ما معنى آية العمل الصالح في سورة النساء وكيف تنفي التفرقة بين الذكر والأنثى وما دلالة لا يظلمون نقيرا؟
آية النساء 124 تقرر أن كل من يعمل الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن يدخل الجنة دون أي تفرقة بسبب الجنس أو الدين. الله سبحانه وتعالى ينفي التحيز في الاجتماع البشري بشرط العدل، وفي الآخرة بشرط الإيمان. وقوله ﴿وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا﴾ يعني أن الله لا يضيع عنده أدنى عمل مهما صغر، كما يدل حديث البطاقة على أن الإخلاص في الشهادة يثقل الميزان أمام سجلات المعاصي.
- •
هل يمكن لكلمة واحدة أن تطغى على سجلات مليئة بالمعاصي يوم القيامة؟ حديث البطاقة يجيب بنعم.
- •
آية النساء 124 تنفي التحيز بسبب الدين في الاجتماع البشري، فالحق والعدل يسريان على الجميع مسلمين وغير مسلمين.
- •
الآية تنفي كذلك التفرقة بسبب الجنس في الآخرة، فالذكر والأنثى متساويان في دخول الجنة بشرط الإيمان والعمل الصالح.
- •
الحضارات البشرية تاريخيًا إما رفعت الذكر وأسقطت الأنثى أو العكس، والإسلام جاء بالميزان العادل بينهما.
- •
النقير هو الشق في نواة التمرة، وهو تعبير عربي عن أدق الأشياء وأصغرها، والله لا يظلم أحدًا حتى بهذا المقدار.
- •
حديث صاحب السجلات والبطاقة يُبيّن أن الإخلاص في قول لا إله إلا الله يثقل الميزان ويطيش به سجلات المعاصي.
- 0:00
تلاوة آية النساء 124 التي تعد كل مؤمن يعمل الصالحات من ذكر أو أنثى بدخول الجنة دون ظلم.
- 0:24
الآية تنفي التحيز الديني في الاجتماع البشري وتقرر أن الحق والعدل يسريان على المسلمين وغير المسلمين.
- 1:07
الآية تنفي التفرقة بسبب الجنس في الآخرة وتجعل الإيمان الشرط الوحيد لدخول الجنة للذكر والأنثى.
- 1:53
استعراض مواقف الحضارات من تمييز الجنسين وبيان أن الإسلام ينفي التحيز للذكر ضد الأنثى أو العكس.
- 2:51
بيان الفرق بين الشروط الموضوعية والتحيز في الفكر الإسلامي وأثر ذلك في تكوين العقل المسلم.
- 3:26
شرح معنى النقير والذرة في القرآن وبيان أنهما تعبيران عن منتهى الدقة في الحساب الإلهي يوم القيامة.
- 5:10
تفسير قوله ﴿وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا﴾ وبيان أن الله لا يضيع عنده أدنى عمل مهما صغر.
- 5:45
قصة حديث صاحب السجلات الذي يعترف بمعاصيه يوم القيامة وتوضع سجلاته في كفة الميزان.
- 6:55
بيان قصة بطاقة لا إله إلا الله وأن صاحبها كان مخلصًا في شهادته يخشى الله ويرجو رحمته.
- 8:04
ثقلت بطاقة لا إله إلا الله في الميزان فطاشت بها سجلات المعاصي، وذلك بفضل الإخلاص وصدق النية.
ما نص آية العمل الصالح في سورة النساء وما وعدها للمؤمنين؟
آية النساء 124 تقول: ﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا﴾. الآية تجمع بين شرطين: العمل الصالح والإيمان، وتعد صاحبهما بدخول الجنة دون أي ظلم مهما صغر.
كيف تنفي الآية التحيز بسبب الدين في الاجتماع البشري؟
الله سبحانه وتعالى يقرر إطلاق القيم بغض النظر عن الانتماء الديني، فالحق حق والعدل عدل يسريان على الجميع. وقد نفى التحيز بين المسلمين وغير المسلمين بقوله ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب، أي لا تفرقة بسبب الدين في إقرار الحق والعدل.
