ما معنى ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون وما علاقة حب الدنيا وكراهية الموت بالوهن؟
قوله تعالى ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ نهيٌ للمؤمنين عن الضعف وفقدان الهمة والحزن الذي يُعطّل الدافع للعمل. والوهن المذكور في الآية فسّره النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «حب الدنيا وكراهية الموت». والعلو المذكور مرتبط باستحضار الإيمان؛ فمن استحضر إيمانه أدرك أنه صاحب الحق وأنه الأعلى، ومن نسي إيمانه قاس نفسه بالمعايير الدنيوية فضعف.
- •
هل تعلم أن الوهن الذي نُهينا عنه في القرآن فسّره النبي صلى الله عليه وسلم بأنه حب الدنيا وكراهية الموت؟
- •
آية ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾ موجهة لجماعة المؤمنين إلى يوم الدين وليست مقيدة بسبب نزولها.
- •
الوهن هو الضعف وفقدان الهمة، والحزن هو ضد الدافع الداخلي الذي يحرك الإنسان للعمل والعطاء.
- •
الشعور بالعلو مرتبط باستحضار الإيمان؛ فمن نسي إيمانه قاس نفسه بالقوة والمال والصحة فوجد من هو أفضل منه.
- •
المؤمن الذي يعمل في سبيل الله لا ينتظر نتيجة دنيوية، فإن نُصر حمد الله وإن أُخّرت النصرة صبر وأُجر.
- •
عجيب أمر المؤمن أن أمره كله خير: يشكر في السراء فيؤجر، ويصبر في الضراء فيؤجر، فلا يصيبه إحباط.
- 0:00
تفسير آية ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾ ونهيها للمؤمنين عن الوهن بمعنى الضعف والحزن الذي يُعطّل الدافع للعمل.
- 1:29
قاعدة صرفية عند ابن يونس: كل فعل على وزن فَعَل عينه من حروف الحلق الستة جاز فيه السكون والفتح، ومنه وَهْن ووَهَن.
- 2:42
حديث نبوي يفسر الوهن بأنه حب الدنيا وكراهية الموت، وهو ما يُفقد المؤمن الهمة ويُصيبه بالضعف.
- 3:32
المؤمن الأعلى لأنه صاحب الحق، والداعي إلى الله والآمر بالمعروف يقدم الخير فيكون اليد العليا دائمًا.
- 4:50
الشعور بالعلو مشروط باستحضار الإيمان؛ من نسيه قاس نفسه بالقوة والمال فأصابه الضعف، ومن استحضره أدرك علوه.
- 6:04
استحضار الإيمان يستحضر معه العلو ويدفع الوهن والحزن والإحباط، لأن المؤمن يعمل لله ولا ينتظر نتيجة دنيوية.
- 7:06
المؤمن مأجور في السراء بالشكر وفي الضراء بالصبر، فأمره كله خير ولا يصيبه وهن أو حزن في أي حال.
- 8:12
ختام التفسير: العلو وعدم الوهن مشروطان باستحضار الإيمان، والإسلام يعلو ولا يُعلى عليه لمن تمسك بحقيقة إيمانه.
ما تفسير آية ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون وما معنى الوهن والحزن فيها؟
آية ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ موجهة لجماعة المؤمنين إلى يوم الدين بغض النظر عن سبب نزولها. الوهن هو الضعف وهو ضد الهمة، والحزن هو ضد الدافع الداخلي والسرور الذي يحرك الإنسان للعمل. فالآية تنهى المؤمن عن كل ما يُفقده طاقته وهمته ودافعه.
ما القاعدة الصرفية التي تجيز السكون والفتح في كلمة وهن وما حروف الحلق الستة؟
القاعدة في العربية أن كل فعل على وزن فَعَل وكانت عينه حرفًا من حروف الحلق الستة جاز فيه السكون والفتح، وهذا ما أفاده ابن يونس. وحروف الحلق الستة هي: الهمزة والهاء والعين والحاء والغين والخاء. ولذلك يجوز قول وَهْن ووَهَن، كما يجوز نَهْر ونَهَر وبَغْل وبَغَل.
