حال المريد الذي يستحي أن يطلب شيئا من الله | الدروس الشاذلية | حـ 9 | أ.د علي جمعة - الصديقية الشاذلية, تصوف

حال المريد الذي يستحي أن يطلب شيئا من الله | الدروس الشاذلية | حـ 9 | أ.د علي جمعة

دقيقة واحدة
  • الحياء من طلب الرزق من الله ليس انتقاصًا، بل هو دليل التوكل عليه.
  • الانشغال بذكر الله عن المسألة من أجمل المقامات.
  • من شُغِل بذكر الله عن المسألة، أعطاه الله ما هو خير مما ينتظر.
محتويات الفيديو(1 قسم)

حكم استحياء المريد من سؤال الله أمور الدنيا

يقول: هل حال المريد الذي يستحي أن يطلب من ربه، أو أن يدعو بسعة الرزق أو ما شابه من أمور الدنيا، اعتقادًا منه أو يقينًا منه في الله عز وجل وأنه أعلم بحاله،

هل هذا انتقاص أو عدم يقين أو سوء ظن؟

هذا شيء جميل جدًا أن نتوكل على الله، وتشغلنا — أن يشغلنا ذكره — عن مسألته.

وما انشغل؛ إذا شُغِل الإنسان بذكر الله عن مسألته، أعطاه الله ما هو خير مما يعطي السائلين.