كيف تنفي آية النساء التفرقة بسبب الجنس في الآخرة وما الشرط المطلوب؟
الآية تنفي التفرقة بسبب اختلاف الجنس في الآخرة بذكر الذكر والأنثى معًا في الوعد بالجنة. الآخرة دار ثواب لا دار تمييز جنسي، والشرط الوحيد هو الإيمان. وهكذا يختلف الأمر عن الاجتماع البشري الدنيوي الذي شرطه العدل وإحقاق الحق.
كيف تعاملت الحضارات البشرية مع التفرقة بين الذكر والأنثى وما موقف الإسلام منها؟
بعض الحضارات ميّزت الذكور ووأدت البنات، وأخرى رفعت الإناث حتى جعلت الآلهة المعبودة من الإناث وجعلت الملائكة إناثًا. والإسلام جاء بالميزان العادل فنفى التحيز في الاتجاهين، مقررًا أن من يعمل الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن يدخل الجنة ولا يُظلم نقيرًا.
ما الفرق بين إقرار الشروط والتحيز في الفكر الإسلامي؟
الشروط ليست تحيزًا؛ فشرط العدل وإحقاق الحق في الاجتماع البشري الدنيوي لا يعني التحيز لدين على آخر. وشرط الإيمان في الآخرة لا يعني التحيز لجنس على آخر. تكوين العقل المسلم يقوم على التمسك بالمطلق وعدم التحيز بأي سبب مع مراعاة هذه الشروط الموضوعية.
ما معنى النقير والذرة في القرآن الكريم وما دلالتهما على دقة الحساب؟
النقير هو الشق الذي يُرى في نواة التمرة وهو كالخط لا سمك له، والذرة هي الهباءة التي تُرى في شعاع الشمس ولا وزن لها تقريبًا كالنملة الصغيرة. وقوله ﴿وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا﴾ تعبير عربي يدل على أن الله يحاسب على أدق الأعمال وأصغرها ويجازي عليها الجزاء الأوفى، كما في قوله تعالى ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾.
ماذا يعني قوله تعالى ﴿وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا﴾ وكيف يدل على عدل الله؟
﴿وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا﴾ تعني أن الله لا يظلم أحدًا ولو كان المقدار بالغ الصغر كالنقير الذي لا يمكن قياسه. ما يبدو تافهًا في نظر الإنسان فهو عند الله محسوب ومحفوظ ويُجازى عليه. وهذا تأكيد على كمال عدل الله سبحانه وتعالى في الحساب.
ما قصة حديث صاحب السجلات وكيف يُجسّد دقة الحساب يوم القيامة؟
في الحديث يُؤتى برجل يوم القيامة وتُعرض عليه سجلات مليئة بالمعاصي والأفعال السيئة فيعترف بها جميعًا بانكسار نفس. توضع هذه السجلات في كفة السيئات فتجعل الميزان في غير صالحه. ويُعرف هذا الحديث أيضًا بحديث البطاقة لما يأتي بعده من أمر البطاقة.
ما قصة بطاقة لا إله إلا الله في حديث البطاقة وما دلالتها؟
بعد أن يعترف الرجل بمعاصيه ويقول إنه لا يتذكر حسنات، يُخبر بأن له بطاقة مكتوب عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله. ويبدو أنه كان قد قالها صادقًا مخلصًا مؤمنًا وكانت تؤرقه وكان يخشى الله ويرجو رحمته رغم كثرة معاصيه. هذه البطاقة تمثل الإخلاص الحقيقي في قلبه رغم تقصيره في العمل.
كيف ثقلت بطاقة لا إله إلا الله في الميزان وما علاقة ذلك بالإخلاص والنية؟
وُضعت البطاقة في الميزان فثقلت حتى طاشت بها السجلات وطارت، رغم أن الرجل كان يظن أنها لن تفعل شيئًا أمام تلك السجلات الكبيرة. وكل ذلك كان بالإخلاص، مصداقًا لقول النبي ﷺ: إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى. فالنية الصادقة والإخلاص لله هما الميزان الحقيقي.
العمل الصالح مع الإيمان معيار الجنة بلا تفرقة بين ذكر وأنثى، والإخلاص يثقل الميزان حتى يطيش بسجلات المعاصي.
