ما هي الأسماء المزدوجة في أسماء الله الحسنى ولماذا تُذكر معًا ولا تُفرد؟
الأسماء المزدوجة هي أسماء الله الحسنى التي تُذكر دائمًا مقترنة كالرافع الخافض والمعز المذل والأول الآخر والظاهر الباطن، ولا يصح إفراد أحدها لأن ذلك قد يوهم عكس ما أخبر الله عن نفسه. وهي تصف الله بالقدرة المطلقة والكمال المطلق والصفات العليا. فنلجأ إليه ونتمتع بصفات جماله ونتعلق بصفات جلاله ونؤمن بصفات كماله.
- •
لماذا لا يجوز أن نقول إن الله هو الضار أو الباطن منفردًا دون ذكر مقابله؟
- •
الأسماء المزدوجة في أسماء الله الحسنى كالأول والآخر والظاهر والباطن تُذكر معًا لأنها تصف الله بالكمال المطلق والقدرة المطلقة.
- •
الرافع الخافض سبحانه يرفع من تواضع له ويخفض من تكبر، وفي الحديث: «من تواضع لله رفعه».
- •
الكبر بالغ الخطورة حتى إن مثقال ذرة منه في القلب يحول دون دخول الجنة، وهو أصل الفواحش الباطنة كالحقد والحسد.
- •
السجود لله وحده يُربي في المسلم العزة الحقيقية وينفي الكبر، إذ حرّم الله السجود لغير الله وأوجبه لنفسه فرضًا.
- •
إبليس كان أول من استكبر حين رفض السجود لآدم، وهو رمز الشر الذي يبدأ من الكبر والقياس الفاسد.
- 0:00
الأسماء المزدوجة في أسماء الله الحسنى تُذكر مقترنة دائمًا كالأول والآخر والظاهر والباطن، وتدل على الكمال والجلال والجمال.
- 1:00
إفراد الأسماء المزدوجة لا يصح لأنه يوهم عكس ما أخبر الله عن نفسه من القدرة المطلقة والكمال المطلق.
- 1:28
الرافع الخافض يرفع المتواضع ويخفض المتكبر، وحتى مثقال ذرة من الكبر تحول دون دخول الجنة.
- 2:32
حتى أقل قدر من الكبر في القلب يحول دون دخول الجنة، بينما التواضع لله هو سبب الرفعة الحقيقية.
- 2:53
السجود لله فريضة تُعلّم المسلمين التواضع وتنفي الكبر، وهو عبادة خالصة لله يميز المسلمين عن غيرهم.
- 3:46
تحريم السجود لغير الله وإيجابه لله وحده يصون كرامة الإنسان ويجسّد معنى الوحدانية والتواضع الحق.
- 4:38
وضع الجبهة لله وحده يُربي العزة الحقيقية في المؤمن وينفي الكبر، إذ لا يسجد المؤمن لأحد سوى الله.
- 5:13
الكبر بطر الحق وهو أصل الفواحش الباطنة كالحقد والحسد، ويجب على المؤمن إخلاص قلبه منه.
- 5:59
إبليس استكبر عن السجود لآدم بقياس فاسد، فكان الكبر سبب هلاكه وهو رمز الشر في القرآن الكريم.
- 6:25
الأسماء المزدوجة كالرافع الخافض والمعز المذل تُذكر مجتمعة، ونلجأ إلى الله متمتعين بصفات جماله وجلاله وكماله.
ما هي الأسماء المزدوجة في أسماء الله الحسنى وما دلالتها؟
الأسماء المزدوجة هي أسماء الله الحسنى التي تُذكر دائمًا مقترنة ولا تُفرد، كالأول والآخر والظاهر والباطن والرافع والخافض والمعز والمذل والنافع والضار. وهي تدل على الكمال أو الجلال أو الجمال في أسماء الله الحسنى. لا يقال إن الله هو الضار وحده أو الباطن وحده، بل هو الظاهر الباطن والأول الآخر وهو على كل شيء قدير.