ما الحديث النبوي الذي يفسر الوهن وما علاقة حب الدنيا وكراهية الموت به؟
الوهن هو الضعف وغياب الهمة، وقد فسّره النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه بقوله: «ويُلقى في قلوبكم الوَهْن»، فسُئل: وما الوهن يا رسول الله؟ فقال: «حب الدنيا وكراهية الموت». فسبب الوهن إذن هو التعلق بالدنيا والخوف من الموت، وهذا ما يُفقد المؤمن همته وعزيمته.
لماذا يكون المؤمن الأعلى وما معنى قوله تعالى وأنتم الأعلون؟
المؤمن هو الأعلى لأنه يحمل الحق، وصاحب الحق دائمًا يكون قويًا حتى وإن خالفه الناس. فمن كان آمرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر داعيًا إلى الله فهو الأعلى لأنه يقدم الخير للناس. واليد العليا خير من اليد السفلى، فالمؤمن المتمسك بشرع الله هو في حالة علو حقيقي.
متى يشعر المؤمن بالعلو وماذا يحدث إذا نسي إيمانه وقاس نفسه بالمعايير الدنيوية؟
المؤمن يشعر بالعلو عندما يستحضر إيمانه ويتذكر حقيقته. أما إذا نسي إيمانه وأصبح فردًا عاديًا من البشر فإنه يقيس نفسه بالمعايير الدنيوية، فيرى من هو أقوى منه وأغنى وأكثر صحة فيشعر بالدونية. المهم ليس أن يكون الإنسان مؤمنًا فحسب، بل أن يكون مستحضرًا لإيمانه في كل وقت.
كيف يمنع استحضار الإيمان الوهن والحزن والإحباط عند المؤمن؟
من استحضر إيمانه استحضر في الوقت نفسه حالة العلو، فلا يصيبه ضعف الهمة ولا الوهن ولا الحزن ولا الإحباط. ذلك لأنه يؤدي عمله في سبيل الله ولا ينتظر نتيجة دنيوية؛ فإن نصره الله حمد الله، وإن أُخّرت النصرة علم أن عليه البلاغ لا السيطرة. هذا الفهم يجعل المؤمن في حالة ثبات دائم بعيدًا عن الإحباط.
لماذا قيل عجيب أمر المؤمن وكيف يكون مأجورًا في السراء والضراء معًا؟
عجيب أمر المؤمن لأن أمره كله خير في كل الأحوال: إن أصابته سراء شكر الله فأُجر على شكره، وإن أصابته ضراء صبر فأُجر على صبره. فهو لا يطغى في السراء وينسى فضل الله، ولا يتبرم في الضراء ويخرج عن حدوده. هذا الثبات الإيماني يجعله بعيدًا عن الوهن والحزن في جميع الأحوال.
ما الخلاصة التي تربط آية ولا تهنوا ولا تحزنوا بمبدأ الإسلام يعلو ولا يعلى عليه؟
خلاصة تفسير الآية أن العلو وعدم الوهن مرتبطان باستحضار حقيقة الإيمان، فقوله ﴿إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ يعني إن كنتم مستحضرين لحقيقتكم في الإيمان. ومن استحضر إيمانه أدرك أن الإسلام يعلو ولا يُعلى عليه، فلا يصيبه وهن ولا حزن. هذا هو المعنى الجامع للآية الكريمة.
الوهن المنهي عنه في القرآن هو حب الدنيا وكراهية الموت، وعلاجه استحضار الإيمان الذي يجعل المؤمن في علو دائم.
حب الدنيا وكراهية الموت هو تفسير النبي صلى الله عليه وسلم للوهن الذي نهت عنه آية ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾، وهذا الوهن يعني غياب الهمة وفقدان الدافع الداخلي للعمل. فالآية ليست مقيدة بسبب نزولها بل هي موجهة لجماعة المؤمنين إلى يوم الدين.
