ما حكمة عدة المرأة المطلقة في القرآن الكريم وما علاقتها بمكانة المرأة ومسؤوليتها الشرعية؟
عدة المرأة المطلقة ثلاثة قروء كما في قوله تعالى ﴿وَٱلْمُطَلَّقَـٰتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَـٰثَةَ قُرُوٓءٍ﴾، وقد ألقى الله فيها المسؤولية على المرأة وجعل كلامها حجة شرعية معتمدة لدى القضاء. وهذا الإلقاء للمسؤولية هو في حقيقته تشريف للمرأة وإعلاء لشأنها، لا تنقيص منها. كما أن حق الزوج في الرجعة خلال هذه العدة مشروط بإرادة الإصلاح لا مجرد العودة.
- •
هل جعل القرآن المرأة مجرد طرف خاضع في أحكام الطلاق أم منحها مكانة المرجع والحجة الشرعية؟
- •
آية ﴿وَٱلْمُطَلَّقَـٰتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَـٰثَةَ قُرُوٓءٍ﴾ تُلقي المسؤولية على المرأة في الإخبار عن حالها، وهذا في ذاته إعلاء لشأنها.
- •
كلام المرأة في شأن رحمها جُعل حجة شرعية معتمدة لدى القضاء، يرجع إليها الزوج والقاضي على حدٍّ سواء.
- •
ما ورد في الحديث من نقص عقل المرأة ودينها هو تشريف وتخفيف للتكاليف، لا تنقيص، وتفسيره بالتنقيص تشويه لصورة الإسلام.
- •
القرآن الكريم ساوى بين الرجل والمرأة في أصل الخلقة والتكليف، ونهى كليهما عن تمني ما فُضِّل به أحدهما على الآخر.
- •
حق الزوج في الرجعة خلال عدة المرأة المطلقة مشروط بإرادة الإصلاح، إذ الطلاق كان لفساد والعودة ينبغي أن تكون لصلاح.
- 0:00
آية عدة المرأة المطلقة تُلقي المسؤولية عليها في الإخبار عن رحمها، وهذا إعلاء لشأنها وجعلها مرجعًا وحجة شرعية.
- 1:15
الله جعل كلام المرأة في شأن رحمها حجة شرعية غير مبحوث فيها، فهي مصدر للقاضي والزوج والأب في الأحكام.
- 2:41
نقصان عقل المرأة ودينها في الحديث هو تشريف وتخفيف للتكاليف لا تنقيص، وتفسيره بالتنقيص تشويه لصورة الإسلام.
- 3:34
القرآن ساوى بين الرجل والمرأة في أصل التكليف والحقوق، ونهى كليهما عن تمني ما فُضِّل به أحدهما على الآخر.
- 4:14
القرآن ساوى بين الرجل والمرأة في أصل الخلقة من نفس واحدة، وجعل الشيطان قد أزلّهما معًا دون تحميل المرأة وحدها المسؤولية.
- 5:14
الله ربط النهي عن كتمان ما في الأرحام بإيمان المرأة بالله واليوم الآخر، جاعلًا الإيمان رادعًا لها كما هو رادع للرجل.
- 6:28
حق الزوج في الرجعة خلال عدة المرأة المطلقة مشروط بإرادة الإصلاح، لأن الطلاق كان لفساد والعودة ينبغي أن تكون لصلاح.
ما حكم كتمان المرأة ما في رحمها وكيف تتعلق عدة المرأة المطلقة بمكانتها الشرعية؟
أوجب الله على المرأة المطلقة ألا تكتم ما خلق الله في رحمها إن كانت تؤمن بالله واليوم الآخر، وذلك في قوله تعالى ﴿وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِىٓ أَرْحَامِهِنَّ﴾. وإلقاء هذه المسؤولية على المرأة هو في حقيقته إعلاء لشأنها، إذ جعلها الله أهلًا للمسؤولية ومرجعًا وحجة. فعدة المرأة المطلقة ثلاثة قروء ليست قيدًا بل سياق يُبرز مكانة المرأة كمصدر موثوق للحكم الشرعي.