لماذا لا يجوز إفراد الأسماء المزدوجة عند ذكر الله؟
لا يجوز إفراد الأسماء المزدوجة لأنها تصف الله بالقدرة المطلقة والكمال المطلق والصفات العليا. وإفراد أحدها قد يوهم عكس ما أخبر الله سبحانه وتعالى عن نفسه، فلا يصح أن نُفرد كلمة توهم نقصًا أو ضدًا لما وصف الله به نفسه.
ما معنى اسم الله الرافع الخافض وما علاقته بالتواضع والكبر؟
الرافع الخافض من أسماء الله المزدوجة، يرفع الله من تواضع له ويخفض من تكبر. وقد قال النبي ﷺ: «من تواضع لله رفعه»، وحذّر من الكبر بقوله: «لن يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من خردل من كبر». وحبة الخردل بالغة الصغر إذ تزن ستة آلاف حبة منها جرامًا واحدًا فقط، مما يدل على شدة خطورة أي قدر من الكبر.
كيف يكون الكبر اليسير سببًا في الحرمان من الجنة والتواضع سببًا للرفعة؟
الكبر سيء جدًا حتى في أقل صوره، فمن كان في قلبه مثقال واحد على ستة آلاف من الجرام من الكبر لا يدخل الجنة. أما التواضع فهو سبب الرفعة عند الله، والكبر بالمقابل سبب الانخفاض والخذلان.
كيف يُعلّم السجود المسلمين التواضع وينفي عنهم الكبر؟
الله علّم المسلمين التواضع وعدم الكبر من خلال فريضة السجود التي تصل إلى كل مسلم جاهلًا كان أو عالمًا. المسلمون وحدهم يسجدون لله في الأرض، وهو فعل عبادة خالصة لله رب العالمين تعبّر عن التواضع الكامل له سبحانه.
ما معنى تحريم السجود لغير الله وكيف يرتبط بكرامة الإنسان؟
الله خلق الإنسان قائمًا معتدلًا وحرّم عليه السجود لغير الله حفاظًا على كرامته، ثم أوجب عليه السجود لله وحده فرضًا تعبيرًا عن الوحدانية. ولا ينبغي للمؤمن أن يُذلّ نفسه بتكليفها ما لا تطيق. وهذا يعني أن الإنسان الذي أقامه الله على قدميه لا يضع جبهته إلا لله وحده.
كيف يجمع السجود لله بين العزة الحقيقية ونفي الكبر عن المؤمن؟
المؤمن عزيز لأنه لا يضع جبهته لأحد من الخلق لا لنبي ولا لولي ولا لتمثال ولا لشيء مقدس أو غير مقدس، وإنما يضعها لله رب العالمين وحده. هذا السجود لله وحده يُربي في المؤمن العزة الحقيقية وينفي عنه الكبر في آنٍ واحد.
ما هو الكبر وما علاقته بالفواحش الباطنة وكيف يتخلص منه المؤمن؟
الكبر هو بطر الحق أي ردّ الحق واحتقار الناس، وهو أصل الفواحش الباطنة كالحقد والحسد والقسوة. والله حرّم الفواحش ما ظهر منها كالقتل والسرقة وما بطن كالكبر والحقد. ويجب على المؤمن أن يُخلص قلبه من الكبر لأن الله يرفع المتواضع ويضع المتكبر.
كيف كان الكبر سبب هلاك إبليس وما القياس الفاسد الذي وقع فيه؟
إبليس هو رمز الشر وأصله، وقد استكبر حين أبى السجود لآدم بأمر الله وكان من الكافرين. وقياسه الفاسد كان قوله: «خلقتني من نار وخلقته من طين» ظانًا أن النار أفضل من الطين. فكان الكبر والقياس الفاسد سبب هلاكه وطرده من رحمة الله.
كيف نتعامل مع أسماء الله المزدوجة كالرافع الخافض والمعز المذل في ذكرنا لله؟
ينبغي ذكر الأسماء المزدوجة كالرافع الخافض والمعز المذل والأول الآخر والظاهر الباطن والضار النافع مجتمعةً، لأن كل شيء بيد الله سبحانه. ونلجأ إليه ونتمتع بصفات جماله ونتعلق بصفات جلاله ونؤمن بصفات كماله.
الأسماء المزدوجة لله الحسنى تُذكر معًا دائمًا لأنها تصف الكمال المطلق، والتواضع لله هو الطريق الوحيد للرفعة الحقيقية.
