المهيمن | من أسماء الله الحسنى | أ.د علي جمعة
- •"المهيمن" من أسماء الله الحسنى، ويعني المسيطر والمشرف على هذا العالم كونياً وشرعياً.
- •الله سبحانه خالق السماوات والأرض، وهو الذي يجيب المؤمن عن الأسئلة الكبرى التي تحيره: من أين نحن؟ وماذا نفعل هنا؟ وماذا سيكون غداً؟
- •المؤمن يجعل هذه الأسئلة بداية لحياته لاستقرار اليقين في قلبه بأن الله هو خالق الأكوان.
- •لم يترك الله الناس هباء، بل أرسل الرسل وأنزل الكتب وأمر بالوحي ونهى.
- •المؤمن يعيش بين الأمر والنهي، ينفذ أمر ربه وينتهي عما نهاه عنه.
- •الله أولى بالمحافظة على الإنسان لأنه خالقه وصانعه.
- •الله يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير، يعلم ما يصلح البشر وكل شيء عنهم.
- •الله على كل شيء قدير، مسيطر ومشرف على خلقه.
اسم الله المهيمن ومعنى هيمنته الكونية والشرعية على العالم
أسماء الله الحسنى وهو اسمه سبحانه وتعالى المهيمن؛ فالله سبحانه وتعالى مهيمن على هذا العالم كونيًا وشرعيًا.
أما من ناحية الكون، فإنه هو خالق السماوات والأرض، وهو الذي يجيب الإنسان عندما يؤمن بالله عن السؤال الكبير الذي يحيره: من أين نحن؟ وماذا نفعل هنا؟ وماذا سيكون غدًا؟
المؤمن يجعل هذه الأسئلة بداية لحياته؛ لأنه يستقر في قلبه أن الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق الأكوان، فليس في حاجة إلى بحث في من خلق هذا الكون ومن أوجده من عدم.
ويؤمن أن الله سبحانه وتعالى ما كان ليترك الناس هباءً، بل إنه يرسل الرسل وينزل الكتب ويأمر في الوحي وينهى.
وعلى ذلك، فالمؤمن بين الأمر والنهي ينفذ أمر ربه وينتهي عما نهى عنه.
هيمنة الله على الإنسان لأنه خالقه وصانعه العليم القدير
والله سبحانه وتعالى أولى بأن يحافظ على الإنسان؛ لأنه هو الذي خلق، ولأنه صنعته سبحانه وتعالى؛ فهو الصانع لهذا الكون وهو الصانع لهذا الإنسان، وهو الذي يعلم من خلق.
﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ﴾ [الملك: 14]
بلى يا رب، تعلم من خلقت، وتعلم ما خلقت، وتعلم أي شيء، وتعلم أي شيء يصلح هؤلاء البشر، وتعلم كل شيء عنهم، وأنت على كل شيء قدير.
المهيمن كلمة معناها المسيطر؛ والله سبحانه وتعالى مسيطر، ومعناها أيضًا المشرف.
