أصول الفقه

محتوى متعلق بـأصول الفقه

٢٣محتوى
١٤فيديو
٩كتاب

الأعلى تصويتاً

المحتوى الأكثر إعجاباً من المجتمع

غاية الوصول شرح لب الأصول | حـ 6 | أ.د علي جمعة

16 دقيقة قراءة#أصول الفقه

- الخطاب الشرعي إذا اقتضى فعلاً غير كف اقتضاءً جازماً فهو إيجاب، ويعبر عنه بعضهم بالوجوب. - الإيجاب هو المصدر، والوجوب هو اسم المصدر لأنه أثر للإيجاب. - الحكم الشرعي قديم قائم بذات الله، أما متعلق الحكم فهو حادث وهو صفة الفعل. - الأصح ترادف الفرض والواجب عند الشافعية والجمهور، خلافاً للحنفية الذين يرون الفرض ما ثبت بدليل قطعي والواجب ما ثبت بدليل ظني. - الفرق بين الفرض والواجب في أبواب معينة عند الشافعية: الحج والكتابة والخلع والعارية. - النهي المقصود يفيد الكراهة، ومتعلقه المكروه، أما النهي غير المقصود فيفيد خلاف الأولى. - الخلاف اللفظي هو ما لم يترتب عليه أثر، أو ما لو اطلع كل فريق على قول الآخر لقال به. - المندوب لا يجب إتمامه إلا في النسك كالحج والعمرة فيجب إتمامه ولو كان تطوعاً.

غاية الوصول شرح لب الأصول | حـ 8 | أ.د علي جمعة

18 دقيقة قراءة#أصول الفقه

- الصحة هي موافقة ذي الوجهين للشرع، أي الشيء الذي يمكن أن يكون موافقاً للشرع أو مخالفاً له. - الإيمان مثال لما له وجه واحد، فإما أن يكون الإنسان مؤمناً أو غير مؤمن. - العبادات والمعاملات لها وجهان، فالصلاة يمكن أداؤها بشكل صحيح بتوفر شروطها وأركانها، أو بشكل باطل. - الشرط هو أمر خارج عن حقيقة الشيء كالوضوء للصلاة، والركن هو جزء داخل في حقيقة الشيء كالقيام والسجود. - بصحة العبادة تحصل الإجزاء وهو كفايتها في سقوط التعبد والتكليف. - صحة العقود تعني ترتب آثارها الشرعية عليها، كحل الاستمتاع في الزواج وانتقال الملكية في البيع. - في الزواج يتمسك بالألفاظ والمباني لخطورته، بينما في البيع يمكن التسامح باللفظ والاكتفاء بالمعاطاة. - الفتوى تختلف بين الفردية والعامة، ويراعى فيها حال المستفتي والمقاصد الشرعية والمآلات.

غاية الوصول شرح لب الأصول | حـ 1 | أ.د علي جمعة

22 دقيقة قراءة#أصول الفقه

- بدأ المحاضر بالحديث عن برنامج علمي يضم مجموعة من العلماء الكبار لتدريس كتب تراثية مهمة، منها ثلاثة كتب سيتناولها المحاضر في علم أصول الفقه. - ركز المحاضر على رحلة ذهن المجتهد، موضحاً كيف بنى الأصوليون علمهم من خلال الإجابة على سبعة أسئلة منطقية متتالية. - السؤال الأول: ما الحجة؟ فكانت الإجابة: الكتاب والسنة. - السؤال الثاني: كيف نتأكد من ثبوت الحجة؟ فقامت علوم الرواية والقراءات والأسانيد. - السؤال الثالث: كيف نفهم النصوص؟ فوضع الشافعي الرسالة وأسس علم أصول الفقه. - السؤال الرابع: كيف نتعامل مع القطعي والظني؟ فكان الإجماع. - السؤال الخامس: كيف نستنبط أحكام الوقائع المتجددة؟ فكان القياس. - السؤال السادس: كيف نرجح بين الأدلة المتعارضة؟ فوضعوا قواعد التعارض والترجيح. - السؤال السابع: من الذي يقوم بالاستنباط؟ فبحثوا في شروط المجتهد. - عرّف المحاضر أصول الفقه بأنه معرفة دلائل الفقه إجمالاً وكيفية الاستفادة منها وحال المستفيد.

