اكتمل ✓
تفسير سورة المائدة وأحكام المحللات والمحرمات من الحيوانات - تفسير, سورة المائدة

ما تفسير سورة المائدة في أحكام المحللات والمحرمات وما حكم أكل الفيل والضبع والزرافة في الفقه الإسلامي؟

تفسير سورة المائدة يبدأ بالأمر بالوفاء بالعقود ثم يُحلّ بهيمة الأنعام مع استثناء ما حرّمه الشرع. قاعدة الإمام الشافعي تقضي بأن كل ما استقذرته العرب فهو حرام، ومن ذلك الفيل لاحتوائه على مواد هلامية، والضبع لاستقذار العرب له وإنكار النبي ﷺ أكله. أما الزرافة فلم تعرفها العرب، فيُطبَّق عليها العموم وتُلحق ببهيمة الأنعام المباحة لأنها ليست من آكلات اللحوم ولا من ذوات المخالب والأنياب.

3 دقائق قراءة
  • ما حكم أكل حيوانات لم تُعرض على العرب كالزرافة، وكيف يحكم الفقه عليها؟

  • تفسير سورة المائدة يفتتح بالأمر بالوفاء بالعقود باعتباره عنوان المؤمن أمام العالمين.

  • قاعدة الإمام الشافعي تجعل استقذار العرب معيارًا للتحريم، فكل ما استقذرته العرب حرام وما لم تستقذره حلال.

  • حكم أكل الفيل التحريم عند الشافعية لأن العرب استقذرته لاحتوائه على مواد هلامية لا لحم فيه.

  • حكم أكل الضبع التحريم لاستقذار العرب له، وقد أنكر النبي ﷺ أكله بقوله: «أوَيأكل الضبعَ أحد؟».

  • الزرافة تُلحق ببهيمة الأنعام المباحة لأنها ليست من السباع ولا من آكلات اللحوم، مما يدل على أهمية البحث العلمي في خدمة الفقه.

افتتاح الدرس والأمر بالوفاء بالعقود في سورة المائدة

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

مع كتاب الله وفي سورة المائدة، قال تعالى:

بسم الله الرحمن الرحيم ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا أَوْفُوا بِٱلْعُقُودِ﴾ [المائدة: 1]

يعني لمصلحتكم ولمصلحة البشرية، وحتى يكون الوفاء بالعقود عنوانًا على المؤمنين في مقابلة العالمين؛ فإذا حلّ المسلم في مكان وفّى بالعقود.

الرد على من خالف أمر الله ولم يوفِ بالعقود في بلاد غير المسلمين

وفي ذلك ردٌّ على أولئك الذين عاشوا فعاثوا في الأرض فسادًا في بلاد غير المسلمين، وهم من المسلمين في ظاهر الأمر، ولم يوفوا بالعقود، فكانوا مثالًا سيئًا للمسلمين؛ لأنهم خالفوا ربهم وخالفوا أمره وتكليفه.

معنى بهيمة الأنعام والمحرمات التي استثناها الشرع منها

قال تعالى:

﴿أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ ٱلْأَنْعَـٰمِ﴾ [المائدة: 1]

وبهيمة الأنعام معناها الحيوان، ولكن هذا الحيوان بالمعنى الواسع يدخل فيه أنواع حرّمها علينا الشرع؛ فحرّم علينا الحمار الأهلي، وحرّم علينا ذا الناب الذي له ناب من السباع، وحرّم علينا ذا المخلب الذي له مخالب، وحرّم علينا أشياء مثل هذا.

لكنه سبحانه وتعالى بيّن لنا بيانًا شافيًا في هذه المحرمات فقال:

﴿إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ﴾ [المائدة: 1]

فأحلّ لنا بهيمة الأنعام إلا ما تلاه علينا [من المحرمات].

قاعدة الإمام الشافعي في التحليل والتحريم بناءً على استقذار العرب

ومن هذا الحلّ الواسع استدلّ الإمام الشافعي أن كل ما لم تستقذره العرب فهو حلال، وكل ما استقذرته العرب فهو حرام.

سيدنا الإمام الشافعي عنده قاعدة هكذا: كل ما استقذرته العرب -يعني قالت: ما هذا؟ أنا متقزّز منه- يكون حرامًا، وكل ما لم تستقذره العرب يكون حلالًا.

مثال الفيل كحيوان استقذرته العرب فحُرِّم أكله عند الشافعية

قالوا له: ولكن يا فضيلة الإمام، أعطنا مثالًا لشيء استقذرته العرب؟

قال: الفيل، استقذرت العرب الفيل. [والفيل] حيوان نباتي يأكل النباتات، وخرطومه هذا لا يأكل به ولا يفترس به، ليس مثل الأسد والنمر والفهد؛ فهذه حيوانات مفترسة تأكل اللحوم ولها مخالب.