هل كلام المرأة حجة شرعية معتمدة في القضاء الإسلامي؟
نعم، جعل الله كلام المرأة في شأن رحمها حجة شرعية غير مبحوث فيها، بمعنى أنها تُقبل بذاتها دون جدال أو نقاش. وهذا يجعلها مصدرًا للقاضي حين يفصل بين الناس، ويرجع إليها الزوج والأب والرجال. ومن كان هذا حاله من الحجية والسند لا يُوصف بالنقص في نفسه.
ما المقصود بنقصان عقل المرأة ودينها في الحديث الصحيح وهل هو تنقيص لها؟
نقصان عقل المرأة فسّره النبي صلى الله عليه وسلم بنقص شهادتها، ونقصان دينها فسّره بتخفيف الشرع عنها التكاليف كترك الصلاة والصيام في أوقات معينة. وهذا تشريف وتخفيف لا تنقيص، إذ خفّف الله عنها ما شاء رحمةً بها. أما تفسيره بالتنقيص فهو تخبط شوّه صورة الإسلام، وساعد في ذلك خلط المسلمين بين عاداتهم وتقاليدهم وأصل شريعتهم.
كيف ساوى القرآن الكريم بين الرجل والمرأة في التكليف والحقوق؟
ساوى القرآن بين الرجل والمرأة في أصل التكليف بقوله ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ ٱلَّذِى عَلَيْهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ﴾، ونهى كليهما عن تمني ما فضّل الله به بعضهم على بعض بقوله ﴿وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾. وجعل لكل منهما نصيبًا مما اكتسب، وأمر بسؤال الله من فضله بدلًا من التمني.
كيف أثبت القرآن الكريم المساواة بين الرجل والمرأة في أصل الخلقة؟
أثبت القرآن المساواة في أصل الخلقة بقوله ﴿خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾، فجعلهما كأنهما إنسان واحد. كما جعل الخير والشر فيهما على حدٍّ سواء، إذ أزلّ الشيطان كليهما معًا ﴿فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ﴾، ولم يُحمّل القرآن المرأة وحدها مسؤولية الإغواء كما ورد في روايات غير قرآنية.
لماذا ربط الله النهي عن كتمان ما في الأرحام بإيمان المرأة بالله واليوم الآخر؟
ربط الله النهي عن الكتمان بالإيمان لأن المرأة كالإنسان قد تميل نفسها إلى اتباع الشهوات وتحصيل المصالح والكذب. فجعل إيمانها بالله واليوم الآخر رادعًا لها عن ذلك، كما هو رادع للإنسان عمومًا عن فعل السوء. وهذا يؤكد أن الله ساوى بين المرأة والرجل في آلية الرادع الديني والأخلاقي.
ما شروط حق الزوج في الرجعة خلال عدة المرأة المطلقة وما الحكمة منها؟
حق الزوج في الرجعة خلال عدة المرأة المطلقة مشروط بإرادة الإصلاح كما في قوله تعالى ﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِى ذَٰلِكَ إِنْ أَرَادُوٓا إِصْلَـٰحًا﴾. والحكمة أن الطلاق كان لفساد وقع بين الزوجين، فإن رُئي الإصلاح في العودة جازت الرجعة، وإلا فلا. فالمناط يدور وجودًا وعدمًا مع الإصلاح والصلاح.
عدة المرأة المطلقة في القرآن ليست قيدًا بل تشريف يجعل كلامها حجة شرعية معتمدة لدى القضاء.
عدة المرأة المطلقة ثلاثة قروء كما نصّت عليها آية البقرة 228، وقد جعل الله فيها المرأة مصدرًا للحكم الشرعي لا مجرد طرف خاضع؛ إذ ألقى عليها المسؤولية في الإخبار عن حال رحمها، وجعل كلامها حجة غير مبحوث فيها يرجع إليها القاضي والزوج والأب على حدٍّ سواء.
