ما معنى كتمان البينات والهدى في سورة البقرة ولماذا يستوجب اللعنة من الله والناس؟
كتمان البينات والهدى بعد بيانهما في كتاب الله كبيرة تفسد الدين والدنيا معًا. ولذلك جمع الله في الآية 159 من سورة البقرة بين لعنته ولعنة اللاعنين، لأن الكاتم يضر العبادة ويفسد العمران البشري في آنٍ واحد. والبينات هي الأصول الواضحة المتفق عليها التي يجب أن تُستمد من كتاب الله لا من أهواء الناس.
- •
هل تعلم أن كتمان البينات والهدى يُعدّ من أشد الكبائر لأنه يفسد الدين والدنيا في آنٍ واحد؟
- •
البينات هي الأصول الواضحة المتفق عليها التي لا نزاع فيها، وهي أساس التفكير المستقيم.
- •
الهدى لا يُقبل إلا إذا كان مستمدًا من كتاب الله، ولا يصح لأحد أن يسمّي ما يهواه هدىً.
- •
الذنوب تنقسم إلى ما يفسد العبادة فحسب فيُؤجَّل حسابه، وما يفسد العمران فيُحاسَب عليه في الدنيا.
- •
كتمان البينات يجمع النوعين معًا فيستوجب لعنة الله ولعنة اللاعنين من الناس في هذه الدنيا.
- •
ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثلًا بالملاعن الثلاثة ليوضح أن اللعن يقع على كل من يؤذي الناس بفعله.
- 0:00
البينات هي الأصول الواضحة المتفق عليها، وكتمانها يهدم التفكير المستقيم الذي أمر الله به في سورة البقرة.
- 1:20
الهدى يجب أن يُستمد من كتاب الله لا من اتفاق الناس، ولا تُعتمد البينات إلا إذا كانت على هدى الكتاب.
- 2:49
تحريف البينات والتلاعب بما أنزل الله كبيرة، لأن الأصول المعتمدة يجب أن تكون مما بيّنه الله في كتابه.
- 3:56
الذنوب التي تفسد العبادة يُؤجَّل حسابها للآخرة، أما التي تفسد العمران فيُحاسَب عليها في الدنيا لأنها تضر الآخرين.
- 5:12
كتمان البينات يفسد العبادة والعمران معًا فاستحق صاحبه لعنة الله ولعنة اللاعنين من الناس في الدنيا.
- 6:01
اللاعنون هم من يتأذّون من فعل الكاتم فيلعنونه، كما في حديث الملاعن الثلاثة الذي يبيّن أن الأذى يستجلب اللعن.
- 6:46
كتمان البينات يفسد الدين والدنيا معًا فهو أشد الذنوب، ويستوجب لعنة الله ولعنة الناس كما بيّنت الآية 159 من البقرة.
ما معنى البينات في سورة البقرة وما علاقتها بالتفكير المستقيم؟
البينات هي الأصول الواضحة الظاهرة المتفق عليها التي لا نزاع فيها. وكتمان البينات يهدم أساس التفكير المستقيم لأن من نازع في هذه الأصول فإنه ينازع في ما يقوم عليه العقل السليم. وقد بيّن الله في سورة البقرة أن كتمان ما أنزله من البينات والهدى جريمة كبرى.
ما الفرق بين البينات والهدى ومن أين يُستمد الهدى الصحيح؟
البينات هي الأصول الواضحة، أما الهدى فهو الطريق الصحيح الذي يجب أن تقوم عليه تلك الأصول. والهدى لا يُستمد من عادات المجتمعات أو اتفاق الناس، بل يجب أن يكون مما بيّنه الله في كتابه. فلا يصح لمجتمع أن يخالف ما أنزله الله ويحتج بأن الناس اتفقوا على ذلك.
