تاريخ التشريع الإسلامي

محتوى متعلق بـتاريخ التشريع الإسلامي

٢٧محتوى
٢٧فيديو

الأعلى تصويتاً

المحتوى الأكثر إعجاباً من المجتمع

الإمام النووي | تاريخ التشريع الإسلامي | برنامج مجالس الطيبين موسم 2011 | أ.د علي جمعة

- الإمام يحيى بن شرف النووي ولد سنة 631 هـ في قرية نوى التي تبعد 60 كيلومتراً عن دمشق، وتوفي سنة 676 هـ عن عمر 45 سنة. - كني بأبي زكريا ولم يتزوج، بل كرس حياته للعلم والتصنيف، وكان يصوم كل يوم ويعيش على أقراص تصنعها له أمه. - تميز بزهده وورعه، إذ كان أسمر اللون كثيف اللحية متوسط القامة، نحيف الجسم، قليل الضحك، جاداً في أموره، يقول الحق ولا يخاف في الله لومة لائم. - نام لمدة سنتين وهو جالس ليدرس اثني عشر علماً، مما أثر على صحته. - ألّف كتباً قيمة منها "رياض الصالحين" الذي طبع أكثر من 300 مرة، و"المجموع" الذي ضم ثمانية عشر مذهباً. - حفظ كتاب التنبيه والمهذب لأبي إسحاق الشيرازي وشرحهما. - زار مصر خفية ليقرأ الفاتحة على قبر الإمام الشافعي. - أثنى عليه جميع العلماء، ووصفه تلميذه ابن العطار بأنه وحيد دهره وفريد عصره. - دفن في قرية نوى، ونبتت شجرة من وسط قبره، وهي من علامات كبار الأولياء.

الإمام ابن أبي ليلي | تاريخ التشريع الإسلامي | برنامج مجالس الطيبين موسم 2011 | أ.د علي جمعة

- محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري قاضي الكوفة وفقيهها، ولد سنة 74هـ، من أتباع التابعين، وكان أبوه من العلماء. - أخذ العلم عن الشعبي ونافع العمري وعطاء بن أبي رباح وغيرهم، وروى عنه شعبة بن الحجاج وسفيان بن عيينة وسفيان الثوري. - تولى قضاء الكوفة ثلاثاً وثلاثين سنة، وكان فقيهاً محدثاً وقارئاً للقرآن. - كان من مدرسة الرأي قبل أبي حنيفة، وكان شيخاً له ولأبي يوسف. - جمع القاضي أبو يوسف فقه ابن أبي ليلى في كتاب، كما روى الإمام الشافعي مسائله في كتابه الأم. - له آراء اجتهادية مستقلة، كما ظهر في قصة المرأة المجنونة التي أقام عليها الحد. - كان يختلف مع أبي حنيفة في كثير من المسائل، مثل قضية البيع بشرط، حيث ذهب ابن أبي ليلى إلى أن البيع جائز والشرط باطل. - توفي عام 148هـ.

الإمام الأوزاعي | تاريخ التشريع الإسلامي | برنامج مجالس الطيبين موسم 2011 | أ.د علي جمعة

- الإمام أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ولد في بعلبك سنة 88 هـ، ونشأ يتيماً فقيراً تربى عند أمه. - كان من كبار أتباع التابعين وإمام أهل الشام، وأحد أركان الحديث الأربعة مع مالك وسفيان الثوري وحماد بن زيد. - روى عن تابعين كثيرين منهم عطاء بن أبي رباح والباقر ومكحول ونافع مولى ابن عمر. - جمع بين الحديث والفقه، وكان مجتهداً صاحب رأي، أفتى في سبعين ألف مسألة فقهية. - استمر مذهبه معمولاً به في الشام لمدة 220 سنة قبل أن يغلب عليه مذهب الشافعي. - كان يعتمد الأحاديث المرسلة، ويقول: "إذا بلغك عن رسول الله حديث، فإياك أن تقول بغيره". - كان متواضعاً، ويكره الجدل غير المثمر، ويقول: "إذا أراد الله بقوم شراً فتح عليهم باب الجدل وسد عنهم باب العمل". - توفي رحمه الله سنة 157 هـ، ودفن في بيروت.

