ما معنى الصبر في تفسير سورة البقرة وما فضل الصبر على البلاء وأقدار الله؟
الصبر في الآية الكريمة ﴿استعينوا بالصبر والصلاة﴾ أنواع: صبر في الله وبالله ولله وهو الممدوح، وصبر عن الله وهو المقدوح. فضل الصبر على البلاء عظيم إذ قال الله تعالى ﴿إن الله مع الصابرين﴾، وهذه معية إلهية رفيعة لا يملك قولها إلا الله. والمحن تنزل لتذكير العباد بالرجوع إلى الله لا انتقامًا منهم.
- •
هل كل صبر محمود؟ الصبر أنواع: ممدوح في الله وبالله ولله، ومقدوح وهو الصبر عن الله بلا رجوع إليه.
- •
المحن والمصائب لا تنزل انتقامًا من العباد بل رحمةً بهم لتذكيرهم بالرجوع إلى الله.
- •
زيارة القبور والكوارث من أسباب التذكير بالآخرة وتقوى الله وسلوك الصراط المستقيم.
- •
الصلاة صلة بين العبد وربه وعماد الدين، وهي من أعظم ما يُستعان به على الشدائد.
- •
قوله تعالى ﴿إن الله مع الصابرين﴾ دليل على رفعة شأن الصابرين بمعية الله لهم لا العكس.
- •
لا يُسأل الله الصبر ابتداءً بل يُسأل رفع البلاء، فإذا نزل البلاء سُئل الله الثبات والصبر.
- 0:00
الصبر أنواع ممدوحة في الله وبالله ولله، ومقدوح وهو الصبر عن الله دون رجوع إليه، وذلك في تفسير سورة البقرة آية 153.
- 0:59
المحن تنزل رحمةً لا انتقامًا، والله يتجلى بالجمال والرحمة حتى في ذكر العذاب، وأبواب رحمته مفتوحة دائمًا.
- 2:04
المصائب والكوارث حكمتها التذكير بالآخرة والرجوع إلى الله وعبادته كما أراد وعمارة الأرض وتزكية النفس.
- 3:03
الصبر عن الله مصيبة كبرى يصبر فيها المرء على البلاء دون رجوع إلى الله، والمطلوب الاستعانة بالصبر في الله ولله وبالله.
- 3:35
الصلاة عماد الدين وصلة بين العبد وربه تنهى عن الفحشاء والمنكر، وهي من أعظم ما يُستعان به على الشدائد.
- 4:34
﴿إن الله مع الصابرين﴾ معية تشريف ورفعة لأن 'مع' تدخل على الأعظم، وهذه الصياغة الإلهية لا يملكها إلا الله.
- 5:27
صياغة ﴿إن الله مع الصابرين﴾ دليل إعجاز قرآني لأن النبي ﷺ بتواضعه لم يكن ليقولها من عند نفسه، فهي من عند الله وحده.
- 6:29
لا يُسأل الله الصبر ابتداءً لأنه كسؤال البلاء، بل يُسأل التخفيف، فإن نزل البلاء سُئل الله الثبات والصبر.
ما أنواع الصبر الممدوح والمقدوح في الإسلام وما الفرق بينهما؟
الصبر أنواع أربعة: صبر في الله، وصبر بالله، وصبر لله، وصبر عن الله. الأنواع الثلاثة الأولى ممدوحة، أما الصبر عن الله فهو مقدوح لأن صاحبه يتحمل المصيبة دون أن يلتفت إلى الله أو يرجع إليه. فالصبر الممدوح هو ما كان في الله وبالله ولله.
لماذا ينزل الله المحن والابتلاءات على عباده وهل هي عقوبة أم رحمة؟
ينزل الله المحن على عباده لا انتقامًا منهم بل رحمةً بهم، لأنه سبحانه يحبهم ويرأف بهم. وقد تجلى الله في القرآن بالجمال والرحمة، ولم يورد عذابًا إلا ومعه الرأفة والرحمة. فأبواب رحمته مفتوحة لعباده في كل حال.
