ما الذي يقوله كتاب إحياء علوم الدين في آداب طالب العلم مع شيخه وما الفرق بين العلم الحقيقي والمعلومات؟
يُفرّق الإمام الغزالي في كتاب إحياء علوم الدين بين العلم الحقيقي والمعلومات المجردة؛ فالعلم عنده نور يُقذف في القلب ينتج خشية الله وتزكية النفس وعمارة الكون، لا مجرد كثرة الرواية والحفظ. ومن آداب طالب العلم مع شيخه الاتصال بسلسلة العلم المتصلة بالنبي ﷺ، إذ بدون هذا الاتصال تضيع البركة ولا يتحقق العلم الحقيقي النافع.
- •
هل يكفي حفظ المعلومات لتكون عالمًا حقيقيًا أم أن العلم شيء آخر تمامًا؟
- •
يُحدد الإمام الغزالي في كتاب إحياء علوم الدين خمسة أركان للعلم: الطالب والأستاذ والمنهج والكتاب والجو العلمي.
- •
يُفرّق الغزالي بين العلم والمعلومات، فالعلم نور يُقذف في القلب ينتج خشية الله وتزكية النفس وعمارة الكون.
- •
من آداب طالب العلم مع شيخه الاتصال بسلسلة العلم المتصلة بالنبي ﷺ، وبدون هذا الاتصال تضيع البركة.
- •
يُبيّن الدرس أن كلمة العلم لا تُترجم بـ science ولا knowledge، بل هي مفهوم إسلامي مستقل يجمع المعلومات والخشية والتربية.
- •
أشار الدرس إلى سبق الإمام الغزالي للفكر الغربي في منظومة التعليم والتدريب والتربية بمئات السنين.
- 0:29
يستعرض كتاب إحياء علوم الدين للغزالي أركان العلم الخمسة: الطالب والأستاذ والمنهج والكتاب والجو العلمي، مع التركيز على آداب المتعلم والمعلم.
- 1:36
أرسطو كان يعلّم تلاميذه سيرًا في حديقة أكاديموس معتقدًا أن الحركة تنشّط الفكر، ومنها اشتُقت كلمة أكاديمية.
- 2:30
أنشأ المسلمون الجو العلمي عبر حلقات المساجد، وكان الأزهر يضم حلقات متعددة لعلوم مختلفة، ومنه أُخذت مفاهيم الكرسي الأكاديمي.
- 3:30
المتن الإسلامي سبق مفهوم التكست بوك الغربي، وهو الكتاب الذي يحوي أساسيات العلم ومبادئه اللازمة لبدء طلب العلم الشرعي.
- 4:13
منظومة المتن والشرح والحاشية والتقرير دوائر علمية متسعة مرتبطة بعلاقة الأستاذ والطالب، نشأت لتعويض ضعف الملكة العربية.
- 4:45
يشترط الغزالي في آداب طالب العلم شروطًا وآدابًا محددة، وغاية طلب العلم الشرعي الوصول إلى الله في كل فرع من فروع المعرفة.
- 5:29
سبق الإمام الغزالي في إحياء علوم الدين الفكر الغربي في منظومة التعليم والتدريب والتربية، وقد اطّلع عليه كبار مفكري الغرب.
- 6:33
أوجه الشبه بين دانتي وأبي العلاء تدل على اطّلاع الغرب على التراث الإسلامي، وكتاب إحياء علوم الدين يحمل الحكمة الأولى وأصول الأشياء.
- 7:18
يُقرر الغزالي أن رديء الأخلاق بعيد عن العلم الحقيقي النافع، إذ أول ثمرات العلم إدراك أن المعاصي سموم قاتلة.
- 8:02
يُفرق الغزالي بين العلم الحقيقي وترديد المعلومات، مستشهدًا بقول ابن مسعود أن العلم نور يُقذف في القلب لا كثرة رواية.
- 8:41
معنى القول أن العلم امتنع على من طلبه لغير الله فلم تنكشف له حقيقته، وإنما حصل على الألفاظ دون الجوهر.
- 9:04
كلمة العلم مفهوم إسلامي مستقل لا يُترجم بـ science ولا knowledge، إذ يحمل معنى النور والخشية والتربية الغائب عن المصطلحين الغربيين.
- 9:46
يُفرق الغزالي في إحياء علوم الدين بين العلم كنسق من الخشية الربانية وبين المعلومات المجردة، مستندًا إلى رواية ابن مسعود.
- 10:54
ترجمة علم إلى ساينس والعكس جريمتان لغويتان تُضيّعان مفهومين مستقلين؛ فالعلم نور في القلب والساينس معلومات تجريبية.
- 11:34
العلم الحقيقي هو تأثير المعلومات في القلب فتُنتج خشية الله وتقواه وعمارة الدنيا وتزكية النفس، لا مجرد الحفظ.
