ما الفرق بين إبليس والشيطان وما معنى تغيير خلق الله في سورة النساء؟
إبليس هو الاسم العلم للمخلوق الذي تمرد على الله، أما الشيطان فهو وصف له مشتق من الاحتراق والهلاك أو من البُعد والضلال بسبب لعنة الله له. وصف المريد يعني التمرد الكامل، إذ تحدى إبليس ربه بوقاحة وأعلن أنه سيضل العباد ويأمرهم بتغيير خلق الله من النمص والوصل إلى الإفساد في البيئة والأرض.
- •
ما الفرق بين إبليس والشيطان، وهل الشيطان اسم أم وصف؟
- •
اللعن هو الطرد من رحمة الله، وهو ما جعل إبليس منبوذًا ينبغي الابتعاد عنه.
- •
كلمة شيطان مشتقة من الاحتراق والهلاك أو من البُعد، وكلمة مريد تعني التمرد الكامل على الله.
- •
تحدى إبليس ربه بوقاحة وأعلن أنه سيضل العباد ويمنيهم ويأمرهم بالتدمير وتقطيع آذان الأنعام.
- •
تغيير خلق الله يبدأ بالإنسان كالنمص والوصل والوشر، وينتهي بالإفساد في البيئة والأنهار والغابات.
- •
صبر الله على وقاحة إبليس دليل على جلاله العظيم، وهو درس للمؤمن في التخلق بالصبر مع من يتجاوز.
- 0:00
تفسير آية الشيطان المريد في سورة النساء وبيان أن اللعن طرد من رحمة الله يوجب الابتعاد عن الشيطان.
- 1:03
شرح اشتقاق كلمة شيطان من الاحتراق أو الهلاك، وتفسير مريد بالتمرد الكامل بعد اللعنة الإلهية.
- 2:06
إبليس اسمه الحقيقي وشيطان وصفه من اللعنة، وتمرده تجلى في تحديه لله بعد الطرد مباشرة.
- 2:51
إبليس يعاند الله ويتبجح في حضرته معلنًا إضلال العباد وتمنيتهم والأمر بتغيير خلق الله.
- 3:55
صبر الله على وقاحة إبليس دليل على جلاله العظيم، وإبليس لا يساوي شيئًا أمام عظمة الله.
- 5:07
الاستعاذة بالله تُضعف الشيطان وتُذهبه، بينما سبّه يُفرحه، والله يعلم عباده التخلق بصفة الصبر.
- 6:11
جلال الله وصبره على إبليس درس للمؤمن في التخلق بالصبر الإلهي عند تجاوزات الآخرين.
- 6:47
تقطيع آذان الأنعام فعل جاهلي مرتبط بالشرك محرم لأذى الحيوان وتشويه الخلقة، وهو من أوامر الشيطان بالتدمير.
- 7:58
النهي عن تقطيع آذان الأنعام يشمل تحريم تعذيب الحيوان وتشويه الخلقة والإفساد في البيئة والأرض.
- 8:46
تغيير خلق الله يشمل النمص والوصل والوشر في الإنسان، ويمتد إلى الإفساد في البيئة والأنهار والغابات.
ما معنى الشيطان المريد في سورة النساء وما دلالة لعنة الله له؟
الشيطان المريد هو الشيطان المتمرد الذي لعنه الله، واللعن هو الطرد من رحمة الله. من كان مطرودًا من رحمة الله فهو منبوذ ينبغي الابتعاد عنه وعدم اتخاذه وليًا أو حميمًا أو متبوعًا.
ما معنى كلمة شيطان لغةً وما تفسير كلمة مريد في الآية؟
كلمة شيطان تُفسَّر على وجهين: إما أنه شاط أي احترق، أو شطن أي هلك وبَعُد. وكلمة مريد تعني التمرد الكامل، إذ لم يطلب إبليس العفو بعد اللعنة بل تحدى الله وأعلن أنه سيتخذ نصيبًا مفروضًا من عباده.
ما الفرق بين إبليس والشيطان ولماذا وُصف بالتمرد؟
إبليس هو الاسم العلم للمخلوق الذي أبى السجود، أما الشيطان فوصف له مشتق من الاحتراق والهلاك بسبب لعنة الله. وُصف بالمريد أي المتمرد لأنه بعد أن لعنه الله وطرده لم يتب بل قال بوقاحة عجيبة إنه سيتخذ نصيبًا مفروضًا من عباد الله.
