ما معنى آية 213 من سورة البقرة وما دلالتها على وحدة البشرية وحاكمية الله في الحلال والحرام؟
آية 213 من سورة البقرة تبيّن أن الناس كانوا أمة واحدة من أب واحد، فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه. والحاكم الحقيقي في التشريع هو الله وحده، فلا يجوز لأحد أن يُحلّ ما حرّم الله. وسبب اختلاف البشر هو التحريف والتلاعب بتراث الأنبياء، بينما يهدي الله المؤمنين إلى الحق بإذنه.
- •
هل يملك البشر حق تحليل ما حرّم الله أو جعل الشذوذ من حقوق الإنسان؟ الآية 213 من سورة البقرة تقطع في هذه المسألة قطعًا.
- •
أصل البشرية الوحدة لا الفرقة، فالناس جميعًا من أب واحد هو آدم عليه السلام وزوجه حواء.
- •
بعث الله النبيين مبشرين ومنذرين، وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه.
- •
الحاكمية في التشريع لله وحده، فلا يجوز لمجلس تشريعي أو حاكم أن يُقرّ ما حرّم الله من الزنا أو الشذوذ.
- •
سبب اختلاف أهل الأرض هو التحريف والتلاعب بالوحي والكتب وتراث الأنبياء بغيًا بينهم.
- •
يهدي الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
- 0:00
مقدمة تفسير سورة البقرة تبيّن أن الله خلق البشر وكلّفهم وسيحكم بينهم بالعدل يوم القيامة.
- 0:57
الآية تؤكد أن أصل البشرية الوحدة من أب واحد، وأن الله بعث الأنبياء مبشرين ومنذرين هداية للناس.
- 2:20
الكتب السماوية تبقى بعد وفاة الأنبياء لتحكم بين الناس بالحق، وهي دليل على أن لا حاكم إلا الله.
- 3:35
الحاكمية في تحديد الحلال والحرام لله وحده، ولا يحق لأي مجلس تشريعي تحليل الزنا أو الشذوذ.
- 4:38
إخراج الله من التشريع يفتح الباب للشيطان، فتُشرَّع الفواحش وتُقنَّن الأهواء بعيدًا عن أمر الله.
- 5:35
الخلقة من آدم وحواء دليل فطري على بطلان الشذوذ، وقوله ﴿إن الحكم إلا لله﴾ يؤكد حاكميته في التشريع.
- 6:37
اختلاف البشر سببه التحريف والتلاعب بتراث الأنبياء بغيًا، والله يهدي المؤمنين للحق بإذنه.
- 7:44
السير على منهج الأنبياء دون تحريف هو طريق الهداية، والله يهدي المؤمنين إلى الصراط المستقيم بإذنه.
كيف يصف الله تعالى علاقته بخلقه في سورة البقرة وما الذي يحكم به بينهم؟
يصف الله تعالى في سورة البقرة علاقته بخلقه بأنه هو الذي خلقهم وأقامهم وكلّفهم، وهو الذي يرجعون إليه يوم القيامة فينبئهم بما كانوا يعملون. ويحكم بينهم سبحانه بالعدل، وهو من أسمائه الحسنى العدل.
ما معنى قوله تعالى ﴿كان الناس أمة واحدة﴾ ولماذا بعث الله النبيين مبشرين ومنذرين؟
قوله تعالى ﴿كان الناس أمة واحدة﴾ يعني أن الأصل في البشرية هو الوحدة لا النزاع والشقاق، إذ الناس جميعًا من أب واحد. ثم بعث الله النبيين مبشرين لمن عمل صالحًا ومنذرين لمن عمل سيئًا، لأن الله لم يترك الدنيا عبثًا بلا هداية.
لماذا أنزل الله الكتب مع الأنبياء وما دورها بعد وفاتهم في الحكم بين الناس؟
أنزل الله الكتاب بالحق مع الأنبياء ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه. وبما أن الرسل يموتون كسنة الله في خلقه، يبقى الكتاب يتوارثه الناس من بعدهم موعظةً وهدىً ونورًا. ومن هنا تتأكد قاعدة أنه لا حاكم إلا الله.