العلو المذكور في الآية ﴿وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ مشروط باستحضار الإيمان لا بمجرد وجوده؛ فمن استحضر إيمانه أدرك أنه صاحب الحق فلم يقارن نفسه بالأقوى أو الأغنى. والمؤمن الذي يعمل في سبيل الله لا ينتظر نتيجة دنيوية، فأمره كله خير: يشكر في السراء ويصبر في الضراء فيؤجر في الحالين.
أبرز ما تستفيد منه
- الوهن في الحديث النبوي هو حب الدنيا وكراهية الموت.
- العلو الإيماني مشروط باستحضار الإيمان لا بمجرد وجوده.
- المؤمن مأجور في السراء بالشكر وفي الضراء بالصبر.
- من نسي إيمانه قاس نفسه بمعايير الدنيا فأصابه الوهن والحزن.
تفسير آية النهي عن الوهن والحزن في سورة آل عمران وتوجيهها للمؤمنين
مع كتاب الله، وفي سورة آل عمران يقول لنا ربنا سبحانه وتعالى:
﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: 139]
هذه الآية بغض النظر عن سبب نزولها موجهة إليك وإلى جماعة المؤمنين إلى يوم الدين. إذن هي آية تأمرنا ألا يصيبنا الوهن وألا يصيبنا الحزن؛ لأن الوهن هو ضد الهمة، ولأن الحزن هو ضد الدافع الداخلي والسرور والحبور الذي يدفع الإنسان للعمل.
فإذا كان الإنسان مهمومًا وواهنًا ضعيفًا، والوهن هو الضعف، وفيه لغتان: بالسكون والفتح، يعني الوَهْن والوَهَن.
القاعدة الصرفية في جواز السكون والفتح في عين الفعل إذا كانت حرف حلق
والقاعدة في العربية أن كل ما كان على وزن فَعَل وعينه حرف من حروف الحلق الستة جاز فيه السكون والفتح، أفاده ابن يونس.
يقول: إذا استطعت أن تقول نَهْر ونَهَر، استطعت أن تقول بَغْل وبَغَل، استطعت أن تقول شَغْب وشَغَب، استطعت أن تقول وَهْن ووَهَن، تقدر كذلك.
لماذا؟ قال: على وزن فَعَل والعين الخاصة به حرف من حروف الحلق الستة. ما الحروف الستة هذه؟ الهمزة والهاء والعين والحاء والغين والخاء. في التحفة [تحفة الأطفال] يقول: همز فهاء ثم عين حاء مهملتان يعني ليس لهما نقط، ثم غين خاء.
حروف الحلق الستة وحكم الإظهار ومعنى الوهن في الحديث النبوي
هذه هي حروف الحلق، فالأول الإظهار قبل أحرف الحلق ستة رُتِّبت في التعريف: همزة فهاء ثم عين حاء مهملتان، ثم غين خاء.
فالوَهْن هذا أو الوَهَن هو الضعف، وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«ويُلقى في قلوبكم الوَهْن» أو «الوَهَن»، قالوا: وما الوَهْن يا رسول الله؟ قال: «حب الدنيا وكراهية الموت»
فسبب الوهن هو كذلك [حب الدنيا وكراهية الموت]، الوهن يعني ما ليس فيه همة.
نهي الله عن الوهن والحزن وبيان علو المؤمن بإيمانه وتمسكه بالحق
فربنا سبحانه وتعالى ينهانا عما يؤدي إلى عدم الهمة، من التهاون، من الحزن، من الوهن وهكذا.
﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ﴾ [آل عمران: 139]
وأنت عندما تتأمل هذه الحياة الدنيا فترى نفسك مؤمنًا بالله وبرسوله وبكتابه وبشرعه، فأنت الذي معك الحق، والذي معه الحق دائمًا يكون قويًا. والذي معه الحق وإن خالفه الناس هو الذي يقدم لهم الخير.
ولذلك لو أطبق الناس على الشرع وكنت آمرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر داعيًا إلى الله وإلى الخير، فأنت الأعلى، واليد العليا خير من اليد السفلى.