لماذا يُعدّ تحريف البينات والتلاعب بما أنزل الله كبيرة؟
تحريف البينات والتلاعب بما أنزله الله في الكتاب كبيرة لأنه يُفسد الأصول التي يقوم عليها المجتمع. ولا يُقبل من أحد أن يسمّي ما يهواه هدىً بحجة المصلحة، لأن الهدى الحقيقي هو ما رضي الله عنه وبيّنه في كتابه. فمن أراد أن يحرّف الهدى فقد ارتكب كبيرة.
ما الفرق بين الذنوب التي تفسد العبادة والذنوب التي تفسد العمران وكيف يختلف حسابهما؟
الذنوب التي تفسد العبادة فحسب تضر صاحبها وحده، فيُؤجَّل حسابها إلى الآخرة حيث يحكم الله فيما اختلف فيه الناس. أما الذنوب التي تفسد العمران فيُحاسَب عليها في الدنيا لأنها تضر الآخرين وتُلحق الأذى بالمجتمع. وهذا التمييز أساسي في فهم طبيعة العقوبات الشرعية.
لماذا جمعت الآية بين لعنة الله ولعنة اللاعنين على كاتمي البينات؟
لأن كتمان البينات والهدى يفسد العبادة والعمران معًا، فاستحق صاحبه عقوبتين: لعنة الله جزاء إفساد العبادة، ولعنة اللاعنين من الناس في الدنيا جزاء إفساد العمران البشري. فهو لم يضر نفسه فحسب بل أضر الآخرين، فلعنه من تأذّى منه.
ما المقصود باللاعنين في الآية وما علاقة حديث الملاعن الثلاثة بذلك؟
اللاعنون في الآية هم الناس الذين يتأذّون من فعل الكاتم في الدنيا فيلعنونه. وقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثلًا بالملاعن الثلاثة: التغوط في الظل أو وسط الطريق أو مجاري الماء، فمن يجد مكانه قد أُفسد يقول لعنه الله. فاللعن يقع على كل من يؤذي الناس بفعله.
كيف يؤدي كتمان البينات إلى فساد الدين والدنيا معًا ولماذا يستوجب اللعنة؟
كتمان البينات يقع في أشد أنواع الذنوب لأنه يفسد الدين والدنيا في آنٍ واحد، خلافًا لذنوب تفسد أحدهما فقط. فهو يُفسد العبادة فيستحق لعنة الله، ويُفسد العمران البشري فيستحق لعنة الناس الذين يتأذّون منه. وقد جمعت الآية الكريمة بين اللعنتين تأكيدًا لخطورة هذا الفعل.
كتمان البينات والهدى بعد بيانهما في كتاب الله يفسد الدين والعمران معًا ويستوجب لعنة الله ولعنة الناس.
كتمان البينات والهدى كبيرة فريدة لأنها تجمع إفساد العبادة وإفساد العمران البشري في آنٍ واحد. فالذنوب التي تفسد العبادة فحسب يُؤجَّل حسابها إلى الآخرة، أما التي تفسد العمران فيُحاسَب عليها في الدنيا لأنها تضر الآخرين. وكتمان البينات يقع في الفئتين معًا، فاستحق صاحبه لعنة الله ولعنة اللاعنين.
البينات هي الأصول الواضحة المتفق عليها التي لا نزاع فيها، ولا تُعتمد إلا إذا كانت مستمدة من كتاب الله لا من الأهواء. ومن أراد أن يحرّف البينات أو يتلاعب بالهدى فقد ارتكب كبيرة تهدم التفكير المستقيم وتفسد المجتمع. وقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثل الملاعن الثلاثة ليبيّن أن اللعن يلحق كل من يؤذي الناس بفعله.
أبرز ما تستفيد منه
- البينات هي الأصول الواضحة المتفق عليها المستمدة من كتاب الله.
- الهدى لا يُقبل إلا إذا كان مما بيّنه الله في الكتاب.
- كتمان البينات يفسد الدين والدنيا معًا فيستوجب لعنة الله ولعنة الناس.
- الذنوب التي تفسد العمران يُحاسَب عليها في الدنيا لأنها تضر الآخرين.
