ما تفسير آيات سورة النساء من 87 إلى 90 وما حكم من اعتزل القتال وألقى السلم؟
تتناول آيات سورة النساء من 87 إلى 90 ثلاثة محاور كبرى: إثبات التوحيد واليقين بالبعث يوم القيامة، وبيان أن الهداية بيد الله وحده وأن على الداعية التسليم والرضا دون يأس، وأحكام المنافقين الذين اعتزلوا القتال وألقوا السلم. فمن اعتزل ولم يقاتل المسلمين وألقى إليهم السلم فلا سبيل عليه، وهو أصل من أصول أحكام المواطنة في الإسلام.
- •
هل يجوز لنا أن نيأس من هداية الناس إذا لم يستجيبوا للدعوة، وما الذي تعلّمه آية المنافقين للدعاة؟
- •
آية 87 من سورة النساء تجمع ثلاثة تأكيدات بلاغية على حقيقة البعث يوم القيامة: لام التأكيد والفعل المضارع ونون التوكيد.
- •
الهداية خلقٌ في القلوب لا يملكه إلا الله، وعلى الداعية البلاغ والإرشاد دون أن يحمل نفسه فوق طاقتها.
- •
التمادي في المعصية يُسوّد القلب ويُبعد عن الهداية، والمبادرة بالتوبة تزيد فرصة القبول عند الله.
- •
تفسير الآية 89 من سورة النساء يكشف أن المنافقين أرادوا إشراك المؤمنين في كفرهم، والرد عليهم بمبدأ حرية الاختيار والمسؤولية الفردية.
- •
تفسير الآية 90 من سورة النساء يُرسي أصلًا فقهيًا مهمًا: من اعتزل القتال وألقى السلم فلا سبيل عليه، وهو أساس أحكام المواطنة في الفقه الإسلامي.
- 0:00
تفسير سورة النساء يبدأ بآية 87 التي تقرر التوحيد وتؤكد البعث يوم القيامة بأسلوب قرآني بالغ الجلال.
- 0:26
ملخص تفسير سورة النساء في هذه الآية: ثلاثة مؤكدات بلاغية تُثبت البعث وتنفي الريب عن يوم القيامة.
- 2:04
تفسير الآية 88 من سورة النساء يوضح أن الله أركس المنافقين بسبب كسبهم السيئ وأن الهداية ملكٌ لله وحده.
- 3:15
التمادي في المعصية يُسوّد القلب ويُبعده عن الهداية، والمبادرة بالتوبة تفتح باب القبول الإلهي.
- 3:55
سورة النساء تفسير الآية 88 يعلّم الدعاة التسليم والرضا وعدم اليأس عند عدم استجابة المدعوين.
- 5:13
تفسير سورة النساء يؤكد أن الداعية يجب ألا ييأس لأن الأمر بيد الله والدعوة المستمرة لها فائدة حتمًا.
- 6:04
الكلمة الطيبة تؤثر في الأجيال بعد موت صاحبها وتُدخَر في ميزان حسناته يوم القيامة فلا مبرر لليأس.
- 6:53
تفسير الآية 89 من سورة النساء يردّ على المنافقين بمبدأ حرية الاختيار والمسؤولية الفردية في الدين.
- 7:55
تفسير الآية 90 من سورة النساء يُقرّر أن المسالم الذي ألقى السلم لا سبيل عليه وهو أصل أحكام المواطنة.
ما مضمون الآية 87 من سورة النساء وما علاقتها بالتوحيد واليقين بيوم القيامة؟
الآية 87 من سورة النساء تجمع بين تقرير التوحيد ﴿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾ والتأكيد القاطع على البعث يوم القيامة. تختم الآية بقوله تعالى ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا﴾ مما يجعلها من أقوى آيات اليقين في القرآن الكريم.
ما التأكيدات البلاغية الواردة في آية الجمع يوم القيامة من سورة النساء وما دلالتها؟
تحتوي الآية على ثلاثة مؤكدات بلاغية متتالية: لام التأكيد في ﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ﴾، والفعل المضارع الدال على الاستمرار، ونون التوكيد الثقيلة. هذه التأكيدات الثلاثة تُرسّخ حقيقة البعث وتنفي أي شك فيه، مع التذكير بأن الجامع هو الله القادر على كل شيء.
