ما معنى آية ولله ما في السماوات وما في الأرض في سورة النساء وما دلالة لام الملك فيها؟
آية 126 من سورة النساء ﴿وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ مُّحِيطًا﴾ تُقرر أن الله يملك كل شيء في الكون ملكًا مطلقًا، عاقلًا كان أم غير عاقل، معلومًا أم مجهولًا. واللام في ﴿وَلِلَّهِ﴾ هي لام الملك التي تُسند الأمر لمن يصلح للملك، وتختلف عن لام الاختصاص المستخدمة مع الجمادات. وهذا الإيمان بملكية الله يؤثر في الاقتصاد والقانون والنفس البشرية من خلال الرضا والتوكل والتسليم.
- •
كيف يؤثر الإيمان بأن الله يملك كل شيء في السماوات والأرض على الاقتصاد والقانون والنفس البشرية؟
- •
آية 126 من سورة النساء آية جامعة تُقرر أن الله خلق وأحيا وأمات وبيده مطلق التصرف في الكون.
- •
لام الملك في ﴿وَلِلَّهِ﴾ تختلف عن لام الاختصاص؛ إذ تُسند الملكية لمن يصلح لها كالإنسان العاقل أو الله العليم.
- •
لله المُلك والمِلك معًا؛ فهو يملك ابتداءً وانتهاءً ويتصرف بعلوّ من غير أن يُسأل عمّا يفعل.
- •
«ما» في اللغة العربية تُستعمل للعاقل في ثلاثة مواضع: عدم العلم والاشتباه، والاختلاط بين العقلاء وغيرهم، والتعظيم.
- •
الإيمان بإحاطة الله بكل شيء يُفضي إلى الرضا بقضائه والتوكل عليه والتسليم لأمره.
- 0:00
افتتاح تفسير سورة النساء آية 126 التي تُقرر أن الله يملك كل ما في السماوات والأرض وأن كل شيء بأمره وإرادته.
- 0:56
الملكية الإلهية المطلقة لها أثر على الاجتماع البشري؛ إذ تقتضي التصديق بأن الله يتصرف في كونه بلا حساب من أحد.
- 1:49
بيان معنى لام الملك في ﴿وَلِلَّهِ﴾ وتمييزها عن لام الاختصاص المستخدمة مع الجمادات في اللغة العربية.
- 2:39
الفرق بين لام الملك ولام الاختصاص، وبيان أن لله المُلك والمِلك معًا فيتصرف في كونه بعلوّ مطلق.
- 3:44
الإيمان بملكية الله للكون يُحدث أثرًا عميقًا في الاقتصاد والقانون والنفس البشرية من خلال الرضا والتوكل والتسليم.
- 4:44
الموضع الأول لاستعمال «ما» للعاقل في اللغة العربية هو عند عدم العلم والاشتباه حين تكون هوية الشيء غير معروفة.
- 6:07
الموضع الثاني لاستعمال «ما» للعاقل هو الاختلاط بين العقلاء وغيرهم، حيث يجوز التغليب لصالح الأكثر عددًا.
- 7:02
الموضع الثالث لاستعمال «ما» للعاقل هو التعظيم، و«ما» في آية سورة النساء 126 تصلح للمعاني الثلاثة جميعًا.
- 8:11
ختام الآية بـ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ مُّحِيطًا﴾ يُوجب الإيمان بإحاطة الله ومهيمنيته على كل شيء في الوجود.
ما معنى آية ﴿وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ﴾ في سورة النساء؟
هذه الآية الجامعة من سورة النساء (126) تُبيّن أن الله سبحانه وتعالى هو الخالق الرازق الذي بيده الإحياء والإماتة. كل شيء في الكون إنما هو بأمره وتحت سلطانه، ولا يكون في كونه إلا ما أراد. وهي حقيقة إيمانية كبرى تُرسّخ التوحيد الكامل.
ما علاقة حقيقة الملكية الإلهية بالمجتمع البشري وكيف تؤثر فيه؟
الملكية الإلهية حقيقة إيمانية لها تعلّق مباشر بالمجتمع الرباني وبقاعدة يسير عليها الاجتماع البشري. لا بدّ للاجتماع البشري أن يُصدّق أن الله يملك، وهذه الملكية تقتضي مطلق التصرف. فلا يتألّى على الله أحد في كونه، فهو فعّال لما يريد ولا يُسأل عمّا يفعل.