هل يجوز للمجالس التشريعية البشرية أن تُحلّل ما حرّم الله كالزنا والشذوذ؟
لا يجوز ذلك، لأن الحاكم في التشريع هو الله وحده. فلا يجوز لمن اجتمع ممثلًا للشعب أن يخرج عن أمر الله، ولا أن يُقرّ أن الزنا مباح أو أن يجعل الشذوذ من حقوق الإنسان، لأن ذلك عمل من عمل الشيطان.
ما النتيجة التي تترتب على إخراج الله من التشريع وترك الأمر لأهواء البشر؟
حين يُخرج البشر الله من التشريع يبقى الشيطان على الفور ليملأ الفراغ، فيُشرَّع الشذوذ باسم حقوق الإنسان ويُحلَّل الزنا بالقوانين الوضعية. والنظام الحاكم الصحيح وجوده ليس لصنع ما يريد، بل لتنفيذ أمر الله.
كيف يرد تفسير سورة البقرة على من يدّعي أن الشذوذ حق طبيعي وما الدليل القرآني على حاكمية الله؟
يرد التفسير بأن الله خلق الخلق من آدم وحواء لا من آدم وستيف، فالخلقة الفطرية دليل على أن الشذوذ مخالف لسنة الله. والدليل القرآني على حاكمية الله قوله تعالى ﴿إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه﴾، أي لا حكم في الحلال والحرام إلا لله وحده.
ما سبب اختلاف أهل الأرض وفق تفسير سورة البقرة آية 213 وكيف يهدي الله المؤمنين؟
سبب اختلاف ثلاثة أرباع أهل الأرض هو التلاعب بالوحي والكتب وتراث الأنبياء بأنواع التحريف والتبديل والكتمان والتغيير، وذلك بغيًا بينهم. في المقابل يهدي الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه فيزيل عنهم الاضطراب.
كيف ينجو المؤمن من الاختلاف والضلال ويسير على الصراط المستقيم وفق ختام آية 213 من سورة البقرة؟
ينجو المؤمن بالسير على ما كان عليه الأنبياء من آدم إلى إبراهيم وسائر الأنبياء دون تحريف ولا تغيير، فيجد علم الحق ويمشي خلفه. والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم كما ختمت الآية ﴿والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم﴾.
تفسير سورة البقرة آية 213 يكشف أن الحاكمية في التشريع لله وحده، وأن أصل البشرية الوحدة لا الفرقة.
تفسير سورة البقرة في آيتها الثالثة عشرة بعد المئتين يُرسي قاعدة جوهرية: الناس كانوا أمة واحدة من أب واحد هو آدم عليه السلام، فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه. ومن هنا تتأسس حاكمية الله في التشريع، إذ لا يملك أحد أن يُحلّل ما حرّم الله أو يجعل الفاحشة حقًا مكتسبًا.
سبب اختلاف أهل الأرض ليس غياب الحق، بل هو التحريف والتلاعب بالوحي والكتب وتراث الأنبياء بغيًا بينهم ودوافع دنيوية. في المقابل، يهدي الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه، فمن سار على منهج الأنبياء دون تحريف وجد العلم الحق وسلك الصراط المستقيم.
أبرز ما تستفيد منه
- أصل البشرية الوحدة، فالناس جميعًا من آدم وحواء لا من غيرهما.
- الحاكمية في التشريع لله وحده، ولا يجوز لأحد تحليل ما حرّم الله.
- سبب اختلاف البشر هو التحريف والتلاعب بتراث الأنبياء بغيًا.
- الله يهدي المؤمنين لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه إلى صراط مستقيم.
