ما معنى يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وما تفسير الآية 108 من سورة النساء؟
قوله تعالى ﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ ٱللَّهِ﴾ في سورة النساء آية 108 يصف حال المنافقين الذين يراعون نظر الناس أكثر من مراقبة الله، ويدبرون الشر في الخفاء. والآية تحذر من أمرين: التعود على الإخفاء والاشتغال بالشر. والله محيط بهم علمًا وقدرةً، يعلم سرهم وجهرهم وما تخفي صدورهم، وهو قادر على إبطال كل شر يُدبَّر.
- •
هل تخجل من فعل ما تفعله أمام الناس؟ هذا الخجل نفسه علامة على أن ما تفعله إثم.
- •
تفسير سورة النساء آية 108 يصف حال المنافقين الذين يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم.
- •
الآية تحذر من أمرين متلازمين: التعود على الإخفاء والاشتغال بتدبير الشر ليلًا ونهارًا.
- •
مراعاة الناس أكثر من مراعاة الله مصيبة تجرئ على الكذب والغيبة والنميمة وشهادة الزور.
- •
الإحاطة الإلهية في الآية تعني علم الله التفصيلي بكل شيء وقدرته على إبطال كل شر يُدبَّر.
- •
لا حول ولا قوة إلا بالله؛ فلا تدبير في الخفاء ولا شر مهما صغر إلا والله عالم به وقادر عليه.
- 0:00
مقدمة تفسير سورة النساء تصف حالة الإخفاء النفسي المذموم وتأمر المسلمين بمقاومة هذه الصفة وتربية النفس على الشفافية.
- 0:56
الآية 108 من سورة النساء تصف المنافقين الذين يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله، وتدعو المسلم إلى الشفافية ومراجعة كل ما يريد إخفاءه.
- 1:44
الخجل والتردد وإخفاء الفعل عن الناس علامات واضحة على أن الأمر إثم، إذ لو كان مستقيمًا لما خاف صاحبه من الإظهار.
- 2:21
الآية تحذر من أمرين: التعود على الإخفاء والاشتغال بالشر، والجمع بينهما يجمع خسة الإخفاء وخسة الشر في آنٍ واحد.
- 3:15
تعظيم الناس فوق الله مصيبة تجرئ على الكذب والغيبة والنميمة وشهادة الزور والاتفاق على الشر.
- 3:54
الله يعلم السر وأخفى من السر والجهر وأخفى من الجهر، ومعيته الدائمة تشمل كل زمان ومكان وظاهر وباطن.
- 4:38
الآية تجمع مصيبتين: تعظيم الناس فوق الله، وتبييت القول السيئ وتدبير الشر، ولمن يفعل ذلك الويل من الله.
- 5:46
الإحاطة الإلهية تعني العلم التفصيلي الدقيق بكل شيء، وكذلك القدرة التامة على الحصار والسيطرة وإهلاك من يُدبِّر الشر.
- 6:58
الله ليس عالمًا بالشر المدبَّر فحسب بل هو قادر على إبطاله وإهلاكه، فلا يكون في الكون إلا ما أراد سبحانه.
- 7:48
الخلاصة أن لا حول ولا قوة إلا بالله في التدبير والإخفاء والشر، والله عالم قادر على إبطال كل شر يُدبَّر.
ما الصفة المذمومة التي تتحدث عنها سورة النساء وتأمر المسلمين بمقاومتها؟
تتحدث سورة النساء عن حالة نفسية مذمومة هي الإخفاء والتدبير بالشر بعيدًا عن أعين الناس. الله سبحانه وتعالى ينكر هذه الصفة ويأمر المسلمين بألا يكونوا عليها. ومن وجد في نفسه هذه الصفة فعليه أن يقاوم نفسه ويربيها على خلافها، لأن الله يكره هذا الإخفاء ويحب خلافه.
ما تفسير آية يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وما دلالتها للمسلم؟
قوله تعالى ﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ ٱللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ﴾ يصف طائفة المنافقين الذين يخشون نظر الناس دون مراقبة الله. والآية في الوقت ذاته خطاب للمسلم يأمره بالصدق والمصداقية والشفافية. فالإثم هو ما حاك في القلب وخاف صاحبه أن يطلع عليه الناس، وكل شيء يريد المرء إخفاءه فعليه أن يراجع نفسه فيه.