آية العمل الصالح من سورة النساء تقرر مبدأ المساواة الكاملة بين الذكر والأنثى في الجزاء الأخروي، فمن يعمل الصالحات وهو مؤمن يدخل الجنة بصرف النظر عن جنسه. وقوله ﴿وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا﴾ يؤكد أن الله لا يضيع عنده أدنى عمل مهما بلغ في الصغر، فالنقير هو الشق في نواة التمرة وهو تعبير عن منتهى الدقة في الحساب.
الآية تنفي نوعين من التحيز: الأول في الاجتماع البشري الدنيوي حيث الحق والعدل يسريان على المسلم وغير المسلم على حد سواء، والثاني في الآخرة حيث لا فرق بين الذكر والأنثى إلا بالإيمان والعمل. وحديث البطاقة يجسّد هذه الحقيقة بصورة مؤثرة؛ إذ طاشت سجلات المعاصي أمام بطاقة واحدة كُتب عليها لا إله إلا الله بإخلاص حقيقي، مما يدل على أن النية الصادقة والإخلاص لله هما الميزان الحقيقي يوم القيامة.
أبرز ما تستفيد منه
- الذكر والأنثى متساويان في دخول الجنة بشرط الإيمان والعمل الصالح.
- الله لا يظلم أحدًا ولو مقدار نقير أو ذرة يوم القيامة.
- حديث البطاقة يثبت أن الإخلاص في الشهادة يثقل الميزان فوق سجلات المعاصي.
- الفرق بين الشروط والتحيز: الإيمان شرط للآخرة وليس تحيزًا للجنس أو الدين.
مقدمة وتلاوة آية المساواة في العمل الصالح من سورة النساء
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة النساء، يقول ربنا سبحانه وتعالى:
﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَـٰٓئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا﴾ [النساء: 124]
نفي التحيز بسبب الدين في الاجتماع البشري وإقرار العدل للجميع
الله سبحانه وتعالى يستمر في إقرار الإطلاق في القيم، بغض النظر عن كل جهة من الجهات التي قد يتصور الإنسان أنها تسبب شيئًا من التحيز.
فإنه قد نفى التحيز فيما بين المسلمين وغير المسلمين؛ ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب، فإن الحق حقٌّ وإن العدل عدلٌ، سيكون الحق والعدل على الجميع، لا تفرقة بسبب الدين.
نفي التفرقة بسبب الجنس في الدنيا والآخرة وشروط كل منهما
ثم بعد ذلك يقول:
﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ﴾ [النساء: 124]
يعني نفيَ التفرقة بسبب الجنس من هنا. إذن ففي الأولى نفيُ التفرقة في الاجتماع البشري في الدنيا بسبب الإيمان والعقيدة، ثم نفى التفرقة بعد ذلك بسبب اختلاف الجنس في الآخرة.
حتى في الآخرة ليس هناك اختلاف، إنما هناك شروط: أن تكون مؤمنًا؛ لأن الآخرة إنما هي دار ثواب، وعلى ذلك فلا بد من الإيمان.
نفي التحيز للذكر ضد الأنثى أو العكس في الحضارات المختلفة
ولكن أين التحيز وأين نفي التحيز؟ إنه ينفي التحيز للذكر ضد الأنثى أو للأنثى ضد الذكر.
فإن هناك حضارات قامت فميّزت الذكور ووأدت البنات، وهناك حضارات ميّزت الإناث حتى علت بهن إلى مرتبة الآلهة، وجعلت الآلهة المعبودة من الإناث، وجعلت الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثًا، وأعلت من الأنثى بضدية الذكر.
وهناك من أعلوا الذكر بضدية الأنثى، والله سبحانه وتعالى يقول:
﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَـٰٓئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا﴾ [النساء: 124]
تكوين العقل المسلم بالتمسك بالمطلق والفرق بين الشروط والتحيز
استمرار في تكوين العقل المسلم بالتمسك بالمطلق وعدم التحيز بأي سبب كان، مع مراعاة الشروط.
ففي الاجتماع البشري الشرط هو العدل وإحقاق الحق، وفي الآخرة الشرط هو الإيمان. إذن هناك فرق بين إقرار الشروط وبين التحيز؛ من أجل العقيدة في الدنيا، أو من أجل الجنس في الآخرة.
