ما معنى قوله تعالى أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وما فضل الصابرين في سورة البقرة؟
قوله تعالى ﴿أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة﴾ يعني أن الله أحاط الصابرين برحمته من جميع الجهات تمكينًا لا مجرد عطاء. والصلاة من الله هي الرحمة، ومن الملائكة هي الدعاء. والرحمة الثانية في الآية تعني أن الصابر يصبح بدوره سببًا لرحمة الآخرين، فيبلغ بذلك منزلة رفيعة عند الله.
- •
هل تعلم أن الصابر لا يستطيع الخروج من فضل الله حتى لو أراد المعصية؟
- •
قوله تعالى ﴿عليهم﴾ لا ﴿لهم﴾ يفيد التمكين، أي أن الرحمة تحيط بالصابر من جميع الجهات الست.
- •
الصلاة من الله معناها الرحمة، ومن الملائكة معناها الدعاء، وكلمة يصلون في آية الأحزاب تحمل المعنيين معًا.
- •
الله يمنع الصابر من المعصية ويبدل سيئاته حسنات حتى في رحلته نحو الذنب.
- •
الرحمة الثانية في الآية تجعل الصابر سببًا لرحمة من حوله من أهل وجيران ومجتمع.
- •
مقام الصابر عند الله عظيم إذ يدخل الجنة ويكون صورة من كرامة النبي ﷺ الذي هو رحمة للعالمين.
- 0:00
مقدمة تفسير آية 157 من سورة البقرة التي تبين فضل الصابرين ووعد الله لهم بالصلوات والرحمة والهداية.
- 0:47
الصلاة من الله رحمة ومن الملائكة دعاء، وكلمة يصلون مشترك لفظي يحمل المعنيين معًا في آية الأحزاب.
- 1:41
شرح المشترك اللفظي في كلمة يصلون التي تعني الرحمة من الله والدعاء من الملائكة في آية الأحزاب 56.
- 2:53
حرف عليهم يفيد التمكين أي إحاطة رحمة الله بالصابر من الجهات الست كلها لا مجرد إعطائها له.
- 4:18
تمكن رحمة الله من الصابر يعني أنه لا يقدر على الخروج من فضله، وقد يُقاد إلى الجنة بالسلاسل كما أخبر النبي ﷺ.
- 5:04
الله يحفظ الصابر من المعصية ويبدل سيئاته حسنات، فتنقلب رحلته نحو الذنب إلى خير وهذه كرامة ربانية.
- 6:02
الرحمة الثانية في الآية تجعل الصابر سببًا لرحمة من حوله لا مجرد متلقٍّ لها، فيكون مرحومًا ورحمةً في آنٍ واحد.
- 7:21
الصابر يصل إلى كرامة النبي ﷺ بأن يجعله الله رحمة لمن حوله، والفرق بينهما كالفرق بين نور الشمس ونور السراج.
- 8:15
الصابر عظيم المقام عند الله تُبدَّل سيئاته حسنات ويدخل الجنة وتعم رحمته من حوله وهو من المهتدين.
ما الذي وعد الله به الصابرين في سورة البقرة آية 157؟
وعد الله الصابرين بأن عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأنهم هم المهتدون. وقد ذكر الله سبحانه وتعالى فضلهم وصفتهم في هذه الآية الكريمة من سورة البقرة.
ما معنى الصلاة من الله على الصابرين وما الفرق بينها وبين صلاة الملائكة؟
الصلاة من الله معناها الرحمة، أما الصلاة من الملائكة فمعناها الدعاء. وفي قوله تعالى ﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي﴾ استُعمل المشترك اللفظي في معنيين: الرحمة التي تعود إلى الله، والدعاء الذي يعود إلى الملائكة. وقد أدخل الله الصابرين في معيته تشريفًا وتكريمًا لهم.
ما معنى المشترك اللفظي في كلمة يصلون وكيف تحمل معنى الرحمة والدعاء معًا؟
المشترك اللفظي هو كلمة واحدة لها معنيان مختلفان، وكلمة يصلون تعني يرحم ويدعو في آنٍ واحد. الله لا يدعو أحدًا بل يرحم، والملائكة تدعو لا ترحم، فلما جمعت الآية الله والملائكة معًا حملت الكلمة المعنيين كليهما. ولذلك يُقال اللهم صلِّ على سيدنا محمد أي ارحمه وادعُ له.