كيف تجلت وقاحة إبليس في تحديه لله وما الذي أعلنه من خطط لإضلال العباد؟
تجلت وقاحة إبليس في مخاطبته لله بما لا يليق وتقريره ما ليس في يده، إذ أعلن أنه سيتخذ نصيبًا مفروضًا من العباد. ثم أعلن خططه صراحةً: سيضلهم ويمنيهم ويأمرهم فيبتكون آذان الأنعام ويغيرون خلق الله.
ماذا يدل صبر الله على وقاحة إبليس على جلاله وعظمته؟
صبر الله على وقاحة إبليس دليل على جلاله العظيم وصفة الصبر الإلهية، فالله خالق السماوات والأرض وصاحب العرش العظيم وإبليس لا يساوي شيئًا أمامه. وهذا يعلم المؤمن أن يتأمل عظمة الله ويستحضر جلاله.
لماذا تُضعف الاستعاذة بالله الشيطانَ ولا يُضعفه سبّه؟
عندما يسب الإنسان الشيطان يفرح الشيطان لأنه يرى أن الإنسان أخطأ، أما عندما يستعيذ المؤمن بالله من الشيطان الرجيم فإن الشيطان يتضاءل ويذهب. والله خاطب عباده بالرحمة في البسملة ليطمئنوا، ويعلمهم التخلق بأخلاقه كالصبر.
كيف يُعلمنا جلال الله وصبره على إبليس أن نتعامل مع تجاوزات الآخرين؟
جلال الله وصبره على وقاحة إبليس يعلم المؤمن أن يتخلق بأخلاق الله فيصبر على من تجاوز حدوده من أخ أو جار أو مسلم. فإذا كان الله يصبر على إبليس فأولى بالمؤمن أن يصبر على إخوانه.
ما المقصود بتقطيع آذان الأنعام في الآية وما علاقته بالشرك والتدمير؟
تقطيع آذان الأنعام كان فعلًا جاهليًا يُشق فيه أذن الحيوان لتخصيصه للأصنام أو لله أو لأصحابه في طقوس الشرك. وهو محرم لما فيه من أذى للحيوان بلا حاجة ومن تشويه للخلقة، ويندرج تحت أمر الشيطان بالتدمير لا التعمير. والشيطان يمني العباد بأماني كاذبة ثم يأمرهم بالفساد.
ما الأحكام المستفادة من النهي عن تقطيع آذان الأنعام في حق البيئة والحيوان؟
النهي عن تقطيع آذان الأنعام يتضمن تحريم تعذيب الحيوان والقسوة عليه، وتحريم تشويه خلق الله بلا ضرورة. ويمتد هذا النهي ليشمل عدم قطع الشجر بلا ضرورة وعدم الإفساد في الأرض واستغلال البيئة التي خلقها الله لخدمة الإنسان باستهانة.
ما المقصود بتغيير خلق الله في الآية وما صوره من النمص والوصل إلى الإفساد في البيئة؟
تغيير خلق الله يبدأ بالإنسان نفسه، إذ نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النمص والوصل والوشر وكل تغيير لخلق الله. ويمتد ليشمل الإفساد في البيئة من أنهار وبحار وغابات، والقتل والقتال الذي يُدمر العالم، والله لا يحب الفساد ولا المفسدين.
إبليس اسمه الحقيقي وشيطان وصفه من اللعنة والاحتراق، وتمرده على الله دليل على وقاحته وضرورة الاستعاذة منه.
الفرق بين إبليس والشيطان أن إبليس هو الاسم العلم للمخلوق الذي أبى السجود، أما الشيطان فوصف مشتق من الاحتراق والهلاك أو من البُعد عن الرحمة بسبب لعنة الله، واللعن هو الطرد من رحمة الله مما جعله منبوذًا ينبغي للمؤمن الابتعاد عنه وعدم اتخاذه وليًا أو حميمًا.
أعلن إبليس بوقاحة عزمه على إضلال العباد وتمنيتهم والأمر بتغيير خلق الله، الذي يبدأ بالإنسان كالنمص والوصل والوشر وينتهي بالإفساد في البيئة والأنهار والغابات. وفي صبر الله على هذه الوقاحة درس عميق للمؤمن في التخلق بصفة الصبر الإلهي عند تجاوزات الآخرين، مع التسلح بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم.
أبرز ما تستفيد منه
- إبليس اسم علم والشيطان وصف مشتق من الاحتراق والهلاك بسبب اللعنة.
- تغيير خلق الله يشمل النمص والوصل والوشر والإفساد في البيئة.
- الاستعاذة بالله تُضعف الشيطان بينما سبّه يُفرحه.
- صبر الله على وقاحة إبليس دليل جلاله ودرس للمؤمن في الصبر.
