اكتمل ✓
تفسير سورة المائدة وصفات المنافقين الذين في قلوبهم مرض - تفسير, سورة المائدة

ما هي صفات المنافقين الذين في قلوبهم مرض في سورة المائدة؟

المنافقون الذين في قلوبهم مرض هم من أسلموا بألسنتهم دون قلوبهم، ويرون المصلحة مع الخارج على حساب مبادئ الأمة ومصالحها. يتميزون بالمسارعة نحو الآخرين دون تأمل أو تفكير عميق، وبترديد مصطلحات لا يفهمون معناها. يدّعون الإسلام بينما يرفضون أصوله ومبادئه، ويتهمون المصلحين بالتخلف خشية أن تصيبهم دائرة.

4 دقائق قراءة
  • هل يمكن لمن يسب الله ورسوله أن يدّعي الإسلام في الوقت ذاته، وكيف يكشف القرآن هذا التناقض؟

  • تفسير سورة المائدة الآية 52 يتناول أمن الجماعة الداخلي وخطر الذين في قلوبهم مرض على الأمة.

  • صفات المنافقين تشمل المسارعة نحو الخارج وتقديم مصالح الغير على مبادئ الأمة ومصالحها.

  • المسارعة في الآية دليل على التفكير السطحي وغياب التأمل العميق في العواقب والعلاقات.

  • مثال ترديد كلمة «خو» بلا فهم يجسّد خطر نقل المصطلحات الغربية دون استيعاب معناها الحقيقي.

  • المنافق الحقيقي يتهم المصلحين بالتخلف ويختبئ خلف الإسلام بدلاً من الإفصاح عن حقيقة موقفه.

مقدمة تفسير آية سورة المائدة عن الذين في قلوبهم مرض

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

مع كتاب الله وفي سورة المائدة يقول ربنا سبحانه وتعالى:

﴿فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَـٰرِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأْتِىَ بِٱلْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَآ أَسَرُّوا فِىٓ أَنفُسِهِمْ نَـٰدِمِينَ﴾ [المائدة: 52]

يتحدث ربنا سبحانه وتعالى عن أمن الجماعة الداخلي وعن أمن الدولة الداخلي. يتحدث ربنا سبحانه وتعالى عن أن أمة الإسلام وجماعة المسلمين ودولة المسلمين ينبغي ألا تميل بقلوبها لمن كان ضدًّا لهذه الدولة والأمة والجماعة.

صفات المنافقين الذين تعلقت قلوبهم بثقافات الغير وتركوا مصالح الأمة

﴿فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ [المائدة: 52]

[هؤلاء] منافقون أسلموا بألسنتهم ولم تؤمن قلوبهم، يرون أن المصلحة مع الخارج وليس مصلحة الوطن، يرون أنهم يخدمون الآخرين لأنهم معجبون بهم.

فتراهم يسارعون فيهم؛ كل شيء يأتي من عند الآخر فيكون مقدمًا على مصالحنا وعلى مبادئنا. نحن لدينا المبادئ ولدينا المصالح، ويجب أن نقوم بالتوازن بينهما كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فكان [النبي ﷺ] الإنسان الكامل في التوازن بين المبادئ والمصالح؛ لم يترك المبادئ ولم يفرط في المصالح، وعلمنا كيف نكون من الحكماء الذين يوازنون بين المصالح والمبادئ.

وصف حال المنافقين الذين يدعون إلى ما يخالف مبادئ الأمة ومصالحها

فنأتي لهؤلاء الذين في قلوبهم مرض من جماعتنا، من إخواننا من المسلمين، نراهم يتكلمون بألسنتنا ويعيشون في أوساطنا وتعلقت قلوبهم بثقافات الغير، يدعوننا إلى شيء ليس فيه مصالحنا ولا علاقة له بمبادئنا.

قد يكون فيه تحقيق لبعض مصالح هذه الفئة المنافقة، قد يكون هناك مصالح آنية على حساب المبادئ، ولكنهم بذلك يخرجون عن مبادئنا ومصالحنا.

﴿فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَـٰرِعُونَ﴾ [المائدة: 52]

انظر إلى الكلمة يا أخي، أي يسعى بسرعة، يسارع سرعة.