- 12:10
مثلث العلم عند الغزالي يضم تقوى الله وعمارة الكون وتزكية النفس، وبه يُفسّر أن العلماء في الآية هم الخاشون لله.
- 13:11
الفارق بين العلم والمعلومات جوهري؛ فمن يتصدر بكثرة الرواية دون خشية الله ليس عالمًا حقيقيًا في ميزان الغزالي.
- 14:02
العلم نسق وتربية وبركة تسري في سلسلة إلى النبي ﷺ، ومن انقطع عنها فقد البركة وضاع منه الجزء الأهم من العلم.
- 14:51
يتميز المنهج الأزهري بالاتصال بسلسلة العلم إلى النبي ﷺ، ومن نبت بلا اتصال بهذه السلسلة لا يُعدّ عالمًا حقيقيًا.
- 15:22
خلاصة الدرس أن الإمام الغزالي في إحياء علوم الدين وضع يده على مفتاح الفرق بين العلم الحقيقي والمعلومات المجردة.
ما هي أركان العلم الخمسة التي يذكرها كتاب إحياء علوم الدين؟
يُحدد كتاب إحياء علوم الدين للإمام الغزالي خمسة أركان للعلم هي: الطالب، والأستاذ، والمنهج، والكتاب، والجو العلمي. ولا يكتمل العلم بدون هذه الأركان مجتمعة، إذ كان لكل عصر جوٌّ علمي ينشئه الأساتذة الكبار. ويتناول الكتاب في هذا السياق آداب المتعلم والمعلم بالتفصيل.
ما أصل كلمة أكاديمية وكيف كان أرسطو يعلّم تلاميذه؟
كان أرسطو يعلّم تلاميذه في حديقة أكاديموس، إذ كان يسير بهم معتقدًا أن الحركة تساعد الفكر على التنشيط، فسُمّي هؤلاء بالمشّائين. ومن اسم هذه الحديقة جاءت كلمة أكاديمية التي تعني العلمي أو الأكاديمي في اللغات الحديثة.
كيف أنشأ المسلمون الجو العلمي في المساجد وما طبيعة الحلقات في الأزهر قديمًا؟
أنشأ المسلمون الجو العلمي من خلال الحلقات في المساجد، حيث كان المسجد مؤسسة علمية تضم حلقات متعددة تدرس علومًا مختلفة في آنٍ واحد. وكان الأزهر قديمًا يضم حلقات متنوعة الأحجام، من خمسة أشخاص إلى مائتين، وكان الأستاذ يُعرف بأستاذ الكرسي أو أستاذ العمود.
ما المتن في التراث الإسلامي وما علاقته بمفهوم التكست بوك الغربي؟
المتن في التراث الإسلامي هو الكتاب الذي يحتوي على المبادئ والأساسيات اللازمة لبدء تعلم علم ما، وهو ما أخذه الغرب لاحقًا وأطلق عليه اسم textbook. صنع المسلمون المتن قبل الغرب بزمن طويل ووضعوا له شروطًا محددة، وهو ركن أساسي في منظومة طلب العلم الشرعي.
ما منظومة المتن والشرح والحاشية والتقرير في التراث الإسلامي وكيف ترتبط بالأستاذ والطالب؟
تقوم منظومة التأليف الإسلامي على دوائر متسعة: المتن يُوسَّع بالشرح، والشرح يُوسَّع بالحاشية، والحاشية يُوسَّعها التقرير. وكل هذه الدوائر مرتبطة بعلاقة الأستاذ والطالب، وقد نشأت هذه الشروح المفصّلة حين ضعفت الملكة العربية لتعويض ذلك الضعف.
ما شروط وآداب طالب العلم عند الإمام الغزالي وما الغاية من طلب العلم الشرعي؟
يُقرر الإمام الغزالي أن للطالب شروطًا وآدابًا لا بد من تعليمها، وبدونها لن يحصل على العلم المطلوب. والغاية من طلب العلم الشرعي هي الوصول إلى الله سواء أكان العلم طبًا أم فلكًا أم رياضيات، فكل علم يوصل إلى الله إذا اقترن بالتربية الصحيحة.
كيف سبق الإمام الغزالي في إحياء علوم الدين الفكر الغربي في منظومة التعليم والتدريب والتربية؟
يُقرر الغزالي في إحياء علوم الدين منظومة التعليم والتدريب والتربية قبل أن يصل إليها الغربيون بمئات السنين. وقد اطّلع مفكرون غربيون كروجرز بيكون وفرانسيس بيكون وليوناردو دافنشي على كتابات الغزالي بالعربية، غير أن المترجمين لم ينقلوا هذه الأصول بشكل يُظهر أسبقية الغزالي.
