميه الامتحان أو الابتلاء. الله لا بد أن يبتلي من أجل أن تثبت أنك لست مجرد إثبات حال، لست فقط كما يقول إخواننا اللبنانيون: اختبرناك أنت تتكلم فقط ولم نرَ منك عملًا.

﴿لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ ٱللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ [الصف: 2-3]

انظر كيف يغضب الله تعالى كثيرًا من هذا الأمر [أن يقول الإنسان ما لا يفعل].

الرد على سؤال لماذا يمتحن الله وهو عالم الغيب سبحانه وتعالى

﴿مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِيَذَرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلْخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِ﴾ [آل عمران: 179]

حسنًا،

﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى ٱلْغَيْبِ﴾ [آل عمران: 179]

لا يأتي أحدٌ ليقول: أنت عالمٌ يا ربي، عالمٌ بالظاهر وعالمٌ بذات الصدور، عالمٌ بالحاضر وعالمٌ بالمستقبل. نعم، ولكن الميزة [في الامتحان] الخبيثة [والطيبة تظهر] أمامك أنت؛ لأنك لم تنتفع بها [لو لم تُمتحن].

أنا [الله سبحانه] أعلم كل شيء، وهذا [الامتحان] لمصلحتي أنا [أي لمصلحة العبد]، لا يناله [الله] منا شيء، لا نفع ولا ضر. فنحن هذا [الابتلاء] يفعل لنا نحن من رحمته سبحانه؛ لأنه رب العالمين، المربي الخاص بنا الذي ربّانا.

لماذا يمتحن الله عباده وهو عالم بكل شيء والرد بأن الامتحان لإقامة الحجة

﴿مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِيَذَرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلْخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِ﴾ [آل عمران: 179]

والرد الآن على السؤال: أنت يا رب عالم بالحاضر والغائب وعالم بالحاضر والمستقبل وعالم بالظاهر والباطن، فلماذا تمتحننا؟

قال [الله تعالى]:

﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى ٱلْغَيْبِ﴾ [آل عمران: 179]

أنت راسب تقول له: لماذا؟ في أيِّ شيءٍ؟ وماذا بالضبط؟ فأنا آتي [أي أعترض]. ها، لو قال لك الأستاذ: أنت راسب هكذا، فهو من دون اختبار [لا تقوم عليك حجة].

معنى اجتباء الله للرسل واختيارهم لتبليغ الامتحان الرباني

﴿وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَجْتَبِى مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَآءُ﴾ [آل عمران: 179]

يجتبي: أي يختار. يجتبي: أي يُعلي قدره. فـالاجتباء فيه اختيار واصطفاء وعلوّ. يجتبي من رسله من يشاء.

وبعد ذلك فإن الرسل هم الذين يوحى إليهم، [هم بمثابة] الأساتذة الذين معهم الامتحان. والامتحان عبارة عن افعل ولا تفعل [أي] برنامج. خذ البرنامج هذا، وانظر كيف يكون فيه اختبار هدفه تمييز الخبيث من الطيب بواسطة الرسل الذين يختارهم الله سبحانه وتعالى من بين البشر.

حكمة إرسال الرسل بدلاً من تكليم الله للناس مباشرة وضرورة الغيب في الاختبار

ليس كل من يكلمنا [الله مباشرة]، كان يمكن أن يجعلنا نرى رؤيا في الليل لكل شخص، لا يوجد رسل ولا شيء، والله يكلمنا. انظر، رؤيا في الليل الله يقول لنا كذا وكذا، كان ممكنًا.

لكنه لم يُرِد هكذا. كان ممكنًا أن يكلمنا مباشرة كما يكلم الملائكة، لا، ما كنا عصينا أبدًا [لو كلّمنا مباشرة]. إذن، ما كان ليكون هناك غيب وهو يختبرنا فيه، هذه النقطة [الجوهرية في حكمة الابتلاء].

ولذلك يقول:

﴿وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَجْتَبِى مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَآءُ﴾ [آل عمران: 179]

حتى يوحي إليهم، حتى يبلغوكم الامتحان.