ما الحكمة من نزول المصائب والكوارث وما علاقتها بالتذكير بالله؟
الحكمة من نزول المحن والمصائب هي تذكير العباد بالرجوع إلى الله وإيابهم إليه. فزيارة القبور تذكر بالآخرة، والكوارث تذكر بتقوى الله والأمر والنهي. وهذه المصائب تدعو إلى عبادة الله كما أراد وعمارة الأرض وتزكية النفس وسلوك الصراط المستقيم.
ما معنى الصبر عن الله وما خطورته عند نزول المصيبة؟
الصبر عن الله هو أن تنزل بالإنسان المصيبة والمحنة فيصبر عليها دون أن يلتفت إلى الله أو يرجع إليه، وهذا هو الصبر المقدوح. وهو مصيبة كبرى وبلية عظمى لأن صاحبه يحرم نفسه من الرجوع إلى رب العالمين. والمطلوب هو الاستعانة بالصبر في الله ولله وبالله.
ما فضل الصلاة وكيف تكون عونًا للمسلم في الشدائد؟
الصلاة خير موضوع وهي صلة بين العبد وربه وعماد الدين وذروة سنامه. قال الله تعالى ﴿إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر﴾. وفيها الخير كله، ولذلك أكد عليها رسول الله ﷺ، وهي ميزة المسلمين الذين يسجدون لرب العالمين.
ما دلالة قوله تعالى ﴿إن الله مع الصابرين﴾ ولماذا لم يقل إن الصابرين مع الله؟
قوله تعالى ﴿إن الله مع الصابرين﴾ يدل على رفعة شأن الصابرين لأن كلمة 'مع' تدخل على الأعظم فيُقال جاء الوزير مع السلطان لا العكس. فلو قيل 'إن الصابرين مع الله' لكان المعنى مختلفًا، لكن الله هو الذي قال إنه مع الصابرين وهذا تشريف عظيم لا يملك قوله إلا الله.
كيف يدل قوله ﴿إن الله مع الصابرين﴾ على إعجاز القرآن وأنه من عند الله لا من عند النبي؟
النبي ﷺ سيد الخلق ويعرف الصبر ويمارسه، لكنه بتواضعه لربه ما كان يستطيع لو كان القرآن من عنده أن يقول 'إن الله مع الصابرين'، بل كان سيقول 'إن الصابرين مع الله'. هذه الصياغة التي ترفع شأن الصابرين وتجعل الله يُعلن معيته لهم لا يعرف كيف يقولها إلا الله الذي يمنح ويعطي ويرفع ويخفض.
هل يجوز سؤال الله الصبر ابتداءً وما الدعاء المشروع عند نزول البلاء؟
لا يُستحب سؤال الله الصبر ابتداءً لأن ذلك كسؤال البلاء، وقد نهى النبي ﷺ عن ذلك حين سمع أحدهم يقول 'اللهم أنزل علينا الصبر'. والمشروع أن يقول المسلم 'خفف يا رب'، فإذا نزل البلاء فعندها يسأل الله الصبر ويقول 'اللهم اجعلنا من الصابرين ومع الصابرين'.
الصبر الممدوح في تفسير سورة البقرة هو الصبر في الله وبالله ولله، ومن صبر نال معية الله العظيمة.
تفسير سورة البقرة للآية 153 يكشف أن الصبر ليس نوعًا واحدًا؛ فمنه الممدوح وهو الصبر في الله وبالله ولله، ومنه المقدوح وهو الصبر عن الله حين تنزل المصيبة فلا يلتفت العبد إلى ربه. والمحن لا تنزل انتقامًا بل رحمةً لتذكير العباد بالرجوع إلى الله وسلوك الصراط المستقيم.