ما العلامات التي تدل على أن ما يفعله الإنسان إثم؟
الخجل من الفعل والتردد في إظهاره وعدم القدرة على مواجهة الناس به كلها علامات تدل على أن الأمر إثم. لو كان الأمر مستقيمًا لما خاف الإنسان ولما تردد ولما أخفى. والإنسان يلجأ إلى تدبير الأمر بالليل بعيدًا عن أعين الناس حين يعلم في قرارة نفسه أنه على خطأ.
ما الفرق بين إخفاء الخير وإخفاء الشر وما الأمران اللذان تحذر منهما الآية؟
إخفاء الخير عن الناس قد يُقبل، أما إخفاء الشر فيجمع بين خستين: خسة الإخفاء وخسة الشر معًا. الآية تحذر من أمرين لا أمر واحد: الأول ألا يتعود الإنسان على الإخفاء، والثاني ألا يشتغل بالشر. والجمع بين الأمرين يجعل الذنب مضاعفًا.
كيف تؤدي مراعاة الناس أكثر من مراعاة الله إلى الوقوع في الكذب والغيبة والنميمة؟
حين يحسب الإنسان حساب الناس ولا يحسب حساب الله فإنه يتجرأ على كل المعاصي. لو استحضر المسلم أن الله يراه ما تجرأ على الكذب ولا على الغيبة والنميمة والبهتان وشهادة الزور. هذه المصيبة هي جوهر قوله تعالى ﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ ٱللَّهِ﴾، إذ تعظيم الناس فوق تعظيم الله يفتح باب كل معصية.
كيف يعلم الله السر والجهر وما معنى معيته الدائمة مع خلقه؟
الله سبحانه وتعالى يعلم السر وأخفى من السر، ويعلم الجهر وأخفى من الجهر، فهو يعلم ظاهر الإنسان وباطنه وما تخفي الصدور. حتى إن المرء لو حدّث نفسه بحديث فإن الله مطلع عليه. ومعيته تعالى شاملة زمانًا ومكانًا وظاهرًا وباطنًا كما قال ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ﴾.
ما المصيبتان اللتان تتضمنهما الآية 108 من سورة النساء في قوله إذ يبيتون ما لا يرضى من القول؟
المصيبة الأولى هي تعظيم الناس في القلب أكثر من تعظيم الله، وهو ما تعبر عنه ﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ ٱللَّهِ﴾. والمصيبة الثانية هي تبييت ما لا يرضى الله من القول والفعل، أي تدبير الشر ليلًا ونهارًا سرًا وعلانية. ومن يفعل ذلك فله الويل من عند الله.
ما معنى وكان الله بما يعملون محيطا وما الأمران اللذان تتضمنهما الإحاطة الإلهية؟
الإحاطة الإلهية في قوله ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا﴾ تتضمن أمرين: الأول العلم التفصيلي بكل شيء، أي إدراك التفاصيل الدقيقة كما يقال أحطت علمًا بما لم تحط به. والثاني معنى مجازي وهو الضبط والإحضار والإهلاك، فمن أحاط به الله فهو داخل دائرة الحصار تحت سيطرته الكاملة.
كيف تعني الإحاطة الإلهية أن الله قادر على إبطال كل شر يُدبَّر في الخفاء؟
الإحاطة لا تعني العلم فحسب بل تعني أيضًا القدرة التامة؛ فالله يعرف الإنسان ظاهرًا وباطنًا وهو قادر عليه. ومن تمكن الله منه فإنه يستطيع أن يدمره ويؤذيه ويحبط عمله. وما يُدبَّر في الخفاء من شر فإن الله قادر على أن يهلكه ويدمره، ولا يكون في الكون إلا ما أراد الله.
ما الخلاصة العملية لتفسير آية يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وما موقف المسلم منها؟
الخلاصة أن لا حول ولا قوة إلا بالله؛ فلا تدبير في الخفاء ولا قوة في الإخفاء ولا حول في الشر إلا وهو تحت إحاطة الله. والله عالم قادر على إبطال شر كل من يبيّت ما لا يرضاه. فالموقف الصحيح للمسلم هو الشفافية ومراقبة الله في السر والعلن والتوقف عن كل ما يُخفى عن الناس خجلًا.
يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله تكشف مصيبة تعظيم الخلق على الخالق وتؤكد إحاطة الله علمًا وقدرةً بكل شر.
تفسير سورة النساء آية 108 يجلّي حقيقة نفسية خطيرة: أن يهاب الإنسان الناس أكثر مما يهاب الله. فكل ما يخجل المرء من إظهاره أمام الخلق هو في حقيقته إثم، وكل ما يُدبَّر في الخفاء من قول أو فعل فالله مطلع عليه، إذ يعلم السر وأخفى من السر، ويعلم الجهر وأخفى من الجهر.
الآية تحذر من أمرين متلازمين: الإخفاء بحد ذاته عادة مذمومة تنافي الشفافية والصدق، والتدبير بالشر يضاعف الخسة. أما الإحاطة الإلهية فتعني علمًا تفصيليًا لا يفوته شيء، وقدرةً تامة على إبطال كل مكيدة وإهلاك كل شر، مما يجعل قول لا حول ولا قوة إلا بالله الموقف الوحيد الصحيح أمام هذه الحقيقة.
أبرز ما تستفيد منه
- كل ما تخجل من إظهاره للناس فهو علامة على أنه إثم.
- الآية 108 من سورة النساء تحذر من الإخفاء والتدبير بالشر معًا.
- الله محيط بكل عمل علمًا تفصيليًا وقدرةً على إبطاله.
- تعظيم الناس فوق تعظيم الله يجرئ على الكذب والغيبة وشهادة الزور.
مقدمة تفسير آية من سورة النساء عن صفة الإخفاء والنفاق
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة النساء، يقول ربنا سبحانه وتعالى وهو يصف حالة من الحالات النفسية التي يمر بها البشر، وينكر عليهم ذلك ويأمرهم بخلافها. فيأمر المسلمين باعتبار أنهم يتبعون هذا القرآن الكريم، وأنهم يطلبون الهداية منه، بألا يكونوا كذلك [أي على تلك الصفة المذمومة].
وإذا كان واحد منهم كذلك فعليه أن يقاوم نفسه وأن يدربها وأن يربيها على خلاف ما هو عليه، ويبين ذلك أن الله يكره ذلك [الإخفاء والتدبير بالشر] منه وأنه يحب خلافه.
تلاوة آية الاستخفاء من الناس دون الله وبيان سياقها
يقول ربنا سبحانه وتعالى:
﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ ٱللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَىٰ مِنَ ٱلْقَوْلِ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا﴾ [النساء: 108]
هو يتحدث عن طائفة المنافقين، لكن في الوقت ذاته هو يتحدث إليك [أيها المسلم]. يجب عليك أن تتصف بالصدق والمصداقية والشفافية؛ فالإثم ما حاك في القلب وخفت أن يطلع عليه الناس، وكل شيء تريد أن تخفيه فراجع نفسك فيه.
علامات الإثم في النفس من الخجل والتردد والإخفاء
ما الذي يجعلك تخجل؟ وما الذي يجعلك تدبر الأمر بالليل؟ وما الذي يجعلك غير قادر على أن تواجه الخلق؟ لو كان الأمر مستقيمًا لما خفت، ولما ترددت، ولما أخفيت.
ولكن الإنسان يخجل [من فعله المذموم]، والإنسان أيضًا يريد أن يدبر الأمر بالليل [بعيدًا عن أعين الناس].
التفريق بين إخفاء الخير وإخفاء الشر وتحذير الآية من أمرين
ولكن القضية الثانية بعد الشفافية هي موضوع الكلام: ما الذي تدبره؟ هل تدبر خيرًا؟ فإذا أردت أن تخفي الخير عن الناس فهذا قد يُقبل، لكن المصيبة أن يكون ما تدبره شرًّا؛ فتجمع بين خستين: خسة الإخفاء وخسة الشر.
ولذلك فهذه الآية تحذرنا من أمرين وليس من أمر واحد:
-
الأمر الأول: ألا تتعود على الإخفاء.
-
الأمر الثاني: ألا تشتغل بالشر.
ويمكن أن نقول خاصة إذا اشتغلت بالشر.