المسارعة تدل على التفكير السطحي وعدم التأمل العميق في العواقب

وهذه السرعة بما تقتضي؟ أنه لم يتأمل، لم يفكر تفكيرًا عميقًا، فكّر تفكيرًا سطحيًّا لكنه ليس عميقًا. لم يرَ الشيء مع علاقاته؛ الشيء عندما نطبقه نبحث فيه، وبعد ذلك نبحث في علاقاته:

  • ماذا سيفعل [هذا الأمر] إذا [طُبِّق] في المنطقة الفلانية؟

  • كيف سيؤثر في الاجتماع؟

  • كيف سيؤثر في الاقتصاد؟

  • كيف سيؤثر في السياسة؟

نجلس نفكر بعمق، فإن رأينا فيه مصلحتنا بدأنا نقول حسنًا، كيف نفعله بحيث لا نفرط في مبادئنا؟ فإن وجدنا نقطة الالتقاء بين المصلحة والمبدأ فعلناها وطبقناها.

أليس هذا فكرًا عميقًا؟ نعم، إنه فكر عميق. أما الآخر الذي يسارع فهو فكر غير عميق.

نتائج الفكر السطحي المتسرع وعدم فهم ما يُنقل من الآخرين

ماذا ينتج عن الفكر غير العميق؟ أول شيء أنه لا يفهم. الفكر السطحي المتسرع أول شيء أنه لا يفهم، لا يفهم الذي يسمعه من الآخرين.

﴿فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَـٰرِعُونَ فِيهِمْ﴾ [المائدة: 52]

يقول جان بول سارتر - وهو فيلسوف فرنسي وجودي - في مقدمته لقصة «معذبو الأرض»، وهو ينعي على هؤلاء ويرى أن هذا الطابور يضر بمبادئهم أكثر مما ينفع. مبادئهم وليس مبادئنا نحن؛ مبادئنا نحن خلاص، هم تجاوزوها ولا يريدونها. حسنًا، تلك مبادئهم هم.

مثال سارتر عن تشويه مفهوم الأخوة عند النقل السطحي بلا فهم

يقول [سارتر]: والعجب من هؤلاء أننا إذا قلنا هنا - يقصد في باريس - أخوة، الواحد يكون أخًا للمواطن الذي له، فيكون هناك أخوة في المجتمع.

والأخوة تقتضي منك أن تكون شهمًا، والأخوة تقتضي منك أن تكون عادلًا وأن تكون رحيمًا، وأن تكون متعاونًا، وأن تكون منتميًا.

أخوة، صاحوا هناك [أي في بلادنا]: خو، خو! لا بدّ يا جماعة من الخوّ! أخوة حتى وصلت إليهم، لأنهم سمعوها بسرعة.

فماذا يسمعونها؟ خو! طيب يا جماعة، خو ماذا تعني؟ لا يوجد شيء اسمه خو. طيب، أنتم تدعون لأي شيء؟ الشيء الذي لا وجود له.

الفرق بين من يفهم المصطلح ومن يردده بلا معنى ولا وعي

هل تنتبه؟ هناك [في فرنسا] لها معنى، الأخوة لها معنى. ليته هنا يصرخ ويقول: أخوة، أخوة! لكن هذا [المقلِّد] يصرخ ويقول: خو، خو! فلا هو فاهم، ولا نحن فاهمون، ولا الذين في الخارج الذين قلدوهم فاهمون.

ماذا تقولون؟ هذا ما نعيشه.

أيُرضي ربنا؟ لا يرضي ربنا. هذا لا يرضي ربنا. لماذا؟ لأنه جهل وليس علمًا.

أخوة حتى وصلت إلينا أصبحت «خو»، والشاب متشدد فيها: خو، خو! وهو لا يعرف أصلًا ماذا تعني «خو»؛ لأنها ليس لها معنى، وهم هناك لا يقولون «خو».

قاعدة الحريري في ملحة الإعراب وتطبيقها على واقع ترديد الألفاظ بلا معنى

وقِس على هذا، تكن علامة. الحريري يقول ماذا في هذا الأمر الخاص به [في كتاب] ملحة الإعراب: والحرف ما ليس له علامة، وقِس على ذاك تكن علامة.

فهذا الزمن الذي نعيش فيه هكذا؛ أناس تقوم وتصيح وتتلفظ بكلام وهو لا يعرف معنى هذا اللفظ ومن أين جاء.

وهذا مصداق قوله تعالى وهو يصفهم من فوق سبع [سماوات] وهو أصدق القائلين:

﴿فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَـٰرِعُونَ فِيهِمْ﴾ [المائدة: 52]

من السرعة.

لو درس المتسرع وفهم لتقدم لكنه يلتقط بلا تأمل ويردد بلا وعي

هل تعرف أنه لو درس وفهم ونقل واقتنع لكان سيصبح - يا عيني - متقدمًا مع الوقت، لكنه ليس لديه وقت؛ إنه يريد أن يلتقط من هناك ويعطي هنا. خو، خو!

