ما علامات انقطاع إمداد الشيخ للمريد؟ | الدروس الشاذلية | حـ 15 | أ.د علي جمعة
- •علامة صحة العلاقة بين المريد والشيخ هي الاستمرار والمداومة على الأذكار.
- •عدم توافق المريد مع شيخه لا يعني نقصاً في الشيخ، بل قد لا يكون رزقه عنده.
- •هناك علامات ثانوية كالاستحضار والترقي والإشراقات، لكن المداومة هي الأساس.
كيف يعرف المريد أن علاقته بالشيخ في الطريقة صحيحة وعلامة الديمومة
كيف يعرف [المريد] أن العلاقة بينه وبين الشيخ في الإعداد أو الطريقة صحيحة؟
هكذا لا يأخذ من الشيخ أنه لا يشعر بالديمومة؛ يعني لو أن مريدًا كان مع شيخ فأعطاه الأذكار، ثم انقطع عنها، ثم رجع إليها، ثم انقطع عنها، ثم رجع إليها، ثم دامت هذه الديمومة، فهذه علامة الصحة.
لكنه دائمًا لا يستطيع أن يُكمل شيئًا مع هذا الشيخ، فإذا لم يكن رزقه عنده، فهذا لا يعني أن الشيخ مخطئ أو ناقص، ولا يعني أنهم لم يتوافقوا؛ إنه لم يصل إلى محطته الخاصة.
الانتقال إلى طريقة أخرى إذا لم تُنتج الأذكار ديمومة واستمرارًا
ولذلك لن نسمع شيئًا؛ فقد يكون الشيخ ليس رزقه عنده، وما دام رزقه ليس عنده، فلينتقل إلى طريقة أخرى [من طرق التربية الروحية].
الأذكار؛ لأنه عندما جرّب الأذكار واختبرها فلم تُنتِج معه، مع إنتاجها الاستمرار والديمومة؛ هذه العلامة الوحيدة.
العلامة الأساسية هي المداومة وعلامات أخرى كالاستحضار والترقي والإشراقات
العلامة الوحيدة هي [الاستمرار والديمومة]، وهناك علامات أخرى بعدها ولكنها ليست الأساسية. الاستمرار هو الأساسي.
علامة مثل الاستحضار؛ يستحضر [قلبه أثناء الذكر]. مثل الترقي؛ دائمًا يرى ترقيًا معه. مثل الإشراقات؛ تكثر عليه الإشراقات. وهو نعم، هذا صحيح أكون سائرًا في الطريق، لكن الأساس هو المداومة.
قال رسول الله ﷺ: «أحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ أدومُها وإن قلَّ» رواه البخاري ومسلم