غاية الوصول شرح لب الأصول | حـ 2 | أ.د علي جمعة

24 دقيقة قراءة#أصول الفقه

- يستعرض الشيخ مقدمة كتاب غاية الوصول للإمام زكريا الأنصاري الشافعي الذي عُمّر فوق المائة، وقد اختصر فيه كتاب "جمع الجوامع" لتاج الدين السبكي. - يشرح طريقة المؤلفين في البدء بالبسملة والحمدلة وقضية النحت في اللغة، ويفرق بين الابتداء الحقيقي والإضافي. - يوضح براعة الاستهلال في قوله "الحمد لله الذي وفقنا للوصول إلى معرفة الأصول" حيث تدل على موضوع الكتاب. - يبين مراتب الأداء الخمس عند العلماء: التحقيق والتدقيق والترقيق والتنميق والتزويق. - يشرح علل منع الصرف وأن الاسم يُمنع إذا شابه الفعل في الاحتياج، فيجب توفر علتان فيه. - يتناول قاعدة "الزيادة في المبنى زيادة في المعنى غالباً" بشروطها الثلاثة. - يبحث في فصل الخطاب بكلمة "أما بعد" واستخدام الفاء بعدها. - يستعرض معاني "عند" في اللغة ووزن كلمة "أشياء" وآراء النحاة فيها.

غاية الوصول شرح لب الأصول | حـ 4 | أ.د علي جمعة

36 دقيقة قراءة#أصول الفقه

- الحكم هو خطاب الله المتعلق بفعل المكلف اقتضاءً أو تخييراً أو وضعاً، والوضع هو ما ورد سبباً وشرطاً ومانعاً وصحيحاً وفاسداً. - تعبير "فعل المكلف" و"أفعال المكلفين" لا فرق بينهما، فالأول يدل على جنس الفعل الذي يشمل جميع الأفراد. - الحكم الشرعي قد يكون تكليفياً بالاقتضاء أو التخيير، وقد يكون وضعياً بجعل شيء مقابل شيء كدلوك الشمس لوجوب الصلاة. - لا يُدرك الحكم إلا من الله، ويُعرف بالكتاب والسنة والإجماع والقياس. - عند الأشاعرة الحسن والقبح شرعي، وشكر المنعم واجب بالشرع لا بالعقل. - لا حكم قبل الشرع، فالأفعال قبل ورود الشرع لا توصف بحلال أو حرام. - الأصح امتناع تكليف الغافل والملجأ، أما تكليف المحال فيختلف عن التكليف بالمحال. - المحال العقلي لا يمكن تصوره كاجتماع النقيضين، أما المحال العادي فيمكن تصوره.

الأكثر تفاعلاً

محتوى يشعل النقاشات والمشاعر

غاية الوصول شرح لب الأصول | حـ 3 | أ.د علي جمعة

20 دقيقة قراءة#أصول الفقه

- أصول الفقه هي أدلة الفقه الإجمالية وطرق استفادة جزئياتها وحال المستفيد، فهو مكون من ثلاثة عناصر: المصادر وطرق البحث وشروط الباحث. - سُمي بالأصول جمعاً لأنه يشمل هذه العناصر الثلاثة، والأصل في اللغة ما بُني عليه الشيء أو ما منه الشيء أو ما يُحتاج إليه. - الفقه لغةً هو الفهم الدقيق، واصطلاحاً هو العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسب من أدلتها التفصيلية. - الحكم الشرعي هو خطاب الله المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء أو التخيير أو الوضع. - ينقسم الحكم إلى تكليفي وهو خمسة: الوجوب والحرمة والندب والكراهة والإباحة، ووضعي وهو: السبب والشرط والمانع والصحة والفساد. - فرّق الأصوليون بين الحكم القديم (خطاب الله) ومتعلق الحكم الحادث (صفة فعل المكلف). - يلزم التفريق بين الوجوب والواجب، فالوجوب هو الكلام النفسي القديم، والواجب صفة الفعل الحادث.