لكن الفيل مسكين ليس له مخالب، وحتى نابيه الكبيرين هذين لا يستعملهم، يعني حتى أنهم في الحقيقة معوجّون؛ يعني عندما تجد أن نابَي الفيل معوجان إلى الأعلى وليس إلى الأسفل، فهذا يعني أنه لا يستطيع الأكل بهما، ولا يستطيع الضغط بهما، ولا يستطيع الإمساك بهما، إنها مجرد أشياء يستند بها فقط.

سبب استقذار العرب للفيل وتحريمه لاحتوائه على مواد هلامية

حسنًا، سألوا: ما الذي في هذا الفيل [يجعله مستقذرًا]؟

قالوا: والعياذ بالله، عندما تشقّه تجده كله مواد هلامية هكذا. فالعرب لمّا وجدته كذلك ليس فيه لحم -يعني فيه أنسجة بسيطة فقط وكله هلام- فاشمأزّت منه واستقذرته العرب، فهو حرام.

حكم أكل الأرنب والضبع وموقف النبي ﷺ من الضبع

لكن العرب لم تستقذر الأرنب مثلًا فهو حلال، وأُكِل الأرنب أمام النبي ﷺ فلم ينهَ عنه.

قالوا له: حسنًا، ولكن هناك إشكال ثانٍ. الإشكال الأول: أن تعرف ما الذي استقذرته العرب وما الذي لم تستقذره. والإشكال الثاني: قالوا له: افترض أن العرب لم تعرف هذا الشيء، فهل هو حلال أم حرام؟

قال [الإمام الشافعي]: الضبع استقذرته العرب بالرغم من أنه ليس له أنياب، ولذلك سألوا سيدنا رسول الله ﷺ عن حلّ الضبع، قال:

قال رسول الله ﷺ: «أوَيأكل الضبعَ أحد؟»

يعني هل يأكل الضبع أحد؟ هل يوجد من يأكل هذا المخلوق المقزّز؟ إنه أمر مستقذر، حتى أنني لا أهتم بما إذا كان ليس له مخالب أو ليس له كذا أو ليس له أنياب، ما شأني بهذا الأمر؟ إنه أصلًا مقرف، وشيء مقرف جدًّا، أوَيأكل ذلك أحد؟ فهذا إنكار [من النبي ﷺ لأكله].

حكم الضبع عند الإمام الشافعي واستقذار العرب له رغم عدم وجود أنياب له

قال: حسنًا، ما الذي استقذرته العرب أيضًا؟

قال: الضبع استقذرته العرب بالرغم من أنه ليس له أنياب، ولذلك سألوا سيدنا رسول الله ﷺ عن حلّ الضبع، قال:

قال رسول الله ﷺ: «أوَيأكل الضبعَ أحد؟»

يعني هل يأكل الضبع أحد؟ هل يوجد من يأكل هذا المخلوق المقزّز؟ إنه أمر مستقذر، حتى أنني لا أهتم بما إذا كان ليس له مخالب أو ليس له كذا أو ليس له أنياب، ما شأني بهذا الأمر؟ إنه أصلًا مقرف، وشيء مقرف جدًّا، أوَيأكل ذلك أحد؟ فهذا إنكار [من النبي ﷺ].

مسألة الزرافة التي لم تعرفها العرب والبحث العلمي الفقهي في الحيوان

حسنًا، قالوا له: لكن المشكلة ما زالت قائمة في الشيء الذي لم يُعرض على العرب.

ابحثوا إذن عن شيء لا يكون للعرب فيه حكم، فذهبوا يبحثون حتى وجدوا الزرافة. قالوا: الزرافة لا تعرفها العرب، لم تستقذرها ولم ترها ولا أكلتها ولا أي شيء.

وهنا بدأنا التفكير العلمي؛ التقسيم يقول لك: مسألة الزرافة في الفقه هكذا الآن؛ لأنه انتهى العقل العلمي في التقسيم والتصنيف الذي هو أساس علم الحيوان، لم يعد شائعًا بين الناس.

انظر إلى البحث، يعني أنهم أجروا أبحاثًا في الحيوان لخدمة الفقه، وليس مجرد كلام فقط، بل هي بحوث. ولذلك نرى الإمام الدميري -وهذا فقيه كبير شارح المنهاج- ألّف كتاب «حياة الحيوان» ويتتبع فيه بالمنهج العلمي الدقيق ما أصل كل شيء؛ لكي عندما يقول حلالًا وحرامًا يكون قائلًا عن علم لا عن جهل.

مسألة الزرافة وما لم تعرفه العرب وأهمية البحث العلمي في الفقه

حسنًا، قالوا له: لكن المشكلة ما زالت قائمة في الشيء الذي لم يُعرض على العرب.