الإمام أبو حنيفة النعمان | تاريخ التشريع الإسلامي | برنامج مجالس الطيبين موسم 2011 | أ.د علي جمعة

- النعمان بن ثابت أبو حنيفة إمام المذهب الحنفي، ولد سنة 80هـ وتوفي سنة 150هـ، ودفن بالأعظمية في بغداد. - كان من أبناء فارس، متديناً ورعاً، يبيع الحرير ويأكل من عمل يده، وكان يصلي الفجر بوضوء العشاء لأربعين سنة. - اتجه لدراسة الفقه بعدما وجد فيه مجالاً للقياس، حتى قال عنه الشافعي: "الناس عيال في الفقه على أبي حنيفة". - تميز بحسن الخلق وصدق المعاملة، وكان صموتاً إلا في مسائل الفقه فيتكلم بعلم. - رفض تولي القضاء حتى ضُرب بالسوط، ولم يتدخل في الصراعات السياسية. - اعتمد في منهجه على كتاب الله ثم السنة ثم أقوال الصحابة، واستخدم القياس بعمق. - أفتى في 83 ألف مسألة فقهية، وألف كتاب "العالم والمتعلم" و"الفقه الأكبر". - من أبرز تلاميذه أبو يوسف ومحمد بن الحسن الشيباني وزفر بن الهذيل. - انتشر المذهب الحنفي حتى اعتنقه ثلاثة أرباع أهل السنة، خاصة في تركيا والهند وباكستان وأفغانستان.

الإمام مالك بن أنس | تاريخ التشريع الإسلامي | برنامج مجالس الطيبين موسم 2011 | أ.د علي جمعة

- الإمام مالك بن أنس الأصبحي المدني ولد عام 93هـ بالمدينة المنورة، وكانت أمه عالية أو غالية من الأزد. - كان أبيض البشرة مشرباً بحمرة، طويل القامة، جسيماً، أصلع، ذا لحية عظيمة، ويلبس الثياب البيضاء. - درس على يد سبعين عالماً من أهل المدينة منهم نافع مولى ابن عمر والزهري وابن المنكدر. - كان له مجلسان في المسجد النبوي: أحدهما للحديث والآخر للفقه. - تميز بالوقار والهيبة في مجلسه، وكان يتوضأ ويتطيب عند التحديث عن رسول الله احتراماً له. - اعتمد منهجه الفقهي على القرآن أولاً ثم السنة، وجمع بين الرواية والرأي. - من آرائه الفقهية طهارة الكلب مع إقراره بصحة حديث غسل الإناء سبعاً، معتبراً ذلك تعبداً. - ألف كتاب الموطأ في الحديث، وتلاميذه ألفوا المدونة. - كان متثبتاً في الرواية، لا يروي إلا عن الثقات. - توفي سنة 179هـ ودفن بالبقيع في المدينة المنورة.

الأكثر تفاعلاً

محتوى يشعل النقاشات والمشاعر

سفيان الثوري | تاريخ التشريع الإسلامي | برنامج مجالس الطيبين موسم 2011 | أ.د علي جمعة

- الإمام سفيان بن سعيد الثوري ولد سنة 97 هجرية في بيت علم، حيث كان والده من أصحاب الإمام الشعبي وخيثمة بن عبد الرحمن. - طلب العلم صغيراً وتتلمذ على ستمائة شيخ من كبار التابعين، وبلغ عدد تلاميذه عشرين ألفاً، لكن الإمام الذهبي يرى أن هذا العدد يشمل من حضر مجالسه ولم يتخرج عليه بالضرورة. - لُقب بأمير المؤمنين في الحديث، وشهد له الأكابر كشعبة وسفيان بن عيينة ويحيى بن معين. - كان إماماً في الفقه وله مذهب معتمد استمر حتى نهاية القرن الخامس الهجري، ثم انقطع واستقرت المذاهب الأربعة. - من منهجه عدم تخصيص عموم النص بقياس عقلي، مثل فتواه بمساواة بول الغلام والجارية في الحكم. - اجتهد في الفتاوى، كرأيه في دية عين الأعور أنها خمسون، موافقاً الشافعي وأبا حنيفة، بينما خالفهم مالك والليث فجعلوها مائة.

