من هم الفقراء المحصرون في سبيل الله وما فضل الإنفاق عليهم وثوابه يوم القيامة؟
الفقراء المحصرون في سبيل الله هم الذين حُبسوا عن السعي في الأرض بسبب جهادهم أو دفاعهم عن دينهم، فلا يستطيعون الكسب ولا يسألون الناس تعففًا. الإنفاق عليهم واجب أخلاقي وديني، ويُعرفون بسيماهم لا بسؤالهم. كل ما يُنفق في سبيل الله قليلًا كان أم كثيرًا يعلمه الله ويُنميه حتى تأتي الصدقة يوم القيامة كجبل أحد.
- •
من هم الفقراء المحصرون في سبيل الله الذين تحثنا الآية على الإنفاق عليهم وكيف نعرفهم؟
- •
تنطبق الآية على واقع أهل غزة المحاصرين الذين مُنع عنهم الغذاء والدواء والماء والكهرباء.
- •
كلمة الجاهل في الآية تعني الجاهل بحالهم لا الجاهل بالعلم، إذ يحسبهم الناس أغنياء من شدة تعففهم.
- •
يُعرف المحتاج المتعفف بسيماه لا بسؤاله، وذلك بنور يقذفه الله في قلب المنفق.
- •
من يسأل الناس إلحافًا بلا حاجة يأتي يوم القيامة بنكت سوداء في وجهه بعدد مرات سؤاله.
- •
الصدقة القليلة تنمو عند الله حتى تأتي يوم القيامة كجبل أحد، ومن دلّ على الخير فله أجر فاعله.
- 0:00
تلاوة آية 273 من سورة البقرة التي تضع دستور الإنفاق وتصف الفقراء المحصرين في سبيل الله المتعففين عن السؤال.
- 0:47
تطبيق آية الإحصار على واقع أهل غزة المحاصرين، مع بيان موقف الإسلام من حسن معاملة الأسرى.
- 1:46
بيان استحقاق المحصورين في سبيل الله للنفقة، وتطبيق الآية على أهل غزة وقدماء المحاربين المعاقين.
- 2:54
تفسير كلمة الجاهل في الآية بأنه الجاهل بحال هؤلاء الفقراء المتعففين الذين يُحسبون أغنياء.
- 3:56
بيان أن المتعفف يُعرف بسيماه بنور يهبه الله، وأن المتسول المُلحّ يُعامل من باب التكافل الاجتماعي.
- 4:41
تحذير نبوي صريح من السؤال بلا حاجة، وأن عقوبته نكت سوداء في الوجه يوم القيامة بعدد مرات السؤال.
- 5:31
الحث على الإنفاق قليلًا أو كثيرًا سرًا وعلانية، مع بيان أن الله عليم بكل نفقة يكثّرها وينمّيها.
- 6:13
بشارة بنمو الصدقة حتى تأتي كجبل أحد، وأن من دلّ على الخير يأخذ أجر الدلالة إلى يوم القيامة.
ما معنى الفقراء المحصرين في سبيل الله في آية 273 من سورة البقرة وما دستور الإنفاق الذي تضعه؟
آية 273 من سورة البقرة تضع دستور الإنفاق القرآني، إذ تخصص الصدقة للفقراء الذين أُحصروا في سبيل الله فلا يستطيعون السعي في الأرض. يتعففون عن السؤال فيحسبهم الجاهل بحالهم أغنياء، ويُعرفون بسيماهم. وتختم الآية بأن الله عليم بكل ما يُنفق قليلًا كان أم كثيرًا.
كيف تنطبق آية الفقراء المحصرين في سبيل الله على أهل غزة وكيف يعامل الإسلام الأسرى؟
الآية تنطبق على أهل غزة الذين حوصروا بسبب مطالبتهم بفك الأسرى. وفي المقابل، الإسلام يأمر بإطعام الأسير وحسن معاملته امتثالًا لقوله تعالى: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾. أما أسرى الاحتلال فيُعاملون معاملة مغايرة رغم المطالبات الدولية بحقوق الإنسان.
