اكتمل ✓
تفسير سورة آل عمران والصبر على البلاء والرضا بقضاء الله وعناصر السعادة - تفسير, سورة آل عمران

كيفية الصبر على البلاء والمصائب وما هو الرضا بقضاء الله وقدره؟

الصبر على البلاء يبدأ بالنظر إلى نعم الله لا إلى المصيبة وحدها، وقول الحمد لله على كل حال في السراء والضراء. ثم يأتي الرضا بقضاء الله بقبول ما أصاب دون تذمر أو شكوى، مع مراجعة النفس والبحث عن أسباب الأزمة فيها. والأخذ بالأسباب والدعاء بعدها هو الطريق الصحيح للخروج من المحنة.

4 دقائق قراءة
  • كيف يصبر المسلم على البلاء والمصائب وهو يرى نفسه على الحق؟ هذا السؤال أجابت عنه الآية 165 من سورة آل عمران بعد هزيمة أُحد.

  • تفسير سورة آل عمران يُعلّم المسلمين قراءة الأحداث بعدل، فالنظر إلى الجزء المملوء من الكأس هو أول عناصر السعادة.

  • الرضا بقضاء الله وقدره لا يعني طلب المزيد من البلاء، بل يعني قبول الواقع مع السعي الجاد للتغيير.

  • الصبر على البلاء والمصائب يستلزم مراجعة النفس أولاً والبحث عن التقصير الذاتي قبل لوم الآخرين.

  • آيات الصبر على البلاء كآية البقرة 156 تُرشد إلى ذكر الله عند المصيبة بدلاً من التذمر والشكوى.

  • الأخذ بالأسباب ثم الدعاء هو المنهج القرآني الصحيح، كالفلاح الذي يلقي البذر أولاً ثم يسأل الله البركة.

مقدمة الدرس وبيان أن آيات سورة آل عمران تعلم المسلمين كيفية التعامل مع الحياة

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

مع كتاب الله وفي سورة آل عمران، يقول ربنا سبحانه وتعالى وهو يعلّمنا كيف نتعامل مع الحياة. وليست الآية قاصرة على سببها وما نزلت من أجله، بل هي تعلّم الناس والمسلمين إلى يوم الدين كيف يعيشون في هذه الحياة، وكيف يقرؤون الأحداث التي يخلقها الله سبحانه وتعالى لهم وحولهم.

نزول آية أُحد وتساؤل المسلمين عن سبب الهزيمة رغم تأييد السماء

يقول ربنا سبحانه وتعالى:

﴿أَوَلَمَّآ أَصَـٰبَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَـٰذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ [آل عمران: 165]

يعني نزلت هذه [الآية] بخصوصها في غزوة أُحد، لمّا انهزم المسلمون. والسؤال الذي سأل [المسلمون] الله [عنه]: ما الحكاية؟ كيف نحن أصبحنا مؤيّدين من السماء، كيف نكون على الحق ثم ننهزم؟

قال لهم [الله سبحانه وتعالى]: حسنًا، انتبه! عندما تأتيك مصيبة أو أزمة أو خسارة، تمامًا انظر إلى الكوب وهو مملوء، لا تنظر إلى الفارغ.

النظر إلى نعم الله والجزء المملوء من الكوب عند المصائب

ما هي المصيبة؟ هي التي فارغة، والنعمة هي التي مملوءة. الماء في الكوب ثلثان هكذا؛ لا تقل هذه المياه، هذا الكوب ثلثه فارغ. لا، تقل ماذا؟ الكوب الثلثان مملوءان.

انظر إلى نعم الله عليك! صحيح أنت في أزمة أو في خسارة أو في مصيبة، فأصابتكم مصيبة. الموت ما هو؟ الموت مصيبة، والمرض ما هو؟ بلطيف [ليس بالأمر الهيّن].

يعني ماذا نفعل؟ نتبرّم؟ نشكو الله؟ قال: لا! إذن أنا أُنعم عليك ليلًا ونهارًا، وبعد ذلك جئتَ في هذا الأمر الصغير تنظر إليه وكأن الدنيا اسودّت في عينيك!

