#حديث_الجمعة | حقيقة إلحاد سيد قطب .. وعدم ذكره لرسول الله في كتبه - المتشددون, مجلس الجمعة

#حديث_الجمعة | حقيقة إلحاد سيد قطب .. وعدم ذكره لرسول الله في كتبه

22 دقيقة
  • انتشر الإسلام بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بفضل تركه الناس على المحجة البيضاء، فدخل الناس في دين الله أفواجاً دون إكراه.
  • وصل الإسلام من طنجة إلى جاكرتا، ومن غانا إلى فرغانة، رغم ما فيه من تكاليف بفضل شعور القلوب بلذة الإيمان.
  • حاول أصحاب المشارب المتشددة تشويه المحجة البيضاء، لكن أهل السنة والجماعة تصدوا لهم فاندثرت فرق كالخوارج والمعتزلة.
  • الفرق بين الإسلام الأصيل والإسلام الموازي أن الأول لا يفرق بين المسلمين ولا يكفرهم، بينما الثاني يكفر من ليس معه.
  • سيد قطب رحمه الله أخطأ حين كفّر المسلمين، وكانت حياته مضطربة فقد حفظ القرآن ثم ألحد إحدى عشرة سنة ثم انضم للماسونية ثم الإخوان.
  • لا يصلح سيد قطب للقيادة الدينية رغم كونه أديباً بارعاً لاضطراب فكره وسطحية معلوماته.
محتويات الفيديو(22 أقسام)

مقدمة الدرس والصلاة والسلام على رسول الله وانتقاله إلى الرفيق الأعلى

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

إن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن انتقل إلى الرفيق الأعلى ولحق بربه، وارتاح من عناء الدنيا، أعلى الله له ذكره وأبقى نسله وحفظ كتابه ونشر دينه وأعزه صلى الله عليه وآله وسلم.

وكان قد تركنا كما أخبر على المحجة البيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك.

انتشار الإسلام في قلوب الناس من غير إكراه ولا استعمار

ولذلك رأينا الإسلام يدخل في قلوب الناس وفي عقولهم وفي أرواحهم، ودخل الناس في دين الله أفواجًا؛ لأنهم فهموا عن رسول الله مراده، ولأنهم قرؤوا ففتح الله عليهم فتوح العارفين به، ولأنهم والاهم رسول الله في الحضرة القدسية فولاهم الله وأصبحوا أولياء.

وانتشر الإسلام من غير إكراه ولا فساد في الأرض، من غير استعمار، من غير ظلم. وهذا تاريخنا شاهد علينا أننا وصل الإسلام كما نقول من طنجة إلى جاكرتا، ومن غانا إلى فرغانة، كما زُويت له صلى الله عليه وسلم الأرض فرأى الإسلام يدخل فيها، وحيثما زُوِيَتْ دخل الإسلام وتمكّن.

سر انتشار الإسلام رغم التكاليف الشرعية ولذة الإيمان في القلوب

لِمَ دخل الإسلام؟ والإسلام فيه صعوبة؛ خمس مرات في اليوم نسجد لله، إنها خمس صلوات بسبعة عشر ركعة، أي بأربعٍ وثلاثين سجدة، وهذا تكليف.

ولذلك من العجائب أن ينتشر هذا الانتشار مع هذا التكليف. لماذا؟ لأن القلوب الضارعة المعلقة بالله شعرت وأحست بلذة الإيمان.

وهذا ما لاحظه هرقل عندما سأل أبا سفيان: أيزيدون أم ينقصون؟ قال: بل يزيدون. قال هرقل: هكذا شأن الإيمان إذا خالطت بشاشته القلوب.

محاولات أصحاب المشارب المتشددة تشويه المحجة البيضاء وصد أهل السنة لهم

والإيمان الذي جاء من المحجة البيضاء التي ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك، حاول كثير من أصحاب المشارب العنيفة المتشددة والعقول المغلقة والأدوات الفاسدة، ممن أقامهم الله سبحانه وتعالى على حد النفاق وقسوة القلب وعدم حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته الكرام.

ظهر هذا في ألسنتهم وفي أفعالهم وفي أقوالهم وفي اختياراتهم وفي فهمهم للنصوص. حاولوا أن يشوهوا هذه الحجة البيضاء والمحجة التي ليلها كنهارها.

فوقف أهل السنة والجماعة يصدون ويردون وينقون ويحمون هذه المحجة البيضاء، ونجحوا وفازوا وبادت الفرق.