افتتاح الدرس وتفسير آية عبادة الشيطان المريد في سورة النساء
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة النساء، يقول ربنا سبحانه وتعالى:
﴿إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِٓ إِلَّآ إِنَـٰثًا وَإِن يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَـٰنًا مَّرِيدًا * لَّعَنَهُ ٱللَّهُ﴾ [النساء: 117-118]
واللعن هو الطرد من الرحمة؛ فالله سبحانه وتعالى طرد هذا الشيطان من رحمته، ومن كان مطرودًا من رحمة الله فهو منبوذ، ينبغي علينا أن نبتعد عنه ولا نتخذه وليًّا ولا حميمًا ولا حبيبًا، ولا نتبعه ولا نتبع خطواته؛ لأنه منبوذ ومطرود في لعنة الله سبحانه وتعالى، لعنه الله.
تفسير كلمة شيطان ومعنى الاحتراق والهلاك من اللعنة الإلهية
لعنه الله. تُفسَّر كلمة شيطان على وجهين: إن الشيطان شاطَ واحترق، أو شطَنَ وهلك. ما دام فيها احتراق وهلاك، فيبقى هذا يعني ماذا؟ [يعني أنه مستحق] من اللعنة، لعنة الله، فأصبح محروقًا هالكًا.
وقال [إبليس متحديًا]:
﴿لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا﴾ [النساء: 118]
ألم يقل: اعذرني فأكون قد أخطأت فارفع هذه اللعنة؟ لكن لا! وهذا تفسير مريدًا [أي المتمرد]، يعني هذه الآية واحدة راجعة إلى كلمة شيطان وواحدة راجعة إلى كلمة مريد: شيطانًا مريدًا.
الفرق بين اسم إبليس ووصف الشيطان وسبب تمرده على الله
شيطانًا مريدًا: شيطان لعنه الله ولذلك أصبح شيطانًا، هو اسمه إبليس، اسمه إبليس وليس اسمه شيطان.
ولكن لماذا هو شيطان؟ لأنه محترق هالك.
حسنًا، إذن شيطان لماذا؟ لأنه لعنه الله.
حسنًا، هو متمرد لماذا؟ تمرد في ماذا؟ بعد أن لعنه [الله] وطرده وغضب عليه، قام يقول له ماذا؟ يقول له:
﴿لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا﴾ [النساء: 118]
بوقاحة يا أخي، بوقاحة عجيبة الشكل! ربنا يعيذنا منه ومن شره.
وقاحة إبليس في تحديه لله وتقريره ما ليس في يده من إضلال العباد
﴿لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا﴾ [النساء: 118]
هذا كذلك، هذا ما هذا [إلا أنه] يعاند الله، يتبجح في حضرة الله، يخاطب الله بما لا يليق، ثم أنه يقرر ما ليس في يده: أنا سأتخذ نصيبًا مفروضًا من عباده! مفروضًا! ما هو [إلا أنه] وعد أنه يفعل ذلك.
تعال إذن:
﴿وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَـَٔامُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلْأَنْعَـٰمِ وَلَـَٔامُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ ٱللَّهِ﴾ [النساء: 119]
هذا جالس يتكلم هذا! نعم.
دلالة صبر الله على وقاحة إبليس وتعليم العباد التخلق بأخلاق الله
وهذا يدلك على ماذا إذن؟ على جلال الله، على أنه صبور، نعم، والله ما كان [إلا] أحرقه إذن، والله صبور.
فماذا نستفيد نحن منها؟ يعني دعنا من [ذلك]، فإذا كان ربنا جل جلاله، الله من فوق سبع سماوات، صاحب العرش العظيم، خالق السماوات والأرض، [وإبليس] لا يساوي ثلاثة فلوس، ولا يساوي ثلاثة فلوس، فإن إبليس يساوي ثلاثة فلوس؟ لا يساوي ثلاثة فلوس! في أي شيء؟ لا يساوي شيئًا.
يقول له هكذا، على فكرة، على فكرة هذا هو أول ما يقول، وبالمناسبة سيتخذ على الفور:
﴿لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا * وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَـَٔامُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلْأَنْعَـٰمِ وَلَـَٔامُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ ٱللَّهِ﴾ [النساء: 118-119]
يا للعجب!
خطاب الله للعباد بالرحمة والبسملة ودعوتهم للتخلق بصفة الصبر
ولكنه [إبليس] قبل أن يقول هذا الكلام كله يُضلله [أي يُضل العباد]، ولكن الله جل جلاله عندما خاطبنا قال لنا ماذا؟
﴿بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: 1]
فذهب مطمئنًا هكذا. اعلم لو عرفت حقيقة جلال الله لما بقيت بعد ذلك، فأنت تذوب هكذا كالملح في الماء، وهذا أمر صعب جدًا.