ما أوجه الشبه بين دانتي وأبي العلاء المعري وكيف أخذ الغرب من التراث الإسلامي؟
يُشير الدرس إلى أوجه شبه كبيرة بين دانتي في كتابه عن الجحيم وبين أبي العلاء المعري في رسالة الغفران، مما يدل على أن دانتي اطّلع على التراث العربي وهضمه. ويُقدَّم كتاب إحياء علوم الدين باعتباره مصدرًا للحكمة الأولى وأصول الأشياء التي يبحث عنها الدارسون.
ماذا يقول الإمام الغزالي عن طالب العلم رديء الأخلاق وعلاقته بالعلم الحقيقي النافع؟
يُقرر الإمام الغزالي أن طالب العلم رديء الأخلاق بعيد عن العلم الحقيقي النافع في الآخرة الجالب للسعادة، وإن بدا أنه حصّل العلوم. ويستدل على ذلك بأن من أوائل ثمرات العلم الحقيقي أن يظهر للطالب أن المعاصي سموم قاتلة مهلكة، فمن لم يتأثر بهذا فلم يصل إلى العلم الحقيقي.
ما الفرق بين العلم الحقيقي وترديد المعلومات عند المترسّمين وما قول ابن مسعود في ذلك؟
يُفرّق الغزالي بين العلم الحقيقي وما يردده المترسّمون بألسنتهم من معلومات لا تصل إلى قلوبهم. وقد قال ابن مسعود رضي الله عنه: ليس العلم بكثرة الرواية، إنما العلم نور يُقذف في القلب. وأشار بعض العلماء إلى أن العلم هو الخشية استنادًا إلى قوله تعالى: إنما يخشى الله من عباده العلماء.
ما معنى قولهم تعلمنا العلم لغير الله فأبى العلم إلا أن يكون لله؟
يعني هذا القول أن العلم أبى وامتنع على من تعلّمه لغير الله، فلم تنكشف له حقيقته، وإنما حصل على ألفاظ العلم وحديثه دون جوهره. فالعلم الحقيقي لا يتحقق إلا لمن أخلص نيته لله في طلبه.
لماذا لا تُترجم كلمة العلم بـ science أو knowledge وما الفرق بينهما؟
كلمة العلم في الإسلام مفهوم مستقل لا يقابله لا science ولا knowledge في الإنجليزية، إذ science تعني العلم التجريبي المختبري كالكيمياء والفيزياء. أما العلم الإسلامي فيحمل معنى النور المُقذف في القلب والخشية والتربية، وهو معنى لا وجود له في المصطلحين الغربيين، ولذلك يجب أن تدخل كلمة علم في اللغة الإنجليزية كما هي.
كيف فرّق الإمام الغزالي في إحياء علوم الدين بين العلم والمعلومات استنادًا إلى رواية ابن مسعود؟
يُقرر الغزالي استنادًا إلى رواية ابن مسعود أن العلم هو الخشية، أي الخوف من الله الذي يُشكّل الإطار الذي توضع فيه المعلومات. أما المعلومات فهي مجرد information مجردة بلا رابط روحي، في حين أن الغربيين جرّدوا المعلومات وربطوها ظاهريًا فأصبحت science دون أن يخطر ببالهم مفهوم العلم كنسق من الخشية الربانية.
لماذا تُعدّ ترجمة علم إلى ساينس وساينس إلى علم جريمتين لغويتين؟
ترجمة علم إلى science وscience إلى علم جريمتان لأن كل منهما يُضيّع مفهومًا مستقلًا؛ فالعلم الذي يتحدث عنه الإمام الغزالي هو نور يُلقيه الله في القلب وليس بكثرة الرواية، بينما science هي علم التجريب المختبري. والصواب تسمية science بمعلومات التجريب أو التجريب، والإبقاء على كلمة علم بمعناها الإسلامي الأصيل.
ما العلم الحقيقي وكيف تؤثر المعلومات في القلب لتُنتج خشية الله وعمارة الدنيا وتزكية النفس؟
العلم الحقيقي هو تأثير المعلومات في القلب فتُنتج خشية الله، وهو ناتج عن المعلومات في ثلاثة محاور: تقوى الله، وعمارة الدنيا، وتزكية النفس. فمن يحفظ مائة حديث يملك معلومات، لكن العلم يتحقق حين تُحدث هذه المعلومات أثرًا حقيقيًا في سلوكه وعلاقته بالله.
ما مثلث العلم عند الإمام الغزالي وكيف يُفسّر الآية إنما يخشى الله من عباده العلماء؟
يُقرر الغزالي أن العلم مثلث يشتمل على تقوى الله والخشية، وعمارة الكون المستفادة من المعلومات، وتزكية النفس. وبهذا يُفسّر الآية الكريمة إنما يخشى الله من عباده العلماء بأن العلماء هم الخاشون بالضرورة، إذ لا يمكن أن يكون المرء عالمًا حقيقيًا بدون خشية الله.