مقدمة في وصف الله تعالى لعلاقته بخلقه في سورة البقرة
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
مع كتاب الله وفي سورة البقرة، يقول الله سبحانه وتعالى وهو يصف لنا الخلق والحياة والاجتماع البشري، ويصف لنا علاقته سبحانه وتعالى بخلقه؛ فهو الذي بدأنا بقوله بسم الله الرحمن الرحيم، وهو الذي خلقنا، وهو الذي أقامنا، وهو الذي كلّفنا، وهو الذي نرجع إليه يوم القيامة فينبئنا بما كنا نعمل وفيما كنا نختلف، ويحكم بيننا سبحانه وتعالى بالعدل؛ فمن أسمائه العدل.
أصل وحدة البشرية وبعثة الأنبياء مبشرين ومنذرين
يقول [الله تعالى]:
﴿كَانَ ٱلنَّاسُ أُمَّةً وَٰحِدَةً﴾ [البقرة: 213]
إذن فالأصل الوحدة، لا النزاع والخصام والشقاق والنفاق. الأصل أننا من أب واحد، والأصل أن الله خلق منها زوجها وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساءً.
والأصل أن الناس كانوا أمة واحدة:
﴿فَبَعَثَ ٱللَّهُ ٱلنَّبِيِّـنَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ﴾ [البقرة: 213]
إذن فالله لم يترك الدنيا عبثًا، وأرسل النبيين مبشرين لمن عمل صالحًا، ومنذرين لمن عمل سيئًا؛ فمن أطاع فله البشرى، ومن عصى فله الإنذار والتذكير.
بقاء الكتب السماوية بعد الأنبياء للحكم بين الناس بالحق
وأنزل [الله] معهم الكتاب؛ فالرسل من البشر ينتقلون إلى الله، إلى رحمة الله تعالى ويموتون:
﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ﴾ [الزمر: 30]
سنة الله في خلقه، إلا أنه يبقى بعد النبي الكتاب يتوارثه الناس من بعده، وفي هذه الكتب موعظة من ربنا، هدى ونور.
﴿وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ بِٱلْحَقِّ﴾ [البقرة: 213]
وفي هذه الكتب حكم فيما بين الناس:
﴿لِيَحْكُمَ بَيْنَ ٱلنَّاسِ فِيمَا ٱخْتَلَفُوا فِيهِ﴾ [البقرة: 213]
يبقى إذن: الله يرسل الرسل، والله ينزل الكتب، والله يحكم بين الناس، ولا حاكم إلا الله.
حاكمية الله في التشريع ورفض تحليل ما حرّم الله من الفواحش
هناك يقول [بعض الناس]: ماذا؟ لا حاكم إلا الشعب، أو لا حاكم إلا البشر! قد يكون هذا الإنسان هو الذي يحدد معالم الحلال والحرام أو المقبول والمردود، هو الذي يحدد ما هو الخطأ وما الصواب؛ الديكتاتور أو الطبقة أو عموم الشعب بالتمثيل النيابي أو ماذا.
إنما هنا الحاكم هو الله؛ فلا يجوز لمن اجتمع ممثلًا للشعب أن يخرج عن أمر الله. لا يجوز أن يُقِرّ أن الزنا مباح وحلال، أو أن يجعل الشذوذ من حقوق الإنسان، عملًا هو من عمل الشيطان.
نتائج إخراج حكم الله من التشريع وسيطرة أهواء البشر
ما هو [الذي حدث]؟ جعلوا [أي: أصحاب هذا الفكر] أخرجوا الله من الحكاية، وما دام الله قد أُخرج فيبقى الشياطين على الفور، لا كلام فيها. وما دام الأمر كذلك فيبقى أن أعمل لهم ما يريدونه؛ فارتأوا أن الشذوذ [من] حقوق الإنسان، وارتأوا أن الزنا هذا حلال، دعونا لا شيء فيه، صنعوا القوانين لهذا.
إنما أنا [المسلم] لا أعرف أن أعمل كذلك، والسبب أن الحاكم هو الله.
ما الحاجة إذن للحاكم أو النظام الحاكم أو المجلس التشريعي الحاكم أو للحاكم بمعنى القاضي؟ [الحاجة أنه] ينفذ أمر الله، إنما هذا [النظام البشري المنفصل عن الله] يوجد للبشرية ما يريد، ما يريد حتى لو كان هذا الذي يريده عبثًا كله.