مقدمة الدرس وأهمية التفكير المستقيم وعدم كتمان البينات
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة البقرة، نطلب منه الهداية لعلنا أن يستقيم فكرنا وأن نفهم مراد الله من كتابه.
يقول ربنا سبحانه وتعالى وهو يبين لنا أساسًا للتفكير المستقيم، وأن هذا التفكير المستقيم من أساسه ألا نكتم البينات. والبينات هي الأصول التي يجب أن نسير عليها في أي مجال كان.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلْنَا مِنَ ٱلْبَيِّنَـٰتِ وَٱلْهُدَىٰ﴾ [البقرة: 159]
وسبق أن شرحنا شيئًا مما تدل عليه كلمة البينات؛ والشيء البيّن هو الظاهر الواضح المتفق عليه الذي لا نزاع فيه، فمن نازع فيه فإنه ينازع في أسس يهتز بها التفكير المستقيم.
العلاقة بين البينات والهدى وضرورة الرجوع إلى ما أنزل الله
قال [الله تعالى]: والهدى؛ لأن بعض الأصول التي عليها المجتمعات قبل دخول الإسلام شاعت وذاعت، لا تكون على الهدى. فلا بد إذن من البينات أن تكون على الهدى، فجاءت البينات والهدى.
لا يصح لمجتمع أن يخالف ما أنزله الله ويقول: هذا ما اتفق عليه الناس. لا يصح، فرُدّ كله إلى الله؛ هو الذي يحكم حياتنا ويوضح لنا الهدى فيها من الضلال.
ولذلك يأتي السؤال الآخر: وما الهدى؟ فتأتي الإجابة: لقد عرفنا أن البينات هي الشيء البيّن الواضح، ولا بد أن تكون هذه [البينات] على هدى. طيب، الهدى هذا نأتي به من أين؟ من بعد ما بيّناه للناس في الكتاب؛ فيكون الهدى من أين؟ أتيتم من الكتاب [كتاب الله].
وجوب استناد الأصول إلى الكتاب وعدم التلاعب بما أنزل الله
حتى لا يأتي أحد ويقول لي: إن لديّ بينات ولديك بينات، وكل واحد يسير وفق بيّناته، إن لديّ أصولًا ولديك أصولًا. قلت له: لا، بل يجب أن تكون الأصول حتى تُعتبر وتُعتمد بين الناس ويكون هناك رضا لله فيها، لا بد علينا أنها تكون من خلال الهدى.
قال لي: إذن أنا سأسمّي الذي أنا عليه هدى؛ لأن فيه منفعة أو مصلحة أو كذا إلى آخره، وها نحن سائرون. قلت له: لا، يجب أن يكون هذا الهدى مما رضي الله عنه.
قال: كيف؟ قلت له: اقرأ الذي بعده مباشرة:
﴿مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّـٰهُ لِلنَّاسِ فِى ٱلْكِتَـٰبِ﴾ [البقرة: 159]
فالذي يريد أن يحرّف البينات، والذي يريد أن يحرّف الهدى، والذي يريد أن يتلاعب بما أُنزل في الكتاب من أصول، فقد ارتكب كبيرة.
التفريق بين الذنوب التي تفسد العبادة والذنوب التي تفسد العمران
ولذلك نرى أن الله سبحانه وتعالى جعل بإزاء ذلك الذنب لعنًا.
هل ارتكب كبيرة تفسد العبادة أم ارتكب كبيرة تفسد العمران؟ لو كان [الذنب] يفسد العبادة فقط، تجد أن هذا الذنب مؤجّل الحساب عنه إلى الآخرة. وعندما تفسد العمران، تجد أن هذا الذنب محاسَب عليه في الدنيا؛ لأنك تقوم بالإضرار بالآخرين.
أما الثانية [إفساد العبادة] تضر نفسك، وهو الطعن في العبادة، وتجد أنه قد أرجأك إلى الآخرة حتى ينبّئك ربك بما كنت تعمل ويحكم فيما كنت فيه تختلف.