الأسماء المزدوجة في أسماء الله الحسنى كالرافع الخافض والمعز المذل والأول الآخر والظاهر الباطن لا تُذكر منفردة، لأن إفراد أحدها قد يوهم عكس ما أخبر الله عن نفسه. فهي مجتمعةً تصف الله بالقدرة المطلقة والكمال المطلق والصفات العليا التي لا يشاركه فيها أحد.
من أبرز دلالات اسم الرافع الخافض أن الله يرفع المتواضع ويخفض المتكبر، وقد حذّر النبي ﷺ من أن مثقال ذرة من الكبر في القلب تحول دون دخول الجنة. والسجود لله وحده هو التجسيد العملي لهذا التواضع، إذ يُربي في المؤمن العزة الحقيقية وينفي عنه الكبر الذي كان أصل شر إبليس حين استكبر عن السجود لآدم.
أبرز ما تستفيد منه
- الأسماء المزدوجة تُذكر معًا دائمًا ولا يصح إفراد أحدها.
- من تواضع لله رفعه، ومن تكبر وضعه الله.
- مثقال ذرة من الكبر في القلب تحول دون دخول الجنة.
- السجود لله وحده يُربي العزة وينفي الكبر عن المؤمن.
- الكبر أصل الفواحش الباطنة وكان سبب هلاك إبليس.
مقدمة في الأسماء المزدوجة لله تعالى ودلالتها على الكمال والجلال والجمال
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
هناك أسماء تُسمى بـالأسماء المزدوجة، تدل على الكمال أو على الجلال أو على الجمال في أسماء الله الحسنى.
﴿وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: 180]
من هذه الأسماء: الأول والآخر، والظاهر والباطن، والرافع والخافض، والمعز والمذل، والنافع الضار. فهذه الأسماء نتلوها سويًّا؛ يعني لا نقول إن الله هو الضار، ولا نقول إن الله هو الباطن، لا؛ إنما هو الظاهر الباطن، وهو الأول الآخر، وهو على كل شيء قدير، وبكل شيء محيط، وبكل شيء عليم.
سبب ذكر الأسماء المزدوجة معًا ووصف الله بالقدرة والكمال المطلق
وهكذا؛ لأن هذه الأسماء والصفات إنما تصف الله سبحانه وتعالى بـالقدرة المطلقة، وتصف الله سبحانه وتعالى بـالكمال المطلق، وتصف الله سبحانه وتعالى بـالصفات العليا.
فلا يصح أن نُفرد كلمة توهم عكس ما قد أخبر الله سبحانه وتعالى عن نفسه.
معنى اسم الله الرافع الخافض وفضل التواضع وذم الكبر
ومن ذلك [الأسماء المزدوجة]: الرافع الخافض؛ فهو يرفع أقوامًا ويضع آخرين، يرفع من تواضع له. وفي الحديث:
قال رسول الله ﷺ: «من تواضع لله رفعه»
ويخفض من تكبّر. والاستكبار سيء جدًّا، والكبر سيء جدًّا.
قال النبي ﷺ: «لن يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من خردل من كِبْر»
حبة الخردل تزن كم؟ ستة آلاف حبة خردل تزن جرامًا، ستة آلاف حبة خردل تزن جرامًا! فهذا يعني ماذا؟ هذا الذي هم كما يقولون لدينا في الصعيد هباءة؛ يعني شيء تنفخ فيه فتطير، ستة آلاف حبة وكلها جرام.
خطورة الكبر ولو كان يسيرًا وأن التواضع سبب الرفعة
يعني هذا شيء خفيف جدًّا؛ من كان في قلبه مثقال واحد على ستة آلاف من الجرام [من الكبر لا يدخل الجنة]، انظر ما هذا الكلام! هذا يعني أن الكبر سيء جدًّا.
أما التواضع فهو سبب الرفعة، وأما الكبر فهو سبب الانخفاض والعياذ بالله.
السجود لله وحده تعليم للتواضع ونفي للكبر عن المسلمين
ليست هناك أمة تسجد لله سبحانه وتعالى في الأرض سوى المسلمين. علّم الله التواضع للمسلمين وعدم الكبر ببساطة، وبقضية تصل إلى البدو والحضر والريف، والجاهل والعالم، قديمًا وحديثًا، في قضية السجود.
