ما معنى آية الإنفاق والنذر في سورة البقرة وكيف يكون جهد المقل أثقل في الميزان يوم القيامة؟
آية البقرة 270 تؤكد أن الله يعلم كل نفقة قلّت أم كثرت، وأن النذر المطلق واجب الوفاء بينما النذر المعلق مكروه. جهد المقل أحب الأعمال إلى الله لأن من ينفق نسبة كبيرة من ماله القليل يكون ميزانه أثقل ممن ينفق قدرًا كبيرًا من ثروة ضخمة. والبخيل الذي لا ينفق يظلم نفسه ولا يجد له نصيرًا يوم القيامة.
- •
هل تعلم أن نصف تمرة قد تكون أثقل في ميزان الأعمال من عشرة آلاف جنيه ينفقها الغني؟
- •
آية البقرة 270 تقرر حقيقة إيمانية: الله عليم بكل نفقة قلّت أم كثرت ولا يضيع أجر محسن.
- •
النبي ﷺ نهى عن احتقار الصدقة الصغيرة وأمر باتقاء النار ولو بشق تمرة.
- •
جهد المقل أحب الأعمال إلى الله لأن النسبة المبذولة من المال هي معيار الثقل في الميزان لا المبلغ المطلق.
- •
النذر نوعان: مطلق واجب الوفاء، ومعلق على شرط وهو مكروه ووصف النبي ﷺ صاحبه بالبخل.
- •
من يبخل ولا ينفق يظلم نفسه ولا يجد له نصيرًا يوم القيامة وفق ختام الآية الكريمة.
- 0:00
آية البقرة 270 تؤكد أن الله يعلم كل نفقة ونذر، وأنه مطلع على السرائر ولا يضيع أجر محسن.
- 1:08
الآية تشمل كل نفقة قلّت أم كثرت، وصيغة "من نفقة" تبيّن الجنس وتؤكد قبول القليل منها.
- 1:41
النبي ﷺ نهى عن احتقار الصدقة الصغيرة، فنصف تمرة بنية صادقة قد تُحيي إنسانًا وتُثقل الميزان.
- 2:25
جهد المقل أحب الأعمال إلى الله لأن من ينفق نسبة كبيرة من ماله القليل يكون ميزانه أثقل يوم القيامة.
- 3:12
الغني يُثاب على إنفاقه لكن ميزانه خفيف نسبيًا، بينما المقل الذي بذل جهده يكون ميزانه ثقيلًا يوم القيامة.
- 4:15
النذر المطلق واجب الوفاء، والنذر المعلق على شرط مكروه لأنه دليل بخل وفق الحديث النبوي الشريف.
- 5:26
النبي ﷺ كان أجود الناس وكان قوت عامه ينفد في شهرين من كثرة عطائه، وعلّم أتباعه الجود بلا شرط.
- 6:31
النذر المعلق مكروه ويُسمى نذر اللجاج، ووصف النبي ﷺ صاحبه بالبخل لأنه يشترط لعطائه.
- 6:55
البخيل الذي لا ينفق يظلم نفسه ولا يجد نصيرًا يوم القيامة، بينما المنفق يُكرمه الله ويُفلحه.
ما الحقيقة الإيمانية التي تقررها آية 270 من سورة البقرة عن الإنفاق وعلم الله؟
آية البقرة 270 تقرر أن الله عليم بكل نفقة ينفقها العبد وبكل نذر ينذره، وأنه مطلع على السرائر وذات الصدور بالليل والنهار. هذه حقيقة إيمانية شرعية يكررها القرآن الكريم لتأكيد أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا، وأنه لا حجاب يحجبه عن خلقه.
ماذا يعني قوله تعالى ﴿وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ﴾ وهل تشمل النفقة القليلة؟
نعم، تشمل الآية كل نفقة قلّت أم كثرت، وجاءت الصياغة القرآنية بـ"من نفقة" لبيان جنس النفقة وشمولها حتى القليل منها. وقد اقترن ذلك بصفة الرحمن الرحيم التي افتتح الله بها سور القرآن تأكيدًا لرحمته بعباده المنفقين.
ما معنى حديث «اتقوا النار ولو بشق تمرة» وما دور النية في قبول الصدقة؟
الحديث النبوي يدعو إلى عدم احتقار الصدقة الصغيرة مهما بلغت قلّتها، فنصف تمرة يُعطاها بنية صادقة لإنقاذ فقير من الهلاك قد تُحيي إنسانًا. والنية هي الأساس في قبول العمل وفق حديث «إنما الأعمال بالنيات»، فمن أراد ألا يهلك من أمامه وأعطاه ولو القليل كان قد أحيا بني آدم.