ظهور الفرق الضالة في التاريخ الإسلامي وبقاء الطائفة المنصورة على الحق

فخرج في تاريخنا الخوارج وذهبت الخوارج، وظهر في تاريخنا المعتزلة وذهبت المعتزلة، وظهر في تاريخنا فرق كثيرة بل وكثيرة جدًا.

«لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم إلى يوم القيامة»

ماذا فعلوا [أهل السنة والجماعة]؟ وما الفرق الذي بيننا وبين تلك الفرق الضالة؟ ولماذا ندعو إلى أن نتمسك بمنهج الأزهر الشريف؟ ولماذا يحاول كل أحد من الذاهب والجائي وهو لا يعرف عن أمر نفسه شيئًا أن يحطم هذا المنهج؟ لماذا وماذا حدث؟ هذا هو الذي يسأله الناس بعد انتقاله الشريف صلى الله عليه وسلم إلى الملأ الأعلى وإلى الرفيق الأعلى.

أصول يجب معرفتها قبل الخوض في الفرق بين أهل السنة والفرق الضالة

قبل أن نخوض في هذا، عليكم أن تعلموا أن الأمر بيد الله، وعليكم أن تعلموا أنه لا يكون في كونه إلا ما أراد، وعليكم أن تعلموا أنه لا حول ولا قوة إلا بالله.

وعليكم أن تعلموا أنه إنما يُعرف الرجال بالحق ولا يُعرف الحق بالرجال. وعليكم أن تعلموا أن كثرة العبادة وإظهارها أمام الناس ليس هو المقصود من شرع الله، بل المقصود هو القلوب الضارعة والألسنة الذاكرة، بل المقصود الحب والرحمة.

رسالة النبي ﷺ قائمة على الرحمة ومكارم الأخلاق لا على الفساد والتكفير

كما قال صلى الله عليه وسلم:

«إنما بُعِثتُ لأُتمّم مكارم الأخلاق»

وكما قال:

«إنما أنا رحمة مُهداة»

وكما وصفه ربه:

﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: 4]

كل هذا يُنسى ونتجاوز!

﴿وَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ﴾ [الأنبياء: 107]

ويقعون في الفساد في الأرض، يُهلكون الحرث والنسل كما أخبر عنهم ربنا سبحانه وتعالى، ويزيدون الطين بلة بأن ينافقوا فيستعملون الدين ضد الدين.

«لا تضربوا القرآن بعضه ببعض، أتحبون أن يكذب الله ورسوله؟»

هم يفعلون هذا.

الفرق الجوهري بين الإسلام الأصلي والإسلام الموازي الذي يكفّر المسلمين

ما الفرق بيننا وبينهم؟ ما الذي افتقدوه؟ فَلْنُوضِّح أولًا: الفرق الذي بيننا وبينهم أننا نتبع الإسلام الذي جاء به سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهم يأتون بإسلام موازٍ فيه صورة من الإسلام.

فنحن معنا الإسلام الأصلي الذي لا يفرق بين مسلم ومسلم، فليست عندنا تحزبات ولا أحزاب بعضها يلعن بعضًا وبعضها يلعب سياسة مع بعض. نحن نفتح قلوبنا للمسلمين ونؤدي واجبهم مهما كان.

هم لا يهتمون، بل يقعون في الإسلام الموازي في التكفير؛ فمن معهم مسلم، فمن ليس معهم كافر. فيحرقون معاذ الكساسبة وهو يقرأ القرآن! هذا هو الفرق.

الفرق بين الدين الحقيقي والدين الموازي في العصمة والوحي والقيادة

الفرق أنهم أتوا بدين موازٍ. ما الدين الموازي؟ ما الفرق بين الدين الحقيقي والدين الموازي؟ سيدنا النبي وما الفرق: أن سيدنا النبي معصوم، وسيدنا النبي موحى إليه، فهو يعرف بالوحي بطريق يقيني لا صد ولا رد فيه.

هل هذا [الشخص] منافق؟ هل هذا غير منافق؟ [النبي ﷺ يعرف ذلك بالوحي]. زعيم هذه الجماعة أو تلك، هل هو معصوم؟ باتفاق المسلمين: لا. هل يوحى إليه؟ باتفاق المسلمين: لا.

إذن فرأيه كالآراء، يخطئ ويصيب، وليس لنا في عنقنا معه أي اتباع موجب. هذا هو مربط الفرس.

هذه الجماعات لا تذكر رسول الله وسيد قطب أساس فكر التكفير

ولذلك تجد هذه الجماعات قلما تذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقد تحيّرت في ذلك كثيرًا: هؤلاء يدّعون الإسلام، فلماذا لا يذكرون رسول الله؟

أساس التكفير كما استقر عليه العلماء بعد القراءة والبحث، لا بعد الأقوال السماعية والأوهام، هو سيد قطب رحمه الله تعالى.