وأنت عندما تصلي تسجد، لمن؟ لله. هل يوجد أحد يفعل ذلك [من غير المسلمين]؟ يوجد كثير ممن يدخلون مساجدنا فيسألون: لماذا تفعلون هذا؟ هل تبحثون عن شيء في الأرض أم ماذا؟ لا، فلماذا تفعلون هذا إذن؟ عبادة لله رب العالمين، تواضعًا له.
كرامة الإنسان وعدم إذلال النفس وتحريم السجود لغير الله
هذا الإنسان قد خلقه الله قائمًا، لا يُذلّ نفسه، ولا ينبغي للمؤمن أن يُذلّ نفسه. حتى قالوا له: يا رسول الله، كيف يُذلّ المؤمن نفسه؟ قال ﷺ:
«يُكلّفها من البلاء ما لا تطيق»
يعني لا تدخل في أمر لا تستطيع أن تُتمّه ولا تستطيع أن تقوم به.
وحرّم [الله] السجود لغير الله، ثم أمرك بالسجود فرضًا لله. هذا معنى الوحدانية؛ هذا الإنسان الذي قد أقامه الله، أقامه الله بكل المعنى؛ لأن الله سبحانه وتعالى جعلك تمشي على قدمين ورأسك فوق وليس تحت.
عزة المؤمن في وضع الجبهة لله وحده دون سواه
ولذلك فأنت عزيز؛ لا تضع جبهتك لأحد من الخلق، ولا لتمثال، لنبي ولا ولي، ولا لشيء مقدس أو غير مقدس، وإنما تضع جبهتك لله رب العالمين وحده لا شريك له.
انظر إلى العزة إذن! فهذا [السجود لله وحده] يُربّي فينا العزة وينفي فينا الكبر.
الكبر بطر الحق وأثره في رفع الله للمتواضع وخفضه للمتكبر
هو [الكبر] بطر الحق [أي ردّ الحق واحتقار الناس]، وبذلك يرفعك الله ويرفع من شأنك [إن تواضعت]، وعكس ذلك بأن يتكبر الإنسان؛ يضعك الله ويضع من شأنك.
فيجب على المؤمن أن يُخلص قلبه من الكبر.
﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّىَ ٱلْفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ﴾ [الأعراف: 33]
ما ظهر مثل: القتل، والسرقة، والاغتصاب، والزنا والعياذ بالله، وهكذا إلى آخره؛ هذا الظاهر. والباطن: الحقد، والحسد، والقسوة، والكبر. وأصل كل هذا الكبر.
إبليس أصل الشر واستكباره على أمر الله بالسجود لآدم
والله سبحانه وتعالى وهو يقصّ علينا قصة أصل الشر ورمز الشر إبليس، قال:
﴿إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾ [البقرة: 34]
أيضًا الكبر؛ فقد استكبر، أي طلب الكبر، قائلًا:
﴿خَلَقْتَنِى مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾ [الأعراف: 12]
كِبْر وقياس فاسد [ظنّ أن النار أفضل من الطين].
خاتمة في ذكر الله بأسمائه المزدوجة والتعلق بصفات جلاله وجماله وكماله
إذن سبحانه وتعالى هو الرافع الخافض. والرافع الخافض سبحانه وتعالى ينبغي أن نذكره بهذه الصفة؛ بمعنى أن كل شيء بيده سبحانه.
فهو المعز المذل، وهو الأول الآخر، وهو الظاهر الباطن، وهو الضار النافع. فنلجأ إليه، ونتمتع بصفات جماله، ونتعلق بصفات جلاله، ونؤمن بصفات كماله.
وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الذي يميز الأسماء المزدوجة في أسماء الله الحسنى عن غيرها؟
تُذكر دائمًا مقترنة ولا تُفرد
ما السبب الرئيسي في عدم جواز إفراد الأسماء المزدوجة؟
لأن إفرادها يوهم عكس ما أخبر الله عن نفسه
ما الذي يفعله الله بمن تواضع له وفق الحديث النبوي الشريف؟
يرفعه
كم عدد حبات الخردل التي تزن جرامًا واحدًا؟
ستة آلاف حبة
ما الذي يحدث لمن كان في قلبه مثقال ذرة من الكبر وفق الحديث النبوي؟
لا يدخل الجنة
ما الحكمة من فريضة السجود في تعليم المسلمين؟
تعليم التواضع ونفي الكبر
ما القياس الفاسد الذي وقع فيه إبليس حين رفض السجود لآدم؟
ظن أن النار أفضل من الطين
ما الذي يُعدّ أصل الفواحش الباطنة كالحقد والحسد والقسوة؟
الكبر
ما معنى الكبر في الاصطلاح الشرعي؟
بطر الحق واحتقار الناس
ما الذي يُربيه السجود لله وحده في نفس المؤمن؟
العزة الحقيقية ونفي الكبر
ما الذي حرّمه الله على المؤمن صونًا لكرامته؟
السجود لغير الله
أيٌّ من الآتي مثال على الفواحش الظاهرة التي حرّمها الله؟
القتل والسرقة
ما هي الأسماء المزدوجة في أسماء الله الحسنى؟
هي الأسماء التي تُذكر دائمًا مقترنة ولا تُفرد، كالأول والآخر والظاهر والباطن والرافع والخافض والمعز والمذل والنافع والضار.
على ماذا تدل الأسماء المزدوجة لله تعالى؟
تدل على الكمال المطلق والجلال والجمال في أسماء الله الحسنى، وتصف الله بالقدرة المطلقة والصفات العليا.
ما الآية القرآنية التي تأمر بدعاء الله بأسمائه الحسنى؟
قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ من سورة الأعراف آية 180.
ما مفهوم اسم الله الرافع الخافض؟
هو أن الله يرفع من تواضع له ويخفض من تكبر، فكل رفعة وخفضة بيده سبحانه وتعالى.
ما نص الحديث النبوي عن التواضع لله؟
قال رسول الله ﷺ: «من تواضع لله رفعه»، وهو يدل على أن التواضع لله سبب الرفعة الحقيقية.
ما نص الحديث النبوي عن خطر الكبر؟
قال النبي ﷺ: «لن يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من خردل من كبر»، مما يدل على شدة خطورة الكبر.
ما وزن حبة الخردل الواحدة وما دلالة ذلك؟
ستة آلاف حبة خردل تزن جرامًا واحدًا، مما يعني أن حبة الخردل بالغة الصغر، وهذا يدل على أن أي قدر من الكبر مهما صغر يحول دون دخول الجنة.
كيف علّم الله المسلمين التواضع بطريقة تصل للجميع؟
من خلال فريضة السجود التي تصل إلى البدو والحضر والريف والجاهل والعالم قديمًا وحديثًا، فهي تعليم عملي للتواضع لله.
ما الذي يعنيه تحريم السجود لغير الله مع إيجابه لله؟
يعني صون كرامة الإنسان الذي خلقه الله قائمًا، وتجسيد معنى الوحدانية بأن لا يضع جبهته إلا لله رب العالمين.
ما معنى قوله ﷺ: «يُكلّفها من البلاء ما لا تطيق» في سياق إذلال النفس؟
يعني أن إذلال المؤمن لنفسه يكون بدخوله في أمر لا يستطيع إتمامه أو القيام به، وهذا منهي عنه.
ما الآية القرآنية التي تصف استكبار إبليس؟
قوله تعالى: ﴿إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾ من سورة البقرة آية 34.
ما القياس الفاسد الذي استند إليه إبليس في رفضه السجود لآدم؟
قال: ﴿خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾ ظانًا أن النار أفضل من الطين، وهو قياس فاسد.
ما الفواحش الباطنة التي ذكرها الله في قوله: ﴿وَمَا بَطَنَ﴾؟
الحقد والحسد والقسوة والكبر، وأصل هذه كلها الكبر.
كيف ينبغي للمؤمن أن يذكر الأسماء المزدوجة لله في دعائه؟
يذكرها مجتمعة كالرافع الخافض والمعز المذل والأول الآخر والظاهر الباطن، ويلجأ إلى الله متمتعًا بصفات جماله وجلاله وكماله.