ما ورد في الحديث من نقص عقل المرأة ودينها هو تشريف وتخفيف للتكاليف لا تنقيص، وتفسيره بالتنقيص تشويه لصورة الإسلام تسبب فيه الخلط بين العادات والشريعة. أما حق الزوج في الرجعة خلال العدة فمشروط بإرادة الإصلاح، لأن الطلاق كان لفساد وقع، والعودة ينبغي أن تكون لصلاح حقيقي.
أبرز ما تستفيد منه
- عدة المرأة المطلقة ثلاثة قروء وكلامها فيها حجة شرعية معتمدة.
- إلقاء المسؤولية على المرأة في الآية هو تشريف لها لا تنقيص.
- نقص العقل والدين في الحديث تفسيره تخفيف التكاليف لا ذم المرأة.
- حق الرجعة في العدة مشروط بإرادة الإصلاح الحقيقي.
مقدمة وتلاوة آية عدة المطلقات وحرمة كتمان ما في الأرحام
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة البقرة، يقول ربنا سبحانه وتعالى:
﴿وَٱلْمُطَلَّقَـٰتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَـٰثَةَ قُرُوٓءٍ﴾ [البقرة: 228]
ثم يقول:
﴿وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِىٓ أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ﴾ [البقرة: 228]
وهنا ألقى [الله سبحانه وتعالى] بالمسؤولية على المرأة، وهنا أعلى من شأن المرأة؛ لأنه بإلقاء المسؤولية عليها فإنه يكون قد جعلها أهلًا للمسؤولية، وفي هذا إعلاء لشأنها؛ لأنه جعلها المستند والمرجع والحجة.
جعل كلام المرأة حجة غير مبحوث فيها ومصدرًا للأحكام الشرعية
وجعل [الله سبحانه وتعالى] كلامها غير مبحوث فيه، وهذا شأن الحجة؛ فالحجة غير مبحوث فيها، هي حجة بذاتها لا جدال ولا نقاش حولها. وفيها طبيعة الحجة والبرهان أنها تكون هي المصدر.
فجعل [الله تعالى] المرأة مصدرًا للأحكام، مصدرًا للقاضي حيث يفصل بين الناس، كلامها معتمد عليه، مستند إليه، يرجع إليه الزوج والأب، ويرجع إليه الرجال.
فكيف تكون من كان هذا حالها ناقصة في نفسها؟ إذا كانت هي الحجة وإذا كانت هي السند وهي المصدر غير المبحوث فيه، بل المصدَّق.
تفسير حديث نقصان عقل المرأة ودينها بأنه تشريف وتخفيف لا تنقيص
إذن فما ورد في الحديث الصحيح من نقص عقلها، والذي فسّره رسول الله صلى الله عليه وسلم بنقص شهادتها، ومن نقص دينها، والذي فسّره رسول الله صلى الله عليه وسلم من تدليل الشرع لها بترك الصلاة والصيام وهما من أركان الإسلام، في وقت يخفف عنها ربها سبحانه وتعالى التكاليف؛ إنما هو تشريف [لا تنقيص].
وعكس ذلك [أي تفسيره بالتنقيص] إنما هو تخبط شوّه صورة الإسلام عند غير المسلمين، وساعد المسلمون في التشويه بعاداتهم وتقاليدهم لا بأصل شرعهم ودينهم.
دعاء وبيان مساواة القرآن بين الرجل والمرأة في أصل التكليف والنهي عن التمني
فاللهم يا ربنا علّمنا مرادك من كتابك. هذا الكتاب الذي ساوى بين الرجل والمرأة في أصل التكليف:
﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ ٱلَّذِى عَلَيْهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾ [البقرة: 228]
هذا الكتاب الذي منع كلًّا من الرجل والمرأة على حدٍّ سواء أن يتمنى ما فضّل الله به بعضهم على بعض:
﴿وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا ٱكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٌ مِّمَّا ٱكْتَسَبْنَ وَسْـَٔلُوا ٱللَّهَ مِن فَضْلِهِٓ﴾ [النساء: 32]
تسوية القرآن بين الرجل والمرأة في أصل الخلقة من نفس واحدة
هذا الكتاب الذي سوّى بين أصل الخلقة فجعلهما وكأنهما إنسان واحد، فيقول:
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً﴾ [النساء: 1]
وجعل [الله تعالى] الخير والشر فيهما على حدٍّ سواء؛ فروي في قصة الخلق وفي قصة إبليس أنه قد أزلّهما:
﴿فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ
⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [البقرة: 36]
إلى آخر الآيات، ولم يقل إن المرأة قد أغوت الرجل وأنها أطاعت إبليس وأنها فعلت وتركت، كما حُكي في غير القرآن الكريم.