يقولون:

﴿نَخْشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ﴾ [المائدة: 52]

هل تعرفون أنكم إذا لم تفعلوا «الخو» - الأمر الذي لا معنى له - سنتخلف؟ العالم كله يتقدم ونحن نتخلف! لأجل ذلك نحن لم نقم بتطبيق «الخو».

إذن يجب علينا أن نطبق «الخو»! نعم، ما هي «الخو»؟ إنه شيء يصيب بالجنون!

اتهام المصلحين بالتخلف وادعاء الإسلام مع رفض أصوله ومبادئه

هل أنت منتبه؟ يقولون:

﴿نَخْشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ﴾ [المائدة: 52]

أنتم سبب تخلف المجتمع! أنا سبب تخلف المجتمع؟ حسنًا، موافق، نريد أن نتقدم، قولوا لنا إذن خطة واضحة، لكن افصحوا عنها.

يقول لك: على فكرة، أنا مسلم، أنتم تكفرونني هكذا؟ نحن لا كفّرناك ولا سنكفرك إن شاء الله، نعم، ولكنني لست مؤمنًا بما أنتم مؤمنون به.

وما المشكلة؟ بماذا تؤمن؟ أنا لست مؤمنًا بالإله. كيف تكون مسلمًا إذن؟

المقارنة بين صراحة الغرب في موقفهم من الدين وتناقض المنافقين عندنا

في الخارج كانوا يملكون الجرأة وقالوا: يا إخواننا، أنا ضد الكنيسة، أنا ملحد، أنا لا أصدق بالله. قال: أنا ضد الكنيسة، يقول: أنا لست مسيحيًّا.

حسنًا، عرفنا أنك تريد أن تكون مسيحيًّا، هذه الكنيسة أمامك. إذا كنت تريد أن تكون ملحدًا، فهذا الإلحاد أمامك.

لكن يا مسكين هنا [عندنا] متحير؛ يسب الله ويسب رسوله ويسب الإسلام ويسب التاريخ ويسب الواقع ويسب الفقه ويسب الشريعة ويسب العلماء، ثم يقول: انتبهوا، أنا مسلم! وإياك أن تقولوا على كتابي هذا أنه غير مسلم.

مطالبة المنافقين بالإفصاح عن حقيقتهم بدلاً من الاختباء خلف الإسلام

يا أخانا، الكتاب الذي ألفته ليس له علاقة بالإسلام. [يقول لك:] انظر إلى الظلاميين، انظر إلى المتخلفين، انظر إلى الأوضاع غير السليمة.

لا، بل أنت هكذا لست شجاعًا، أفصح عن نفسك وقل: أنا لست مسلمًا وهذا الإسلام لا أريده، فلا تكن معنا هنا.

لكن هؤلاء هنا ماذا [يفعلون]؟

﴿فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَـٰرِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ﴾ [المائدة: 52]

وإلى لقاء آخر، أستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما الموضوع الرئيسي الذي تتناوله الآية 52 من سورة المائدة؟

أمن الجماعة الداخلي وخطر الذين في قلوبهم مرض

ماذا تعني كلمة «يسارعون» في الآية من حيث دلالتها على طبيعة التفكير؟

التفكير السطحي وغياب التأمل

من هو الفيلسوف الفرنسي الذي استُشهد بقوله في وصف خطر الطابور الخامس؟

جان بول سارتر

في مثال كلمة «الأخوة»، ماذا تعني هذه الكلمة في سياقها الأصلي الفرنسي؟

الشهامة والعدل والرحمة والتعاون والانتماء

ما الذي يميز النموذج النبوي في التعامل مع المبادئ والمصالح؟

التوازن بين المبادئ والمصالح دون إفراط أو تفريط

ما الحجة التي يستخدمها الذين في قلوبهم مرض لتبرير مسارعتهم نحو الخارج؟

الخشية من التخلف إن لم يطبقوا ما جاء من الخارج

ما الفرق الجوهري بين الملحد الغربي والمنافق في مجتمعاتنا وفق ما جاء في التفسير؟

الملحد الغربي يجاهر بموقفه بينما المنافق يدّعي الإسلام مع رفض أصوله

ما كتاب الحريري الذي استُشهد بقاعدته في وصف من يتلفظ بكلام لا يعرف معناه؟

ملحة الإعراب

ما أول نتيجة للفكر السطحي المتسرع عند الذين في قلوبهم مرض؟

عدم فهم ما يسمعونه من الآخرين

ما الذي يقتضيه التفكير العميق الصحيح قبل تطبيق أي أمر جديد؟

دراسة الأمر وعلاقاته الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وإيجاد نقطة التقاء بين المصلحة والمبدأ

ما الموقف الصحيح الذي يجب أن يتخذه من يرفض أصول الإسلام؟

الإفصاح عن حقيقته وعدم الاختباء خلف الإسلام

ما الذي يصفه قوله تعالى «نخشى أن تصيبنا دائرة» على لسان الذين في قلوبهم مرض؟

تبرير الانحياز للخارج بحجة الخوف من التخلف أو الضرر

من هم الذين في قلوبهم مرض في سورة المائدة؟

هم منافقون أسلموا بألسنتهم دون قلوبهم، يرون المصلحة مع الخارج ويسارعون نحوه على حساب مبادئ الأمة ومصالحها.