لماذا قال الله عليهم صلوات ولم يقل لهم صلوات وما دلالة ذلك على التمكين؟
اختيار حرف عليهم بدلًا من لهم يفيد التمكين، أي أن الرحمة لا تُعطى للصابر فحسب بل تُبسط عليه وتحيط به من جميع الجهات الست. فأمامه رحمة وعن يمينه رحمة وعن يساره رحمة وخلفه رحمة وفوقه رحمة وتحته رحمة. وهذا كمن يُوضع داخل شبكة لا كمن يُعطى شيئًا في يده.
كيف يتجلى تمكن رحمة الله من الصابر حتى إنه لا يستطيع الخروج من فضله؟
تمكن الرحمة من الصابر يعني أنه لا يستطيع الخروج من فضل الله حتى لو أراد، كمن هو داخل شبكة لا يعرف كيف يخرج منها. وقد قال النبي ﷺ: «ومنكم من يُقاد إلى الجنة بالسلاسل»، أي أن الله بصبر العبد يرضى عنه ويحفظه حتى في غفلته.
كيف يحفظ الله الصابر من المعصية ويبدل سيئاته حسنات؟
الله يمنع الصابر من الوقوع في المعصية حتى وإن أراد ارتكابها، فيجد نفسه عاجزًا عنها دون أن يدري. وأكثر من ذلك أن الله يبدل سيئاته حسنات فتنقلب رحلته نحو الذنب إلى عمل خير. وهذا من كرامة الله للصابر استجابةً لصبره.
ما المقصود بالرحمة الثانية في قوله تعالى ورحمة وكيف يكون الصابر سببًا لرحمة الآخرين؟
الرحمة الأولى في الآية هي الصلاة التي تحيط بالصابر وتتمكن منه، أما الرحمة الثانية فهي فضل من الله يجعل الصابر نفسه رحمة للخلق من حوله. فهو لا يُرحم فحسب بل يُقام رحمةً للآخرين، كما قال تعالى ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾.
كيف يصل الصابر إلى كرامة النبي ﷺ بكونه رحمة للآخرين؟
الله أكرم النبي ﷺ بأن جعله رحمة للعالمين من لدن آدم إلى يوم الدين، ويكرم الصابر المؤمن بأن يجعله صورة منه فيكون رحمة لأهله وجيرانه ومجتمعه وعصره. والفرق أن نور النبي ﷺ كالشمس ونور المؤمن كالسراج الذي يستمد منه.
ما عظم مقام الصابر عند الله وكيف تتجلى نهايته في الآية الكريمة؟
مقام الصابر عظيم عند الله إذ تعمه الرحمة وتعم بسببه من حوله، ويبدل الله سيئاته حسنات ويوفقه، ولن يستطيع أن يعصي بل يدخل الجنة. وختمت الآية بقوله ﴿وأولئك هم المهتدون﴾ تأكيدًا لكمال هدايتهم وعظيم منزلتهم.
الصابرون تتمكن منهم رحمة الله من كل جهة وتُبدَّل سيئاتهم حسنات ويصيرون رحمة للآخرين.
فضل الصابرين في سورة البقرة يتجلى في قوله تعالى ﴿أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة﴾، إذ اختار القرآن حرف عليهم دون لهم ليدل على التمكين، أي أن الرحمة تبسط نفسها على الصابر من الجهات الست جميعًا فلا يستطيع الخروج من فضل الله حتى لو أراد.
تتضمن الآية رحمتين: الأولى تحيط بالصابر ذاته وتبدل سيئاته حسنات وتقوده إلى الجنة، والثانية تجعله سببًا لرحمة من حوله فيكون رحمة لأهله وجيرانه ومجتمعه، مقتربًا بذلك من كرامة النبي ﷺ الذي وصفه الله بأنه رحمة للعالمين.
أبرز ما تستفيد منه
- الصلاة من الله على الصابرين تعني الرحمة، ومن الملائكة تعني الدعاء.
- حرف عليهم يفيد التمكين أي إحاطة الرحمة بالصابر من كل جهة.
- الله يمنع الصابر من المعصية ويبدل سيئاته حسنات.