ما تفسير الآية 88 من سورة النساء وما معنى قوله تعالى والله أركسهم بما كسبوا؟
تفسير الآية 88 من سورة النساء يبيّن أن الله أركس المنافقين أي خيّبهم وأفشلهم بسبب ما اكتسبوه من أعمال السوء. الآية توجّه المؤمنين إلى أن الهداية ليست بأيديهم بل هي من فعل الله وحده، وأن دورهم يقتصر على البلاغ والإرشاد والدلالة.
كيف يؤثر التمادي في المعصية على القلب وما أهمية المبادرة بالتوبة؟
كلما تجرّأ الإنسان على المعصية وتمادى فيها اسودّ قلبه وبَعُد عن الهداية وقلّت فرصة قبول التوبة. في المقابل كلما بادر الإنسان بالتوبة وفرّ إلى الله كانت فرصته في القبول أجدر وأقوى عند الله سبحانه وتعالى.
ما الدرس الذي تعلّمه آية 88 من سورة النساء للدعاة في مواجهة عدم استجابة الناس؟
الآية توجّه الداعية إلى التسليم والرضا بقضاء الله، فلا يذهب نفسه حسرات على من حكم الله بضلاله. الداعية مطالب بالتبليغ لا بخلق الإيمان في القلوب، ولا يجوز له أن يُصاب بالإحباط أو اليأس لأن النبي نفسه قد يأتي يوم القيامة وليس معه أحد ومع ذلك لم ييأس.
لماذا يجب على الداعية ألا ييأس من الدعوة حتى لو لم يرَ نتائج ظاهرة؟
لأن الأمر كله بيد الله الذي يهدي من يشاء ويضل من يشاء، وليس المقصود من هذه الحقيقة التهرب من العمل أو إلقاء اللوم على الله. المقصود هو تحرير الداعية من الإحباط حتى يستمر في دعوته مؤمنًا بأن لعمله فائدة حتى لو لم تظهر في حياته.
هل يُثاب الداعية على دعوته حتى لو لم يستجب له أحد في حياته؟
نعم، فالداعية قد يموت دون أن يرى ثمرة دعوته لكن كلامه قد يؤثر في أجيال بعيدة من أحفاده وأحفاد أحفاده. هذا الأثر المتأخر يُدخَر له في ميزان حسناته يوم القيامة، ولذلك لا يجوز السكوت أو الانسحاب أو الإحباط.
ما تفسير الآية 89 من سورة النساء وما موقف الإسلام من رغبة المنافقين في إكراه المؤمنين على الكفر؟
تفسير الآية 89 من سورة النساء يكشف أن المنافقين أرادوا أن يكفر المؤمنون كما كفروا ليكونوا سواء. الرد القرآني يُقرّر مبدأ حرية الاختيار والمسؤولية الفردية: لكل إنسان طريقه الذي اختاره، والمؤمن لا يُجبَر على سلوك طريق النار كما أنه لا يمنع غيره من اختياره.
ما تفسير الآية 90 من سورة النساء وما حكم من اعتزل القتال وألقى السلم؟
تفسير الآية 90 من سورة النساء يُقرّر أن من اعتزل القتال ولم يقاتل المسلمين وألقى إليهم السلم فلا سبيل عليه ولا يجوز الاعتداء عليه. هذه الآية تُرسي أصلًا فقهيًا جوهريًا يمكن من خلاله استنباط أحكام المواطنة وأوضاعها في الفقه الإسلامي.
تفسير سورة النساء الآيات 87-90 يرسي التوحيد واليقين بالبعث ويوجّه الدعاة إلى التسليم ويُقرّر أن المسالم لا سبيل عليه.
تفسير سورة النساء في هذه الآيات يبدأ بتقرير حقيقة التوحيد ﴿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾ ثم يؤكد البعث يوم القيامة بثلاثة مؤكدات بلاغية متتالية: لام التأكيد والفعل المضارع ونون التوكيد، مما يجعل الآية 87 من أقوى آيات اليقين في القرآن الكريم.
تفسير الآية 88 من سورة النساء يكشف أن الهداية خلقٌ إلهي لا يملكه بشر، فعلى الداعية البلاغ دون يأس لأن كلامه قد يؤثر في أجيال بعد مماته. أما تفسير الآية 90 من سورة النساء فيُرسي أصلًا فقهيًا جوهريًا: من اعتزل القتال وألقى السلم فلا سبيل عليه، وهو أساس أحكام المواطنة والتعايش في الفقه الإسلامي.