ما معنى جهد المقل ولماذا يكون أثقل في الميزان من إنفاق الغني؟
جهد المقل يعني أن يُنفق الإنسان نسبة كبيرة من ماله القليل، كمن يُعطي ثمانية جنيهات من عشرة يملكها فيكون قد أنفق ثمانين بالمائة من ثروته. في المقابل من يُنفق عشرة آلاف من مليون لا يُنفق إلا واحدًا بالمائة. لذلك يكون ميزان المقل أثقل يوم القيامة لأن المعيار هو النسبة المبذولة لا المبلغ المطلق.
كيف يختلف ثواب المقل عن ثواب صاحب المال الكثير في ميزان الأعمال يوم القيامة؟
صاحب المال الكثير يُثاب على إنفاقه ويتضاعف له الأجر، لكن ميزانه يكون من النوع الخفيف لأن ما أنفقه نسبة ضئيلة من ثروته. أما المقل الذي أنفق ثمانين بالمائة من ماله فميزانه من النوع الثقيل لأنه بذل جهده كله. كلاهما يُثاب لكن جهد المقل أحب الأعمال إلى الله وأثقل في الميزان.
ما الفرق بين النذر المطلق والنذر المعلق وما حكم كل منهما؟
النذر المطلق هو أن يلتزم الإنسان بشيء لله ابتداءً دون شرط، وهذا واجب الوفاء. أما النذر المعلق فهو ربط الالتزام بشرط كقول "إذا نجح ابني تصدقت"، وهذا مكروه عند النبي ﷺ لأنه دليل بخل. وقد قال ﷺ: «إنما يُستوفى بالنذر من البخيل»، أي لماذا لا تتصدق لله ابتداءً دون شرط؟
كيف كان النبي ﷺ مثالًا في الجود والإنفاق وما علاقة ذلك بكراهة النذر المعلق؟
النبي ﷺ كان أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان كالريح المرسلة، وكان يدّخر لأهله قوت عام لكنه ينفقه في شهرين لأنه لا يرد سائلًا. هذا الجود المطلق هو النقيض من البخل الذي يتجلى في النذر المعلق، إذ وصف النبي ﷺ من يشترط لإنفاقه بأنه بخيل، وعلّم أتباعه أن يكونوا من أجود الناس.
لماذا سمّى النبي ﷺ صاحب النذر المعلق بخيلًا وما حكم هذا النوع من النذر؟
النذر المعلق أو نذر اللجاج مكروه لأن صاحبه يجعل إنفاقه مشروطًا بحدوث أمر ما، وهذا دليل على بخله وعدم استعداده للعطاء ابتداءً. النبي ﷺ وصف فاعله بالبخل لأنه لو كان كريمًا لأنفق لله دون انتظار شرط. وإن وقع الشرط وجب الوفاء بالنذر رغم كراهة هذا الأسلوب.
ما عاقبة من يبخل ولا ينفق وفق ختام آية البقرة 270؟
ختام الآية ﴿وَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ﴾ يدل على أن البخيل الذي لا ينفق يُعدّ ظالمًا لنفسه لأنه حرمها من الأجر والفلاح. علم الله بالإنفاق يقتضي إكرام المنفق وثوابه، بينما البخيل لا يجد له نصيرًا يوم القيامة. فالإنفاق طريق الفلاح وفق قوله تعالى ﴿وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.
الإنفاق في سبيل الله مهما قلّ يعلمه الله ويجزي عليه، وجهد المقل أثقل في الميزان من كثير مال الغني.
الإنفاق في سبيل الله بكل أنواعه قليله وكثيره محاط بعلم الله الشامل، فالآية الكريمة ﴿وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُهُ﴾ تؤكد أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا، وأن نصف تمرة يُعطاها بنية صادقة قد تُحيي إنسانًا وتُثقل الميزان يوم القيامة.
جهد المقل أحب الأعمال إلى الله لأن المعيار هو النسبة المبذولة لا المبلغ المطلق؛ فمن أنفق ثمانين بالمائة من ماله القليل يفوق في ثقل الميزان من أنفق واحدًا بالمائة من ثروته الكبيرة. أما النذر فنوعان: مطلق واجب الوفاء، ومعلق على شرط وهو مكروه لأنه دليل بخل، والبخيل الذي لا ينفق يظلم نفسه ولا يجد له نصيرًا يوم القيامة.