غاية الوصول شرح لب الأصول | حـ 5 | أ.د علي جمعة

14 دقيقة قراءة#أصول الفقه

- الأصح امتناع تكليف الغافل والملجأ لا المكره، فالغافل هو من لا يدرك الخطاب كالنائم والصبي والمجنون. - تكليف الغافل محال لأن التكليف يقتضي طرفين: متكلماً وسامعاً، ولا فائدة من تكليف من لا يفهم. - الملجأ هو من فقد الإرادة والقدرة معاً فصار كالآلة، مثل من ألقي من برج وهو مقيد. - المكره مكلف لأنه ما زال يملك إرادة واختياراً، ولا يجوز له الاستجابة في القتل والزنا حتى تحت الإكراه. - كلام الله أزلي قائم بذاته سبحانه، ويتعلق بالمعدوم تعلقاً معنوياً لا تنجيزياً. - كلام الله يطلق حقيقة على الأزلي القائم بذاته، ومجازاً على القرآن. - خطاب الله يكون إيجاباً إذا اقتضى فعلاً غير كفٍّ اقتضاءً جازماً، وندباً إذا كان غير جازم. - الخطاب يكون تحريماً إذا اقتضى كفاً جازماً، وكراهة إذا كان غير جازم.

غاية الوصول شرح لب الأصول | حـ 7 | أ.د علي جمعة

8 دقائق قراءة#أصول الفقه

- السبب هو وصف ظاهر منضبط معرف للحكم، والظاهر يعني المدرك بالحس المعتاد كألفاظ العقود. - المنضبط هو القابل للقياس والتحديد كالسفر بمسافة خمسة وثمانين كيلومتراً، أما المشقة فغير منضبطة. - الحكمة تختلف عن السبب، فهي وصف مناسب للحكم يشتمل عليه السبب كذهاب العقل في حرمة الخمر. - الشرط ما من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم كالوضوء للصلاة. - الشرط في الفقه يستعمل بمعنيين: شرعي كالوضوء للصلاة، ولغوي وهو يعتبر سبباً شرعياً. - المانع وصف وجودي ظاهر منضبط معرف لنقيض الحكم كالقتل الذي يمنع الإرث. - الشرط قد يكون وجودياً وقد يكون عدمياً نسبياً، والعدم النسبي موضوعه موجود كالمرض. - سبب السفر يتحقق بنية السفر مع مجاوزة حدود المدينة ويبيح القصر والجمع.

دورة أصول الفقه جـ4 | بتاريخ 12-10-1994 | أ.د. علي جمعة

54 دقيقة قراءة#أصول الفقه

- يستعرض النص نظرية الدلالة في أصول الفقه، وهي كيفية استنباط الأحكام من النصوص الشرعية وفهم معانيها. - الكلام في اللغة إما طلب أو غير طلب، والطلب إما أمر أو نهي، وهو محل نظر الفقيه بصيغه المختلفة. - يناقش النص المنطوق والمفهوم، فالمنطوق ما كان في محل النطق وينقسم إلى صريح وغير صريح. - المفهوم ما كان في محل السكوت وينقسم إلى مفهوم موافقة ومفهوم مخالفة. - المنطوق غير الصريح أنواعه: دلالة الاقتضاء، ودلالة الإيماء، ودلالة الإشارة. - يتطرق النص أيضاً للخاص والعام، والمطلق والمقيد، والمجمل والمبين. - يشرح النص القطعي والظني في الثبوت والدلالة، وأهمية الإجماع في حماية المعاني الشرعية. - يبين النص أهمية الفهم الدقيق للألفاظ والجمل لاستخراج الأحكام الشرعية بطريقة صحيحة. - الاختلاف في فهم النصوص وتفسيرها يعود لاختلاف الأدوات الأصولية التي يستخدمها العلماء.