ما الفرق الجوهري بين العلم والمعلومات عند المسلمين وما خطر التصدر بالمعلومات دون خشية؟
يُنبّه الغزالي إلى أن الفارق بين العلم والمعلومات فارق جوهري عند المسلمين؛ فالمعلومات هي كثرة الرواية، والعلم نور يُقذف في القلب كما قال ابن مسعود. ومن يتصدر للتعليم بمعلومات مجردة دون خشية لا يُعدّ عالمًا حقيقيًا، وهذا لا ينفع لا في الدنيا ولا في الآخرة.
لماذا يحتاج العلم إلى تقوى وتربية وسلسلة اتصال بالشيخ وما خطر الانقطاع عنها؟
العلم عند الغزالي ليس مجرد معلومات بل هو نسق وتربية وتقوى وتلقٍّ وبركة تسري في سلسلة متصلة بالنبي ﷺ. ومن انقطع عن هذه السلسلة فقد البركة، ومن ضعفت علاقته بالله فقد العلم، ومن لم يتربَّ على يد شيخ ضاع منه الجزء الأهم من العلم ولم يكن عالمًا حقيقيًا.
ما الفرق بين المنهج الأزهري وغيره من حيث الاتصال بسلسلة العلم إلى النبي ﷺ؟
يتميز المنهج الأزهري بالاتصال بسلسلة العلم المتصلة بالنبي ﷺ، حيث لكل شيخ شيخٌ يعلو إلى النبي ﷺ. أما من ظهر نابتًا بلا اتصال بهذه السلسلة فلا يُعدّ عالمًا حقيقيًا، لأن البركة والعلم الحقيقي يسريان في هذه السلسلة المتصلة.
ما أبرز ما وضع الإمام الغزالي يده عليه في إحياء علوم الدين من مفاتيح العلم؟
وضع الإمام الغزالي يده على مفتاح من المفاتيح العظيمة وهو الفرق بين العلم وبين المعلومات، وهو تمييز جوهري يُعيد تعريف ما يعنيه أن تكون عالمًا حقيقيًا. وهذا المفتاح هو خلاصة ما يُقدمه كتاب إحياء علوم الدين في باب آداب المتعلم والمعلم.
العلم في إحياء علوم الدين ليس كثرة المعلومات بل نور يُقذف في القلب ينتج خشية الله وتزكية النفس وعمارة الكون.
إحياء علوم الدين للإمام الغزالي يُرسي فارقًا جوهريًا بين العلم والمعلومات؛ فالمعلومات هي كثرة الرواية والحفظ، أما العلم فهو نور يُقذف في القلب كما قال ابن مسعود رضي الله عنه. ومن لم تُنتج معلوماتُه خشيةً لله فهو في نظر الغزالي بعيد عن العلم الحقيقي النافع في الآخرة الجالب للسعادة.
يُكمل الدرس هذا الفارق بمثلث العلم الذي يضم تقوى الله وعمارة الكون وتزكية النفس، ويربطه بآداب طالب العلم مع شيخه واشتراط الاتصال بسلسلة العلم المتصلة بالنبي ﷺ. كما يُنبّه إلى أن كلمة العلم لا تُترجم بـ science ولا knowledge، بل هي مفهوم إسلامي مستقل يجمع المعرفة والخشية والتربية في منظومة واحدة سبق بها الغزالي الفكر الغربي بمئات السنين.
أبرز ما تستفيد منه
- العلم الحقيقي نور يُقذف في القلب وليس كثرة الرواية والحفظ.
- أركان العلم خمسة: الطالب والأستاذ والمنهج والكتاب والجو العلمي.
- العلم مثلث: تقوى الله وعمارة الكون وتزكية النفس.
- الاتصال بسلسلة العلم إلى النبي ﷺ شرط لتحقق البركة في طلب العلم.
- ترجمة علم إلى ساينس وساينس إلى علم جريمتان لغويتان تُضيّعان المفهوم الإسلامي.
مقدمة الدرس وأركان العلم الخمسة في كتاب إحياء علوم الدين
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب إحياء علوم الدين للإمام الأئمة الغزالي، وهو يتحدث في آداب المتعلم والمعلم. ونعلم أن أركان العلم خمسة:
-
الطالب.
-
الأستاذ — وهذان ركنان.
-
المنهج.
-
الكتاب — وهذان ركنان.
-
الجو العلمي.
لا بد من الجو العلمي، وكان لكل عصر جوٌّ ينشئه الأساتذة الكبار.
أرسطو وتعليم تلاميذه في حديقة أكاديموس وأصل كلمة أكاديمية
أرسطو كان يعلّم تلاميذه في حديقة أكاديموس، كان يسير بهم ويرى أن الحركة تساعد الفكر على التنشيط، فهو يرى هذا. فكان يسير في وسط الحدائق والورود والخضرة مع تلاميذه، يستمعون إليه ويناقشهم ويناقشونه، وتخطر في بال أحدهم فكرة فيتحدث بها، وهكذا.