أبرز ما تستفيد منه
- الله يعلم كل نفقة مهما صغرت ولا يضيع أجر محسن.
- جهد المقل أحب الأعمال إلى الله لأن النسبة هي المعيار لا المبلغ.
- النذر المعلق على شرط مكروه ووصف النبي ﷺ صاحبه بالبخل.
- البخيل الذي لا ينفق يظلم نفسه ولا يجد له نصيرًا يوم القيامة.
افتتاح الدرس والتعريف بالآية الكريمة من سورة البقرة عن الإنفاق
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه، اللهم اشرح صدورنا للإسلام وافتح علينا فتوح العارفين بك.
مع كتاب الله وفي سورة البقرة يقول ربنا سبحانه وتعالى:
﴿وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُهُ﴾ [البقرة: 270]
وهذه حقيقة إيمانية شرعية يوضحها الله لنا في القرآن الكريم مرارًا وتكرارًا، وهو أن الله عليم بذات الصدور، وأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا، وأن الله ليس هناك حجاب يحجبه عن خلقه؛ بل إنه مطلع على الناس وعلى السرائر وعلى ذات الصدور وعلى أفعالهم وأعمالهم بالليل والنهار، وأنه لا يضيع أجر من أحسن عملًا.
صفة الرحمة الإلهية ومعنى الإنفاق من أي نفقة قلّت أم كثرت
بالإضافة إلى أنه رحمن رحيم، كما بدأ كل سورة في القرآن بهذه الصفة العظيمة سوى [سورة] براءة.
﴿وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ﴾ [البقرة: 270]
يعني قلّت أم كثرت. وما أنفقتم من نفقة، وما أنفقتم نفقة، لم يقل "من نفقة" حتى يبيّن جنس النفقة وإن قلّ ولو كان قليلًا.
حديث النبي ﷺ عن اتقاء النار ولو بشق تمرة وأهمية النية في العمل
ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يدلنا على ألا نحتقر صغيرة:
قال ﷺ: «اتقوا الله، اتقوا النار ولو بشق تمرة»
نصف تمرة هكذا، فهو نصف تمرة، ماذا تفعل؟ إنها النيات.
قال ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى»
فمرادك أن لا يهلك من أمامك [من الفقراء]، فأعطيته ولو نصف تمرة من أجل أن تمنحه طاقة ولا يموت، فتكون بذلك قد أحييت بني آدم ولو بالقليل.
معنى جهد المُقِلّ وكيف يكون أثقل في الميزان من الإنفاق الكثير
أحب الأعمال إلى الله جهد المُقِلّ. جهد المُقِلّ يعني ماذا؟ يعني أنا معي عشرة جنيهات التي في جيبي كلها، ذهبت فأعطيت منها ثمانية جنيهات للفقير؛ ثمانين في المائة من ثروتي أعطيتها للفقير.
واحد معه مليون جنيه أخرج عشرة آلاف جنيه، عشرة من المليون يبقى كم؟ واحد في المائة، وأنا ثمانون في المائة. فقط هذا أنا، ماذا؟ بالكاد ثمانية جنيهات وهو عشرة آلاف جنيه.
قُم، الميزان الخاص بي أنا يبقى ثقيلًا يوم القيامة إن شاء الله. لماذا؟ لأنه جهد المُقِلّ.
المقارنة بين ثواب المُقِلّ وصاحب المال الكثير في ميزان الأعمال
هو نعم ثمانية جنيهات في عشرة في سبعمائة [حسنة]، لن تأتي كذلك العشرة آلاف، ولكن العشرة آلاف من أي شيء؟ من صاحب الكيلو أم الرطل، والآخر من صاحب الوقية؟ أي تختلف الموازين.
أحب الأعمال إلى الله يكون لها ثقل في الميزان: جهد المُقِلّ، أي بذلت جهدي. ما دمت تبرعت بثمانين في المائة من ثروتي، هو ماذا فعل؟ ولا شيء! دفع جنيهًا كل ألف مثلًا، لو ألف أو عشرة جنيهات من كل ألف، فيصبح واحد في المائة.