دورة أصول الفقه جـ6 | بتاريخ 23-10-1994 | أ.د. علي جمعة

21 دقيقة قراءة#أصول الفقه

- الاستدلال في اللغة العربية يعني طلب الدليل، والمجتهد يسعى لتحصيل الأدلة للوصول إلى الأحكام الشرعية. - يواجه المجتهد تحدياً بين محدودية الأدلة النصية وكثرة الحوادث المتجددة، مما دفعه لابتكار آليات للقياس والإلحاق. - اختلف الأئمة في اعتبار بعض الأدلة كعمل أهل المدينة عند الإمام مالك، وقول الصحابي، وشرع من قبلنا. - الإمام مالك اعتبر عمل أهل المدينة حجة في الترجيح وقبول الأحاديث ورفضها، وليس دليلاً مستقلاً لإنشاء الأحكام. - الدافع لاعتبار قول الصحابي حجة هو خلو النصوص الظاهرة من الحكم المطلوب مع الاعتراف بمكانة الصحابة وفهمهم للتشريع. - المصلحة المرسلة دليل أنشأه المجتهدون لتغطية المساحات الواسعة من الأفعال التي لم يرد فيها نص. - تنقسم المصالح إلى معتبرة وملغاة ومرسلة، والأخيرة هي التي سكت عنها الشرع ولم يرد فيها اعتبار أو إلغاء. - الشريعة تمثل النظام العام والآداب للمسلمين، وهي المرجع في تحديد المصالح.

الأكثر مشاهدة

الأعمال الأوسع انتشاراً وجاذبية

دورة أصول الفقه جـ7 | بتاريخ 25-10-1994 | أ.د. علي جمعة

52 دقيقة قراءة#أصول الفقه

- تدور الحلقة حول نظرية الإفتاء التي تشمل معرفة مقاصد الشرع وطرق الترجيح بين المتعارضات وكيفية إيقاع حكم الله على الواقع. - عند تعارض الأدلة، يمكن الجمع بينها بحملها على جهات مختلفة أو الترجيح وفق قواعد محددة. - من أسس الترجيح: تقديم الحديث ذي الوسائط الأقل، وترجيح رواية الفقيه على غيره، وترجيح صاحب الواقعة على غيره. - المقاصد الشرعية الخمسة (حفظ النفس والعقل والدين والنسل والمال) يجب مراعاتها عند الإفتاء. - لكل مقصد ثلاث مراتب: ضروريات وحاجيات وتحسينيات، ولكل منها أصلية وتكميلية. - على المفتي أن يُعرض ما توصل إليه على مقاصد الشريعة للتأكد من موافقته لها. - إدراك الواقع ضروري للإفتاء، ويحتاج إلى ضوابط تنطلق من رؤية إسلامية شاملة. - التطور التكنولوجي والاتصالات خلق واقعاً معقداً يتطلب آليات جديدة لإدراكه. - العلوم الاجتماعية والإنسانية يجب أن تنطلق من رؤية إسلامية للإنسان والكون والحياة.

أحدث المحتوى

كل المحتوى

مرتب حسب الأحدث

تعارض الأقيسة عند الأصوليين والترجيح بينها

هل تشعر بتشتت بين كثرة الفتاوى والآراء؟ هل تبحث عن بصيرة فقهية تمكنك من فهم عمق **الشريعة**؟ هذا الكتاب يكشف لك عن جوهر فهم **الإسلام** اليوم. يغوص بك في رحلة فريدة لاستكشاف تعارض…

قضية تجديد الأصول

هل تبحث عن إجابات عميقة لأسئلة **الإيمان** في عالم يتغير بسرعة؟ هل تشعر أحيانًا بوجود فجوة بين عظمة تراثنا الفقهي وواقعنا المعاصر؟ هذا الكتاب ليس مجرد قراءة، بل هو دعوة لرحلة روحية…

