هل الناصر من أسماء الله الحسنى أم من صفاته وما شروط اشتقاق الأسماء الإلهية؟
الناصر صفة من صفات الله تعالى لا اسم من أسمائه التسعة والتسعين المحفوظة، وهو مشتق من فعل النصرة الذي نسبه الله لنفسه في القرآن الكريم. ويشترط في الاسم المشتق ثلاثة شروط: أن ترد مادته في القرآن أو السنة، وألا يوهم نقصًا في حق الله، وأن يُعدّ من صفاته لا من أسمائه الذاتية.
- •
هل الناصر من أسماء الله الحسنى الثابتة أم أنه ينتمي إلى صفاته المشتقة من أفعاله؟
- •
الناصر اسم مشتق من فعل النصرة الذي نسبه الله لنفسه في آيات القرآن الكريم.
- •
يشترط العلماء لصحة اشتقاق الاسم الإلهي: ورود المادة، وانتفاء الإيهام، وكونه صفة لا اسمًا ذاتيًا.
- •
لا يجوز اشتقاق أسماء كالماكر والخادع لله لأنها موهمة للنقص وجاءت على سبيل المشاكلة.
- •
الفرق بين الاسم والصفة أن الاسم علم على الذات بينما الصفة معنى قائم بالذات.
- •
يجوز التسمي بعبد الناصر كما يجوز عبد الله وعبد الرحمن لثبوت الفعل وحسن المعنى.
- 0:00
الناصر ليس من الأسماء التسعة والتسعين بل من الأسماء المشتقة، استُدل عليه بآيات القرآن التي نسبت فعل النصرة لله تعالى.
- 1:14
الأسماء المشتقة كالناصر والحبيب تُؤخذ من أفعال الله الواردة في القرآن، ويجوز التسمي بعبد الناصر قياسًا على سائر أسماء العبودية.
- 2:19
شرط الاسم المشتق ورود مادته وانتفاء الإيهام، فالماكر والخادع لا يجوز إطلاقهما على الله لأنهما جاءا على المشاكلة ويوهمان النقص.
- 3:39
الشروط الثلاثة للاسم المشتق: ورود المادة، وانتفاء الإيهام، واعتباره صفة لا اسمًا ذاتيًا، والناصر والحبيب مثالان صحيحان.
- 4:19
الاسم علم على الذات يحدد هوية صاحبه مباشرة، والصفة معنى قائم بالذات لا يعين الهوية بمفرده، وهذا الفرق يحدد مكانة الناصر.
- 6:13
الناصر صفة إلهية تدل على نصرة الله للمؤمنين، ويُستحب الدعاء بها طلبًا للنصر والتأييد الرباني.
هل الناصر من أسماء الله الحسنى التسعة والتسعين؟
الناصر لم يرد في حديث أبي هريرة ضمن الأسماء التسعة والتسعين المحفوظة، بل هو من قبيل الأسماء المشتقة. فالله نسب فعل النصرة لنفسه في قوله: ﴿إن تنصروا الله ينصركم﴾ و﴿إن ينصركم الله فلا غالب لكم﴾، فاشتُق منه اسم الناصر.
كيف تُشتق أسماء الله من أفعاله وهل يجوز التسمي بعبد الناصر؟
تُشتق أسماء الله من الأفعال التي نسبها لنفسه في القرآن، فلما ورد فعل النصرة اشتُق منه الناصر، ولما ورد فعل المحبة اشتُق منه الحبيب. ويجوز التسمي بعبد الناصر كما يجوز عبد الله وعبد الرحمن وعبد الرزاق، لأن الناصر هو الله.
ما شروط اشتقاق الأسماء الإلهية ولماذا لا يجوز قول يا ماكر أو يا خادع لله؟
يشترط العلماء لصحة الاسم المشتق أن يرد فعله في القرآن أو السنة، وألا يكون موهمًا للنقص. فالمكر والخداع وردا في القرآن على سبيل المشاكلة مع أفعال الكافرين، فلا يجوز إطلاقهما على الله منفردين لأنهما يوهمان نقصًا في حقه تعالى، بخلاف الناصر الذي لا إيهام فيه.
ما الشروط الثلاثة التي يجب توافرها في الاسم الإلهي المشتق؟
اشترط العلماء ثلاثة شروط في الاسم الإلهي المشتق: أولًا أن ترد مادته في القرآن أو السنة، وثانيًا ألا يوهم نقصًا في حق الله تعالى، وثالثًا ألا يُعتقد أنه من أسمائه الذاتية بل من صفاته. والناصر والحبيب مثالان مستوفيان لهذه الشروط الثلاثة.