فضل الصبر على البلاء يتجلى في قوله تعالى ﴿إن الله مع الصابرين﴾، وهي معية تشريف ورفعة لأن كلمة 'مع' تدخل على الأعظم. ويُضاف إلى الصبر الاستعانة بالصلاة التي هي عماد الدين وصلة بين العبد وربه. وتأدبًا مع الله لا يُسأل الصبر ابتداءً بل يُسأل رفع البلاء، فإن نزل سُئل الثبات والصبر.
أبرز ما تستفيد منه
- الصبر عن الله مصيبة كبرى: أن تصبر على البلاء دون رجوع إلى الله.
- المحن تنزل للتذكير والرجوع إلى الله لا للانتقام من العباد.
- ﴿إن الله مع الصابرين﴾ معية تشريف رفعت شأن الصابرين فوق كل مرتبة.
- لا تسأل الله الصبر ابتداءً بل قل: خفف يا رب، فإن نزل البلاء فاسأله الصبر.
أنواع الصبر الممدوح والمقدوح في ضوء الآية الكريمة
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ
⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [البقرة: 153]
أمرنا الله تعالى أن نستعين بالصبر في حياتنا مع الآخرين، والصبر قد يكون صبرًا بالله، وقد يكون صبرًا مع الله، وقد يكون صبرًا لله، وقد يكون صبرًا عن الله والعياذ بالله.
إذن فالصبر منه ممدوح ومقدوح؛ أما الذي هو ممدوح فالصبر في الله وبالله ولله، وأما الذي هو مقدوح فالصبر عن الله.
الله ينزل المحن رحمةً بعباده لا انتقامًا منهم
ينزل الله علينا المحن لا انتقامًا منا؛ فإنه يحبنا لأننا صنعته، هو ينظر إلينا وهو رؤوف بنا. ولما خاطبنا قال:
﴿بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: 1]
حتى يُطمئن رَوعاتنا ويُؤمِّن خوفنا.
فلما خاطبنا بهذا وتجلى علينا بالجمال، ولم يُورد عذابًا في القرآن إلا ومعه الرأفة والرحمة، ولم يتجلَّ أبدًا بالجلال إلا وقد كسا ذلك بالجمال؛ فإنه سبحانه وتعالى قد فتح لنا من أبواب رحمته ونحن صنعته.
الحكمة من نزول المحن والمصائب هي التذكير والرجوع إلى الله
فينزل [الله] علينا المحن من أجل أن نتذكر، من أجل أن نرجع وأن نعود [إليه سبحانه]. فأصابتكم مصيبة الموت من أجل الذكرى؛ فإن في الموت ذكرى.
ولذلك [قال النبي ﷺ]:
«كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور، ألا فزوروها فإنها تُذكِّر بالآخرة»
ذكرى، وإن كانت مصيبة. وكذلك الكوارث التي تحدث من حولنا؛ فإنها تُذكِّرنا بتقوى الله، وتُذكِّرنا بالأمر والنهي، وتُذكِّرنا بأنه يجب علينا أن نعبد الله كما أراد، وأن نعمر الأرض كما أراد، وأن نزكي النفس كما أراد، تُذكِّرنا بالصراط المستقيم.
الصبر عن الله مصيبة كبرى والاستعانة بالصبر في الله ولله وبالله
فالصبر عن الله [المقدوح] أن تنزل بك المصيبة والمحنة فلا تلتفت [إلى الله]، وتصبر عليها من غير رجوع ولا إياب إلى رب العالمين، وهذه مصيبة كبرى وبلية عظمى.
استعينوا بالصبر، ولكن بالصبر في الله ولله وبالله.
فضل الاستعانة بالصلاة وأنها عماد الدين وصلة بين العبد وربه
واستعينوا أيضًا بالصلاة؛ فإن الصلاة خير موضوع.