ما هي لام الملك وكيف تختلف عن لام الاختصاص في قوله تعالى ﴿وَلِلَّهِ﴾؟
لام الملك في ﴿وَلِلَّهِ﴾ تعني أن الله يملك ما في السماوات وما في الأرض. أما لام الاختصاص فتُستعمل عند نسبة الشيء للجماد، كقولنا «رِجْلٌ للكرسي» أي مختصة به. الفرق الجوهري أن لام الملك تستلزم مالكًا حقيقيًا، بينما لام الاختصاص مجرد نسبة وصفية.
ما الفرق بين لام الاختصاص ولام الملك وما الفرق بين المُلك والمِلك لله تعالى؟
لام الملك تُسند الأمر لمن يصلح للملك كالإنسان العاقل أو الله العليم، بينما لام الاختصاص تُستعمل مع الجمادات التي لا تملك نفسها. والله له المُلك فيملك ما في السماوات والأرض ابتداءً وانتهاءً، وله المِلك فيتصرف بعلوّ في كل شيء من غير أن يُسأل لأنه يتصرف في ملكه.
كيف يؤثر الإيمان بأن الله يملك السماوات والأرض على الاقتصاد والقانون والنفس البشرية؟
الإيمان بأن الكون لله يُفرز فوارق جوهرية في الاقتصاد إذ يرى المؤمن أن المال ملك الله لا ملكه، وفي القانون إذ لا يمكن الخروج عن حكم مالك السماوات والأرض. كما يؤثر في النفس فيجعل المؤمن يرضى بقضاء الله وقدره ولا ينهار عند المصيبة، بل يكمل على مراد الله. وهذا كله من صميم العقيدة الإسلامية القائمة على الرضا والتسليم والتوكل.
متى تُستعمل «ما» للعاقل في اللغة العربية وما الموضع الأول لذلك؟
«ما» في اللغة العربية تُستعمل أصلًا لغير العاقل، لكن أهل اللغة أجازوا استعمالها للعاقل في ثلاثة مواضع. الموضع الأول هو عند عدم العلم والاشتباه، كأن ترى شيئًا متحركًا من بعيد ولا تعرف أعاقل هو أم غير عاقل، فتقول «ما هذا؟» لا «من هذا؟». وهذا الاستعمال مقبول لغويًا لأن الهوية غير محددة.
متى يجوز استعمال «ما» للعاقل عند الاختلاط بين العقلاء وغير العقلاء؟
الموضع الثاني لاستعمال «ما» للعاقل هو عند الاختلاط، أي حين يكون في المكان عقلاء وغير عقلاء في آنٍ واحد. وإذا كانت الأشياء غير العاقلة أكثر من البشر العقلاء جاز استعمال «ما» للتغليب. فيجوز أن تقول «ما» حتى وإن كان في المكان بشر، لأن الغالب هو غير العاقل.
ما الموضع الثالث لاستعمال «ما» للعاقل وكيف يتجلى في آية ﴿وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ﴾؟
الموضع الثالث هو التعظيم؛ فحين تريد تعظيم شيء أو شخص تقول «ما هذا» بدلًا من «من هذا». وفي آية ﴿وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ﴾ تصلح «ما» لكل المعاني الثلاثة معًا، لأن الله يملك كل شيء دقيق أو جليل، عاقل أو غير عاقل، معلوم أو مجهول.
ما دلالة ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ مُّحِيطًا﴾ وما الواجب على المؤمن تجاهها؟
ختام الآية 126 من سورة النساء ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ مُّحِيطًا﴾ يُقرر أن الله محيط ومسيطر ومهيمن على كل شيء. والواجب على المؤمن أن يؤمن بهذه الحقيقة إيمانًا راسخًا. وهذا الإيمان هو الأساس الذي يبني عليه المسلم رضاه وتوكله وتسليمه لله في كل أحواله.
تفسير سورة النساء آية 126 يُقرر أن ملكية الله المطلقة للكون تستوجب الرضا والتوكل والتسليم في كل شؤون الحياة.
تفسير سورة النساء في آيتها 126 يكشف أن قوله تعالى ﴿وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ﴾ ليست مجرد إخبار، بل هي حقيقة إيمانية تُرسّخ أن الله يملك كل شيء دقيق أو جليل، عاقل أو غير عاقل، معلوم أو مجهول. واللام في ﴿وَلِلَّهِ﴾ هي لام الملك لا لام الاختصاص، وهي تُسند الملكية لمن يصلح لها، والله له المُلك والمِلك معًا فيتصرف بعلوّ من غير أن يُسأل.