الإيمان بالله ورسله شرط التسجيل في امتحان الابتلاء الرباني

﴿فَـَٔامِنُوا بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِ﴾ [آل عمران: 179]

هذا هو أول شرط: أن تسجل [في منهج الإيمان]. إن لم تسجل فلن تُمتحن. لا بد أن تسجل، لا تأتيني هكذا من الخارج وتقول لي: أرنا هذا الامتحان وأنت خارج الدرس وخارج الجامعة، لا بد تسجل.

طيب، والتسجيل هنا ماذا؟ الإيمان بالله ورسله. آمنت بالله ورسله.

﴿وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا﴾ [آل عمران: 179]

تسجلوا، آمنتم، كفى. الآن فأنا مسجل وانتهى الأمر؟ لا! وتتقوا.

التقوى هي تنفيذ برنامج افعل ولا تفعل من أوامر الله ونواهيه

فتكون التقوى ماذا؟ أنك تنفذ البرنامج: افعل ولا تفعل.

افعل ماذا؟ صلِّ، صُم، زكِّ عندما يكون لديك مال كذا وبالشروط كذا، حُجّ عندما يكون كذا وكذا وكذا.

ولا تفعل: إياك أن تزني، إياك أن تقتل، إياك أن تسرق، إياك أن تكذب، إياك أن تشهد الزور، إياك أن تغتصب الأراضي، إياك أن تظلم الناس، إياك أن تؤذيهم. لا لا لا لا تفعل.

حسنًا، وهل هذا كثير؟ أبدًا، هذه أمور محدودة يمكن أننا ذكرناها كلها. انتبه، ثم بعد ذلك: لا تغتب، ولا تنمّ، ولا تعقّ والديك، والسحر حرام. إذن هو فقط [هذا البرنامج] وانتهى الأمر، هؤلاء فقط إذا كان معنا البرنامج.

ثمرة الإيمان والتقوى النجاة من النار والفوز بالأجر العظيم

﴿فَـَٔامِنُوا بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ [آل عمران: 179]

فإنكم تنجون من النار، ليس هذا فحسب، بل لكم أجر عظيم! ما هذا! ما هذه الحلاوة! هذا لن ينجحني فقط، بل سينجحني ويعطيني مكافأة [عظيمة من الله تعالى].

وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما المقصود بقوله تعالى ﴿حتى يميز الخبيث من الطيب﴾ في الآية 179 من سورة آل عمران؟

أن الله يبتلي المؤمنين ليُظهر حقيقة إيمانهم

لماذا يُشبَّه الابتلاء الرباني بالامتحان الدراسي؟

لأن كليهما يُميّز العامل الحقيقي من المدّعي بالحضور فقط

ما الحكمة الأساسية من الابتلاء الرباني وفق تفسير الآية 179 من سورة آل عمران؟

إقامة الحجة على العبد لمصلحته هو

ما معنى كلمة 'يجتبي' في قوله تعالى ﴿وَلَـٰكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ﴾؟

يختار ويصطفي ويُعلي قدره

لماذا لم يكلّم الله الناس مباشرة بدلًا من إرسال الرسل؟

لأن التكليم المباشر يُلغي الغيب ويجعل الاختبار بلا معنى

ما أول شرط للدخول في منهج الابتلاء الرباني وفق الآية 179 من سورة آل عمران؟

الإيمان بالله ورسله

ما الذي يُغضب الله كثيرًا وفق الآية القرآنية المذكورة في سورة الصف؟

أن يقول الإنسان ما لا يفعل

ما الجزاء الذي وعد الله به المؤمنين المتقين في ختام الآية 179 من سورة آل عمران؟

الأجر العظيم والنجاة من النار

ما الفرق بين الإيمان والتقوى وفق تفسير الآية 179 من سورة آل عمران؟

الإيمان هو التسجيل في المنهج والتقوى هي تنفيذ برنامج الأوامر والنواهي

ما الذي يُثبته الابتلاء للإنسان وفق تفسير سورة آل عمران؟

حقيقة إيمانه أمام نفسه وإقامة الحجة عليه

ما الذي يحدث للطالب الراسب في تشبيه الابتلاء بالامتحان الدراسي؟

يستمر في العام التالي ليدفعه الفشل نحو النجاح

ما الذي يشمله برنامج النواهي في الإسلام وفق ما ورد في تفسير الآية؟

الزنا والقتل والسرقة والكذب وشهادة الزور والغيبة والنميمة وعقوق الوالدين

ما الآية الكريمة التي يتناولها هذا التفسير من سورة آل عمران؟

الآية 179: ﴿مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾.

