لماذا سأل إبراهيم عليه السلام ربه عن إحياء الموتى وما علاقة ذلك باليقين والبحث العلمي؟
سأل إبراهيم عليه السلام ربه عن كيفية إحياء الموتى ليس شكًّا بل تشوفًا إلى اليقين الذي لا يتزعزع، وقد أقره الله على سؤاله وأجابه. هذا يدل على أن البحث العلمي المنطلق من الإيمان أقوى وأنفع من البحث المنطلق من الحيرة والشك، وأن الحس أساس اليقين لكن ينبغي التدرج به إلى الاستدلال على الله.
- •
هل كان سؤال إبراهيم عليه السلام عن إحياء الموتى دليلًا على الشك أم على التشوف إلى اليقين؟
- •
اليقين في نفس الإنسان مرتبط بالحس بحواسه الخمس، وهو ثلاث مراتب: سطحي وعميق ومستنير.
- •
من وقف عند الحس واكتفى به دون أن يتجاوزه إلى الاستدلال على الله غرق في بحاره ولم تستنر قلبه.
- •
إبراهيم عليه السلام يعلمنا التدرج من الحس إلى الاستدلال على الله، وأن العلم الذي لا يوصل إلى الله وبال على صاحبه.
- •
الله أقر إبراهيم على سؤاله وأجابه، مما يدل على أن أبواب البحث العلمي مفتوحة للمؤمن الباحث عن اليقين.
- •
ترك البحث العلمي للحيارى خطر على البشرية، إذ يمتلكون القوة دون هدى فيفسدون بها في الأرض.
- 0:06
إبراهيم عليه السلام يناجي ربه طالبًا أن يرى كيفية إحياء الموتى، ساعيًا للوصول إلى مرحلة اليقين بعد الحياة الدنيا والحساب.
- 0:55
الحس أساس اليقين وله ثلاث مراتب: سطحي يُدرك بالحواس مباشرة، وعميق يحتاج أدوات، ومستنير يوصل العقل إلى الله.
- 2:23
من قرأ الكون بحسه المستنير رأى الله في خلقه، ومن وقف عند الحس وحده غرق فيه ولم تستنر قلبه.
- 3:18
إبراهيم يعلمنا التدرج من الحس إلى الاستدلال على الله، وأن العلم الذي لا يوصل إلى الله وبال على صاحبه.
- 4:07
سؤال إبراهيم كان طلبًا لطمأنينة القلب واليقين الراسخ لا تأكيدًا للشك، فهو مؤمن يريد الانتقال إلى اليقين الذي لا يتزعزع.
- 4:58
الإيمان نوعان: مشكوك فيه يخالطه الريب، ومتشوف إلى اليقين الكامل. وإبراهيم أعلن أنه على الإيمان المتشوف لا المشكوك.
- 5:47
إقرار الله لإبراهيم على سؤاله وإجابته دليل على مشروعية البحث العلمي المنطلق من الإيمان وفتح أبوابه إلى غايتها.
- 6:34
الباحث المؤمن ينطلق من يقين فيظل مؤمنًا، والحائر ينطلق من شك فيظل حائرًا، والفارق في المنطلق لا في البحث ذاته.
- 7:18
ترك البحث العلمي للحيارى يُفضي إلى استخدام القوة في الإفساد وأسلحة الدمار، بينما البحث المؤمن يكون معمِّرًا منيرًا للبشرية.
لماذا سأل إبراهيم عليه السلام ربه عن كيفية إحياء الموتى؟
سأل إبراهيم عليه السلام ربه عن كيفية إحياء الموتى لأنه كان يريد الوصول إلى مرحلة اليقين. فقد علم أن بعد هذه الحياة الدنيا وبعد الموت حياةً أخرى فيها الحساب والثواب والعقاب، فأراد أن يرتقي من مجرد العلم إلى اليقين الراسخ.
ما علاقة الحس باليقين وما هي مراتب الحس عند الإنسان؟
اليقين في نفس الإنسان مرتبط بحسه وبما يدركه بحواسه الخمس من رؤية وسمع وشم وتذوق ولمس. والحس ثلاث مراتب: سطحي يدركه الإنسان مباشرة بحواسه، وعميق يحتاج إلى أدوات كالمجهر والتلسكوب، ومستنير يربط الإنسان فيه بين ما يدركه وما يفكر فيه بعقله فيصل إلى ربه.