﴿فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلظَّـٰلِمِينَ نَارًا﴾ [الكهف: 29]
سيذهب مرحها [أي عقوبتها] إلى الآخرة؛ كفرك وإيمانك أنت حر، لن يفسد العمران البشري.
كتمان البينات يفسد العبادة والعمران معًا فيستوجب اللعنة من الله والناس
لكن انتهاك البينات والهدى من بعد ما بيّنه الله في الكتاب يفسد العمران البشري. فربنا يقول: إن هذه [الكبيرة] تفسد العبادة وتفسد العمران معًا.
أفسدوا العبادة فما جزاؤهم؟
﴿أُولَـٰٓئِكَ يَلْعَنُهُمُ ٱللَّهُ﴾ [البقرة: 159]
وكفى الله لعنه؟ لا، هذا هكذا يصبح إفسادًا للعبادة [فقط].
﴿وَيَلْعَنُهُمُ ٱللَّـٰعِنُونَ﴾ [البقرة: 159]
هذا في الدنيا. اللاعنون هؤلاء هنا [في الدنيا].
حسنًا، يلعنون لماذا؟ لأنه يتأذّى منه [أي من فعله].
حديث اتقوا الملاعن الثلاثة وبيان معنى اللاعنين في الآية
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«اتقوا الملاعن الثلاثة: أن يتغوّط أحدكم في الظل، أو في وسط الطريق، أو في مجاري الماء»
حسنًا، وعندما يُفسد هذا المكان الذي يأتي فيه الإنسان فيجلس فيتأذّى، فيقول: لعنه الله الذي فعل هذا! ليُفسد عليه الماء فيقول: خرّب الله بيتك الذي فعل [هذا]! لعنه الله يا شيخ! وهو في الطريق يسدّ عليه الطريق فيقول: لعنه الله!
اللاعنون هؤلاء اللاعنون يلعنون لماذا؟ لأنه تأذّى [من فعلهم].
كتمان البينات يؤدي إلى فساد الدين والدنيا معًا ويستوجب اللعنة
إذن ففي ذلك إشارة إلى أن كتمان البينات سيؤدي إلى فساد الدين والدنيا. ما هو في ذنوب تؤدي إلى فساد الدين فحسب، وفي أمور تؤدي إلى فساد الدنيا فقط، وهناك أمور تؤدي إلى فساد الدين والدنيا معًا.
فالكتمان هذا من أي نوع من الثلاثة؟ مما يؤدي إلى فساد الدين والدنيا، ولذلك استحق لعنة من الله ولعنة من الناس.
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلْنَا مِنَ ٱلْبَيِّنَـٰتِ وَٱلْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّـٰهُ لِلنَّاسِ فِى ٱلْكِتَـٰبِ أُولَـٰٓئِكَ يَلْعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ ٱللَّـٰعِنُونَ﴾ [البقرة: 159]
فاللهم سلّم، وإلى لقاء آخر نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما تعريف البينات كما وردت في سورة البقرة؟
الأصول الواضحة المتفق عليها التي لا نزاع فيها
من أين يجب أن يُستمد الهدى الصحيح وفق الآية 159 من سورة البقرة؟
من كتاب الله الذي بيّنه للناس
ما الذنوب التي يُحاسَب عليها صاحبها في الدنيا؟
الذنوب التي تفسد العمران وتضر الآخرين
لماذا استحق كاتمو البينات لعنة اللاعنين في الدنيا؟
لأنهم أفسدوا العمران وأضروا الآخرين
ما الملاعن الثلاثة التي أمر النبي صلى الله عليه وسلم باتقائها؟
التغوط في الظل أو وسط الطريق أو مجاري الماء
كتمان البينات من أي أنواع الذنوب الثلاثة؟
مما يفسد الدين والدنيا معًا
ما العقوبة التي رتّبتها الآية 159 من سورة البقرة على كاتمي البينات؟
لعنة الله ولعنة اللاعنين
ما الشرط الذي يجعل الأصول معتمدة ومقبولة عند الله؟
أن تكون مستمدة من الهدى الذي رضي الله عنه في كتابه
ما الذنوب التي يُؤجَّل حسابها إلى الآخرة؟
الذنوب التي تفسد العبادة وتضر صاحبها فحسب
ما الذي يهتز بسبب كتمان البينات وفق السياق القرآني؟
التفكير المستقيم وأسسه
ما معنى كلمة البيّن في اللغة؟
البيّن هو الشيء الظاهر الواضح المتفق عليه الذي لا نزاع فيه.