ما معنى 'يميز الخبيث من الطيب' في الآية؟

يعني يكتشف ويُظهر حقيقة إيمان كل إنسان من خلال الابتلاء والامتحان، لا أن يبقى الأمر مجرد ادعاء.

لمن القرآن الكريم هدى وفق مقدمة التفسير؟

القرآن هدى للمتقين، أما من يتلاعب به فيجده مغلقًا أمامه ويزداد بُعدًا.

ما الفرق بين إثبات الحال والعمل الحقيقي في تشبيه الامتحان؟

إثبات الحال هو مجرد الحضور دون فهم أو عمل، أما العمل الحقيقي فهو الفهم والحفظ وأداء الواجب الذي يستحق صاحبه الشهادة.

ما الآية من سورة الصف التي استُشهد بها في التفسير وما مناسبتها؟

﴿لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾، استُشهد بها لبيان أن الله يمقت من يدّعي الإيمان بالكلام دون أن يُثبته بالعمل.

ما المقصود بأن الابتلاء 'لمصلحة العبد لا لمصلحة الله'؟

الله لا ينتفع ولا يتضرر من أفعال عباده، والابتلاء من رحمته ليُظهر للعبد حقيقة نفسه ويُقيم عليه الحجة.

ما الذي يحدث لو اعترض إنسان على حكم الله دون أن يُمتحن؟

يقول: في أي شيء أنا مخطئ وماذا بالضبط؟ فلا تقوم عليه حجة، أما بعد الامتحان فلا يستطيع الاعتراض.

ما الثلاثة المعاني التي يتضمنها لفظ 'الاجتباء' في الآية؟

الاجتباء يتضمن الاختيار والاصطفاء وعلو القدر، فالله يجتبي من رسله من يشاء ليوحي إليهم.

ما دور الرسل في منظومة الابتلاء الرباني؟

الرسل بمثابة الأساتذة الذين يحملون برنامج الامتحان القائم على الأوامر والنواهي ويبلغونه للناس.

لماذا كان من الممكن أن يكلّم الله الناس مباشرة ولماذا لم يفعل؟

كان ممكنًا تقنيًا، لكنه لم يفعل لأن التكليم المباشر يُلغي عنصر الغيب الضروري للاختبار الحقيقي، فلو كلّمهم مباشرة ما عصاه أحد.

ما الأوامر الواردة في برنامج التقوى وفق التفسير؟

الصلاة والصيام والزكاة بشروطها والحج عند الاستطاعة.

ما النواهي الواردة في برنامج التقوى وفق التفسير؟

تجنب الزنا والقتل والسرقة والكذب وشهادة الزور وغصب الأراضي وظلم الناس والغيبة والنميمة وعقوق الوالدين والسحر.

هل برنامج الأوامر والنواهي في الإسلام كثير وصعب الحصر؟

لا، هو محدود ويمكن حصره، وقد ذُكرت أبرز بنوده في التفسير.

ما الجزاءان اللذان وعد الله بهما المؤمنين المتقين في الآية 179؟

النجاة من النار والفوز بالأجر العظيم، فالله لا ينجّح المؤمن فحسب بل يمنحه مكافأة عظيمة.

ما العلاقة بين الإيمان بالله ورسله والتقوى في الآية 179؟

الإيمان هو شرط الدخول والتسجيل في منهج الابتلاء، والتقوى هي تنفيذ هذا المنهج فعليًا بالأوامر والنواهي، وكلاهما شرط للفوز بالأجر العظيم.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!