عبدالله بن إباض | تاريخ التشريع الإسلامي | برنامج مجالس الطيبين موسم 2011 | أ.د علي جمعة

- المذهب الإباضي أحد المذاهب الفقهية الثمانية المعتمدة التي استمرت حتى يومنا. - نُسب المذهب لعبد الله بن إباض التميمي، لكنه في الحقيقة يمثل آراء جابر بن زيد. - عبد الله بن إباض كان من التابعين، عاصر معاوية بن أبي سفيان وعاش حتى أواخر عهد عبد الملك بن مروان. - اكتملت ملامح المذهب في القرن الثالث الهجري وكانت البصرة مركزاً لعلمائه. - يعتقد الإباضية أن من نطق بالشهادتين فهو مسلم، ولا يستحلون دماء أهل القبلة. - ترفض الإباضية وصفها بأنها فرقة من الخوارج، وتنتشر حالياً في عُمان والجزائر. - توجد اختلافات بين الإباضية وأهل السنة في مسائل عقدية كرؤية الله يوم القيامة. - من أهم مراجع الإباضية كتاب المدونة لأبي غانم الخراساني وقاموس الشريعة في 92 جزءاً. - تميز المذهب بتقدير الحرية الإنسانية، ويرى أن العبد المكاتب حر من بداية المكاتبة. - حظي المذهب بدراسات أكاديمية في الأزهر، ويمكن الاستفادة منه رغم قلة أتباعه.

الحسن البصري | تاريخ التشريع الإسلامي | برنامج مجالس الطيبين موسم 2011 | أ.د علي جمعة

- الحسن البصري هو سيد التابعين، ولد بالمدينة عام 21 أو 22 هجرية، وكانت أمه خيرة تخدم أم المؤمنين أم سلمة. - أرضعته أم سلمة وتربى في بيت النبوة، ودعا له عمر بن الخطاب قائلاً: "اللهم فقهه في الدين وحببه إلى الناس". - كان فصيحاً ناسكاً فقيهاً ثقة، حتى قال أبو عمرو بن العلاء: "ما رأيت أفصح من الحسن البصري". - عُرف بكلامه الحكيم حتى وصفته السيدة عائشة بأنه يتكلم بكلام الصديقين. - روى عن الصحابة ورأى أكثر من 120 منهم، وكان أشبه رأياً بعمر بن الخطاب. - كان للحسن مجلسان للعلم: خاص في منزله وعام في المسجد، وتخرج على يديه تلاميذ كثيرون منهم حميد الطويل وثابت البناني. - كان مربياً ومعلماً لعمر بن عبد العزيز الذي لقبه بسيد التابعين. - كتب رسالة مشهورة لعمر بن عبد العزيز ينصحه فيها بالحفاظ على المال العام وعدم تبديده. - كان شديد الحزن والتأمل، وحذر من الاتكال على الأماني دون عمل صالح.

سفيان بن عيينة | تاريخ التشريع الإسلامي | برنامج مجالس الطيبين موسم 2011 | أ.د علي جمعة

- سفيان بن عيينة أحد أئمة أتباع التابعين ولد سنة 107هـ في منتصف شعبان، وهو من الموالي وليس من العرب الأقحاح. - أدرك أكثر من ثمانين من التابعين وكان حافظاً كبيراً أجمعت الأمة على جلالته والاحتجاج به. - تتلمذ على يد ابن شهاب الزهري وعمرو بن دينار والسبيعي وأبي الزناد وأيوب السختياني. - روى عنه علماء كبار منهم الأعمش والثوري وشعبة والإمام الشافعي. - قال عنه الشافعي: "ما رأيت أحداً فيه من آلة الفتيا ما في سفيان" مع أنه كان أكفهم عن الفتوى. - من حكمه أن الزهد في الدنيا هو أن ينعم الله على العبد فيشكر ويبتليه فيصبر. - كان يرى أن العافية مع الشكر أحب إليه من البلاء مع الصبر، مستشهداً بقصة سليمان وأيوب عليهما السلام. - كان متواضعاً يستحي أن ينسب الحكمة لنفسه فيقول: "قال رجل من العلماء" ويقصد نفسه. - توفي سنة 198هـ بمكة ودفن بالحجون.