لماذا لا يصح لمجتمع أن يخالف ما أنزله الله ويحتج باتفاق الناس؟
لأن الهدى الحقيقي يجب أن يكون مما رضي الله عنه وبيّنه في كتابه، لا مما اتفق عليه الناس أو شاع في المجتمعات.
ما الفرق بين إفساد العبادة وإفساد العمران من حيث العقوبة؟
إفساد العبادة يضر صاحبه فحسب فيُؤجَّل حسابه إلى الآخرة، أما إفساد العمران فيُحاسَب عليه في الدنيا لأنه يضر الآخرين.
لماذا يُعدّ كتمان البينات أشد من كثير من الذنوب؟
لأنه يجمع بين إفساد العبادة وإفساد العمران البشري في آنٍ واحد، فهو يضر الدين والدنيا معًا.
من هم اللاعنون المذكورون في الآية 159 من سورة البقرة؟
هم الناس الذين يتأذّون من فعل الكاتم في الدنيا فيلعنونه بسبب الأذى الذي لحق بهم.
ما الملاعن الثلاثة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم؟
التغوط في الظل الذي يجلس فيه الناس، أو في وسط الطريق، أو في مجاري الماء.
ما العلاقة بين حديث الملاعن الثلاثة وآية كتمان البينات؟
كلاهما يُبيّن أن من يؤذي الناس بفعله يستحق لعنتهم، فاللعن يقع على كل من يُفسد ما ينتفع به الآخرون.
ما الشرط الذي يجعل الهدى مقبولًا عند الله؟
أن يكون مستمدًا مما بيّنه الله في كتابه، لا مما يسمّيه الناس هدىً بحجة المصلحة أو المنفعة.
ما الكبيرة التي يرتكبها من يحرّف البينات أو يتلاعب بما أنزل الله؟
يرتكب كبيرة تفسد الأصول التي يقوم عليها المجتمع وتهدم التفكير المستقيم.
ما الأصول التي يجب أن تُبنى عليها المجتمعات وفق الآية؟
الأصول التي تُعتمد هي البينات المستمدة من هدى الله في كتابه، لا الأصول المبنية على الأهواء أو الاتفاقات البشرية.
ما الدلالة من ذكر لعنة الله ولعنة اللاعنين معًا في آية واحدة؟
تدل على أن كتمان البينات يستوجب عقوبتين: عقوبة أخروية من الله لإفساد العبادة، وعقوبة دنيوية من الناس لإفساد العمران.
ما الهدف من طلب الهداية عند تلاوة كتاب الله؟
استقامة الفكر وفهم مراد الله من كتابه، لأن التفكير المستقيم يبدأ بعدم كتمان البينات والسير على هداها.
هل يصح لأحد أن يسمّي ما يهواه هدىً بحجة المصلحة؟
لا يصح، لأن الهدى الحقيقي هو ما رضي الله عنه وبيّنه في كتابه، وليس ما يراه الناس مصلحةً أو منفعةً.
ما الآية القرآنية التي تدل على أن الكفر والإيمان لا يفسدان العمران البشري؟
قوله تعالى: ﴿فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾، إذ إن الكفر الشخصي يضر صاحبه فحسب ولا يفسد العمران.
ما الثلاثة أنواع من الذنوب التي أشار إليها السياق؟
ذنوب تفسد العبادة فحسب، وذنوب تفسد العمران فحسب، وذنوب تفسد الدين والدنيا معًا ككتمان البينات.