ما الفرق بين من استخدم الحس للوصول إلى الله ومن وقف عنده فغرق؟
من استخدم الحس وسيلةً للتفكر في الكون وصل إلى الله، فرأى في كل شيء آيةً تدل على وحدانيته وحكمته وبديع صنعه. أما من وقف عند الحس واكتفى به وتعمق فيه دون أن يتجاوزه، فقد غرق في بحاره ولم تستنر قلبه ولم يصل إلى الله.
ما الدرس الذي يعلمنا إياه إبراهيم عليه السلام في التعامل مع الحس والاستدلال على الله؟
يعلمنا إبراهيم عليه السلام أن اليقين مآله إلى الحس، لكن لا ينبغي الوقوف عنده بل التدرج به إلى الاستدلال على الله والإيمان به. وأن من وقف عند ظواهر الأمور وعمقها ولم يصل بها إلى الله فليس ذلك بعلم حقيقي، بل هو وبال على صاحبه.
هل كان سؤال إبراهيم عن إحياء الموتى دليلًا على الشك وما معنى قوله ليطمئن قلبي؟
سؤال إبراهيم لم يكن للشك بل للبحث عن اليقين وطمأنينة القلب، وقد أكد ذلك بقوله: ﴿بَلَىٰ وَلَـٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِى﴾. أي أنه مؤمن بالله، لكنه يريد الانتقال من الإيمان إلى اليقين الذي لا يتزعزع، وهو غاية مشروعة لا تعارض الإيمان.
ما الفرق بين الإيمان المشكوك فيه والإيمان المتشوف إلى اليقين؟
الإيمان قد يخالطه شك وريب، وقد يخالطه تشوف إلى المعرفة بيقين. فالإيمان المشكوك فيه هو إيمان لم يكتمل وفيه تردد، أما الإيمان المتشوف فهو إيمان راسخ يسعى صاحبه إلى الارتقاء نحو اليقين الكامل. وإبراهيم عليه السلام أعلن أنه من الفئة الثانية حين قال: ﴿بَلَىٰ وَلَـٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِى﴾.
كيف أقر الله إبراهيم على سؤاله وما دلالة ذلك على البحث العلمي؟
أقر الله إبراهيم على سؤاله وأجابه بدلًا من أن ينهاه، مما يدل على صحة السؤال ومشروعيته. وفي هذا فتح من الله لأبواب البحث العلمي إلى غايتها، بشرط أن يكون البحث منطلقًا من الإيمان وهادفًا إلى اليقين لا إلى الشك.
لماذا الباحث العلمي المؤمن أقوى من الباحث الحائر وما أثر ذلك على نتائج البحث؟
الباحث المؤمن أقوى لأنه ينطلق من يقين فيظل مؤمنًا مهما بحث، بينما الباحث الحائر ينطلق من شك فلا يصل إلا إلى مزيد من الحيرة والشك. البحث العلمي في ذاته واحد، لكن الفارق في من يقوم به: المؤمن يُنير به طريقه، والحائر يزداد به ضياعًا.
ما خطورة ترك البحث العلمي للحيارى وما حاجة العالم إلى المؤمن الباحث؟
حين يترك المؤمن البحث العلمي لغيره من الحيارى، يمتلك هؤلاء قوةً هائلة دون هدى، فيستخدمونها في الإفساد في الأرض واختراع أسلحة الدمار الشامل. أما المؤمن الباحث فبحثه يكون معمِّرًا منيرًا يُفيد البشرية، لذا فحاجة العالم إلى المؤمن الباحث عظيمة جدًّا.
سؤال إبراهيم عن إحياء الموتى تشوف لليقين لا شك، وهو نموذج للبحث العلمي المنطلق من الإيمان.
اليقين المبني على الحس المستنير هو غاية سؤال إبراهيم عليه السلام حين قال: ﴿رَبِّ أَرِنِى كَيْفَ تُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ﴾، فأجابه الله وأقره، مما يكشف أن البحث عن الحقيقة من موقع الإيمان مشروع بل مطلوب، وأن الحس بمراتبه الثلاث — السطحي والعميق والمستنير — هو الطريق إلى اليقين الراسخ.