الإمام السيوطي | تاريخ التشريع الإسلامي | برنامج مجالس الطيبين موسم 2011 | أ.د علي جمعة

- جلال الدين السيوطي هو عبد الرحمن الذي وُلد في القاهرة سنة 849هـ، سُمي ابن الكتب لأنه وُلد في مكتبة. - توفي والده وهو ابن ست سنوات، فكفله ابن الطباخ وكان من أوصيائه الإمام كمال الدين بن الهمام. - حفظ كتباً كثيرة منها عمدة الأحكام ومنهاج البيضاوي وألفية ابن مالك، وتلقى العلم عن علماء كثيرين كالبلقيني والمناوي والمحلي. - بدأ التأليف مبكراً في سن السابعة عشرة وأتقن اللغة العربية إتقاناً شديداً. - ألف أكثر من 300 كتاب حتى بلغ الأربعين، وبلغت مؤلفاته 700 كتاب عند وفاته. - ادعى الاجتهاد وألف كتاباً في الرد على من أنكر الاجتهاد في كل عصر. - من أشهر كتبه "الأشباه والنظائر" في الفقه و"الإتقان" في علوم القرآن و"همع الهوامع" في النحو. - توفي سنة 911هـ ودُفن بجوار القلعة في مكان يُعرف بسيدي جلال. - كان آية في الفقه واللغة والحديث وصاحب عقلية موسوعية.

الأكثر مشاهدة

الأعمال الأوسع انتشاراً وجاذبية

الإمام زيد | تاريخ التشريع الإسلامي | برنامج مجالس الطيبين موسم 2011 | أ.د علي جمعة

- الإمام زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب هو صاحب المذهب الزيدي، وأخو محمد الباقر وعم جعفر الصادق. - ولد عام 80 هجرية ونشأ في بيت النبوة، وكان امتداداً لمعجزة النبي صلى الله عليه وسلم في حفظ أهل بيته. - تلقى العلم عن أبيه علي زين العابدين وعن أخيه محمد الباقر وعبد الله بن الحسن وكثير من التابعين. - شهد له أبو حنيفة بالفقه والعلم فقال: "ما رأيت في زمانه أفقه منه ولا أسرع جواباً ولا أبين قولاً". - وصلنا من فقهه كتاب "المجموع" الذي رواه عنه أبو خالد الواسطي، وينقسم إلى قسمين: فقهي وحديثي. - كان منهجه في الاستدلال: الأخذ بكتاب الله، ثم السنة، ثم إجماع الصالحين، ثم الاجتهاد والقياس. - من اجتهاداته الفقهية مسألة تغير الحكم بتغير صورة المحلوف عليه. - خرج على الحاكم الظالم، وبايعه الناس على الدفاع عن المستضعفين، لكنهم خذلوه. - استشهد في الثاني من صفر سنة 122 هجرية.

