هل نقضي الأوراد التي فات ميعادها | الدروس الشاذلية | حـ 4 | أ.د علي جمعة - الصديقية الشاذلية, تصوف

هل نقضي الأوراد التي فات ميعادها | الدروس الشاذلية | حـ 4 | أ.د علي جمعة

دقيقتان
  • الورد الفائت لا يُقضى عند أهل الطريق، فما فات مات.
  • لا ينبغي قراءة الورد المتأخر مع الورد الجديد لتجنب التشويش.
  • الأفضل الاستعداد للورد الجديد في وقته المخصص.
  • لكل ورد وقت محدد ومخصوص به.
محتويات الفيديو(2 قسمان)

حكم قضاء الورد إذا فات وقته عند أهل الطريق

إذا لم أقرأ الورد في وقته من الفجر إلى الشروق، ومن العصر إلى المغرب، فهل ما زال أمامي أن أقرأه حتى الورد الثاني؟

أهل الله يميلون إلى أن الورد لا يُقضى، يعني «ما فات مات» كما كانوا يقولون. هكذا هي كلمة «ما فات مات» التي هي المثل الشعبي؛ هذا [المثل] إنما هو أتى من داخل الطريق [طريق أهل التصوف].

لماذا؟ قال [العلماء] له إنه منشغل بورد جديد، يعني ما هو ليس منشغلًا بهذا الورد [القديم]. حسنًا، لو سمحنا له أن قبل هذا الورد [الجديد] يُحدِث الورد الآخر [الفائت]، ستتكاثر عليه الأوراد وسيحدث نوع من التشويش؛ فالأفضل له أن يستعد للورد الجديد وليس أن يزاحم الورد الجديد [بالورد الفائت].

حكم قراءة الوظيفة الزروقية بعد الظهر وقول أمسينا بدل أصبحنا

الوظيفة الزروقية من المفترض أن تُقال مرة صباحًا ومرة أخرى مساءً.

نعم، [لكن إذا فاتت] جمرة الصباح وجاء بها بعد صلاة الظهر، فيقول أصبحنا ولا يقول أمسينا؟

لا، هو بعد صلاة الظهر يقول «أمسينا». هو [إذا أراد أن] يقول الورد الخاصة بالصباح [بعد الظهر]، فهكذا سوف يقول «أمسينا» مرتين.

ما هو، هو ذلك آخر الأمر إلى أن قال «أمسينا»؛ لأن هو المساء عند العرب [يبدأ] عند الظهر، بعد الظهر يُقال «مساء الخير».