الفارق الجوهري بين الباحث المؤمن والباحث الحائر أن الأول ينتهي إلى نور ويقين، بينما الثاني يظل في دوامة الشك حتى لو امتلك قوة هائلة. وحين يترك المؤمنون البحث العلمي للحيارى، تُستخدم تلك القوة في الإفساد وصنع أسلحة الدمار الشامل، مما يجعل انخراط المؤمن في البحث العلمي واجبًا حضاريًّا لا ترفًا.
أبرز ما تستفيد منه
- سأل إبراهيم عن إحياء الموتى تشوفًا لليقين لا شكًّا في الله.
- الحس أساس اليقين وله ثلاث مراتب: سطحي وعميق ومستنير.
- الله أقر إبراهيم على سؤاله وفتح بذلك أبواب البحث العلمي.
- الباحث المؤمن أقوى من الباحث الحائر وأنفع للبشرية.
- ترك البحث العلمي للحيارى يُفضي إلى الفساد وأسلحة الدمار.
مقدمة تفسير آية سؤال إبراهيم عليه السلام ربه عن إحياء الموتى
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة البقرة، يقول ربنا سبحانه وتعالى:
﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِـمُ رَبِّ أَرِنِى كَيْفَ تُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ﴾ [البقرة: 260]
سيدنا إبراهيم وهو يناجي ربه، وقد علم منه أن بعد هذه الحياة الدنيا وبعد ذلك الموت حياةً أخرى، فيها الحساب، فيها الثواب والعقاب. يريد [إبراهيم عليه السلام] أن يصل إلى مرحلة اليقين.
الحس أساس اليقين وارتباطه بالحواس الخمس عند الإنسان
ولما كان اليقين في نفس الإنسان مرتبطًا بحسه؛ بما يرى وما يسمع وما يشم وما يتذوق وما يلمس، بحواسه الخمس، لما كان أمر اليقين متعلقًا ومرتبطًا بالحس، وكان الحس أساس اليقين، أراد إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام أن يصل إلى مرحلة اليقين.
الحس أساس اليقين، ولكن هذا الحس منه سطحي يراه الإنسان بعينه ويلمسه بحواسه، ومنه ما يحتاج إلى آلة وأداة كالمجهر والتلسكوب والميكروسكوب كي يتوصل إلى حقائق الأشياء ودواخلها ويُسمى بـالعميق، ومنه ما يربط ذلك فيفكر الإنسان بعقله فيصل إلى ربه وهو المستنير. يبقى في [ثلاث مراتب]: سطحي وعميق ومستنير.
الفرق بين من وصل بالحس إلى الله ومن وقف عند الحس فغرق
ولما قالوا إن الحس أساس اليقين، وصلوا بالحس إلى الله، وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد. قرأوا هذا الكون فرأوا الله وراءه، رأوا ربهم بأعينهم هكذا؟ يعني كفاحًا نهارًا جهارًا؟ لا، رأوه في خلقه، في حكيم وبديع صنعه سبحانه وتعالى.
والآخرون وقفوا عند الحس واكتفوا به وتعمقوا فيه، ولم يغادروا ذلك العمق، فغرقوا في بحاره فلم تستنر قلوبهم.
درس إبراهيم عليه السلام في التدرج من الحس إلى الاستدلال على الله
هذا هو الفرق بين [من استنار بالحس ومن غرق فيه]. سيدنا إبراهيم وهو يعلمنا أن اليقين مآله إلى الحس، وأنه لا يجب علينا أن نقف عنده، بل علينا أن نتدرج به إلى الاستدلال على الله والإيمان بالله.
وأنه إذا ما وقفنا عند ظواهر الأمور وعميقها ولم نصل إلى الله به، فليس بعلم وإنما هو وبال على صاحبه.
يقول [الله تعالى]:
﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِـمُ رَبِّ أَرِنِى كَيْفَ تُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ﴾ [البقرة: 260]
سأل إبراهيم ربه بإذن الله.
سؤال إبراهيم كان للبحث عن اليقين لا لتأكيد الشك
حسنًا، ويعلمنا الله أن هذا السؤال إنما هو للبحث عن اليقين وليس لتأكيد الشك، وليس للوقوف عند العميق دون الاستنارة.