إلقاء المسؤولية على المرأة وربط ذلك بإيمانها بالله واليوم الآخر
إذ قوله تعالى:
﴿وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِىٓ أَرْحَامِهِنَّ﴾ [البقرة: 228]
إنما ألقى [الله سبحانه وتعالى] بالمسؤولية عليها فجعلها سندًا، وربط ذلك بالنفس الأمّارة بالسوء؛ قد تفكر المرأة كما يفكر الإنسان في اتباع الشهوات، في تحصيل المصالح، في الكذب.
ولذلك ربط ذلك بعلاقتها مع ربها سبحانه وتعالى، وجعل هذه العلاقة تتحكم فيها كما تتحكم في الرجل، فقال:
﴿إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ﴾ [البقرة: 228]
فجعل إيمانها بالله وإيمانها باليوم الآخر رادعًا لها، كما هو رادع للإنسان بجملة عن أن يفعل السوء.
حق الأزواج في الرجعة مشروط بإرادة الإصلاح ومناط الطلاق والعودة
ثم رتّب [الله سبحانه وتعالى] على ذلك حكمًا آخر يتعلق بالأزواج، فقال:
﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِى ذَٰلِكَ إِنْ أَرَادُوٓا إِصْلَـٰحًا﴾ [البقرة: 228]
إذ إن أرادوا إصلاحًا يلزم منه أن الطلاق كان لفساد وقع بينهما، وما دام الطلاق كان لفساد وقع بينهما فإن الطلاق كان من أجل الإصلاح.
فإن رأينا الإصلاح بعد الطلاق في العودة [إلى الحياة الزوجية]، فالمناط إنما يدور وجودًا وعدمًا مع الإصلاح والصلاح.
وهذا يحتاج إلى تفصيل وإلى لقاء آخر. نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
كم مدة عدة المرأة المطلقة كما وردت في سورة البقرة؟
ثلاثة قروء
ما الذي يحرم على المرأة المطلقة كتمانه وفق الآية الكريمة؟
ما خلق الله في رحمها
ما الشرط الذي وضعه القرآن لحق الزوج في الرجعة خلال العدة؟
إرادة الإصلاح
كيف فسّر النبي صلى الله عليه وسلم نقصان دين المرأة في الحديث الصحيح؟
بتركها الصلاة والصيام في أوقات معينة تخفيفًا عنها
ما الذي جعله القرآن رادعًا للمرأة عن كتمان ما في رحمها؟
إيمانها بالله واليوم الآخر
ما الآية التي تدل على مساواة القرآن بين الرجل والمرأة في أصل الخلقة؟
﴿خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ﴾
ما الذي يعنيه جعل كلام المرأة حجة شرعية غير مبحوث فيها؟
أن كلامها يُقبل بذاته دون جدال ويُعتمد عليه في الأحكام
ما الذي نهى عنه القرآن كلًّا من الرجل والمرأة على حدٍّ سواء في سورة النساء؟
تمني ما فضّل الله به بعضهم على بعض
ما الموقف القرآني من مسؤولية إغواء آدم وحواء؟
جعل القرآن الشيطان قد أزلّهما معًا
ما الذي يُشير إليه قوله تعالى ﴿وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾ في سياق الآية؟
أن للرجل درجة في القوامة مع إقرار المساواة في الحقوق والواجبات
ما نص الآية القرآنية التي تحدد عدة المرأة المطلقة؟
قوله تعالى ﴿وَٱلْمُطَلَّقَـٰتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَـٰثَةَ قُرُوٓءٍ﴾ من سورة البقرة آية 228.