﴿إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ [العنكبوت: 45]
وإن الصلاة صلة بين العبد وربه، وإن الصلاة هي عماد الدين وذروة سنامه، وأن الصلاة فيها الخير كله؛ ولذلك أكد عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ولا ترى من يسجد لله رب العالمين في العالمين إلا المسلمين، لا ترى إلا المسلمين هم الذين يسجدون لرب العالمين. حتى إن كثيرًا من الناس عندما يدخلون مساجدهم يستغربون: ما الذي تفعلونه؟ نسجد لله رب العالمين. فالحمد لله الذي جعلنا من المسلمين.
دلالة قوله تعالى إن الله مع الصابرين على تعظيم شأن الصابرين
ثم تأتي الجائزة في آخر الآية، يقول الله فيها:
﴿إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّـٰبِرِينَ﴾ [البقرة: 153]
و"مع" تدخل على العظيم؛ فـ"مع" تقول: جاء الوزير مع السلطان؛ لأن السلطان أعظم من الوزير، ولا تقل: جاء السلطان مع الوزير.
فلماذا قال "إن الله مع الصابرين" وما كان قال "إن الصابرين مع الله"؟ لأن الله أعظم [من كل شيء]. قالوا: والله لا يقولها إلا الله! الذي يقول:
﴿إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّـٰبِرِينَ﴾ [البقرة: 153]
محمد ﷺ لا يستطيع أن يقولها، هذا من عند الله. هكذا هو: إن الله مع الصابرين، هذا أمر من أمور ربنا.
رفع الله شأن الصابرين وعجز النبي عن قول ذلك من عند نفسه
هذا [القول الإلهي] جعل الصابرين في المرتبة العليا بحيث أدخلهم بعد ذلك مع تعظيم شأنهم.
محمد صلى الله عليه وسلم سيد الخلق يشعر بأنه من الصابرين ويمارس الصبر ويعرفه، ما كان يستطيع وهو متواضع لربه أن يقول -لو كان هذا القرآن من عند نفسه- "إن الله مع الصابرين"، ولقال: "إن الصابرين مع الله".
كن مع الله، ولكن [الله هو الذي] قال:
﴿إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّـٰبِرِينَ﴾ [البقرة: 153]
هذا كلام لا يعرف كيف يقوله إلا الله، هو الذي يمنح ويعطي ويرفع من شأن هذا ويخفض من شأن هذا، فرفع بذلك شأن الصابرين.
النهي عن سؤال الله الصبر ابتداءً وسؤاله عند نزول البلاء
فكونوا إذن من الصابرين، ولكن لا تسألوا الله الصبر [ابتداءً]!
سيدنا رسول الله ﷺ سمع أحدهم وهو يقول: "اللهم أنزل علينا الصبر"، فقال ﷺ:
«سألتم البلاء، لا تسألوا الله الصبر؛ فإذا نزل البلاء فاسألوا الله الصبر»
نحن لا نسأل الله الصبر [ابتداءً]، بل نقول: خفف يا رب، ولكن إذا نزل البلاء نقول: اللهم اجعلنا من الصابرين ومع الصابرين.
وإلى لقاء آخر أستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
كم نوعًا للصبر ذكرها العلماء وما النوع المقدوح منها؟
نوعان: ممدوح ومقدوح، والمقدوح هو الصبر عن الله
ما الحكمة الرئيسية من نزول المحن والمصائب على العباد؟
التذكير بالرجوع إلى الله وسلوك الصراط المستقيم
لماذا قال الله ﴿إن الله مع الصابرين﴾ ولم يقل إن الصابرين مع الله؟
لأن كلمة مع تدخل على الأعظم فالله أعظم من كل شيء
ما الذي نهى عنه النبي ﷺ حين سمع أحدهم يقول اللهم أنزل علينا الصبر؟
نهاه عن سؤال الله الصبر ابتداءً لأنه كسؤال البلاء
ما الدعاء المشروع عند نزول البلاء وفق السنة النبوية؟
اللهم اجعلنا من الصابرين ومع الصابرين
ما وصف الصلاة الوارد في الآية الكريمة من سورة العنكبوت؟
الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر
ما الدليل الذي يُستشهد به على أن القرآن من عند الله لا من عند النبي ﷺ من خلال آية الصابرين؟
أن النبي ﷺ بتواضعه لربه كان سيقول إن الصابرين مع الله لا العكس
ما الغرض من زيارة القبور وفق الحديث النبوي المذكور؟
التذكر بالآخرة
ما الذي يميز المسلمين عن غيرهم في العبادة وفق ما ورد في تفسير الآية؟
السجود لرب العالمين
ما معنى الصبر المقدوح في الإسلام؟
الصبر على المصيبة دون الرجوع إلى الله
ما الأنواع الثلاثة الممدوحة للصبر؟
الصبر في الله، والصبر بالله، والصبر لله، وكلها ممدوحة لأنها مرتبطة بالله ومتجهة إليه.