من يستحق النفقة والصدقة من المحصورين في سبيل الله وهل يشمل ذلك قدماء المحاربين المعاقين؟
يستحق النفقة والصدقة كل من حوصر في سبيل الله فعجز عن التحرك والكسب، كأهل غزة الذين مُنع عنهم الغذاء والدواء والكهرباء والمياه. وقد حمل العلماء قوله ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ﴾ أيضًا على قدماء المحاربين المعاقين، فيجب إنشاء مؤسسات ترعاهم وتعالجهم.
ما معنى الجاهل في قوله تعالى ﴿يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ﴾ وما علاقته بالتعفف؟
الجاهل في الآية يعني الجاهل بحالهم لا الجاهل بالعلم أو بمعرفة الله، وقد حُذف المتعلق لدلالة السياق عليه. يحسبهم الناس أغنياء لأنهم لا يسألون إلحافًا ويتعففون عن المسألة، فتبدو عليهم هيئة الأغنياء من عفة النفس وإبائها وعظمتها.
كيف يُعرف المحتاج المتعفف من سيماه وما الفرق بين من لا يسأل إلحافًا ومن يتسول؟
الله يقذف في قلب المنفق نورًا يُعرّفه بالمحتاج من هيئته وعينيه دون أن يسأل، وهذا معنى ﴿تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ﴾. أما من يسأل الناس إلحافًا فليس من صنف المتعففين، بل يُعطى من طريق التكافل الاجتماعي لا من هذا الباب.
ما عقوبة من يسأل الناس إلحافًا بلا حاجة وما الحديث الوارد في ذلك؟
من يسأل الناس بلا حاجة تُنكَت في وجهه نكتة سوداء عن كل سؤال، ويأتي يوم القيامة ووجهه أسود بعدد مرات سؤاله. هذا ما أخبر به النبي ﷺ تحذيرًا من التسول لغير المحتاجين، مع التنبيه بأن السائل الذي يركب فرسًا لا يُرد لأن الله أعلم بحاله.
ما معنى ﴿وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ وما الحكمة من الإنفاق سرًا وعلانية؟
الآية تحث على الإنفاق قليلًا كان أم كثيرًا دون استهانة بالقليل، فالله عليم بكل نفقة يعني أنه يكثّرها وينمّيها. الإنفاق علانية يكون لأجل الدعوة وتشجيع الآخرين، والإنفاق سرًا يكون لأجل الإخلاص لله، وكلاهما مقبول ومثاب.
كيف تنمو الصدقة حتى تأتي يوم القيامة كجبل أحد وما ثواب من دلّ غيره على الإنفاق؟
الصدقة تربو وتنمو عند الله حتى تأتي يوم القيامة كجبل أحد ولو كانت شق تمرة. ومن أنفق نفقة قليلة فقلّده آخرون يأخذ ثوابه وثواب من أرشدهم إلى الخير، لأن الدال على الخير كفاعله. وقد يتعدى هذا الأثر الزمان والمكان فيستمر أجره إلى يوم القيامة.
الفقراء المحصرون في سبيل الله يستحقون الإنفاق لتعففهم، وكل صدقة ينميها الله حتى تأتي كجبل أحد.
الفقراء المحصرون في سبيل الله هم من حُبسوا عن الكسب بسبب جهادهم أو دفاعهم عن دينهم، فلا يستطيعون ضربًا في الأرض ولا يسألون الناس إلحافًا. وقد طبّق العلماء هذا الوصف على أهل غزة المحاصرين الذين مُنع عنهم الغذاء والدواء والماء والكهرباء، فهم أولى الناس بالنفقة والصدقة.
تتضمن الآية تحذيرًا صريحًا من السؤال بلا حاجة، إذ يأتي المتسول يوم القيامة بنكت سوداء في وجهه بعدد مرات سؤاله. في المقابل، كل نفقة مهما صغرت يعلمها الله ويكثّرها، وتنمو الصدقة حتى تأتي يوم القيامة كجبل أحد، بل إن من دلّ غيره على الإنفاق يأخذ أجر الدلالة على الخير إلى يوم القيامة.