التذكير بنعمة النصر في بدر مقابل مصيبة الهزيمة في أُحد

﴿أَوَلَمَّآ أَصَـٰبَتْكُم مُّصِيبَةٌ﴾ [آل عمران: 165]

هي مصيبة حقًا، الهزيمة في المعركة وكسر الخاطر، هذه مصيبة. ما انتبهتم إلى أنكم قد أصبتم من قبل في بدر مثليها! المصيبة التي فقدتم فيها هنا عشرة [أو] عشرون، ما كنتم تتذكرون ذلك.

فأول شيء يعلّمه لنا [الله سبحانه وتعالى] أن نقول الحمد لله. وسيدنا رسول الله ﷺ علّمنا ذلك حتى في الأمر [الصعب].

حمد الله على كل حال في السراء والضراء والرضا بقضاء الله

الحمد لله، هذا على النعمة. طيب، هذه مصيبة وليست نعمة! قالوا: يا أخي، قل الحمد لله على كل حال. فإذا أصابتنا نعمة قلنا الحمد لله، وإذا أصابتنا أزمة ومصيبة وخسارة أو هزيمة أو نقص، فماذا نقول؟ نقول الحمد لله أيضًا. هذا الحمد لله، ولكن ماذا؟ على كل حال.

فإننا نحمد ربنا، نحمد ربنا في السراء والضراء وحين البأس أيضًا. نحن سائرون هكذا؛ أصابتنا مصيبة:

﴿ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَـٰبَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوٓا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ﴾ [البقرة: 156]

هؤلاء ذكروا الله أيضًا، وليس فيه تذمّر بل رضا بقضاء الله. وهذا أول عنصر من عناصر السعادة.

الرضا بالقضاء لا يعني طلب المزيد من البلاء بل الأخذ بالأسباب

وهذا [الرضا بقضاء الله] لا يعني أنني بما أنا فيه طيب، أنا فيه وأدعو: يا رب زد منه! لا، بل أنا في أزمة؛ فالمرض أزمة، والهزيمة أزمة، والخسارة أزمة، وضيق المعيشة أزمة، والديون أزمة، والرسوب في الامتحان أزمة. أزمات ومصائب [كثيرة].

قوم [يا أخي]، أنا أعرف كيف أتعامل مع الأزمة. أشياء تدور [حولي] فلا أقول يعني يا رب زدني من هذا، لا! وإنما أرضى بقضاء الله سبحانه وتعالى وأقول الحمد لله.

البحث عن السبب الحقيقي للأزمة والبدء بمراجعة النفس والتقصير

وكذلك نقطة ثانية كي أبقى سعيدًا: أبحث عن السبب الحقيقي لهذه الأزمة. فأجد أن هذا السبب الحقيقي لهذه الأزمة بدأ مني؛ هو بقدر الله وبخلق الله، ولكن بدأ مني في تقصير عندي.

أنني إن كنت تاجرًا وخسرت، فإنني لم أحسب حسابها جيدًا، ولكن كان بإمكاني أن أحسبها جيدًا. وإن كنت عسكريًا وانهزمت، فإنني لم أحسب حسابها جيدًا، وكان بإمكاني أن أحسبها جيدًا. ففي تقصير!

راجع نفسك، ولذلك قال رسول الله ﷺ: قبل أن تحاسبوا [غيركم] راجعوا أنفسكم، راقبوها وراجعوها. هكذا كونوا طيبين.

مراجعة النفس تقتضي العدل والإنصاف والبدء بإصلاح الذات قبل الآخرين

وأما مراجعة النفس هذه تقتضي ماذا؟ تقتضي العدالة والعدل والإنصاف؛ أن تكونوا منصفين مع أنفسكم. قال [النبي ﷺ]: ابدؤوا بأنفسكم ثم بمن تعولون.

﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ [الرعد: 11]

ابدؤوا بأنفسكم! أنتم، كيف نغيّر إذن؟ ما شأنك بالناس، انظر إلى نفسك.

ويقول رسول الله ﷺ:

«أترى القذاة -قطعة [الخشب] الصغيرة هكذا- في عين أخيك، وتترك جذع النخلة في عينك؟»

لكنك ماهر، تنظر إلى الناس وتتكلم عليهم! لا، دع هذا. ابدأ بنفسك، قل: ما أنا الذي أخطأ؟ ما هو؟ يوجد خطأ هنا، ها أنا أريد أن أزيلها. أنا، نعم، ابدأ بنفسك صحيح.