الشعور بالعلو مرتبط باستحضار الإيمان وغيابه يجعل الإنسان يقاس بالمعايير الدنيوية
هذا الشعور [بالعلو] متى تشعر به؟ عندما تشعر وتعرف وتعتقد بإيمانك. أما إذا نسيت هذا الإيمان ونسيت هذه الحالة والقضايا التي تتعلق به وكنت فردًا من أفراد البشر، آه حينئذ فإن من كان أقوى منك كان أفضل منك، ومن كان أكثر منك كان أفضل منك، ومن كان أغنى منك كان أفضل منك، ومن كان أكثر صحة منك كان أحسن منك، وهكذا.
ولكن متى تكون تشعر بالعلو؟ تكون كذلك إذا ما شعرت بالإيمان. فالله سبحانه وتعالى يذكرنا بحالة نحن فيها، قد نلتفت إليها عند استحضار الإيمان، وقد تغيب عنا عند خفاء الإيمان وعدم استحضاره، حتى مع وجوده. ما [المهم ليس] أنت مؤمن، بل [هل أنت] مستحضر إيمانك أم غير مستحضر إيمانك؟
استحضار الإيمان يمنع الوهن والحزن ويجعل المؤمن في حالة علو دائم
﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: 139]
يعني إن تذكرتم هذه الحقيقة وكنتم مؤمنين مستحضرين لإيمانكم فستستحضرون في الوقت نفسه العلو، وحينئذ لا يصيبكم ضعف الهمة ولا التهاون ولا الوهن ولا الحزن ولا الإحباط.
لأنكم ستؤدون هذا كله في سبيل الله، وما كان في سبيل الله لا تنتظر معه نتيجة؛ فإذا نصرك الله حمدت الله، وإذا لم ينصرك الله فقد أجّل النصرة وأنا ما لي [ليس عليّ إلا البلاغ]، لست عليهم بمسيطر، فنفعل ما أمرنا الله سبحانه وتعالى به.
عجيب أمر المؤمن فهو مأجور في السراء بالشكر وفي الضراء بالصبر
ولذلك عجيب أمر المؤمن أن أمره كله له خير: إن أصابته سراء شكر؛ لأنه مؤمن يعرف أن هذا من عند الله، وإن أصابته ضراء صبر؛ لأنه مؤمن ويعرف أن هذا من عند الله.
لا يختلف معه [حاله] لا في السراء راضٍ يطغى وينسى فضل الله عليه، ولا في الضراء راضٍ ينسى ويتبرم ويخرج من حدوده أبدًا. في السراء يشكر فيؤجر، وفي الضراء يصبر فيؤجر.
﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَٱللَّهُ ٱلْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾ [يوسف: 18]
﴿فَٱصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا * إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا * وَنَرَىٰهُ قَرِيبًا﴾ [المعارج: 5-7]
ارتباط العلو وعدم الوهن باستحضار حقيقة الإيمان والإسلام يعلو ولا يُعلى عليه
يبقى كل هذا إنما هو مرتبط باستحضار الإيمان:
﴿إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: 139]
يعني إن كنتم مستحضرين لحقيقتكم في الإيمان، فلا تهنوا ولا تحزنوا؛ لأنكم في حالة العلو، والإسلام يعلو ولا يُعلى عليه.