معنى النقير والذرة في التعبير عن دقة الحساب يوم القيامة
﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَـٰٓئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا﴾ [النساء: 124]
هذا تعبير عربي أنهم لا يُظلمون شيئًا ولو كان هذا الشيء صغيرًا تافهًا ليس منظورًا إليه، فإنهم يحاسبون عليه ويُجازون بسببه الجزاء الأوفى.
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: 7-8]
والذرة هي هذه الهباءة التي نراها في شعاع الشمس، لا وزن لها أو تكاد. وقالوا إن الذرة هي مثل النملة الصغيرة، أي لا وزن لها أو تكاد.
والنقير هو الشق الذي نراه في نواة التمرة، فالنقير هذا شيء بسيط كالخط، والخط في المساحة لا يشغل حيزًا، أي لا نقول كم سمك الخط، فليس له شيء وإنما هو على رأس القلم خطٌّ، فليس له سمك، يعني كأنه لا شيء وإن كان موجودًا.
معنى عدم الظلم نقيرًا وأن الله لا يظلم أحدًا مهما صغر المقدار
فكذلك ﴿وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا﴾ [النساء: 124]، يعني لا يُظلمون شيئًا ولو كان على مقدار صغير جدًّا، غاية في الصغر لا يمكن قياسه كالخيط، وهناك لا يمكن قياسه بالوزن كالذرة.
وهكذا يعني لا يظلم ربك سبحانه وتعالى أحدًا، ولا يُظلم أحدهم ولو كان على مقدار نقير، شيء تافه جدًّا لكنه عند الله سبحانه وتعالى ليس كذلك [أي ليس تافهًا بل محسوب ومحفوظ].
حديث صاحب السجلات والبطاقة ومحاسبة العبد يوم القيامة
وفي الحديث أنه يُؤتى برجل يوم القيامة، وهذا الحديث يُسمى بـحديث صاحب السجلات، ثم يأتون بسجلات دُوِّنت فيها أفعاله وأعماله، وتقريبًا كلها من الأشياء السيئة.
فيقولون له: هل تنكر من ذلك شيئًا؟
فقال: لا. أي عندما يعيدون عليه ما فعل في الدنيا فيعترف به جميعًا بانكسار نفس لله؛ فعلًا حدث منه كل ذلك التقصير، وحصلت منه كل هذه المعاصي التي ملأت سجلات.
والسجلات [سجلات المعاصي] توضع في الكفة الشمال [كفة السيئات]، السجلات جعلت الميزان في غير صالحه. وهو حديث أيضًا يُعرف عند العلماء بـحديث البطاقة.
بطاقة الشهادة وثقلها في الميزان أمام سجلات المعاصي
فيقولون: هل تنكر من ذلك شيئًا؟
يقول: لا، فعلتُ كل هذا.
فيقولون: وهل فعلتَ من الحسنات شيئًا؟
فيقول: لا أتذكر، لا يوجد. قالوا: لك عندنا بطاقة. فتأتي هذه البطاقة ومكتوب عليها: لا إله إلا الله محمد رسول الله.
لأنه يبدو أنه كان قد قالها من قلبه صادقًا مخلصًا مؤمنًا، ويبدو أن هذه الشهادة كانت تؤرقه فيما يفعل، فكان ينوي دائمًا أن يترك المعاصي وأن يبدأ في الخيرات، وكان يتوجه دائمًا بقلبه إلى الله سبحانه وتعالى يخشاه ويرجو رحمته، إلا أنه كان من غير الموفقين، فكان دائمًا يكثر من المعاصي ويقع في الآثام.
تعجب الرجل من البطاقة وثقلها في الميزان بفضل الإخلاص
فالرجل يتعجب، أي جاءت على البطاقة، فما هي؟ عندما نضعها هكذا لن تفعل شيئًا! إنها سجلات وهذه قطعة بطاقة، فهي ما يعني... كأنه يقول هكذا في نفسه: لا وزن لها، يعني ماذا ستفعل قطعة ورقة صغيرة هكذا وهذه سجلات كبيرة؟ ليس لدينا شيء آخر، أمرنا لله.
فوُضعت البطاقة فثقل بها الميزان حتى طاشت — هكذا في الحديث — حتى طاشت السجلات، يعني طارت السجلات.