﴿قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَىٰ وَلَـٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِى﴾ [البقرة: 260]
يعني آمنت، ولكن ليطمئن قلبي. هذه القضية نحن نفعلها لكي نصل إليك يقينًا، وليس لكي نشك فيك، وليس لكي نحتار. نحن مؤمنون، انتهى الأمر. نريد الآن أن ننتقل إلى اليقين الذي لا يتزعزع.
الفرق بين الإيمان المشكوك فيه والإيمان المتشوف إلى اليقين
لسنا مؤمنين ونحن متشككون، لا. يبقى في الإيمان قد يخالطه شك وريب، وقد يخالطه تشوف إلى المعرفة بيقين.
فأنت أيُّ واحد يا إبراهيم؟ ممن لم يؤمن الإيمان الكامل، أو ممن أراد بهذا السؤال الإيمان الكامل؟ انظر الفرق: كيف أنت؟ على إيمان مشكوك أم إيمان متشوف؟
قال له [إبراهيم عليه السلام]: لا، أنا على إيمان متشوف.
﴿قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَىٰ وَلَـٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِى﴾ [البقرة: 260]
هذا أنا متشوف إلى اليقين.
إقرار الله لإبراهيم على سؤاله وفتح أبواب البحث العلمي
قال [الله تعالى]: فخذ [أربعة من الطير]. يبقى أقره الله على سؤاله، وعدَّه الله من إبراهيم [سؤالًا] يعني صحيحة. ما هو لو كان كذلك [أي لو كان شكًّا] لكان قال له: اسكت يا إبراهيم، استحِ يا إبراهيم، يا إبراهيم أعرض عن هذا، لا تتكلم في كذلك يا إبراهيم، عيب!
لكن لم يقل [ذلك]، بل أقره وساعده ووضح. إذن فتح لنا أبواب البحث العلمي سبحانه إلى غايتها.
لماذا؟ ولكن ليطمئن قلبي. أنت تبحث أيْ شكًّا؟ لا، إنني أبحث تأكيدًا ويقينًا، إنني مؤمن بالله.
الباحث المؤمن أقوى من الباحث الحائر والفرق بينهما في النتائج
فالباحث العلمي الذي ينطلق من الإيمان أقوى من الباحث العلمي الذي ينطلق من الحيرة والشك؛ فلا يصل إلا إلى الحيرة والشك. البحث العلمي هو البحث العلمي، وإنما من الذي يقوم به؟ واحد حائر سيظل حائرًا، واحد مؤمن سيظل مؤمنًا.
حسنًا، يوجد واحد حائر ويقوم بالبحث العلمي فينال القوة، وواحد مؤمن ولا يقوم بالبحث العلمي، يعني مثل إبراهيم لو لم يسأل. هذا هو الذي أخَّرنا.
حاجة العالم إلى المؤمن الباحث وخطورة ترك البحث العلمي للحيارى
انظروا إذن حاجة العالم إلينا كم هي! لو أنك أيها المؤمن لقد بحثت بحثًا علميًّا لأفدت البشرية؛ لأنه سيكون ذلك البحث المعمِّر المنير.
فهكذا تترك البحث العلمي لغيرك من الحيارى الذين وصلوا إلى قوة، فأصبح الواحد منهم محتارًا وفي يده قوة، يستطيع أن يفسد بها في الأرض، ويخترع لنا أسلحة الدمار الشامل وأسلحة الدمار الكامل، ويدعي أنها عندنا وهي ليست عندنا بل عنده.
وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الغاية الحقيقية من سؤال إبراهيم عليه السلام ربه عن كيفية إحياء الموتى؟
الوصول إلى اليقين وطمأنينة القلب
كم مرتبة للحس عند الإنسان وفق ما جاء في تفسير الآية؟
ثلاث مراتب: سطحي وعميق ومستنير
ما الذي يحتاجه الحس العميق للوصول إلى حقائق الأشياء؟
أدوات كالمجهر والتلسكوب والميكروسكوب
ما مصير من وقف عند الحس واكتفى به دون أن يتجاوزه إلى الاستدلال على الله؟
غرق في بحاره ولم تستنر قلبه
ما موقف الله من سؤال إبراهيم عليه السلام عن إحياء الموتى؟
أقره على سؤاله وأجابه وأوضح له
ما الفرق بين الإيمان المشكوك فيه والإيمان المتشوف إلى اليقين؟
المشكوك فيه يخالطه الريب، والمتشوف يسعى لليقين الكامل
ما الذي يميز الباحث العلمي المؤمن عن الباحث الحائر في نتائج بحثه؟
المؤمن ينطلق من يقين فيظل مؤمنًا، والحائر يظل حائرًا
ما خطورة ترك البحث العلمي للحيارى وفق ما جاء في الآية وتفسيرها؟
يجعلهم يمتلكون قوة يستخدمونها في الإفساد وأسلحة الدمار الشامل
ما وصف البحث العلمي الذي يقوم به المؤمن؟
بحث معمِّر منير يُفيد البشرية
ما الذي أخَّر المسلمين وفق ما جاء في تفسير الآية؟
وجود المؤمن الذي لا يقوم بالبحث العلمي
ما الآية الكريمة التي يتناولها هذا التفسير من سورة البقرة؟
الآية 260 من سورة البقرة: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِـمُ رَبِّ أَرِنِى كَيْفَ تُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ﴾.
بم علم إبراهيم عليه السلام قبل أن يسأل ربه عن إحياء الموتى؟
علم أن بعد هذه الحياة الدنيا وبعد الموت حياةً أخرى فيها الحساب والثواب والعقاب.
لماذا يُعدّ الحس أساس اليقين عند الإنسان؟
لأن اليقين في نفس الإنسان مرتبط بما يدركه بحواسه الخمس من رؤية وسمع وشم وتذوق ولمس.
ما الحس المستنير وكيف يختلف عن السطحي والعميق؟
الحس المستنير هو الذي يربط الإنسان فيه بين ما يدركه بحواسه وما يفكر فيه بعقله فيصل إلى ربه، بخلاف السطحي المباشر والعميق الذي يحتاج أدوات.
كيف رأى المؤمنون الله في الكون وفق تفسير الآية؟
رأوه في خلقه وفي حكيم وبديع صنعه سبحانه وتعالى، لا كفاحًا بالعين المجردة.
ما معنى قول إبراهيم عليه السلام: ﴿بَلَىٰ وَلَـٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِى﴾؟
أي أنه مؤمن بالله، لكنه يريد الانتقال من الإيمان إلى اليقين الذي لا يتزعزع وطمأنينة القلب.
ما الإيمان المتشوف وكيف يختلف عن الإيمان المشكوك فيه؟
الإيمان المتشوف هو إيمان راسخ يسعى صاحبه إلى اليقين الكامل، بينما الإيمان المشكوك فيه يخالطه الريب والتردد.
ما الدليل على أن الله أقر إبراهيم على سؤاله؟
أجابه الله وأوضح له بدلًا من أن ينهاه أو يأمره بالصمت، مما يدل على صحة السؤال ومشروعيته.
ما الشرط الذي يجعل البحث العلمي مشروعًا ومقبولًا وفق تفسير الآية؟
أن ينطلق من الإيمان ويهدف إلى اليقين لا إلى الشك، كما فعل إبراهيم عليه السلام.
ما الذي يحدث للعلم الذي لا يوصل صاحبه إلى الله؟
يكون وبالًا على صاحبه وليس علمًا حقيقيًّا نافعًا.
لماذا يظل الباحث الحائر حائرًا حتى بعد البحث العلمي؟
لأنه ينطلق من الحيرة والشك فلا يصل إلا إلى مزيد من الحيرة والشك، إذ المنطلق يحدد الوجهة.
ما الخطر الحضاري الناجم عن امتلاك الحائر للقوة العلمية؟
يستطيع أن يفسد بها في الأرض ويخترع أسلحة الدمار الشامل والكامل دون هدى أو رادع.
ما وصف البحث العلمي الذي يقوم به المؤمن مقارنةً بغيره؟
بحث المؤمن يكون معمِّرًا منيرًا يُفيد البشرية، بخلاف بحث الحائر الذي قد يُفضي إلى الإفساد.
ما الذي يكشفه إقرار الله لإبراهيم على سؤاله عن طبيعة البحث العلمي في الإسلام؟
يكشف أن أبواب البحث العلمي مفتوحة إلى غايتها للمؤمن الذي يبحث تأكيدًا ويقينًا لا شكًّا وتحيُّرًا.