ما الفرق بين الاسم والصفة في حق الله تعالى؟
الاسم علم على الذات يدل عليها مباشرة كعلي وفاطمة وأحمد، بحيث يتشكل في الذهن صورة خاصة بتلك الذات عند سماعه. أما الصفة فهي معنى قائم بالذات كالطويل والأسمر والأبيض، وقد لا تدل على ذات بعينها دون قرينة. وعليه فالناصر صفة لله لا اسم ذاتي.
هل الناصر اسم من أسماء الله أم صفة من صفاته وكيف ندعو الله بها؟
الناصر صفة من صفات الله لا اسم من أسمائه الذاتية، لأنه يفعل النصرة ويخلقها ويؤيد المؤمنين ويدافع عنهم كما في قوله: ﴿إن الله يدافع عن الذين آمنوا﴾. ويُدعى الله بهذه الصفة فيقال: اللهم انصرنا بنصرك وامددنا بمددك.
الناصر صفة من صفات الله المشتقة من فعل النصرة الوارد في القرآن، وليست اسمًا ذاتيًا من الأسماء التسعة والتسعين.
الناصر من صفات الله تعالى المشتقة لا من أسمائه الذاتية التسعة والتسعين، إذ اشتُق من فعل النصرة الذي نسبه الله لنفسه في قوله: ﴿إن تنصروا الله ينصركم﴾ و﴿إن ينصركم الله فلا غالب لكم﴾. ويجوز التسمي بعبد الناصر لثبوت الفعل وخلوّ الاسم من أي إيهام للنقص.
اشترط العلماء لصحة اشتقاق الأسماء الإلهية ثلاثة شروط: ورود المادة في القرآن أو السنة، وانتفاء الإيهام كما في الماكر والخادع اللذين جاءا على سبيل المشاكلة فلا يجوز إطلاقهما على الله منفردين، وأن يُعدّ الاسم المشتق من صفاته لا من أسمائه الذاتية. والفرق بين الاسم والصفة أن الاسم علم على الذات بينما الصفة معنى قائم بالذات.
أبرز ما تستفيد منه
- الناصر صفة إلهية مشتقة وليست من الأسماء التسعة والتسعين.
- شروط الاسم المشتق: ورود المادة، وانتفاء الإيهام، وكونه صفة لا اسمًا ذاتيًا.
- لا يجوز قول يا ماكر أو يا خادع لله لأنهما موهمان للنقص.
- يجوز التسمي بعبد الناصر لثبوت الفعل وحسن المعنى.
مقدمة الدرس واسم الله الناصر من الأسماء المشتقة
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع اسم من أسماء الله سبحانه وتعالى:
﴿وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: 180]
مع اسمه الناصر. والناصر لم ترد في حديث أبي هريرة، لم ترد في الأسماء التسعة والتسعين التي نحفظها، بل وردت من قبيل المشتق؛ فإن لله أسماء مشتقة من أفعال موجودة نسبها الله لنفسه.
﴿إِن تَنصُرُوا ٱللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ [محمد: 7]
فالله سبحانه وتعالى هو الناصر.
﴿إِن يَنصُرْكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾ [آل عمران: 160]
فالله هو الناصر إذن.
كيفية اشتقاق اسم الناصر والحبيب من أفعال الله تعالى
كلمة ناصر كلمة جاءت من الاشتقاق؛ ورد فعلها فاشتُقّ اسم الفاعل منها.
﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ﴾ [آل عمران: 31]
الله يُحِبّ فيكون هو الحبيب، والله يُحِبّ فيكون هو الحبيب.
فأين إذن أن الله هو الحبيب؟ لا، ليس هناك [في الأسماء التسعة والتسعين المحفوظة]، ولكنها جاءت "الله حبيب" من المشتق في فعل ربنا نسبَ لنفسه. فلما نسبه لنفسه جاز لنا أن نشتق منه اسمًا به وندعو الله به، ونسمّي عبد الناصر كما نسمّي عبد الله وعبد الرحمن وعبد الرحيم وعبد الرزاق وهكذا.
شروط اشتقاق الأسماء من الأفعال ورود المادة وعدم الإيهام
نعم نسمّي عبد الناصر.
لماذا؟ فإن الناصر هو الله. أين [الدليل على أن] الناصر هو الله؟
﴿إِن تَنصُرُوا ٱللَّهَ يَنصُرْكُمْ﴾ [محمد: 7]
﴿إِن يَنصُرْكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾ [آل عمران: 160]
هذا ورد الفعل، هذا ومادام ورد الفعل فيكفي. قال [العلماء]: لا، يجب أيضًا أن تكون معنا صفة أخرى وهي أن يكون هذا الاسم ليس فيه إيهام، ليس فيه إيهام.
﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ ٱللَّهُ﴾ [آل عمران: 54]
لا يصح أن أقول "الله ماكر"؛ لأن هذا جاء على سبيل المشاكلة، يجب أن تقولها مع بعضها: ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ﴾، يعني في الواقع أن الله لن يتركك إذا ظلمت.
﴿احْذَرُوا اللَّهَ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ
⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [آل عمران: 28]
﴿وَٱتَّقُوا ٱللَّهَ﴾ [البقرة: 194]
في واحد يراقب عليك هو الله.
﴿يُخَـٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَهُوَ خَـٰدِعُهُمْ﴾ [النساء: 142]
لا يصح، يجب أن نقولها مع بعضها هكذا: ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ﴾، لكن لا يصح أن أقول "يا خادع"، أم لا يصح؟ لماذا؟ لأنها موهمة [توهم نقصًا في حق الله تعالى].
شروط الاسم المشتق أن يكون حسنًا غير موهم للنقص
طيب، حبيب جميلة أم لا؟ جميلة. ناصر جميلة أم [لا]؟ قال: لا، حسنة. قال: يبقى ماشيًا معنا؛ لأنه هو [الله سبحانه وتعالى] يستحق منا كل صفة عالية غالية؛ لأنه الله.
إذن لا بد أن المادة [الفعل] ترد [في القرآن أو السنة]، رقم اثنين: يكون هذا [الاسم المشتق] لا يوهم نقصًا، رقم ثلاثة: ألّا نعتقد أنها من أسمائه تعالى بل من صفاته.
الفرق بين الاسم والصفة في حق الله تعالى مع الأمثلة
فما الفرق بين الاسم وبين الصفة؟ قالوا: الاسم عَلَمٌ على الذات؛ واحد اسمه عليّ، حسن، حسين، فاطمة، زينب، عَلَمٌ على الذات، بحيث أنه عندما أقول لك "رأيت فاطمة اليوم" تقول لي نعم أو لا؛ لأن عقلك قد تكوّنت فيه الصورة الخاصة بذات فاطمة أو المقصودة بها.
حسنًا، والصفة قالوا: معنى قائم بالذات؛ واحد أبيض والآخر أسمر والثالث أسود، واحد طويل والثاني... انظر: كلمة الطويل، أسمر، أسود، أبيض، مريض، صحيح، كلها هذه صفات وليست أسماء، ليست عَلَمًا على الذات، هذه صفة بمعنى معنى قائم بالذات.
فأقول لك: "ما رأيت الولد الأسود؟" من الولد الأسود؟ هذا ليس عَلَمًا، هذا ليس اسمًا، هذا [صفة]. أما الاسم فعَلَمٌ؛ عندما أقول: "هل رأيت أحمد؟" نعم أم لا، أعرف أنك [تعرف] أحمد. ولكن عندما أقول لك: "هل رأيت الفتى الأسود؟" يمكن أن تقول لي: "من هو الفتى الأسود؟" عندما لا يكون الأمر كذلك [معروفًا]، أو إذا علمنا نحن أن الكمال والتمام هو أنه ليس لدينا إلا فتى أسود واحد في المؤسسة فتقول لي: "نعم ما رأيتموه."
فما الفرق إذن بين الاسم والصفة؟ كلمتان: الاسم عَلَمٌ على الذات، عَلَمٌ يعني دالٌّ على الذات، والصفة معنى قائم بالذات.
الناصر صفة من صفات الله لا اسم من أسمائه والدعاء بالنصر
فناصر اسم من أسماء الله أم صفة من صفاته؟ صفة من صفاته.
لماذا؟ لأنه [سبحانه وتعالى] يفعل النصرة، يخلق النصرة، يؤيد المؤمنين ويدافع عنهم.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدَٰفِعُ عَنِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا﴾ [الحج: 38]
فانصروا الله في أنفسكم ينصركم واستغفروه يغفر لكم.