- الصابر يصبح رحمة للآخرين وهذه هي الرحمة الثانية في الآية.
مقدمة تفسير آية فضل الصابرين وصفتهم في سورة البقرة
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله نستلهم منه الهدى والرشاد، ومع سورة البقرة مع قوله تعالى في شأن الصابرين، وبعد أن ذكر [الله سبحانه وتعالى] فضلهم وصفتهم:
﴿أُولَـٰٓئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَٰتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُهْتَدُونَ﴾ [البقرة: 157]
يعني هؤلاء الصابرون عليهم صلوات من ربهم ورحمة، وأولئك هم المهتدون.
معنى الصلاة من الله على الصابرين ودخولهم في معيته تشريفًا وتكريمًا
الصابرون والله قد أدخلهم في معيته تشريفًا وتكريمًا لهم، عليهم صلوات. والصلاة من الله هي الرحمة، والصلاة من الملائكة هي الدعاء.
كما قال الله تعالى:
﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ﴾ [الأحزاب: 56]
قال لك: يصلون، هذه لها معنى؛ ما [هو]؟ الرحمة والدعاء. عندما يقول إن الله وملائكته جمع بين الاثنين فأتى بكلمة واحدة، المعنى الأول يعود إلى الأول [وهو الله فيكون المعنى الرحمة]، والمعنى الثاني يعود إلى الثاني [وهو الملائكة فيكون المعنى الدعاء]؛ يبقى استعمل المشترك في معنيين.
معنى المشترك اللفظي في كلمة يصلون بين الرحمة والدعاء
يقول لك: يصلون مشترك. يعني ما هو المشترك؟ يعني كلمة واحدة ولها معنيان مختلفان: يرحم ويدعو.
هل الله يدعو أحدًا؟ لا، الله يرحم؛ إن الله يصلي على النبي بإنزال رحمته عليه.
طيب والملائكة؟ الملائكة تدعو؛ يبقى إن الملائكة يصلون على النبي بدعائهم له.
طيب "يصلوا" هنا في الآية تعني ماذا؟ الرحمة أم تعني الدعاء؟ تعني الاثنين. لماذا؟ لأنه ذكر الاثنين: الله والملائكة.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56]
يعني ادعوا له وسلموا تسليمًا. فاللهم صلِّ على سيدنا محمد وآل سيدنا محمد.
دلالة حرف عليهم على التمكين وإحاطة الرحمة بالصابرين من جميع الجهات
أولئك عليهم وليس "لهم"؛ لم يقل أولئك لهم. يبقى هو [سبحانه وتعالى] جلب لهم الرحمة وأعطاها لهم هكذا، أم عليهم؟ قال [العلماء]: تفيد التمكين.
يعني ماذا [التمكين]؟ انتبه، عندما أغلف قطعة شبكة هكذا وأعطيها لك في يدك، يبقى أنا أعطيت لك الشبكة، ولكن الآخر بسط الشبكة ووضعها عليك، فتبقى أنت داخل الشبكة.
أي ما معنى ذلك؟ من جميع جهاتك من الجهات الست: فأمامك رحمة، وعن يمينك رحمة، وعن يسارك رحمة، وخلفك رحمة، وفوقك رحمة، وتحتك رحمة.
هل يوجد شيء أجمل من ذلك؟ أولئك عليهم وليس "إليهم" وليس "لهم"، أولئك عليهم؛ فتبقى عليهم وهذه تفيد التمكين، أي أن الرحمة تمكنت منهم.
معنى تمكن الرحمة من الصابرين وعدم استطاعتهم الخروج من فضل الله
عندما يكون شيئًا في يدي ويأتي أحد يخطفها مني أو تسقط، فلا يبقى فيها تمكين. ولكن عندما أكون داخل الشبكة [شبكة الرحمة]، أعرف أين أذهب أنا إذا [أردت الخروج]؟
يعني أولئك عليهم صلوات، هذه تفيد شيئًا غريبًا جدًّا: أنك لا تستطيع أن تخرج من فضل الله عليك ولو أردت.
قال النبي ﷺ: «ومنكم من يُقاد إلى الجنة بالسلاسل»
يعني ربنا بصبرك يرضى عنك، حتى لو أردت أن تلعب هكذا، فأنت لا تعرف ما هذا [الذي يحدث لك من حفظ الله].