ما الصبر المقدوح وما خطورته؟
الصبر عن الله: أن تنزل المصيبة فيصبر عليها دون رجوع إلى الله، وهو مصيبة كبرى وبلية عظمى.
لماذا تنزل المحن على العباد وفق تفسير سورة البقرة؟
تنزل المحن لا انتقامًا بل رحمةً وتذكيرًا للعباد بالرجوع إلى الله وسلوك الصراط المستقيم.
ما الحديث النبوي الوارد في شأن زيارة القبور؟
قال النبي ﷺ: كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها تذكر بالآخرة.
ما وصف الصلاة بوصفها عمادًا للدين؟
الصلاة عماد الدين وذروة سنامه، وهي صلة بين العبد وربه، وفيها الخير كله.
ما دلالة كلمة 'مع' في قوله تعالى ﴿إن الله مع الصابرين﴾؟
كلمة 'مع' تدخل على الأعظم، فقولنا جاء الوزير مع السلطان لا العكس، فالله أعظم من كل شيء وهو الذي يُعلن معيته للصابرين.
لماذا لا يستطيع النبي ﷺ أن يقول من عند نفسه ﴿إن الله مع الصابرين﴾؟
لأن النبي ﷺ بتواضعه لربه كان سيقول إن الصابرين مع الله لا العكس، فهذه الصياغة الرافعة لشأن الصابرين لا يملكها إلا الله.
ما الدعاء الذي يُقال قبل نزول البلاء؟
يُقال: خفف يا رب، ولا يُسأل الله الصبر ابتداءً لأن ذلك كسؤال البلاء.
ما الدعاء المشروع بعد نزول البلاء؟
يُقال: اللهم اجعلنا من الصابرين ومع الصابرين، وذلك بعد أن ينزل البلاء فعلًا.
ما الذي قاله النبي ﷺ لمن سأل الله الصبر ابتداءً؟
قال ﷺ: سألتم البلاء، لا تسألوا الله الصبر، فإذا نزل البلاء فاسألوا الله الصبر.
كيف يتجلى الله في القرآن الكريم وفق ما ورد في تفسير الآية؟
يتجلى الله بالجمال والرحمة، ولم يورد عذابًا في القرآن إلا ومعه الرأفة والرحمة، ولم يتجلَّ بالجلال إلا وكساه بالجمال.
ما الأمور التي تذكرنا بها الكوارث والمصائب؟
تذكرنا بتقوى الله والأمر والنهي، وبوجوب عبادة الله كما أراد وعمارة الأرض وتزكية النفس وسلوك الصراط المستقيم.
ما الذي يجعل الصلاة مميزة للمسلمين عن سائر الناس؟
المسلمون هم الوحيدون الذين يسجدون لرب العالمين، وهذا ما يستغربه كثير من غير المسلمين حين يدخلون المساجد.
ما العلاقة بين فضل الصبر على البلاء ومعية الله للصابرين؟
فضل الصبر على البلاء يتجلى في أن الله أعلن معيته للصابرين بقوله ﴿إن الله مع الصابرين﴾، وهي معية تشريف ورفعة لا تُقدَّر.