فاللهم يا ربنا انصرنا بنصرك، وامددنا بمددك، وارفع أيدي الأمم عنا، واهدنا إلى أقوم طريق. وإلى لقاء آخر نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
هل الناصر من الأسماء التسعة والتسعين الواردة في حديث أبي هريرة؟
لا، بل هو من الأسماء المشتقة
ما الشرط الأول لصحة اشتقاق اسم أو صفة لله تعالى؟
أن يرد فعله في القرآن الكريم أو السنة النبوية
لماذا لا يجوز إطلاق اسم الماكر على الله تعالى؟
لأنه جاء على سبيل المشاكلة ويوهم نقصًا في حق الله
ما الفرق الجوهري بين الاسم والصفة في علم أسماء الله وصفاته؟
الاسم علم على الذات والصفة معنى قائم بالذات
هل يجوز التسمي بـ عبد الناصر في الإسلام؟
نعم، لأن الناصر صفة ثابتة لله بالقرآن وخالية من الإيهام
ما المقصود بالمشاكلة في قوله تعالى: ﴿ومكروا ومكر الله﴾؟
أن اللفظ جاء مجاراةً للفظ الآخر في السياق ولا يُفرد كصفة لله
أي الآيات التالية استُدل بها على أن الله هو الناصر؟
﴿إن ينصركم الله فلا غالب لكم﴾
الناصر في حق الله تعالى هو:
صفة مشتقة من فعل النصرة الوارد في القرآن
ما الشرط الثالث الذي ذكره العلماء في الاسم الإلهي المشتق؟
ألا يُعتقد أنه من أسمائه الذاتية بل من صفاته
ما معنى أن الناصر اسم مشتق في حق الله تعالى؟
يعني أنه لم يرد نصًا في قائمة الأسماء التسعة والتسعين، بل اشتُق من فعل النصرة الذي نسبه الله لنفسه في القرآن الكريم.
ما الآية التي تدل على أن الله ينصر المؤمنين؟
قوله تعالى: ﴿إن ينصركم الله فلا غالب لكم﴾ وقوله: ﴿إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم﴾.
لماذا يجوز اشتقاق اسم الحبيب لله تعالى؟
لأن الله نسب فعل المحبة لنفسه في قوله: ﴿يحببكم الله﴾، فجاز اشتقاق الحبيب منه كما اشتُق الناصر من النصرة.
ما الشروط الثلاثة لصحة الاسم الإلهي المشتق؟
أولًا: ورود مادته في القرآن أو السنة. ثانيًا: ألا يوهم نقصًا في حق الله. ثالثًا: أن يُعدّ من صفاته لا من أسمائه الذاتية.
لماذا لا يجوز قول يا خادع لله تعالى؟
لأن لفظ الخادع جاء في القرآن على سبيل المشاكلة مع فعل المنافقين، وإفراده كصفة لله يوهم نقصًا في حقه تعالى.
ما تعريف الاسم في علم أسماء الله وصفاته؟
الاسم علم على الذات، أي لفظ يدل على الذات مباشرة ويُشكّل في الذهن صورة خاصة بها عند سماعه.
ما تعريف الصفة في علم أسماء الله وصفاته؟
الصفة معنى قائم بالذات، أي وصف يبين حالًا أو خاصية للذات دون أن يكون علمًا عليها بمفرده.
هل الناصر اسم أم صفة لله تعالى؟
الناصر صفة من صفات الله لا اسم من أسمائه الذاتية، لأنه يدل على فعل النصرة القائم بذاته سبحانه.
ما الدليل القرآني على أن الله يدافع عن المؤمنين؟
قوله تعالى: ﴿إن الله يدافع عن الذين آمنوا﴾ من سورة الحج.
ما معنى المشاكلة في الأسلوب القرآني؟
المشاكلة هي مجاراة اللفظ للفظ آخر في السياق، كقوله: ﴿ومكروا ومكر الله﴾، حيث جاء لفظ المكر مجاراةً لفعل الكافرين ولا يُفرد كصفة لله.
لماذا يجوز التسمي بعبد الناصر؟
لأن الناصر صفة ثابتة لله بالقرآن، وهي خالية من الإيهام، فيجوز التسمي بعبد الناصر كما يجوز عبد الله وعبد الرحمن.
ما الفرق بين الأسماء الذاتية لله والأسماء المشتقة؟
الأسماء الذاتية هي الأسماء التسعة والتسعون الواردة في الحديث النبوي، أما المشتقة فتُؤخذ من الأفعال التي نسبها الله لنفسه في القرآن وتُعدّ من صفاته.
كيف يُدعى الله بصفة الناصر؟
يقال: اللهم يا ربنا انصرنا بنصرك وامددنا بمددك وارفع أيدي الأمم عنا.
ما الذي يجعل اسمًا مشتقًا موهمًا للنقص في حق الله؟
أن يحمل اللفظ في أصل وضعه اللغوي معنى سلبيًا أو ناقصًا، أو أن يكون قد ورد في القرآن مقترنًا بفعل المخالفين على سبيل المشاكلة فقط.