هذا الإيمان بالملكية الإلهية المطلقة ينعكس على ثلاثة محاور كبرى: الاقتصاد إذ يرى المؤمن أن المال ملك الله لا ملكه، والقانون إذ لا يمكن الخروج عن حكم مالك السماوات والأرض، والنفس إذ يُفضي إلى الرضا بالقضاء وعدم الانهيار عند المصيبة. وقد أوضح التفسير أن «ما» في الآية تصلح للعاقل في مواضع الاشتباه والاختلاط والتعظيم، مما يجعل الآية شاملة لكل مخلوق في الوجود.
أبرز ما تستفيد منه
- الله يملك السماوات والأرض ملكًا مطلقًا ويتصرف فيهما بعلوّ من غير أن يُسأل.
- لام الملك تختلف عن لام الاختصاص؛ فالأولى لمن يصلح للملك والثانية للجمادات.
- «ما» تُستعمل للعاقل في ثلاثة مواضع: الاشتباه، والاختلاط، والتعظيم.
- الإيمان بملكية الله يُنتج الرضا والتوكل والتسليم ويؤثر في الاقتصاد والقانون والنفس.
افتتاح الدرس وتلاوة آية الملكية الإلهية من سورة النساء
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه واتبع هداه إلى يوم نلقاه.
مع كتاب الله وفي سورة النساء يقول ربنا سبحانه وتعالى:
﴿وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ مُّحِيطًا﴾ [النساء: 126]
فهذه آية جامعة تبيّن الحقيقة الإيمانية أن الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق، وهو الذي يرزق، وبيده الإحياء والإماتة، وأن كل شيء إنما هو بأمره وتحت سلطانه، لا يكون في كونه إلا ما أراد، ولا يكون شيء في كونه من غير مراده سبحانه.
تعلق حقيقة الملكية الإلهية بالمجتمع الرباني والاجتماع البشري
وهذه الحقيقة الإيمانية لها أيضًا تعلّق بالمجتمع الرباني، ولها تعلّق بقاعدة يسير عليها هذا الاجتماع البشري. فلا بدّ للاجتماع البشري أن يصدّق أن الله سبحانه وتعالى يملك.
والملكية هنا تقتضي مطلق التصرف؛ فلا يتألّى على الله أحد في كونه، فعّال لما يريد، لا يُسأل عمّا يفعل وهم يُسألون.
معنى لام الملك في قوله تعالى ولله ما في السماوات وما في الأرض
أي هذا كله في اللام الخاصة بالملكية هذه. ﴿وَلِلَّهِ﴾، لله يعني ماذا؟ يقول لك: هذه لام الملك.
ما هي لام الملك؟ يعني يملك، الله يملك ما في السماوات وما في الأرض.
﴿وَلِلَّهِ﴾ اللام قد تكون للاختصاص عندما تُنسب للجماد، فتقول: رِجْلٌ للكرسي، اللام هنا ما هي؟ للاختصاص، يعني رِجْلٌ مختصة بالكرسي. رِجْلٌ للفرس، فتكون الرِّجْل هذه خاصة بالفرس وليست خاصة بالبقرة، اختصاص هنا. هذا الرِّجْل خاصة بالكرسي وليس خاصة بالمكتب، يسمّونها ماذا؟ لام الاختصاص.
الفرق بين لام الاختصاص ولام الملك وشرط صاحب الملكية
ما الفرق بين لام الاختصاص ولام الملك؟ لام الملك تُسند الأمر لمن يصلح للملك، بأن يكون مثلًا عاقلًا مثل الإنسان، أو أن يكون عالمًا مثل الله سبحانه وتعالى.
ولذلك اللام الخاصة بالملك يكون صاحبها قابلًا للملكية. الكرسي هذا مُلْكٌ وليس مالكًا؛ فنحن نتصرف فيه، ننقله من هنا ونضعه هناك، لا يعرف كيف يتصرف في نفسه.
ولكن من هو المالك؟ من له الملك؟ والله سبحانه وتعالى له المُلك وله المِلك؛ فله المُلك فهو يملك ما في السماوات وما في الأرض ابتداءً وانتهاءً، وله المِلك فله أن يتصرف بعلوّ في هذا كله من غير أن يُسأل؛ لأنه يتصرف في مُلكه أو في مِلكه هي.
أثر الإيمان بملكية الله للكون على الاقتصاد والقانون والنفس البشرية
﴿وَلِلَّهِ﴾ يبقى إذن لا بدّ علينا جميعًا، مسلمين وغير مسلمين، أن نصدّق أن هذا الكون إنما هو لله. أو هذه ستفرّق ماذا؟ هذه ستفرّق كثيرًا.