مراعاة الناس أكثر من مراعاة الله مصيبة عظيمة
﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ ٱللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ﴾ [النساء: 108]
هذه مصيبة أن تراعي الناس أكثر مما تراعي ربك، أن تحسب حساب الناس ولا تحسب حساب الله سبحانه وتعالى. لو علمنا هذا ما تجرأنا على الكذب، وما تجرأنا على الغيبة والنميمة والبهتان وشهادة الزور، وما تجرأنا على أن نحكي كل ما نسمع باستهانة عجيبة غريبة، وما تجرأنا على أن نتفق على الشر.
علم الله بالسر والجهر وما تخفي الصدور ومعيته الدائمة
﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ ٱللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ﴾ [النساء: 108]
فإن الله سبحانه وتعالى يعلم السر وأخفى من السر، ويعلم الجهر وأخفى من الجهر. فالله سبحانه وتعالى يعلم ظاهرك وباطنك وما تخفي الصدور أيضًا، حتى إنك لو حدثت نفسك بحديث فإن الله يطلع عليه.
﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ﴾ [الحديد: 4]
زمانًا ومكانًا، ظاهرًا وباطنًا.
المصيبتان: تعظيم الناس فوق تعظيم الله وتبييت القول السيئ
فالمصيبة الأولى أن تعظّم الناس في قلبك أكثر مما تعظّم الله، والمصيبة الثانية أن يكون هذا التعظيم [للناس على حساب الله] في غير محله الشرعي.
﴿إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَىٰ مِنَ ٱلْقَوْلِ﴾ [النساء: 108]
وهذه هي [المصيبة] الثانية:
- •
يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم: هذه قضية [تعظيم الناس على حساب الله].
- •
إذ يبيتون ما لا يرضى من القول: هذه قضية أخرى [وهي تدبير الشر].
ونرى كثيرًا من الناس وهم يبيتون ما لا يرضى الله سبحانه وتعالى من القول ومن الفعل، ويدبرون الشر بالليل والنهار، سرًّا وعلانية، وهؤلاء لهم الويل من عند الله.
معنى الإحاطة الإلهية بين العلم التفصيلي والقدرة على الإهلاك
﴿وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا﴾ [النساء: 108]
والإحاطة تتمثل في أمرين:
الأمر الأول: أنه يعلم كل شيء على جهة التفصيل؛ كما يُقال: "أحطتُ علمًا بما لم تُحِط به علمًا"، أي إنني عرفت التفصيل وأنت لم تعرف التفصيل. يبقى أن الإحاطة فيها إدراك للتفاصيل.
الأمر الثاني: ولها معنى مجازي آخر وهو الضبط والإحضار والإهلاك؛ فـ"أحاط بهم" أي تمكّن منهم. هو حاصرهم داخل دائرة، والذي يكون داخل الدائرة يكون تحت الحصار، فيكون كأنه تحت السيطرة.
الله عالم بالظاهر والباطن وقادر على إبطال كل شر يُدبَّر
أي إلى أين ستذهب مني؟ فأنا أعرفك ظاهرًا وباطنًا وقادر عليك. هذا الجزء الثاني: فهو [الله سبحانه وتعالى] وقادر عليك ظاهرًا وباطنًا؛ فليس الأمر فقط أنني أعلم، بل إنني أيضًا قادر ومتمكن منك.
والذي يتمكن منه [الله] فإلى أين يأخذه؟ إنه يستطيع أن يدمره، يؤذيه، يمكن أن يحبط عمله. إذن لا يكون في كونه إلا ما أراد، وما تدبره في الخفاء من شر فإن الله سبحانه وتعالى قادر على أن يهلكه ويدمره.
لا حول ولا قوة إلا بالله والله محيط بكل ما يعملون
ولذلك فإنه لا حول ولا قوة إلا بالله؛ لا الحول والقوة في تدبيركم، ولا الحول والقوة في إخفائكم، ولا الحول والقوة في شركم. لا حول ولا قوة إلا بالله.
﴿وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا﴾ [النساء: 108]
أي عالمًا قادرًا على إبطال شرهم.
وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
من الذين تصفهم الآية 108 من سورة النساء بالاستخفاء من الناس دون الله؟
طائفة المنافقين
ما الأمران اللذان تحذر منهما الآية 108 من سورة النساء؟
الإخفاء والاشتغال بالشر
ما الذي يدل على أن ما يفعله الإنسان إثم وفق تفسير الآية؟
أن يخجل من إظهاره أمام الناس
ما المعنى الأول للإحاطة الإلهية في قوله ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا﴾؟
العلم التفصيلي بكل شيء
ما المعنى المجازي الثاني للإحاطة الإلهية في الآية؟
الضبط والإحضار والإهلاك
ما المصيبة الأولى التي تتضمنها الآية 108 من سورة النساء؟
تعظيم الناس في القلب أكثر من تعظيم الله
ما المعاصي التي يتجرأ عليها من يراعي الناس أكثر من مراعاة الله؟
الكذب والغيبة والنميمة وشهادة الزور
ما الآية القرآنية التي استُشهد بها لتأكيد معية الله الدائمة مع خلقه؟
﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ﴾
ما الذي يستطيع الله فعله بمن يُدبِّر الشر في الخفاء وفق تفسير الآية؟
يهلك شره ويدمره ويحبط عمله
ما الخلاصة العملية التي يُستخلص من تفسير آية الاستخفاء؟
لا حول ولا قوة إلا بالله في التدبير والإخفاء والشر
ما الذي يجمع بين خستين وفق تفسير الآية؟
إخفاء الشر وتدبيره في الخفاء
ما حكم إخفاء الخير عن الناس وفق ما جاء في التفسير؟
قد يُقبل
ما رقم الآية التي تتضمن قوله تعالى ﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ ٱللَّهِ﴾؟
الآية 108 من سورة النساء.
ما الصفة التي يأمر الإسلام المسلم بالتحلي بها في مقابل الإخفاء؟
الصدق والمصداقية والشفافية.
ما تعريف الإثم الذي ورد في تفسير الآية؟
الإثم هو ما حاك في القلب وخاف صاحبه أن يطلع عليه الناس.
ما الذي يعلمه الله فوق السر وفوق الجهر؟
الله يعلم السر وأخفى من السر، ويعلم الجهر وأخفى من الجهر، ويعلم ما تخفي الصدور.
ما معنى قوله تعالى ﴿إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَىٰ مِنَ ٱلْقَوْلِ﴾؟
يدبرون الشر من القول والفعل ليلًا ونهارًا سرًا وعلانية بعيدًا عن أعين الناس.
ما الذي يحدث للإنسان الذي يبيّت ما لا يرضى الله من القول؟
له الويل من عند الله، والله قادر على إهلاك شره وإبطاله.
ما الفرق بين المعنيين للإحاطة الإلهية في الآية؟
المعنى الأول هو العلم التفصيلي الدقيق بكل شيء، والمعنى الثاني هو الضبط والسيطرة والقدرة على الإهلاك.
ما الذي يعنيه قول أحطت علمًا بما لم تحط به علمًا؟
يعني إدراك التفاصيل الدقيقة التي لم يعلمها الآخر، وهو ما يُضرب مثلًا لعلم الله التفصيلي.
ما الصورة المجازية التي استُخدمت لتوضيح معنى الإحاطة الإلهية؟
صورة الدائرة التي يكون من داخلها تحت الحصار والسيطرة الكاملة.
هل علم الله بالشر المدبَّر يعني فقط الاطلاع عليه؟
لا، بل يعني أيضًا القدرة التامة على إبطاله وإهلاكه، فالله عالم وقادر معًا.
ما الذي يجعل الإنسان يلجأ إلى تدبير الأمر بالليل؟
علمه في قرارة نفسه أن ما يفعله خطأ، فيخفيه عن أعين الناس بالتدبير في الظلام.
ما الأمر الذي يجب على المسلم فعله إذا وجد في نفسه صفة الإخفاء؟
يجب عليه أن يقاوم نفسه ويدربها ويربيها على خلاف هذه الصفة المذمومة.
ما الذي تعنيه معية الله زمانًا ومكانًا ظاهرًا وباطنًا؟
تعني أن الله مع الإنسان في كل وقت وكل مكان، يعلم ظاهره وباطنه وحتى حديث نفسه.
لماذا يُعدّ تعظيم الناس فوق تعظيم الله مصيبة عظيمة؟
لأنه يجرئ الإنسان على كل المعاصي من كذب وغيبة ونميمة وشهادة زور والاتفاق على الشر.