ولكنه [الله سبحانه وتعالى] يعلمك لكي تتخلق بأخلاق الله؛ عندما يسب أحد شيئًا فهذا لا يعني أننا لا نريد أن ننسب الشيطان إليه [أي إلى الله]؛ لأنه يقول لك: عندما تسبه [الشيطان] يفرح ويقول لك: نعم أخطأ! عندما تستعيذ بالله نعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فإنه يتضاءل ويذهب في ذلك، فنعوذ بالله منه.
التخلق بصفة الصبر الإلهي في التعامل مع تجاوزات الآخرين
أي [أن الشيطان] لا يفعل شيئًا، وجلال الله يعلمك أنت إذن؛ فإذا كان الشخص الذي أمامك قد تجاوز حدوده، أخوك أو ابن بلدك أو جارك أو أخوك المسلم في المسجد، فعليك أن تتعامل مع كل ذلك وتتقافز كالفولة في النار.
ليس لك أن تتخلق بأخلاق الله وتصبر عليه هكذا؟ [بل عليك أن تصبر].
تحذير من أماني الشيطان الكاذبة وأمره بالتدمير وتقطيع آذان الأنعام
فسيُبقينا ويُمنّينا [أي الشيطان]، يعطينا أمانيَّ، ولذلك احذر من هذه الأماني الكثيرة: أنا سأعمل وأعمل، حسنًا وبعد ذلك أين العمل الحقيقي؟
وسيأمرنا بالتدمير لا التعمير، وذهب [إبليس] ملخصًا إياها:
﴿فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلْأَنْعَـٰمِ﴾ [النساء: 119]
سيفسدون في الأرض. تقطيع آذان الأنعام ما الأمر في ذلك؟ أنهم كانوا يفعلون ذلك من أجل الشرك؛ يشقون آذان الأنعام لكي يجعلوا هذه لأصنامهم وهذه لله وهذه لهم وهذه وهكذا.
أن فيها أذى للحيوان من غير حاجة، وأن فيها تشويهًا للخلقة من غير حاجة، فتبقى هذه الأشياء محرمة، وهذه الأشياء تحت عنوان:
﴿فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلْأَنْعَـٰمِ﴾ [النساء: 119]
النهي عن إيذاء الحيوان وتشويه الخلقة والإفساد في الأرض والبيئة
أو هنا انظر إلى الكلمة: فلا تقطعوا آذان الأنعام، إنك تؤذي وتقطع أذن البقرة أو أذن الماشية ولا أذن شيء من هذا القبيل. هذا هو النص هكذا، ولكن ما وراءه ماذا؟
إنك تعذب؛ فيجب تجنب القسوة والتعذيب وما إلى ذلك. إنك تشوه؛ فيجب ألا تشوه خلق الله. لا تقطع الشجر بلا ضرورة، لا تدمر الورد بلا ضرورة، لا تفسد في الأرض، لا تستغل البيئة التي خلقها الله لك لتخدمك، لا تستهن بالأرض التي تزرعها؛ لأن هذه أرض الله.
تغيير خلق الله من النمص والوصل إلى الإفساد في البيئة والأرض
وليكن [ذلك معلومًا أن] فعل الشيطان كل ما يعطلك عنه [عن حفظ خلق الله]:
﴿فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلْأَنْعَـٰمِ وَلَـَٔامُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ ٱللَّهِ﴾ [النساء: 119]
تغيير خلق الله هذا أصبح شهوة الآن، وأصبح موضوع أن تغير خلق الله. تغيير خلق الله كلمة تبدأ بالإنسان؛ فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النمص وعن الوصل وعن الوشر وعن تغيير خلق الله.
وتنتهي بتغيير خلق الله في أمته، في البيئة، في الأنهار والبحار وما إلى ذلك، في الغابات، في القتل والقتال. كل هذا دمار للعالم، والله سبحانه وتعالى لا يحب الفساد ولا يحب المفسدين.
وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما معنى اللعن في قوله تعالى ﴿لَعَنَهُ اللَّهُ﴾؟
الطرد من رحمة الله
ما الاسم الحقيقي للشيطان الذي ذكره القرآن الكريم؟
إبليس
على كم وجه تُفسَّر كلمة شيطان لغةً؟
وجهين
ما أحد اشتقاقَي كلمة شيطان المذكورَين في التفسير؟
شاط أي احترق
ما معنى كلمة مريد في وصف الشيطان؟
المتمرد الكامل
ما الذي أعلنه إبليس في قوله ﴿لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا﴾؟
تحديه لله وإعلان إضلال العباد
ما الذي يدل عليه صبر الله على وقاحة إبليس؟
جلال الله وصفة الصبر الإلهية
لماذا تُضعف الاستعاذة بالله الشيطانَ بينما يُفرحه سبّه؟
لأن الاستعاذة تُضاءله وتُذهبه بينما السب يُفرحه لأنه يرى أن الإنسان أخطأ
ما الغرض الذي كان المشركون يقطعون آذان الأنعام من أجله؟
لتخصيصها للأصنام في طقوس الشرك
ما الأشياء التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم تحت عنوان تغيير خلق الله؟
النمص والوصل والوشر
إلى ماذا يمتد مفهوم تغيير خلق الله بعد الإنسان وفق الآية؟
إلى الإفساد في البيئة والأنهار والغابات والقتل والقتال
ما الدرس العملي الذي يستفيده المؤمن من صبر الله على إبليس في تعامله مع الآخرين؟
أن يتخلق بالصبر الإلهي مع من تجاوز حدوده
ما الفرق بين إبليس والشيطان؟
إبليس هو الاسم العلم للمخلوق الذي تمرد على الله، أما الشيطان فوصف له مشتق من الاحتراق والهلاك أو البُعد بسبب لعنة الله.
ما معنى اللعن في القرآن الكريم؟
اللعن هو الطرد من رحمة الله، فمن لعنه الله فهو منبوذ ينبغي الابتعاد عنه.
ما الوجهان اللغويان لاشتقاق كلمة شيطان؟
إما من شاط أي احترق، أو من شطن أي هلك وبَعُد.
ما معنى وصف المريد في الآية؟
المريد يعني المتمرد الكامل، وهو من لم يطلب العفو بعد اللعنة بل زاد في تحديه لله.
ما الذي أعلنه إبليس في تحديه لله بعد لعنته؟
أعلن أنه سيتخذ نصيبًا مفروضًا من عباد الله، وسيضلهم ويمنيهم ويأمرهم بتغيير خلق الله.
ما الأماني الكاذبة التي يبثها الشيطان في العباد؟
يوهمهم بأنهم سيعملون ويُنجزون ثم لا يتحقق العمل الحقيقي، فيشغلهم بالأحلام عن الفعل.
لماذا كان المشركون يقطعون آذان الأنعام؟
كانوا يشقون آذان الأنعام لتخصيصها للأصنام في طقوس الشرك، وهو فعل محرم لما فيه من أذى للحيوان وتشويه للخلقة.
ما الأحكام المستفادة من النهي عن تقطيع آذان الأنعام؟
تحريم تعذيب الحيوان والقسوة عليه، وتحريم تشويه خلق الله، وعدم الإفساد في الأرض والبيئة بلا ضرورة.
ما صور تغيير خلق الله في الإنسان التي نهى عنها النبي؟
النمص وهو نتف شعر الحاجب، والوصل وهو وصل الشعر، والوشر وهو برد الأسنان.
كيف يمتد مفهوم تغيير خلق الله إلى البيئة؟
يشمل الإفساد في الأنهار والبحار والغابات وقطع الأشجار بلا ضرورة والقتل والقتال الذي يُدمر العالم.
ما الذي يحدث للشيطان عند الاستعاذة بالله منه؟
يتضاءل ويذهب، بعكس سبّه الذي يُفرحه لأنه يرى أن الإنسان أخطأ.
ما الصفة الإلهية التي يتعلمها المؤمن من صبر الله على وقاحة إبليس؟
صفة الصبر، إذ يتعلم المؤمن أن يصبر على تجاوزات الآخرين متخلقًا بأخلاق الله.
ما الذي يدل عليه خطاب الله لعباده بالبسملة في مقابل وقاحة إبليس؟
يدل على رحمة الله بعباده وأنه يطمئنهم ويعلمهم التخلق بأخلاقه كالصبر والرحمة.
لماذا وصف القرآن إبليس بأنه يقرر ما ليس في يده؟
لأنه أعلن أنه سيتخذ نصيبًا مفروضًا من عباد الله وهو لا يملك ذلك، فهو يتبجح بوعود لا سلطان له على تحقيقها.
ما موقف الإسلام من استغلال البيئة والأرض باستهانة؟
يُحرّم الإسلام الإفساد في الأرض واستغلال البيئة باستهانة لأنها أرض الله خلقها لخدمة الإنسان لا لتدميرها.