أبرز ما تستفيد منه
- البعث يوم القيامة مؤكَّد بثلاثة مؤكدات بلاغية في آية واحدة.
- الهداية بيد الله وحده وعلى الداعية البلاغ دون يأس أو إحباط.
- التمادي في المعصية يُبعد القلب عن الهداية والمبادرة بالتوبة أجدر بالقبول.
- من اعتزل القتال وألقى السلم فلا سبيل عليه وهو أصل المواطنة في الإسلام.
افتتاح الدرس وتلاوة آية التوحيد والبعث من سورة النساء
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة النساء، يقول ربنا سبحانه وتعالى:
﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ ٱللَّهِ حَدِيثًا﴾ [النساء: 87]
تحليل التأكيدات البلاغية في آية الجمع يوم القيامة
﴿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾ قرّر [الله سبحانه وتعالى] حقيقةً هي بُنيت عليها الدنيا. ﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ﴾ بعد تقرير الحقيقة [حقيقة التوحيد] جاء بلام التأكيد، وعبّر بالفعل المضارع، واستعمل نون التوكيد، ثم خاطب الجماعة؛ فتبقى كل هذه مؤكدات: ليجمعنّ.
انظر إلى التأكيد! من هذا الذي سيجمع؟ هل هو عاجز عن الجمع؟ حاشا لله! بل هو أهلٌ لذلك سبحانه وتعالى. فصدّر الحقيقة وذكّرك بها: ﴿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾، هذه وحدها — ما هذا! اللهُ لا إله إلا هو — في جلالٍ وعظمة تهيّأت.
آه، مؤكدٌ أنه سيجمعكم يوم القيامة، ثلاثة تأكيدات: ﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ يعني لا شك فيه. ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا﴾ ما أحدٌ أصدق من الله سبحانه وتعالى. قال: صدق الله العظيم.
تفسير آية المنافقين وبيان أن الهداية بيد الله وحده
﴿فَمَا لَكُمْ فِى ٱلْمُنَـٰفِقِينَ فِئَتَيْنِ وَٱللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوٓا أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ ٱللَّهُ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا﴾ [النساء: 88]
أنتم ما لكم تريدون أن تهدوا الخلق وهذا ليس بأيديكم؟ ما عليكم إلا البلاغ، ما عليكم إلا الإرشاد والدلالة. أما خلقُ الإيمان في القلوب فهو من فعل الله [سبحانه وتعالى].
فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم، يعني خيّبهم، يعني أفشلهم. ربنا حكم عليهم بأن يفشلوا بسبب ما كسبوا؛ ما كسبوا من أعمال السوء وما كسبوا من فعل الشر.
أثر التمادي في المعصية على القلب وأهمية المبادرة بالتوبة
وكلما تجرّأ الإنسان على المعصية وتمادى فيها، كلما اسودّ قلبه وبَعُد عن الهداية، وكلما قلّت فرصة قبول التوبة والرجوع والإياب إلى الله.
وكلما كان الإنسان سريعًا في عودته، مبادرًا للتوبة، فارًّا إلى الله لا من الله، كلما كانت الفرصة له أجدر وأقوى أن يُتقبّل وأن يُقبَل من عند الله سبحانه وتعالى.
توجيه الدعاة إلى التسليم والرضا وعدم اليأس من عدم استجابة الناس
فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا، بسبب ما كسبوا.
﴿أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ ٱللَّهُ﴾ [النساء: 88]
هذا يجب على الداعية أن يواجه نفسه به. ما شأنك؟ أتريد أن الشخص الذي حكم الله عليه بالضلال أن تهديه؟ فما أنت تكون ضد الله هكذا، فما أنت لن تقدر، فما أنت ستعاند خلق الله، فاتركه لله إذن.
وهذا يعلّم الدعاة ماذا؟ التسليم والرضا. وعندما يرى [الداعية] أن هذا الشخص غير راضٍ بأن يؤمن أبدًا ولا يهمه، فلا تذهب نفسه عليه حسرات ولا يهتم، فلا يأتيه إحباط ولا تأتيه محاولة لليأس.
لأنه لا فائدة؛ فقد يأتي النبي يوم القيامة وليس معه أحد. فلماذا لم ييأس؟ لأنه يجب أن يبلّغ عن ربه ما أمر بتبليغه.
وجوب عدم يأس الداعية وتسليم الأمر كله لله سبحانه وتعالى
ولذلك يجب على الداعية أن لا ييأس، يجب على الداعية أن يقبل بالتسليم والرضا؛ وذلك لأن الأمر كله بيد الله.