خلق الله البشرية من آدم وحواء لا من آدم وستيف وحاكمية الله في بيان الحلال والحرام
خلق الله الخلق من آدم وحواء، لا من آدم وستيف! آدم وستيف هؤلاء رجلان اثنان، رجلان. آدم وحواء رجل واحد وامرأة واحدة.
كيف خلق الله الخلق؟ من آدم وحواء، أم من آدم وستيف؟ فما المشكلة في ذلك إذن؟ أتعبوا عقولنا!
والسبب [في هذا الضلال هو إنكار] حاكمية الله. هو [الله] الحاكم الذي يبين لنا معالم الحلال والحرام، أم البشر هم الحاكمون؟
﴿إِنِ ٱلْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوٓا إِلَّآ إِيَّاهُ﴾ [يوسف: 40]
انظر كيف أن الحكم إلا لله:
﴿إِنِ ٱلْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ﴾ [يوسف: 40]
يعني لا حكم إلا لله.
سبب اختلاف أهل الأرض هو التحريف والتلاعب بتراث الأنبياء
﴿وَمَا ٱخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا ٱلَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَـٰتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾ [البقرة: 213]
وهذا سبب خلاف ثلاثة أرباع أهل الأرض: باللعب بالوحي وبالكتب وبتراث الأنبياء، بكل أنواع اللعب من تحريف وتخريف، وتقديم وتأخير، وكتمان وتبديل وتغيير.
﴿فَهَدَى ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا لِمَا ٱخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ ٱلْحَقِّ بِإِذْنِهِ﴾ [البقرة: 213]
هكذا ربنا يهدي من يشاء ويريه النور، في إزالة كل الاضطراب.
هداية الله للمؤمنين الذين ساروا على منهج الأنبياء دون تحريف
إذا لم يكن [الإنسان] يسير على ما كان عليه آدم فإبراهيم فسائر الأنبياء، ما يوجد تحريف، ما يوجد تغيير، ما كان أحد تعب؛ كان كله علم الحق ومشى خلفه.
﴿وَمَا ٱخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا ٱلَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَـٰتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾ [البقرة: 213]
ظلمًا بينهم، عملٌ دنيوي [هو الذي دفعهم إلى الاختلاف].
﴿فَهَدَى ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا لِمَا ٱخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ ٱلْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَٱللَّهُ يَهْدِى مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ [البقرة: 213]
اللهم يا ربنا اجعلنا هادين مهديين، غير ضالين ولا مضلين. وإلى لقاء آخر، نستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ماذا يعني قوله تعالى ﴿كان الناس أمة واحدة﴾ في سورة البقرة؟
أن أصل البشرية الوحدة وهم من أب واحد
ما الغرض من بعثة الأنبياء مبشرين ومنذرين وفق الآية 213 من سورة البقرة؟
تبشير من عمل صالحًا وإنذار من عمل سيئًا
لماذا أنزل الله الكتاب مع الأنبياء وفق تفسير سورة البقرة؟
ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه بالحق
ما الذي يبقى بعد وفاة الأنبياء ليهدي الناس وفق تفسير الآية؟
الكتاب المنزل
ما موقف الإسلام من قرار مجلس تشريعي يُحلّل الزنا؟
لا يجوز لأن الحاكم في التشريع هو الله وحده
ما النتيجة التي تترتب على إخراج الله من التشريع وفق التفسير؟
سيطرة الشيطان وتشريع الفواحش
ما الدليل القرآني الذي يُستشهد به على أن الحكم لله وحده في التشريع؟
﴿إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه﴾
ما السبب الرئيسي لاختلاف أهل الأرض وفق الآية 213 من سورة البقرة؟
التحريف والتلاعب بالوحي وتراث الأنبياء بغيًا
من خلق الله منهما البشرية وفق ما جاء في التفسير؟
من آدم وحواء
كيف يهدي الله المؤمنين لما اختلف فيه الناس وفق ختام الآية 213؟
بهدايته إياهم للحق بإذنه
ما وظيفة النظام الحاكم أو المجلس التشريعي في الإسلام وفق التفسير؟
تنفيذ أمر الله لا الخروج عنه
ما الذي يميّز من سار على منهج الأنبياء دون تحريف وفق التفسير؟
يجد علم الحق ويسير على الصراط المستقيم
ما الأصل في البشرية وفق قوله تعالى ﴿كان الناس أمة واحدة﴾؟
الأصل هو الوحدة لا النزاع والشقاق، فالناس جميعًا من أب واحد هو آدم عليه السلام.