أتقول رحمه الله تعالى؟ نعم، نقول رحمه الله تعالى، لكنه أخطأ خطأً بليغًا. نراه بعد الفاصل.

ملاحظة غياب ذكر النبي ﷺ في كتب سيد قطب وتحليل ذلك نفسيًا

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

لاحظت فيما قرأت من كتب سيد قطب رحمه الله تعالى أنه يتكلم كثيرًا عن لا إله إلا الله ولم يذكر محمدًا رسول الله في عشرات الصفحات ثم في مئاتها، وأنا متعجب إلى الآن لِمَ يفعل هذا.

ولكنني لست متعجبًا نفسيًا؛ لي تحليل نفسي حول هذا: عندما أذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم تغلبني العبرة وأريد أن أبكي. أوَلم يفعل هو هذا؟ لا. أهو كفر برسول الله؟ لا، إنما هو أزاحه عن بؤرة تفكيره.

دعوة لقراءة كتب سيد قطب بعين ناقدة والتساؤل عن غياب حب النبي ﷺ

اقرؤوا اقرؤوا وفسِّروا لي! أنا لا أقولُ لا تقرأ وابتعدْ عنه، لا، اقرأ، اهجمْ عليه، ولكنني أنبِّهُكَ: فسِّرْ لي لماذا لا يَذكُرُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم ويَتَدَلَّهُ بحُبِّهِ؟

هناكَ مرضٌ، هناكَ خطأٌ.

مراحل حياة سيد قطب من حفظ القرآن إلى الإلحاد ثم العودة بفضل العقاد

فجلستُ أُذاكِرُ حياتَهُ، فوجدتُ الرجلَ قد حَفِظَ القرآن صغيرًا، ثم بعد ذلك ألحد وجلس ملحدًا إحدى عشرة سنة.

وكانت له كما يقول الأستاذ سليمان فياض محاضرة في جامعة القاهرة واعترف فيها بأنه إحدى عشرة سنة وهو ملحد، وأن الذي أنقذه من الإلحاد العقاد.

سليمان فياض أتى بالرقم إحدى عشرة سنة. أبو الحسن الندوي في كتابه [مذكرات سائح في الشرق] قال إنه سمع من سيد قطب يقول إنه ألحد، والشخص الوحيد الذي أنقذه من الإلحاد هو العقاد، من غير سنين [أي دون تحديد عدد السنوات].

تؤكد رواية سليمان فياض مع رواية أبي الحسن - رحم الله الجميع - أنه في فترة ما من حياته كان ملحدًا، ومن تاب تاب الله عليه.

انضمام سيد قطب إلى الماسونية والأحزاب المختلفة وتقلباته الفكرية

فلما جاء في التوبة [من الإلحاد] انضم إلى الماسونية وكتب في التاج المصري. وكان حينئذ راغب إدريس إسكندر إدريس - راغب إدريس - منع الماسون أن يكتبوا في غير جرائدهم عن الماسونية، والتاج المصري أحد هذه الكتب [الجرائد الماسونية]، والكلام منشور معروف معلوم، أصبحت وثائقه على الإنترنت الذي تدخلون عليه.

هذا، فدخل الماسونية وانضم إلى حزب الوفد، وضاق ذرعًا من الوفد فخرج، فانضم إلى السعديين، ثم خرج، وكتب في جريدة الأهرام وترك الأهرام، وكتب في العالم العربي وتركه، وهكذا.

فكان حافظًا ثم ملحدًا ثم ماسونيًا ثم مشتغلًا بأدبيات العقاد، ثم بعد ذلك من الإخوان المسلمين، ثم بعد ذلك من الإرهابيين.

تكفير سيد قطب لجميع المسلمين في كتابه والتساؤل عن أهليته للقيادة الدينية

سيد قطب الذي كفّر الناس في ثلاثمائة صفحة فقط، وهو يتكلم فيها عن الجاهلية وعن الدين وعن الرب وعن التمكين وعن النصرة وعن أمور أخرى، كفر كل المسلمين وقال إنه ليس هناك إسلام موجود على وجه الأرض.

عندما نتتبع كلامه نسأل: هل هذا يصلح لأن يكون قيادة وزعامة دينية؟ في كل حين يقفز فجأة كالجرادة! لا. أما هل سيدخل الجنة؟ فلعله، وهذه قضية أخرى.