لماذا يُعدّ إلقاء المسؤولية على المرأة في آية العدة تشريفًا لها؟
لأن إلقاء المسؤولية يعني جعلها أهلًا لها، وجعلها المستند والمرجع والحجة الشرعية التي يرجع إليها القاضي والزوج والأب.
من يرجع إلى كلام المرأة في شأن رحمها وفق الفقه الإسلامي؟
يرجع إليها القاضي حين يفصل بين الناس، والزوج، والأب، والرجال عمومًا، إذ كلامها حجة معتمدة.
كيف فسّر النبي صلى الله عليه وسلم نقصان عقل المرأة في الحديث الصحيح؟
فسّره بنقص شهادتها، أي أن شهادتها في بعض الأحوال تختلف عن شهادة الرجل، وهو تفسير تشريعي لا ذمٌّ لعقلها.
ما الفرق بين التفسير الصحيح لنقصان دين المرأة والتفسير الخاطئ؟
التفسير الصحيح أنه تخفيف للتكاليف كترك الصلاة والصيام في أوقات معينة رحمةً بها. أما التفسير الخاطئ فهو اعتباره تنقيصًا لها، وهو تخبط يشوّه صورة الإسلام.
ما الآية التي تدل على مساواة حقوق المرأة بواجباتها في الزواج؟
قوله تعالى ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ ٱلَّذِى عَلَيْهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ﴾ من سورة البقرة.
ما معنى قوله تعالى ﴿وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾؟
نهى الله كلًّا من الرجل والمرأة عن تمني ما أُعطي للآخر من فضل، وأمر بسؤال الله من فضله بدلًا من ذلك.
كيف أثبت القرآن أن الرجل والمرأة متساويان في تحمّل تبعات الإغواء؟
بقوله ﴿فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ﴾ الذي يدل على أن الشيطان أزلّ آدم وحواء معًا، ولم يُحمّل القرآن المرأة وحدها مسؤولية الإغواء.
ما الشرط الشرعي لصحة رجعة الزوج لزوجته المطلقة خلال العدة؟
أن يريد الزوج الإصلاح، كما في قوله تعالى ﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِى ذَٰلِكَ إِنْ أَرَادُوٓا إِصْلَـٰحًا﴾.
ما العلاقة بين الطلاق والرجعة من حيث المناط الشرعي؟
الطلاق كان لفساد وقع بين الزوجين، والرجعة تجوز إن رُئي فيها الإصلاح، فالمناط يدور وجودًا وعدمًا مع الإصلاح والصلاح.
ما الذي يجعل المرأة تمتنع عن كتمان ما في رحمها وفق الآية الكريمة؟
إيمانها بالله واليوم الآخر، الذي جعله الله رادعًا لها عن الكذب والكتمان، كما هو رادع للإنسان عمومًا.
ما الفرق بين ما ورد في القرآن عن المرأة وما شاع في بعض الروايات غير القرآنية؟
القرآن لم يُحمّل المرأة وحدها مسؤولية إغواء الرجل، بينما رُوي في غير القرآن ما يُوحي بذلك، والقرآن هو المرجع الأصيل.
ما الذي يعنيه وصف كلام المرأة بأنه حجة غير مبحوث فيها؟
أن كلامها في شأن رحمها يُقبل بذاته دون جدال أو نقاش، وهو شأن الحجة والبرهان التي تكون هي المصدر.
ما الأثر السلبي لتفسير نقصان عقل المرأة ودينها بالتنقيص؟
أنه شوّه صورة الإسلام عند غير المسلمين، وساعد في ذلك خلط المسلمين بين عاداتهم وتقاليدهم وأصل شريعتهم.
ما الآية التي تدل على أن الله خلق الإنسانية من نفس واحدة؟
قوله تعالى ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ من سورة النساء.