﴿أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ ٱللَّهُ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا﴾ [النساء: 88]
ليس له طريقة، انتهى الأمر. يهدي من يشاء ويضل من يشاء.
وهذا لماذا؟ لكي نتهرب من الأعمال ونلقي اللوم على الله جل جلاله؟ لا، لكي لا نيأس من الدعوة، حتى لا نُصاب بالإحباط من أنه لا فائدة فيما نفعل وندعو. وندعو لكن يوجد فائدة!
ثمرة الدعوة المستمرة وأثر الكلمة الطيبة بعد موت صاحبها
فأنت قد تدعو فلا يستجيب لك أحد، وبعد أن تموت كلامك يؤثر فيمن بعدك. ما هو هذا؟ أنت تدّخره ليوم القيامة! أنت لا تعرفها هذه ولا يمكن أن تعرفها؛ لأن هذا بعد أن تموت، وكلامك بعد أجيال طويلة يؤثر في أحفادك وأحفاد أحفادك، فهذا في ميزان حسناتك هذا يوم القيامة.
ولذلك لا يأس، لا سكوت، لا يوجد إحباط ولا يوجد انسحاب. اعمل ولا توجد نتيجة [ظاهرة]، لا شأن لك بذلك؛ فأنت ستنال ثواب ذلك عند الله.
رغبة المنافقين في كفر المؤمنين والرد عليهم بحرية الاختيار
﴿وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَآءً﴾ [النساء: 89]
هذا شعورٌ بأن الذي ليس معنا فهو علينا، وأنتم لستم معنا فتكونون علينا.
نقول لهم: لا يا إخواننا، هناك حرية، هناك طريقٌ يؤدي إلى النار لا مانع أن تسلكوه. هل نحن منعناكم؟ ادخلوا النار براحتكم بمزاجكم! لكن نحن لا نريد أن ندخل النار، نحن نريد أن ندخل الجنة.
لماذا تفرضون علينا طريق النار؟ يا أخي، كما أنني تركتك تسلك طريق النار وتذهب هكذا في طريقٍ سالكة إلى نهايتها، اتركني أنا أيضًا أذهب بالسلامة إلى الجنة. هذا عدلٌ، أو أليس هذا من العدل؟ أنا تركتك ولا تتركني!
حكم من اعتزل القتال وألقى السلم من المنافقين وأحكام المواطنة
هم منهم واسلموا، حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم. لا هم راضون [أن] يقاتلوكم كمسلمين؛ لأنهم يشعرون أنهم منكم، وليسوا قادرين أيضًا أن يتركوا الوطنية الخاصة بهم، هم من بلادهم.
﴿وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَـٰتَلُوكُمْ﴾ [النساء: 90]
فإن اعتزلوكم — اعتذروا، هناك من الجيش وقالوا: نحن لن نشارك في الذهاب، نحن جالسون هنا، نحن وطنيون وكل شيء، ولكن لن نذهب لنقتل الناس.
﴿فَإِن لَّمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا
⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [النساء: 90]
تستطيع إذن أن تأخذ المواطنة وأحكامها وأوضاعها من هذه الآية. وإلى لقاءٍ آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة [الله وبركاته].
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
كم عدد التأكيدات البلاغية الواردة في قوله تعالى ﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾؟
ثلاثة تأكيدات
ما معنى قوله تعالى ﴿وَاللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوا﴾ في سورة النساء؟
خيّبهم وأفشلهم
ما الذي يترتب على التمادي في المعصية وفق تفسير سورة النساء؟
يسودّ القلب وتقل فرصة قبول التوبة
ما الدور المنوط بالداعية وفق الآية 88 من سورة النساء؟
البلاغ والإرشاد والدلالة فقط
لماذا لا يجوز للداعية أن ييأس من الدعوة حتى لو لم يرَ نتائج؟
لأن كلامه قد يؤثر في أجيال بعد مماته ويُدخَر في ميزانه
ما الذي أراده المنافقون من المؤمنين وفق الآية 89 من سورة النساء؟
أن يكفروا كما كفروا فيكونوا سواء
ما حكم من اعتزل القتال وألقى السلم وفق الآية 90 من سورة النساء؟
لا سبيل عليه ولا يجوز الاعتداء عليه
ما الأصل الفقهي الذي يمكن استنباطه من الآية 90 من سورة النساء؟
أحكام المواطنة والتعايش
بماذا تختم الآية 87 من سورة النساء لتؤكد صحة ما جاء فيها؟
﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا﴾
ما الغرض من ذكر حقيقة أن الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء في سياق الدعوة؟
تحرير الداعية من الإحباط وتشجيعه على الاستمرار
ما سبب إخفاق المنافقين وفشلهم وفق الآية 88 من سورة النساء؟
ما كسبوا من أعمال السوء وفعل الشر
ما الموقف الصحيح للداعية حين يرى أن شخصًا ما لا يريد الإيمان أبدًا؟
أن يُسلّم الأمر لله ويستمر في دعوته دون يأس
ما الحقيقة التي صدّرت بها الآية 87 من سورة النساء قبل الحديث عن البعث؟
صدّرت بحقيقة التوحيد ﴿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾ التي بُنيت عليها الدنيا كلها.