شهادة أتباع سيد قطب بتأثيره الكبير وإنكار تاريخه في الدعوة إلى العري

وكان كل أهل الفرق من العباد الزهاد، كل أهل الفرق كانوا من العباد الزهاد. فأنكر أحدهم الذي كان اسمه ماذا؟ جمال سلطان، يقول: إن سيد قطب هذا دمنا الذي يجري فينا، نحن كله سيد قطب.

وليس من المعقول أن يكون في يوم من الأيام ألف دعاة إلى العري! وهذا كذب ولا يليق. والمقالة في الأهرام في مقال "الشواطئ الميتة": أنه ذهب إلى الإسكندرية فوجد أن عدد النساء اللواتي يرتدين البيكيني قليل، وأنه لا بد علينا أن نفهم أن العري خير من الاحتجاب؛ لأن العري يجعل الإنسان على طبيعته، لكن الاحتجاب يجعل هناك شهوات ورغبات أخرى!

ها، وقد تاب، تاب الله عليه!

قصة سيد قطب في أمريكا وادعاؤه فرح الأمريكيين باغتيال حسن البنا

ماذا يقول هو عن توبته؟ يقول إنني كنت في أمريكا، وكنت في أمريكا ابتداءً من عام ثمانية وأربعين، فعندما قُتِل حسن البنا هنا في مصر في الثاني عشر من فبراير سنة تسعة وأربعين، كنت هناك في أمريكا.

وعندما كنت في أمريكا وجدت الناس فرحين، ويقول إنهم قرعوا أجراس الكنائس! لقد تعجبت؛ فالأمريكيون يا جماعة لا يهتمون بأي شخص غير أنفسهم وأهل القرية التي له فقط. ففي أمريكا سيضربون الكنائس لاغتيال حسن البنا! إن هذا لشيء عجيب.

كشف كذب سيد قطب بشأن احتفالات أمريكا وخلطه بعيد الفالنتاين

فذهبت إلى أمريكا وبحثت، فوجدت أنه في يوم الثالث عشر [من فبراير] جريدتان فقط هما اللتان ذكرتا اغتيال حسن البنا من بين حوالي ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف جريدة: نيويورك تايمز في الصفحة رقم خمسة، ولوس أنجلوس تايمز في الصفحة رقم اثني عشر، أربعة أسطر إن حسن مات.

تعجبت: هل يكذب سيد؟ سيد رحمه الله يكذب! وفوجئت المفاجأة العظمى أن يوم الرابع عشر من فبراير هو (الفالنتاين داي)، فالمسكين ظن أن الاحتفالات الضخمة التي تحدث حوله وهو لا يعرف الإنجليزية، أنها فرحة لاغتيال البنا!

التساؤل عن أهلية سيد قطب للقيادة الدينية وليس عن مصيره الأخروي

والسؤال: هل هذه قيادة تسلمها يدك؟ وليس السؤال أنه سيدخل الجنة أم لن يدخلها، ليست قضيتي. لا أستطيع الجزم؛ لأنه ليس بأيدينا أن يُدخله الله الجنة أو يُدخله النار، هذه قضية الله.

سؤالي هنا: هل هذه قيادة وزعامة دينية؟ هل هو رجل صالح ذو عقلية نيرة تؤهله للقيادة؟

تأثير كتب سيد قطب على داعش وأبو محمد العدناني ومصادر البلاء

تخيل أن شباب داعش وأبو محمد العدناني - كما هو في اللفظ الثاني في ترجمة أبي محمد العدناني - أنه قرأ الظلال [في ظلال القرآن] عشرين سنة وتخرج بها.

ويضعون إعلانات ويثبتونها على السيارات رباعية الدفع من سيد قطب ومن الدرر السنية في المسائل النجدية؛ حتى نعلم من أين هذا البلاء وكيف شُوهت المحجة البيضاء.

وصف سيد قطب بأنه أديب هش المعلومات وليس من أهل العلم الشرعي

رجل ليس من أهل العلم، رجل قُلبت نفسيته شاعرة رقيقة هشة، معلوماته سطحية، طريقة تفكيره غير مستقيمة. أديب كتب فأحسن الكتابة، وإن من البيان لسحرًا.

وسأله كما ينقل عنه يوسف القرضاوي - يوسف القرضاوي يقول: هذا أبو التكفير، أبو التكفير - حسنًا، سأله شخص اسمه البنداري أو نحو ذلك من هؤلاء، قال: والله أنت مثل الشافعي أصبح لديك رأيان! فقال له: نعم، لكن هناك [الشافعي تغيّر] في الفروع وأنا في الأصول!

﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ﴾ [البقرة: 156]

لقد اتُّخِذ الدين ألعوبة، فحسبنا الله ونعم الوكيل.

خاتمة الدرس والتوديع بالسلام

إلى لقاء آخر، أستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.