ترك النظر إلى عيوب الآخرين والتنبه إلى النعمة والنظر إلى الجزء المملوء

ودع حكاية أن ترى جذع النخلة في عين أخيك وأنت لا ترى جذع النخلة في عينك أنت! فجذع النخلة عندك أنت تتركه، وترى القذى في عين أخيك.

فيقول [الله تعالى]:

﴿أَوَلَمَّآ أَصَـٰبَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا﴾ [آل عمران: 165]

فهو ينبّهنا إلى أن ننظر إلى الجزء المملوء من الكأس، أي بمعنى آخر: ننظر إلى النعمة. وبمعنى ثالث: نقول الحمد لله على كل حال، على هذا والحمد لله على النعمة.

﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحْصُوهَآ﴾ [إبراهيم: 34]

هذه رقم واحد [من عناصر السعادة].

العدل في النظر إلى مجمل الحياة وعدم الشك والتردد عند المصائب

كن عادلًا وأنت تنظر إلى مجمل حياتك؛ ستجد أن ربنا رزقك بالبصر وبالسمع وبالصحة وبكذا إلى آخره. لكنني مريض الآن! طيب، ما كنت صحيحًا طوال عمرك أكثره؟ أي حسنًا.

﴿قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا﴾ [آل عمران: 165]، هو [الله سبحانه وتعالى] لا يريدك أن تقول هكذا؛ إن هذا [التساؤل] يبقى كيف إذن؟ الشك والتردد، هذه نقطة ثانية.

﴿قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ﴾ [آل عمران: 165]

الذي هو ابدأ بنفسك ثم بمن تعول. ابدأ بنفسك ثم بمن يليك الذي بعدك مباشرة. هكذا فقط، ابدأ بنفسك أولًا من أجل القدوة الحسنة.

الإنصاف مع النفس والإيمان بقدرة الله على تغيير الحال مع الأخذ بالأسباب

هو من عند أنفسكم، فيجب أن يكون هناك إنصاف، يجب أن تكون عادلًا.

﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ [آل عمران: 165]

الله، إن الله على كل شيء قدير. ما علاقته بما نقوله الآن؟ نعم، يعني ربنا قادر على أن يغيّر حالك مما أنت فيه إلى أحسن.

يقول لك: انتبه! إذا ما أردت أن تغيّر نفسك فابدأ بنفسك وغيّرها، وقل يا رب. فالفلاح يلقي البذر ثم يدعو، يقول: يا رب، حسنًا. ولو لم يُلقِ البذر، والله ما من زرع سيخرج ولو دعا. قال: يا رب، نعم طبعًا! لكن يجب أن يرمي البذر أولًا، ويجب أن يتخذ الأسباب.

بعد ذلك يدعو الله سبحانه وتعالى لأن يبارك في هذه الأسباب وأن يؤتي ثمرتها.

وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

في أي غزوة نزلت الآية 165 من سورة آل عمران؟

غزوة أُحد

ما أول عناصر السعادة التي تُعلّمها الآية 165 من سورة آل عمران؟

الرضا بقضاء الله

ماذا يعني النظر إلى الجزء المملوء من الكوب عند المصيبة؟

النظر إلى نعم الله الكثيرة

ما الذي نسيه المسلمون في أُحد وذكّرتهم به الآية؟

نصر بدر

ما الآية التي تُعبّر عن الرضا بقضاء الله عند المصيبة؟

إنا لله وإنا إليه راجعون

ما الخطوة الثانية للتعامل مع الأزمة بعد الرضا بقضاء الله؟

البحث عن السبب الحقيقي في النفس

ما مثل الفلاح الذي ضُرب في الدرس يُعلّمنا؟

الأخذ بالأسباب ثم الدعاء

ما الآية التي تُشير إلى أن التغيير يبدأ من النفس؟

إن الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم

ما المقصود بحديث القذاة وجذع النخلة في سياق الدرس؟

الانشغال بعيوب النفس قبل عيوب الآخرين

ما معنى قوله تعالى ﴿قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ﴾ في سياق الآية؟

أن سبب الأزمة يعود إلى تقصير الإنسان نفسه

ما الموقف الصحيح من الأزمة وفق تفسير سورة آل عمران؟

الرضا بقضاء الله مع الأخذ بالأسباب ومراجعة النفس

ما الذي يُميّز الصبر على البلاء الحقيقي عن الاستسلام السلبي؟

الصبر الحقيقي يجمع بين الرضا والأخذ بالأسباب

ما الآية القرآنية التي نزلت بعد هزيمة أُحد وتتحدث عن المصيبة؟

الآية 165 من سورة آل عمران: ﴿أَوَلَمَّآ أَصَـٰبَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَـٰذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ﴾.