ما لام التأكيد وكيف وردت في آية الجمع يوم القيامة؟
لام التأكيد هي اللام الداخلة على الفعل في ﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ﴾ وهي أحد ثلاثة مؤكدات بلاغية في الآية إلى جانب الفعل المضارع ونون التوكيد.
ما معنى كلمة أركسهم في قوله تعالى والله أركسهم بما كسبوا؟
أركسهم تعني خيّبهم وأفشلهم، وذلك بسبب ما اكتسبوه من أعمال السوء وفعل الشر.
ما الفرق بين دور الداعية ودور الله في مسألة الهداية؟
دور الداعية هو البلاغ والإرشاد والدلالة، أما خلق الإيمان في القلوب فهو من فعل الله وحده.
كيف يؤثر الاستمرار في المعصية على علاقة الإنسان بالهداية؟
كلما تمادى الإنسان في المعصية اسودّ قلبه وبَعُد عن الهداية وقلّت فرصة قبول توبته.
ما الذي يزيد من فرصة قبول التوبة عند الله؟
المبادرة السريعة بالتوبة والفرار إلى الله لا من الله تجعل فرصة القبول أجدر وأقوى.
لماذا لم ييأس الأنبياء من الدعوة حتى حين لم يستجب لهم أحد؟
لأنهم مأمورون بتبليغ ما أمر الله بتبليغه، وقد يأتي النبي يوم القيامة وليس معه أحد ومع ذلك أدّى واجبه.
كيف يمكن أن يؤثر كلام الداعية بعد وفاته؟
كلامه قد يؤثر في أجيال بعيدة من أحفاده وأحفاد أحفاده، ويُدخَر له في ميزان حسناته يوم القيامة.
ما الشعور الذي عبّرت عنه الآية 89 من سورة النساء عن موقف المنافقين؟
عبّرت عن شعورهم بأن من ليس معهم فهو عليهم، فأرادوا أن يكفر المؤمنون كما كفروا ليكونوا سواء.
ما مبدأ حرية الاختيار الذي تُقرّره الآية 89 من سورة النساء؟
لكل إنسان حرية اختيار طريقه، والمؤمن لا يُجبَر على سلوك طريق النار كما أنه لا يمنع غيره من اختياره.
من هم الذين تتحدث عنهم الآية 90 من سورة النساء؟
تتحدث عن فئة حصرت صدورها عن القتال فلم تقاتل المسلمين ولم تقاتل قومها وألقت السلم.
ما الحكم الشرعي لمن ألقى السلم واعتزل القتال وفق الآية 90 من سورة النساء؟
لا سبيل عليه ولا يجوز الاعتداء عليه، وقد جعل الله ذلك أصلًا من أصول التعامل مع المسالمين.
ما الأصل الذي يمكن استنباطه من الآية 90 من سورة النساء في الفقه الإسلامي؟
يمكن استنباط أحكام المواطنة وأوضاعها من هذه الآية، إذ تُقرّر أن المسالم الذي لا يعتدي لا يُعتدى عليه.
ما الفرق بين الإحباط المنهي عنه واليأس في سياق الدعوة؟
كلاهما منهي عنه في الدعوة، فالداعية يجب أن يستمر في عمله مؤمنًا بأن لدعوته فائدة حتى لو لم تظهر في حياته.
ما دلالة قوله تعالى ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا﴾ في ختام الآية 87؟
تدل على أن كل ما أخبر الله به من البعث والجمع يوم القيامة حقٌّ لا شك فيه لأنه لا أحد أصدق من الله.