ما معنى بعثة الأنبياء مبشرين ومنذرين؟
المبشرون يبشّرون من عمل صالحًا بالجنة والرضوان، والمنذرون يحذّرون من عمل سيئًا من العقاب، وهذا دليل على أن الله لم يترك الدنيا عبثًا.
لماذا يبقى الكتاب بعد وفاة الأنبياء؟
لأن الرسل يموتون كسنة الله في خلقه، فيبقى الكتاب يتوارثه الناس موعظةً وهدىً ونورًا وحكمًا بين الناس فيما اختلفوا فيه.
ما معنى قاعدة لا حاكم إلا الله في التشريع؟
تعني أن الله وحده هو الذي يُحدد معالم الحلال والحرام، ولا يملك أي بشر أو مجلس تشريعي الخروج عن أمر الله.
ما حكم تشريع الزنا أو الشذوذ بقانون وضعي في الإسلام؟
لا يجوز ذلك مطلقًا، لأن الحاكم في التشريع هو الله وحده، وهذه الأفعال محرّمة وهي من عمل الشيطان.
ما الذي يحدث حين يُخرج البشر الله من التشريع؟
يبقى الشيطان على الفور ليملأ الفراغ، فتُشرَّع الفواحش وتُقنَّن الأهواء بعيدًا عن أمر الله.
ما الدليل الفطري على بطلان الشذوذ الجنسي وفق التفسير؟
الله خلق البشرية من آدم وحواء لا من آدم وستيف، فالخلقة الفطرية نفسها دليل على أن الشذوذ مخالف لسنة الله في الخلق.
ما الآية القرآنية من سورة يوسف التي تؤكد حاكمية الله؟
قوله تعالى ﴿إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه﴾، أي لا حكم في الحلال والحرام إلا لله وحده.
ما السبب الحقيقي لاختلاف ثلاثة أرباع أهل الأرض وفق الآية 213؟
التلاعب بالوحي والكتب وتراث الأنبياء بأنواع التحريف والتبديل والكتمان والتغيير، وذلك بغيًا ودوافع دنيوية.
ما أنواع التلاعب بالوحي التي ذكرها التفسير؟
التحريف والتخريف والتقديم والتأخير والكتمان والتبديل والتغيير، وكلها أسباب لاختلاف الناس عن الحق.
كيف يهدي الله المؤمنين لما اختلف فيه الناس؟
يهديهم الله للحق بإذنه فيزيل عنهم الاضطراب، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
ما الطريق الذي يسلكه من يريد النجاة من الاختلاف والضلال؟
السير على ما كان عليه الأنبياء من آدم إلى إبراهيم وسائر الأنبياء دون تحريف ولا تغيير، فيجد علم الحق ويمشي خلفه.
ما من أسماء الله الحسنى التي ذُكرت في مقدمة التفسير؟
اسم العدل، إذ الله يحكم بين عباده يوم القيامة بالعدل التام.
ما الفرق بين دور الحاكم البشري في الإسلام ودوره في النظام المنفصل عن الله؟
في الإسلام الحاكم البشري وظيفته تنفيذ أمر الله، أما في النظام المنفصل عن الله فيصنع ما يريد حتى لو كان عبثًا.
ما دلالة قوله تعالى ﴿وأنزل معهم الكتاب بالحق﴾؟
تدل على أن الكتب السماوية أُنزلت بالحق لتكون مرجعًا للحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه، وأن الله هو الحاكم الحقيقي.