دورة أصول الفقه جـ5 | بتاريخ 18-10-1994 | أ.د. علي جمعة

48 دقيقة قراءة#أصول الفقه

- يستعرض النص نظرية الإلحاق في الفكر الأصولي التي تلي نظريات الحجية والثبوت والدلالة والقطعية والظنية. - القياس هو أحد أساليب الإلحاق، ويعني تشبيه فرع بأصل في حكم لعلة جامعة بينهما. - أركان القياس أربعة: الأصل، وحكم الأصل، والعلة، والفرع، أما حكم الفرع فهو ثمرة القياس. - القياس ينقسم إلى ثلاثة أنواع: قياس الأولى حيث العلة في الفرع أظهر، وقياس المساواة حيث العلة متساوية، وقياس الأدنى حيث العلة في الفرع أقل. - العلة هي الوصف الظاهر المنضبط، بينما الحكمة قد تكون خفية أو غير منضبطة. - الحكم يدور وجوداً وعدماً مع علته لا مع حكمته. - العمل بالقياس واجب رغم أنه يفيد الظن، لأن العمل بالظن واجب عند تعذر اليقين. - اختلف العلماء في استنباط العلل، مما أدى لاختلافهم في نتائج القياس. - القياس يُمكِّن المجتهد من إلحاق المسائل الجديدة بالأحكام الشرعية وفق منهج منضبط.

مقدمة في أصول الفقه ونظرياته ج 2 | بتاريخ 2-10-1994م | ا.د. علي جمعة

34 دقيقة قراءة#أصول الفقه

- نظرية الدلالة تبحث في كيفية دلالة الألفاظ المفردة والمركبة على معانيها، وتحديد أقسامها من خاص وعام ومطلق ومقيد. - نظرية الثبوت تختص بثبوت النصوص وصحتها ومدى قطعيتها أو ظنيتها. - نظرية الإلحاق تعنى بإلحاق المسكوت عنه بالمنصوص عليه، سواء بالقياس أو اعتباره فرداً من أفراد النص. - نظرية الاستدلال تبحث في الأدلة المختلفة غير الأدلة الرئيسية، وكيفية الاستفادة منها. - نظرية التعارض والترجيح تعالج التعارض الظاهري بين النصوص وكيفية الترجيح بينها. - نظرية الإفتاء تحدد شروط المجتهد وكيفية إنزال النص على الواقع. - الحكم الشرعي نوعان: تكليفي (واجب، مندوب، مباح، مكروه، حرام) ووضعي (سبب، شرط، مانع، صحة، فساد). - تتكامل هذه النظريات في عقل المجتهد لتكوّن شبكة متكاملة تمكنه من الوصول إلى الأحكام الشرعية بما يحقق مقاصد الشريعة.

دورة في مقدمة اصول الفقه ج1 | بتاريخ 2-10-1994م | أ.د. علي جمعة

- علم أصول الفقه علم مركب يحتاج إلى معرفة اللغة والأحكام الشرعية والعقيدة، ويتميز بعبارات عميقة تحتاج إلى استيعاب كبير. - يُعرَّف علم أصول الفقه بأنه معرفة دلائل الفقه إجمالاً وكيفية الاستفادة منها وحال المستفيد. - موضوع أصول الفقه هو الأدلة من حيث استنباط الأحكام الشرعية منها، وليس من حيث حفظها. - تقوم الدراسة العلمية على المبادئ العشرة وهي: الحد، الموضوع، الواضع، النسبة، ما استمد منه، الفضل، الحكم، الاسم، الفائدة، والمسائل. - الفقه هو العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسب من أدلتها التفصيلية. - النظريات الضابطة لأصول الفقه هي: نظرية الحجية، نظرية الثبوت، نظرية الدلالة، نظرية القطعية والظنية، نظرية الإلحاق، نظرية الاستدلال، ونظرية الإفتاء. - الأدلة المتفق عليها أربعة: الكتاب والسنة والإجماع والقياس، وهناك أدلة مختلف فيها كقول الصحابي والعرف والاستحسان.

استكشاف

لا تفوت جديداً

تابع وسم أصول الفقه

احصل على إشعارات عند نشر محتوى جديد يتعلق بهذا الوسم.