أبرز ما تستفيد منه
- الفقراء المحصرون في سبيل الله يُعرفون بسيماهم لا بسؤالهم.
- السؤال بلا حاجة عقوبته نكتة سوداء في الوجه يوم القيامة.
- الصدقة القليلة تنمو عند الله حتى تأتي يوم القيامة كجبل أحد.
- الدال على الخير كفاعله ويأخذ أجره إلى يوم القيامة.
مقدمة تلاوة آية الإنفاق على الفقراء المحصرين في سبيل الله من سورة البقرة
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة البقرة، يقول ربنا سبحانه وتعالى وهو يعلمنا دستور الإنفاق في القرآن:
﴿لِلْفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحْصِرُوا فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِى ٱلْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ ٱلْجَاهِلُ أَغْنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَـٰهُمْ لَا يَسْـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلْحَافًا وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: 273]
تنزيل آية الإحصار على واقع أهل غزة المحاصرين في سبيل الله
﴿لِلْفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحْصِرُوا فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ [البقرة: 273]
إذن هم محاصرون كأهل غزة، حيث حاصروهم وضيّقوا عليهم من أجل أنهم يطالبون بفك الأسرى.
أما الأسرى الذين يقعون بين يدي المسلمين فيُطعَمون الطعام على حبه:
﴿وَيُطْعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ ٱللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءً وَلَا شُكُورًا﴾ [الإنسان: 8-9]
يُعامَلون معاملة حسنة. وأما الأسرى الذين يقعون هنا وهناك [في سجون الاحتلال] فيذهبون يعملون لهم برامج لحقوق الإنسان وحقوق الأسرى، يطالبونهم في معاهدات دولية فلا يفعلونها.
وصف حال أهل غزة المحاصرين وانطباق الآية على واقعهم المعاصر
إذن فالإنفاق في سبيل الله أيضًا لأولئك الفقراء الذين أُحصِروا في سبيل الله. وانظر كيف أن بقية الآية تنطق في عصرنا؛ أهل غزة حاصروهم، منعوا عنهم الغذاء، ومنعوا عنهم الدواء، ومنعوا عنهم الكهرباء، ومنعوا عنهم المياه النظيفة إلى آخره.
هؤلاء يستحقون النفقة والصدقة؛ لأنهم حوصروا في سبيل الله.
﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِى ٱلْأَرْضِ﴾ [البقرة: 273]
أي لا يستطيعون التحرك في الأرض. وأيضًا حملها العلماء على قدماء المحاربين المعاقين؛ فإنهم أيضًا يجب علينا أن نُنشئ لهم مؤسسات ترعاهم وتقوم بشؤونهم وتعالجهم؛ لأنهم لا يستطيعون ضربًا في الأرض.
معنى الجاهل في الآية وأنه الجاهل بحالهم لا الجاهل بالعلم
وهنا يأتي بصفة أخلاقية:
﴿يَحْسَبُهُمُ ٱلْجَاهِلُ أَغْنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ﴾ [البقرة: 273]
الجاهل يعني الجاهل بحالهم. حسنًا، كلمة "بحالهم" أين ذهبت؟ قال [العلماء]: حُذفت لأنه قد دلّ عليها السياق.
﴿يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ﴾، هو في الحقيقة كل الناس يحسبونهم أغنياء؛ لأنهم لا يسألون الناس إلحافًا، لأنهم متعففون.
"يحسبهم الجاهل" يعني بحالهم، وليس الجاهل بمعنى أنه يجهل معرفة الله أو أنه يجهل مثلًا العلم أبدًا. الجاهل هنا يعني الذي يجهل حالهم، لا يعرف حقيقتهم. أغنياء من عفة النفس هكذا وعظمتها وإبائها، من التعفف؛ لأنهم يتعففون.