كثر خيره وسيُثاب كل شيء، وسيأخذ الرقم عشرة آلاف في عشر حسنات فيصبح مائة ألف حسنة وكل شيء، لن يُغضَب يعني، ولكن من النوع الخفيف قليلًا هكذا. ولكن أبو ثمانية جنيهات، ها هو من النوع الثقيل! سبحان الله.
معنى النذر المطلق والنذر المعلق وحكم كل منهما في الشريعة
﴿وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ﴾ [البقرة: 270]
يعني كثرت أو قلّت، والله عليم بذات الصدور.
﴿أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٍ﴾ [البقرة: 270]
النذر أن تقول: أجعل هذا في سبيل الله، أنذر هذا [لله]. وفي نذر آخر وهو أن تعلّق أمرًا على أمر: إذا نجح ابني سأتصدق للفقراء، إذا أقام الله مريضي سأتصدق للفقراء، إذا فعل كذا وكذا حدث كذا [من] ترقية في العمل وهكذا.
والنبي عليه الصلاة والسلام كره هذا النوع من النذر [المعلّق]، وإن كان واجبًا أن توفيه بعد ما فعلته؛ الوجوب شيء [والكراهة شيء آخر].
والنبي قال:
«إنما يُستوفى بالنذر من البخيل»
يعني فلماذا لا تعملها لله هكذا من غير شرطك هذا؟
وصف النبي ﷺ لصاحب النذر المعلق بالبخل وجود النبي في الإنفاق
إلا إذا كان لازمًا تقول: لو حدث كذا فسيحدث كذا، هكذا هو، أنت بخيل يا أخي! فلماذا لم تتركها لله؟ حدث أو لم يحدث، فيكون ذلك من عندك وراحة هكذا.
النبي عليه الصلاة والسلام كان أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان كأنه الريح المرسلة عليه الصلاة والسلام. وكان يدّخر لأهله قوت عام، يضع مخزونًا لمدة سنة.
فإذا مضى الشهر أو الشهران لم يبقَ منه شيء! أنت منتبه؟ يعني خزّنوا كل هؤلاء [المؤونة]، ماذا؟ ضمنوا طعام السنة هذه. بعد شهرين لا تجد شيئًا؛ لأن هذا يطلب أن يعطيه، وهذا يطلب أن يعطيه، وهذا يطلب أن أعطيه، ولا يقول لا أبدًا! فكان أجود الناس، ولذلك علّم أتباعه أن يكونوا من أجود الناس.
أنواع النذر بين المطلق الواجب والمعلق المكروه ووصف فاعله بالبخل
والنذر الذي هو مطلق [كأن يقول: لله عليّ أن أتصدق بكذا] لا بأس به وهو واجب [الوفاء به]. والنذر المعلّق بفعل شيء، هذا [يسمى نذر] اللجاج؛ لو فعل كذا لكان كذا.
فما هذا؟ النذر [المعلّق] مكروه عند سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث وصف فاعله بأنه بخيل.
علم الله بالإنفاق يقتضي الإكرام والثواب وعاقبة الظالمين البخلاء
﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُهُ﴾ [البقرة: 270]
حسنًا، وعلم الله هذا يقتضي ماذا؟ يقتضي إكرامه وثوابه؛ لأنه لمّا يعلم أن أنت فعلت الخير قُم يجعلك تفلح:
﴿وَٱفْعَلُوا ٱلْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الحج: 77]
يُفلحوا ويعطيك أجرًا في الآخرة.
﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ﴾ [البقرة: 270]
﴿وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ﴾ [البقرة: 270]
يبقى الذي لا ينفق ظالمًا. قد ظلم من؟ ظلم نفسه! وماذا يجد يوم القيامة بعد أن بخل على نفسه؟ لا شيء؛ فقد ظلم نفسه ولا يجد لنفسه نصيرًا.
وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما المقصود بـ«جهد المقل» في ميزان الأعمال؟
إنفاق نسبة كبيرة من المال القليل
ما الحديث النبوي الذي يدل على عدم احتقار الصدقة الصغيرة؟
«اتقوا النار ولو بشق تمرة»
ما حكم النذر المعلق على شرط في الإسلام؟
مكروه ووصف النبي ﷺ صاحبه بالبخل
ما الاسم الفقهي للنذر المعلق على شرط؟
نذر اللجاج
من يكون ميزانه أثقل يوم القيامة وفق مفهوم جهد المقل؟
من أنفق نسبة أكبر من ماله مهما قلّ
ما الذي يقتضيه علم الله بإنفاق العبد وفق الآية الكريمة؟
إكرام المنفق وثوابه
كيف وصف القرآن الكريم من لا ينفق في ختام آية البقرة 270؟
ظالمًا لنفسه
ما الذي يجد البخيل الذي لا ينفق يوم القيامة وفق الآية؟
لا شيء ولا نصير
كيف كان النبي ﷺ في رمضان من حيث الجود؟
كان أجود ما يكون كالريح المرسلة
ما الذي كان يحدث لمخزون النبي ﷺ السنوي بعد شهرين؟
كان ينفد لكثرة عطائه للسائلين
ما الحديث الذي يبيّن أن النذر لا يُستوفى إلا من البخيل؟
«إنما يُستوفى بالنذر من البخيل»
ما الصفة الإلهية التي افتتح الله بها سور القرآن سوى سورة براءة؟
الرحمن الرحيم
ما الحقيقة الإيمانية الأساسية التي تقررها آية البقرة 270؟
أن الله يعلم كل نفقة ينفقها العبد وكل نذر ينذره، وأنه مطلع على السرائر وذات الصدور ولا يضيع أجر من أحسن عملًا.
لماذا جاءت الآية بصيغة «مِن نَّفَقَةٍ» بدلًا من «نفقة» فقط؟
لبيان جنس النفقة وشمولها حتى القليل منها، فالله يعلم ويقبل النفقة قلّت أم كثرت.
ما الدرس المستفاد من حديث «اتقوا النار ولو بشق تمرة»؟
ألا يحتقر المسلم الصدقة الصغيرة، فنصف تمرة بنية صادقة قد تُحيي إنسانًا وتقيه من النار.
ما دور النية في قبول الصدقة الصغيرة؟
النية هي الأساس في قبول العمل وفق حديث «إنما الأعمال بالنيات»، فمن أعطى القليل بنية إنقاذ الفقير من الهلاك كان قد أحيا بني آدم.
ما تعريف جهد المقل؟
هو أن يُنفق الإنسان نسبة كبيرة من ماله القليل، كمن يُعطي ثمانية جنيهات من عشرة يملكها فيكون قد أنفق ثمانين بالمائة من ثروته.
لماذا يكون ميزان المقل أثقل من ميزان الغني رغم قلة ما أنفقه بالأرقام؟
لأن المعيار في الميزان هو النسبة المبذولة لا المبلغ المطلق، فمن أنفق ثمانين بالمائة من ماله يفوق من أنفق واحدًا بالمائة من ثروته الكبيرة.
هل يُثاب الغني على إنفاقه رغم أن ميزانه أخف من المقل؟
نعم، يُثاب الغني على كل ما أنفق ويتضاعف له الأجر، لكن ميزانه يكون من النوع الخفيف نسبيًا مقارنة بجهد المقل.
ما تعريف النذر المطلق وما حكمه؟
هو أن يلتزم الإنسان بشيء لله ابتداءً دون ربطه بشرط، وحكمه واجب الوفاء.
ما تعريف النذر المعلق وما حكمه؟
هو ربط الالتزام بشرط كقول «إذا نجح ابني تصدقت»، وحكمه مكروه لأنه دليل بخل، وإن وقع الشرط وجب الوفاء به.
ما الاسم الفقهي الآخر للنذر المعلق؟
يُسمى نذر اللجاج.
لماذا وصف النبي ﷺ صاحب النذر المعلق بالبخل؟
لأنه لا يُنفق إلا بشرط، ولو كان كريمًا لأنفق لله ابتداءً دون انتظار حدوث أمر ما.
كيف كان النبي ﷺ يتعامل مع مخزون الطعام السنوي لأهله؟
كان يدّخر لأهله قوت عام، لكنه كان لا يرد سائلًا فينفد المخزون في شهرين من كثرة عطائه.
ما الآية القرآنية التي تربط فعل الخير بالفلاح؟
قوله تعالى ﴿وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ من سورة الحج.
من هو الظالم في ختام آية البقرة 270 وما عاقبته؟
الظالم هو البخيل الذي لا ينفق، وقد ظلم نفسه بحرمانها من الأجر، ولا يجد له نصيرًا يوم القيامة.
ما الصفة الإلهية التي تقترن بقبول النفقة في هذه الآية؟
صفة الرحمن الرحيم التي افتتح الله بها سور القرآن، مما يدل على أن قبول النفقة مقرون برحمته الواسعة بعباده.