ومن هنا جاءت كلمة أكاديمية؛ هذا الكلام أكاديمي أم غير أكاديمي؟ يعني علمي أم غير علمي؟ جاءت من حديقة أكاديموس التي تخص أرسطو، وهؤلاء سُمُّوا بالمشّائين.
الحلقات العلمية في المساجد وتعدد العلوم في الأزهر قديمًا
جوٌّ علميٌّ [أنشأه المسلمون]؛ المسلمون أنشؤوا الحلقات. هذه الحلقات لم تكن موجودة بهذه الصفة، كما نحن جالسون في حلقة الآن هكذا، متناسبة مع جو المسجد الذي هو مؤسسة علمية، متناسبة مع تعدد الحلقات في المسجد الواحد.
كنتَ عندما تدخل الأزهر قديمًا — وهناك بعض الصور — تجد هذه حلقة فيها عشرون شخصًا، وهذه حلقة فيها خمسة، وهذه حلقة فيها مائتان، وهذه حلقة، وهكذا. وكل حلقة تدرس علمًا من العلوم، حتى أطلقوا على أستاذ الكرسي — كورس التي في الإنجليزية — هذه معناها الكرسي، أتت من عندنا نحن. وأستاذ العمود؛ لأنه كان يَسَعُ المتعلمَ والمعلمَ أكثر لطفًا؛ لأنهم قريبون من بعضهم البعض.
المنهج والكتاب المقرر وأصل مفهوم التكست بوك عند المسلمين
والمنهج والكتاب ضروري في أشياء نأخذها، أي الأساسيات. أخذها أهل الغرب وذهبوا فأطلقوا عليه تكست بوك. وتكست بوك يعني ماذا؟ يعني الكتاب الذي يحتوي على المبادئ والأساسيات التي يجب أن تعرفها كي تبدأ العلم.
ووضعوا له شروطًا ووصفوه وألّفوه في هذه الشروط أيضًا: كيف تصنع تكست بوك. هذا كنا نسميه المتن، ونحن صنعناه هكذا. المتن صنعناه قبل التكست بوك هذا بزمن طويل وله شروط.
منظومة المتن والشرح والحاشية والتقرير في التراث الإسلامي
وهذا المتن نوسّعه بالشرح، والشرح نوسّعه بشرح الشرح الذي نسميه الحاشية، والحاشية نوسّعها بشرح شرح الشرح الذي هو التقرير. وكل هذا مرتبط بالأستاذ والطالب.
وعندما ضعفت ملكة العربية فاستُبدلت بهذه الشروح المهمة ذات الدوائر المتسعة؛ دائرة خارج دائرة خارج دائرة خارج دائرة.
آداب الطالب وشروطه وغاية العلم الموصل إلى الله تعالى
الإمام الغزالي معنا اليوم وهو يتحدث عن أدب المتعلم والمعلم. الطالب كيف يكون الطالب؟ له شروط وله آداب لا بد علينا أن نعلّمها للطالب، ومن دون هذه الآداب فإنه لن يحصل على العلم الذي نريده.
وما العلم الذي نريده؟ علمٌ يوصله إلى الله، هذه هي الحكاية في النهاية. يتعلم الطب فيصل إلى الله، يتعلم الفلك فيصل إلى الله، يتعلم الرياضيات فيصل إلى الله. إذن لا بد أن يُربّى.
منظومة التعليم والتدريب والتربية عند الغربيين وسبق الإمام الغزالي
الجماعة الغربيون يقولون هكذا أيضًا، يقولون إن هذه هي منظومة: (ليرنينج، تريننج، إيديوكيشن)، أي التربية وقبلها التدريب وقبل ذلك التعليم، يعني شيئًا واحدًا. هؤلاء هم، والشيخ [الغزالي] ها هو يقول قبل أن يقولوا أو يفكروا فيها.
حتى عندما تُرجم الكتاب [إحياء علوم الدين] لم يترجموه هكذا، لم يترجموه إلى الإنجليزية بحيث أنه يُفهمهم أصول هذا الكلام. موجود ها هو، ولكن روجرز بيكون وفرانسيس وإخواننا دافنشي وغير ذلك من الكتّاب الأوائل، جميعهم كانوا يعرفون العربية، جميعهم واطّلعوا على الشيخ الغزالي وهو سابق عليهم بأكثر من مائة سنة أو مائتين أو ثلاثمائة حسب موعد كل واحد منهم.
تأثر دانتي بأبي العلاء المعري وأخذ الغرب من التراث الإسلامي
اطّلعوا على العربية وعاشوا فيها. يقول لك إن هناك أوجه شبه كبيرة بين دانتي وبين أبي العلاء في رسالة الغفران. دانتي وهو يؤلف في الجحيم قارئٌ [لـ] أبي العلاء، قارئٌ [لـ] أبي العلاء.
ليس من الممكن، ليس من الممكن أن يكون توافق الأفكار إلى هذا الحد؛ هذا رجل اطّلع على هذا [التراث العربي]. هضم حقنا فلا بأس، لا بأس.