الإمام جعفر الصادق | تاريخ التشريع الإسلامي | برنامج مجالس الطيبين موسم 2011 | أ.د علي جمعة

- الإمام جعفر الصادق هو ابن محمد الباقر ابن علي زين العابدين ابن الحسين، ولد سنة ثمانين هجرية. - جده لأمه هو القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، أحد فقهاء المدينة السبعة. - يعد مثالاً للرد على من يدعي نزاعاً بين الصحابة، حيث تتلمذ على أيدي الجميع ونسبه موجود في كل الصحابة. - عاصر بعض الصحابة كأنس بن مالك، وحدّث عن أبيه الباقر وعدد من التابعين. - أخذ عنه كبار العلماء كسفيان الثوري وشعبة والإمام مالك. - أوصى تلميذه سفيان بثلاث: الحمد لله لدوام النعم، والاستغفار لاستجلاب الرزق، و"لا حول ولا قوة إلا بالله" لتفريج الكروب. - رفض القياس المصادم للنص، وناقش أبا حنيفة في مسائل مختلفة لا يمكن قياسها. - المذهب الجعفري يجعل العقل مصدراً للتشريع، لكنه يرفض القياس المعارض للنص. - توفي سنة 148 هجرية ودفن بالبقيع مع أبيه وجده.

سعيد بن المسيب | تاريخ التشريع الإسلامي | برنامج مجالس الطيبين موسم 2011 | أ.د علي جمعة

- سعيد بن المسيب المخزومي ولد سنة 15هـ خلال خلافة عمر بن الخطاب، وهو من أئمة الفقه الإسلامي. - والده المسيب وجده حزن من الصحابة، وكان حزن قد رفض تغيير اسمه عندما اقترح عليه النبي أن يسميه سهلاً. - تلقى سعيد العلم من كبار الصحابة كأبي هريرة وابن عباس وعائشة وأم سلمة، وله روايات في الصحيحين. - تزوج ابنة أبي هريرة فكان أعلم الناس بحديثه لمجالسته له. - اشتهر بمفهومه العميق للعبادة، حيث قال: "التعبد هو التفكر في أمر الله والورع عن محارمه وأداء فرائضه". - لم يؤذه الحجاج بن يوسف الثقفي لأن سعيداً كان قد نبهه وهو صغير لإحسان صلاته. - رفض تزويج ابنته للوليد بن عبد الملك بسبب فسقه، وزوجها لابن أخيه بدرهمين. - كان من الفقهاء السبعة المشهورين في المدينة، وشهد له القاسم بن محمد بقوله: "أطع ابن المسيب فإنه سيدنا وعالمنا".

عبد الله بن عمر | تاريخ التشريع الإسلامي | برنامج مجالس الطيبين موسم 2011 | أ.د علي جمعة

- عبد الله بن عمر من كبار الصحابة المتصدرين للإفتاء وبيان الأحكام الشرعية، وهو ابن الخليفة عمر بن الخطاب. - وُلد في مكة قبل الهجرة بعشر سنوات، وأسلم مع أبيه صغيراً، وهاجر إلى المدينة قبل هجرة أبيه. - لم يشهد غزوتي بدر وأحد لصغر سنه، لكنه شارك في غزوة الخندق وغزوة مؤتة واليرموك وفتح مصر وإفريقيا. - كان آية في اتباع رسول الله، يقلده في أفعاله وحركاته، ومعروفاً بكثرة حجه حيث حج أكثر من ستين حجة. - روى 2630 حديثاً عن النبي، ومن تلاميذه نافع مولاه وأسلم والحسن البصري وثابت البناني وذكوان السمان. - اشتهر بالزهد والورع وكثرة عتق العبيد، وكان يتثبت في نقل الأحاديث ويرجع عن اجتهاده إذا ثبت خلافه. - كان يصلي خلف الحجاج رغم ظلمه، لكنه كان يأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر. - توفي سنة 73 هجرية عن عمر يناهز 83 سنة، وكان آخر من توفي من الصحابة في مكة.