ستفرّق كثيرًا في الاقتصاد؛ أنك ترى أن المال ملك الله وليس ملكك. ستؤثر كثيرًا في الاجتماع، ستؤثر كثيرًا في القانون؛ أن ترى أنك لا يمكن أن تخرج عن حكم الله، فهو مالك السماوات والأرض، كيف ستخرج عن ملكه؟
ستؤثر كثيرًا في النفس؛ أن ترضى بقضاء الله وقدره، فلا تنهار عندما تصيبك المصيبة، بل لا بدّ عليك أن تكمل على مراد الله وعلى أمر الله وعلى حكم الله. هذا معناه أن هناك رضا وتسليمًا وتوكلًا، وهذا كله من العقيدة.
استعمال ما للعاقل عند الاشتباه وعدم العلم في اللغة العربية
﴿وَلِلَّهِ مَا﴾ أنت تقف عند كل حرف. ﴿وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ﴾ [النساء: 126]، قال لك: «ما» هنا لغير العاقل. قال: أبدًا، «ما» تُستعمل للعاقل أيضًا في ثلاثة مواضع، قال هكذا أهل اللغة، ثلاثة مواضع تنتبه إليها.
ما الموضع الأول؟ قال: عند عدم العلم. فلو رأيت شيئًا متحركًا يأتي من بعيد، ما هذا الشيء؟ لست تراه، خيال هكذا، شبح، ظلّ يعني يمشي هكذا، قم فقل: ما هذا؟ لا تقل: من هذا؟ لا، هي «من» للعقلاء و«ما» لغير العاقل.
فمتى تُستعمل «ما» للعاقل؟ رقم واحد: عند عدم العلم والاشتباه، يعني أننا لا نعرف أن هذا البعيد عاقل أم غير عاقل، فماذا نقول؟ ما هذا. هذه واحدة.
استعمال ما للعاقل عند الاختلاط بين العقلاء وغير العقلاء
وعند الاختلاط، عندما يكون هناك عقلاء وغير عقلاء، نستعمل «ما» أيضًا خاصة للتغليب.
يعني نفترض أن في [المكان] رخامَ الأعمدة، وفي الخشب مثل السقف وهكذا، والكرسي، وفي السجاد، وفي هذه الأشياء أكثر من البشر. الأشياء التي هي الكونية هذه أكثر من البشر، وهذه غير عاقلة، والبشر موجودون.
أنقول «ما» أم نقول «من»؟ إذا وُجد الاختلاط فيجوز أن تقول «ما». هذه نمرة اثنان. يبقى الأولى الاشتباه، والثانية الاختلاط.
استعمال ما للعاقل عند التعظيم وشمول ملكية الله لكل شيء
حسنًا، الثالثة: فقد قال: الثالثة عندما تريد أن تعظّم شيئًا. يعني هو أنت تريد أن تتحدث عن واحد، لكن تريد أن تعظّمه كثيرًا، فلا تقول: من أنت؟ من هذا؟ بل تقول له: ما هذا. يعني «ما» هنا جاءت لماذا؟ مثل للتعظيم هكذا.
طيب، «ما» تصلح لهذا وهذا. والله سبحانه وتعالى يقول لك: إنني أملك كل شيء دقيق أو جليل في هذا الكون، وأنا أملك كل شيء عاقل أو غير عاقل، وأنا أملك كل شيء عرفته أو لم تعرفه.
فما هو مكانها الصحيح هنا؟ هو كذلك [أي تصلح لكل هذه المعاني].
وجوب الإيمان بملكية الله وإحاطته بكل شيء والختام
﴿وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ﴾ [النساء: 126]، إذن لا بدّ علينا أن نؤمن بهذا.
﴿وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ مُّحِيطًا﴾ [النساء: 126]
محيط ومسيطر ومهيمن [سبحانه وتعالى].
وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الحقيقة الإيمانية التي تُقررها آية 126 من سورة النساء؟
أن الله يملك كل ما في السماوات والأرض ملكًا مطلقًا
ما الفرق الجوهري بين لام الملك ولام الاختصاص؟
لام الملك تُسند لمن يصلح للملك ولام الاختصاص تُستعمل مع الجمادات
ما الفرق بين المُلك والمِلك لله تعالى؟
المُلك يعني امتلاك الشيء ابتداءً وانتهاءً والمِلك يعني التصرف بعلوّ
في كم موضع تُستعمل «ما» للعاقل في اللغة العربية؟
ثلاثة مواضع
ما الموضع الأول الذي تُستعمل فيه «ما» للعاقل؟
عند عدم العلم والاشتباه
ما الموضع الثاني الذي تُستعمل فيه «ما» للعاقل؟
عند الاختلاط بين العقلاء وغير العقلاء
ما الموضع الثالث الذي تُستعمل فيه «ما» للعاقل؟
عند التعظيم
كيف يؤثر الإيمان بملكية الله في الاقتصاد؟
يجعل المؤمن يرى أن المال ملك الله لا ملكه
ما الأثر النفسي للإيمان بأن الله يملك كل شيء؟
الرضا بقضاء الله وعدم الانهيار عند المصيبة
ما معنى قوله تعالى ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ مُّحِيطًا﴾؟
أن الله محيط ومسيطر ومهيمن على كل شيء
لماذا لا يمكن للإنسان المؤمن أن يخرج عن حكم الله من منظور الملكية الإلهية؟
لأن الله مالك السماوات والأرض فلا يمكن الخروج عن ملكه
ما الذي يُميّز الكرسي عن الإنسان من حيث الملكية؟
الكرسي مملوك وليس مالكًا لأنه لا يتصرف في نفسه
ما الذي تشمله ملكية الله في آية 126 من سورة النساء؟
كل شيء عاقل أو غير عاقل معلوم أو مجهول دقيق أو جليل
ما الآية التي يتناولها هذا الدرس من سورة النساء؟
الآية 126: ﴿وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ مُّحِيطًا﴾.
لماذا تُسمى آية 126 من سورة النساء آية جامعة؟
لأنها تُبيّن أن الله هو الخالق الرازق الذي بيده الإحياء والإماتة، وأن كل شيء في الكون بأمره وتحت سلطانه.
ما معنى لام الملك في اللغة العربية؟
لام الملك تُسند الملكية لمن يصلح لها كالإنسان العاقل أو الله العليم، وتعني أن صاحبها يملك الشيء ويتصرف فيه.
ما مثال على لام الاختصاص؟
قولنا «رِجْلٌ للكرسي» أي مختصة به، وهي لام اختصاص لأن الكرسي جماد لا يصلح للملك.
ما شرط صاحب الملكية في لام الملك؟
يجب أن يكون صاحب الملكية قابلًا لها، كأن يكون عاقلًا كالإنسان أو عالمًا كالله سبحانه وتعالى.
كيف تؤثر الملكية الإلهية على رؤية المؤمن للمال؟
يرى المؤمن أن المال ملك الله لا ملكه، مما يُغيّر سلوكه الاقتصادي ويجعله أمينًا على ما بين يديه.
ما الأثر القانوني للإيمان بأن الله مالك السماوات والأرض؟
يرى المؤمن أنه لا يمكن الخروج عن حكم الله لأنه مالك كل شيء، فيلتزم بشريعته في كل شؤون حياته.
ما الثمرة النفسية للإيمان بملكية الله؟
الرضا بقضاء الله وقدره، وعدم الانهيار عند المصيبة، والاستمرار على مراد الله بتوكل وتسليم.
ما الأصل في استعمال «ما» في اللغة العربية؟
الأصل أن «ما» تُستعمل لغير العاقل، بينما «من» تُستعمل للعقلاء.
ما مثال على استعمال «ما» للعاقل عند الاشتباه؟
إذا رأيت شيئًا متحركًا من بعيد ولا تعرف أعاقل هو أم لا، تقول «ما هذا؟» لا «من هذا؟».
متى يجوز استعمال «ما» للعاقل عند الاختلاط؟
حين يكون في المكان عقلاء وغير عقلاء معًا، ويجوز استعمال «ما» للتغليب خاصةً إذا كانت الأشياء غير العاقلة أكثر.
ما معنى استعمال «ما» للتعظيم؟
حين تريد تعظيم شخص أو شيء تقول «ما هذا؟» بدلًا من «من هذا؟» للدلالة على عظمته وجلاله.
لماذا تصلح «ما» في آية ﴿وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ﴾ لكل المعاني الثلاثة؟
لأن الله يملك كل شيء دقيق أو جليل، عاقل أو غير عاقل، معلوم أو مجهول، فتصلح «ما» للاشتباه والاختلاط والتعظيم معًا.
ما معنى ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ مُّحِيطًا﴾؟
أن الله محيط ومسيطر ومهيمن على كل شيء في الوجود، ولا يخرج شيء عن علمه وقدرته.
ما الثلاثة التي تنتج عن الإيمان بملكية الله وإحاطته؟
الرضا بقضاء الله، والتوكل عليه، والتسليم لأمره، وهذه كلها من صميم العقيدة الإسلامية.