لكن نحن نقرأ هذا لأن فيه الحكمة الأولى، نحن نبحث عن الحكمة الأولى. فهذا الكتاب فيه الحكمة الأولى، فيه أصول الأشياء.
كلام الإمام الغزالي في أن رديء الأخلاق بعيد عن العلم الحقيقي النافع
فماذا يا شيخ محمد يقول الإمام الغزالي في آداب المتعلم؟
[الشيخ محمد وسام]: يقول الإمام الغزالي رضي الله تعالى عنه — ونفعنا الله بعلومه وعلومكم في الدارين، آمين —: فإن قلتَ كم من طالب رديء الأخلاق حصّل العلوم، فهيهات! ما أبعده عن العلم الحقيقي النافع في الآخرة الجالب للسعادة.
فإن من أوائل ذلك العلم أن يظهر له أن المعاصي سموم قاتلة مهلكة. وهل رأيتَ من يتناول سمًّا مع علمه بكونه سمًّا قاتلًا؟
الفرق بين العلم الحقيقي وترديد المعلومات عند المترسمين
إنما الذي تسمعه من المترسّمين حديثٌ يتلقّفونه بألسنتهم مرة ويردّدونه بقلوبهم أخرى، وليس ذلك من العلم في شيء.
قال ابن مسعود رضي الله عنه: «ليس العلم بكثرة الرواية، إنما العلم نور يُقذف في القلب.»
وقال بعضهم: إنما العلم الخشية؛ لقوله تعالى:
﴿إِنَّمَا يَخْشَى ٱللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ ٱلْعُلَمَـٰٓؤُا﴾ [فاطر: 28]
وكأنه أشار إلى أخصّ ثمرات العلم.
معنى قولهم تعلمنا العلم لغير الله فأبى العلم إلا أن يكون لله
ولذلك قال بعض المحققين معنى قولهم: «تعلّمنا العلم لغير الله فأبى العلم أن يكون إلا لله»، أن العلم أبى وامتنع علينا فلم تنكشف لنا حقيقته، وإنما حصل لنا حديثه وألفاظه.
كلمة العلم لا تُترجم بكلمة ساينس ولا نوليدج بل هي مفهوم مستقل
[الشيخ]: فتقرّر أن كلمة العلم هنا لا تُترجم بالإنجليزية ساينس أبدًا، ولا علاقة لها بكلمة ساينس. كلمة علم تُترجم «علم»، ما لها ترجمة إلا «علم»، ويجب أن تدخل في اللغة الإنجليزية «علم» حتى تأتي بهذا المعنى.
هذا معنى لا وجود له لا في كلمة نوليدج ولا في كلمة ساينس. الساينس هي العلم التجريبي؛ علم المختبرات، الكيمياء والفيزياء والتشريح وكذا.
الفرق بين العلم والمعلومات في رواية ابن مسعود والعلم هو الخشية
لكن هو [الإمام الغزالي] يتحدث عن الخشية، هو يقول إن العلم هو الخشية، الخوف من الله هو العلم الذي إطاره المعلومات.
إذن هنا فرّق الإمام [الغزالي] في رواية عن ابن مسعود بين العلم والمعلومات. معلومات — في الإنجليزية يقولون انفورميشن — معلومات. لكن العلم ما هو؟ هم [الغربيون] لم يدرسوا العلم أبدًا هكذا، لم يخطر في بالهم هذا المفهوم.
مفهوم أن العلم هو نسق من الخشية الربانية توضع فيه المعلومات. بل هم جرّدوا المعلومات فأصبحت معلومات لا رابط ولا ضابط بينها، ربطوا فيما بينها ظاهريًّا فأصبحت ساينس.
خطأ ترجمة ساينس إلى علم وعلم إلى ساينس جريمتان لا جريمة واحدة
فمن الخطأ أن نترجم ساينس إلى كلمة علم، وأن نترجم علم إلى كلمة ساينس؛ هاتان جريمتان وليس جريمة واحدة. لأن هذا الساينس سمِّه شيئًا آخر، سمِّه معلومات التجريب، سمِّه التجريب ولا بأس.
لكن العلم الذي يتحدث عنه الإمام الغزالي هذا علمٌ عرّفه بأنه نور يلقيه الله في القلب، وليس بكثرة الرواية التي هي المعلومات.
العلم الحقيقي هو تأثير المعلومات في القلب فتُنتج خشية الله
فأنا أحفظ مائة حديث، أي معلومات. أين العلم إذن؟ العلم أن تؤثر هذه المعلومات في قلبك فتخشى الله، هذا هو العلم.
هو [العلم] ناتج عن المعلومات، ناتج عنها في ماذا؟ في تقوى الله. وناتج عنها في ماذا أيضًا؟ في عمارة الدنيا. وناتج عنها في ماذا أيضًا؟ في تزكية النفس.