عروة بن الزبير | تاريخ التشريع الإسلامي | برنامج مجالس الطيبين موسم 2011 | أ.د علي جمعة

- عروة بن الزبير أحد الفقهاء السبعة بالمدينة المنورة في عصر التابعين وأخو عبد الله بن الزبير. - ولد سنة 23 هجرية في خلافة عمر بن الخطاب، وكان والده الزبير بن العوام من حواريي رسول الله ﷺ وابن عمته صفية بنت عبد المطلب. - كان عروة حريصًا على العلم وقال: "أتمنى أن يؤخذ عني العلم"، وكان ملازمًا للسيدة عائشة رضي الله عنها أخذ منها الأحاديث. - اشتهر بحفظه للشعر حتى قيل: "ما رأينا أحدًا أروى للشعر من عروة". - تزوج من سودة بنت عبد الله بن عمر بن الخطاب، وتمت خطبتها أثناء الطواف حول الكعبة. - كان ينصح الشباب بالتعلم قائلًا: "ما لكم لا تعلمون أن تكونوا صغار قوم يوشك أن تكونوا كبار قوم". - توفي صائمًا سنة 93 هجرية عن عمر 67 عامًا، ورفض الإفطار حتى أتم صومه. - كان لا يتورع عن الذهاب للصحابة لطلب العلم حتى لو اضطر للانتظار على أبوابهم.

أحدث المحتوى

كل المحتوى

مرتب حسب الأحدث

أبو حامد الغزالي | تاريخ التشريع الإسلامي | برنامج مجالس الطيبين موسم 2011 | أ.د علي جمعة

- الإمام أبو حامد محمد بن محمد الغزالي لُقب بحجة الإسلام، وُلد سنة 450هـ في طوس، وكان والده يغزل الصوف ويبيعه. - بدأ تعليمه المبكر في طوس عند الشيخ أحمد الراذكاني، ثم انتقل إلى نيسابور ليتعلم على يد إمام الحرمين الجويني الذي وصفه بالبحر المغدق. - ألّف كتاب "المنخول" في شبابه وعرضه على شيخه الجويني الذي أُعجب به وقال: "دفنتني وأنا حي". - عُيّن مدرساً في المدرسة النظامية ببغداد سنة 483هـ، ونال إعجاب العلماء والطلاب. - ترك التدريس فجأة سنة 488هـ متجهاً للزهد والعبادة، فحج ثم رحل إلى الشام واعتكف بالمنارة الغربية في الجامع الأموي. - سافر إلى القدس ثم مصر والإسكندرية في رحلة روحية استمرت عشر سنوات. - ألّف كتابه الشهير "إحياء علوم الدين" الذي يُعد مصدراً للأخلاق الإسلامية. - كان شافعي المذهب أشعري العقيدة صوفي المسلك، ومن تلاميذه الشيخ عبد القادر الجيلاني. - توفي سنة 505هـ بعد حياة حافلة بالعلم والزهد والتأليف.

الليث بن سعد | تاريخ التشريع الإسلامي | برنامج مجالس الطيبين موسم 2011 | أ.د علي جمعة

- الإمام الليث بن سعد الأصبهاني الأصل، ولد بقرية قرقشندة بالقليوبية سنة 94 هجرية، ولقب بشيخ وعالم ورئيس الديار المصرية. - رحل لطلب العلم وهو ابن 19 عاماً، وأدرك أكثر من خمسين من التابعين وتنقل بين مكة والمدينة وبغداد. - تلقى العلم عن كبار العلماء منهم هشام بن عروة والزهري ونافع وعطاء بن أبي رباح. - كان مجتهداً فقيهاً، وله أربعة مجالس يومياً: للسلطان، ولأصحاب الحديث، وللفقه، ولقضاء حوائج الناس. - وصفه الإمام الشافعي بأنه أفقه من مالك وأتبع للأثر منه، وقال ابن وهب: "لولا الليث ومالك لضللنا". - اشتهر بالسخاء والكرم، فكان لا يأكل وحده أبداً، ويقدم الطعام الفاخر، ويكرم ضيوفه. - كان ذا مكانة عظيمة حتى أن السلطان كان يزوره، وكان يرسل للخليفة إذا أنكر أمراً فيأتي العزل. - توفي ودفن في مصر خلف مسجد الإمام الشافعي.