ابحثوا إذن عن شيء لا يكون للعرب فيه حكم، فذهبوا يبحثون حتى وجدوا الزرافة. قالوا: الزرافة لا تعرفها العرب، لم تستقذرها ولم ترها ولا أكلتها ولا أي شيء.

وهنا بدأنا التفكير العلمي؛ التقسيم يقول لك: مسألة الزرافة في الفقه هكذا الآن؛ لأنه انتهى العقل العلمي في التقسيم والتصنيف الذي هو أساس علم الحيوان، لم يعد شائعًا بين الناس.

انظر إلى البحث، يعني أنهم أجروا أبحاثًا في الحيوان لخدمة الفقه، وليس مجرد كلام فقط، بل هي بحوث. ولذلك نرى الإمام الدميري -وهذا فقيه كبير شارح المنهاج- ألّف كتاب «حياة الحيوان» ويتتبع فيه بالمنهج العلمي الدقيق ما أصل كل شيء؛ لكي عندما يقول حلالًا وحرامًا يكون قائلًا عن علم لا عن جهل.

أهمية عدم احتقار أي مسألة علمية والمنهج العلمي في التفكير الفقهي

فقال لكم: لماذا أنت مهتم بزرافة وغير زرافة؟ لا، كانوا مهتمين بكل شيء، لم يتركوا أي شيء، لكن هذا عن تجريبٍ وبحثٍ وعلمٍ، وليس عن كلامٍ أو استهانةٍ بالعلم.

yعني أنتم تتركون المشاكل الكبيرة وتتمسكون بالزرافة؟ ما هذه المشاكل الكبيرة؟ هذا منهجٌ علمي، ليس في العلم شيء اسمه صغير وكبير، بل هناك ما يُسمّى مسألة علمية.

لكن لا نجعل المسألة قضية، نحن نتعلم في التفكير المستقيم ألّا نحتقر شيئًا من العلم.

حكم الزرافة في الفقه الإسلامي وإلحاقها ببهيمة الأنعام المباحة

فقال لك: الزرافة لم يعرفها العرب، لكي يقول هكذا يجب أن يكون حافظًا لأشعار العرب وخطبهم وموروثهم الثقافي، ولم يجد فيه أبدًا ذكرًا للزرافة، ويعرف موطن هذه الزرافة وما قصتها.

قال: والله يُطبَّق عليها [القاعدة]: إذا كانت ليست من آكلات اللحوم، وإذا كانت ليس لها مخلب ولا ناب، إذن هي ليست من السباع، فهي من بهيمة الأنعام. إذن أُحلّت بهذا العموم:

﴿أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ ٱلْأَنْعَـٰمِ﴾ [المائدة: 1]

إذن الغزال جائز والزرافة جائزة.

سبب تخصيص الزرافة بالسؤال دون الغزال ومعرفة العرب بالغزال والمسك

ولكن لماذا قالوا عن الزرافة بالذات؟

لأن العرب لا تعرفها، أما الغزال فالعرب تعرفه وتعرف أن المسك يأتي منه. وكما قال الشاعر:

وإن تفُقِ الأنامَ وأنتَ منهم، فإنّ المِسكَ بعضُ دمِ الغزالِ

وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

بماذا تفتتح سورة المائدة في أول آياتها؟

الأمر بالوفاء بالعقود

ما قاعدة الإمام الشافعي في تحديد الحلال والحرام من الحيوانات؟

كل ما استقذرته العرب فهو حرام

ما السبب الذي جعل العرب تستقذر الفيل وفق ما ذُكر؟

لأنه يحتوي على مواد هلامية لا لحم فيه

كيف ردّ النبي ﷺ حين سُئل عن حلّ الضبع؟

قال: أوَيأكل الضبعَ أحد؟

لماذا يُعدّ الأرنب حلالًا وفق قاعدة الإمام الشافعي؟

لأن العرب لم تستقذره

ما حكم أكل الزرافة في الفقه الإسلامي؟

حلال لأنها تُلحق ببهيمة الأنعام

من ألّف كتاب «حياة الحيوان» الذي يتتبع أصول الحيوانات بالمنهج العلمي لخدمة الفقه؟