مثلث العلم: تقوى الله وعمارة الكون وتزكية النفس
فالعلم مثلث يشتمل على تقوى الله، ويشتمل على عمارة الكون التي سأستفيدها من معلوماتي، ويشتمل على تزكية النفس. هكذا تصبح عالمًا.
﴿إِنَّمَا يَخْشَى ٱللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ ٱلْعُلَمَـٰٓؤُا﴾ [فاطر: 28]
طبعًا، ما هو العالم؟ هو الذي معه الخشية والعمارة والتزكية، هكذا يصبح عالمًا. وهكذا قطعًا، ما هو؟ كأنك تقول: إنما يخشى الله من عباده الخاشون. ما هي نفسها؟ العلماء هم الذين يخشون؛ لأنه لا يمكن أن يكون عالمًا إلا بالخشية.
التنبيه على الفرق العظيم بين العلم والمعلومات عند المسلمين
فإذن هنا نبّه [الإمام الغزالي] على شيء عظيم وهو الفرق بين العلم والمعلومات. احفظها هكذا: هناك فارق عند المسلمين بين العلم وبين المعلومات.
فالمعلومات وإن كثرت — التي هي كثرة الرواية — اقرأ كلام ابن مسعود يا شيخ محمد:
[الشيخ محمد وسام]:
«ليس العلم بكثرة الرواية، إنما العلم نور يُقذف في القلب.»
[الشيخ]: فقط، هذا هو العلم. والمعلومات التي أجهدنا أصواتنا فيها يا جماعة — هناك فرق بين العلم والمعلومات — كل واحد لديه بعض المعلومات التي هي كثرة الرواية، فيتصدّر ويصبح عالمًا من غير خشية، وهذا لا ينفع، فهذا ليس عالمًا.
العلم نسق وتربية وتقوى وبركة متصلة بسلسلة إلى النبي ﷺ
فكيف إذن وهو يعرف مائة معلومة؟ نعم هو يعرف مائة معلومة، ولكن المعلومات شيء والعلم شيء آخر. العلم هذا نسق، العلم هذا تربية، العلم هذا يحتاج إلى تقوى، العلم هذا تلقٍّ، العلم هذا بركة.
هذا يوجد في سلسلة بيننا وبين النبي ﷺ تسير فيها البركة هكذا. فإذا لم تتصل بهذه السلسلة ستفقد البركة. إذا لم تكن — إذا كانت علاقتك مع الله قوية — ستفقد العلم [إن لم تتربَّ]. إذا لم تتربَّ على يد الشيخ فإن جزءًا من العلم الأهم سيضيع، ولن تكون عالمًا ولا شيئًا.
الفرق بين المنهج الأزهري وغيره في الاتصال بسلسلة العلم إلى النبي ﷺ
ولذلك يقول لك: ما الفرق بين الأزهري — المنهج الأزهري — والمنهج الذي ليس أزهريًّا؟ الاتصال. الله! أنا لي شيخ وهو له شيخ إلى سيدنا النبي ﷺ، هناك سلسلة.
ففي اتصال [بالسلسلة يكون العلم]، واحد ظهر هكذا نابتًا من غير اتصال لا ينفع، ليس هذا هو العلم.
خلاصة الدرس: الإمام الغزالي وضع يده على مفتاح الفرق بين العلم والمعلومات
ولذلك الإمام الغزالي وضع يده على مفتاح من المفاتيح العظيمة، وهي الفرق بين العلم وبين المعلومات.
إلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
كم عدد أركان العلم التي يذكرها الإمام الغزالي في إحياء علوم الدين؟
خمسة أركان
من أين اشتُقت كلمة أكاديمية في اللغات الحديثة؟
من حديقة أكاديموس التي كان أرسطو يعلّم فيها
ما الذي يُقابل مفهوم المتن الإسلامي في الفكر الغربي الحديث؟
التكست بوك
ما الترتيب الصحيح لمنظومة التأليف الإسلامي من الأضيق إلى الأوسع؟
المتن ثم الشرح ثم الحاشية ثم التقرير
ما قول ابن مسعود رضي الله عنه في تعريف العلم؟
ليس العلم بكثرة الرواية إنما العلم نور يُقذف في القلب
ما المحاور الثلاثة التي يُنتجها العلم الحقيقي وفق مثلث العلم عند الغزالي؟
تقوى الله وعمارة الكون وتزكية النفس
لماذا يرى الغزالي أن طالب العلم رديء الأخلاق بعيد عن العلم الحقيقي؟
لأن من أوائل ثمرات العلم إدراك أن المعاصي سموم قاتلة
ما معنى قول بعض المحققين: تعلمنا العلم لغير الله فأبى العلم أن يكون إلا لله؟
أن العلم امتنع على من طلبه لغير الله فلم تنكشف له حقيقته
ما الفرق بين كلمة science وكلمة علم وفق ما يُقرره الدرس؟
science هي العلم التجريبي المختبري بينما العلم مفهوم إسلامي يشمل الخشية والتربية
ما الذي يُميّز المنهج الأزهري عن غيره من المناهج وفق ما ذُكر في الدرس؟
الاتصال بسلسلة العلم المتصلة بالنبي ﷺ
ما أوجه الشبه الكبيرة التي أشار إليها الدرس بين دانتي وأبي العلاء المعري؟
في موضوع الجحيم ورسالة الغفران مما يدل على اطّلاع دانتي على التراث العربي
ما الذي يضيع من طالب العلم إذا لم يتربَّ على يد شيخ متصل بسلسلة العلم؟
تضيع منه البركة والجزء الأهم من العلم
ما الأركان الخمسة للعلم التي يذكرها الإمام الغزالي؟
الطالب، والأستاذ، والمنهج، والكتاب، والجو العلمي.