ابن عباس | ج2 | تاريخ التشريع الإسلامي | برنامج مجالس الطيبين موسم 2011 | أ.د علي جمعة

- عبد الله بن عباس رضي الله عنه من الصحابة المجتهدين الذين دعا لهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل". - تميز ابن عباس بعلمه الغزير في التفسير واللغة العربية والشعر والفقه والحديث، حيث روى أكثر من ١٦٠ ألف حديث. - اشتهر بمنهجه الاجتهادي المعتمد على النصوص، كما في مسألة عدة المرأة الحامل المتوفى عنها زوجها، حيث رجع عن اجتهاده لما علم بحديث سبيعة الأسلمية. - اختلف مع السيدة عائشة في مسألة رؤية النبي لربه ليلة الإسراء، فأثبت الرؤية القلبية بينما نفت عائشة الرؤية البصرية، وكان خلافهما لفظياً. - كان الصحابة يتعاملون مع النصوص باجتهاد وأدب وعلم، ويرجعون عن آرائهم إذا ظهر لهم الدليل. - توفي ابن عباس سنة ٦٨ هجرية عن عمر يناهز السبعين عاماً، وشوهد طير أبيض وقع على أكفانه عند الصلاة عليه.

أحمد بن حنبل | تاريخ التشريع الإسلامي | برنامج مجالس الطيبين موسم 2011 | أ.د علي جمعة

- ولد الإمام أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني في بغداد سنة 164 هجرية، في نفس السنة التي توفي فيها سفيان الثوري. - نشأ في بغداد عاصمة الدولة الإسلامية في عصرها الذهبي، وعاصر ثمانية من الخلفاء العباسيين. - بدأ طلب العلم المنظم في سن الخامسة عشرة، وأول شيوخه الإمام أبو يوسف تلميذ أبي حنيفة. - اشتهر بطلب الحديث في الحضر والسفر، وحج خمس مرات منها ثلاث ماشياً. - تتلمذ على يد كبار العلماء كسفيان بن عيينة والشافعي، وروى عنه البخاري ومسلم وأبو داود. - اشتهر بالحديث أكثر من الفقه، ودوّن الأحاديث في مسنده الكبير. - اتسم منهجه بالأخذ بالقرآن ثم السنة ثم فتاوى الصحابة ثم القياس. - تميز فقهه بالتشدد في العبادات والمرونة في المعاملات. - كان يحترم الخلاف في الرأي ولا يحمل الناس على مذهب واحد. - توفي سنة 241 هجرية بعد حياة حافلة بالعلم والتقوى.

عبد الله بن عمرو بن العاص | تاريخ التشريع الإسلامي | برنامج مجالس الطيبين موسم 2011 | أ.د علي جمعة

- عبد الله بن عمرو بن العاص كان من العبادلة الكبار، غيّر النبي اسمه من العاص إلى عبد الله، وكان أبوه عمرو بن العاص يكبره بإحدى عشرة سنة. - أسلم قبل أبيه، وكان رجلاً سميناً طويلاً أحمر كثير الصيام، عظيم التعبد والعبادة. - طلب منه النبي التخفيف في عبادته، فأوصاه بصيام يوم وإفطار يوم كصيام داود، وبقراءة القرآن في سبع. - تميز بكتابة أحاديث النبي في صحيفة سميت "الصادقة"، وكان يجيد السريانية، وقال له النبي: "اكتب، فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا الحق". - روى أكثر من سبعمائة حديث، وهو أكثر الصحابة رواية للحديث بعد أبي هريرة. - كان يروي عن أبي بكر وعمر وغيرهما، وروى عنه كثير من الصحابة والتابعين. - توفي سنة 65 هجرية، ودفن على الأرجح في مصر بجوار مسجد أبيه عمرو بن العاص. - كان مع سبعين صحابياً ممن دخلوا مصر ودفنوا فيها، مما يجعلها موئلاً للصحابة الكرام.