الإمام الدميري

ما الذي يجعل الزرافة تدخل في عموم بهيمة الأنعام المباحة؟

لأنها ليست من آكلات اللحوم ولا من ذوات المخالب والأنياب

لماذا خُصّت الزرافة بالسؤال الفقهي دون الغزال؟

لأن العرب لم تكن تعرف الزرافة بخلاف الغزال

ما الحيوانات التي استثناها الشرع من إباحة بهيمة الأنعام؟

الحمار الأهلي وذو الناب وذو المخلب

ما الذي يدل على أن نابَي الفيل لا يستعملهما في الافتراس؟

لأنهما معوجّان إلى الأعلى لا إلى الأسفل

ما الموقف الصحيح من المسائل الفقهية التي تبدو صغيرة كمسألة الزرافة؟

تُعالج بالبحث العلمي الجاد لأنه لا يوجد في العلم صغير وكبير

ما الذي يُثبت أن المسلم الذي لا يوفي بعقوده في بلاد غير المسلمين يخالف دينه؟

الآية الأولى من سورة المائدة الآمرة بالوفاء بالعقود

ما الآية التي تفتتح بها سورة المائدة وما مضمونها؟

تفتتح بقوله تعالى ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا أَوْفُوا بِٱلْعُقُودِ﴾، وهي أمر للمؤمنين بالوفاء بعقودهم لمصلحتهم ومصلحة البشرية.

ما معنى بهيمة الأنعام في سورة المائدة؟

تعني الحيوان بمعناه الواسع، وقد أحلّها الله مع استثناء ما بيّنه الشرع من المحرمات كالحمار الأهلي وذي الناب وذي المخلب.

ما المعيار الذي وضعه الإمام الشافعي للتمييز بين الحلال والحرام من الحيوانات؟

معيار الاستقذار عند العرب: كل ما استقذرته العرب فهو حرام، وكل ما لم تستقذره فهو حلال.

لماذا يُعدّ الفيل محرمًا عند الشافعية رغم أنه حيوان نباتي؟

لأن العرب استقذرته لاحتوائه على مواد هلامية لا لحم حقيقي فيه، فاشمأزّت منه، وبناءً على قاعدة الشافعي صار حرامًا.

هل يُبيح كون الفيل حيوانًا نباتيًا بلا مخالب أكلَه عند الشافعية؟

لا، لأن معيار التحريم عند الشافعية هو الاستقذار لا وجود المخالب فحسب، والعرب استقذرت الفيل فحُرِّم.

ما حكم أكل الأرنب في الإسلام وما الدليل؟

الأرنب حلال لأن العرب لم تستقذره، وقد أُكل أمام النبي ﷺ فلم ينهَ عنه.

ما قول النبي ﷺ حين سُئل عن حلّ الضبع؟

قال ﷺ: «أوَيأكل الضبعَ أحد؟» وهو إنكار صريح لأكله يدل على تحريمه.

هل يُبيح غياب الأنياب عن الضبع أكله؟

لا، لأن معيار التحريم هو الاستقذار لا وجود الأنياب، والعرب استقذرت الضبع فحُرِّم رغم عدم وجود أنياب له.

من هو الإمام الدميري وما كتابه المشهور في خدمة الفقه؟

الإمام الدميري فقيه كبير شارح المنهاج، ألّف كتاب «حياة الحيوان» ليتتبع بالمنهج العلمي الدقيق أصل كل حيوان لإصدار الأحكام الشرعية عن علم.

لماذا كانت الزرافة نموذجًا للبحث الفقهي في الحيوانات؟

لأن العرب لم تكن تعرفها فلا يوجد لها حكم من استقذارهم أو قبولهم، مما استدعى البحث العلمي في خصائصها لإصدار الحكم الشرعي.

ما حكم أكل الزرافة وما الدليل على ذلك؟

الزرافة حلال لأنها تُلحق ببهيمة الأنعام، إذ ليست من آكلات اللحوم ولا من ذوات المخالب والأنياب، فتدخل في عموم ﴿أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ ٱلْأَنْعَـٰمِ﴾.

لماذا لم يُسأل عن حكم الغزال كما سُئل عن الزرافة؟

لأن العرب كانت تعرف الغزال جيدًا وتعلم أن المسك يأتي منه، فلم تكن ثمة حاجة للسؤال عن حكمه.

ما الموقف الفقهي الصحيح من المسائل العلمية التي تبدو هامشية؟

لا يوجد في العلم شيء صغير وكبير، بل كل مسألة علمية تستحق البحث الجاد القائم على التجريب والعلم لا الاستهانة.

ما الفرق بين الحيوانات المفترسة وبهيمة الأنعام في باب التحليل والتحريم؟

الحيوانات المفترسة كالأسد والنمر والفهد لها مخالب وتأكل اللحوم فهي محرمة، أما بهيمة الأنعام فهي الحيوانات التي لا مخالب لها ولا أنياب افتراسية وهي مباحة.

ما أثر عدم وفاء المسلم بعقوده في بلاد غير المسلمين؟

يكون مخالفًا لأمر الله وتكليفه، ويُعدّ مثالًا سيئًا للمسلمين يُشوّه صورة الإسلام أمام العالمين.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!