ما معنى النظر إلى الكوب وهو مملوء عند المصيبة؟

يعني التركيز على نعم الله الكثيرة المحيطة بنا بدلاً من التركيز على المصيبة الواحدة، فالثلثان مملوءان لا الثلث الفارغ.

ما الفرق بين الرضا بقضاء الله وطلب المزيد من البلاء؟

الرضا بقضاء الله يعني قبول الواقع دون تذمر مع السعي للتغيير، أما طلب المزيد من البلاء فهو غير مطلوب ولا مشروع.

ما الآية التي تُعبّر عن الرضا بقضاء الله عند نزول المصيبة؟

قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ إِذَآ أَصَـٰبَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوٓا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ﴾ [البقرة: 156].

لماذا يجب البدء بمراجعة النفس قبل لوم الآخرين عند الأزمة؟

لأن الله قال ﴿قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ﴾، وكل أزمة تبدأ من تقصير ذاتي يمكن تداركه قبل البحث عن أسباب خارجية.

ما الآية التي تُؤكد أن التغيير يبدأ من الداخل؟

قوله تعالى: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ [الرعد: 11].

ما الدرس المستفاد من مثل الفلاح الذي يلقي البذر ثم يدعو؟

يجب الأخذ بالأسباب أولاً ثم الدعاء، فلو دعا الفلاح دون أن يلقي البذر لم يخرج زرع، والدعاء يأتي بعد العمل لا بدلاً منه.

ما المقصود بقول النبي ﷺ عن القذاة وجذع النخلة؟

يعني أن الإنسان يرى العيوب الصغيرة في الآخرين ويتجاهل عيوبه الكبيرة، والصواب الانشغال بإصلاح النفس أولاً.

ما الآية التي تُذكّر بأن نعم الله لا تُحصى؟

قوله تعالى: ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحْصُوهَآ﴾ [إبراهيم: 34].

ما الذي يُميّز آيات سورة آل عمران عن كونها مجرد تفسير لحادثة تاريخية؟

هي ليست قاصرة على سبب نزولها، بل تعلّم المسلمين إلى يوم الدين كيف يعيشون ويقرؤون الأحداث التي يخلقها الله لهم.

ما الحالات التي تُعدّ أزمات يجب التعامل معها بالرضا والأخذ بالأسباب؟

المرض والهزيمة والخسارة وضيق المعيشة والديون والرسوب في الامتحان، كلها أزمات تستوجب الرضا بقضاء الله مع السعي للحل.

ما علاقة قوله تعالى ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ بالخروج من الأزمة؟

تعني أن الله قادر على تغيير حال الإنسان من الأسوأ إلى الأحسن، وهذا يُعطي الأمل ويدفع للأخذ بالأسباب مع التوكل عليه.

ما الحكمة من قول الحمد لله على كل حال وليس فقط عند النعمة؟

لأن الله ينعم على عبده ليلاً ونهاراً، فالمصيبة الواحدة لا تلغي كل هذه النعم، والحمد على كل حال هو الموقف العادل والصادق.

ما الأمر النبوي المتعلق بمراجعة النفس قبل محاسبة الآخرين؟

أمر النبي ﷺ بمراجعة النفس ومراقبتها، وقال ابدؤوا بأنفسكم ثم بمن تعولون، قبل أن تحاسبوا غيركم.

ما الشك والتردد الذي نهت عنه الآية 165 من سورة آل عمران؟

نهت عن قول ﴿أَنَّىٰ هَـٰذَا﴾ أي التساؤل المحيّر الذي يُفضي إلى الشك في حكمة الله، وأمرت بالبحث عن السبب في النفس بدلاً من ذلك.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!