الإمام الشافعي | ج1| تاريخ التشريع الإسلامي | برنامج مجالس الطيبين موسم 2011 | أ.د علي جمعة

- الإمام الشافعي هو محمد بن إدريس القرشي المطلبي المكي، صاحب المذهب الشافعي، ومؤسس علم أصول الفقه. - ولد سنة 150 هجرية في غزة، وكان يوم ولادته يوم وفاة الإمام أبي حنيفة. - مات أبوه وهو صغير فنقلته أمه إلى مكة ليحفظ نسبه، وحفظ القرآن وهو ابن سبع سنين. - تميز بذكاء خارق وذاكرة قوية، فحفظ موطأ الإمام مالك وهو ابن عشر سنين. - أتقن اللغة العربية بعد أن عاش مع قبيلة هذيل سبع عشرة سنة، وأجيز بالإفتاء وهو ابن عشرين سنة. - تلقى العلم عن مسلم بن خالد الزنجي في مكة، والإمام مالك في المدينة، ومحمد بن الحسن الشيباني في بغداد. - تزوج حميدة بنت نافع من نسل عثمان بن عفان، وأنجب ابنه محمد الذي أصبح قاضي حلب. - رحل إلى اليمن وعمل والياً على نجران، ثم استدعاه الخليفة هارون الرشيد إلى بغداد بسبب وشاية. - ألف كتاب الرسالة وكتاب الحجة، ويعد مجدد القرن الثاني الهجري.

فقهاء المدينة السبعة | تاريخ التشريع الإسلامي | برنامج مجالس الطيبين موسم 2011 | أ.د علي جمعة

- الفقهاء السبعة في المدينة هم من حملوا علم الصحابة وتصدروا للفتوى والعلم في عصرهم. - عروة بن الزبير أخو عبدالله بن الزبير وابن الصحابي الزبير بن العوام، توفي سنة 93هـ عن 67 سنة. - سعيد بن المسيب من كبار التابعين، توفي سنة 93هـ. - أبو بكر بن عبدالرحمن المخزومي لقب براهب قريش لكثرة عبادته، توفي سنة 94هـ. - القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق تربى في حجر عمته أم المؤمنين عائشة، توفي سنة 108هـ. - عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود، وجده أخو الصحابي عبدالله بن مسعود. - سليمان بن يسار مولى ميمونة بنت الحارث، ثم أعتق بعقد مكاتبة، توفي سنة 100هـ. - خارجة بن زيد بن ثابت ابن الصحابي الجليل زيد بن ثابت، توفي سنة 100هـ. - كان الاختلاف الفقهي بين العلماء اختلاف تنوع لا تضاد، وسببًا للرحمة والسعة، ولم يكن سببًا للنزاع. - اعتمد التشريع على المصدرين الأساسيين: القرآن والسنة، مع الفهم المؤصل المبني على العلم.

ابن حجر العسقلاني | تاريخ التشريع الإسلامي | برنامج مجالس الطيبين موسم 2011 | أ.د علي جمعة

- الإمام شهاب الدين ابن حجر العسقلاني قاضي القضاة ولد بالقاهرة سنة 773هـ وتوفي سنة 852هـ، وأصله من عسقلان بفلسطين. - تميز بذاكرة فوتوغرافية استثنائية حيث حفظ القرآن في سن الثانية عشرة، وكان لا يقرأ شيئاً إلا انطبع في ذهنه. - تلقى العلم عن كبار علماء عصره كالبلقيني وابن الملقن والعراقي والهيثمي والفيروزآبادي، ورحل إلى العديد من البلدان الإسلامية. - تولى مشيخة خانقاه بيبرس الجاشنكير ومنصب قاضي قضاة مصر، وكان يحيل قضايا شاتمي النبي للقضاء المالكي من شدة حبه للنبي. - من أشهر مؤلفاته "فتح الباري شرح صحيح البخاري" الذي استغرق تأليفه عشرين عاماً، و"الإصابة في تمييز الصحابة" و"تهذيب التهذيب". - ألف قرابة مئتي كتاب في علوم متنوعة، وحضر جنازته أكثر من خمسين ألف إنسان، ورثاه الشعراء بمراثٍ كثيرة.

استكشاف

لا تفوت جديداً

تابع وسم تاريخ التشريع الإسلامي

احصل على إشعارات عند نشر محتوى جديد يتعلق بهذا الوسم.

وسوم ذات صلة