حفظ الله للصابرين من المعصية وتبديل سيئاتهم حسنات
تفكر أن تعصي هكذا، فأنت لا تعرف [أن الله يحفظك]. طيب، أنا أريد أن أرتكب هذه الشهوة، أنت لا تعرف [أن الله يمنعك]. لا، أنا أريد! ربنا لا يريد؛ فيمنعك من المعصية.
أرأيت أجمل من هذا؟ وبعد ذلك أنت تفيق لنفسك تقول: أنا ذاهب للمعصية، لا أجدها، لا أعرف كيف أفعلها! وأنت ذاهب لتفعل المعصية يبدل الله سيئاتك حسنات، فيجعل رحلتك هذه تفعل فيها الخير.
ما هذا؟ إنها كرامة للنبي عليه الصلاة والسلام.
﴿أُولَـٰٓئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَٰتٌ مِّن رَّبِّهِمْ﴾ [البقرة: 157]
الرحمة الثانية في الآية وكون الصابر سببًا لرحمة الآخرين
طيب، الصلاة من الله هي الرحمة، نقول [ذلك]. ثم يأتي يقول ماذا؟ ورحمة.
الله لقد قلنا الصلاة [هي] الرحمة، وقلنا أنك ستتمكن منك الرحمة. أما الرحمة الثانية فما هي؟ قيل لك: الرحمة الثانية هذه فضل من الله منك إلى الخلق؛ فتكون أنت مرحومًا وربنا أقامك رحمة للآخرين.
أنت رُحِمت وانتهى الأمر، والرحمة تمكنت منك وأحاطت بك من جميع جهاتك، وخذ معك أيضًا رحمة ثانية.
ماذا أفعل بها؟ أحاطت الرحمة بي، أين أضعها؟ لا تضعها [لنفسك]، أعطها [للناس]؛ فتكون سبب رحمة.
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾ [الأنبياء: 107]
الوصول إلى كرامة النبي بأن يكون المؤمن رحمة كما كان النبي رحمة للعالمين
فتكون بذلك قد وصلت إلى كرامة النبي ﷺ. أليس كذلك؟ سيدنا محمد هكذا ربنا أكرمه، ويكرمك أيضًا به، ويجعلك صورة منه ﷺ؛ فهو قد رحمه الله بل وجعله رحمة.
فأكون أنا رحمة لأهلي، رحمة لجيراني، لمجتمعي، رحمة لعصري. إنما هو [النبي ﷺ] رحمة للعالمين من لدن آدم إلى يوم الدين.
إن الضياء مختلف في ضوء الشمس وفي ضوء السراج، وإذا جاء النهار أُطفئ السراج. بماذا تعمل بالسراج والدنيا نهار؟ إذا [كان نور النبي ﷺ كالشمس فنحن كالسُّرُج نستمد منه].
عظم مقام الصابر عند الله وتبديل سيئاته حسنات ودخوله الجنة
﴿أُولَـٰٓئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَٰتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾ [البقرة: 157]
وأيضًا لهم رحمة زيادة؛ لكي تعمّ الرحمة بمن حولهم بسببهم. فهذا الصابر مقامه عظيم عند الله.
﴿وَأُولَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُهْتَدُونَ﴾ [البقرة: 157]
لن يستطيع أن يعصي، يدخل الجنة رغمًا عنه، يبدل الله سيئاته حسنات ويوفقه الله.