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإلى لقاء آخر نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما تفسير النبي صلى الله عليه وسلم للوهن الذي يُلقى في قلوب المسلمين؟
حب الدنيا وكراهية الموت
ما المقصود بالوهن في قوله تعالى ﴿وَلَا تَهِنُوا﴾؟
الضعف وفقدان الهمة
ما الشرط الذي ذكرته الآية لتحقيق العلو في قوله ﴿وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾؟
الإيمان واستحضاره
ما الذي يحدث للمؤمن حين ينسى إيمانه ولا يستحضره؟
يقيس نفسه بالمعايير الدنيوية فيشعر بالدونية
ما الحروف الستة التي تُسمى حروف الحلق في علم التجويد والصرف؟
الهمزة والهاء والعين والحاء والغين والخاء
ما الذي يجعل المؤمن الداعي إلى الله في حالة علو حتى وإن خالفه الناس؟
امتلاكه الحق والخير الذي يقدمه للناس
كيف يتعامل المؤمن مع نتائج عمله في سبيل الله وفق تفسير الآية؟
لا ينتظر نتيجة دنيوية ويحمد الله في كل حال
ما الفرق بين الوهن والحزن كما ورد في تفسير الآية؟
الوهن ضد الهمة والحزن ضد الدافع الداخلي للعمل
ما القاعدة الصرفية التي تجيز قول وَهْن ووَهَن معًا؟
كل فعل على وزن فَعَل عينه من حروف الحلق جاز فيه السكون والفتح
ما الحكم التجويدي المرتبط بحروف الحلق الستة المذكورة في السياق؟
الإظهار
ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم «الإسلام يعلو ولا يُعلى عليه» في سياق الآية؟
أن الإسلام دين الحق وصاحب الحق في علو دائم
ما سبب الوهن كما فسّره النبي صلى الله عليه وسلم؟
حب الدنيا وكراهية الموت، وهو ما يُفقد المؤمن همته ويجعله واهنًا ضعيفًا.
ما معنى الوهن لغةً؟
الوهن هو الضعف، وفيه لغتان: الوَهْن بالسكون والوَهَن بالفتح.
لماذا نُهي المؤمنون عن الحزن في الآية؟
لأن الحزن هو ضد الدافع الداخلي والسرور الذي يحرك الإنسان للعمل والعطاء.
ما الشرط الوارد في الآية لتحقق العلو للمؤمنين؟
قوله تعالى ﴿إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ أي إن كنتم مستحضرين لحقيقتكم في الإيمان.
ما الفرق بين كون الإنسان مؤمنًا ومستحضرًا لإيمانه؟
المؤمن قد يكون إيمانه موجودًا لكنه غير مستحضر له، والعلو يتحقق فقط عند استحضار الإيمان لا بمجرد وجوده.
ماذا يحدث للمؤمن حين يستحضر إيمانه؟
يستحضر معه حالة العلو فلا يصيبه وهن ولا حزن ولا إحباط، ويؤدي عمله في سبيل الله دون انتظار نتيجة دنيوية.
لماذا يُعدّ المؤمن الداعي إلى الله الأعلى حتى وإن قلّ أنصاره؟
لأنه صاحب الحق، وصاحب الحق دائمًا يكون قويًا ويقدم الخير للناس بغض النظر عن عددهم.
كيف يتعامل المؤمن مع النصر وتأخره في سبيل الله؟
إن نصره الله حمد الله، وإن أُخّرت النصرة علم أن عليه البلاغ لا السيطرة، فلا يصيبه إحباط.
ما معنى قولهم عجيب أمر المؤمن أن أمره كله خير؟
في السراء يشكر فيؤجر، وفي الضراء يصبر فيؤجر، فلا تمر عليه حال إلا وفيها أجر وخير.
ما القاعدة التي ذكرها ابن يونس في جواز السكون والفتح في عين الفعل؟
كل فعل على وزن فَعَل وكانت عينه حرفًا من حروف الحلق الستة جاز فيه السكون والفتح، كوَهْن ووَهَن.
ما حروف الحلق الستة كما وردت في تحفة الأطفال؟
الهمزة والهاء والعين والحاء المهملتان والغين والخاء، وتُجمع في: همز فهاء ثم عين حاء مهملتان ثم غين خاء.
ما الآية التي استشهد بها في سياق الصبر الجميل من سورة يوسف؟
﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾.
ما الآيات التي استُشهد بها من سورة المعارج في سياق الصبر؟
﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا * إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا * وَنَرَاهُ قَرِيبًا﴾.
هل آية ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا﴾ مقيدة بسبب نزولها فقط؟
لا، هي موجهة لجماعة المؤمنين إلى يوم الدين بغض النظر عن سبب نزولها.
ما المعايير التي يقيس بها الإنسان نفسه حين ينسى إيمانه؟
يقيس نفسه بالقوة والكثرة والغنى والصحة، فيجد دائمًا من هو أفضل منه في هذه المعايير فيشعر بالضعف.