ما دلالة كلمة «يسارعون» في الآية 52 من سورة المائدة؟

تدل على التفكير السطحي وغياب التأمل العميق، إذ لا يدرس هؤلاء الأمور في علاقاتها قبل التطبيق.

ما الفرق بين الفكر العميق والفكر السطحي في التعامل مع الأفكار الوافدة؟

الفكر العميق يدرس الأمر وعلاقاته الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ويجد نقطة التقاء بين المصلحة والمبدأ، أما الفكر السطحي فيلتقط الأمر بسرعة دون تأمل.

ما الكتاب الذي استُشهد بمقدمته لسارتر في وصف خطر الطابور الخامس؟

كتاب «معذبو الأرض»، حيث رأى سارتر أن هذا الطابور يضر بمبادئهم هم أنفسهم أكثر مما ينفع.

كيف تحوّلت كلمة «الأخوة» إلى «خو» وما دلالة ذلك؟

نُقلت بسرعة دون فهم معناها الأصلي المتضمن للشهامة والعدل والرحمة والتعاون، فأصبحت لفظاً فارغاً لا معنى له، وهو نموذج للنقل الأعمى.

ما قاعدة الحريري في ملحة الإعراب التي استُشهد بها؟

«والحرف ما ليس له علامة، وقِس على ذاك تكن علامة»، وطُبّقت على من يتلفظ بكلام لا يعرف معناه ولا مصدره.

ما الموضوع الذي تتناوله الآية 52 من سورة المائدة في سياقها العام؟

تتناول أمن الجماعة الداخلي وأمن الدولة، وتنهى المسلمين عن الميل بقلوبهم لمن كان ضداً للأمة والدولة.

كيف يتناقض المنافق في ادعائه الإسلام مع رفضه لأصوله؟

يسب الله ورسوله والإسلام والشريعة والعلماء ثم يقول «أنا مسلم»، وهو تناقض صريح لأن من لا يؤمن بالله لا يمكنه أن يكون مسلماً.

ما الذي يميز الملحد الغربي عن المنافق في مجتمعاتنا؟

الملحد الغربي يجاهر بموقفه ويقول صراحة: أنا ملحد أو أنا ضد الكنيسة، بينما المنافق يختبئ خلف الإسلام دون شجاعة الإفصاح.

ما الموقف الصحيح الذي يجب أن يتخذه من يرفض الإسلام ويعيش بين المسلمين؟

الإفصاح عن حقيقته وقول: أنا لست مسلماً وهذا الإسلام لا أريده، بدلاً من الاختباء خلف الإسلام مع رفض أصوله.

ما النموذج الذي قدّمه النبي ﷺ في التعامل مع المبادئ والمصالح؟

قدّم النبي ﷺ نموذج التوازن الكامل بين المبادئ والمصالح، فلم يترك المبادئ ولم يفرط في المصالح، وعلّمنا كيف نكون حكماء في هذا التوازن.

لماذا يُعدّ ترديد الألفاظ بلا فهم جهلاً لا يرضي الله؟

لأنه يقوم على الجهل لا العلم، وصاحبه لا يعرف معنى ما يقوله ولا مصدره، وهذا مصداق وصف القرآن للذين في قلوبهم مرض بالمسارعة.

ما الحجة التي يستخدمها الذين في قلوبهم مرض لاتهام المصلحين؟

يتهمونهم بأنهم سبب تخلف المجتمع، ويقولون «نخشى أن تصيبنا دائرة» إن لم نطبق ما جاء من الخارج، دون تقديم خطة واضحة.

ما الشرط الذي يجب توافره لو أراد المنافق أن يكون مسلماً حقاً؟

الإيمان بالله، إذ صرّح بعضهم بعدم الإيمان بالإله، وهو ما يجعل ادعاء الإسلام تناقضاً صريحاً.

ما الذي يحدث لو درس الذين في قلوبهم مرض وفهموا ما ينقلونه بدلاً من المسارعة؟

لو درسوا وفهموا ونقلوا عن اقتناع لأصبحوا متقدمين مع الوقت، لكنهم يريدون الالتقاط السريع دون دراسة أو فهم.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!