اللهم اجعلنا منهم. وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما معنى الصلاة من الله على الصابرين في قوله تعالى ﴿عليهم صلوات من ربهم﴾؟
الرحمة عليهم
ما معنى صلاة الملائكة على النبي ﷺ في قوله تعالى ﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي﴾؟
الدعاء
لماذا قال الله ﴿عليهم صلوات﴾ ولم يقل ﴿لهم صلوات﴾؟
لأن عليهم تفيد التمكين وإحاطة الرحمة من كل جهة
ما المقصود بالمشترك اللفظي في كلمة يصلون؟
كلمة واحدة لها معنيان مختلفان
ما الرحمة الثانية المذكورة في قوله تعالى ﴿وَرَحْمَةٌ﴾ بعد الصلوات؟
أن يكون الصابر سببًا لرحمة الآخرين
ما الذي يحدث للصابر حين يتجه نحو المعصية وفق تفسير الآية؟
يمنعه الله منها وقد يبدل سيئاته حسنات
بماذا شبّه المفسر إحاطة رحمة الله بالصابر من جميع الجهات؟
بالشبكة الموضوعة على الإنسان
ما الحديث النبوي الذي استُشهد به على أن الله يقود بعض عباده إلى الجنة رغمًا عنهم؟
ومنكم من يُقاد إلى الجنة بالسلاسل
بأي آية قرآنية استُدل على أن الصابر يصل إلى منزلة الرحمة للآخرين كالنبي ﷺ؟
﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾
بماذا وصفت الآية الكريمة الصابرين في ختامها؟
أنهم المهتدون
ما الفرق بين نور النبي ﷺ ونور المؤمن الصابر وفق التفسير؟
نور النبي كالشمس ونور المؤمن كالسراج يستمد منه
ما الآية الكريمة التي تتحدث عن فضل الصابرين في سورة البقرة؟
﴿أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون﴾ [البقرة: 157].
ما الفرق بين الصلاة من الله والصلاة من الملائكة؟
الصلاة من الله هي الرحمة، والصلاة من الملائكة هي الدعاء.
ما تعريف المشترك اللفظي في علم اللغة العربية؟
هو كلمة واحدة لها معنيان مختلفان أو أكثر، ككلمة يصلون التي تعني الرحمة والدعاء معًا.
ما دلالة حرف عليهم في قوله تعالى ﴿عليهم صلوات﴾؟
يفيد التمكين، أي أن الرحمة تحيط بالصابر من جميع الجهات الست ولا يستطيع الخروج منها.
كم جهة تحيط بها رحمة الله بالصابر وفق تفسير الآية؟
ست جهات: الأمام والخلف واليمين واليسار والأعلى والأسفل.
ما الحكمة من استخدام مثال الشبكة في تفسير التمكين؟
الشبكة الموضوعة على الإنسان تحيط به من كل جهة فلا يستطيع الخروج، وهكذا رحمة الله تحيط بالصابر تمكينًا لا مجرد عطاء.
ما الذي يحدث للصابر حين يريد ارتكاب المعصية؟
الله يمنعه منها ويبدل سيئاته حسنات، فتنقلب رحلته نحو الذنب إلى عمل خير.
ما معنى قول النبي ﷺ: ومنكم من يُقاد إلى الجنة بالسلاسل؟
يعني أن الله يحفظ بعض عباده الصابرين ويقودهم إلى الجنة حتى وإن لم يدركوا ذلك بأنفسهم.
ما الرحمة الأولى والرحمة الثانية في قوله تعالى ﴿صلوات من ربهم ورحمة﴾؟
الرحمة الأولى هي الصلوات التي تحيط بالصابر وتتمكن منه، والرحمة الثانية هي أن يجعله الله سببًا لرحمة الآخرين.
كيف يكون الصابر رحمة للآخرين؟
الله يقيمه رحمة لأهله وجيرانه ومجتمعه وعصره، فيكون مرحومًا في ذاته ورحمةً لمن حوله.
ما الآية التي استُشهد بها على أن النبي ﷺ رحمة للعالمين؟
﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾ [الأنبياء: 107].
ما الفرق بين رحمة النبي ﷺ للعالمين ورحمة المؤمن الصابر؟
رحمة النبي ﷺ شاملة للعالمين من لدن آدم إلى يوم الدين كالشمس، أما رحمة المؤمن فمحدودة بمن حوله كالسراج الذي يستمد نوره من الشمس.
ما الوصف الختامي الذي أعطاه الله للصابرين في آية البقرة 157؟
وصفهم بأنهم المهتدون في قوله ﴿وأولئك هم المهتدون﴾.
ما الكرامة التي يصل إليها الصابر المؤمن وفق تفسير الآية؟
يصل إلى كرامة النبي ﷺ بأن يجعله الله صورة منه فيكون رحمة لمن حوله كما كان النبي ﷺ رحمة للعالمين.
ما الذي يميز مقام الصابر عند الله وفق الآية الكريمة؟
مقامه عظيم إذ تحيط به رحمة الله من كل جهة وتُبدَّل سيئاته حسنات ويدخل الجنة ويكون رحمة للآخرين.