لماذا سُمّي أتباع أرسطو بالمشّائين؟
لأن أرسطو كان يعلّمهم وهو يسير معهم في حديقة أكاديموس، معتقدًا أن الحركة تساعد الفكر على التنشيط.
ما المقصود بالمتن في التراث الإسلامي؟
المتن هو الكتاب الذي يحتوي على المبادئ والأساسيات اللازمة لبدء تعلم علم ما، وهو ما يُقابل textbook في الفكر الغربي الحديث.
ما الحاشية في منظومة التأليف الإسلامي؟
الحاشية هي شرح الشرح، أي التوسع في شرح المتن بعد الشرح الأول، وتليها مرحلة التقرير الذي هو شرح شرح الشرح.
ما الغاية النهائية من طلب العلم الشرعي وفق الإمام الغزالي؟
الغاية هي الوصول إلى الله، سواء أكان العلم طبًا أم فلكًا أم رياضيات، فكل علم يوصل إلى الله إذا اقترن بالتربية الصحيحة.
ما منظومة التعليم الثلاثية التي سبق الغزالي الغربيين في وضعها؟
التعليم (learning) ثم التدريب (training) ثم التربية (education)، وهي منظومة وضعها الغزالي قبل أن يصل إليها الغربيون بمئات السنين.
ما الدليل القرآني الذي استشهد به الغزالي على أن العلم هو الخشية؟
قوله تعالى: إنما يخشى الله من عباده العلماء، مما يدل على أن العلماء هم الخاشون بالضرورة.
ما الفرق بين العلم والمعلومات في الفكر الإسلامي؟
المعلومات هي كثرة الرواية والحفظ، أما العلم فهو نور يُقذف في القلب ينتج خشية الله وتزكية النفس وعمارة الكون.
لماذا لا يُعدّ من يتصدر للتعليم بمعلومات مجردة عالمًا حقيقيًا؟
لأن العلم الحقيقي يشترط الخشية، ومن تصدّر بكثرة الرواية دون خشية الله فهو بعيد عن العلم الحقيقي النافع في الآخرة.
ما البركة التي تسري في سلسلة العلم المتصلة بالنبي ﷺ؟
هي البركة الروحية والتربوية التي تنتقل من شيخ إلى شيخ حتى تصل إلى النبي ﷺ، ومن انقطع عن هذه السلسلة فقد هذه البركة وضاع منه الجزء الأهم من العلم.
لماذا تُعدّ ترجمة science إلى علم جريمة لغوية؟
لأن science تعني العلم التجريبي المختبري فقط، بينما العلم في الإسلام مفهوم أشمل يضم الخشية والتربية والنور القلبي، فالترجمة تُضيّع هذا المعنى الجوهري.
ما الذي يعنيه قول الغزالي إن العلم نسق من الخشية الربانية توضع فيه المعلومات؟
يعني أن المعلومات وحدها لا قيمة لها بدون إطار روحي يُنظّمها، وهذا الإطار هو الخشية من الله التي تُعطي المعلومات معناها وأثرها في حياة الإنسان.
ما الدليل على أن دانتي اطّلع على التراث الإسلامي وتأثر بأبي العلاء المعري؟
وجود أوجه شبه كبيرة بين كتابات دانتي عن الجحيم وبين رسالة الغفران لأبي العلاء المعري، مما يجعل التوافق العشوائي مستبعدًا جدًا.
ما الثمرة الأولى التي يجب أن تظهر لطالب العلم الحقيقي وفق الغزالي؟
أن تظهر له أن المعاصي سموم قاتلة مهلكة، فمن لم يتأثر بهذا فلم يصل إلى العلم الحقيقي النافع.
ما الكلمة الإنجليزية التي اقترح الدرس استخدامها بديلًا عن science لتعريب المفهوم الإسلامي للعلم؟
اقترح الدرس تسمية science بمعلومات التجريب أو التجريب، والإبقاء على كلمة علم بمعناها الإسلامي الأصيل دون ترجمتها.