معنى تعرفهم بسيماهم وكيف يُعرف المحتاج من هيئته بنور الله
﴿تَعْرِفُهُم بِسِيمَـٰهُمْ﴾ [البقرة: 273]
فكيف عرفتَ إذن [أنهم محتاجون]؟ يقول ربنا هكذا: يعطي نورًا تعرف به الواحد؛ تعرفه من عينيه، تعرف أنه واقع في أزمة، تعرف أن فيه مشكلة. فربنا ينوّر قلبك وتدرك هذا بهيئته هكذا بسيماهم.
﴿لَا يَسْـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلْحَافًا﴾ [البقرة: 273]
لا يتسوّلون. ولذلك الذي يسأل الناس إلحافًا ليس من هذا الصنف [صنف المتعففين]، وإنما من صنف آخر نعطف عليه من طريق آخر، وهو طريق التكافل الاجتماعي.
التحذير من سؤال الناس بلا حاجة وعقوبته يوم القيامة
وهو طريق [التكافل الاجتماعي]: إذا جاءكم السائل يركب فرسًا فلا تردّوه، يعني الله أعلم يمكن أن يكون محتاجًا. ولكن احذروا هذا الذي يسأل الناس إلحافًا.
وقال [النبي ﷺ] في شأنه:
قال رسول الله ﷺ: «إذا سأل أحدكم بلا حاجة فإنه يُنكَت في وجهه نكتة سوداء، ويأتي بها يوم القيامة»
كلما سأل كلما يُنكَت في وجهه نكتة سوداء. كل سؤال من الشحاذين المتسولين غير المحتاجين يُنقَط في وجهه نقطة، أي نكتة سوداء. نكتة بالكاف ولكن معناها نقطة سوداء، حتى يأتي يوم القيامة ووجهه أسود عند الله.
الحث على الإنفاق قليلًا أو كثيرًا سرًّا وعلانية وأن الله به عليم
الذين لا يسألون الناس إلحافًا:
﴿وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: 273]
أي قليلًا كان أم كثيرًا، فلا تستهينوا بما تنفقون. أنفقوا ولو بالقليل، سرًّا وعلانية كما تعلمنا من قبل؛ فإذا كان علانية فمن أجل الدعوة، وإن كان سرًّا فمن أجل الإخلاص.
﴿وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: 273]
أي فلا يضيّعه. فإن الله به عليم يعني يكثّره وينمّيه.
نمو الصدقة حتى تأتي يوم القيامة كجبل أحد وثواب الدلالة على الخير
وتأتي يوم القيامة فتجد ما أنفقت ولو كان شقّ تمرة تتقي بها النار، وتربو الصدقة حتى تأتي يوم القيامة كجبل أحد في الحديث. هكذا أن الصدقة تنمو، يعني تزداد حتى تأتي يوم القيامة كجبل أحد.
تصوّر أنك أنفقت نفقة قليلة، ثم بعد أن أنفقت نفقة قليلة، ثم بعد ما أنفقت نفقة قليلة قلّدك آخرون فوسّعت على الناس، فكان سبب التوسعة مَن؟ حضرتك. فتأتي يوم القيامة لك ثوابك وثواب من أرشدتهم إلى الخير.
وقد يكون ذلك شائعًا ذائعًا يتعدى الزمان والمكان، فإذا به إلى يوم القيامة والناس تتندّر بما أنفق الأولون وينفقون مثلهم، فيأخذ هو أجر أيضًا الدلالة على الخير؛ فإن الدالّ على الخير كفاعله.
وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما المقصود بالفقراء المحصرين في سبيل الله في آية 273 من سورة البقرة؟
الذين حُبسوا عن الكسب بسبب جهادهم ودفاعهم عن دينهم
ما معنى كلمة الجاهل في قوله تعالى ﴿يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ﴾؟
الجاهل بحالهم وحقيقتهم
كيف يُعرف المحتاج المتعفف الذي لا يسأل الناس وفق الآية الكريمة؟
بسيماه بنور يقذفه الله في قلب المنفق
ما عقوبة من يسأل الناس إلحافًا بلا حاجة وفق الحديث النبوي؟
تُنكَت في وجهه نكتة سوداء عن كل سؤال ويأتي بها يوم القيامة
ما الحكمة من الإنفاق علانية وفق ما جاء في تفسير الآية؟
لأجل الدعوة وتشجيع الآخرين على الإنفاق
إلى أي شيء تنمو الصدقة حتى تأتي يوم القيامة وفق الحديث النبوي؟
كجبل أحد
ما الذي يأخذه من دلّ غيره على الإنفاق في سبيل الله؟
ثوابه وثواب من أرشدهم إلى الخير
ماذا أمر الإسلام بشأن معاملة الأسرى الواقعين بين يدي المسلمين؟
إطعامهم الطعام ومعاملتهم معاملة حسنة
ما الذي يشمله قوله تعالى ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ﴾ وفق تفسير العلماء؟
المحصورين في سبيل الله وقدماء المحاربين المعاقين
ما معنى قوله تعالى ﴿فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ في سياق الإنفاق؟
أن الله يعلم النفقة ويكثّرها وينمّيها
لماذا قال العلماء إن كلمة بحالهم حُذفت من الآية؟
لأن السياق يدل عليها
ما الموقف الصحيح من السائل الذي يركب فرسًا وفق ما جاء في المحتوى؟
لا يُرد لأن الله أعلم بحاله وقد يكون محتاجًا
ما الآية القرآنية التي تُعدّ دستور الإنفاق في سورة البقرة؟
آية 273 من سورة البقرة: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ... وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾.
لماذا يُحسب الفقراء المحصرون في سبيل الله أغنياء؟
لأنهم يتعففون عن سؤال الناس ولا يُلحّون في الطلب، فتبدو عليهم هيئة الأغنياء من عفة النفس وإبائها.
ما الفرق بين الإنفاق سرًا والإنفاق علانية في الإسلام؟
الإنفاق علانية يكون لأجل الدعوة وتشجيع الآخرين، والإنفاق سرًا يكون لأجل الإخلاص لله، وكلاهما مقبول ومثاب.
ما أقل ما تُتقى به النار من الصدقة وفق الحديث النبوي؟
شق تمرة، وتربو هذه الصدقة عند الله حتى تأتي يوم القيامة كجبل أحد.
ما معنى قوله تعالى ﴿تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ﴾؟
أن الله يقذف في قلب المنفق نورًا يُعرّفه بالمحتاج المتعفف من هيئته وعينيه دون أن يسأل.
ما الآية التي تأمر بإطعام الأسير في الإسلام؟
قوله تعالى: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾ من سورة الإنسان.
ما الفئة التي حملها العلماء على قوله ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ﴾ إضافة إلى المحصورين؟
قدماء المحاربين المعاقين الذين عجزوا عن الكسب، ويجب إنشاء مؤسسات ترعاهم وتعالجهم.
ما الحكمة من قول الله ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا﴾؟
تعليم المسلمين أن الإنفاق والإطعام يكون خالصًا لوجه الله دون انتظار مقابل أو شكر من أحد.
كيف يمتد أثر النفقة القليلة عبر الزمان والمكان؟
إذا قلّد الآخرون المنفق فأنفقوا مثله، أخذ هو أجره وأجر من اقتدى به إلى يوم القيامة، لأن الدال على الخير كفاعله.
ما الفرق بين المتعفف الذي لا يسأل والمتسول المُلحّ في التعامل معهما؟
المتعفف يُعطى من باب الإنفاق في سبيل الله لأنه من صنف المحصورين، أما المتسول المُلحّ فيُعطى من باب التكافل الاجتماعي من طريق آخر.
ما دلالة ختم الآية بقوله ﴿فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ على المنفق؟
تطمين المنفق بأن الله لا يضيّع نفقته مهما صغرت، بل يعلمها ويكثّرها وينمّيها له.
لماذا انطبق وصف الآية على أهل غزة تحديدًا؟
لأنهم حوصروا ومُنع عنهم الغذاء والدواء والكهرباء والمياه النظيفة بسبب مطالبتهم بحقوقهم، فهم محصورون في سبيل الله لا يستطيعون ضربًا في الأرض.