كل ذلك بالإخلاص:
قال رسول الله ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى»
وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الشرط الذي اشترطته آية النساء 124 لدخول الجنة؟
العمل الصالح مع الإيمان
ما معنى النقير في قوله تعالى ﴿وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا﴾؟
الشق الذي في نواة التمرة
ما الذي كان مكتوبًا على البطاقة في حديث البطاقة؟
لا إله إلا الله محمد رسول الله
ما الذي حدث عندما وُضعت البطاقة في الميزان أمام سجلات المعاصي؟
ثقلت البطاقة وطاشت السجلات
ما الذي تمثله الذرة في قوله تعالى ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾؟
الهباءة التي تُرى في شعاع الشمس
ما الشرط المطلوب في الاجتماع البشري الدنيوي وفق تفسير الآية؟
العدل وإحقاق الحق
ما موقف بعض الحضارات القديمة من الإناث وفق ما ورد في التفسير؟
رفعت الإناث إلى مرتبة الآلهة
ما الحديث النبوي الذي استُشهد به في ختام الحديث عن البطاقة؟
إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى
في أي كفة الميزان توضع سجلات المعاصي يوم القيامة وفق الحديث؟
كفة الشمال
ما الذي نفته آية النساء 124 في الآخرة بذكر الذكر والأنثى معًا؟
التفرقة بسبب الجنس
لماذا وصفت الآخرة بأنها دار ثواب في سياق تفسير الآية؟
لأن الجزاء فيها على الإيمان والعمل لا على الجنس
ما رقم الآية التي تتحدث عن العمل الصالح من ذكر أو أنثى في سورة النساء؟
الآية 124 من سورة النساء.
ما نوعا التحيز اللذان نفتهما آية النساء 124؟
التحيز بسبب الدين في الاجتماع البشري الدنيوي، والتحيز بسبب الجنس في الآخرة.
ما معنى الذرة في التعبير القرآني؟
الذرة هي الهباءة التي تُرى في شعاع الشمس ولا وزن لها تقريبًا، وتُشبَّه بالنملة الصغيرة جدًا.
بماذا يُعرف الحديث الذي يُذكر فيه الرجل الذي تُعرض عليه سجلات معاصيه يوم القيامة؟
يُعرف بحديث صاحب السجلات وأيضًا بحديث البطاقة.
ما موقف الرجل في حديث البطاقة عندما عُرضت عليه سجلات معاصيه؟
اعترف بها جميعًا بانكسار نفس ولم ينكر منها شيئًا.
ما الذي يدل على أن صاحب البطاقة كان مخلصًا في شهادته رغم كثرة معاصيه؟
كانت الشهادة تؤرقه وكان ينوي دائمًا ترك المعاصي ويتوجه بقلبه إلى الله يخشاه ويرجو رحمته.
ما الفرق بين الشروط والتحيز في الفكر الإسلامي وفق تفسير الآية؟
الشروط معايير موضوعية كالعدل في الدنيا والإيمان في الآخرة، أما التحيز فهو تفضيل جهة على أخرى بغير حق.
ما الحضارات التي ذُكرت في التفسير كأمثلة على التحيز الجنسي؟
حضارات وأدت البنات وميّزت الذكور، وحضارات أخرى رفعت الإناث إلى مرتبة الآلهة وجعلت الملائكة إناثًا.
ما العلاقة بين حديث البطاقة وقوله تعالى ﴿وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا﴾؟
كلاهما يؤكد أن الله لا يضيع عنده أدنى عمل صالح مهما صغر، فالبطاقة الصغيرة بالإخلاص ثقلت في الميزان.
ما الحديث النبوي الذي يُلخص سبب ثقل البطاقة في الميزان؟
حديث: إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، فالإخلاص في النية هو الذي أثقل البطاقة.
ما الشرط الذي تشترطه الآخرة لدخول الجنة وفق تفسير الآية؟
الإيمان مع العمل الصالح، لأن الآخرة دار ثواب لا دار تمييز جنسي أو ديني.
كيف يُجسّد النقير فكرة دقة الحساب الإلهي؟
النقير كالخط لا سمك له ولا حجم تقريبًا، ومع ذلك الله يحاسب عليه ويجازي به، مما يدل على كمال العدل الإلهي.
